Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1261

ليس أي شخص إستثناء.

ليس أي شخص إستثناء.

1261: ليس أي شخص إستثناء.

لقد جمع أفكاره وابتسم.

بعد فترة، سأل كلاين، “البدائي هو الذي خلق هذا العالم، وحوّل جسده إلى كل شيء؟”

وكان هذا على الأرجح غرضا رئيسيًا استخدمه الملاك المظلم للتحكم في أجزاء من بحر الفوضى!

ليكون صريحًا، أراد كلاين لا شعوريًا أن يسأل عما إذا كان الكيان يشير إلى الشيطانة البدائية. ومع ذلك، مع فكرة، ألغى هذه الإجابة. أولاً، لأن الشيطانة البدائية لم يكن لديها المستوى اللازم لإثارة الخوف في إله الشمس القديم، خالق مدينة الفضة. حتى إلهة الليل الدائم لم تستطع فعل ذلك. ثانيًا، بعد أن دخل الملاك المظلم *سباته*، ولدت هذه الإلهة الشريرة فقط في العصر الرابع الذي تأثر بلوح الكفر الثاني. ربما لم يكن ساسرير يعرف *عنها*. وحتى إذا كان *يعرفها* باستخدام قدرة كلي العلم *خاصته*، فلن *يذكر* بشكل خاص التسلسل 0 التي لم تكن مشاركة في الحقبة الثالثة.

“*ولادتهم* كانت نتيجةً لعملي الجاد لمقاومة البدائي. لقد كنت قلقا من أن *دعوتهم* قد تتسبب في وقوع حادث.” أعادت العيون النحاسية النظر إلى كلاين.

خلف الظل الكثيف والشرير، أومضت العيون النحاسية في انسجام تام.

ركزت عينا كلاين وهو يحدق بها باهتمام. سرعان ما أكد أن اللون الأبيض الرمادي جاء من حجر غريب. كان سطحه مرقطًا بآثار الزمن، وكان محفورًا بكلمات لم يسبق له أن تعلمها من قبل ولكن قد كان بإمكانه فهمها في لمحة.

“الكون.”

بالطبع، كان هذا مجرد إيمانه، لا شيء حقيقي. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي طريقة للاتصال بضباب التاريخ.

‘ماذا تعني؟’ عند سماع هذا الصوت الأثيري، كان كلاين في حيرة من أمره. لقد شعر أن الملاك المظلم ساسرير لم يرد على سؤاله.

“*ولادتهم* كانت نتيجةً لعملي الجاد لمقاومة البدائي. لقد كنت قلقا من أن *دعوتهم* قد تتسبب في وقوع حادث.” أعادت العيون النحاسية النظر إلى كلاين.

لكن بسرعة كبيرة، فهم تقريبيا ما عناه الطرف الآخر.

قبل أن يتمكن من طرح سؤال آخر، بدا زكأن الروح التي خلفها الملاك المظلم ساسرير قد غرقت في *ذكرياته* بينما *تابع*، “بعد أن انتهيت من إعداد كل شيء، دخلت هذا المكان وأغلقت القصر. عدت إلى جسدي خلال سباتي وعززت وعيي. مشكلا توازنًا مع البدائي، وخالقا فرصة للأمانيسيس والآخرين…”

لم يخلق الفوضى البدائية هذا العالم، بل الكون بأسره!

‘لا عجب أنها تسمى خلاص… ولا عجب أن ملوك الملائكة مثل ميديتشي وأوروبوروس، المخلصين تمامًا لإله الشمس القديم، قد شاركوا أيضًا…’ لم يسع كلاين إلا الابتسام.

‘إذن، “البدائي” يشير إلى الخالق الأصلي- الأقدم؟’ حول كلاين جسده إلى الجانب وألقى نظرة سريعة على أنصاف آلهة مدينة الفضة الثلاثة، كولين إلياد وديريك ولوفيا. لقد أدرك أنه قد وجد على وجوههم نظرات حيرة وارتباك. كانوا يتجهمون ويتأملون المعنى الكامن وراء المحادثة.

في تاريخ مدينة الفضة، كان الخالق الذي كان إله الشمس القديم معادلاً للخالق الأصلي- الأقدم. لقد *كان* الوجود الأسمى الذي استيقظ بعد دهور من النوم بعد خلق العالم. ثم جرد الآلهة القديمة من قدراتها واستعادها.

في تاريخ مدينة الفضة، كان الخالق الذي كان إله الشمس القديم معادلاً للخالق الأصلي- الأقدم. لقد *كان* الوجود الأسمى الذي استيقظ بعد دهور من النوم بعد خلق العالم. ثم جرد الآلهة القديمة من قدراتها واستعادها.

لقد جمع أفكاره وابتسم.

بالطبع، بمعنى ما، لم يكن هذا خطأ. كان الأمر أن أسلوب الخالق الأصلي في “الإستيقاظ” كان مختلفًا عما كان يتخيله سكان مدينة الفضة.

كانت تقع على العرش الأسود، مخفية على يمين الملاك المظلم، معطيةً إحساسًا قديمًا للغاية.

‘الكون…’ فكر كلاين للحظة وسأل، “استيقظ البدائي في جسدك لأنك اكتسبت السيطرة على بحر الفوضى؟”

كانت تقع على العرش الأسود، مخفية على يمين الملاك المظلم، معطيةً إحساسًا قديمًا للغاية.

إذا ما الذي سيحدث له في المستقبل بالنظر إلى كيفية سيطرته المبدئية على قلعة صفيرة؟

حدقت به تلك العيون النحاسية لبضع ثوانٍ قبل أن تقول، “ليس هذا هو السبب الوحيد. كلما زاد التسلسل، كلما اقتربنا من الأول…”

حدقت به تلك العيون النحاسية لبضع ثوانٍ قبل أن تقول، “ليس هذا هو السبب الوحيد. كلما زاد التسلسل، كلما اقتربنا من الأول…”

فتح الملاك المظلم ساسرير، الذي كان نائماً على العرش الأسود، عينيه.

‘إذا، فإن كل ملك ملائكة وتسلسل 0 لكل مسار قد يملكون الخالق الأصلي- الأقدم- يستيقظ فيهم؟’ عندما سمع كلاين ذلك، توتر وغرق قلبه.

“وفقًا لخطتي الأصلية، كان من الممكن إحيائي في بلاط الملك العملاق. سأستوعب خصائص التجاوز والتفردات المقابلة عبر الطريقة الصحيحة، لكن ليوديرو وأوكوسيس وهيرابيرغن خانوني وأكلوا جسدي. لم أستطع إلا الإسراع للانصهار مع مشاعري الشديدة قبل الموت، والتي ولدت فيها من جديد داخل الجثة. ثم أخذت خصائص التجاوز لمسار الرجل المعلق وسلطة الانحطاط… “

ثم فكر في مسألة أخرى.

“خاصية التجاوز هي نعمة ونقمة…”

‘كلما زاد التسلسل، كان من الأسهل أن تتلف من قبل الشيء الموجودة تحت الأرض!’

“هل يفسد المرء من معرفة هذه الأمور فقط؟”

‘بالاقتران مع حقيقة أن بحر الفوضى كان تحت الأرض، فهل يمكن أن يكون من الممكن أنه كلما ارتفع التسلسل، كلما كان من الأسهل أن تتأثر ببحر الفوضى، مما يؤدي إلى استيقاظ الخالق الأصلي في جسد المرء؟ الشيء الذي ختمه تنين الخيال أنكويلت في مدينة المعجزات في رحلات غروزيل لم يكن فساد تحت الأرض، ولكن إستيقاظ الخالق الأصلي؟ بالطبع، هذا هو الشكل الأقوى والأكثر رعبا للفساد… ومصدر كل هذا هو المكان الذي نشأت منه معظم أو ربما كل خصائص التجاوز- الخالق الأصلي. كلهم جزء من *جسده*؟’ فكر كلاين في الاحتمالات المختلفة وتوصل إلى كل أنواع التكهنات.

“هل يفسد المرء من معرفة هذه الأمور فقط؟”

في النهاية، تذكر التحذير الذي وجهه القائد دون سميث قبل أن يشرع في طريق التجاوز هذا:

كانت طبقات الأجنحة السوداء الوهمية التي غطت أكثر من نصف جسد ساسرير ترتفع وتنخفض بلطف، لتكشف عن طبقة من الأبيض الرمادي.

“نحن حماة، ولكن أيضًا حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون”

‘لا عجب أنها تسمى خلاص… ولا عجب أن ملوك الملائكة مثل ميديتشي وأوروبوروس، المخلصين تمامًا لإله الشمس القديم، قد شاركوا أيضًا…’ لم يسع كلاين إلا الابتسام.

في تلك اللحظة، اكتسب كلاين فهمًا عميقًا لهذه العبارة من زاوية أخرى.

‘الملاك المظلم هو في الأساس جدار حماية لإله الشمس القديم؟ يشير مسار الرجل المعلق إلى مسار متوسل الأسرار؟ في ذلك الوقت، وجب أن الملاك المظلم قد كان قويًّا حقًا. لقد كان *لديه* في الواقع سيطرة جزئية على بحر الفوضى. كما هو متوقع من ملك ملائكة…’ بينما تنهد كلاين، تذكر أن إله الشمس القديم قد فشل في منع الخالق الأصلي- الأقدم- من الاستيقاظ في *جسده* على الرغم من عمله الجاد. لقد شعر بالرعب، ولم يتجرأ على تخيل ما قد كان يخبئه له مستقبله.

فووو… لقد زفر سرا وتنهد داخليا.

‘أنظر في الطريقة التي استخدمها تنين الخيال؟ في الواقع، لا داعي للقلق كثيرًا. يعرف آمون وشقيقه هذا بالتأكيد، ولم يحدث شيء *لهم* بعد… طالما لم أقترب من بحر الفوضى، كتسلسل 3، لا داعي للقلق بشأن مثل هذه المشاكل. سيكون الأمر نفسه حتى لو تقدمت إلى التسلسل 2…’ بعد بعض التفكير، تخلى كلاين عن نية التعمق في هذه المسألة. لقد لف زوايا شفتيه وحول الموضوع إلى سر هلاك إله الشمس القديم:

“خاصية التجاوز هي نعمة ونقمة…”

“ولكن في النهاية، ما زال البدائي قد إستيقظ في جسدي…”

لقد جمع أفكاره وابتسم.

خلف الظل الكثيف والشرير، أومضت العيون النحاسية في انسجام تام.

“هل يفسد المرء من معرفة هذه الأمور فقط؟”

“خاصية التجاوز هي نعمة ونقمة…”

“لا.” نظرت العيون النحاسية إلى كولين إلياد والآخرين وقالت، “هذا يعني فقط أن فرص استيقاظ البدائي في جسدك أعلى.”

‘إنه مشابه لما تخيلته… لورد العواصف، والشمس المشتعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة في النهاية ارتكبوا خيانة. لا عجب أن سحر القصة الخيالية للسيدة الناسك كان فعالًا…’ مع الإدراك المفاجئ، شعر كلاين أن معظم الضباب في تاريخ الحقبة الثالثة قد أزيل.

عندما سمع ذلك، صُدم. من ناحية أخرى، كان سعيدًا لأن زعيم مدينة الفضة و الشمس الصغير لم يعرفوا الكثير عن مثل هذه الأمور ولم يتوصلوا إلى ربط؛ فبعد كل شيء، العبارة “كلما كان التسلسل أعلى، كلما كان المرء أقرب إلى البدائي” لم تحدث أي فساد. من ناحية أخرى، شعر بإحساس عميق بالشفقة على نفسه. كان هذا لأنه كان يعرف الكثير عن الغوامض. الآن بعد أن تم ربط كل ذلك معًا، لم يكن لديه أي فكرة عن نوع التغييرات السلبية التي قد تحدث له بمجرد مغادرته بلاط الملك العملاق، مملكة إله قديمة.

“لذلك، بموجب اتفاقك الضمني، عملت مع إلهة الليل الدائم وأنشأت خلاص الورود، مستعدا لاغتيال نفسك. من خلال العودة للحياة والهروب من البدائي، ستتمكن حقًا من السيطرة على بحر الفوضى ومسارات التجاوز الخمسة المقابلة؟”

علاوة على ذلك، لم يبدو هذا كشيئ يمكن حله عن طريق ختم ذكرياته. فبعد كل شيء، اندمجت خاصية التجاوز بالفعل مع جسده وروحه.

على الستائر الكئيبة والمخيفة والمظلمة، بدا وكأنه قد كان هناك بعض المشاعر الإنسانية في تلك العيون النحاسية.

‘أنظر في الطريقة التي استخدمها تنين الخيال؟ في الواقع، لا داعي للقلق كثيرًا. يعرف آمون وشقيقه هذا بالتأكيد، ولم يحدث شيء *لهم* بعد… طالما لم أقترب من بحر الفوضى، كتسلسل 3، لا داعي للقلق بشأن مثل هذه المشاكل. سيكون الأمر نفسه حتى لو تقدمت إلى التسلسل 2…’ بعد بعض التفكير، تخلى كلاين عن نية التعمق في هذه المسألة. لقد لف زوايا شفتيه وحول الموضوع إلى سر هلاك إله الشمس القديم:

في النهاية، تذكر التحذير الذي وجهه القائد دون سميث قبل أن يشرع في طريق التجاوز هذا:

“لذلك، بموجب اتفاقك الضمني، عملت مع إلهة الليل الدائم وأنشأت خلاص الورود، مستعدا لاغتيال نفسك. من خلال العودة للحياة والهروب من البدائي، ستتمكن حقًا من السيطرة على بحر الفوضى ومسارات التجاوز الخمسة المقابلة؟”

خلف الظل، كان هناك زوج من العيون الفارغة ولكن المؤلمة.

على الستائر الكئيبة والمخيفة والمظلمة، بدا وكأنه قد كان هناك بعض المشاعر الإنسانية في تلك العيون النحاسية.

“الكون.”

“صحيح.”

تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهنه، شعر كلاين فجأة بأن البيئة المحيطة قد أصبحت هادئة بشكل غير عادي.

“بعد فترة وجيزة من خروجي من بحر الفوضى، أدركت هذه المشكلة. لقد قمت بتقسيم جزء من شخصيتي عن عمد، ودمج قوى الانحطاط مع خاصية التجاوز الخاصة بمسار الرجل المعلق، وخلق أنا آخر. كان الغرض منه التحكم في بحر الفوضى و لعزله عن جسدي الحقيقي لمنع أي تلوث وفساد.”

بالطبع، بمعنى ما، لم يكن هذا خطأ. كان الأمر أن أسلوب الخالق الأصلي في “الإستيقاظ” كان مختلفًا عما كان يتخيله سكان مدينة الفضة.

“ولكن في النهاية، ما زال البدائي قد إستيقظ في جسدي…”

‘أنظر في الطريقة التي استخدمها تنين الخيال؟ في الواقع، لا داعي للقلق كثيرًا. يعرف آمون وشقيقه هذا بالتأكيد، ولم يحدث شيء *لهم* بعد… طالما لم أقترب من بحر الفوضى، كتسلسل 3، لا داعي للقلق بشأن مثل هذه المشاكل. سيكون الأمر نفسه حتى لو تقدمت إلى التسلسل 2…’ بعد بعض التفكير، تخلى كلاين عن نية التعمق في هذه المسألة. لقد لف زوايا شفتيه وحول الموضوع إلى سر هلاك إله الشمس القديم:

‘الملاك المظلم هو في الأساس جدار حماية لإله الشمس القديم؟ يشير مسار الرجل المعلق إلى مسار متوسل الأسرار؟ في ذلك الوقت، وجب أن الملاك المظلم قد كان قويًّا حقًا. لقد كان *لديه* في الواقع سيطرة جزئية على بحر الفوضى. كما هو متوقع من ملك ملائكة…’ بينما تنهد كلاين، تذكر أن إله الشمس القديم قد فشل في منع الخالق الأصلي- الأقدم- من الاستيقاظ في *جسده* على الرغم من عمله الجاد. لقد شعر بالرعب، ولم يتجرأ على تخيل ما قد كان يخبئه له مستقبله.

‘هذا هو الحال. كنت أعرف أن إله الشمس القديم لن ينجب أطفالًا بدون سبب…’ لم يكن من السهل على كلاين التحكم في شخصيته الافتراضية من التعبير عن الفكرة بصوتٍ عالٍ.

“لهذا السبب دعوت ليوديرو، أوكوسيس، هيرابيرغن، ميديتشي، أوروبوروس، ودعوت مختلف الآلهة وملوك الملائكة مع أمانيسيس لتأسيس خلاص الورود.” تردد صدى الصوت الذي خلفه الملاك المظلم ساسرير بصوت أجش.

“صحيح.”

‘لا عجب أنها تسمى خلاص… ولا عجب أن ملوك الملائكة مثل ميديتشي وأوروبوروس، المخلصين تمامًا لإله الشمس القديم، قد شاركوا أيضًا…’ لم يسع كلاين إلا الابتسام.

كانت طبقات الأجنحة السوداء الوهمية التي غطت أكثر من نصف جسد ساسرير ترتفع وتنخفض بلطف، لتكشف عن طبقة من الأبيض الرمادي.

“لماذا لم تدعوا آمون وأخيه؟”

بالطبع، بمعنى ما، لم يكن هذا خطأ. كان الأمر أن أسلوب الخالق الأصلي في “الإستيقاظ” كان مختلفًا عما كان يتخيله سكان مدينة الفضة.

من الناحية النظرية، يجب أن يكونوا في جانب الملاك المظلم.

بالطبع، كان هذا مجرد إيمانه، لا شيء حقيقي. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي طريقة للاتصال بضباب التاريخ.

“*ولادتهم* كانت نتيجةً لعملي الجاد لمقاومة البدائي. لقد كنت قلقا من أن *دعوتهم* قد تتسبب في وقوع حادث.” أعادت العيون النحاسية النظر إلى كلاين.

‘لماذا أجبرني الخالق الحقيقي على دخول مسكن الملك العملاق لمقابلة ساسرير؟’

تركت هذه الأسرار أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة في حالة ذهول. حتى زعيم مجلس الستة أعضاء، والذي قرأ عددًا كبيرًا من الوثائق القديمة، كان يعاني من اضطرابات عاطفية على الرغم من كل معرفته وخبرته الغنية.

لقد بدا وكأن هذه الكلمات قد كانت مصدر جميع اللغات، بما فيها على سبيل المثال لا الحصر جوتون وهيرميس وفيزاك القديمة ودوتانية القارة الجنوبية.

‘هذا هو الحال. كنت أعرف أن إله الشمس القديم لن ينجب أطفالًا بدون سبب…’ لم يكن من السهل على كلاين التحكم في شخصيته الافتراضية من التعبير عن الفكرة بصوتٍ عالٍ.

ليكون صريحًا، أراد كلاين لا شعوريًا أن يسأل عما إذا كان الكيان يشير إلى الشيطانة البدائية. ومع ذلك، مع فكرة، ألغى هذه الإجابة. أولاً، لأن الشيطانة البدائية لم يكن لديها المستوى اللازم لإثارة الخوف في إله الشمس القديم، خالق مدينة الفضة. حتى إلهة الليل الدائم لم تستطع فعل ذلك. ثانيًا، بعد أن دخل الملاك المظلم *سباته*، ولدت هذه الإلهة الشريرة فقط في العصر الرابع الذي تأثر بلوح الكفر الثاني. ربما لم يكن ساسرير يعرف *عنها*. وحتى إذا كان *يعرفها* باستخدام قدرة كلي العلم *خاصته*، فلن *يذكر* بشكل خاص التسلسل 0 التي لم تكن مشاركة في الحقبة الثالثة.

قبل أن يتمكن من طرح سؤال آخر، بدا زكأن الروح التي خلفها الملاك المظلم ساسرير قد غرقت في *ذكرياته* بينما *تابع*، “بعد أن انتهيت من إعداد كل شيء، دخلت هذا المكان وأغلقت القصر. عدت إلى جسدي خلال سباتي وعززت وعيي. مشكلا توازنًا مع البدائي، وخالقا فرصة للأمانيسيس والآخرين…”

‘إذا، فإن كل ملك ملائكة وتسلسل 0 لكل مسار قد يملكون الخالق الأصلي- الأقدم- يستيقظ فيهم؟’ عندما سمع كلاين ذلك، توتر وغرق قلبه.

“في النهاية، قتلوني بنجاح…”

ليكون صريحًا، أراد كلاين لا شعوريًا أن يسأل عما إذا كان الكيان يشير إلى الشيطانة البدائية. ومع ذلك، مع فكرة، ألغى هذه الإجابة. أولاً، لأن الشيطانة البدائية لم يكن لديها المستوى اللازم لإثارة الخوف في إله الشمس القديم، خالق مدينة الفضة. حتى إلهة الليل الدائم لم تستطع فعل ذلك. ثانيًا، بعد أن دخل الملاك المظلم *سباته*، ولدت هذه الإلهة الشريرة فقط في العصر الرابع الذي تأثر بلوح الكفر الثاني. ربما لم يكن ساسرير يعرف *عنها*. وحتى إذا كان *يعرفها* باستخدام قدرة كلي العلم *خاصته*، فلن *يذكر* بشكل خاص التسلسل 0 التي لم تكن مشاركة في الحقبة الثالثة.

“وفقًا لخطتي الأصلية، كان من الممكن إحيائي في بلاط الملك العملاق. سأستوعب خصائص التجاوز والتفردات المقابلة عبر الطريقة الصحيحة، لكن ليوديرو وأوكوسيس وهيرابيرغن خانوني وأكلوا جسدي. لم أستطع إلا الإسراع للانصهار مع مشاعري الشديدة قبل الموت، والتي ولدت فيها من جديد داخل الجثة. ثم أخذت خصائص التجاوز لمسار الرجل المعلق وسلطة الانحطاط… “

“وفقًا لخطتي الأصلية، كان من الممكن إحيائي في بلاط الملك العملاق. سأستوعب خصائص التجاوز والتفردات المقابلة عبر الطريقة الصحيحة، لكن ليوديرو وأوكوسيس وهيرابيرغن خانوني وأكلوا جسدي. لم أستطع إلا الإسراع للانصهار مع مشاعري الشديدة قبل الموت، والتي ولدت فيها من جديد داخل الجثة. ثم أخذت خصائص التجاوز لمسار الرجل المعلق وسلطة الانحطاط… “

‘إنه مشابه لما تخيلته… لورد العواصف، والشمس المشتعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة في النهاية ارتكبوا خيانة. لا عجب أن سحر القصة الخيالية للسيدة الناسك كان فعالًا…’ مع الإدراك المفاجئ، شعر كلاين أن معظم الضباب في تاريخ الحقبة الثالثة قد أزيل.

لقد بدا وكأن العيون النحاسية التي كانت مخبأة على سطح الستائر المظلمة قد إختفت.

بالطبع، كان هذا مجرد إيمانه، لا شيء حقيقي. كان هذا لأنه لم يكن لديه أي طريقة للاتصال بضباب التاريخ.

تحولت نظرة كلاين دون وعي إلى الأعلى لتلتقي بزوج من العيون المختبئة في الظل.

بعد أن تنهد، فكر فجأة في سؤال.

لكن بسرعة كبيرة، فهم تقريبيا ما عناه الطرف الآخر.

‘بما أن الملاك المظلم ساسرير قد عاد إلى إله الشمس القديم وتطور إلى الخالق الحقيقي بجسده الأصلي، فمن ذا الذي قد كان ينام على العرش الأسود الحديدي الآن؟’

بعد أن تنهد، فكر فجأة في سؤال.

‘لماذا أجبرني الخالق الحقيقي على دخول مسكن الملك العملاق لمقابلة ساسرير؟’

‘لا عجب أنها تسمى خلاص… ولا عجب أن ملوك الملائكة مثل ميديتشي وأوروبوروس، المخلصين تمامًا لإله الشمس القديم، قد شاركوا أيضًا…’ لم يسع كلاين إلا الابتسام.

بينما كانت أفكاره تتسابق، ألقى بنظرته مرةً أخرى على العرش الأسود الحديدي، وتفحص بعناية حالة الملاك المظلم ساسرير.

“في النهاية، قتلوني بنجاح…”

كانت طبقات الأجنحة السوداء الوهمية التي غطت أكثر من نصف جسد ساسرير ترتفع وتنخفض بلطف، لتكشف عن طبقة من الأبيض الرمادي.

خلف الظل الكثيف والشرير، أومضت العيون النحاسية في انسجام تام.

كانت تقع على العرش الأسود، مخفية على يمين الملاك المظلم، معطيةً إحساسًا قديمًا للغاية.

بينما كانت أفكاره تتسابق، ألقى بنظرته مرةً أخرى على العرش الأسود الحديدي، وتفحص بعناية حالة الملاك المظلم ساسرير.

ركزت عينا كلاين وهو يحدق بها باهتمام. سرعان ما أكد أن اللون الأبيض الرمادي جاء من حجر غريب. كان سطحه مرقطًا بآثار الزمن، وكان محفورًا بكلمات لم يسبق له أن تعلمها من قبل ولكن قد كان بإمكانه فهمها في لمحة.

كانت طبقات الأجنحة السوداء الوهمية التي غطت أكثر من نصف جسد ساسرير ترتفع وتنخفض بلطف، لتكشف عن طبقة من الأبيض الرمادي.

لقد بدا وكأن هذه الكلمات قد كانت مصدر جميع اللغات، بما فيها على سبيل المثال لا الحصر جوتون وهيرميس وفيزاك القديمة ودوتانية القارة الجنوبية.

بينما كانت أفكاره تتسابق، ألقى بنظرته مرةً أخرى على العرش الأسود الحديدي، وتفحص بعناية حالة الملاك المظلم ساسرير.

‘التسلسل 3 شيطان الأركانا… تسلسل 2 السيد… تسلسل 1 ضوء الظلام… تسلسل 0 الأمثل…’ ومض قدر ضئيل من المعلومات في ذهن كلاين عندما أتى فجأة إلى إدراك.

“نحن حماة، ولكن أيضًا حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون”

لوح الكفر!

لوح الكفر الأول الذي ولد في بحر الفوضى!

لوح الكفر الأول!

علاوة على ذلك، لم يبدو هذا كشيئ يمكن حله عن طريق ختم ذكرياته. فبعد كل شيء، اندمجت خاصية التجاوز بالفعل مع جسده وروحه.

لوح الكفر الأول الذي ولد في بحر الفوضى!

لقد جمع أفكاره وابتسم.

وكان هذا على الأرجح غرضا رئيسيًا استخدمه الملاك المظلم للتحكم في أجزاء من بحر الفوضى!

‘لماذا أجبرني الخالق الحقيقي على دخول مسكن الملك العملاق لمقابلة ساسرير؟’

تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهنه، شعر كلاين فجأة بأن البيئة المحيطة قد أصبحت هادئة بشكل غير عادي.

خلف الظل، كان هناك زوج من العيون الفارغة ولكن المؤلمة.

لقد بدا وكأن العيون النحاسية التي كانت مخبأة على سطح الستائر المظلمة قد إختفت.

من الناحية النظرية، يجب أن يكونوا في جانب الملاك المظلم.

تحولت نظرة كلاين دون وعي إلى الأعلى لتلتقي بزوج من العيون المختبئة في الظل.

بعد فترة، سأل كلاين، “البدائي هو الذي خلق هذا العالم، وحوّل جسده إلى كل شيء؟”

فتح الملاك المظلم ساسرير، الذي كان نائماً على العرش الأسود، عينيه.

“وفقًا لخطتي الأصلية، كان من الممكن إحيائي في بلاط الملك العملاق. سأستوعب خصائص التجاوز والتفردات المقابلة عبر الطريقة الصحيحة، لكن ليوديرو وأوكوسيس وهيرابيرغن خانوني وأكلوا جسدي. لم أستطع إلا الإسراع للانصهار مع مشاعري الشديدة قبل الموت، والتي ولدت فيها من جديد داخل الجثة. ثم أخذت خصائص التجاوز لمسار الرجل المعلق وسلطة الانحطاط… “

مع انفجار، انهار جسد الشيخ لوفيا، وتحول إلى ظل ضخم.

ليكون صريحًا، أراد كلاين لا شعوريًا أن يسأل عما إذا كان الكيان يشير إلى الشيطانة البدائية. ومع ذلك، مع فكرة، ألغى هذه الإجابة. أولاً، لأن الشيطانة البدائية لم يكن لديها المستوى اللازم لإثارة الخوف في إله الشمس القديم، خالق مدينة الفضة. حتى إلهة الليل الدائم لم تستطع فعل ذلك. ثانيًا، بعد أن دخل الملاك المظلم *سباته*، ولدت هذه الإلهة الشريرة فقط في العصر الرابع الذي تأثر بلوح الكفر الثاني. ربما لم يكن ساسرير يعرف *عنها*. وحتى إذا كان *يعرفها* باستخدام قدرة كلي العلم *خاصته*، فلن *يذكر* بشكل خاص التسلسل 0 التي لم تكن مشاركة في الحقبة الثالثة.

خلف الظل، كان هناك زوج من العيون الفارغة ولكن المؤلمة.

فتح الملاك المظلم ساسرير، الذي كان نائماً على العرش الأسود، عينيه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“خاصية التجاوز هي نعمة ونقمة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط