ربيع.
1272: ربيع.
“لماذا؟” سأل ليونارد دون وعي.
ملك الزمكان، منارة القدر، تجسيد لقلعة صفيرة، المسيطر على عالم الروح، لورد الغوامض… إذا فإن “الغوامض” الذي ذكره إله الشمس القديم تشير إلى لورد الغوامض…’ كرر كلاين الألقاب بصمت بينما شعر بالصدمة في قلبه تزداد.
“نحن حماة، ولكن أيضًا حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون”.
فكر على الفور في سؤال وتردد قبل أن يقول، “بناءً على ما أعرفه، قبل وقت طويل من انتهاء الحضارة الأخيرة، كان الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات قد ظهر بالفعل”.
بعد بضع خطوات، أدار ظهره إلى ليونارد وتمتم في نفسه، “يجب أن تكون تتذكر هذه الجملة.”
بعد أن تبادلت الأضواء السبعة النظرات، تنهد الضوء الأصفر الرقيق فينيثان، الذي كان شفافًا مثل كائنات عالم الروح الأخرى، وقال، “لم نكن على علم بذلك. عندما انتهت الحضارة السابقة، كان قد تم القضاء على الأضواء السبعة من قبل عندما استيقظ الأقدم، لقد كنا الأضواء النقية التي ولدت من عالم الروح خلال الحقبة الأولى.”
بعبارة أخرى، لم يكن الأمر أن الألهي المستحق للسماء والأرض للبركات لم يترك أي أثر كما كان قد ظن سابقًا. لقد *كان* قد *استيقظ* بالفعل في جسد كلاين!
“ومع ذلك، لدينا بعض التخمينات حول ‘الحاكم العظيم فوق عالم الرواح’. ربما يمكن أن يجيب هذا على أسئلتك”.
لم يرد كلاين على الفور. لقد نظر إلى الظل على قدميه واستدار ليخرج من الساحة.
إستقام كلاين وارتدى نظرة يقظة.
“لقد كان من دواعي سرورنا، على أمل أن يعود جلالتك إلى عرش الحاكم العظيم فوق عالم الروح في أسرع وقت ممكن”. وقفت الأضواء السبعة في نفس الوقت، وهم يعطونه استجابة دافئة.
تابع الضوء الأصفر فينيثان، “نشك في أن بعض القدماء العظام اللذين كانوا ناشطين في الحقبة الأولى كانوا آلهة خارجية كانت قد انجذبت مباشرةً إلى هذا الكوكب. بعضها أتى للحياة كسيفيروتات. وبعبارة أخرى، بعض العظماء القدامى كانوا مكافئين للأقدم- تجسيدات للشخصيات المختلفة التي *انقسم* إليها.”
واحدًا تلو الآخر، وصلوا إلى زاوية من الساحة بعد فترة قصيرة.
“كل ما ينقسم سوف يتجاذب بالتأكيد، وأي تجاذب سوف ينفصل بالتأكيد. لا يقتصر هذا الوصف على خصائص التجاوز، ولكنه يشير أيضًا إلى الأقدم *نفسه*. نظرًا لأن معظم خصائص التجاوز والسيفيروتات من هذا الوجود الأسمى، فهناك ميول طبيعية للتجاذب. والأقدم هو اندماج جميع التناقضات في الكون. بمجرد أن يتم جمع السفيروتات والخصائص، فإنه يكاد يكون من المؤكد أنها ستنفصل.”
بعد أن تبادلت الأضواء السبعة النظرات، تنهد الضوء الأصفر الرقيق فينيثان، الذي كان شفافًا مثل كائنات عالم الروح الأخرى، وقال، “لم نكن على علم بذلك. عندما انتهت الحضارة السابقة، كان قد تم القضاء على الأضواء السبعة من قبل عندما استيقظ الأقدم، لقد كنا الأضواء النقية التي ولدت من عالم الروح خلال الحقبة الأولى.”
‘هل هذا هو جوهر وأصول قانون تجاذب خصائص التجاوز؟ الجني إله خارجي سيئ الحظ انجذب إلى هذا العالم، فقط ليقابل لورد الغوامض؟’ أومأ كلاين برأسه قليلاً ولم يقاطع. لقد انتظر بصبر أن يشارك الضوء الأصفر *تخميناتهم*.
واحدًا تلو الآخر، وصلوا إلى زاوية من الساحة بعد فترة قصيرة.
مرتديًا رداءً أصفر ليمونيًا، نظر فينيثان إلى كلاين وقال: “لربما كان لدى الأقدم بالفعل ميل نحو الانفصال أثناء النوم. لذلك، انقسم *عقله* إلى أجزاء مختلفة. لقد *استخدم* ألقابًا مختلفة لكي يتدخل في العالم الحقيقي بالسر ويستعد للانفصال الذي كان سيحدث بمجرد استيقاظ *جسده*. على سبيل المثال، الإله الأقوى أو الإلهي المستحق…”
على الرغم من أن معظم هؤلاء الأشخاص كانوا يرتدون ملابس بسيطة بها الكثير من الغرز المرئية، ولا تزال هناك علامات خدر وألم على وجوههم، إلا أن الحيوية التي نضحت بها أجسادهم بدت وكأنها تتشابك في ضوء أمل أمام عيني كلاين. لقد كانوا مفعمين بالحياة.
‘تخمين معقول يمكن أن يفسر الكثير من شكوكي…’ شعر كلاين على الفور بإستنارة.
“كنت أفكر فقط أن معركة الآلهة انتهت بهذه السرعة والنتيجة كانت غير متوقعة. هل يعني ذلك أن الهزيمة السابقة والصعوبات التي عانى منها الجميع لم تكن سوى طُعم؟”
لقد درس وقال، “بعبارة أخرى، أنت تؤمن أن ‘الحاكم العظيم فوق عالم الروح’ كان جزءًا من الأقدم. إلى حد ما، *إنه* يعادل الأكبر؟”
ثم أدرك مشكلة:
“صحيح.” أعطى الضوء البرتقالي هيلاريون استجابة إيجابية قبل مواساة كلاين. “بناءً على الوضع الحالي، فإن الحاكم العظيم في نفس الوضع مثل باقي الأقدم. لقد تلاشت إرادته وسلطاته بمرور الوقت. جلالتك، بغض النظر عن كونك *هو* أم لا، لا يمنعك ذلك من وضع مستوى معين من المقاومة. احتفظ بما تبقى من إنسانيتك، وتوصل إلى توازن معين *معه*. هيه هيه، لا مفر من الإنفصال”.
استرخى تعبير كلاين تدريجيًا مع إلتفاف زوايا فمه.
‘أي نوع من العزاء هو هذا؟’ لم يسع كلاين إلا السخرية.
“أنا أفهم تقريبا.”
ثم أدرك مشكلة:
“قبل اليوم، لقد شاركتك بآرائك. لقد شعرت بالحيرة والإحباط أيضًا، لكنني الآن ضائع بعض الشيء. لربما كان هذا… ضروري.” لم يحفي كلاين مشاعره.
‘نظرًا لأن الأقدم قد انفصل إلى أجزاء مختلفة، فإن البصمة العقلية في جسم متجاوز تسلسلات عليا لمسار مقابل يجب أن تنتمي أيضًا إلى عظماء قدامى مختلفين.’
مع وووش، طار الحمام على الأرض إلى السماء الزرقاء الفاتحة.
‘إذا كان البدائي الذي استيقظ في جسد إله الشمس القديم هو الإله الأقوى كما وصفته الأضواء السبعة، فمن سيكون عندما تبدأ البصمة العقلية للبدائي في أكلي؟’
ثم أدرك مشكلة:
كانت الإجابة على هذا السؤال واضحة للغاية. دون الحاجة إلى التفكير، كان بإمكان كلاين أن يجيب:
‘نظرًا لأن الأقدم قد انفصل إلى أجزاء مختلفة، فإن البصمة العقلية في جسم متجاوز تسلسلات عليا لمسار مقابل يجب أن تنتمي أيضًا إلى عظماء قدامى مختلفين.’
‘لورد الغوامض، المسيطر على عالم الروح، الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات!’
ضاغطا قبعته على رأسه، سار كلاين في الشارع.
بعبارة أخرى، لم يكن الأمر أن الألهي المستحق للسماء والأرض للبركات لم يترك أي أثر كما كان قد ظن سابقًا. لقد *كان* قد *استيقظ* بالفعل في جسد كلاين!
في هذه اللحظة، سار ليونارد، بشعره الأسود الطويل وعيناه الخضراء الداكنة، في الممر مرتديًا معطفًا أسود وقفازات حمراء. اقترب منه وجلس على المقعد البعيد عنه بنقطتين وبدأ يصلي.
‘اF*ck…’ أصبح جسم كلاين بارد. لقد اختبر بشكل غير قابل للتفسير ما شعر به إله الشمس القديم.
نظر كلاين حوله لكنه لم يجد أي باعة متجولين. كل ما استطاع فعله هو استخدام الإسقاطات التاريخية كطعام ونشرها على الأرض.
في تلك اللحظة، كان قلقًا للغاية من أنه، يومًا ما، سيصبح دون علم شخصًا آخر، ليصبح لورد الغوامض القائم من الأموات، الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات.
إستقام كلاين وارتدى نظرة يقظة.
‘ومع ذلك، فإن إستيقاظ على هذا المستوى يشبه ما واجهه الملائكة الآخرون. إنه ليس قوياً وغير قابل للمقاومة كما كنت قد تخيلته… هذا لأنني مختلف عن إله الشمس القديم. لم أولد بمكانة ملاك، أو حتى متحكم في التفرد. تقدمت خطوة بخطوة واستطعت استكمال عملية الهضم في مراحل مختلفة؟ إذا كان هذا هو الحال، يجب أن أشكر الضباب الأبيض الرمادي الذي أرسل “الستارة” إلى أرض الآلهة المبنوذة. ربما، تضمن ذلك مساعدة وجود معين، أو العديد من الوجود… نعم، لا يزال هذا غير صحيح. لقد أصبحت بالفعل مالك قلعة صفيرة. لا يوجد سبب لكون الفساد والتلوث الذي أعاني منه مثل ملائكة التسلسل 2 الآخرين…’ هز كلاين رأسه سراً. لم يطرح السؤال المقابل على الأضوء السبعة.
ثم أدرك مشكلة:
بالنسبة له، كان هذا أحد أسراره الأساسية. بالتأكيد لم يستطع السماح لوجودات آخرى بمعرفة حالته الحالية.
لقد هدأ تدريجياً وشعر وكأنه يصلي فعلاً.
رافعا يده اليمنى وهو يضعها في فمه. لقد سعل بخفة.
“نحن حماة، ولكن أيضًا حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون”.
“أنا أفهم تقريبا.”
“شكرا لإجاباتكم.”
بعد الدردشة مع الأضواء السبعة، وقف كلاين وانحنى.
رافعا يده اليمنى وهو يضعها في فمه. لقد سعل بخفة.
“شكرا لإجاباتكم.”
بعد ذلك، قام بتنشيط “الإنتقال” مرةً أخرى، وعاد إلى زقاق منعزل في باكلوند.
“لقد كان من دواعي سرورنا، على أمل أن يعود جلالتك إلى عرش الحاكم العظيم فوق عالم الروح في أسرع وقت ممكن”. وقفت الأضواء السبعة في نفس الوقت، وهم يعطونه استجابة دافئة.
بعبارة أخرى، لم يكن الأمر أن الألهي المستحق للسماء والأرض للبركات لم يترك أي أثر كما كان قد ظن سابقًا. لقد *كان* قد *استيقظ* بالفعل في جسد كلاين!
‘هل يحاولون أن يلعنوني؟’ مازح كلاين نفسه وهو يرسل بأدب الأضواء السبعة النقية بعيدا.
في هذه اللحظة، سار ليونارد، بشعره الأسود الطويل وعيناه الخضراء الداكنة، في الممر مرتديًا معطفًا أسود وقفازات حمراء. اقترب منه وجلس على المقعد البعيد عنه بنقطتين وبدأ يصلي.
بعد ذلك، قام بتنشيط “الإنتقال” مرةً أخرى، وعاد إلى زقاق منعزل في باكلوند.
بعبارة أخرى، لم يكن الأمر أن الألهي المستحق للسماء والأرض للبركات لم يترك أي أثر كما كان قد ظن سابقًا. لقد *كان* قد *استيقظ* بالفعل في جسد كلاين!
ضاغطا قبعته على رأسه، سار كلاين في الشارع.
1272: ربيع.
كان أول ما لفت انتباهه هو حشد الناس على اختلاف أنواعهم والإنشغال الذي شكل موجة حر.
مع وووش، طار الحمام على الأرض إلى السماء الزرقاء الفاتحة.
كان بعض الناس يرتدون ملابس من الكتان، وينشرون الأشجار الطويلة بشكل غير طبيعي في مجموعات من حوالي الأربعة أشخاص. شكل بعضهم فريقًا، منهمكًا في إصلاح الشوارع والمنازل التي لم تتضرر كثيرًا. كان البعض يحمل في أيديهم فطائر ديسي وشاي مثلج حلو، واندفعوا أمامه، كما لو كانوا يندفعون إلى مكان عملهم. بعضهم ركب في عربات بضائع، يحمل طعامًا ولحومًا وخضروات، وكلهم متجهين في اتجاهات مختلفة…
مرتديًا رداءً أصفر ليمونيًا، نظر فينيثان إلى كلاين وقال: “لربما كان لدى الأقدم بالفعل ميل نحو الانفصال أثناء النوم. لذلك، انقسم *عقله* إلى أجزاء مختلفة. لقد *استخدم* ألقابًا مختلفة لكي يتدخل في العالم الحقيقي بالسر ويستعد للانفصال الذي كان سيحدث بمجرد استيقاظ *جسده*. على سبيل المثال، الإله الأقوى أو الإلهي المستحق…”
على الرغم من أن معظم هؤلاء الأشخاص كانوا يرتدون ملابس بسيطة بها الكثير من الغرز المرئية، ولا تزال هناك علامات خدر وألم على وجوههم، إلا أن الحيوية التي نضحت بها أجسادهم بدت وكأنها تتشابك في ضوء أمل أمام عيني كلاين. لقد كانوا مفعمين بالحياة.
بعد أن تبادلت الأضواء السبعة النظرات، تنهد الضوء الأصفر الرقيق فينيثان، الذي كان شفافًا مثل كائنات عالم الروح الأخرى، وقال، “لم نكن على علم بذلك. عندما انتهت الحضارة السابقة، كان قد تم القضاء على الأضواء السبعة من قبل عندما استيقظ الأقدم، لقد كنا الأضواء النقية التي ولدت من عالم الروح خلال الحقبة الأولى.”
كانوا مثل العشب الذي بذل قصارى جهده لتمزيق الحجارة بعد شتاء بارد.
“ومع ذلك، لدينا بعض التخمينات حول ‘الحاكم العظيم فوق عالم الرواح’. ربما يمكن أن يجيب هذا على أسئلتك”.
أبطأ كلاين خطواته وحدق بعمق في المشهد الصاخب.
‘هل هذا هو جوهر وأصول قانون تجاذب خصائص التجاوز؟ الجني إله خارجي سيئ الحظ انجذب إلى هذا العالم، فقط ليقابل لورد الغوامض؟’ أومأ كلاين برأسه قليلاً ولم يقاطع. لقد انتظر بصبر أن يشارك الضوء الأصفر *تخميناتهم*.
على الرغم من أنه لم ير المأساة في المراحل الأخيرة من الحرب، فقد تعلم الكثير من الآنسة عدالة وليونارد. علاوة على ذلك، كان يسافر في السابق في أرض الآلهة المنبوذة الأكثر قتامة والأكثر قمعًا. كان من المحتم أن يشعر ببعض المشاعر التي لا يمكن السيطرة عليها.
على الرغم من أن معظم هؤلاء الأشخاص كانوا يرتدون ملابس بسيطة بها الكثير من الغرز المرئية، ولا تزال هناك علامات خدر وألم على وجوههم، إلا أن الحيوية التي نضحت بها أجسادهم بدت وكأنها تتشابك في ضوء أمل أمام عيني كلاين. لقد كانوا مفعمين بالحياة.
حل الربيع.
“هذا ما قاله الرجل العجوز أيضًا…”
استرخى تعبير كلاين تدريجيًا مع إلتفاف زوايا فمه.
بعد بضع خطوات، أدار ظهره إلى ليونارد وتمتم في نفسه، “يجب أن تكون تتذكر هذه الجملة.”
لقد سار في الشوارع والأزقة التي أُعيد بناؤها بعد الحرب، وسار على طول الطريق إلى كاتدرائية القديس صموئيل في القسم الشمالي.
“قبل اليوم، لقد شاركتك بآرائك. لقد شعرت بالحيرة والإحباط أيضًا، لكنني الآن ضائع بعض الشيء. لربما كان هذا… ضروري.” لم يحفي كلاين مشاعره.
امتلأ الميدان بالحفر. كان العمال يقومون بالجولة الأولى من التنظيف. عاد قطيع صغير من الحمام وهبط في هذه المنطقة التي كانت مألوفة.
عندما وصل إلى الباب، نهض ليونارد ببطء وتبعه خلفه.
نظر كلاين حوله لكنه لم يجد أي باعة متجولين. كل ما استطاع فعله هو استخدام الإسقاطات التاريخية كطعام ونشرها على الأرض.
‘هل يحاولون أن يلعنوني؟’ مازح كلاين نفسه وهو يرسل بأدب الأضواء السبعة النقية بعيدا.
بينما طار الحمام هناك، عبر الميدان ودخل الكاتدرائية حيث كان برج الجرس يتم إصلاحه. جلس في المقعد الأمامي للمصلين.
“كنت أفكر فقط أن معركة الآلهة انتهت بهذه السرعة والنتيجة كانت غير متوقعة. هل يعني ذلك أن الهزيمة السابقة والصعوبات التي عانى منها الجميع لم تكن سوى طُعم؟”
ناظرا إلى الشعار المقدس الذي كان قمر قرمزي محاط بالنجوم، خلع كلاين قبعته وشبك يديه. لقد أغمض عينيه في هذه البيئة الهادئة.
كان أول ما لفت انتباهه هو حشد الناس على اختلاف أنواعهم والإنشغال الذي شكل موجة حر.
لقد هدأ تدريجياً وشعر وكأنه يصلي فعلاً.
لقد هدأ تدريجياً وشعر وكأنه يصلي فعلاً.
في هذه اللحظة، سار ليونارد، بشعره الأسود الطويل وعيناه الخضراء الداكنة، في الممر مرتديًا معطفًا أسود وقفازات حمراء. اقترب منه وجلس على المقعد البعيد عنه بنقطتين وبدأ يصلي.
بعبارة أخرى، لم يكن الأمر أن الألهي المستحق للسماء والأرض للبركات لم يترك أي أثر كما كان قد ظن سابقًا. لقد *كان* قد *استيقظ* بالفعل في جسد كلاين!
في الصمت المطلق، فتح كلاين عينيه، ووقف، وارتدى قبعته، وتجاوز ليونارد.
صمت ليونارد لمدة ثانيتين قبل أن ينظر إلى الحمام الذي كان يقفز من حوله.
عندما وصل إلى الباب، نهض ليونارد ببطء وتبعه خلفه.
‘ومع ذلك، فإن إستيقاظ على هذا المستوى يشبه ما واجهه الملائكة الآخرون. إنه ليس قوياً وغير قابل للمقاومة كما كنت قد تخيلته… هذا لأنني مختلف عن إله الشمس القديم. لم أولد بمكانة ملاك، أو حتى متحكم في التفرد. تقدمت خطوة بخطوة واستطعت استكمال عملية الهضم في مراحل مختلفة؟ إذا كان هذا هو الحال، يجب أن أشكر الضباب الأبيض الرمادي الذي أرسل “الستارة” إلى أرض الآلهة المبنوذة. ربما، تضمن ذلك مساعدة وجود معين، أو العديد من الوجود… نعم، لا يزال هذا غير صحيح. لقد أصبحت بالفعل مالك قلعة صفيرة. لا يوجد سبب لكون الفساد والتلوث الذي أعاني منه مثل ملائكة التسلسل 2 الآخرين…’ هز كلاين رأسه سراً. لم يطرح السؤال المقابل على الأضوء السبعة.
واحدًا تلو الآخر، وصلوا إلى زاوية من الساحة بعد فترة قصيرة.
فكر على الفور في سؤال وتردد قبل أن يقول، “بناءً على ما أعرفه، قبل وقت طويل من انتهاء الحضارة الأخيرة، كان الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات قد ظهر بالفعل”.
نظر ليونارد إلى ااعدد القليل من الحمام على الأرض وبدا وكأنه يتمتم لنفسه، “أنا بالفعل شماس رفيع المستوى لصقور الليل. في غضون يومين آخرين، سأعود إلى الكاتدرائية المقدسة لبعض الدراسات، وكذلك للحصول على تحفة أثرية مقدسة مقابلة”.
على الرغم من أن معظم هؤلاء الأشخاص كانوا يرتدون ملابس بسيطة بها الكثير من الغرز المرئية، ولا تزال هناك علامات خدر وألم على وجوههم، إلا أن الحيوية التي نضحت بها أجسادهم بدت وكأنها تتشابك في ضوء أمل أمام عيني كلاين. لقد كانوا مفعمين بالحياة.
في المراحل الأخيرة من الحرب، تقدم في الخطوط الأمامية إلى التسلسل 4 مراقب الليل.
مرتديًا رداءً أصفر ليمونيًا، نظر فينيثان إلى كلاين وقال: “لربما كان لدى الأقدم بالفعل ميل نحو الانفصال أثناء النوم. لذلك، انقسم *عقله* إلى أجزاء مختلفة. لقد *استخدم* ألقابًا مختلفة لكي يتدخل في العالم الحقيقي بالسر ويستعد للانفصال الذي كان سيحدث بمجرد استيقاظ *جسده*. على سبيل المثال، الإله الأقوى أو الإلهي المستحق…”
“لا يبدو أنك سعيد للغاية.” كلاين، الذي كان يقف بجانب ليونارد، لم يدير رأسه وهو ينظر إلى الحمام.
بعد ذلك، قام بتنشيط “الإنتقال” مرةً أخرى، وعاد إلى زقاق منعزل في باكلوند.
ضحك ليونارد ساخرا من نفسه.
بعد أن تبادلت الأضواء السبعة النظرات، تنهد الضوء الأصفر الرقيق فينيثان، الذي كان شفافًا مثل كائنات عالم الروح الأخرى، وقال، “لم نكن على علم بذلك. عندما انتهت الحضارة السابقة، كان قد تم القضاء على الأضواء السبعة من قبل عندما استيقظ الأقدم، لقد كنا الأضواء النقية التي ولدت من عالم الروح خلال الحقبة الأولى.”
“ليس لدي الحق في أن أكون غير سعيد.”
ملك الزمكان، منارة القدر، تجسيد لقلعة صفيرة، المسيطر على عالم الروح، لورد الغوامض… إذا فإن “الغوامض” الذي ذكره إله الشمس القديم تشير إلى لورد الغوامض…’ كرر كلاين الألقاب بصمت بينما شعر بالصدمة في قلبه تزداد.
“كنت أفكر فقط أن معركة الآلهة انتهت بهذه السرعة والنتيجة كانت غير متوقعة. هل يعني ذلك أن الهزيمة السابقة والصعوبات التي عانى منها الجميع لم تكن سوى طُعم؟”
في هذه اللحظة، سار ليونارد، بشعره الأسود الطويل وعيناه الخضراء الداكنة، في الممر مرتديًا معطفًا أسود وقفازات حمراء. اقترب منه وجلس على المقعد البعيد عنه بنقطتين وبدأ يصلي.
“قبل اليوم، لقد شاركتك بآرائك. لقد شعرت بالحيرة والإحباط أيضًا، لكنني الآن ضائع بعض الشيء. لربما كان هذا… ضروري.” لم يحفي كلاين مشاعره.
“ليس لدي الحق في أن أكون غير سعيد.”
صمت ليونارد لمدة ثانيتين قبل أن ينظر إلى الحمام الذي كان يقفز من حوله.
بعبارة أخرى، لم يكن الأمر أن الألهي المستحق للسماء والأرض للبركات لم يترك أي أثر كما كان قد ظن سابقًا. لقد *كان* قد *استيقظ* بالفعل في جسد كلاين!
“هذا ما قاله الرجل العجوز أيضًا…”
ناظرا إلى الشعار المقدس الذي كان قمر قرمزي محاط بالنجوم، خلع كلاين قبعته وشبك يديه. لقد أغمض عينيه في هذه البيئة الهادئة.
دون انتظار أن يقول كلاين كلمة أخرى، أدار رأسه ونظر إلى زميله السابق.
عندما وصل إلى الباب، نهض ليونارد ببطء وتبعه خلفه.
“لقد أصبحت ملاكًا؟”
“كنت أفكر فقط أن معركة الآلهة انتهت بهذه السرعة والنتيجة كانت غير متوقعة. هل يعني ذلك أن الهزيمة السابقة والصعوبات التي عانى منها الجميع لم تكن سوى طُعم؟”
أخبره باليز زورواست أن ما فعله كلاين سابقًا كان على الأرجح للتحضير لتقدمه إلى ملاك.
بعد الدردشة مع الأضواء السبعة، وقف كلاين وانحنى.
“نعم.” أومأ كلاين برأسه قليلا. “لكن ليس هناك أي مجد أو قوة في هذا. فقط الألم، واللعنات، والمسؤولية.”
أبطأ كلاين خطواته وحدق بعمق في المشهد الصاخب.
“لماذا؟” سأل ليونارد دون وعي.
“صحيح.” أعطى الضوء البرتقالي هيلاريون استجابة إيجابية قبل مواساة كلاين. “بناءً على الوضع الحالي، فإن الحاكم العظيم في نفس الوضع مثل باقي الأقدم. لقد تلاشت إرادته وسلطاته بمرور الوقت. جلالتك، بغض النظر عن كونك *هو* أم لا، لا يمنعك ذلك من وضع مستوى معين من المقاومة. احتفظ بما تبقى من إنسانيتك، وتوصل إلى توازن معين *معه*. هيه هيه، لا مفر من الإنفصال”.
لم يرد كلاين على الفور. لقد نظر إلى الظل على قدميه واستدار ليخرج من الساحة.
ملك الزمكان، منارة القدر، تجسيد لقلعة صفيرة، المسيطر على عالم الروح، لورد الغوامض… إذا فإن “الغوامض” الذي ذكره إله الشمس القديم تشير إلى لورد الغوامض…’ كرر كلاين الألقاب بصمت بينما شعر بالصدمة في قلبه تزداد.
بعد بضع خطوات، أدار ظهره إلى ليونارد وتمتم في نفسه، “يجب أن تكون تتذكر هذه الجملة.”
استرخى تعبير كلاين تدريجيًا مع إلتفاف زوايا فمه.
“نحن حماة، ولكن أيضًا حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون”.
استرخى تعبير كلاين تدريجيًا مع إلتفاف زوايا فمه.
اندهش ليونارد. بعد بضع ثوانٍ، التفت لينظر إلى كلاين، ولكن كل ما كان بإمكانه رؤيته هو ظهر كلاين الذي كان على وشك الاختفاء بالقرب من زاوية الشارع. كان يرتدي قبعة رسمية ومعطف أسود.
لقد هدأ تدريجياً وشعر وكأنه يصلي فعلاً.
مع وووش، طار الحمام على الأرض إلى السماء الزرقاء الفاتحة.
‘إذا كان البدائي الذي استيقظ في جسد إله الشمس القديم هو الإله الأقوى كما وصفته الأضواء السبعة، فمن سيكون عندما تبدأ البصمة العقلية للبدائي في أكلي؟’
أبطأ كلاين خطواته وحدق بعمق في المشهد الصاخب.
