النظر إلى الخلف 2
الفصل 30 -النظر إلى الخلف 2
“أوه ، آه …. هـ ، هذا هو … ”
– – –
كان بإمكانها طلب المساعدة منه خلال ذلك الوقت ، مرة واحدة على الأقل. لكنها لم تقل شيئًا ، حتى عندما التقيا عدة مرات للجري في المسار معًا. كما أنها لم تظهر أي علامات على الكفاح أيضًا. إذا لم يخبره أحد بحالة يون سيورا ، فربما لم يكتشف أبدًا ما كان يحدث.
“الوصية الذهبية هي …”
[05:17 صباحًا]
لم يكن معناها معقدًا ولم تكن العبارة تحاول أن تشير إلى أي شيءٍ عميق أيضًا. لذلك ، كان يحتاج فقط إلى تفسيرها كما سمعها. ومع ذلك ، لم يستطع ربط المعنى الأصلي للعبارة بقدرته ، “العيون التسع”. لم تبدوا على مل يرام.
نادى سيول باسمها ووضع يده على كتفها. ثم جفل جسدها قليلا .
تمامًا مثل الاتجاهين “الأيمن” و “الأيسر” ، يجب أن يكون هناك نوع من المعنى الأعمق وراء الطريقة التي سميت به. فكّر في الأمر عشرات المرات ، لكنه لم يستطع سوى رسم الفراغ. كلما تعمق في التفكير في الأمر ، أصبح رأسه أكثر تعقيدًا.
عند رؤيتها وهي تحاول مواساته ، أصبح ضميره الذي يصعب وصفه أثقل بطبقة أخرى. قالت إنها كانت كسولة ، لكن لا توجد طريقة يمكن أن تكون صحيحة. لا ، كان من المرجح أنها كانت تكافح بشدة من أجل النجاة.
في النهاية ، قضى الليل كله دون غمزة من النوم.
كانت يي سيول آه في خضم إلقاء نظرة متوقفة على لوحة الملاحظات.
“لا أستطيع معرفة ذلك.”
كان يعتقد أنه يرى طفلًا يتعرض للإساءة يحاول ألا يتعرض للضرب بعد الآن. تراجع سيول خطوة إلى الوراء في دهشة.
النوم لا يريد زيارته. في النهاية ، تعب سيول من التحرك و الالتفاف في السرير الواسع وقرر النهوظ و تأجيل فك تشفير “الوصية الذهبية” إلى وقت آخر. لقد عرف أنه أفضل من إجبار نفسه على نتيجة خاطئة هنا. على أي حال ، كان بحاجة إلى العثور على اخيط الرخو الذي يضرب به المثل ليخرجه أولاً إذا كان يريد حلّ هذا اللغز.
أثناء الدفاع عن نفسه ، شكلت شفاه سيول ابتسامة مريرة. لقد تذكر تقديم النصيحة بضرورة شراء “الكفاءة” ، مع إغفال ظروفها المعيشية تمامًا.
كانت هناك طريقتان يمكن أن يفكر بها في حل هذا المأزق:
لم يتوقف عند هذا الطابق من قبل. وفقًا لتفسير يي سيول آه ، يمكن العثور على صالةٍ كبيرة هناك ، قضت يون سيورا معظم وقتها في ذلك المكان.
الأولى ، لفتح الاتجاه “الأيمن”.
“ماذا تقصدين ، لم تفعلي أي شيء؟ لقد ركضت معي في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ ”
تمامًا مثل الطريقة التي تم بها ربط الاتجاه “الأيسر” بالاتجاه “السفلي” ، كانت احتمالية الارتباط بين الاتجاه “العلوي” بالاتجاه “الأيمن” عالية. إذا تمكن من العثور على الألوان الثلاثة المتبقية ، فقد يتمكن من تضييق معنى اللون الذهبي.
كما هو متوقع ، لم تكن هنا للقيام بمهام أساسية صعبة. كانت تتحقق من الأقسام التي توجد بها مهام “سهلة للغاية” و “سهلة” في الأصل. لسوء الحظ ، لم يتبق هناك أي مخطوطات. كان ذلك لأن سيول انتهى به الأمر إلى استنفاد ما بقي قبل أيام قليلة.
“ولكن لم يبقَ أمبروسياس …
نهضت يي سيول آه من الأرض دون ثبات. كانت لا تزال تبدو وكأنها لم تكن قادرة على معرفة ما إذا كانت في حلم أم لا.
ثانيًا ، كانت الطريقة الوحيدة المتبقية هي العثور على الحقيقة عن طريق التجريب.
كانت هناك طريقتان يمكن أن يفكر بها في حل هذا المأزق:
بعد أن حدق سيول في السقف طوال الليل ، اتخذ قراره ودفع بنفسه عن السرير.
… بمجرد وصوله إلى هناك ، كان عليه مراجعة أفكاره على الفور.
كلما طالت مدة بقاء الشخص في المنطقة المحايدة ، أصبح من الصعب الشعور بمرور الساعات. لا يقتصر الأمر على عدم وجود ساعة في هذا المكان فحسب ، بل تظل معظم المرافق مفتوحة أيضًا على مدار 24 ساعة في اليوم ، الأمر الذي جعل العثور على بقعة بدون إضاءة أمرًا نادرًا. فقط الهاتف الذكي الذي حصل عليه في بداية البرنامج التعليمي أبقاه على علم بالتاريخ والوقت الحاليين.
توجه سيول إلى الطابق الخامس.
[05:17 صباحًا]
“مم … حسنًا ، لأنني ممتنٌ لك؟ ”
في هذه الساعة المبكرة من الصباح ، ستكون ساحة الطابق الأول المزدحمة دائمًا أكثر هدوءًا.
هل يساعدهم أم لا؟
أتساءل عما إذا كانت يون سيورا موجودةً ، نزل سيول إلى الطابق الأول فقط ليجد ظهر شخص آخر مألوفًا ، بدلاً من ذلك.
“إنها حقًا تبكي ؟!”
“يي سيول آه؟”
“بالطبع!! لقد ملأت قبل مجيـ …. ”
كان على وشك أن يناديها لتحيتها لكنه توقف. أغلق فمه نصف المفتوح ببطء.
كان بإمكانها طلب المساعدة منه خلال ذلك الوقت ، مرة واحدة على الأقل. لكنها لم تقل شيئًا ، حتى عندما التقيا عدة مرات للجري في المسار معًا. كما أنها لم تظهر أي علامات على الكفاح أيضًا. إذا لم يخبره أحد بحالة يون سيورا ، فربما لم يكتشف أبدًا ما كان يحدث.
كانت يي سيول آه في خضم إلقاء نظرة متوقفة على لوحة الملاحظات.
“مم؟”
لا يبدو أنها كانت هنا من أجل المهمة الجارية. يمكن تكرار مهمة الصعوبة الأساسية بلا حدود ، لذلك لا داعي للقلق بشأن نفاد أوراق المهام. إذا كانت مترددة بهذا الشكل أمام السبورة ، فإن هذا يعني فقط أنها كانت تفكر في تحدي مهمة بصعوبة أعلى من “سهلة للغاية”.
القوة: منخفض (شديد) ↓ 2 التحمل: منخفض (شديد) ↓ 1 خفة الحركة: منخفض (شديد) ↓ 3 القدرة على التحمل: منخفض (شديد) ↓ 2 المانا: منخفض (مرتفع) حظ: منخفض (مرتفع)
تدلت أكتافها الصغيرة بخيبة أمل. تعثر رأسها ، ملمحًا إلى أنها كانت محطمة بشدة بسبب شيء ما. سار سيول إلى جانبها بسرعة.
“الجو باردٌ حقًا هنا.”
“ماذا يجب ان افعل الان … ؟”
خديها الناعمان الشاحبان في السابق كانا الآن مصفرين وغائرين. كان معصمها المكشوف نحيفًا للغاية ، فظنّ خطأ أنه كان ينظر إلى العظام. اعتقد أنه كان ينظر إلى دميةٍ مكسورة.
“آنسة سيول آه؟”
“افعلي ما تريدين.”
“هيوك هاك؟!؟!”
[نافدة حالة يون سيورا]
عندما نادى عليها فجأة ، قفزت صرخة غريبة من فمها. استدارت بسرعة لمواجهة سيول. هدأ تعبيرها المصدوم بسرعة بعد أن فقدت على ما يبدو عشر سنوات من حياتها بسبب الخوف.
تمكنت بطريقة ما من الضغط على كلمة.
“أورابيو-نيم!”
*أورابيو-نيم تقولها الفتيات للشباب مثل أوبا يس فيها احترام زايد.
أتساءل عما إذا كانت يون سيورا موجودةً ، نزل سيول إلى الطابق الأول فقط ليجد ظهر شخص آخر مألوفًا ، بدلاً من ذلك.
“صباح الخير. أنتِ هنا لمحاولة إنهاء المهمة مرة أخرى؟ لقد مر وقت منذ أن ركضنا جنبًا إلى جنب ، فماذا عن ذلك؟ ”
على الرغم من أنه لم يقدم إجابة محددة لكيم هانا ، إلا أنه كان يخطط لمساعدة يون سيورا على أي حال. لقد اعتقد أنه لن تكون فكرة سيئة أن يرد لطف كيم هانا لأنه تلقى الكثير من الفوائد من ختمها الذهبي حتى الآن.
“يا…. حسنا ، هل علينا؟ ”
3. القدرات الأخرى (0)
بدت غير راغبة حقًا. لم يفوت سيول حقيقة أنها ترددت قليلاً قبل الرد عليها.
“….”
“ماالخطب؟ هل تشعرين بتوعك؟ ”
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لم تكن هناك طريقة لم تكن تعرف بها لأن القصص عن سيول كانت منتشرة في جميع أنحاء المنطقة المحايدة في الوقت الحاضر.
“أوه ، لا! لا على الاطلاق. أهم ، إنه مثل ، أنا أفتقر إلى الثقة ، شيءٌ من هذا القبيل؟ لم أتدرب كثيرًا مؤخرًا وأشياء أخرى … ”
لفترة قصيرة ، لم تقل أي شيء. لقد حدقت فيه ببساطة بتعبير وجه مذهول كما لو أنها لم تنته من معالجة هذا الحدث بعد.
لقد طمست نهاية جملتها وابتسمت بشكل محرج. كانت ابتسامتها المعتادة هي الابتسامة التي بدت نقية وبريئة ، لكن اليوم ، التقط تلميحًا عن عدم الطبيعية التي لم تستطع إخفاءها تمامًا. بدت بشرتها المشمسة دائمًا قاحلة جدًا أيضًا.
تذكر مشهدًا لفتاة جاءت لتعزيته بعد أن رأت مدى اهتزازه في ذلك الوقت. كانت الفتاة لم تنس أبدًا منقذها وحاولت رد الجميل مهما حدث.
“مم؟”
كانت يي سيول آه في خضم إلقاء نظرة متوقفة على لوحة الملاحظات.
درس سيول مظهرها بعناية لفترة وجيزة وأمال رأسه.
“….أنا آسف.”
الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة عليها ، كان هناك بعض الأشياء الغريبة عنها. لقد مر أكثر من شهر بقليل منذ أن استيقظت االفئات ، ومع ذلك ظل لباسها كما كان خلال البرنامج التعليمي. وبعد أن التقى بـ شين سانغ آه و هيون سانغ مين في وقتٍ سابق ، ظهر هذا الغريب على أنه غريب تمامًا بالنسبة له الآن.
“… لم يكن لدي أي سبب حتى للقيام بهذه المهمات …”
لم تكن “كفاءة” يي سيول آه سيئة عندما ألقى نظرة خاطفة على نافذة الحالة الخاصة بها. على الرغم من أنه لا يمكن وصفها بأنها مرغوبة مثل “الرائعة” ، إلا أنه تذكر رؤية وصف “مقبس لجميع الصفقات”* أو شيء مشابه لذلك في عمود الكفاءة.
ثانيًا ، كانت الطريقة الوحيدة المتبقية هي العثور على الحقيقة عن طريق التجريب.
*مقبس لجميع الصفقات – عبارة عن خطاب يستخدم في إشارة إلى شخص اشتغل في العديد من المهارات ، بدلاً من اكتساب الخبرة من خلال التركيز على واحد.
[2. السمات]
“هل تناولت الفطور بعد؟”
[لم أفكر حقًا في هذه الكلمات على أنها ثرثرة* إيثارية. لا ، إنه أقرب بكثير إلى “الأخذ والعطاء”]
عندما سألها وهو يفكر ، “لا يمكن أن تكون ، أليس كذلك؟” ، هزت رأسها على عجل.
لم تستطع يي سيول آه قول أي شيء لفترة أطول. فقط شفتيها افترقت وأغلقت عدة مرات.
“بالطبع!! لقد ملأت قبل مجيـ …. ”
“… .. إذا أردت أن آكل ، فأنا بحاجة لإكمال المهام ، كما ترى …”
زمجرة.
“مم؟”
مع التوقيت الرائع ، انطلقت صرخة عالية من معدة فارغة ليسمعها الجميع. وبالتأكيد لم تكن تأتي من بطن سيول.
كما هو متوقع ، لم تكن هنا للقيام بمهام أساسية صعبة. كانت تتحقق من الأقسام التي توجد بها مهام “سهلة للغاية” و “سهلة” في الأصل. لسوء الحظ ، لم يتبق هناك أي مخطوطات. كان ذلك لأن سيول انتهى به الأمر إلى استنفاد ما بقي قبل أيام قليلة.
“… .. إذا أردت أن آكل ، فأنا بحاجة لإكمال المهام ، كما ترى …”
وبعد ذلك ، دخلت آية الكتاب المقدس التي تركتها كيم هانا وراءها في أفكاره أيضًا.
على عكس ما كانت تبدو عليه قبل دقيقة واحدة فقط ، لم يكن هناك طاقة في صوتها الآن. احمرت رقبتها الوردية ببطء في ظل غروب الشمس. حوّل سيول نظرته إلى لوحة الملاحظات.
وبعد ذلك ، دخلت آية الكتاب المقدس التي تركتها كيم هانا وراءها في أفكاره أيضًا.
كما هو متوقع ، لم تكن هنا للقيام بمهام أساسية صعبة. كانت تتحقق من الأقسام التي توجد بها مهام “سهلة للغاية” و “سهلة” في الأصل. لسوء الحظ ، لم يتبق هناك أي مخطوطات. كان ذلك لأن سيول انتهى به الأمر إلى استنفاد ما بقي قبل أيام قليلة.
“الوصية الذهبية هي …”
– … الأشقاء يي يساعدون باستمرار يون سيورا …
“….”
فجأة ، تذكر سيول كلمات هيون سانغ مين. وعلى الفور شعر وكأن مطرقة أصابته في رأسه.
“مم … حسنًا ، لأنني ممتنٌ لك؟ ”
“آه …”
على الرغم من أنه لم يقدم إجابة محددة لكيم هانا ، إلا أنه كان يخطط لمساعدة يون سيورا على أي حال. لقد اعتقد أنه لن تكون فكرة سيئة أن يرد لطف كيم هانا لأنه تلقى الكثير من الفوائد من ختمها الذهبي حتى الآن.
الآن فهم الحقيقة.
[1. معلومات عامة]
لم يكن الأمر كما لو أن الأشقاء يي فشلوا في كسب ما يكفي من نقاط النجاة لأنفسهم. لا ، كان الأمر كما لو أنهم لم يتمكنوا من ذلك لأنهم كانوا يحاولون الاعتناء بـ يون سيورا أيضًا.
“ليس الأمر وكأنني لا أملك مساحة للمناورة ، أليس كذلك؟”
من أجل إكمال مهمةٍ دفعت ما يكفي من نقاط النجاة لشخص واحد لمواصلة العيش في المنطقة ، سيحتاج المرء إلى الحصول على المعدات المطابقة والقدرات المناسبة لفئته. محاولة القيام بمهمة بدون هذا ستكون أقرب إلى التخلص من حياتك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
إذا اضطر المرء إلى تقليل الصعوبة من خلال الافتقار المطلق للاختيار ، فإن المكافآت المعروضة كانت منخفضة للغاية. حتى مع ذلك ، إذا استمر المرء في المثابرة و أكمالها ، فسيكون من الممكن جمع بضع نقاط لكن بالنسبة للأخوة يي ، كان من الممكن إنفاق هذه النقاط في رعاية يون سيورا ، بدلاً من ذلك.
“هل تناولت الفطور بعد؟”
سيتركهم هذا فقط في اتجاه دوامة هبوط مستمرة. علاوة على ذلك ، دخلت يي سيول آه إلى المنطقة المحايدة برصيد 46 نقطة نجاة فقط من اسمها. وحصل شقيقها يي سونغ جين على 114 نقطة نجاة فقط. نظرًا لأنهم اضطروا إلى دعم شخص آخر بمواردهم المالية المتعثرة بالفعل ، يجب أن يكون وضعهم في حالة انحدار هبوطي لفترة طويلة الآن.
تمامًا مثل الطريقة التي تم بها ربط الاتجاه “الأيسر” بالاتجاه “السفلي” ، كانت احتمالية الارتباط بين الاتجاه “العلوي” بالاتجاه “الأيمن” عالية. إذا تمكن من العثور على الألوان الثلاثة المتبقية ، فقد يتمكن من تضييق معنى اللون الذهبي.
‘اللعنة.’
أثناء الاستماع إلى تنفسها الناعم وغير المحسوس تقريبًا ، نظر سيول إلى وجهها وأصبح عاجزًا عن الكلام تمامًا.
أمسكيد سيول رمحه بقوة.
عند سماع اعتذاره المفاجئ ، اتسعت عيون يي سيول آه.
“… لم يكن لدي أي سبب حتى للقيام بهذه المهمات …”
– – –
قرر بنفسه ألا يكرر الخطأ الذي ارتكبه أثناء البحث عن الكنز ، لكنه فعل ذلك مرة أخرى. قال لنفسه أن يتحكم في رغباته ، ومع ذلك ، في النهاية ، استخدم نفسه بلا تفكير كمثال عند اتخاذ القرارات.
رفعها سيول بسرعة. لقد استخدم ذراعيه فقط ، ومع ذلك كان بالكاد يشعر بثقلها.
فقط إذا أعطى القليل من الاهتمام. كيف يمكن أن يفشل بشكل مذهل في التفكير في احتمال أن يكون الوضع مختلفًا بالنسبة للناجين الآخرين؟
2. قدرات الفئة (0)
من منظور يي سيول آه ، يجب أن يكون الأمر مثل أنه سرق آخر شريان حياةٍ كانت تعتمد عليه.
“أورابيو-نيم ، لا تقل ذلك. أوراق المهام هذه ليست لي من البداية “.
“….أنا آسف.”
“…”
عند سماع اعتذاره المفاجئ ، اتسعت عيون يي سيول آه.
بدت حالتها الحالية محفوفة بالخطر بحيث لا يمكن القول ببساطة إنها فقدت الوعي.
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لم تكن هناك طريقة لم تكن تعرف بها لأن القصص عن سيول كانت منتشرة في جميع أنحاء المنطقة المحايدة في الوقت الحاضر.
عندما فتح الباب الزجاجي ودخل ، لاحظ شخصية أنثى وحيدة ترقد بهدوء في الزاوية البعيدة من الغرفة. كان لديها غطاءٌ يغطي رأسها بينما كان جسدها في وضعية الجنين.
“لا! لا تقل ذلك! ”
تدلت أكتافها الصغيرة بخيبة أمل. تعثر رأسها ، ملمحًا إلى أنها كانت محطمة بشدة بسبب شيء ما. سار سيول إلى جانبها بسرعة.
“أنا على خطأ. أنا الشخص الذي أنهى كل المهام “السهلة” “.
تمكنت بطريقة ما من الضغط على كلمة.
“أورابيو-نيم ، لا تقل ذلك. أوراق المهام هذه ليست لي من البداية “.
لا يبدو أنها كانت هنا من أجل المهمة الجارية. يمكن تكرار مهمة الصعوبة الأساسية بلا حدود ، لذلك لا داعي للقلق بشأن نفاد أوراق المهام. إذا كانت مترددة بهذا الشكل أمام السبورة ، فإن هذا يعني فقط أنها كانت تفكر في تحدي مهمة بصعوبة أعلى من “سهلة للغاية”.
“…”
ومع ذلك ، فإن مساعدة الأشقاء يي كانت خارج حساباته. بالطبع ، إذا بدأ في دعم يون سيورا ، فإن العبء على الأشقاء سينخفض بشكل كبير ، لكن …
“الأهم من ذلك ، خلال الشهرين الماضيين ، أنت لم تلمس أيًا من هذه المهام ، على أي حال. إنه خطأي لكوني كسولةً ولم أكمل المهام كثيرًا ، كما تعلم. هذا خطأي بدلا منك “.
فجأة ، تذكر سيول كلمات هيون سانغ مين. وعلى الفور شعر وكأن مطرقة أصابته في رأسه.
عند رؤيتها وهي تحاول مواساته ، أصبح ضميره الذي يصعب وصفه أثقل بطبقة أخرى. قالت إنها كانت كسولة ، لكن لا توجد طريقة يمكن أن تكون صحيحة. لا ، كان من المرجح أنها كانت تكافح بشدة من أجل النجاة.
“اه؟ اه اه ؟! 200 نقطة نجاة؟ ”
“سمعت أنك ترعيين الآنسة يون سيورا.”
‘ماذا يجب ان افعل الان؟’
“أوه ، آه …. هـ ، هذا هو … ”
[3. المستوى البدني]
لم تستطع يي سيول آه إلّا فتح فمها وإغلاقه مرارًا وتكرارًا كما لو أنها لا تعرف ماذا تقول. كان تعبيرها يسأله: “كيف علمت؟”
أتساءل عما إذا كانت يون سيورا موجودةً ، نزل سيول إلى الطابق الأول فقط ليجد ظهر شخص آخر مألوفًا ، بدلاً من ذلك.
“لكم من الزمن استمر ذلك؟”
“… حسنًا؟”
“يمكن … بعد دخول المنطقة المحايدة … بعد حوالي عشرة أيام من ذلك … ”
وعندما هزها برفق …
“لذا ، أكثر من شهر ، هاه.” ضحك سيول بمرارة.
“….”
كان بإمكانها طلب المساعدة منه خلال ذلك الوقت ، مرة واحدة على الأقل. لكنها لم تقل شيئًا ، حتى عندما التقيا عدة مرات للجري في المسار معًا. كما أنها لم تظهر أي علامات على الكفاح أيضًا. إذا لم يخبره أحد بحالة يون سيورا ، فربما لم يكتشف أبدًا ما كان يحدث.
“طبعا، لم لا. لكن لماذا؟”
نظرًا لرؤيتها تخفض بصرها بلا حول ولا قوة ، أصبحت أفكار سيول معقدة للغاية.
كان بإمكانها طلب المساعدة منه خلال ذلك الوقت ، مرة واحدة على الأقل. لكنها لم تقل شيئًا ، حتى عندما التقيا عدة مرات للجري في المسار معًا. كما أنها لم تظهر أي علامات على الكفاح أيضًا. إذا لم يخبره أحد بحالة يون سيورا ، فربما لم يكتشف أبدًا ما كان يحدث.
‘ماذا يجب ان افعل الان؟’
“إنها 30 لفة فقط ، كما تعلمين. لم أكن أعلم أنك غير مؤهلة لهذا “.
على الرغم من أنه لم يقدم إجابة محددة لكيم هانا ، إلا أنه كان يخطط لمساعدة يون سيورا على أي حال. لقد اعتقد أنه لن تكون فكرة سيئة أن يرد لطف كيم هانا لأنه تلقى الكثير من الفوائد من ختمها الذهبي حتى الآن.
* سيول ويي سيول آه بدؤا الركض على المضمار.
ومع ذلك ، فإن مساعدة الأشقاء يي كانت خارج حساباته. بالطبع ، إذا بدأ في دعم يون سيورا ، فإن العبء على الأشقاء سينخفض بشكل كبير ، لكن …
“في هذه الحالة ، اذهبِ وتناول إفطارًا جيدًا معه. مع 200 نقطة نجاة ، يجب أن تكونوا قادريين على الاستمتاع بوجبة دسمة مرة واحدة “.
لكن الأوان قد فات بالفعل. قفز الآخرون قبلهم بكثير حتى الآن. بغض النظر عن اللحاق بهم ، هل يمكنها هي وشقيقها جمع 1000 نقطة لكل منهما قبل نهاية الموعد النهائي؟
“يا…. حسنا ، هل علينا؟ ”
بينما كان يختبئ داخل فوضى الأفكار المختلطة ، تأكد سيول من أن تصرفه هو “الفوضى” مرة أخرى. على الرغم من أنه كان يعتقد أنه يجب أن يساعدهم بطريقة ما ، لم يرغب جزء صغيرٌ منه في المشاركة هنا وأراد فقط التركيز على إكمال المهام ، بدلاً من ذلك.
ومع ذلك ، فإن مساعدة الأشقاء يي كانت خارج حساباته. بالطبع ، إذا بدأ في دعم يون سيورا ، فإن العبء على الأشقاء سينخفض بشكل كبير ، لكن …
هل يساعدهم أم لا؟
“حسنا اذن. هل يجب أن أجعلك تشعرين بتحسن؟ ”
في مواجهة مفترق طرق آخر في طريقه ، أغلق سيول عينيه للتفكير.
اعتقد سيول في البداية أنه بما أن تلك المساحة كانت تسمى صالة ، فلا ينبغي أن تكون المرافق هناك بهذا السوء ، لكن …
في ذلك الوقت ، تذكر فجأة مشهدًا منذ ما يقرب من شهرين.
على الرغم من أنه لم يكن إلا قليلاً ، اعتقد سيول أنه يمكن أن يفهم من أين أتت مشاعر كيم هانا.
[… هيا بنا نركض معًا !!]
النوم لا يريد زيارته. في النهاية ، تعب سيول من التحرك و الالتفاف في السرير الواسع وقرر النهوظ و تأجيل فك تشفير “الوصية الذهبية” إلى وقت آخر. لقد عرف أنه أفضل من إجبار نفسه على نتيجة خاطئة هنا. على أي حال ، كان بحاجة إلى العثور على اخيط الرخو الذي يضرب به المثل ليخرجه أولاً إذا كان يريد حلّ هذا اللغز.
تذكر مشهدًا لفتاة جاءت لتعزيته بعد أن رأت مدى اهتزازه في ذلك الوقت. كانت الفتاة لم تنس أبدًا منقذها وحاولت رد الجميل مهما حدث.
“ليس الأمر وكأنني لا أملك مساحة للمناورة ، أليس كذلك؟”
وبعد ذلك ، دخلت آية الكتاب المقدس التي تركتها كيم هانا وراءها في أفكاره أيضًا.
“المنشطات غير مسموح بها!”
… لذلك كل ما تريد أن يفعله ألآخرون بك ، يجب أن تفعله بهم أيضًا.
3. القدرات الأخرى (0)
ثم قرر أن ينظر إلى الأشياء من منظور الأشقاء.
“سمعت أنك ترعيين الآنسة يون سيورا.”
ماذا لو واجه موقفًا مشابهًا لما كان يواجهه الأشقاء ، أو حتى يون سيورا؟ بدون شك ، سيتمنى أن يأتي شخصٌ ما ويساعده الآن.
النوم لا يريد زيارته. في النهاية ، تعب سيول من التحرك و الالتفاف في السرير الواسع وقرر النهوظ و تأجيل فك تشفير “الوصية الذهبية” إلى وقت آخر. لقد عرف أنه أفضل من إجبار نفسه على نتيجة خاطئة هنا. على أي حال ، كان بحاجة إلى العثور على اخيط الرخو الذي يضرب به المثل ليخرجه أولاً إذا كان يريد حلّ هذا اللغز.
[لم أفكر حقًا في هذه الكلمات على أنها ثرثرة* إيثارية. لا ، إنه أقرب بكثير إلى “الأخذ والعطاء”]
نهضت يي سيول آه من الأرض دون ثبات. كانت لا تزال تبدو وكأنها لم تكن قادرة على معرفة ما إذا كانت في حلم أم لا.
على الرغم من أنه لم يكن إلا قليلاً ، اعتقد سيول أنه يمكن أن يفهم من أين أتت مشاعر كيم هانا.
– … الأشقاء يي يساعدون باستمرار يون سيورا …
يمكن …
خديها الناعمان الشاحبان في السابق كانا الآن مصفرين وغائرين. كان معصمها المكشوف نحيفًا للغاية ، فظنّ خطأ أنه كان ينظر إلى العظام. اعتقد أنه كان ينظر إلى دميةٍ مكسورة.
فقط ربما ، يمكن أن يكون هناك مستقبل قد يتكشف بالطريقة التي كانت كيم هانا تلمح بها – المستقبل ، حيث يحتاج سيول لتلقي المساعدة من شخص آخر. هل يمكن أن تكون هذه الفتاة التي أمامه واحدة من “شخص آخر” محتمل؟
“إنه شعورٌ جميل.”
لا ، هذا لا يهم. ما كان مهمًا هو مشاعره تجاه الموضوع بغض النظر عما قد يحدث في المستقبل. لم يكن يعرف السبب ، لكنه أراد مساعدتها.
“لكم من الزمن استمر ذلك؟”
لم يكن يتعامل مع لقيط مثل كانغ سيوك. مع العلم بالصراعات التي كانت تمر بها هذه الفتاة الطيبة والدافئة ، لم يعد بإمكانه أن يغض الطرف.
ترجمة : Mkiller
“ليس الأمر وكأنني لا أملك مساحة للمناورة ، أليس كذلك؟”
“ماذا يفعل أخوك الآن؟”
في اللحظة التي قرر فيها ، فتح سيول عينيه وتحدث معها.
[نافدة حالة يون سيورا]
“تعالي. دعينا نركض لبعض الوقت.
كانت الصالة الدائرية بالفعل فسيحة ومفتوحة. ولكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكراسي التي يمكن العثور عليها هنا. لم يستطع حتى أن يطلق على هذا المكان صالة على الإطلاق.
*
سيول ويي سيول آه بدؤا الركض على المضمار.
ثانيًا ، كانت الطريقة الوحيدة المتبقية هي العثور على الحقيقة عن طريق التجريب.
أكمل حصته من اللفات المخصصة أولاً وانتظرها حتى تنتهي. عندما رآها تقترب ببطء من خط النهاية ، لوح بيديه مشجعًا لها. تمكنت من الوصول إلى الخط ، ولكن قبل عبوره ، انهارت على الأرض وبدأت تلهث بشدة. عند رؤية هذا ، ابتسم سيول بهدوء.
“آه … أوها …! ”
“إنها 30 لفة فقط ، كما تعلمين. لم أكن أعلم أنك غير مؤهلة لهذا “.
3. القدرات الأخرى (0)
“المنشطات غير مسموح بها!”
كانت يي سيول آه في خضم إلقاء نظرة متوقفة على لوحة الملاحظات.
احتجت يي سيول آه على ظلم هذا الوضع.
ومع ذلك ، فإن مساعدة الأشقاء يي كانت خارج حساباته. بالطبع ، إذا بدأ في دعم يون سيورا ، فإن العبء على الأشقاء سينخفض بشكل كبير ، لكن …
“أنا أخبرك ، هذه ليست منشطات.”
أثناء الاستماع إلى تنفسها الناعم وغير المحسوس تقريبًا ، نظر سيول إلى وجهها وأصبح عاجزًا عن الكلام تمامًا.
أثناء الدفاع عن نفسه ، شكلت شفاه سيول ابتسامة مريرة. لقد تذكر تقديم النصيحة بضرورة شراء “الكفاءة” ، مع إغفال ظروفها المعيشية تمامًا.
ابتسمت يي سيول آه بشكل مشرق على الأرض وهي تنظم تنفسها. على الرغم من أنه جرها بالقوة إلى هنا ، إلا أنها كانت راضية للغاية.
“كيف تشعرين بعد أن ركضت لبعض الوقت؟”
“المنشطات غير مسموح بها!”
“إنه شعورٌ جميل.”
“الجو باردٌ حقًا هنا.”
ابتسمت يي سيول آه بشكل مشرق على الأرض وهي تنظم تنفسها. على الرغم من أنه جرها بالقوة إلى هنا ، إلا أنها كانت راضية للغاية.
“لقد نجحت في مسح مهمة ، أليس كذلك؟ يجب أن تحصل على تعويض عن ذلك “.
“حسنا اذن. هل يجب أن أجعلك تشعرين بتحسن؟ ”
“آه …”
“… حسنًا؟”
إذا اضطر المرء إلى تقليل الصعوبة من خلال الافتقار المطلق للاختيار ، فإن المكافآت المعروضة كانت منخفضة للغاية. حتى مع ذلك ، إذا استمر المرء في المثابرة و أكمالها ، فسيكون من الممكن جمع بضع نقاط لكن بالنسبة للأخوة يي ، كان من الممكن إنفاق هذه النقاط في رعاية يون سيورا ، بدلاً من ذلك.
في المنطقة المحايدة ، يمكن للمرء إقراض أو تحويل نقاط النجاة إلى شخص آخر. قام سيوال بتحويل 200 نقطة نجاة من حسابه إلى يي سيول آه.
كانت الصالة الدائرية بالفعل فسيحة ومفتوحة. ولكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكراسي التي يمكن العثور عليها هنا. لم يستطع حتى أن يطلق على هذا المكان صالة على الإطلاق.
“اه؟ اه اه ؟! 200 نقطة نجاة؟ ”
القوة: منخفض (شديد) ↓ 2 التحمل: منخفض (شديد) ↓ 1 خفة الحركة: منخفض (شديد) ↓ 3 القدرة على التحمل: منخفض (شديد) ↓ 2 المانا: منخفض (مرتفع) حظ: منخفض (مرتفع)
“لقد نجحت في مسح مهمة ، أليس كذلك؟ يجب أن تحصل على تعويض عن ذلك “.
على عكس ما كانت تبدو عليه قبل دقيقة واحدة فقط ، لم يكن هناك طاقة في صوتها الآن. احمرت رقبتها الوردية ببطء في ظل غروب الشمس. حوّل سيول نظرته إلى لوحة الملاحظات.
قال سيول مازحًا ، لكن تعبيرها أظهر مدى اعتذارها و حيرة أمرها.
“اه؟ اه اه ؟! 200 نقطة نجاة؟ ”
“لا يزال حتى … إذا أعطيتني الكثير من النقاط ، فأنا … ”
“يي سيول آه؟”
نجحت كلماتها فقط في جعل سيول متفاجئة و مرتبكًا بدلاً من ذلك. ما مدى صعوبة إقامتها في المنطقة المحايدة بالنسبة لها للتصرف بهذه الطريقة على 200 نقطة نجاة؟
دعنا نؤكد وضعها أولا.
“ماذا يفعل أخوك الآن؟”
“افعلي ما تريدين.”
“أوه ، سونغ جين؟ أعتقد أنه يجب أن يستيقظ قريبًا “.
“كيف تشعرين بعد أن ركضت لبعض الوقت؟”
“في هذه الحالة ، اذهبِ وتناول إفطارًا جيدًا معه. مع 200 نقطة نجاة ، يجب أن تكونوا قادريين على الاستمتاع بوجبة دسمة مرة واحدة “.
أتساءل عما إذا كانت يون سيورا موجودةً ، نزل سيول إلى الطابق الأول فقط ليجد ظهر شخص آخر مألوفًا ، بدلاً من ذلك.
“مـ ، مرة واحدة فقط ؟! إذا قمت بالتوفير ، أعتقد أنه يمكننا تمديدها إلى عشرة أيام …. ”
“إنها 30 لفة فقط ، كما تعلمين. لم أكن أعلم أنك غير مؤهلة لهذا “.
“لا يمكن القيام بذلك. سوف تنفقانها كلها دفعة واحدة. كل الـ 200 نقطة نجاة “.
“أورابيو-نيم؟”
قطعها سيول بحزم.
قرر بنفسه ألا يكرر الخطأ الذي ارتكبه أثناء البحث عن الكنز ، لكنه فعل ذلك مرة أخرى. قال لنفسه أن يتحكم في رغباته ، ومع ذلك ، في النهاية ، استخدم نفسه بلا تفكير كمثال عند اتخاذ القرارات.
لفترة قصيرة ، لم تقل أي شيء. لقد حدقت فيه ببساطة بتعبير وجه مذهول كما لو أنها لم تنته من معالجة هذا الحدث بعد.
“هل انتِ بخير؟”
“بمجرد الانتهاء من تناول الطعام ، تعال إلى مسكني مع أخيك. أوه ، وبالمناسبة ، هل تعرفين أين يمكنني أن أجد الآنسة يون سيورا؟ ”
ابتسم سيول بلطف. ربما كانت تحاول التعبير عن مدى امتنانها له على طريقتها الخاصة.
“أورابيو-نيم؟”
“افعلي ما تريدين.”
نهضت يي سيول آه من الأرض دون ثبات. كانت لا تزال تبدو وكأنها لم تكن قادرة على معرفة ما إذا كانت في حلم أم لا.
“أوه ، سونغ جين؟ أعتقد أنه يجب أن يستيقظ قريبًا “.
“لكن ، ولكن ، لماذا؟”
مكتئبة (قلق عميق و احباط ؛ نقص في الطاقة) / اليأس (متشائمة ؛ لديها نظرة قاتمة على حياتها ؛ في حداد ؛ في حالة يأس)
“مم … حسنًا ، لأنني ممتنٌ لك؟ ”
كان على وشك أن يناديها لتحيتها لكنه توقف. أغلق فمه نصف المفتوح ببطء.
“أ ، حول ماذا بالضبط؟ أنا ، لم أفعل أي شيء …. ”
لم تستطع يي سيول آه قول أي شيء لفترة أطول. فقط شفتيها افترقت وأغلقت عدة مرات.
خدش سيول خده بخجل وهو يتلعثم.
[5. مستوى الإدراك]
“ماذا تقصدين ، لم تفعلي أي شيء؟ لقد ركضت معي في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟ ”
فجأة ، تذكر سيول كلمات هيون سانغ مين. وعلى الفور شعر وكأن مطرقة أصابته في رأسه.
عند النظر إلى الوراء ، يمكن للمرء أن يقول أن هذا هو الحال بالفعل. فقط من خلال الجري معها ، أدرك سيول أخيرًا مدى ضعفه. منذ ذلك اليوم ، ركز على تحسين نفسه كالمجنون. بطريقة ما ، كان بسبب تدخل يي سيول آه أنه بدأ نظام تدريبه المكثف للوصول إلى ما هو عليه الآن.
“هل هي فاقدة للوعي؟”
لم تستطع يي سيول آه قول أي شيء لفترة أطول. فقط شفتيها افترقت وأغلقت عدة مرات.
درس سيول مظهرها بعناية لفترة وجيزة وأمال رأسه.
“أورابيو-نيم.”
بالطبع ، كانت تدرك ذلك أيضًا. لم تكن هناك طريقة لم تكن تعرف بها لأن القصص عن سيول كانت منتشرة في جميع أنحاء المنطقة المحايدة في الوقت الحاضر.
تمكنت بطريقة ما من الضغط على كلمة.
“آنسة سيول آه؟”
“نعم؟”
“لا يزال حتى … إذا أعطيتني الكثير من النقاط ، فأنا … ”
“هل يمكنك … الالتفات للحظة؟”
“الوصية الذهبية هي …”
“طبعا، لم لا. لكن لماذا؟”
“نعم؟”
“أريد … أن أبكي ، لكن هذا محرج ….”
“أورابيو-نيم.”
ابتسم سيول بلطف. ربما كانت تحاول التعبير عن مدى امتنانها له على طريقتها الخاصة.
“اه؟ اه اه ؟! 200 نقطة نجاة؟ ”
“افعلي ما تريدين.”
بدت غير راغبة حقًا. لم يفوت سيول حقيقة أنها ترددت قليلاً قبل الرد عليها.
ومع ذلك ، بمجرد أن استدار ، سمعها تصرخ بصوتٍ عالٍ. كاد قلبه يقفز من فمه في حالة رعب ، وسرعان ما نظر إلى الوراء ، ليجد يي سيول آه جالسةً على الأرض مرة أخرى بينما تذرف دموع التقدير.
“ماذا يفعل أخوك الآن؟”
“إنها حقًا تبكي ؟!”
“أوه ، لا! لا على الاطلاق. أهم ، إنه مثل ، أنا أفتقر إلى الثقة ، شيءٌ من هذا القبيل؟ لم أتدرب كثيرًا مؤخرًا وأشياء أخرى … ”
هذه المرة ، جاء دور سيول للذعر بدلاً من ذلك.
هل يساعدهم أم لا؟
*
بعد إرسال يي سيول آه إلى مكانها …
ززز
توجه سيول إلى الطابق الخامس.
3. القدرات الأخرى (0)
لم يتوقف عند هذا الطابق من قبل. وفقًا لتفسير يي سيول آه ، يمكن العثور على صالةٍ كبيرة هناك ، قضت يون سيورا معظم وقتها في ذلك المكان.
خديها الناعمان الشاحبان في السابق كانا الآن مصفرين وغائرين. كان معصمها المكشوف نحيفًا للغاية ، فظنّ خطأ أنه كان ينظر إلى العظام. اعتقد أنه كان ينظر إلى دميةٍ مكسورة.
اعتقد سيول في البداية أنه بما أن تلك المساحة كانت تسمى صالة ، فلا ينبغي أن تكون المرافق هناك بهذا السوء ، لكن …
“أ ، حول ماذا بالضبط؟ أنا ، لم أفعل أي شيء …. ”
“….”
عندما نادى عليها فجأة ، قفزت صرخة غريبة من فمها. استدارت بسرعة لمواجهة سيول. هدأ تعبيرها المصدوم بسرعة بعد أن فقدت على ما يبدو عشر سنوات من حياتها بسبب الخوف.
… بمجرد وصوله إلى هناك ، كان عليه مراجعة أفكاره على الفور.
ومع ذلك ، بمجرد أن استدار ، سمعها تصرخ بصوتٍ عالٍ. كاد قلبه يقفز من فمه في حالة رعب ، وسرعان ما نظر إلى الوراء ، ليجد يي سيول آه جالسةً على الأرض مرة أخرى بينما تذرف دموع التقدير.
كانت الصالة الدائرية بالفعل فسيحة ومفتوحة. ولكن لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكراسي التي يمكن العثور عليها هنا. لم يستطع حتى أن يطلق على هذا المكان صالة على الإطلاق.
يمكن …
عندما فتح الباب الزجاجي ودخل ، لاحظ شخصية أنثى وحيدة ترقد بهدوء في الزاوية البعيدة من الغرفة. كان لديها غطاءٌ يغطي رأسها بينما كان جسدها في وضعية الجنين.
لا ، هذا لا يهم. ما كان مهمًا هو مشاعره تجاه الموضوع بغض النظر عما قد يحدث في المستقبل. لم يكن يعرف السبب ، لكنه أراد مساعدتها.
سمع سيول سعالها. بدا جافًا وخشنًا. وضع سيول راحة يده على الأرض ، وارتجف جسده قليلاً بعد أن شعر بالبرودة القادمة من السطح الصلب.
“إنها 30 لفة فقط ، كما تعلمين. لم أكن أعلم أنك غير مؤهلة لهذا “.
“الجو باردٌ حقًا هنا.”
ومع ذلك ، بمجرد أن استدار ، سمعها تصرخ بصوتٍ عالٍ. كاد قلبه يقفز من فمه في حالة رعب ، وسرعان ما نظر إلى الوراء ، ليجد يي سيول آه جالسةً على الأرض مرة أخرى بينما تذرف دموع التقدير.
يجب أن تكون في نوم عميق ؛ مشى سيول نحوها بخطى عالية بما فيه الكفاية ، لكنها ما زالت لا تظهر أي علاماتٍ على الحركة.
[4. القدرات]
ززز
على عكس ما كانت تبدو عليه قبل دقيقة واحدة فقط ، لم يكن هناك طاقة في صوتها الآن. احمرت رقبتها الوردية ببطء في ظل غروب الشمس. حوّل سيول نظرته إلى لوحة الملاحظات.
أثناء الاستماع إلى تنفسها الناعم وغير المحسوس تقريبًا ، نظر سيول إلى وجهها وأصبح عاجزًا عن الكلام تمامًا.
“لقد نجحت في مسح مهمة ، أليس كذلك؟ يجب أن تحصل على تعويض عن ذلك “.
لقد تغيّر مظهر يون سيورا أيضًا منذ نهاية البرنامج التعليمي. لسوء الحظ ، كان للأسوأ.
[نافدة حالة يون سيورا]
خديها الناعمان الشاحبان في السابق كانا الآن مصفرين وغائرين. كان معصمها المكشوف نحيفًا للغاية ، فظنّ خطأ أنه كان ينظر إلى العظام. اعتقد أنه كان ينظر إلى دميةٍ مكسورة.
[1. معلومات عامة]
“…. ملكة الجمال يون سيورا؟”
لم تستطع يي سيول آه إلّا فتح فمها وإغلاقه مرارًا وتكرارًا كما لو أنها لا تعرف ماذا تقول. كان تعبيرها يسأله: “كيف علمت؟”
نادى سيول باسمها ووضع يده على كتفها. ثم جفل جسدها قليلا .
[… هيا بنا نركض معًا !!]
“آنسة يون سيورا.”
3. القدرات الأخرى (0)
وعندما هزها برفق …
[5. مستوى الإدراك]
” … آه-آه!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
فجأة ، امتصت نفسًا ثقيلا. كما لو كانت تعاني من كابوس ، هربت صرخة متوترة من شفتيها ، وأخفت وجهها بيدها اليسرى. اقتربت أكثر وبدأت تهتز مثل ورقة الشجر.
عند رؤيتها وهي تحاول مواساته ، أصبح ضميره الذي يصعب وصفه أثقل بطبقة أخرى. قالت إنها كانت كسولة ، لكن لا توجد طريقة يمكن أن تكون صحيحة. لا ، كان من المرجح أنها كانت تكافح بشدة من أجل النجاة.
“ماذا … ؟”
“….”
كان يعتقد أنه يرى طفلًا يتعرض للإساءة يحاول ألا يتعرض للضرب بعد الآن. تراجع سيول خطوة إلى الوراء في دهشة.
على الرغم من أنه أحضرها إلى هنا ، إلا أنه لم يدرك مدى سوء حالتها في الواقع. ربما ، يجب أن يكون هذا الضابط الأعلى الذي طلب من كيم هانا صالحًا قد أدرك أن يون سيورا كانت على حافة الهاوية أيضًا.
“هل انتِ بخير؟”
درس سيول مظهرها بعناية لفترة وجيزة وأمال رأسه.
“آه … أوها …! ”
“بمجرد الانتهاء من تناول الطعام ، تعال إلى مسكني مع أخيك. أوه ، وبالمناسبة ، هل تعرفين أين يمكنني أن أجد الآنسة يون سيورا؟ ”
“آنسة يون سيورا !!”
كانت يي سيول آه في خضم إلقاء نظرة متوقفة على لوحة الملاحظات.
“آه ، آه؟”
ترجمة : Mkiller
فجأة رفعت رأسها. حدّق زوجٌ من العيون الضبابية غير الذكية في سيول.
لكن الأوان قد فات بالفعل. قفز الآخرون قبلهم بكثير حتى الآن. بغض النظر عن اللحاق بهم ، هل يمكنها هي وشقيقها جمع 1000 نقطة لكل منهما قبل نهاية الموعد النهائي؟
“هيييااا …” أطلقت أنينًا مؤلمًا ، وأغلقت عيناها ببطء مرة أخرى. وانخفض جسدها بالكامل أيضًا. وعندما نادى عليها مرة أخرى ، لم ترد.
غادر صالة الطابق الخامس ، ذهب سيول على الفور إلى مسكنه في العاشر. كان يعتقد أنه نظرًا لأن غرفته تعيد القدرة على التحمل بسرعة ، فإن مجرد وجودها هناك سيساعدها على استعادة وعيها.
“هل هي فاقدة للوعي؟”
وعندما هزها برفق …
بدت حالتها الحالية محفوفة بالخطر بحيث لا يمكن القول ببساطة إنها فقدت الوعي.
هل يساعدهم أم لا؟
رفعها سيول بسرعة. لقد استخدم ذراعيه فقط ، ومع ذلك كان بالكاد يشعر بثقلها.
لم يكن الأمر كما لو أن الأشقاء يي فشلوا في كسب ما يكفي من نقاط النجاة لأنفسهم. لا ، كان الأمر كما لو أنهم لم يتمكنوا من ذلك لأنهم كانوا يحاولون الاعتناء بـ يون سيورا أيضًا.
غادر صالة الطابق الخامس ، ذهب سيول على الفور إلى مسكنه في العاشر. كان يعتقد أنه نظرًا لأن غرفته تعيد القدرة على التحمل بسرعة ، فإن مجرد وجودها هناك سيساعدها على استعادة وعيها.
كان على وشك أن يناديها لتحيتها لكنه توقف. أغلق فمه نصف المفتوح ببطء.
بعد وضع يون سيورا بعناية على السرير ، تغلب على سيول الشعور بالعجز.
“كيف تشعرين بعد أن ركضت لبعض الوقت؟”
على الرغم من أنه أحضرها إلى هنا ، إلا أنه لم يدرك مدى سوء حالتها في الواقع. ربما ، يجب أن يكون هذا الضابط الأعلى الذي طلب من كيم هانا صالحًا قد أدرك أن يون سيورا كانت على حافة الهاوية أيضًا.
“آنسة سيول آه؟”
دعنا نؤكد وضعها أولا.
[05:17 صباحًا]
قام سيول بتنشيط “العيون التسع”.
“مـ ، مرة واحدة فقط ؟! إذا قمت بالتوفير ، أعتقد أنه يمكننا تمديدها إلى عشرة أيام …. ”
[نافدة حالة يون سيورا]
في مواجهة مفترق طرق آخر في طريقه ، أغلق سيول عينيه للتفكير.
[1. معلومات عامة]
“…. ملكة الجمال يون سيورا؟”
تاريخ الاستدعاء: 16 مارس 2017
رتبة التأشيرة: فضي
الجنس : أنثى / العمر : 20
الطول : 166.2 سم / الوزن : 48.2 كجم
الحالة الحالية: إصابة شديدة
الفئة: محارب (المستوى 1)
الجنسية : جمهورية كوريا (المنطقة 1)
الانتماء: ن / أ
الاسم المستعار: ن / أ
الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة عليها ، كان هناك بعض الأشياء الغريبة عنها. لقد مر أكثر من شهر بقليل منذ أن استيقظت االفئات ، ومع ذلك ظل لباسها كما كان خلال البرنامج التعليمي. وبعد أن التقى بـ شين سانغ آه و هيون سانغ مين في وقتٍ سابق ، ظهر هذا الغريب على أنه غريب تمامًا بالنسبة له الآن.
[2. السمات]
تاريخ الاستدعاء: 16 مارس 2017 رتبة التأشيرة: فضي الجنس : أنثى / العمر : 20 الطول : 166.2 سم / الوزن : 48.2 كجم الحالة الحالية: إصابة شديدة الفئة: محارب (المستوى 1) الجنسية : جمهورية كوريا (المنطقة 1) الانتماء: ن / أ الاسم المستعار: ن / أ
1. المزاج : – غير مبالية. (ليس من السهل أن تهتم بأي شيء معين)
– اليأس. (سقطت في اليأس واستسلمت لنفسها ولم تعتني بجسدها)
“المنشطات غير مسموح بها!”
2. الكفاءة: – ذكية. (تمتلك عقلًا ذكيًا بالإضافة إلى مواهب جيدة بشكل عام.)
– شديدة الملاحظة. (سوف تحلل وتدرس بعناية العناصر والأحداث من حولها.)
يمكن …
[3. المستوى البدني]
أمسكيد سيول رمحه بقوة.
القوة: منخفض (شديد) ↓ 2
التحمل: منخفض (شديد) ↓ 1
خفة الحركة: منخفض (شديد) ↓ 3
القدرة على التحمل: منخفض (شديد) ↓ 2
المانا: منخفض (مرتفع)
حظ: منخفض (مرتفع)
لم تكن “كفاءة” يي سيول آه سيئة عندما ألقى نظرة خاطفة على نافذة الحالة الخاصة بها. على الرغم من أنه لا يمكن وصفها بأنها مرغوبة مثل “الرائعة” ، إلا أنه تذكر رؤية وصف “مقبس لجميع الصفقات”* أو شيء مشابه لذلك في عمود الكفاءة.
نقاط القدرة المتبقية: 1.
في اللحظة التي قرر فيها ، فتح سيول عينيه وتحدث معها.
[4. القدرات]
لم يكن الأمر كما لو أن الأشقاء يي فشلوا في كسب ما يكفي من نقاط النجاة لأنفسهم. لا ، كان الأمر كما لو أنهم لم يتمكنوا من ذلك لأنهم كانوا يحاولون الاعتناء بـ يون سيورا أيضًا.
1. القدرات الداخلية (0)
يجب أن تكون في نوم عميق ؛ مشى سيول نحوها بخطى عالية بما فيه الكفاية ، لكنها ما زالت لا تظهر أي علاماتٍ على الحركة.
2. قدرات الفئة (0)
“هل يمكنك … الالتفات للحظة؟”
3. القدرات الأخرى (0)
“مم … حسنًا ، لأنني ممتنٌ لك؟ ”
[5. مستوى الإدراك]
تمامًا مثل الاتجاهين “الأيمن” و “الأيسر” ، يجب أن يكون هناك نوع من المعنى الأعمق وراء الطريقة التي سميت به. فكّر في الأمر عشرات المرات ، لكنه لم يستطع سوى رسم الفراغ. كلما تعمق في التفكير في الأمر ، أصبح رأسه أكثر تعقيدًا.
مكتئبة (قلق عميق و احباط ؛ نقص في الطاقة) / اليأس (متشائمة ؛ لديها نظرة قاتمة على حياتها ؛ في حداد ؛ في حالة يأس)
رفعها سيول بسرعة. لقد استخدم ذراعيه فقط ، ومع ذلك كان بالكاد يشعر بثقلها.
“… ما هذا بحق الجحيم؟”
دعنا نؤكد وضعها أولا.
تجعدت حواجب سيول في عبوس عميق.
“لا! لا تقل ذلك! ”
حالة يون سيورا ، التي تم تأكيدها من خلال نوافذ الحالة الخاصة بها ، كانت في حالة مروعة.
يمكن …
– – –
“ماالخطب؟ هل تشعرين بتوعك؟ ”
ترجمة : Mkiller
مكتئبة (قلق عميق و احباط ؛ نقص في الطاقة) / اليأس (متشائمة ؛ لديها نظرة قاتمة على حياتها ؛ في حداد ؛ في حالة يأس)
الأولى ، لفتح الاتجاه “الأيمن”.
