سوء فهم 1
الفصل 31 – سوء فهم 1
مباشرة بعد أن أغلقت ماريا الباب ، بقوة كافية لتحطيمه تقريبًا ، تمتمت يي سيول آه في حالة ذهول.
– – –
في النهاية ، مرض الرجال وتعبوا وتركوها ببصاق غليظ في وجهها.
يون سيورا. العمر الحالي 20 سنة.
لذلك ، لمدة شهر واحد على التوالي ، ركزت فقط على إصلاح ذراعها اليمنى المكسورة. لسوء الحظ ، لم يكن لديها خيار سوى مراجعة استراتيجيتها تغيرها والتركيز على تقوية مستوى لياقتها البدنية بدلاً من ذلك بعد أن علمت أن رصيدها من نقاط النجاة ، البالغ عددها 317 نقطة ، لم يكن حتى على بُعد ما يكفي لعلاج جروحها.
شابة تلقت دعوة إلى الجنة بعد أن تم اكتشافها من طرف سينيونغ.
لقد قرر عدم القيام بالمهام “الصعبة” بعد الآن. ومن أجل إكمال المهام “الصعبة جدًا” ، سيحتاج إلى إعداد نفسه وفقًا لذلك ، مما يعني بطبيعة الحال أنه سيحتاج إلى قضاء بعض النقاط هناك. حتى لو خرج الآن ليجد شركاء مناسبين ، حيث سيتم تقسيم المكافآت بالتساوي بين عدد المشاركين ، فلن يحصل على الكثير أيضًا.
المرأة المزعومة والمتعجرفة كما صاغها الميت يي هيونغسيك.
“لا تعود إلى الساحة لتبدأ من جديد ، أليس كذلك؟”
إلى جانب مدعو آخر ، كانغ سيوك ، كان يُنظر إليها على أنها أفضل الشتلات في المنطقة 1 لفترة التوظيف في مارس.
“أكثر من شهرين. هل ستكون صعبة حتى مع “معتدل” أم “هائل”؟ ”
لقد أظهرت دائمًا عادة “التفكير أولاً ، والعمل لاحقًا” في كل ما تفعله ؛ لم تتأثر أفكارها أو قراراتها أبدًا بالعواطف ، وبسبب شخصيتها ، لم تكن مهتمة بأعمال الآخرين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
مثل هذه الخصائص تعني أنها تتمتع بقدر معين من المزايا أثناء البرنامج التعليمي ، ولكن بمجرد أن فقدت ذراعها اليمنى ، تغير وضعها بشكل كبير إلى الأسوأ.
في هذه الأثناء ، لم يستطع سيول إخفاء دهشته من الخادمتين اللتين استطاعتا اكتشاف ما حدث قبل شهرين بنظرة واحدة فقط.
كانت تدرك تمامًا ضعفها في سياق بيئات المنطقة المحايدة ، حيث كان التعاون مع الآخرين أمرًا ضروريًا.
“لقد تعرضت للضرب؟”
لذلك ، لمدة شهر واحد على التوالي ، ركزت فقط على إصلاح ذراعها اليمنى المكسورة. لسوء الحظ ، لم يكن لديها خيار سوى مراجعة استراتيجيتها تغيرها والتركيز على تقوية مستوى لياقتها البدنية بدلاً من ذلك بعد أن علمت أن رصيدها من نقاط النجاة ، البالغ عددها 317 نقطة ، لم يكن حتى على بُعد ما يكفي لعلاج جروحها.
ماريا أغمضت عينيها. حتى ضجيج صرير أسنانها كان يُسمع. اعتقد سيول أنها تهمس بعدة كلمات بذيئة أيضًا.
بصفتها مدعوة ، فقد اكتسبت بالفعل فهمًا جيدًا إلى حد ما لما كان يجري في المنطقة المحايدة قبل المجيء إلى هنا. لهذا السبب ، قبل أن تستيقظ فئتها* ، قررت التركيز على رفع إحصائياتها الجسدية. كانت تعلم أنه ما دامت تستطيع أن تصبح ساحرة ، أو حتى كاهنة ، فإن مشكلتها ستُحل.
*ما رأيكم هل أتركها فئة أو أغيرها إلى وظيفة.
فتحت عينيها في منتصف الليل لتجد ثلاثة رجال غريبين. كان اثنان منهم يقيدان ذراعيها بينما كان الآخر يجلس فوقها.
لم تتخلّ يون سيورا عن قطعة الأمل تلك ، حتى عندما كانت عالقةً في وضع ميؤوس منه. ومع ذلك ، تم قطع ذلك بوحشية عندما تم تعيين فئتها كمحاربة.
بينما وقف سيول هناك ، قلقًا بشأن اكتشاف قلبه النابض ، ارتفعت يدها الصغيرة ببطء إلى نظرته. أومأت بإصبعها السبابة.
غادرت غرفة الصحوة وكأنها مطاردة. وكما هو متوقع ، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن تفعله في وضعها الحالي.
“في الواقع – عد ببساطة إلى بداية المتاهة. ظننت أنني سأموت حقًا ، محاولًا الهروب من ذلك المكان الملعون … حسنًا ، لقد كانت قصة منذ شهرين ، على أي حال “.
لقد قضت كل نقطة من نقاط النجاة التي لديها بحلول ذلك الوقت. حتى أنها اضطرت إلى بيع الحقيبة الرخيصة التي حصلت عليها كمكافأة بداية أيضًا.
بمجرد لمحة ، كان بإمكانه أن يقول بوضوح أن يون سيورا كانت مريضةً جدًا. على الرغم من أنه أحضرها إلى مسكنه ، استمر العرق الكثيف في التّكون على جبهتها ، وأصبح تنفسها أكثر خشونة وخشونة.
حتى لو أرادت كسب بعض النقاط ، فلا أحد يريد محاربًا بذراع مشلولة في فريقه.
تركت أغنيس غرفته أيضًا ، ولم يتبق سوى أربعة منهم في مسكن سيول.
أصبح البقاء في غرفة نوم مناسبة رفاهية لا يمكن إلا أن تحلم بها. لم تستطع حتى أن تأكل وجبة واحدة في اليوم ، ونتيجة لذلك استمرت صحتها في إرسال إشارات تحذيرية. وبسبب جوعها للعناصر الغذائية الضرورية ، أصبح جسدها أضعف وأضعف مع مرور كل يوم.
على عكسها تمامًا ، تلعثمت أغنيس في مفاجأة. أظهر تعبير وجهها مدى صدمتها ، وفمها المفتوح وكل شيء.
ومع جسدها الضعيف ، لم تستطع حتى محاولة اتمام تلك المهام الأساسية التي أعطت بالفعل قدرًا صغيرًا من النقاط كمكافآت.
“من فضلك توقف عن النظر إلي هكذا… ”
لقد نفد العزم منها منذ وقت طويل بحلول ذلك الوقت ، لكن الحقد المطلق وصل في النهاية إلى حدوده. لولا الأخوان يي اللذان جاءوا لرؤيتها كل يومين ، لكانت يون سيورا قد ماتت من الجوع بالفعل.
شابة تلقت دعوة إلى الجنة بعد أن تم اكتشافها من طرف سينيونغ.
ومع ذلك ، فقد علمت أن الشقيقيين كانوا أيضًا يعانون بشدة. لذلك ، لم تستطع الاعتماد عليهم إلى الأبد.
وهكذا ، لم تفتح شفتيها.
مستشعرة بانزعاج يون سيورا ، تحدثت يي سيول آه بعناية.
“ليس لدي أدنى فكرة عما ينطوي عليه عقد المراسم، ولكن هل هناك سبب يجعل الآنسة ماريا تكرهها كثيرًا؟”
قالت: وماذا لو تحدثنا مع أورابيو-نيم؟ نظرًا لأنه أمين ويعمل بجد ، فلن يتخلى عنا بقسوة.
في غضون ذلك ، كان سيول يفكر مليًا في أمرين. يمتلك حاليا 38،580 نقطة. بمعنى أنه كان بحاجة لكسب 43،420 نقطة أخرى.
ستكون كذبة إذا لم يغري هذا الاقتراح يون سيورا ، لكن في النهاية هزت رأسها وقالت لا إذا كان مدينًا لها بمعروف ، فقد تكون القصة مختلفة بالتأكيد ، لقد أنقذ حياتها ، لكن في المقابل ، أعطته جرعة الإحياء. وانتهت علاقتهم هناك. على الأقل ، فكّرت يون سيورا بهذه الطريقة. لم تمانع إذا دعاها الآخرون لفخرها التافه. في الواقع ، كانت تخجل من الذهاب والتحدث معه بحلول ذلك الوقت.
“هل تريدين الاستمرار في العيش هكذا؟ ألا تريدين في الذهاب إلى الجنة؟ ”
ومع ذلك ، فإن رفض اقتراح يي سيول آه لعب بقوة في ذهن يون سيورا. وعدم رغبتها في إزعاج الأشقاء أكثر من ذلك ، غيرت مكان اختبائها بتكتم دون إخبارهم.
“نعم. هذه هي القوة لعقد الحفل. إنه مثل استجداء الآلهة للسماح لأحدهم باستخدام تعويذة عالية المستوى “.
ومع ذلك ، في تلك الليلة ، انتهى الأمر بـ يون سيورا في محنة مرعبة وصعبة التنفس.
“في الدقائق الخمس التالية ، أغلقوا أفواهكم جميعًا. أنا بالفعل أشعر بالقرف ، لذلك من الأفضل ألا تصدروا صريرًا مرة واحدة. تلقيتم ذلك؟”
فتحت عينيها في منتصف الليل لتجد ثلاثة رجال غريبين. كان اثنان منهم يقيدان ذراعيها بينما كان الآخر يجلس فوقها.
“ماذا قلت؟ من ؟”
بغض النظر عن المكان ، يبدو أن المرء سيصطدم بأوغاد مثل كانغ سيوك.
“كولوسال” هي تعويذة مقدسة قوية جدًا يمكن للكاهن أن يتعلمها بعد بلوغ المستوى 5.”
في وسط مقاومتها الشرسة لهم ، اقترب وجه الرجل الذي فوقها مع الهمس.
*
“مرحبًا ، لقد سمعت أنك معاقة.”
“82،000 نقطة… هذا جنون. انه غالى جدا.”
“هل تريدين الاستمرار في العيش هكذا؟ ألا تريدين في الذهاب إلى الجنة؟ ”
بعد سماع تفسيره ، طلبت أغنيس بسرعة خادمة أخرى للانضمام إليهم.
“فقط أحسني التصرف. سنطعمك جيدًا ونجد لك سريرًا دافئًا لتنامي عليه أيضًا “.
منذ أن ظهرت عليها علامات الهروب ، أمسك سيول بذراعيها برفق لإيقافها. ثم ألقت ماريا قبضتيها وقاومته. لقد سقطوا على صدره ، لكنه أدرك أنهم لم يصبوه بأذى شديد ، فقد أدرك أنها لا تخطط لإيذائه.
“من يعرف؟ ربما بضع نقاط نجاة أيضًا … ”
أصلحت ملابسها وشقت طريقها بثبات إلى ردهة الطابق الخامس. ثم سقطت على الأرض و تجمعت في وضعية الجنين.
نقاط النجاة. في اللحظة التي سمعت فيها هذه الكلمات ، تسربت كل القوة تلقائيًا من جسدها. بطبيعة الحال ، ضعفت مقاومتها أيضًا.
المرأة المزعومة والمتعجرفة كما صاغها الميت يي هيونغسيك.
عندما أدركت خطأها ، شعرت بالبرودة وهي تلامس أردافها. عندما استعادت قوتها ، وجدت ملابسها الداخلية مشدودة إلى كاحليها بالفعل.
“اه؟”
وعندما خلع ذلك الرجل سرواله بينما تشكلت ابتسامة سميكة وفاسقة على وجهه ، اهتزت يون سيورا مثل هاتف ذكي يهتز لتنبيه صاحب المكالمة الواردة.
“نعم. إذا توجهت إلى المعبد الرئيسي للإله الذي تخدمه ، فيمكنها تقليل مدة التقييد إلى النصف. والأهم من ذلك ، من خلال أداء الصلاة واستعادة جسدها المتضرر هناك ، تزداد بشكل كبير احتمالات منع التقليل من حالتها البدنية أو فقدان قدرتها على إلقاء التعويذات تمامًا “.
ارتجفت بشدة كما لو أن شخصًا ما سكب دلوًا من الماء المتجمد على رأسها في منتصف شتاء قارس.
“بحق الجحيم؟ هل انت اصم؟ إذا كان ذلك في حدود قدرتي ، فقد أساعدك إذا دفعت لي الكثير من نقاط النجاة، لكنني أقول لك ، لا يمكنني فعل ذلك! ”
مثل كلمات ثعبان تدغدغ أذنيها ، قال لها الرجل أن تفتح فمها.
“آنـ ، آنسة ماريا؟”
اقترب من وجهها كائن بشع بشع ، لكن شفتاها بقيتا مغلقتين. اعتقدت أنه في اللحظة التي استسلمت فيها هنا ، سينتهي كل شيء حقًا بالنسبة لها.
“فقط أحسني التصرف. سنطعمك جيدًا ونجد لك سريرًا دافئًا لتنامي عليه أيضًا “.
لا ، “النهاية” البسيطة لن تكون كل شيء. كانت تخشى السقوط أعمق في هاوية لا قعر لها …
“بالتأكيد.”
وهكذا ، لم تفتح شفتيها.
“82،010 نقطة نجاة. لا ، بما أنك أعطيتني سيجارة ، 82،000”.
لكنها صرخت بكل ما لديها. عضت كل ما كانت على اتصال به واستخدمت جسدها بالكامل للقتال.
“هناك طريقة أخرى.”
كانت مقاومتها عبارة عن شتائم قاسية ، إلى جانب القبضات والركلات. حتى ذلك الحين ، لم تتخل يون سيورا عن مقاومتها المجنونة.
“هذا ليس كل شئ. مجرد مغادرة المنطقة المحايدة وحدها سيؤدي إلى تكبد ماريا خسائر فادحة أيضًا. الحقيقة هي أن الخادمات الموجودات في المنطقة المحايدة لم يكن متطوعات يعملن مجانًا. العمل في المنطقة ، وكذلك الناجون الذين ينفقون نقاطهم ، أكسبوا الخادمات نصيبهم من نقاط البقاء أيضًا. بعد مغادرة المنطقة ، يمكنهم مبادلة هذه النقاط بشيء يسمى “سجلات الإنجاز”. إذا كانت ستغادر قبل إغلاق المنطقة ، فمن الطبيعي أن تتخلى ماريا عن هذه المزايا. لذا ، إذا كانت ستؤدي الحفل الآن ، كان عليها أن تبتلع كل تلك الخسائر. يجب أن يكون هذا السعر البالغ 82،000 نقطة نجاة فقط للعروض المطلوبة للمراسم نفسها ولا شيء آخر. يمكنك القول أن هذا هو نتيجة فخرها ككاهنة ، على ما أعتقد. إذا كنت لا تزال تعتقد أن السعر مرتفع للغاية ، حتى بعد أن أوضحت موقفها ، فلا يوجد شيء يمكنني قوله أكثر “.
في النهاية ، مرض الرجال وتعبوا وتركوها ببصاق غليظ في وجهها.
غطت ماريا أذنيها مرارًا وتكرارًا وكشفتهما بيديها.
أصلحت ملابسها وشقت طريقها بثبات إلى ردهة الطابق الخامس. ثم سقطت على الأرض و تجمعت في وضعية الجنين.
حدقوا ، ما زالوا في حالة ذهول ، وهو يمسك رمحه.
قطرة واحدة من السائل المالح الدافئ الذي كانت تمنعها قد تسربت أخيرًا من عينها. بدأت الدموع التي كانت تذرفها من الداخل تتدفق ، وفي النهاية ، انفجرت في تنهدات لا يمكن السيطرة عليها.
“ستة طعنات في الذراع… يبدو أنه ناتج عن خنجر قصير ولكنه حاد. حتى أن المهاجم قام بلف النصل في اثنتين من الجروح أيضًا “.
سيكون من الأفضل أن أموت الآن.
“هذا الرجل… ”
كانت تخشى النوم مرة أخرى بسبب الحادث لكنها أغمضت عينيها بغض النظر. ظنت أنها إذا ماتت هنا ، هكذا ، فقد لا تشعر بأي ندم.
“ولماذا أنا ؟!”
لم تعد تهتم بما حدث.
أفكاره حتى هنا ، نقل سيول 300 نقطة أخرى إلى يي سيول آه.
وهكذا ، سقطت يون سيورا في سباتٍ متقطع. لكن بعد ذلك …
“بالنظر إلى المواد المعنية ، إنه ليس سعرًا غير معقول على الإطلاق. لا ، أعتقد بصدق أن ماريا طلبت أقل مبلغ ممكن “.
“…. ملكة الجمال يون سيورا؟”
“ماذا عن المرا…”
تمامًا كما كانت على وشك دفع المال لكابتن العبارة لعبور نهر ستيكس*…
*نهر ستيكس هو نهر في الميثولوجيا الإغريقية والذي يجري سبع مرات حول عالم الأموات، وفي الإلياذة هو النهر الوحيد في العالم السفلي.
“اتضح أن” الموت “ليس هو النتيجة الوحيدة المتاحة إذا فشلت في تلك المهمة بالذات. من يعرف.”
“آنسة يون سيورا.”
أصلحت ملابسها وشقت طريقها بثبات إلى ردهة الطابق الخامس. ثم سقطت على الأرض و تجمعت في وضعية الجنين.
ألقت نظرة خلفها.
وقد رأته بوضوح.
وقد رأته بوضوح.
لم يسع سيول إلا أن يتفق معها. بعد كل شيء ، لم يكن قديسًا ، ولم يكن رجلاً فاضلاً. أثناء تعرضه لهستيريا ماريا ، تساءل عدة مرات عن سبب قيامه بذلك في المقام الأول.
“هل انت بخير؟”
لم يكن الشخص الذي قام بالرد على الطلب سوى ماريا. ذهبت الخادمة الشقراء إليهم في تباهي ، وعندما قدمت أغنيس فئتها إلى سيول ، طرف بالحاجب ، ربما في رفضٍ للاكتشاف.
رأت شاباً يمدّ يده لها.
أصبح الأشقاء يي عاجزين تمامًا عن الكلام من اعتبارات سيول بالنسبة لهم.
*
تنفث ماريا الدخان ببطء من أنفها وفمها ، ثم بدأت عيناها تلمعان في ضوءٍ خطير ومخيف.
بينما كان سيول يرعى يون سيورا ، وصلت يي سيول آه ويي سونغ جين إلى مسكنه.
“أغنيس؟ يجب عليك حقًا أن تصمتِ الآن “.
دخل الأشقاء غرفته بتردد ، ولم يتمكنوا من إغلاق أفواههم بعد مشاهدة المشاهد الرائعة للأثاث الفاخر للمكان الذي يذكرهم بقصر. لقد تعافوا بسرعة من الصدمة ، بعد أن اكتشفوا يون سيورا وهو تتنهد على السرير ، واقتربوا منها. تم حفر عبوسٌ عميق على وجوههم.
قطرة واحدة من السائل المالح الدافئ الذي كانت تمنعها قد تسربت أخيرًا من عينها. بدأت الدموع التي كانت تذرفها من الداخل تتدفق ، وفي النهاية ، انفجرت في تنهدات لا يمكن السيطرة عليها.
“لم تكن بهذا السوء قبل يومين …”
عندما أدركت خطأها ، شعرت بالبرودة وهي تلامس أردافها. عندما استعادت قوتها ، وجدت ملابسها الداخلية مشدودة إلى كاحليها بالفعل.
“حقًا؟”
إلى جانب مدعو آخر ، كانغ سيوك ، كان يُنظر إليها على أنها أفضل الشتلات في المنطقة 1 لفترة التوظيف في مارس.
“نعم. لماذا حصل هذا ….؟ ”
“الكاهن الذي يسير في طريقٍ واحد دون أن يتلقى مساعدة من آلهة أخرى سوف يُمنح فئة رئيس الكهنة. عندما يصبح المرء رئيس الكهنة ، فإنك تحصل على امتياز خاص “.
بدت يي سيول آه قلقة. أمسك سيول بذقنه بخفة ، وهو يفكر.
تجاهلت ماريا رد الفعل هذا تمامًا ، ولم تهتم إلا بسيول.
“ماذا يمكن أن تكون مشكلتها؟”
بعد التحقق من حالة يون سيورا ، بصقت ماريا بتقييم قصير.
بمجرد لمحة ، كان بإمكانه أن يقول بوضوح أن يون سيورا كانت مريضةً جدًا. على الرغم من أنه أحضرها إلى مسكنه ، استمر العرق الكثيف في التّكون على جبهتها ، وأصبح تنفسها أكثر خشونة وخشونة.
سيكون من الأفضل أن أموت الآن.
كان يعتقد أن الوضع الحالي أفضل بشكل هامشي ، مقارنة عندما فشلت في الرد عليه و هو يهزّها بلطف. ومع ذلك ، نظرًا لأنه يفتقر إلى المعرفة الطبية المناسبة ، لم يكن بإمكانه سوى البقاء في الظلام. لا يزال يدرك حقيقة أنها بحاجة إلى المساعدة.
“لا يوجد ما يساعدها. نحن لسنا في الجنة. لن تجد كاهنًا ماهرًا أفضل مني داخل المنطقة المحايدة. ولكن حتى أنا أجد صعوبة في شفاء هذه الذراع “.
أخبر سيول الأشقاء أنه سيعود قريبًا وغادر غرفته. عندما يواجه موقفًا لا يعرف كيفية حله ، كان هناك شخصٌ واحد فقط يمكنه الاعتماد عليه.
… زأرت في تهديد واستدارت لتغادر.
بعد سماع تفسيره ، طلبت أغنيس بسرعة خادمة أخرى للانضمام إليهم.
بعد التحقق من حالة يون سيورا ، بصقت ماريا بتقييم قصير.
لم يكن الشخص الذي قام بالرد على الطلب سوى ماريا. ذهبت الخادمة الشقراء إليهم في تباهي ، وعندما قدمت أغنيس فئتها إلى سيول ، طرف بالحاجب ، ربما في رفضٍ للاكتشاف.
أصبح الأشقاء يي عاجزين تمامًا عن الكلام من اعتبارات سيول بالنسبة لهم.
اتضح أن ماريا كانت كاهنة من المستوى الرابع.
“إنه لمن دواعي سروري. أنا هاو وين “.
ليس هذا فقط ، لقد كانت كاهنة في الشفاء وسارت في طريقٍ طويل – من المستوى 1 “الكاهن” ، المستوى 2 “الشماس”* ، المستوى 3 “كاهنة” ، وإلى المستوى 4 الحالي “رئيس الكهنة” .
*في بعض الكنائس ، موظف ، سواء كان رجلاً أو أنثى ، دون رتبة كاهن ويقوم ببعض واجبات الكاهن.
“…. ملكة الجمال يون سيورا؟”
عاد سيول على الفور إلى مسكنه مع الخادمتين.
“ماذا عن المرا…”
“هذا … دموي للغاية.”
أخبر سيول الأشقاء أنه سيعود قريبًا وغادر غرفته. عندما يواجه موقفًا لا يعرف كيفية حله ، كان هناك شخصٌ واحد فقط يمكنه الاعتماد عليه.
بعد التحقق من حالة يون سيورا ، بصقت ماريا بتقييم قصير.
“… المعذ …”
“هل هذا سيء؟”
“سأذهب وأربح بعض نقاط النجاة. لا تقلقا علي وانتظرا هنا “.
“بغض النظر عن ذراعها اليمنى ، يبدو أنها كانت تتضور جوعا خلال الشهر الماضي أو نحو ذلك. علاوة على ضعف جسدها وأعصابها إلى هذه الدرجة ، تعرضت للضرب جيدًا أيضًا ، لذا نعم. إنه أمر سيء “.
“لماذا تسأل شيئًا تعرف إجابته بالفعل؟ كان “الضوء” كافياً إذا تم علاج الجرح على الفور ، لكن… لكن فات الأوان الآن. أنت تعلم أن التئام الجرح يزداد صعوبة بشكل تدريجي كلما ظل دون علاج. إذا كان الأمر “ضخمًا” ، فقد يكون ممكنًا ، لكنني لست واثقةً من ذلك “.
“لقد تعرضت للضرب؟”
قطرة واحدة من السائل المالح الدافئ الذي كانت تمنعها قد تسربت أخيرًا من عينها. بدأت الدموع التي كانت تذرفها من الداخل تتدفق ، وفي النهاية ، انفجرت في تنهدات لا يمكن السيطرة عليها.
“نعم. بجدية الآن … لا أعرف من ضربها ، لكن هذا الشخص مارس الجنس معها بالتأكيد “.
لقد قضت كل نقطة من نقاط النجاة التي لديها بحلول ذلك الوقت. حتى أنها اضطرت إلى بيع الحقيبة الرخيصة التي حصلت عليها كمكافأة بداية أيضًا.
سربت ماريا ضحكة مكتومة جوفاء. عند سماع السبب الحقيقي لتدهور يون سيورا المتسارع ، غطت يي سيول آه فمها بصدمة.
“مم… دعنا نقول فقط إنها ستخسر الكثير “.
“لقد فعلت الشيء الصحيح بإحضارها إلى هنا. بدون تأثيرات هذه الغرفة ، ربما تكون قد عبرت نهر ليثي و تشرب كأس النسيان الآن “.
*نهر النسيان ، المعروف أيضًا باسم نهر ليثي والنهر الأصفر هو نهر في عالم الأساطير اليونانية السفلي.
سربت ماريا ضحكة مكتومة جوفاء. عند سماع السبب الحقيقي لتدهور يون سيورا المتسارع ، غطت يي سيول آه فمها بصدمة.
“كيف نبدأ في شفاءها …؟”
“نعم. إذا توجهت إلى المعبد الرئيسي للإله الذي تخدمه ، فيمكنها تقليل مدة التقييد إلى النصف. والأهم من ذلك ، من خلال أداء الصلاة واستعادة جسدها المتضرر هناك ، تزداد بشكل كبير احتمالات منع التقليل من حالتها البدنية أو فقدان قدرتها على إلقاء التعويذات تمامًا “.
“إذا كنت تريد ، يمكنني فعل ذلك. لكن ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، ليست هناك حاجة. إذا أمضت اليومين المقبلين في هذه الغرفة أثناء تناول الطعام والراحة بشكل جيد ، فسوف تتعافى تمامًا “.
“82،000 نقطة… هذا جنون. انه غالى جدا.”
“هل هذا يعني أن ذراعها اليمنى ستشفى أيضًا؟”
أوديليت دولفن من المنطقة 2 ، الساحر الوحيد وصاحب المركز الثاني في المنطقة المحايدة ، ابتسمت بابتسامة مشرقة.
صمت ماريا فجأة وحدقت في يون سيورا. درست أغنيس أيضًا ذراع يون سيورا الأيمن لفترة من الوقت قبل التحدث.
“على أي حال ، أهلا بك. فقط اتصل بي تونغ تشاي “.
“ستة طعنات في الذراع… يبدو أنه ناتج عن خنجر قصير ولكنه حاد. حتى أن المهاجم قام بلف النصل في اثنتين من الجروح أيضًا “.
“نعم. لماذا حصل هذا ….؟ ”
“لكم من الزمن استمر ذلك؟”
صمت ماريا فجأة وحدقت في يون سيورا. درست أغنيس أيضًا ذراع يون سيورا الأيمن لفترة من الوقت قبل التحدث.
“أكثر من شهرين. هل ستكون صعبة حتى مع “معتدل” أم “هائل”؟ ”
“حقًا؟”
“لماذا تسأل شيئًا تعرف إجابته بالفعل؟ كان “الضوء” كافياً إذا تم علاج الجرح على الفور ، لكن… لكن فات الأوان الآن. أنت تعلم أن التئام الجرح يزداد صعوبة بشكل تدريجي كلما ظل دون علاج. إذا كان الأمر “ضخمًا” ، فقد يكون ممكنًا ، لكنني لست واثقةً من ذلك “.
في هذه الأثناء ، لم يستطع سيول إخفاء دهشته من الخادمتين اللتين استطاعتا اكتشاف ما حدث قبل شهرين بنظرة واحدة فقط.
تنفست أغنيس الصعداء.
“على أي حال ، أهلا بك. فقط اتصل بي تونغ تشاي “.
في هذه الأثناء ، لم يستطع سيول إخفاء دهشته من الخادمتين اللتين استطاعتا اكتشاف ما حدث قبل شهرين بنظرة واحدة فقط.
“أنت مخطئ. إنها ليست باهظة الثمن على الإطلاق “.
كان هناك شعور معين من القلق يزدهر في زاوية قلبه في نفس الوقت أيضًا.
“أرغ ، تبًا! اتركيني الآن! ”
لم يستطع معرفة محتويات المناقشة حيث تم إلقاء العديد من الكلمات المتعلقة بمهنة ماريا ، لكنه لا يزال يفهم أن إصلاح الذراع اليمنى سيكون صعبًا للغاية.
“مرحبًا ، لقد سمعت أنك معاقة.”
وقفت ماريا بشكل مستقيم وهزت رأسها قبل أن تحول نظرتها إلى سيول.
استندت إلى الحائط وبدأت في التحديق في السقف. كان الأمر كما لو أن السيجارة هي جهاز تنفسها لأنها تنفث الدخان غير الصحي باستمرار. كما أنها لم تنس أيضًا أن تمد الهواء الهادئ بكلمات شتائم ملونة مختلفة أيضًا. بالطبع ، انتظر سيول بصبر حتى تنتهي.
“هذه الذراع بنفس جودة الموتى. لقد تجاوزت تعويذة “الشفاء” البسيطة ، والتي تتطلب شيئًا على مستوى “الإحياء” في هذه المرحلة. بدلاً من تركها كما هي ، أوصي بالبتر “.
“هذه نهاية حديثنا الصغير. لا تنسى ، أريد 82،000 نقطة بالضبط. ”
“… عفوًا؟”
“….”
“لا يوجد ما يساعدها. نحن لسنا في الجنة. لن تجد كاهنًا ماهرًا أفضل مني داخل المنطقة المحايدة. ولكن حتى أنا أجد صعوبة في شفاء هذه الذراع “.
حتى لو أرادت كسب بعض النقاط ، فلا أحد يريد محاربًا بذراع مشلولة في فريقه.
كان سيول يأمل ، ولكن كما كان متوقعًا ، لا يمكن شفاء هذه الإصابة في المنطقة المحايدة. ماريا لم تتغلب على الأدغال ونقلت الحقيقة.
لقد أظهرت دائمًا عادة “التفكير أولاً ، والعمل لاحقًا” في كل ما تفعله ؛ لم تتأثر أفكارها أو قراراتها أبدًا بالعواطف ، وبسبب شخصيتها ، لم تكن مهتمة بأعمال الآخرين.
لم تكن هذه نهاية الأخبار السيئة. كان لا يزال هناك حوالي شهر متبقي حتى الموعد النهائي ، ويون سيورا يمكن أن تسوء ذراعه اليمنى خلال هذا الوقت.
“…. ليوردا سلفاتوري.”
“هل هناك أي طريقة أخرى؟”
لم يسع سيول إلا أن يتفق معها. بعد كل شيء ، لم يكن قديسًا ، ولم يكن رجلاً فاضلاً. أثناء تعرضه لهستيريا ماريا ، تساءل عدة مرات عن سبب قيامه بذلك في المقام الأول.
لم يكن سيول يتوقع سماع كلمة “مستحيل” كتشخيص ، ولم يكن بإمكانه إلا مضغ شفته السفلى من اللوم و الإحباط.
لابد أن ماريا وجدت هذا الاستياء لأنها رفعت إصبعها الأوسط في يي سيول آه. وثم…
في ذلك الحين.
لم يستطع معرفة محتويات المناقشة حيث تم إلقاء العديد من الكلمات المتعلقة بمهنة ماريا ، لكنه لا يزال يفهم أن إصلاح الذراع اليمنى سيكون صعبًا للغاية.
“هناك طريقة أخرى.”
وقد رأته بوضوح.
بدا الصوت الهادئ ليساعده على استعادة حواسه. رفعت أغنيس جسدها من السرير ، بعد أن أنهت فحصها لذراع يون سيورا.
وقد رأته بوضوح.
“كما قالت ماريا ، لا يمكن أن تشفي إصابتها إلا في المستوى الخامس. ولكن يحدث أن فئة الكاهن هي الأقرب إلى الآلهة “.
“فووووو ….”
“….”
لقد نفد العزم منها منذ وقت طويل بحلول ذلك الوقت ، لكن الحقد المطلق وصل في النهاية إلى حدوده. لولا الأخوان يي اللذان جاءوا لرؤيتها كل يومين ، لكانت يون سيورا قد ماتت من الجوع بالفعل.
“لقد أخبرتك أنه يجب عليك اختيار إله لتخدمه عندما تصل إلى المستوى 5. هل تتذكر؟”
بينما كان سيول يرعى يون سيورا ، وصلت يي سيول آه ويي سونغ جين إلى مسكنه.
أومأ سيول برأسه.
“ألم تقولي أن الآنسة ماريا في المستوى 4؟”
“كولوسال” هي تعويذة مقدسة قوية جدًا يمكن للكاهن أن يتعلمها بعد بلوغ المستوى 5.”
استندت إلى الحائط وبدأت في التحديق في السقف. كان الأمر كما لو أن السيجارة هي جهاز تنفسها لأنها تنفث الدخان غير الصحي باستمرار. كما أنها لم تنس أيضًا أن تمد الهواء الهادئ بكلمات شتائم ملونة مختلفة أيضًا. بالطبع ، انتظر سيول بصبر حتى تنتهي.
“ألم تقولي أن الآنسة ماريا في المستوى 4؟”
مثل كلمات ثعبان تدغدغ أذنيها ، قال لها الرجل أن تفتح فمها.
“في الواقع ، لن تكون قادرة على استخدامها في ظل الظروف العادية… لكن هناك استثناءات “.
“لكم من الزمن استمر ذلك؟”
“أغنيس؟ يجب عليك حقًا أن تصمتِ الآن “.
كانت أوديليت دولفن ، أحد الشخصين اللذين أوصته كيم هانا بأنه يجب أن يكون ودودًا معهما.
بدأت ماريا تحدق في أغنيس. ومع ذلك ، فإن الخادمة الأخيرة لم تدّخر إلا نظرة خاطفة كرد ، ولم تتوقف كلماتها.
مستشعرة بانزعاج يون سيورا ، تحدثت يي سيول آه بعناية.
“الكاهن الذي يسير في طريقٍ واحد دون أن يتلقى مساعدة من آلهة أخرى سوف يُمنح فئة رئيس الكهنة. عندما يصبح المرء رئيس الكهنة ، فإنك تحصل على امتياز خاص “.
“أوه ، اللعنة. يا إلهي. الإلهة لوكسوريا … ”
“امتياز خاص؟”
“هل هذا سيء؟”
“نعم. هذه هي القوة لعقد الحفل. إنه مثل استجداء الآلهة للسماح لأحدهم باستخدام تعويذة عالية المستوى “.
“نعم. هذه هي القوة لعقد الحفل. إنه مثل استجداء الآلهة للسماح لأحدهم باستخدام تعويذة عالية المستوى “.
ماريا أغمضت عينيها. حتى ضجيج صرير أسنانها كان يُسمع. اعتقد سيول أنها تهمس بعدة كلمات بذيئة أيضًا.
“ليس لدي أدنى فكرة عما ينطوي عليه عقد المراسم، ولكن هل هناك سبب يجعل الآنسة ماريا تكرهها كثيرًا؟”
فتح فمه في النهاية وهو ينظر إليها.
وهكذا ، سقطت يون سيورا في سباتٍ متقطع. لكن بعد ذلك …
“… المعذ …”
ارتبك سيول لفترة وجيزة من هذا البيان ، ولكن بعد أن جرته إلى المقهى المعني ، فهم ما قصدته. كان هناك أربعة أشخاص يجلسون بجانب طاولة في انتظار وصوله. كان يعرف نوعًا ما ثلاثة من تلك الوجوه.
“آه ، لا! قطعًا لا! لا توجد طريقة لعينة! ”
المرأة المزعومة والمتعجرفة كما صاغها الميت يي هيونغسيك.
“آنـ ، آنسة ماريا؟”
كانت مقاومتها عبارة عن شتائم قاسية ، إلى جانب القبضات والركلات. حتى ذلك الحين ، لم تتخل يون سيورا عن مقاومتها المجنونة.
“لا أستطيع سماعك ~ لالالا ~~ إبيبيبه ….”
كان يعتقد أن الوضع الحالي أفضل بشكل هامشي ، مقارنة عندما فشلت في الرد عليه و هو يهزّها بلطف. ومع ذلك ، نظرًا لأنه يفتقر إلى المعرفة الطبية المناسبة ، لم يكن بإمكانه سوى البقاء في الظلام. لا يزال يدرك حقيقة أنها بحاجة إلى المساعدة.
غطت ماريا أذنيها مرارًا وتكرارًا وكشفتهما بيديها.
سربت ماريا ضحكة مكتومة جوفاء. عند سماع السبب الحقيقي لتدهور يون سيورا المتسارع ، غطت يي سيول آه فمها بصدمة.
“ألـ ، ألا يمكنك مساعدتنا؟ رجاء! أرجوك!”
لقد نفد العزم منها منذ وقت طويل بحلول ذلك الوقت ، لكن الحقد المطلق وصل في النهاية إلى حدوده. لولا الأخوان يي اللذان جاءوا لرؤيتها كل يومين ، لكانت يون سيورا قد ماتت من الجوع بالفعل.
لم تستطع يي سيول آه الاستمرار في المشاهدة ، لذا توسلت ، لكن…
وعندما خلع ذلك الرجل سرواله بينما تشكلت ابتسامة سميكة وفاسقة على وجهه ، اهتزت يون سيورا مثل هاتف ذكي يهتز لتنبيه صاحب المكالمة الواردة.
“اللعنة ، أبقِ ثقبك مغلقًا.”
“… المعذ …”
بصقت ماريا وأصبحت غاضبة للغاية ، مما جعل يي سيول آه تقفز في حالة صدمة و تسرع في البحث عن ملجأ خلف ظهر سيول. أثار انفجار الغضب الشديد للخادمة أعصاب الفتاة يي ولم تكن قادرة على إغلاق فكها المرتخي.
“82،010 نقطة نجاة. لا ، بما أنك أعطيتني سيجارة ، 82،000”.
أشار سيول إلى الفتاة التي كانت تبكي لأن تكون هادئة ، ثم بدأ يقترب ببطء من ماريا. بدأ جسد الخادمة كله يتشنج.
لم تتخلّ يون سيورا عن قطعة الأمل تلك ، حتى عندما كانت عالقةً في وضع ميؤوس منه. ومع ذلك ، تم قطع ذلك بوحشية عندما تم تعيين فئتها كمحاربة.
”لا تأت إلى هنا! لا تقترب مني !! لا تجرؤ !!! ”
فتحت عينيها في منتصف الليل لتجد ثلاثة رجال غريبين. كان اثنان منهم يقيدان ذراعيها بينما كان الآخر يجلس فوقها.
“آنسة ماريا ، كلمة واحدة. رجاءًا.”
فتحت عينيها في منتصف الليل لتجد ثلاثة رجال غريبين. كان اثنان منهم يقيدان ذراعيها بينما كان الآخر يجلس فوقها.
“أرغ ، تبًا! اتركيني الآن! ”
حتى لو أرادت كسب بعض النقاط ، فلا أحد يريد محاربًا بذراع مشلولة في فريقه.
منذ أن ظهرت عليها علامات الهروب ، أمسك سيول بذراعيها برفق لإيقافها. ثم ألقت ماريا قبضتيها وقاومته. لقد سقطوا على صدره ، لكنه أدرك أنهم لم يصبوه بأذى شديد ، فقد أدرك أنها لا تخطط لإيذائه.
لكنها صرخت بكل ما لديها. عضت كل ما كانت على اتصال به واستخدمت جسدها بالكامل للقتال.
“ما الذي يتطلبه الأمر لمساعدتنا؟”
كانت تدرك تمامًا ضعفها في سياق بيئات المنطقة المحايدة ، حيث كان التعاون مع الآخرين أمرًا ضروريًا.
“بحق الجحيم؟ هل انت اصم؟ إذا كان ذلك في حدود قدرتي ، فقد أساعدك إذا دفعت لي الكثير من نقاط النجاة، لكنني أقول لك ، لا يمكنني فعل ذلك! ”
“ألـ ، ألا يمكنك مساعدتنا؟ رجاء! أرجوك!”
“ماذا عن المرا…”
“بغض النظر عما تقرر القيام به بعد ذلك ، أتمنى لك حظًا سعيدًا.”
”اللعنة على المراسم. لا تذكر ذلك مرة أخرى! أنا متحضرةٌ فقط لأن الآنسة فوكسي دعتك إلى هنا. هذا كل شئ! إذا لم تكن كذلك ، كنت سأضرب جمجمتك الآن “.
“هذا الرجل… ”
كاد سيول أن يصرخ قائلاً: “هل أنت متحضرةٌ ؟!” ، لكنه تمكن من إجبار الكلمات على التراجع إلى حلقه. كان يعتقد أنه يمكن أن يفهم أخيرًا ، بشكل أو بآخر ، لماذا كانت تمارس نذر الصمت ، لكن هذا لم يكن الشيء المهم الآن.
كان سيول يأمل ، ولكن كما كان متوقعًا ، لا يمكن شفاء هذه الإصابة في المنطقة المحايدة. ماريا لم تتغلب على الأدغال ونقلت الحقيقة.
“أعلم أنني أطلب الكثير منكم. لكن ، أنتِ فقط من تستطيع فعل هذا ، آنسة ماريا “.
وقفت ماريا بشكل مستقيم وهزت رأسها قبل أن تحول نظرتها إلى سيول.
“ولماذا أنا ؟!”
*
ردت ماريا بينما كانت لا تزال تحدق في وجهه.
“امتياز خاص؟”
“هل تعتقد أن المراسم هي الشيء الذي عليك فقط أن تصلي فيه بضع الصلوات وتتمايل عدة مرات؟ ماذا عن النوع الصحيح من القربان؟ من أين تأتي هاته؟ ولماذا عليّ أن أبذل قصارى جهدي لأنني و أخسر كل ما عرقت بالدم والدموع لأجمعه من أجل عاهرة لا أعرفها حتى؟ أنا لست تابعةً لـ سينيونغ! هل تعتقد أن هذا كل شيء؟ هل تعرف حتى نوع الارتداد السلبي الذي يجب أن أتحمله بعد أداء المراسم؟ ”
“آنسة يون سيورا.”
كما لو أن عواطفها كانت جامحة ، استمرت في نطق كلماتها بغضب. كانت هناك حتى لمحاتٌ من الجنون في تعبيرها ، وأصبح سيول مرعوبًا قليلاً من ذلك ، لكنه لا يزال ينظر في عينيها.
أصلحت ملابسها وشقت طريقها بثبات إلى ردهة الطابق الخامس. ثم سقطت على الأرض و تجمعت في وضعية الجنين.
“التسوّل لها بدون خطة لن ينجح.
– – –
لا ، كان عليه أن يقنعها أولاً.
أصبح الأشقاء يي عاجزين تمامًا عن الكلام من اعتبارات سيول بالنسبة لهم.
“هناك آية معينة في الكتاب المقدس.”
“أخيرًا!! حلمي على وشك أن يصبح حقيقة! ”
نظرت إليه ماريا بعبارة تقول: “يا له من هراء تحاول أن تقوله هنا” ، بينما تلهث بجنون.
بعد التحقق من حالة يون سيورا ، بصقت ماريا بتقييم قصير.
“لذلك كل ما تريد أن يفعله الرجال بك …”
صمت ماريا فجأة وحدقت في يون سيورا. درست أغنيس أيضًا ذراع يون سيورا الأيمن لفترة من الوقت قبل التحدث.
“… يجب أن تفعله بهم أيضا. الكتاب المقدس الآية 7:12. إنجيل لوقا الآية 6:31. أعرف ذلك بالفعل “.
“لا يوجد ما يساعدها. نحن لسنا في الجنة. لن تجد كاهنًا ماهرًا أفضل مني داخل المنطقة المحايدة. ولكن حتى أنا أجد صعوبة في شفاء هذه الذراع “.
قاطعته ماريا بسرعة ، ثم ضحكت بشكل أجوف وكأنها لا تصدق ذلك.
“لذلك كل ما تريد أن يفعله الرجال بك …”
“بجدية ، أنا عاجز عن الكلام. لذا ، هل تقول أن عاهرة مثلها ستدين لي بـ ….؟ ”
وقفت ماريا بشكل مستقيم وهزت رأسها قبل أن تحول نظرتها إلى سيول.
“ليست الآنسة يون سيورا فقط ، رغم ذلك.”
جالسًا في المكان الذي وجهته دولفن إليه ، أخذ سيول ببطء الوجوه التي كانت تحدق به.
هذه المرة ، قاطعها سيول.
“ما، ماذا عنك ….؟”
“سأكون ممتنًا لك ، ناهيك عن السيدة كيم هانا”.
لم يكن الشخص الذي قام بالرد على الطلب سوى ماريا. ذهبت الخادمة الشقراء إليهم في تباهي ، وعندما قدمت أغنيس فئتها إلى سيول ، طرف بالحاجب ، ربما في رفضٍ للاكتشاف.
صوته الجاد جعل ماريا تصمت وتدرس الشاب. كانت لا تزال تحدق في وجهه ، لكن عبوسها خفّ قليلاً. كان الأمر كما لو أنها فوجئت الآن بما قاله.
“بغض النظر عما تقرر القيام به بعد ذلك ، أتمنى لك حظًا سعيدًا.”
“ماذا قلت؟ من ؟”
“لقد فعلت الشيء الصحيح بإحضارها إلى هنا. بدون تأثيرات هذه الغرفة ، ربما تكون قد عبرت نهر ليثي و تشرب كأس النسيان الآن “. *نهر النسيان ، المعروف أيضًا باسم نهر ليثي والنهر الأصفر هو نهر في عالم الأساطير اليونانية السفلي.
كما كان يشك ، كان ذكر اسم كيم هانا هو الشيء الصحيح. بعد رؤية شعاع أمل يلمع أخيرًا هنا ، تابع سيول.
إذا قام بتنشيط ‘العيون التسع’ في تلك اللحظة ، فقد يكون قد تفاجأ. ومع ذلك ، فقد كان شديد التركيز على كسب النقاط ولم يفعل. فتح الباب ببساطة ليغادر.
“سمعتِ أن الآنسة كيم هانا توقفت عند المنطقة المحايدة ، أليس كذلك؟”
كان هذا الرجل هو الناجي الآخر الذي تحدثت عنه كيم هانا. ألم يكن من المفترض أن يكون رئيساً في منظمة سرية؟ هل كانت ثالوثًأ أو شيءً من هذا القبيل؟ مع مظهره الأنيق والمتقن ، لم يكن يشبه السفاح على الإطلاق.
“بالتأكيد.”
رأت شاباً يمدّ يده لها.
“لقد جاءت لتطلب مني معروفًا بعد ذلك. نعم ، إنها مباشرة من فمها “.
على سبيل المثال ، إذا رغبت ماريا في إلقاء تعويذة “كولوسال” ، والتي تصادف أنها تعويذة كاهن من المستوى 5 من الدرجة الأولى ، فستظل طريحةً في الفراش لمدة سبعة أيام قادمة ، وتعاني من ارتفاع في درجة الحرارة. بعد ذلك ، سيتم فرض قيود على عدم قدرتها على الإدلاء بأي تعويذة خلال الأسبوعين المقبلين عليها أيضًا. على الأرجح ، بمجرد أداء الحفل ، ستغادر المنطقة المحايدة.”
“أوه ، اللعنة. يا إلهي. الإلهة لوكسوريا … ”
أصلحت ملابسها وشقت طريقها بثبات إلى ردهة الطابق الخامس. ثم سقطت على الأرض و تجمعت في وضعية الجنين.
تعثر رأس ماريا ببطء ، وغرست جبهتها على صدر سيول. ثم لم تتحرك لفترة طويلة بعد ذلك.
إلى جانب مدعو آخر ، كانغ سيوك ، كان يُنظر إليها على أنها أفضل الشتلات في المنطقة 1 لفترة التوظيف في مارس.
بينما وقف سيول هناك ، قلقًا بشأن اكتشاف قلبه النابض ، ارتفعت يدها الصغيرة ببطء إلى نظرته. أومأت بإصبعها السبابة.
على عكسها تمامًا ، تلعثمت أغنيس في مفاجأة. أظهر تعبير وجهها مدى صدمتها ، وفمها المفتوح وكل شيء.
“أعطني سيجارة. واترك ذراعي أيضًا “.
لقد قرر عدم القيام بالمهام “الصعبة” بعد الآن. ومن أجل إكمال المهام “الصعبة جدًا” ، سيحتاج إلى إعداد نفسه وفقًا لذلك ، مما يعني بطبيعة الحال أنه سيحتاج إلى قضاء بعض النقاط هناك. حتى لو خرج الآن ليجد شركاء مناسبين ، حيث سيتم تقسيم المكافآت بالتساوي بين عدد المشاركين ، فلن يحصل على الكثير أيضًا.
“يا.”
ومع ذلك ، في تلك الليلة ، انتهى الأمر بـ يون سيورا في محنة مرعبة وصعبة التنفس.
أطلق سيول بسرعة ذراعها وسحب سيجارة لها. حتى أنه أشعلها.
بمجرد أن استدار ، دخل صوت يشبه العندليب إلى أذنيه مثل أغنية ممتعة. كانت فتاة ترتدي عباءة زرقاء تنظر إليه بعيون متلألئة.
“فووووو ….”
اتضح أن ماريا كانت كاهنة من المستوى الرابع.
تنفث ماريا الدخان ببطء من أنفها وفمها ، ثم بدأت عيناها تلمعان في ضوءٍ خطير ومخيف.
عاد سيول على الفور إلى مسكنه مع الخادمتين.
“في الدقائق الخمس التالية ، أغلقوا أفواهكم جميعًا. أنا بالفعل أشعر بالقرف ، لذلك من الأفضل ألا تصدروا صريرًا مرة واحدة. تلقيتم ذلك؟”
“إما أن تموت أو تعود إلى البداية وتحاول مرة أخرى.”
استندت إلى الحائط وبدأت في التحديق في السقف. كان الأمر كما لو أن السيجارة هي جهاز تنفسها لأنها تنفث الدخان غير الصحي باستمرار. كما أنها لم تنس أيضًا أن تمد الهواء الهادئ بكلمات شتائم ملونة مختلفة أيضًا. بالطبع ، انتظر سيول بصبر حتى تنتهي.
ستكون كذبة إذا لم يغري هذا الاقتراح يون سيورا ، لكن في النهاية هزت رأسها وقالت لا إذا كان مدينًا لها بمعروف ، فقد تكون القصة مختلفة بالتأكيد ، لقد أنقذ حياتها ، لكن في المقابل ، أعطته جرعة الإحياء. وانتهت علاقتهم هناك. على الأقل ، فكّرت يون سيورا بهذه الطريقة. لم تمانع إذا دعاها الآخرون لفخرها التافه. في الواقع ، كانت تخجل من الذهاب والتحدث معه بحلول ذلك الوقت.
وفي النهاية…
ردت ماريا بينما كانت لا تزال تحدق في وجهه.
نفضت بعقب السيجارة بعيدًا وبصقت على الأرض ، مما تسبب في عبوس أغنيس بشكل طفيف ، لكن الخادمة الأخيرة اختارت عدم رفع أي اعتراض. كانت أغنيس تدرك جيدًا المخاطر والتضحيات التي يجب أن يتحملها الكاهن لأداء المراسم.
ارتجفت بشدة كما لو أن شخصًا ما سكب دلوًا من الماء المتجمد على رأسها في منتصف شتاء قارس.
“هــــــا… تبـــــاً”
قطرة واحدة من السائل المالح الدافئ الذي كانت تمنعها قد تسربت أخيرًا من عينها. بدأت الدموع التي كانت تذرفها من الداخل تتدفق ، وفي النهاية ، انفجرت في تنهدات لا يمكن السيطرة عليها.
قامت ماريا بتمشيط شعرها بغضب وفتحت فمها.
“هل هناك أي طريقة أخرى؟”
“82،010 نقطة نجاة. لا ، بما أنك أعطيتني سيجارة ، 82،000”.
كان سيول يأمل ، ولكن كما كان متوقعًا ، لا يمكن شفاء هذه الإصابة في المنطقة المحايدة. ماريا لم تتغلب على الأدغال ونقلت الحقيقة.
“ما ، ماريا ؟!”
”لا تأت إلى هنا! لا تقترب مني !! لا تجرؤ !!! ”
على عكسها تمامًا ، تلعثمت أغنيس في مفاجأة. أظهر تعبير وجهها مدى صدمتها ، وفمها المفتوح وكل شيء.
أفكاره حتى هنا ، نقل سيول 300 نقطة أخرى إلى يي سيول آه.
تجاهلت ماريا رد الفعل هذا تمامًا ، ولم تهتم إلا بسيول.
“آه ، لا! قطعًا لا! لا توجد طريقة لعينة! ”
“دعنا نرى… رصيدك من نقاط النجاة … الطريق قصيرٌ جدا و دموي. على أي حال ، تريد إصلاح ذراع تلك الفتاة ، ومن الأفضل أن تكسب 82،000 نقطة نجاة وتدفع لي مقدمًا. بعد ذلك ، سأفعل ذلك ، مراسم أو أيا كان “.
“حقًا؟”
يي سيول آه تلهث في فمها. بالنسبة لشخص مرتبك برصيد 200 نقطة نحاة فقط ، فإن رقمًا مثل 82،000 كان شيئًا لم تستطع حتى أن تحلم به.
“في الواقع ، لن تكون قادرة على استخدامها في ظل الظروف العادية… لكن هناك استثناءات “.
لابد أن ماريا وجدت هذا الاستياء لأنها رفعت إصبعها الأوسط في يي سيول آه. وثم…
“هناك آية معينة في الكتاب المقدس.”
“هذه نهاية حديثنا الصغير. لا تنسى ، أريد 82،000 نقطة بالضبط. ”
أصلحت ملابسها وشقت طريقها بثبات إلى ردهة الطابق الخامس. ثم سقطت على الأرض و تجمعت في وضعية الجنين.
… زأرت في تهديد واستدارت لتغادر.
“هذه نهاية حديثنا الصغير. لا تنسى ، أريد 82،000 نقطة بالضبط. ”
ضربة عنيفة!!
فحص سيول وجه الرجل النحيف الذي يرتدي عمامة وصرخ بصوتٍ عالٍ.
مباشرة بعد أن أغلقت ماريا الباب ، بقوة كافية لتحطيمه تقريبًا ، تمتمت يي سيول آه في حالة ذهول.
على عكسها تمامًا ، تلعثمت أغنيس في مفاجأة. أظهر تعبير وجهها مدى صدمتها ، وفمها المفتوح وكل شيء.
“82،000 نقطة… هذا جنون. انه غالى جدا.”
لقد قضت كل نقطة من نقاط النجاة التي لديها بحلول ذلك الوقت. حتى أنها اضطرت إلى بيع الحقيبة الرخيصة التي حصلت عليها كمكافأة بداية أيضًا.
“أنت مخطئ. إنها ليست باهظة الثمن على الإطلاق “.
لم يكن سيول يتوقع سماع كلمة “مستحيل” كتشخيص ، ولم يكن بإمكانه إلا مضغ شفته السفلى من اللوم و الإحباط.
قامت أغنيس بالتصحيح لها.
لذلك ، لمدة شهر واحد على التوالي ، ركزت فقط على إصلاح ذراعها اليمنى المكسورة. لسوء الحظ ، لم يكن لديها خيار سوى مراجعة استراتيجيتها تغيرها والتركيز على تقوية مستوى لياقتها البدنية بدلاً من ذلك بعد أن علمت أن رصيدها من نقاط النجاة ، البالغ عددها 317 نقطة ، لم يكن حتى على بُعد ما يكفي لعلاج جروحها.
“بالنظر إلى المواد المعنية ، إنه ليس سعرًا غير معقول على الإطلاق. لا ، أعتقد بصدق أن ماريا طلبت أقل مبلغ ممكن “.
صمت ماريا فجأة وحدقت في يون سيورا. درست أغنيس أيضًا ذراع يون سيورا الأيمن لفترة من الوقت قبل التحدث.
“هل هذا صحيح… ”
“هل هذا صحيح… ”
سأل سيول مرة أخرى ، وتشكلت ابتسامة عاجزة على وجهه.
“لماذا تسأل شيئًا تعرف إجابته بالفعل؟ كان “الضوء” كافياً إذا تم علاج الجرح على الفور ، لكن… لكن فات الأوان الآن. أنت تعلم أن التئام الجرح يزداد صعوبة بشكل تدريجي كلما ظل دون علاج. إذا كان الأمر “ضخمًا” ، فقد يكون ممكنًا ، لكنني لست واثقةً من ذلك “.
“ليس لدي أدنى فكرة عما ينطوي عليه عقد المراسم، ولكن هل هناك سبب يجعل الآنسة ماريا تكرهها كثيرًا؟”
قامت أغنيس بالتصحيح لها.
“مم… دعنا نقول فقط إنها ستخسر الكثير “.
فتح فمه في النهاية وهو ينظر إليها.
في الأساس ، كانت المراسم هي نوع الطقوس حيث يصلي المرء للآلهة أثناء تقديم القرابين المناسبة. كلما زادت الرغبة ، زادت الحاجة إلى عروض عالية الجودة ؛ إذا صلى أحدهم من أجل شيء لا يتناسب مع مستواه ، فسيحصل على الفور على رد فعل عنيف أيضًا.
حدقوا ، ما زالوا في حالة ذهول ، وهو يمسك رمحه.
على سبيل المثال ، إذا رغبت ماريا في إلقاء تعويذة “كولوسال” ، والتي تصادف أنها تعويذة كاهن من المستوى 5 من الدرجة الأولى ، فستظل طريحةً في الفراش لمدة سبعة أيام قادمة ، وتعاني من ارتفاع في درجة الحرارة. بعد ذلك ، سيتم فرض قيود على عدم قدرتها على الإدلاء بأي تعويذة خلال الأسبوعين المقبلين عليها أيضًا. على الأرجح ، بمجرد أداء الحفل ، ستغادر المنطقة المحايدة.”
كاد سيول أن يصرخ قائلاً: “هل أنت متحضرةٌ ؟!” ، لكنه تمكن من إجبار الكلمات على التراجع إلى حلقه. كان يعتقد أنه يمكن أن يفهم أخيرًا ، بشكل أو بآخر ، لماذا كانت تمارس نذر الصمت ، لكن هذا لم يكن الشيء المهم الآن.
“ستغادر؟”
“نعم. لماذا حصل هذا ….؟ ”
“نعم. إذا توجهت إلى المعبد الرئيسي للإله الذي تخدمه ، فيمكنها تقليل مدة التقييد إلى النصف. والأهم من ذلك ، من خلال أداء الصلاة واستعادة جسدها المتضرر هناك ، تزداد بشكل كبير احتمالات منع التقليل من حالتها البدنية أو فقدان قدرتها على إلقاء التعويذات تمامًا “.
“يا.”
“….”
“ليس لدي أدنى فكرة عما ينطوي عليه عقد المراسم، ولكن هل هناك سبب يجعل الآنسة ماريا تكرهها كثيرًا؟”
“هذا ليس كل شئ. مجرد مغادرة المنطقة المحايدة وحدها سيؤدي إلى تكبد ماريا خسائر فادحة أيضًا. الحقيقة هي أن الخادمات الموجودات في المنطقة المحايدة لم يكن متطوعات يعملن مجانًا. العمل في المنطقة ، وكذلك الناجون الذين ينفقون نقاطهم ، أكسبوا الخادمات نصيبهم من نقاط البقاء أيضًا. بعد مغادرة المنطقة ، يمكنهم مبادلة هذه النقاط بشيء يسمى “سجلات الإنجاز”. إذا كانت ستغادر قبل إغلاق المنطقة ، فمن الطبيعي أن تتخلى ماريا عن هذه المزايا. لذا ، إذا كانت ستؤدي الحفل الآن ، كان عليها أن تبتلع كل تلك الخسائر. يجب أن يكون هذا السعر البالغ 82،000 نقطة نجاة فقط للعروض المطلوبة للمراسم نفسها ولا شيء آخر. يمكنك القول أن هذا هو نتيجة فخرها ككاهنة ، على ما أعتقد. إذا كنت لا تزال تعتقد أن السعر مرتفع للغاية ، حتى بعد أن أوضحت موقفها ، فلا يوجد شيء يمكنني قوله أكثر “.
في الأساس ، كانت المراسم هي نوع الطقوس حيث يصلي المرء للآلهة أثناء تقديم القرابين المناسبة. كلما زادت الرغبة ، زادت الحاجة إلى عروض عالية الجودة ؛ إذا صلى أحدهم من أجل شيء لا يتناسب مع مستواه ، فسيحصل على الفور على رد فعل عنيف أيضًا.
بسماع تلك النغمة الصارمة التي لا معنى لها من صوت أغنيس ، لم تستطع يي سيول آه إلا أن تخفض رأسها في حالة من الإحراج.
قامت ماريا بتمشيط شعرها بغضب وفتحت فمها.
في غضون ذلك ، كان سيول يفكر مليًا في أمرين. يمتلك حاليا 38،580 نقطة. بمعنى أنه كان بحاجة لكسب 43،420 نقطة أخرى.
“بالتأكيد.”
“لن يكون هذا سهلا.”
نظرت إليه ماريا بعبارة تقول: “يا له من هراء تحاول أن تقوله هنا” ، بينما تلهث بجنون.
لقد قرر عدم القيام بالمهام “الصعبة” بعد الآن. ومن أجل إكمال المهام “الصعبة جدًا” ، سيحتاج إلى إعداد نفسه وفقًا لذلك ، مما يعني بطبيعة الحال أنه سيحتاج إلى قضاء بعض النقاط هناك. حتى لو خرج الآن ليجد شركاء مناسبين ، حيث سيتم تقسيم المكافآت بالتساوي بين عدد المشاركين ، فلن يحصل على الكثير أيضًا.
التحديق القادم من الناس الآخرين لم يكن مزحة. لم يكن الحشد يقول أي شيء بصوتٍ عالٍ لأنه لم يكن لديهم ما يقولونه في الوقت الحالي ، ولكن إذا حاول تصفية مهمة “صعبة” أخرى ، فسيبدأون بلا شك في الهمس لبعضهم البعض مرة أخرى.
“لماذا فقط بعد أن اشتريت أشياء من متجر الشخصيات المهمة… ؟”
لابد أن ماريا وجدت هذا الاستياء لأنها رفعت إصبعها الأوسط في يي سيول آه. وثم…
يا له من حدثٍ سيئ التوقيت بشكل رائع. إذا كان يعلم فقط عندما لا يزال يمتلك أكثر من 120،000 نقطة.
غادرت غرفة الصحوة وكأنها مطاردة. وكما هو متوقع ، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن تفعله في وضعها الحالي.
درست أغنيس بهدوء سيول وهي منشغلة بالأسى على سوء حظه ، قبل أن تنحني بأدب.
“هل ظننت أنني ميت؟”
“بغض النظر عما تقرر القيام به بعد ذلك ، أتمنى لك حظًا سعيدًا.”
قامت أغنيس بالتصحيح لها.
تركت أغنيس غرفته أيضًا ، ولم يتبق سوى أربعة منهم في مسكن سيول.
“ماذا قلت؟ من ؟”
بدأت يي سيول آه تقدم اعتذارها بوجه خجل.
“نعم. هذه هي القوة لعقد الحفل. إنه مثل استجداء الآلهة للسماح لأحدهم باستخدام تعويذة عالية المستوى “.
“أنا آسف… بسببي ، أنت … ”
“ألم تقولي أن الآنسة ماريا في المستوى 4؟”
لم يسع سيول إلا أن يتفق معها. بعد كل شيء ، لم يكن قديسًا ، ولم يكن رجلاً فاضلاً. أثناء تعرضه لهستيريا ماريا ، تساءل عدة مرات عن سبب قيامه بذلك في المقام الأول.
“اللعنة ، أبقِ ثقبك مغلقًا.”
ومع ذلك ، كلما حدث ذلك ، يتذكر الحكاية القديمة لـليو باي* والرجل العجوز ويكبح نفاد صبره. في اللحظة التي استسلم فيها ، سيضيع كل ما فعله حتى تلك اللحظة ، ولكن إذا ثابر حتى النهاية ، فسيحصل على ضعف الفوائد.
*ليو باي – المعروف أيضاً باسم شوانتيه، كان محارباً قوياً، وكان الإمبراطور المؤسس لمملكة شو أثناء عصر الممالك الثلاث في الصين القديمة.
“سأذهب وأربح بعض نقاط النجاة. لا تقلقا علي وانتظرا هنا “.
“الوصية الذهبية… من الأفضل ألا تكون مضيعة لوقتي ، تسمعني؟
منذ أن ظهرت عليها علامات الهروب ، أمسك سيول بذراعيها برفق لإيقافها. ثم ألقت ماريا قبضتيها وقاومته. لقد سقطوا على صدره ، لكنه أدرك أنهم لم يصبوه بأذى شديد ، فقد أدرك أنها لا تخطط لإيذائه.
علاوة على ذلك ، ربما كانت القصة مختلفة إذا لم يخبره أحد. كان يعلم ، ومنذ أن بدأ هذا الشيء على أي حال ، كان يخطط لرؤيته حتى النهاية. لم يكن يريد أن ينظر إلى الوراء بأسفٍ لاحقًا ، لهذا السبب.
حدقوا ، ما زالوا في حالة ذهول ، وهو يمسك رمحه.
أفكاره حتى هنا ، نقل سيول 300 نقطة أخرى إلى يي سيول آه.
وقد رأته بوضوح.
“أوه ، أورابيو نيم؟!”
أكد سيول عزمه. ولكن ، قبل أن يتمكن من الوصول إلى مخطوطة المهمة ، قام شخصٌ ما بطعنه على ظهره ، وكان عليه أن يستدير ليرى من هو.
“في الوقت الحالي ، ابقيا واسترحا هنا. اشتريا شيئًا لتأكلانه على العشاء بهذه النقاط. عندما تستيقظ الآنسة يون سيورا، اشتر لها شيئًا لتأكله أيضًا. شيء سهل الهضم ، مثل وعاء من العصيدة أو شيء من هذا القبيل “.
كانت الفكرة الوحيدة التي توصل إليها هي الاستمرار في القيام بالمهام “الصعبة”. كانت هناك عشر مهام متاحة ، وكان لكل مهمة 9 محاولات متبقية.
أصبح الأشقاء يي عاجزين تمامًا عن الكلام من اعتبارات سيول بالنسبة لهم.
“لذا ، هل يمكنك أن توفر لي بعض الوقت لشرب فنجان من الشاي اليوم؟”
“ما، ماذا عنك ….؟”
كانت الفكرة الوحيدة التي توصل إليها هي الاستمرار في القيام بالمهام “الصعبة”. كانت هناك عشر مهام متاحة ، وكان لكل مهمة 9 محاولات متبقية.
“سأذهب وأربح بعض نقاط النجاة. لا تقلقا علي وانتظرا هنا “.
بعد سماع تفسيره ، طلبت أغنيس بسرعة خادمة أخرى للانضمام إليهم.
حدقوا ، ما زالوا في حالة ذهول ، وهو يمسك رمحه.
وعندما خلع ذلك الرجل سرواله بينما تشكلت ابتسامة سميكة وفاسقة على وجهه ، اهتزت يون سيورا مثل هاتف ذكي يهتز لتنبيه صاحب المكالمة الواردة.
إذا قام بتنشيط ‘العيون التسع’ في تلك اللحظة ، فقد يكون قد تفاجأ. ومع ذلك ، فقد كان شديد التركيز على كسب النقاط ولم يفعل. فتح الباب ببساطة ليغادر.
“هذا الرجل… ”
*
“امتياز خاص؟”
نزل إلى ساحة الطابق الأول بدون خطة ملموسة ، لكن كما هو متوقع ، لم تكن هناك إجابات جاهزة تنتظره هناك.
وثم…
كانت الفكرة الوحيدة التي توصل إليها هي الاستمرار في القيام بالمهام “الصعبة”. كانت هناك عشر مهام متاحة ، وكان لكل مهمة 9 محاولات متبقية.
“فووووو ….”
إذا استمر كما فعل ، فسيكون قادرًا على ربح 40 ألف نقطة. ومع ذلك…
“فووووو ….”
“من فضلك توقف عن النظر إلي هكذا… ”
قامت أغنيس بالتصحيح لها.
التحديق القادم من الناس الآخرين لم يكن مزحة. لم يكن الحشد يقول أي شيء بصوتٍ عالٍ لأنه لم يكن لديهم ما يقولونه في الوقت الحالي ، ولكن إذا حاول تصفية مهمة “صعبة” أخرى ، فسيبدأون بلا شك في الهمس لبعضهم البعض مرة أخرى.
يا له من حدثٍ سيئ التوقيت بشكل رائع. إذا كان يعلم فقط عندما لا يزال يمتلك أكثر من 120،000 نقطة.
اللعنة ، إنه خطأك لأنك لم تجرب هذه المهام في المقام الأول!
“في الواقع ، لن تكون قادرة على استخدامها في ظل الظروف العادية… لكن هناك استثناءات “.
“آسف ، لكنني أيضًا في مأزق هنا.”
إذا قام بتنشيط ‘العيون التسع’ في تلك اللحظة ، فقد يكون قد تفاجأ. ومع ذلك ، فقد كان شديد التركيز على كسب النقاط ولم يفعل. فتح الباب ببساطة ليغادر.
أكد سيول عزمه. ولكن ، قبل أن يتمكن من الوصول إلى مخطوطة المهمة ، قام شخصٌ ما بطعنه على ظهره ، وكان عليه أن يستدير ليرى من هو.
كان يعتقد أن الوضع الحالي أفضل بشكل هامشي ، مقارنة عندما فشلت في الرد عليه و هو يهزّها بلطف. ومع ذلك ، نظرًا لأنه يفتقر إلى المعرفة الطبية المناسبة ، لم يكن بإمكانه سوى البقاء في الظلام. لا يزال يدرك حقيقة أنها بحاجة إلى المساعدة.
“لذا ، هل يمكنك أن توفر لي بعض الوقت لشرب فنجان من الشاي اليوم؟”
“هذا … دموي للغاية.”
بمجرد أن استدار ، دخل صوت يشبه العندليب إلى أذنيه مثل أغنية ممتعة. كانت فتاة ترتدي عباءة زرقاء تنظر إليه بعيون متلألئة.
يون سيورا. العمر الحالي 20 سنة.
كانت أوديليت دولفن ، أحد الشخصين اللذين أوصته كيم هانا بأنه يجب أن يكون ودودًا معهما.
أصبح الأشقاء يي عاجزين تمامًا عن الكلام من اعتبارات سيول بالنسبة لهم.
“أم أنك سترفض مرة أخرى؟”
كما لو أن عواطفها كانت جامحة ، استمرت في نطق كلماتها بغضب. كانت هناك حتى لمحاتٌ من الجنون في تعبيرها ، وأصبح سيول مرعوبًا قليلاً من ذلك ، لكنه لا يزال ينظر في عينيها.
منذ أن سألته ببراءة ، لم يستطع سيول رفضها.
“لا ، لدي وقت.”
تركت أغنيس غرفته أيضًا ، ولم يتبق سوى أربعة منهم في مسكن سيول.
“حسنا! دعنا نتوجه إلى ذلك المقهى هناك. الجميع في انتظارك “.
وهكذا ، لم تفتح شفتيها.
ارتبك سيول لفترة وجيزة من هذا البيان ، ولكن بعد أن جرته إلى المقهى المعني ، فهم ما قصدته. كان هناك أربعة أشخاص يجلسون بجانب طاولة في انتظار وصوله. كان يعرف نوعًا ما ثلاثة من تلك الوجوه.
“ما الذي يتطلبه الأمر لمساعدتنا؟”
“اه؟”
ومع جسدها الضعيف ، لم تستطع حتى محاولة اتمام تلك المهام الأساسية التي أعطت بالفعل قدرًا صغيرًا من النقاط كمكافآت.
فحص سيول وجه الرجل النحيف الذي يرتدي عمامة وصرخ بصوتٍ عالٍ.
ردت ماريا بينما كانت لا تزال تحدق في وجهه.
“هل ظننت أنني ميت؟”
“ألم تقولي أن الآنسة ماريا في المستوى 4؟”
الرجل الذي بدا أنه هندي حمل ابتسامة رقيقة وهو يتحدث.
سأل سيول مرة أخرى ، وتشكلت ابتسامة عاجزة على وجهه.
“نعم. في ذلك الوقت ، أنت … ”
منذ أن ظهرت عليها علامات الهروب ، أمسك سيول بذراعيها برفق لإيقافها. ثم ألقت ماريا قبضتيها وقاومته. لقد سقطوا على صدره ، لكنه أدرك أنهم لم يصبوه بأذى شديد ، فقد أدرك أنها لا تخطط لإيذائه.
“قال الجميع نفس الشيء عندما عدت. كل الشكر لشخص معين “.
“حسنا! دعنا نتوجه إلى ذلك المقهى هناك. الجميع في انتظارك “.
ابتسمت دولفن بشكل مشرق ، قبل أن تذهب ، أوبس ، علق لسانها.
… زأرت في تهديد واستدارت لتغادر.
“اتضح أن” الموت “ليس هو النتيجة الوحيدة المتاحة إذا فشلت في تلك المهمة بالذات. من يعرف.”
“ماذا عن المرا…”
“إما أن تموت أو تعود إلى البداية وتحاول مرة أخرى.”
على سبيل المثال ، إذا رغبت ماريا في إلقاء تعويذة “كولوسال” ، والتي تصادف أنها تعويذة كاهن من المستوى 5 من الدرجة الأولى ، فستظل طريحةً في الفراش لمدة سبعة أيام قادمة ، وتعاني من ارتفاع في درجة الحرارة. بعد ذلك ، سيتم فرض قيود على عدم قدرتها على الإدلاء بأي تعويذة خلال الأسبوعين المقبلين عليها أيضًا. على الأرجح ، بمجرد أداء الحفل ، ستغادر المنطقة المحايدة.”
“لا تعود إلى الساحة لتبدأ من جديد ، أليس كذلك؟”
أصبح الأشقاء يي عاجزين تمامًا عن الكلام من اعتبارات سيول بالنسبة لهم.
“في الواقع – عد ببساطة إلى بداية المتاهة. ظننت أنني سأموت حقًا ، محاولًا الهروب من ذلك المكان الملعون … حسنًا ، لقد كانت قصة منذ شهرين ، على أي حال “.
“نعم. لماذا حصل هذا ….؟ ”
كان من السهل أن نرى من هذه المحادثة إلى أي مدى لم يستثمر سيول في أعمال المنطقة المحايدة ما لم يكن له علاقة بنظام التدريب الخاص به.
“ستة طعنات في الذراع… يبدو أنه ناتج عن خنجر قصير ولكنه حاد. حتى أن المهاجم قام بلف النصل في اثنتين من الجروح أيضًا “.
جالسًا في المكان الذي وجهته دولفن إليه ، أخذ سيول ببطء الوجوه التي كانت تحدق به.
درست أغنيس بهدوء سيول وهي منشغلة بالأسى على سوء حظه ، قبل أن تنحني بأدب.
“على أي حال ، أهلا بك. فقط اتصل بي تونغ تشاي “.
“….”
الرجل الذي قال إنه تونغ تشاي ، من المنطقة 5.
عاد سيول على الفور إلى مسكنه مع الخادمتين.
“…. ليوردا سلفاتوري.”
لقد أظهرت دائمًا عادة “التفكير أولاً ، والعمل لاحقًا” في كل ما تفعله ؛ لم تتأثر أفكارها أو قراراتها أبدًا بالعواطف ، وبسبب شخصيتها ، لم تكن مهتمة بأعمال الآخرين.
من المنطقة 2 ، بزوج من العيون الرمادية الحادة التي تشبه الذئب ، ليوردا سلفاتوري.
غطت ماريا أذنيها مرارًا وتكرارًا وكشفتهما بيديها.
“إنه لمن دواعي سروري. أنا هاو وين “.
ابتسمت دولفن بشكل مشرق ، قبل أن تذهب ، أوبس ، علق لسانها.
الرجل الذي يدخّن سيجارته ببطء بينما يستريح قدميه على الطاولة ، هاو وين من المنطقة 7.
ومع جسدها الضعيف ، لم تستطع حتى محاولة اتمام تلك المهام الأساسية التي أعطت بالفعل قدرًا صغيرًا من النقاط كمكافآت.
“هذا الرجل… ”
“إذا كنت تريد ، يمكنني فعل ذلك. لكن ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، ليست هناك حاجة. إذا أمضت اليومين المقبلين في هذه الغرفة أثناء تناول الطعام والراحة بشكل جيد ، فسوف تتعافى تمامًا “.
كان هذا الرجل هو الناجي الآخر الذي تحدثت عنه كيم هانا. ألم يكن من المفترض أن يكون رئيساً في منظمة سرية؟ هل كانت ثالوثًأ أو شيءً من هذا القبيل؟ مع مظهره الأنيق والمتقن ، لم يكن يشبه السفاح على الإطلاق.
“هل تريدين الاستمرار في العيش هكذا؟ ألا تريدين في الذهاب إلى الجنة؟ ”
وثم…
“من فضلك توقف عن النظر إلي هكذا… ”
“أخيرًا!! حلمي على وشك أن يصبح حقيقة! ”
قاطعته ماريا بسرعة ، ثم ضحكت بشكل أجوف وكأنها لا تصدق ذلك.
أوديليت دولفن من المنطقة 2 ، الساحر الوحيد وصاحب المركز الثاني في المنطقة المحايدة ، ابتسمت بابتسامة مشرقة.
“الوصية الذهبية… من الأفضل ألا تكون مضيعة لوقتي ، تسمعني؟
باستثناء شخص واحد ، كان كل شخص هنا شخصًا نادت عليه سينزيا بالاسم في اليوم الأول ، بالرجوع إلى المسرح.
في ذلك الحين.
“أعطني سيجارة. واترك ذراعي أيضًا “.
