Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1262

الحقيقة خلف العدو

الحقيقة خلف العدو

1262: الحقيقة خلف العدو.

ومع ذلك، في هذه التفاعلات، لم يقاتل أبدًا ملوك الملائكة معظم الوقت. إما أنه اعتمد على قوة قلعة صفيرة للهروب الفوري أو قطع الاتصال معهم. لم يواجه أبدًا ملوك الملائكة أو الآلهة بالمعنى الحقيقي للكلمة. كان الاستثناء الوحيد هو الوقت الذي أمسك فيه ملاك الوقت آمون، وتبادله الضربات *معه* عدة مرات في غضون أيام قليلة.

عندما أدرك أن الملاك المظلم قد استيقظ، شعر كلاين بضيق قلبه وكان في حالة تأهب قصوى. لم يشعر بأي خوف أو قلق. فبعد كل شيء، كان قد أكد بالفعل أن الملاك المظلم الحقيقي قد عاد إلى جسد إله الشمس القديم. بعد أن تعرض للخيانة من قبل الكيانات مثل لورد العواصف، الشمس المشتعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة، لقد ركز *مشاعره* السلبية والمتطرفة على *جثته* حيث *ولد* من جديد، وتحول إلى الخالق الحقيقي. لم يعد إلى هنا، لذا فإن ما تبقى كان مجرد تجمع *لنفسيته* و*إرادته*.

“إنه ليس قويا لتلك الدرجة!”

علاوة على ذلك، كان قد تواصل للتو مع ما تبقى من نفسية الملاك المظلم ساسرير بشكل طبيعي؛ لم يشعر بأي عداء واضح.

عندما رن الجرس مرة أخرى، تجمد بحر البرق الذي كان ينتشر بسرعة في قصر الظل.

ومع ذلك، مع فقدان الشيخ لوفيا من مجلس الأعضاء الستة لمدينة الفضة، السيطرة دون أي وسيلة للمقاومة ف اللحظة التي فتح فيها عينيه، وتحولت إلى ظل متدفق وعيون مختبئة خلف الستار الغامض، لم يستطع كلاين إلا أن يوسع بؤبؤيه وهو يلف زوايا شفتيه. لقد ساده شعور قوي بالخوف واليأس. كان الأمر كما لو أنه قد كان يشاهد نفسه يسقط في الهاوية دون أي قشة منقذة للحياة ليُمسك بها.

بينما توقف بحر البرق، قامت روح الفارس الفضي التي سيطرت عليها لوفيا، وكولين إلياد في نفس الوقت بطعن سيوفهما في الأرض، خالقين حاجزين غير مرئيين. أما بالنسبة لكلاين، فقد تلاشت شخصيته واختفى.

فقط الاستيقاظ من *سباته* وبدون استخدام أي من قوى التجاوز أو الكشف عن شكل المخلوق الأسطوري الكامل *خاصته* كان كافيًا لجعل نصف إله ذو التسلسل 4 من نفس المسار يفقد السيطرة على الفور. كانت هذه شهادة على مدى قوة ورعب مستواه!

لم يمتلك الملاك المظلم ساسرير القوة التي بدا و*كأنه* يمتلكها. لقد *استخدم* سلطة “الانحطاط” و *تأثيره* على التسلسلات الأقل نسبيًا باعتباره متجاوز تسلسلات عليا من نفس المسار لجعل جسد لوفيا يتدهور ويخون وينهار على الفور. أما بالنسبة لروحها الخاصة، فقد ظلت واعية وعقلانية. كان لا يزال بإمكانها التحكم في قوتها إلى حد ما.

في تلك اللحظة، كل ما بقي في ذهن كلاين هو الألقاب التي ذكرها سابقًا.

كان الفارس الفضي الذي رعته.

يد الإله اليسرى، نائب السماء ملك ملوك الملائكة!

بالطبع، مع فقدان السيطرة على جسدها، قد تؤدي كميات كبيرة من الفساد إلى تآكل روحها. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تصاب بالجنون تمامًا. يمكن حل هذا إذا تمكنت من حل المعركة بسرعة في الوقت المناسب، وفكرت في طريقة لتحويل نفسها إلى روح شريرة، والبقاء على قيد الحياة في شكل آخر.

لم يكن الأمر كما لو أن كلاين لم يتعامل مع ملك ملائكة من قبل. على العكس، فقد أخاف الملاك الأحمر ميديتشي وعقد صفقة مع ملاك الخيال آدم. لقد حصل على مفتاح دخول القصر من ملاك الحكمة، هيرابيرغن، وحصل على تراكيب الجرعات من الملاك الأبيض أوكوسيس. لقد نجح في كسر دورات قدر ملاك القدر أوروبوروس *أمامه*، ودمر دماغه مع ملاك الوقت آمون. لقد كان على الأرجح يستحق لقب كونه الشخص الذي عبر المسارات مع معظم ملوك الملائكة لمن هم تحت التسلسل 0.

في تلك اللحظة، كل ما بقي في ذهن كلاين هو الألقاب التي ذكرها سابقًا.

ومع ذلك، في هذه التفاعلات، لم يقاتل أبدًا ملوك الملائكة معظم الوقت. إما أنه اعتمد على قوة قلعة صفيرة للهروب الفوري أو قطع الاتصال معهم. لم يواجه أبدًا ملوك الملائكة أو الآلهة بالمعنى الحقيقي للكلمة. كان الاستثناء الوحيد هو الوقت الذي أمسك فيه ملاك الوقت آمون، وتبادله الضربات *معه* عدة مرات في غضون أيام قليلة.

وبينما كانت تتحدث، انقسم الظل الذي يشبه الستارة، وكشف ما كان مخبأ وراءه.

ومع ذلك، في ذلك الوقت، كانت معركة ذكاء، وليس معركة جسدية. أظهر ملاك الوقت، آمون، في الغالب سمات إله الخداع. لم *يكشف* بشكل كامل عن مستوى وقوة ملك ملائكة. في اللحظة الأخيرة فقط *كشفها* ولكن إلهة الليل الدائم استخدمت ابن الملك العملاق *لإيقافه*، و*منعه* من إيذاء كلاين أو التأثير عليه بشكل مباشر.

كان لا يزال بإمكانها السيطرة على نفسها ومهاجمة الملاك المظلم ساسرير.

وحتى مع ذلك، كلما واجه كلاين ملاك الوقت في الطريق، *كان* سيقضي بسهولة على أقوى “المساعدين” الذين يمكن لكلاين استدعاءهم. لقد كان شيئًا لم يتمكن كلاين من تكراره حتى الآن. لقد تجاوز ذروة قوته. فبعد كل شيء، إذا أراد استدعاء الإسقاط التاريخي لزاراتول، فسيكون في خطر.

بينما توقف بحر البرق، قامت روح الفارس الفضي التي سيطرت عليها لوفيا، وكولين إلياد في نفس الوقت بطعن سيوفهما في الأرض، خالقين حاجزين غير مرئيين. أما بالنسبة لكلاين، فقد تلاشت شخصيته واختفى.

وفي تلك اللحظة، كان كلاين وكولين إلياد والشمس يواجهون ملك ملوك الملائكة، نائب السماء المليء بالخبث. لقد *كان* اليد اليسرى للإله الذي تسبب على الفور في انهيار نصف إله بالتسلسل 4 وفقدانها للسيطرة.

خلال هذه العملية، أتى رأس الظل على كتلة اللحم المتلوية- لوفيا- على قيد الحياة. لقد اشتد فجأة، وثبتها بإحكام في مكانها.

كيف يمكن لمثل هذا العدو، بمثل هذا المستوى والقوة، ألا يجعلهم يغرقون في اليأس؟

كيف يمكن لمثل هذا العدو، بمثل هذا المستوى والقوة، ألا يجعلهم يغرقون في اليأس؟

للحظة، أراد كلاين التخلي عن ديريك وزعيم مدينة الفضة، والعودة إلى العالم فوق الضباب الرمادي بفكرة واحدة باستخدام استدعاء قلعة صفيرة. من خلال الاعتماد على المعجزة الأخيرة ورصاصة خداع، سيمكنه الإحياء خارج أرض الآلهة المنبوذة.

تضخم جسد زعيم مدينة الفضة هذا بسرعة، وكشف مرةً أخرى عن شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل خاصته. لقد أصبح فارسًا فضيًّا بطول خمسة إلى ستة أمتار مغطى بدرع فضي، يحمل زوجًا من سيوف الفجر العملاقة.

مع تسارع أفكاره، رفع عصا النجوم في يده.

وبينما كانت تتحدث، انقسم الظل الذي يشبه الستارة، وكشف ما كان مخبأ وراءه.

في هذه اللحظة، توقف الظل الذي تحولت لوفيا إليه بفقدانها للسيطرة عن التدفق. لقد أطلق صوتًا منخفضًا كان مليئا بالألم لكنه عاقل.

يد الإله اليسرى، نائب السماء ملك ملوك الملائكة!

“إنه ليس قويا لتلك الدرجة!”

في تلك اللحظة، كل ما بقي في ذهن كلاين هو الألقاب التي ذكرها سابقًا.

وبينما كانت تتحدث، انقسم الظل الذي يشبه الستارة، وكشف ما كان مخبأ وراءه.

في تلك اللحظة، كل ما بقي في ذهن كلاين هو الألقاب التي ذكرها سابقًا.

لقد كانت كتلة من اللحم الملتوي يبلغ ارتفاعها مترين تقريبًا. في الأعلى، كان هناك زوج من العيون الرمادية الشاحبة التي بدت وكأنها تستحقر العالم بأسره. لقد كانت عيونًا تركت فيها بقايا عقلانية.

كان هذا يعادل نوعًا مختلفًا من الروح الشريرة. لم يكن معروفًا ما إذا كان يعتبر روحًا شريرة ملائكية كاملة.

في أجزاء أخرى من هذه الكتلة اللحمية، كانت هناك ذراعان وفخذان وساقان ليست مكسوّةً بالجلد، بل بالدم اللزج. إما أنها كانت تدعم الجسم أو تتراص نحو الصدر في طبقات، وتعانق جمجمة بشرية ضخمة بيضاء بياضَ الحليب.

كيف يمكن لمثل هذا العدو، بمثل هذا المستوى والقوة، ألا يجعلهم يغرقون في اليأس؟

سقطت الستارة المظلمة مرة أخرى، وغطت كتلة اللحم، وتحولت إلى “ردائها”.

وبنفس المنطق، فإن إله المعرفة والحكمة، هيرابيرغن، وملاك الخيال، آدم، والآلهة الأخرى وملوك الملائكة الذين كانوا مهتمين بهذا الأمر قد اتخذوا بعض الترتيبات بشكل أو بآخر لكلاين، وباركوه إلى حد ما، يدفعونه إلى حيث كان الآن.

ثم ظهر طيف طوله حوالي الخمس إلى ستة أمتار أمام لوفيا.

سقطت الستارة المظلمة مرة أخرى، وغطت كتلة اللحم، وتحولت إلى “ردائها”.

كان الفارس الفضي الذي رعته.

عندما رن الجرس مرة أخرى، تجمد بحر البرق الذي كان ينتشر بسرعة في قصر الظل.

كان لا يزال بإمكانها السيطرة على نفسها ومهاجمة الملاك المظلم ساسرير.

دون أي تردد، رسم كلاين صورة في ذهنه من خلال عصا النجوم التي رفعه. اتخذ كولين إلياد خطوة إلى الأمام وانحنى.

برؤية هذا المشهد، عندما سمع كلاين وكولين إلياد ما قالته لوفيا، فهموا بسرعة ما قصدته دون الحاجة إلى أي تفسير إضافي منها.

عندما أدرك أن الملاك المظلم قد استيقظ، شعر كلاين بضيق قلبه وكان في حالة تأهب قصوى. لم يشعر بأي خوف أو قلق. فبعد كل شيء، كان قد أكد بالفعل أن الملاك المظلم الحقيقي قد عاد إلى جسد إله الشمس القديم. بعد أن تعرض للخيانة من قبل الكيانات مثل لورد العواصف، الشمس المشتعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة، لقد ركز *مشاعره* السلبية والمتطرفة على *جثته* حيث *ولد* من جديد، وتحول إلى الخالق الحقيقي. لم يعد إلى هنا، لذا فإن ما تبقى كان مجرد تجمع *لنفسيته* و*إرادته*.

لم يمتلك الملاك المظلم ساسرير القوة التي بدا و*كأنه* يمتلكها. لقد *استخدم* سلطة “الانحطاط” و *تأثيره* على التسلسلات الأقل نسبيًا باعتباره متجاوز تسلسلات عليا من نفس المسار لجعل جسد لوفيا يتدهور ويخون وينهار على الفور. أما بالنسبة لروحها الخاصة، فقد ظلت واعية وعقلانية. كان لا يزال بإمكانها التحكم في قوتها إلى حد ما.

لم يكن صحيحًا أن مجرد محاكاة قوى تجاوز آمون من شأنه أن يكتسب *ملاحظته*، ولكن ملك الملائكة هذا كان تقريبًا معادلاً لتفرد مسار النهاب. لقد كان *حاكم* المجال المقابل، وكان الحامل للسلطة المقابلة. كا بـ*إمكانه* إجراء مستوى معين من التعديلات على قوى معينة مقدمًا، وتعزيزها أو حذفها.

بالطبع، مع فقدان السيطرة على جسدها، قد تؤدي كميات كبيرة من الفساد إلى تآكل روحها. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تصاب بالجنون تمامًا. يمكن حل هذا إذا تمكنت من حل المعركة بسرعة في الوقت المناسب، وفكرت في طريقة لتحويل نفسها إلى روح شريرة، والبقاء على قيد الحياة في شكل آخر.

أما بالنسبة لمتجاوزي التسلسلات المنخفضة، فلم يكونوا قادرين على مقاومة المد الذي تم إطلاقه من فتح الباب أمام إقامة الملك العملاق- الفساد الذي تراكم لأكثر من ألفي عام.

مع هذه المعرفة، جنبًا إلى جنب مع رؤية لوح الكفر الأول وتخميناته الخاصة، كان لدى كلاين فهم أولي للعدو الذي كان يواجهه.

1262: الحقيقة خلف العدو.

لقد *كان* نتاجًا للنفسية، والإرادة، والهالة التي خلفها الملاك المظلم، بالإضافة إلى قوى بحر الفوضى التي نتجت عن لوح الكفر الأول. ربما كان هناك القليل من الوعي المستيقظ للبدائي- بعبارة أخرى، الخالق الأصلي. كان هناك قدر ضئيل منه، وعي مجنون ومليء بالأفكار الشريرة!

نجح كلاين في استخدام عصا النجوم لإعادة إنتاج قوى تجاوز ملاك الوقت آمون!

كان هذا يعادل نوعًا مختلفًا من الروح الشريرة. لم يكن معروفًا ما إذا كان يعتبر روحًا شريرة ملائكية كاملة.

ثم ظهر طيف طوله حوالي الخمس إلى ستة أمتار أمام لوفيا.

وقد يكون هذا هو السبب في عدم دخول الوجودات رفيعة المستوى مثل الخالق الحقيقي وإله المعرفة والحكمة وشقيق آمون شخصيًّا إلى قصر الملك العملاق. بمجرد *اقترابهم* من البدائي وبحر الفوضى، كان الأمر أكثر خطورة *عليهم* كلما كانت *تسلسلاتهم* أعلى!

كيف يمكن لمثل هذا العدو، بمثل هذا المستوى والقوة، ألا يجعلهم يغرقون في اليأس؟

في ذلك الوقت، استخدم آمون، وهو كيان يشبه الخطأ، *نسخته* لوضع كمين في تشيرنوبيل، *لكنه* لم يجرؤ على دخول بحر الفوضى. كل ما فعله هو تسلق الجرف والاختباء بالقرب من بحر الفوضى، متظاهرًا *أنه* قد خرج منه. وإلا فقد كانت هناك فرصة كبيرة أن يؤثر على *جسده* الحقيقي.

ومع ذلك، في ذلك الوقت، كانت معركة ذكاء، وليس معركة جسدية. أظهر ملاك الوقت، آمون، في الغالب سمات إله الخداع. لم *يكشف* بشكل كامل عن مستوى وقوة ملك ملائكة. في اللحظة الأخيرة فقط *كشفها* ولكن إلهة الليل الدائم استخدمت ابن الملك العملاق *لإيقافه*، و*منعه* من إيذاء كلاين أو التأثير عليه بشكل مباشر.

أما بالنسبة لمتجاوزي التسلسلات المنخفضة، فلم يكونوا قادرين على مقاومة المد الذي تم إطلاقه من فتح الباب أمام إقامة الملك العملاق- الفساد الذي تراكم لأكثر من ألفي عام.

بينما توقف بحر البرق، قامت روح الفارس الفضي التي سيطرت عليها لوفيا، وكولين إلياد في نفس الوقت بطعن سيوفهما في الأرض، خالقين حاجزين غير مرئيين. أما بالنسبة لكلاين، فقد تلاشت شخصيته واختفى.

حتى لو كان أولئك الوجودات عالي المستوى قد اختاروا بعناية متجاوز مناسب بالتسلسل 3 أو التسلسل 4 لمساعدتهم بشكل غير مباشر على هزيمة التأثير الناتج عن الفساد والدخول إلى مكان الراحة المخفي في الظل، دون هالة صفيرة لمقاومة الآثار السلبية للقوى المتسربة لبحر الفوضى، لن يكونوا قادرين حقًا على الاقتراب من الجسد الذي خلفه الملاك المظلم ساسرير والحصول على لوح الكفر الأول.

نجح كلاين في استخدام عصا النجوم لإعادة إنتاج قوى تجاوز ملاك الوقت آمون!

لذلك، تسامح الخالق الحقيقي مع كلاين عدة مرات، ولم يجد سوى فرصة لإفساده وإجباره على مقابلة الملاك المظلم ساسرير. كان هذا لأنه كان المرشح الوحيد القابل للتطبيق.

برؤية هذا المشهد، عندما سمع كلاين وكولين إلياد ما قالته لوفيا، فهموا بسرعة ما قصدته دون الحاجة إلى أي تفسير إضافي منها.

وبنفس المنطق، فإن إله المعرفة والحكمة، هيرابيرغن، وملاك الخيال، آدم، والآلهة الأخرى وملوك الملائكة الذين كانوا مهتمين بهذا الأمر قد اتخذوا بعض الترتيبات بشكل أو بآخر لكلاين، وباركوه إلى حد ما، يدفعونه إلى حيث كان الآن.

في أجزاء أخرى من هذه الكتلة اللحمية، كانت هناك ذراعان وفخذان وساقان ليست مكسوّةً بالجلد، بل بالدم اللزج. إما أنها كانت تدعم الجسم أو تتراص نحو الصدر في طبقات، وتعانق جمجمة بشرية ضخمة بيضاء بياضَ الحليب.

دون أي تردد، رسم كلاين صورة في ذهنه من خلال عصا النجوم التي رفعه. اتخذ كولين إلياد خطوة إلى الأمام وانحنى.

لقد *كان* نتاجًا للنفسية، والإرادة، والهالة التي خلفها الملاك المظلم، بالإضافة إلى قوى بحر الفوضى التي نتجت عن لوح الكفر الأول. ربما كان هناك القليل من الوعي المستيقظ للبدائي- بعبارة أخرى، الخالق الأصلي. كان هناك قدر ضئيل منه، وعي مجنون ومليء بالأفكار الشريرة!

تضخم جسد زعيم مدينة الفضة هذا بسرعة، وكشف مرةً أخرى عن شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل خاصته. لقد أصبح فارسًا فضيًّا بطول خمسة إلى ستة أمتار مغطى بدرع فضي، يحمل زوجًا من سيوف الفجر العملاقة.

لقد *كان* نتاجًا للنفسية، والإرادة، والهالة التي خلفها الملاك المظلم، بالإضافة إلى قوى بحر الفوضى التي نتجت عن لوح الكفر الأول. ربما كان هناك القليل من الوعي المستيقظ للبدائي- بعبارة أخرى، الخالق الأصلي. كان هناك قدر ضئيل منه، وعي مجنون ومليء بالأفكار الشريرة!

كان ديريك أبطأ قليلاً من أنصاف الآلهة ذوي الخبرة. سرعان ما نشر ذراعيه، كما لو كان يعانق الفراغ أمامه.

نجح كلاين في استخدام عصا النجوم لإعادة إنتاج قوى تجاوز ملاك الوقت آمون!

في تلك اللحظة، اشتعلت نيران سوداء في عيون الملاك المظلم ساسرير المستيقظ.

ثم ظهر طيف طوله حوالي الخمس إلى ستة أمتار أمام لوفيا.

لقد قام *هو*، الذي كان يتشارك في ارتفاع عملاق، بالضغط على مسند الذراع على الفور عن طريق خفض *ذراعه*، واقفا ببطء على *قدميه*. تدلت الإكسسوارات الرائعة على *جسده* الواحدة تلو الأخرى بينما فتحت طبقة تلو الأخرى من الأجنحة السوداء على *ظهره*.

ثم ظهر طيف طوله حوالي الخمس إلى ستة أمتار أمام لوفيا.

خلال هذه العملية، أتى رأس الظل على كتلة اللحم المتلوية- لوفيا- على قيد الحياة. لقد اشتد فجأة، وثبتها بإحكام في مكانها.

حتى لو كان أولئك الوجودات عالي المستوى قد اختاروا بعناية متجاوز مناسب بالتسلسل 3 أو التسلسل 4 لمساعدتهم بشكل غير مباشر على هزيمة التأثير الناتج عن الفساد والدخول إلى مكان الراحة المخفي في الظل، دون هالة صفيرة لمقاومة الآثار السلبية للقوى المتسربة لبحر الفوضى، لن يكونوا قادرين حقًا على الاقتراب من الجسد الذي خلفه الملاك المظلم ساسرير والحصول على لوح الكفر الأول.

في الوقت نفسه، التفت حول الملاك المظلم ساسرير خيوط فضية. أمام العباءة السوداء ذات الأنماط الغامضة، ظهرت صواعق فضية من البرق من فراغ. أزّت وتشابكت مع بعضها بعضًا بطريقة مدوية. امتدت بسرعة إلى الأمام، وتحولت إلى بحر برق متألق حاول إغراق قصر الظل بأكمله.

لقد *كان* نتاجًا للنفسية، والإرادة، والهالة التي خلفها الملاك المظلم، بالإضافة إلى قوى بحر الفوضى التي نتجت عن لوح الكفر الأول. ربما كان هناك القليل من الوعي المستيقظ للبدائي- بعبارة أخرى، الخالق الأصلي. كان هناك قدر ضئيل منه، وعي مجنون ومليء بالأفكار الشريرة!

غونغ!

وحتى مع ذلك، كلما واجه كلاين ملاك الوقت في الطريق، *كان* سيقضي بسهولة على أقوى “المساعدين” الذين يمكن لكلاين استدعاءهم. لقد كان شيئًا لم يتمكن كلاين من تكراره حتى الآن. لقد تجاوز ذروة قوته. فبعد كل شيء، إذا أراد استدعاء الإسقاط التاريخي لزاراتول، فسيكون في خطر.

لقد ظهر رنين وهمي من تاريخ بعيد بينما تردد صدى الصوت الرخيم في قصر الظل.

وحتى مع ذلك، كلما واجه كلاين ملاك الوقت في الطريق، *كان* سيقضي بسهولة على أقوى “المساعدين” الذين يمكن لكلاين استدعاءهم. لقد كان شيئًا لم يتمكن كلاين من تكراره حتى الآن. لقد تجاوز ذروة قوته. فبعد كل شيء، إذا أراد استدعاء الإسقاط التاريخي لزاراتول، فسيكون في خطر.

ظهرت ساعة حائط قديمة مرقطة أمام كلاين. تم فصل وجهها إلى اثني عشر مقطع مختلف بألوان رمادية مبيضة وزرقاء مسودة. كان لكل جزء رموز مختلفة وغامضة وغير متماثلة.

في تلك اللحظة، كل ما بقي في ذهن كلاين هو الألقاب التي ذكرها سابقًا.

بدأت العقارب الثلاثة، التي بدت وكأنها قد تكونت بواسطة ديدان وقت ذات أطوال مختلفة، تدق بخفة.

في تلك اللحظة، كل ما بقي في ذهن كلاين هو الألقاب التي ذكرها سابقًا.

عندما رن الجرس مرة أخرى، تجمد بحر البرق الذي كان ينتشر بسرعة في قصر الظل.

لقد قام *هو*، الذي كان يتشارك في ارتفاع عملاق، بالضغط على مسند الذراع على الفور عن طريق خفض *ذراعه*، واقفا ببطء على *قدميه*. تدلت الإكسسوارات الرائعة على *جسده* الواحدة تلو الأخرى بينما فتحت طبقة تلو الأخرى من الأجنحة السوداء على *ظهره*.

نجح كلاين في استخدام عصا النجوم لإعادة إنتاج قوى تجاوز ملاك الوقت آمون!

ظهرت ساعة حائط قديمة مرقطة أمام كلاين. تم فصل وجهها إلى اثني عشر مقطع مختلف بألوان رمادية مبيضة وزرقاء مسودة. كان لكل جزء رموز مختلفة وغامضة وغير متماثلة.

وكانت الآثار أفضل بكثير من محاولاته السابقة.

برؤية هذا المشهد، عندما سمع كلاين وكولين إلياد ما قالته لوفيا، فهموا بسرعة ما قصدته دون الحاجة إلى أي تفسير إضافي منها.

جعله هذا يشك فيما إذا كان قد حصل على موافقة إله الخداع وحتى أنه حصل على *بركاته* إلى درجة معينة.

عندما أدرك أن الملاك المظلم قد استيقظ، شعر كلاين بضيق قلبه وكان في حالة تأهب قصوى. لم يشعر بأي خوف أو قلق. فبعد كل شيء، كان قد أكد بالفعل أن الملاك المظلم الحقيقي قد عاد إلى جسد إله الشمس القديم. بعد أن تعرض للخيانة من قبل الكيانات مثل لورد العواصف، الشمس المشتعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة، لقد ركز *مشاعره* السلبية والمتطرفة على *جثته* حيث *ولد* من جديد، وتحول إلى الخالق الحقيقي. لم يعد إلى هنا، لذا فإن ما تبقى كان مجرد تجمع *لنفسيته* و*إرادته*.

لم يكن صحيحًا أن مجرد محاكاة قوى تجاوز آمون من شأنه أن يكتسب *ملاحظته*، ولكن ملك الملائكة هذا كان تقريبًا معادلاً لتفرد مسار النهاب. لقد كان *حاكم* المجال المقابل، وكان الحامل للسلطة المقابلة. كا بـ*إمكانه* إجراء مستوى معين من التعديلات على قوى معينة مقدمًا، وتعزيزها أو حذفها.

وفي تلك اللحظة، كان كلاين وكولين إلياد والشمس يواجهون ملك ملوك الملائكة، نائب السماء المليء بالخبث. لقد *كان* اليد اليسرى للإله الذي تسبب على الفور في انهيار نصف إله بالتسلسل 4 وفقدانها للسيطرة.

مما يبدو، لقد بدا وكأن آمون قد تطلع إلى رؤية كلاين يدخل مقر إقامة الملك العملاق لمقابلة الملاك المظلم ساسرير. لذلك، *قام* بتعديل بعض قوى التجاوز الخاصة بنطاقه مسبقًا، وأخفض بعض “سلطته” في جوانب معينة، مما سمح لنسخات بسيطة بتحقيق تأثير أفضل.

في ذلك الوقت، استخدم آمون، وهو كيان يشبه الخطأ، *نسخته* لوضع كمين في تشيرنوبيل، *لكنه* لم يجرؤ على دخول بحر الفوضى. كل ما فعله هو تسلق الجرف والاختباء بالقرب من بحر الفوضى، متظاهرًا *أنه* قد خرج منه. وإلا فقد كانت هناك فرصة كبيرة أن يؤثر على *جسده* الحقيقي.

بينما توقف بحر البرق، قامت روح الفارس الفضي التي سيطرت عليها لوفيا، وكولين إلياد في نفس الوقت بطعن سيوفهما في الأرض، خالقين حاجزين غير مرئيين. أما بالنسبة لكلاين، فقد تلاشت شخصيته واختفى.

لذلك، تسامح الخالق الحقيقي مع كلاين عدة مرات، ولم يجد سوى فرصة لإفساده وإجباره على مقابلة الملاك المظلم ساسرير. كان هذا لأنه كان المرشح الوحيد القابل للتطبيق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

وفي تلك اللحظة، كان كلاين وكولين إلياد والشمس يواجهون ملك ملوك الملائكة، نائب السماء المليء بالخبث. لقد *كان* اليد اليسرى للإله الذي تسبب على الفور في انهيار نصف إله بالتسلسل 4 وفقدانها للسيطرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط