Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1273

أروديس المسكين.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أروديس المسكين.

1273: أروديس المسكين.

بعد ثوانٍ، ضحك كلاين ورفع حاجبيه. أخرج عملة ذهبية من جيبه.

لم يزر كلاين بينسون وميليسا، لأن الأمور التي كان يشارك فيها كانت على مستوا عالٍ للغاية. الاقتراب من إخوته لن يؤدي إلا إلى كارثة. بالنسبة للوجودات التي لم تعرف هوية كلاين الأصلية، فإن مثل هذه الأفعال ستساعدهم على فهم العلاقة بين بينسون وميليسا وكلاين. من معرفة تجارب كلاين السابقة، فإن هذا *سيجعلهم* يؤكدون شيئًا واحدًا- كان كلاين لا يزال يحتفظ ببعض إنسانيته ولا يزال قلقًا للغاية بشأن أسرته.

‘سأجعل الآنسة عدالة تجد فرصة للكشف عن “طريقة التمثيل” لميليسا بطريقة سرية. مدى نموها المستقبلي سيعتمد عليها. على الأكثر، يمكنني منحها بعض الحظ السعيد – آه، التركيبات والمكونات… أنا حقًا مثل الأخ الأكبر الذي لا يستطيع الراحة بسهولة. هيه، لقد كنت هكذا منذ البداية. هل يعتبر هذا بمثابة منح “أمنية” بمعنى معين؟’

لذلك، كان الابتعاد عن بينسون وميليسا هو أفضل شكل من أشكال الحماية التي يمكن أن يمنحها لهم.

خلال الحرب، أظهر بينسون خبرته وقدرته في وزارة المالية. لقد حصل على العديد من الترقيات وأصبح نائب مدير الدائرة الخامسة ووصل راتبه السنوي 300 جنيه.

بالطبع، كان كلاين قد استوعب بالفعل وضع إخوته من خلال الآنسة عدالة.

1273: أروديس المسكين.

خلال الحرب، أظهر بينسون خبرته وقدرته في وزارة المالية. لقد حصل على العديد من الترقيات وأصبح نائب مدير الدائرة الخامسة ووصل راتبه السنوي 300 جنيه.

خلال الحرب، أظهر بينسون خبرته وقدرته في وزارة المالية. لقد حصل على العديد من الترقيات وأصبح نائب مدير الدائرة الخامسة ووصل راتبه السنوي 300 جنيه.

حصلت ميليسا على تفضيل معلمها، بورتلاند مومنت، وحصلت على فرصة لتصبح متجاوز. كان مستشار جامعة باكلوند للتكنولوجيا مؤمنًا بإله البخار والآلات، لذلك كان قد أصبح منذ فترة طويلة متجاوز. كان حاليًا مثمن بالتسلسل 7. تمنى أن تصبح ميليسا علامة بالتسلسل 9 حتى تتمكن من استيعاب المعرفة وتحسين ذاكرتها بشكل أفضل. أسس هذا أساسًا جيدًا لها في تطورها اللاحق في المجال الميكانيكي.

“هذا ليس هو الحال. ستظهر في بعض الأحيان جانبها المجنون. لولا كذلك، لكنا لا نزال نتعامل معها على أنه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2.”

كان هذا سر ميليسا، لكنها لم تكن قادرة على الاختباء من متفرج على مستوى النصف إله. إلى جانب ذلك، أبلغت أودري كلاين بالتأكيد أن ميليسا كانت أكثر ميلًا للموافقة، وستتخذ قرارًا في الأيام القليلة المقبلة.

مرت الثواني والدقائق ولكن لم يحدث شيء غير طبيعي.

كان موقف كلاين تجاه هذه المسألة موافقة ضمنية. من ناحية، كان تعزيز الإدراك الروحي الذي اكتسبه المرء من التقدم بمسار العلامة محدودًا نوعًا ما. لن تسمع ميليسا أو ترى حقا ما لا ينبغي لها. من ناحية أخرى، مع اقتراب نهاية العالم، سيقل الجنون الناجم عن جرعات التسلسلات المنخفضة. علاوة على ذلك، لقد كان هو هناك أيضًا، محدث معجزات، للمساعدة في تقليل مخاطر فقدان السيطرة.

بعد ثوانٍ، ضحك كلاين ورفع حاجبيه. أخرج عملة ذهبية من جيبه.

‘لمحب آلات كبير، يكفي التسلسل 9 العلامة… يشارك مومنت نفس الموقف. إنه لا يرغب في أن يحصل مؤمن بالليل الدائم على جرعات كثيرة جدًا من كنيسة البخار…’

في أعقاب ذلك، أخرج قلمًا وورقة ورسم تعويذة استدعاء أروديس.

‘نعم، نهاية العالم تقترب، والحاجز غير المرئي يضعف. سيصبح اقتحام الآلهة الخارجية لهذا العالم أكثر وضوحًا. من المؤكد أن فرص مواجهة الأشخاص العاديين لحوادث تجاوز ستزداد تدريجياً. من وجهة النظر هذه، من الجيد أيضًا أن تصبح ميليسا متجاوز. إذا تمكنت من التقدم بنجاح إلى التسلسل 6 الحرفي، أو خبير ألات، فيمكنها تحقيق أحلامها وحماية نفسها وحماية بينسون…’

وسط الضرب، لمس إكانسر شعره بشكل لا شعوري.

‘سأجعل الآنسة عدالة تجد فرصة للكشف عن “طريقة التمثيل” لميليسا بطريقة سرية. مدى نموها المستقبلي سيعتمد عليها. على الأكثر، يمكنني منحها بعض الحظ السعيد – آه، التركيبات والمكونات… أنا حقًا مثل الأخ الأكبر الذي لا يستطيع الراحة بسهولة. هيه، لقد كنت هكذا منذ البداية. هل يعتبر هذا بمثابة منح “أمنية” بمعنى معين؟’

“سيد العظيم المبجل، أنت هنا أخيرًا! خادمك الضعيف والمخلص والمسكين، أروديس، قد إفتقدك!”

‘انتظر، ميليسا تتمنى بالتأكيد عودة كلاين إلى الحياة. إذا كنت سأمشي أمامها مباشرة، فهل سأتلقى ما يكفي من الردود؟’

مرت الثواني والدقائق ولكن لم يحدث شيء غير طبيعي.

‘…انسى ذلك. هذا سيجلب لها وبينسون كارثة مدمرة…’ هز كلاين رأسه ومنع نفسه من تقديم الأعذار.

أخرج إكانسر ساعة جيب قديمة ورائعة وفتحها.

ثم ضغط على قبعته العالية واستدار نحو فندق على مقربة من الشوارع. لقد أخرج جنيه ذهبي وحصل على غرفة.

قطعت قاطرة بخارية كانت تقذف دخانًا كثيفًا عبر السكة متجهة غرب القارة.

كان الجنيه الذهبي حقيقيا. لقد كان غرضا أعاده كلاين إلى العالم الحقيقي منذ بعض الوقت.

في الحرب السابقة، تبرع كلاين بمبلغ 14800 جنيه نقدًا و 14200 جنيه من السبائك الذهبية وما يقرب من 20 جوهرة عالية الجودة من خلال الآنسة عدالة. كاعدا جميع الأغراض الغريبة المتبقية في كومة الخردة، لم يكن لديه سوى 39 قطعة ذهبية لوينية وعشرة جواهر عالية الجودة.

صمت إكانسر لبضع ثوانٍ قبل أن يبتسم بمرارة.

ملقيا نظرة على مالك الفندق يعيد الفكة في سولي وبنسات، وضعها كلاين بعيدًا ودخل الغرفة قبل أن يمشي إلى المرآة كاملة الجسد.

في أعقاب ذلك، أخرج قلمًا وورقة ورسم تعويذة استدعاء أروديس.

كان موقف كلاين تجاه هذه المسألة موافقة ضمنية. من ناحية، كان تعزيز الإدراك الروحي الذي اكتسبه المرء من التقدم بمسار العلامة محدودًا نوعًا ما. لن تسمع ميليسا أو ترى حقا ما لا ينبغي لها. من ناحية أخرى، مع اقتراب نهاية العالم، سيقل الجنون الناجم عن جرعات التسلسلات المنخفضة. علاوة على ذلك، لقد كان هو هناك أيضًا، محدث معجزات، للمساعدة في تقليل مخاطر فقدان السيطرة.

مرت الثواني والدقائق ولكن لم يحدث شيء غير طبيعي.

بعد ثوانٍ، ضحك كلاين ورفع حاجبيه. أخرج عملة ذهبية من جيبه.

ظلت المرآة التي تغطي كامل الجسم صامتة.

بعد ثوانٍ، ضحك كلاين ورفع حاجبيه. أخرج عملة ذهبية من جيبه.

بعد ثوانٍ، ضحك كلاين ورفع حاجبيه. أخرج عملة ذهبية من جيبه.

حصلت ميليسا على تفضيل معلمها، بورتلاند مومنت، وحصلت على فرصة لتصبح متجاوز. كان مستشار جامعة باكلوند للتكنولوجيا مؤمنًا بإله البخار والآلات، لذلك كان قد أصبح منذ فترة طويلة متجاوز. كان حاليًا مثمن بالتسلسل 7. تمنى أن تصبح ميليسا علامة بالتسلسل 9 حتى تتمكن من استيعاب المعرفة وتحسين ذاكرتها بشكل أفضل. أسس هذا أساسًا جيدًا لها في تطورها اللاحق في المجال الميكانيكي.

كان الجنيه الذهبي حقيقيا. لقد كان غرضا أعاده كلاين إلى العالم الحقيقي منذ بعض الوقت.

كلووغ! كلووغ! كلوغغ!

‘انتظر، ميليسا تتمنى بالتأكيد عودة كلاين إلى الحياة. إذا كنت سأمشي أمامها مباشرة، فهل سأتلقى ما يكفي من الردود؟’

قطعت قاطرة بخارية كانت تقذف دخانًا كثيفًا عبر السكة متجهة غرب القارة.

“هذا هو أسلوب المرآة السحرية؟” سأل.

وقف إكانسر الأشعث وعضو قفير الألات في عربة خاصة بينما ركزوا على القفص المعدني أمامهم.

لم تجرؤ هذه المرآة السحرية على تقديم اسم ليليث مباشرةً.

امتدت المسامير المعدنية الموجودة فوق القفص إلى الخارج بجميع أنواع الطرق المهددة، تتألق بضوء خافت.

وقف إكانسر الأشعث وعضو قفير الألات في عربة خاصة بينما ركزوا على القفص المعدني أمامهم.

عضو قفير الألات، الذي كان يبدو وكأنه مواطن نموذجي لويني، نظر من النافذة إلى السهول التي مرت عبرهم بسرعة. لم يسعه إلا أن يسأل، “ديكون، هل تخطط للعودة إلى لوين بعد الوصول إلى إنتيس؟”

وبينما كان يتحدث، نمى بصره بعيدًا، وبدا وكأنه يرى عاصمة العواصم.

بعد أن إنتهت الحرب، لم يكن أمام كنيسة البخار، التي اتخذت الجانب الخطأ، خيار سوى تحمل عواقب أفعالها. كان عليها أن تنقل كل المتجاوزين فوق أنصاف الآلهة، والتحف المختومة فوق الدرجة الثانية من لوين في غضون فترة وقتية حددتها كنيستا الليل الدائم و العواصف.

“هل الأمر كذلك؟ هيه، لم أتواصل معها من قبل، لذلك قد أكون أنا فقط، ولكن أشعر أن المرآة السحرية لا تريد مغادرة باكلوند،” ساخر عضو قفير الألات بابتسامة.

بعبارة أخرى، فقدوا وضعهم الأصلي. في المستقبل، لن يتمكنوا إلا من الحفاظ على عدد صغير من الكاتدرائيات، تمامًا مثل كنيسة الأم الأرض في لوين.

بالطبع، كان كلاين قد استوعب بالفعل وضع إخوته من خلال الآنسة عدالة.

لولا حقيقة وجود الكثير من الناس الذين آمنوا بإله البخار والآلات، وكون بعضهم شخصيات رئيسية في جهود إعادة الإعمار بعد الحرب، فلربما لن تتمكن كنيسة البخار من الإستمرار بمثل هذه المعاملة.

وبالمثل، تطلب عدد أقل من الكاتدرائيات عددًا صغيرًا من أعضاء قفير الألات. كان على معظم المتجاوزين في لوين الهجرة إلى إنتيس.

خلال الحرب، أظهر بينسون خبرته وقدرته في وزارة المالية. لقد حصل على العديد من الترقيات وأصبح نائب مدير الدائرة الخامسة ووصل راتبه السنوي 300 جنيه.

صمت إكانسر لبضع ثوانٍ قبل أن يبتسم بمرارة.

أصبحت المرآة مظلمة على الفور حيث تحولت الكلمات الفضية الباهتة إلى اللون الأبيض الباهت:

“لا بد لي من الاهتمام بترتيبات الأساقفة، لكنني سأبادر بالطلب للعودة إلى لوين. هذا هو المكان الذي كانت فيه طفولتي، ومراهقتي، وشبابي. هناك الكثير من الذكريات التي لا يمكنني نسيانها…”

امتدت المسامير المعدنية الموجودة فوق القفص إلى الخارج بجميع أنواع الطرق المهددة، تتألق بضوء خافت.

وبينما كان يتحدث، نمى بصره بعيدًا، وبدا وكأنه يرى عاصمة العواصم.

كان موقف كلاين تجاه هذه المسألة موافقة ضمنية. من ناحية، كان تعزيز الإدراك الروحي الذي اكتسبه المرء من التقدم بمسار العلامة محدودًا نوعًا ما. لن تسمع ميليسا أو ترى حقا ما لا ينبغي لها. من ناحية أخرى، مع اقتراب نهاية العالم، سيقل الجنون الناجم عن جرعات التسلسلات المنخفضة. علاوة على ذلك، لقد كان هو هناك أيضًا، محدث معجزات، للمساعدة في تقليل مخاطر فقدان السيطرة.

في هذه اللحظة، ارتجف القفص المعدني الذي كان مليئًا بالمسامير فجأة

لولا حقيقة وجود الكثير من الناس الذين آمنوا بإله البخار والآلات، وكون بعضهم شخصيات رئيسية في جهود إعادة الإعمار بعد الحرب، فلربما لن تتمكن كنيسة البخار من الإستمرار بمثل هذه المعاملة.

ظهرت الصواعق الفضية من العدم وسقطت واحدة تلو الأخرى. تم امتصاصها جميعًا بواسطة القفص المعدني، ومن خلال بعض الأسلاك الملفوفة بالمطاط، تدفق التيار إلى الأرض خارج القاطرة البخارية، مما أدى إلى سحب خط من الشرر.

بعد أن إنتهت الحرب، لم يكن أمام كنيسة البخار، التي اتخذت الجانب الخطأ، خيار سوى تحمل عواقب أفعالها. كان عليها أن تنقل كل المتجاوزين فوق أنصاف الآلهة، والتحف المختومة فوق الدرجة الثانية من لوين في غضون فترة وقتية حددتها كنيستا الليل الدائم و العواصف.

بانغ! بانغ! بانغ!

بعد أن إنتهت الحرب، لم يكن أمام كنيسة البخار، التي اتخذت الجانب الخطأ، خيار سوى تحمل عواقب أفعالها. كان عليها أن تنقل كل المتجاوزين فوق أنصاف الآلهة، والتحف المختومة فوق الدرجة الثانية من لوين في غضون فترة وقتية حددتها كنيستا الليل الدائم و العواصف.

لقد بدا وكأن القفص المعدني قد أصيب بيد غير مرئية، لكنه لم يتمكن من كسر الحاجز.

لقد بدا وكأن القفص المعدني قد أصيب بيد غير مرئية، لكنه لم يتمكن من كسر الحاجز.

“رد فعل المرآة السحرية شديد للغاية… لقد كانت دائمًا هادئة جدًا في الماضي،” كان عضو قفير الألات الذي كان يسأل في حيرة.

“التواتر الذي تظهر به الأخبار الغرامية في ترير أعلى بكثير مما هو عليه في باكلوند. يجب أن يكون مكانًا يعجبك للغاية.” ساخر كلاين من أروديس بابتسامة.

وسط الضرب، لمس إكانسر شعره بشكل لا شعوري.

استمر مصاص الدماء هذا في الذهاب في دوائر، متخيلًا جميع أنواع التطورات، وفقط لينتهي به الأمر بعدم تغيير إيمانه أبدًا.

“هذا ليس هو الحال. ستظهر في بعض الأحيان جانبها المجنون. لولا كذلك، لكنا لا نزال نتعامل معها على أنه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 2.”

بعد ثوانٍ، ضحك كلاين ورفع حاجبيه. أخرج عملة ذهبية من جيبه.

“هل الأمر كذلك؟ هيه، لم أتواصل معها من قبل، لذلك قد أكون أنا فقط، ولكن أشعر أن المرآة السحرية لا تريد مغادرة باكلوند،” ساخر عضو قفير الألات بابتسامة.

لم يزر كلاين بينسون وميليسا، لأن الأمور التي كان يشارك فيها كانت على مستوا عالٍ للغاية. الاقتراب من إخوته لن يؤدي إلا إلى كارثة. بالنسبة للوجودات التي لم تعرف هوية كلاين الأصلية، فإن مثل هذه الأفعال ستساعدهم على فهم العلاقة بين بينسون وميليسا وكلاين. من معرفة تجارب كلاين السابقة، فإن هذا *سيجعلهم* يؤكدون شيئًا واحدًا- كان كلاين لا يزال يحتفظ ببعض إنسانيته ولا يزال قلقًا للغاية بشأن أسرته.

بااا!

“لا بد لي من الاهتمام بترتيبات الأساقفة، لكنني سأبادر بالطلب للعودة إلى لوين. هذا هو المكان الذي كانت فيه طفولتي، ومراهقتي، وشبابي. هناك الكثير من الذكريات التي لا يمكنني نسيانها…”

ضرب البرق وتم امتصاصه بواسطة القفص المعدني.

في الحرب السابقة، تبرع كلاين بمبلغ 14800 جنيه نقدًا و 14200 جنيه من السبائك الذهبية وما يقرب من 20 جوهرة عالية الجودة من خلال الآنسة عدالة. كاعدا جميع الأغراض الغريبة المتبقية في كومة الخردة، لم يكن لديه سوى 39 قطعة ذهبية لوينية وعشرة جواهر عالية الجودة.

بانغ! بانغ! بانغ! استمرت أصوات الضربات ببطء، كما لو كانت تطلق صرخة عاجزة أخيرة.

حصلت ميليسا على تفضيل معلمها، بورتلاند مومنت، وحصلت على فرصة لتصبح متجاوز. كان مستشار جامعة باكلوند للتكنولوجيا مؤمنًا بإله البخار والآلات، لذلك كان قد أصبح منذ فترة طويلة متجاوز. كان حاليًا مثمن بالتسلسل 7. تمنى أن تصبح ميليسا علامة بالتسلسل 9 حتى تتمكن من استيعاب المعرفة وتحسين ذاكرتها بشكل أفضل. أسس هذا أساسًا جيدًا لها في تطورها اللاحق في المجال الميكانيكي.

أخرج إكانسر ساعة جيب قديمة ورائعة وفتحها.

بانغ! بانغ! بانغ!

“لقد استمرت دقيقتين فقط. إنه أفضل بكثير من في الصباح”.

نقر كلاين لسانه سرا.

تمامًا عندما كان عضو قفير الألات، الذي تم نقله للتو، على وشك السؤال، سمع فجأةً أصوات الطرق تتوقف فجأة. كان الأمر كما لو أنها تأثرت بعامل لا يمكنها مقاومته.

‘إيه…’ لم يستطع كلاين قبول الحماس وراء هذا الخط بينما تراجع بشكل غير مدرك.

“هذا هو أسلوب المرآة السحرية؟” سأل.

ظلت المرآة التي تغطي كامل الجسم صامتة.

عبس إكانسر قليلاً وقال: “لا.

بعد أن إنتهت الحرب، لم يكن أمام كنيسة البخار، التي اتخذت الجانب الخطأ، خيار سوى تحمل عواقب أفعالها. كان عليها أن تنقل كل المتجاوزين فوق أنصاف الآلهة، والتحف المختومة فوق الدرجة الثانية من لوين في غضون فترة وقتية حددتها كنيستا الليل الدائم و العواصف.

“عادة، لن يكون لديها القوة لتدوم عشرين إلى ثلاثين ثانية.”

‘إيه…’ لم يستطع كلاين قبول الحماس وراء هذا الخط بينما تراجع بشكل غير مدرك.

“هناك خطأ…”

“السيد الأسمى، من فضلك استمر في السؤال. سأسألك كله مرة واحدة قرب النهاية.” استعادت الكلمات البيضاء الباهتة بريقها الفضي الباهت.

“أيها الشماس، لا تقلق. هناك شخصية قوية على متن القطار، شخص يتفوق على رؤساء الأساقفة.” واساه عضو قفير الألات بجانبه بشكل غير مبالٍ.

كلووغ! كلووغ! كلوغغ!

كان هناك الكثير من التحف الأثرية الخطيرة المختومة على القاطرة البخارية. بدون شخصية قوية تراقبهم، ستكون هناك بالتأكيد مشاكل.

تمامًا عندما كان عضو قفير الألات، الذي تم نقله للتو، على وشك السؤال، سمع فجأةً أصوات الطرق تتوقف فجأة. كان الأمر كما لو أنها تأثرت بعامل لا يمكنها مقاومته.

أومأ إكانسر برأسه، مشيرًا إلى أنه لم يكن قلقًا.

ثم ضغط على قبعته العالية واستدار نحو فندق على مقربة من الشوارع. لقد أخرج جنيه ذهبي وحصل على غرفة.

كان كلاين جالس في عربة مستحضرة في طريق قرية على بعد أكثر من عشرة كيلومترات من القاطرة البخارية. كانت أمامه مرآة.

فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “كيف هو الوضع الآن؟ على سبيل المثال، الوضع في فيزاك”.

بمجرد أن انتهى من تحديد الرمز الذي كان عبارة عن مزيج من الإخفاء وبحث الغموض، غمرت موجة من الضوء المرآة بينما ظهر نص لويني ذهبي:

عبس إكانسر قليلاً وقال: “لا.

“سيد العظيم المبجل، أنت هنا أخيرًا! خادمك الضعيف والمخلص والمسكين، أروديس، قد إفتقدك!”

‘لمحب آلات كبير، يكفي التسلسل 9 العلامة… يشارك مومنت نفس الموقف. إنه لا يرغب في أن يحصل مؤمن بالليل الدائم على جرعات كثيرة جدًا من كنيسة البخار…’

‘إيه…’ لم يستطع كلاين قبول الحماس وراء هذا الخط بينما تراجع بشكل غير مدرك.

“هل تعرف من هي ااأم الأرض؟” ذهب كلاين مباشرةً إلى النقطة.

لو كامت محاولات أروديس السابقة لكسب الإستحسان لا تزال تحافظ على لمحة من الكرامة، فقد أصبح الآن يتملقه تمامًا. حتى أن كلاين إستطاع أن يكتشف تلميحًا للبكاء.

‘ليليث؟ إنها في الواقع ليليث…’ فوجئ كلاين، لكنه شعر أيضًا أن هذا قد أجاب على العديد من أسئلته.

“التواتر الذي تظهر به الأخبار الغرامية في ترير أعلى بكثير مما هو عليه في باكلوند. يجب أن يكون مكانًا يعجبك للغاية.” ساخر كلاين من أروديس بابتسامة.

“لا أعرف… لكن أثناء حرب الآلهة، سمعت صوتًا قادمًا من الأعماق داخل سماء الظلام.” لقد *صرخ* اسمًا… لقد كان هو الاسم الحقيقي لسلف السانغوين.”

“هذا لأنك لا ترغب في الذهاب إلى ترير.” تلاشت الكلمات الذهبية على سطح المرآة، وتحولت إلى فضية باهتة.

1273: أروديس المسكين.

نقر كلاين لسانه سرا.

لولا حقيقة وجود الكثير من الناس الذين آمنوا بإله البخار والآلات، وكون بعضهم شخصيات رئيسية في جهود إعادة الإعمار بعد الحرب، فلربما لن تتمكن كنيسة البخار من الإستمرار بمثل هذه المعاملة.

“لدي شيء أريد أن أسألك عنه.”

بااا!

أجاب أروديس بتواضع “اسأل رجاءً”.

‘لمحب آلات كبير، يكفي التسلسل 9 العلامة… يشارك مومنت نفس الموقف. إنه لا يرغب في أن يحصل مؤمن بالليل الدائم على جرعات كثيرة جدًا من كنيسة البخار…’

“هل تعرف من هي ااأم الأرض؟” ذهب كلاين مباشرةً إلى النقطة.

كان هذا سر ميليسا، لكنها لم تكن قادرة على الاختباء من متفرج على مستوى النصف إله. إلى جانب ذلك، أبلغت أودري كلاين بالتأكيد أن ميليسا كانت أكثر ميلًا للموافقة، وستتخذ قرارًا في الأيام القليلة المقبلة.

أصبحت المرآة مظلمة على الفور حيث تحولت الكلمات الفضية الباهتة إلى اللون الأبيض الباهت:

أومأ إكانسر برأسه، مشيرًا إلى أنه لم يكن قلقًا.

“لا أعرف… لكن أثناء حرب الآلهة، سمعت صوتًا قادمًا من الأعماق داخل سماء الظلام.” لقد *صرخ* اسمًا… لقد كان هو الاسم الحقيقي لسلف السانغوين.”

نقر كلاين لسانه سرا.

لم تجرؤ هذه المرآة السحرية على تقديم اسم ليليث مباشرةً.

كان الجنيه الذهبي حقيقيا. لقد كان غرضا أعاده كلاين إلى العالم الحقيقي منذ بعض الوقت.

‘ليليث؟ إنها في الواقع ليليث…’ فوجئ كلاين، لكنه شعر أيضًا أن هذا قد أجاب على العديد من أسئلته.

حصلت ميليسا على تفضيل معلمها، بورتلاند مومنت، وحصلت على فرصة لتصبح متجاوز. كان مستشار جامعة باكلوند للتكنولوجيا مؤمنًا بإله البخار والآلات، لذلك كان قد أصبح منذ فترة طويلة متجاوز. كان حاليًا مثمن بالتسلسل 7. تمنى أن تصبح ميليسا علامة بالتسلسل 9 حتى تتمكن من استيعاب المعرفة وتحسين ذاكرتها بشكل أفضل. أسس هذا أساسًا جيدًا لها في تطورها اللاحق في المجال الميكانيكي.

ثم فكر في القمر إملين.

كان هذا سر ميليسا، لكنها لم تكن قادرة على الاختباء من متفرج على مستوى النصف إله. إلى جانب ذلك، أبلغت أودري كلاين بالتأكيد أن ميليسا كانت أكثر ميلًا للموافقة، وستتخذ قرارًا في الأيام القليلة المقبلة.

استمر مصاص الدماء هذا في الذهاب في دوائر، متخيلًا جميع أنواع التطورات، وفقط لينتهي به الأمر بعدم تغيير إيمانه أبدًا.

“عادة، لن يكون لديها القوة لتدوم عشرين إلى ثلاثين ثانية.”

‘إذا كان إملين يتمتع بشخصية أندرسون، فإنه بالتأكيد سيقول لدوقات السانغوين الأكبر والمراكيز، “هاي، هل ستؤمنون أيضًا الأم الإلهة…” بينما تخيل كلاين المشهد المضحك، قال لأروديس ،” حان دورك لتسأل”.

كلووغ! كلووغ! كلوغغ!

“السيد الأسمى، من فضلك استمر في السؤال. سأسألك كله مرة واحدة قرب النهاية.” استعادت الكلمات البيضاء الباهتة بريقها الفضي الباهت.

كان الجنيه الذهبي حقيقيا. لقد كان غرضا أعاده كلاين إلى العالم الحقيقي منذ بعض الوقت.

فكر كلاين للحظة قبل أن يقول، “كيف هو الوضع الآن؟ على سبيل المثال، الوضع في فيزاك”.

في هذه اللحظة، ارتجف القفص المعدني الذي كان مليئًا بالمسامير فجأة

لذلك، كان الابتعاد عن بينسون وميليسا هو أفضل شكل من أشكال الحماية التي يمكن أن يمنحها لهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط