Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1284

ثغرة الحدود
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثغرة الحدود

1284: ثغرة الحد.

لقد نظر إلى اليسار واليمين وأدرك أن فيل قد توصل إلى تخمين مماثل أيضًا. انبثق شعور معقد من وجهه الشاحب، ذلك الذي كان نتيجة فقدان الدم.

في العصر الحالي لهذا العالم، كان الإيمان بإله أمر شائع. كان الاختلاف هو الإله الذي يؤمنون به. لذلك، حتى لو لم يفهم روي وباشا والبقية معنى الملائكة في الغوامض، فقد سمعوا إلى حد ما عن أساطير عن الملائكة من الكهنة والأساقفة وكبار السن من حولهم . كانوا يعلمون أنهم خدام الآلهة، وأنهم كانوا مخلوقات قوية مؤهلة لتخاطب بـ*هو* أو *هي*. كل عمل لهم يمكن أن يخلق المعجزات. لم يكونوا بالتأكيد شيئًا يمكن للناس العاديين أن يقارنوا به.

“المجاري، المقبرة، الكاتدرائية قبل منتصف الليل، المباني المهجورة…”

في قلوب هؤلاء الأربعة، كانت الملائكة من مستوى مختلف تمامًا، أرواح مقدسة لعالم آخر. في ظل الظروف العادية، لقد *عاشوا* في الممالك الإلهية ولن ينزلوا إلى العالم الحقيقي. يمكن التعامل *معهم* على أنهم أساطير حقيقية دون النظر إلى المعنى الذي *يحملونه* في الواقع. تمامًا مثل المعارك التي مروا بها في الماضي، على الرغم من أنهم كانوا سيواجهون أحيانًا متجاوزي ضربوا الرعب في قلوبهم، كما هو الحال اليوم، فإن كونهم ملائكة كان آخر شيء في أذهانهم.

هزت باشا رأسها.

لم يكن الاثنان على نفس المستوى!

إستمتعوا~~

لكن اليوم، أخبرهم “ساحر” متجول وغامض أن كبير رعاة كنيسة إله القتال كان ملاكًا سار على الأرض.

خلال هذه العملية، رأى المتجاوزين الأربعة أولا الفئران والصراصير في المجاري ترتعش بينما ماتوا واحدا تلو الآخر. بعد ذلك، جذبهم عالم الروح الغريب والمجرّد، كما لو كانوا قد عانوا من نوع من التنفيس على المستوى العقلي.

لقد صدق فيل والآخرون الرجل الغامض، الذي أظهر كل أنواع الأعمال المذهلة، من أعماق قلوبهم. أولاً، لقد قدم أمنياتهم وكان ودودًا بدرجة كافية. ثانياً، لم يعتقدوا أنهم مؤهلين بما يكفي لكي يتم خداعهم بمثل هذه الأمور. بالنسبة لهم، كان كبير الرعاة ملاكًا أو متجاوز قوي بشكل غير طبيعي. من حيث الجوهر، لم يكن هناك فرق بين الاثنين.

هزت باشا رأسها.

‘إن حقيقة هذا العالم تفوق بكثير خيالنا…’ الكلمات التي كثيرا ما قالتها باشا قد أومضت في ذهنها.

“هل تقصد كبير الرعاة ذاك؟”

أجرى روي المزيد من الاتصالات.

أومأ روي ورفاقه في انسجام تام مع استمرارهم في تتبع كلاين في المجاري.

لقد تذكر أن السيدة، التي دعاها السيد الساحر من فراغ، ذكرت أنها كانت تلاحق كبير الرعاة لكنيسة إله القتال. علاوة على ذلك، بدت وكأنها مؤهلة للحصول على وحي إلهة الليل الدائم.

بعد أن اكتشف روي ذلك، زفر وسأل، “تاليا، أهم شيء هو العثور على ذلك الغرض، ولكن ليس لدينا أي أدلة. ككتاب، يمكن أن يكون في أي مكان. يمكننا فقط البحث في المدينة بأكملها، لكن من الواضح أننا نفتقر إلى الوقت للقيام بذلك”.

‘الشخص الوحيد الذي يمكنه تتبع ملاك هو على الأرجح ملاك آخر… مع أداء السيد الساحر أمام تلك السيدة، لا يمكن أن يكون مستواه أقل بكثير…’ أرجع روي بسرعة نظرته عن ظهر كلاين ولم يجرؤ على النظر له مباشرة.

“إنها فكرة مثيرة للإهتمام للغاية، لكن هدفنا ليس البقاء على قيد الحياة حتى الفجر”. رد كلاين بابتسامة وهو يسير أمامهم حاملاً الفانوس في يده.

لقد نظر إلى اليسار واليمين وأدرك أن فيل قد توصل إلى تخمين مماثل أيضًا. انبثق شعور معقد من وجهه الشاحب، ذلك الذي كان نتيجة فقدان الدم.

“في هذه الحالة يمكننا البقاء حتى الفجر وانتظار انتهاء حظر التجول”.

حبس بيلز أنفاسه ولم يتحدث إلا بعد بضع ثوانٍ.

لكن اليوم، أخبرهم “ساحر” متجول وغامض أن كبير رعاة كنيسة إله القتال كان ملاكًا سار على الأرض.

“لا عجب أن هناك مثل هذا التغيير الذي لا يمكن تفسيره في بيلتاين…”

“… بسبب أعمال الصيانة البلدية، لا يُسمح لأي كائن حي بدخول المجاري من الآن فصاعدًا.”

“هذا ليس الوقت المناسب للشعور بالتأثر حيال هذا. فلنسرع ونغادر. حظر التجول على وشك أن يدخل حيز التنفيذ”. ذكَّر كلاين بابتسامة دون أي علامات توتر.

أضاءت عيون بيلز.

نظرت باشا بسرعة إلى لوحة الإعلانات وطبعت محتوياتها في ذهنها.

“إذا استطعنا خلق مثل هذا ‘التناقض’، فهل سيعني ذلك أننا سنتمكن من الهروب من قيود القواعد؟” سأل فيل بحماسة.

“…من الثامنة مساءً إلى الثامنة صباحًا. حرية الحركة والتجمع في الشوارع ممنوعة…”

اهتز قلب باشا.

“أين يجب أن نذهب؟” لقد أطلقت.

أداكم غدا إن شاء الله

في ظل القيود المزدوجة لحظر التجول وشرط عدم التعدي، بدا وكأنهم لم يمكن إلا أن ينتظروا العقوبة.

بعد ذلك مباشرةً، أشار إلى باشا والآخرين ليمسكوا أيديهم.

ابتسم كلاين وقال: “فقط التحرك والتجمع في الشوارع ممنوعة”.

لم يأخذ الأمر سوى بضع كلمات من المناقشة لفضح مكان وجود الملاك!

وبينما كان يتحدث، أشار إلى فتحة قريبة تؤدي إلى المجاري.

‘هذا…’ استدارت باشا والآخرون بحذر للنظر إلى بيلز، وأظهروا شكوكًا واضحة على وجوههم.

أضاءت عيون بيلز.

“ولكن من الصعب جدًا خلق مثل هذا ‘التناقض’. على الأقل لا يمكنني التفكير في أي احتمال في الوقت الحالي…”

“نعم، لم يقل أننا لا نستطيع المرور عبر المجاري!”

“نعم. بمجرد تقييد المجاري، سوف نتوجه إلى الكاتدرائية للبحث عن كبير الرعاة أو *ننتظره*”. قال كلاين بنبرة هادئة كما لو أنه كان يتخذ قرارًا بشأن أمر تافه.

“عندما كان حظر التجول ساري المفعول في السابق، اختبأ المتشردون في المجاري أو المباني المهجورة”.

لقد تذكر أن السيدة، التي دعاها السيد الساحر من فراغ، ذكرت أنها كانت تلاحق كبير الرعاة لكنيسة إله القتال. علاوة على ذلك، بدت وكأنها مؤهلة للحصول على وحي إلهة الليل الدائم.

روي والآخرون لم يترددوا بعد الآن. لقد تقدموا على الفور واستخدموا ميزة قوتهم لفتح غطاء فتحة المجاري ونزلوا إلى المجاري.

~~~~~~~

في الظلام الحالك، أضاء ضوء أصفر خافت بينما ظهر فانوس في يد كلاين.

بعد ذلك مباشرةً، أشار إلى باشا والآخرين ليمسكوا أيديهم.

قال فيل بعناية، بينما كانوا يتبعون “الساحر” الغامض، “يمكننا التوجه إلى فندق تاليا.”

‘الشخص الوحيد الذي يمكنه تتبع ملاك هو على الأرجح ملاك آخر… مع أداء السيد الساحر أمام تلك السيدة، لا يمكن أن يكون مستواه أقل بكثير…’ أرجع روي بسرعة نظرته عن ظهر كلاين ولم يجرؤ على النظر له مباشرة.

“بيلز من السكان المحليين. لن يتم مهاجمته، لذا سيتمكن من الحصول على غرفة. وبعد ذلك، يمكننا التسلق عبر النافذة والدخول من الخارج. نظرًا لأننا حصلنا على إذن من المالك، فلن يتم اعتباره تعدي على الممتلكات الخاصة.”

فكر كلاين وسأل، “من ناحية، أنت مواطن في بيلتاين. من ناحية أخرى، أنت أجنبي عادي. تتداخل سمتاك، مما يسبب تناقضًا. بموجب هذا الأمر، لن تتعرض للهجوم ولا ستتأثر عقلانيتك”.

“في هذه الحالة يمكننا البقاء حتى الفجر وانتظار انتهاء حظر التجول”.

“نعم، لم يقل أننا لا نستطيع المرور عبر المجاري!”

“إنها فكرة مثيرة للإهتمام للغاية، لكن هدفنا ليس البقاء على قيد الحياة حتى الفجر”. رد كلاين بابتسامة وهو يسير أمامهم حاملاً الفانوس في يده.

اندفعت عيون روي بينما أعطى عدة إجابات:

أومأ روي وقال: “إذا لم نفعل أي شيء وبقينا في الفندق، فإن القواعد ستزداد واحدة تلو الأخرى، وتصبح مفصلة للغاية بحيث لا يُسمح للضيوف بالبقاء في غرف الفنادق.”

“… بسبب أعمال الصيانة البلدية، لا يُسمح لأي كائن حي بدخول المجاري من الآن فصاعدًا.”

“في الواقع، الشيء الأكثر إثارة للاهتمام في هذا الاقتراح ليس العثور على ثغرات في القيود، ولكنه تذكره لي بشيء ما.” أدار كلاين جسده قليلاً ونظر إلى بيلز. “ممواطن محلي من بيلتاين، لم يحاول في الواقع القبض علينا نحن الأجانب.”

“إذا استطعنا خلق مثل هذا ‘التناقض’، فهل سيعني ذلك أننا سنتمكن من الهروب من قيود القواعد؟” سأل فيل بحماسة.

بعبارة أخرى، لم يتأثر بأوامر الصحيفة الصفراء.

“… بسبب أعمال الصيانة البلدية، لا يُسمح لأي كائن حي بدخول المجاري من الآن فصاعدًا.”

‘هذا…’ استدارت باشا والآخرون بحذر للنظر إلى بيلز، وأظهروا شكوكًا واضحة على وجوههم.

بعبارة أخرى، لم يتأثر بأوامر الصحيفة الصفراء.

كان لقاءهم في وقت سابق قد جعلهم متأكدين من أن مواطني مدينة بيلتاين قد فقدوا عقولهم في قضية اعتقال الأجانب.

أومأ روي وقال: “إذا لم نفعل أي شيء وبقينا في الفندق، فإن القواعد ستزداد واحدة تلو الأخرى، وتصبح مفصلة للغاية بحيث لا يُسمح للضيوف بالبقاء في غرف الفنادق.”

“لا أعرف أيضًا لماذا…” غمغم بليزأيضًا في ارتباك.

فكر كلاين وسأل، “من ناحية، أنت مواطن في بيلتاين. من ناحية أخرى، أنت أجنبي عادي. تتداخل سمتاك، مما يسبب تناقضًا. بموجب هذا الأمر، لن تتعرض للهجوم ولا ستتأثر عقلانيتك”.

“هل ما زلت مواطن بيلتاين؟” سأل كلاين عرضيا وهو يسير ببطء في المجاري الرطبة ذات الرائحة الكريهة.

‘لقد *كان* في الأصل من فيزاك، لذلك *ليس* مواطنًا في بيلتاين بلا أي شك. *إنه* غير قادر على الاستمتاع بمعاملة السكان المحليين. وبالمثل، على الرغم من *أنه* ملاك من مكان آخر وليس أجنبيًا في المعنى الضيق للكلمة- *إنه* ليس بشريًا، *سيلاحقه* المواطنون أيضا. وهذا أمر يمكن تأكيده”.

تبع بيلز من ورائه وأجاب بشيء من اليقين: “بالطبع”.

حمل كلاين الفانوس بهدوء وقال: “طالما أن 0.02 لا توفر حصانة لكبير الرعاة، فسيتعين عليه أيضًا الالتزام بالقوانين الواردة في الإشعار.”

فكر كلاين وسأل، “من ناحية، أنت مواطن في بيلتاين. من ناحية أخرى، أنت أجنبي عادي. تتداخل سمتاك، مما يسبب تناقضًا. بموجب هذا الأمر، لن تتعرض للهجوم ولا ستتأثر عقلانيتك”.

ظهرت على سطح المرآة الفضية كلمات تشبه الدم المتقطر:

“إذا استطعنا خلق مثل هذا ‘التناقض’، فهل سيعني ذلك أننا سنتمكن من الهروب من قيود القواعد؟” سأل فيل بحماسة.

“عندما كان حظر التجول ساري المفعول في السابق، اختبأ المتشردون في المجاري أو المباني المهجورة”.

هزت باشا رأسها.

بعد أن اكتشف روي ذلك، زفر وسأل، “تاليا، أهم شيء هو العثور على ذلك الغرض، ولكن ليس لدينا أي أدلة. ككتاب، يمكن أن يكون في أي مكان. يمكننا فقط البحث في المدينة بأكملها، لكن من الواضح أننا نفتقر إلى الوقت للقيام بذلك”.

“ولكن من الصعب جدًا خلق مثل هذا ‘التناقض’. على الأقل لا يمكنني التفكير في أي احتمال في الوقت الحالي…”

بعبارة أخرى، لم يتأثر بأوامر الصحيفة الصفراء.

توقفت فجأة وترددت قبل أن تقول: “أهم شيء أننا بعيدين عن لوحة الإعلانات. لا نعرف ما هي القوانين الأخرى التي ستتبع. ليس لدينا طريقة لتجنبها”.

لقد تذكر أن السيدة، التي دعاها السيد الساحر من فراغ، ذكرت أنها كانت تلاحق كبير الرعاة لكنيسة إله القتال. علاوة على ذلك، بدت وكأنها مؤهلة للحصول على وحي إلهة الليل الدائم.

عندما حدث ذلك، لن يجرؤوا على فعل أي شيء!

‘هذا…’ استدارت باشا والآخرون بحذر للنظر إلى بيلز، وأظهروا شكوكًا واضحة على وجوههم.

ابتسم كلاين وقال: “لا تقلقوا. يمكن أن تساعدنا هذه المرآة في رؤية المحتوى الجديد على لوحة الإعلانات.”

على اللافتة، كانت هناك قطعة أخرى من الورق بقواعد جديدة:

عرض عرضيا المرآة السحرية التي انزلقت في راحة يده اليسرى.

في العصر الحالي لهذا العالم، كان الإيمان بإله أمر شائع. كان الاختلاف هو الإله الذي يؤمنون به. لذلك، حتى لو لم يفهم روي وباشا والبقية معنى الملائكة في الغوامض، فقد سمعوا إلى حد ما عن أساطير عن الملائكة من الكهنة والأساقفة وكبار السن من حولهم . كانوا يعلمون أنهم خدام الآلهة، وأنهم كانوا مخلوقات قوية مؤهلة لتخاطب بـ*هو* أو *هي*. كل عمل لهم يمكن أن يخلق المعجزات. لم يكونوا بالتأكيد شيئًا يمكن للناس العاديين أن يقارنوا به.

تنهدت باشا بإرتياح وسألت بفضول: “أليست هذه جريمة اختلاس نظر؟”

لقد نظر إلى اليسار واليمين وأدرك أن فيل قد توصل إلى تخمين مماثل أيضًا. انبثق شعور معقد من وجهه الشاحب، ذلك الذي كان نتيجة فقدان الدم.

ظهرت على سطح المرآة الفضية كلمات تشبه الدم المتقطر:

عرض عرضيا المرآة السحرية التي انزلقت في راحة يده اليسرى.

“الطريقة التي أنظر بها إلى لوحة الإعلانات تشبه النظر إلى الشمس في النهار. ليست هناك حاجة إلى الإختلاس.”

في الظلام الحالك، أضاء ضوء أصفر خافت بينما ظهر فانوس في يد كلاين.

أرجع كلاين مرآته السحرية وأضاف بابتسامة: “علاوة على ذلك، هذا مجرد غرض. كيف يمكن أن يرتكب جريمة؟”

عرض عرضيا المرآة السحرية التي انزلقت في راحة يده اليسرى.

‘هذا أمر منطقي حقًا…’ لم يسع بيلز وفيل سوى الإيماءة.

“نعم، لم يقل أننا لا نستطيع المرور عبر المجاري!”

بعد أن اكتشف روي ذلك، زفر وسأل، “تاليا، أهم شيء هو العثور على ذلك الغرض، ولكن ليس لدينا أي أدلة. ككتاب، يمكن أن يكون في أي مكان. يمكننا فقط البحث في المدينة بأكملها، لكن من الواضح أننا نفتقر إلى الوقت للقيام بذلك”.

ثم أمسك أحدهم من كتفه وأخرجهم من المجاري عن طريق “الإنتقال” إلى أقرب كاتدرائية عواصف.

أجاب كلاين على مهل وهو يسمع خطى تتردد في المجاري: “في الواقع، نحن لا نعرف أين توجد 0.02. ليس لدينا أي أدلة، ولكن هناك وجود يعرف الإجابة بوضوح شديد”.

1284: ثغرة الحد.

اهتز قلب باشا.

بعبارة أخرى، لم يتأثر بأوامر الصحيفة الصفراء.

“هل تقصد كبير الرعاة ذاك؟”

تبع بيلز من ورائه وأجاب بشيء من اليقين: “بالطبع”.

ابتسم كلاين وأومأ برأسه.

“إنها فكرة مثيرة للإهتمام للغاية، لكن هدفنا ليس البقاء على قيد الحياة حتى الفجر”. رد كلاين بابتسامة وهو يسير أمامهم حاملاً الفانوس في يده.

“0.02 إما في *يديه*، أو أنه تم إخفاؤها في مكان ما. ومن الواضح أن “الكتاب” غير قادر على التحرك بمفرده. هذا ليس شيئًا يمكن للقواعد الحالية أن تساعده في تحقيقه.”

ابتسم كلاين وأومأ برأسه.

“ولكن كيف نجد كبير الرعاة ذاك؟” انفجر بليز.

ابتسم كلاين وأومأ برأسه.

ربما كان ذلك بسبب أن السيد الساحر كان بجانبه، لم يكن خائفًا من البحث عن الملاك المؤرض.

قال فيل بعناية، بينما كانوا يتبعون “الساحر” الغامض، “يمكننا التوجه إلى فندق تاليا.”

حمل كلاين الفانوس بهدوء وقال: “طالما أن 0.02 لا توفر حصانة لكبير الرعاة، فسيتعين عليه أيضًا الالتزام بالقوانين الواردة في الإشعار.”

“المجاري، المقبرة، الكاتدرائية قبل منتصف الليل، المباني المهجورة…”

‘لقد *كان* في الأصل من فيزاك، لذلك *ليس* مواطنًا في بيلتاين بلا أي شك. *إنه* غير قادر على الاستمتاع بمعاملة السكان المحليين. وبالمثل، على الرغم من *أنه* ملاك من مكان آخر وليس أجنبيًا في المعنى الضيق للكلمة- *إنه* ليس بشريًا، *سيلاحقه* المواطنون أيضا. وهذا أمر يمكن تأكيده”.

“الطريقة التي أنظر بها إلى لوحة الإعلانات تشبه النظر إلى الشمس في النهار. ليست هناك حاجة إلى الإختلاس.”

“باختصار، يجب على كبير الرعاة هذا الالتزام بحظر التجول وعدم التعدي على المساكن الخاصة. لا يمكنه الاختباء في مكان عام غير مفتوح للجمهور في الليل. وفي نفس الوقت، بصفته هاربًا ،من المحتمل ألا يكون *لديه* رفقاء لديهم سمات مزدوجة مثل بيلز. أخبروني، أين تعتقدون *أنه* سيكون؟”

~~~~~~~

اندفعت عيون روي بينما أعطى عدة إجابات:

لم يكن الاثنان على نفس المستوى!

“المجاري، المقبرة، الكاتدرائية قبل منتصف الليل، المباني المهجورة…”

عندما حدث ذلك، لن يجرؤوا على فعل أي شيء!

“لا يمكنك دخول المقبرة ليلاً، فالمباني المهجورة مملوكة لشخص أو جماعة بحكم حقوقها العقارية”. ذكَّرت باشا.

كان لقاءهم في وقت سابق قد جعلهم متأكدين من أن مواطني مدينة بيلتاين قد فقدوا عقولهم في قضية اعتقال الأجانب.

“نعم. بمجرد تقييد المجاري، سوف نتوجه إلى الكاتدرائية للبحث عن كبير الرعاة أو *ننتظره*”. قال كلاين بنبرة هادئة كما لو أنه كان يتخذ قرارًا بشأن أمر تافه.

“الطريقة التي أنظر بها إلى لوحة الإعلانات تشبه النظر إلى الشمس في النهار. ليست هناك حاجة إلى الإختلاس.”

فوجئ روي وفيل والآخرون. لم يتوقعوا أنهم سيكونون قادرين على إيجاد هدفهم بهذه السهولة.

بعبارة أخرى، لم يتأثر بأوامر الصحيفة الصفراء.

لم يأخذ الأمر سوى بضع كلمات من المناقشة لفضح مكان وجود الملاك!

“هل تقصد كبير الرعاة ذاك؟”

“ومع ذلك، هناك عدد غير قليل من الكاتدرائيات في بيلتاين. علينا أن نعمل بشكل جماعي لتوفير الوقت. أيضًا، قد يكون كبير الرعاة قادر على مقاومة العقوبة بقوة من خلال الاعتماد على *مستواه* كملاك و*قدراته*.” مع قول ذلك، أخفض كلاين رأسه وقال للمرآة السحرية في يده، “اروديس، راقب المدينة بأكملها وانتبه لأي شذوذ.”

أداكم غدا إن شاء الله

بعد إعطاء تعليماته إلى المرآة، سحب كلاين السيدة أريانا مرةً أخرى من ضباب التاريخ وطلب *منها* أن تكون مسؤولة عن كاتدرائيات كنيسة الليل الدائم.

ظهرت على سطح المرآة الفضية كلمات تشبه الدم المتقطر:

بعد القيام بذلك، استدار وقال لروي وباشا والبقية، “إذا لم نستطع إيجاد كبير الرعاة بعد كل هذا، فهذا يعني *أنه* إما ترك بيلتاين، تاركًا 0.02 *خلفه* لمهاجمة العدو، أو أنه سيطر بالفعل على 0.02 إلى حد معين. باختصار، يمكننا التقدم بوسيلة الإقصاء في الوقت الحالي”.

“الطريقة التي أنظر بها إلى لوحة الإعلانات تشبه النظر إلى الشمس في النهار. ليست هناك حاجة إلى الإختلاس.”

أومأ روي ورفاقه في انسجام تام مع استمرارهم في تتبع كلاين في المجاري.

بعد بضع دقائق، عكست المرآة الفضية القديمة مشهدًا:

ابتسم كلاين وقال: “لا تقلقوا. يمكن أن تساعدنا هذه المرآة في رؤية المحتوى الجديد على لوحة الإعلانات.”

على اللافتة، كانت هناك قطعة أخرى من الورق بقواعد جديدة:

“نعم. بمجرد تقييد المجاري، سوف نتوجه إلى الكاتدرائية للبحث عن كبير الرعاة أو *ننتظره*”. قال كلاين بنبرة هادئة كما لو أنه كان يتخذ قرارًا بشأن أمر تافه.

“… بسبب أعمال الصيانة البلدية، لا يُسمح لأي كائن حي بدخول المجاري من الآن فصاعدًا.”

“الطريقة التي أنظر بها إلى لوحة الإعلانات تشبه النظر إلى الشمس في النهار. ليست هناك حاجة إلى الإختلاس.”

“يتم إضافة المحتوى بمعدل متزايد…” عبس كلاين بشكل غير واضح بينما تمتم لنفسه قبل إخراج قفاز من الجلد البشري.

1284: ثغرة الحد.

بعد ذلك مباشرةً، أشار إلى باشا والآخرين ليمسكوا أيديهم.

‘هذا أمر منطقي حقًا…’ لم يسع بيلز وفيل سوى الإيماءة.

ثم أمسك أحدهم من كتفه وأخرجهم من المجاري عن طريق “الإنتقال” إلى أقرب كاتدرائية عواصف.

‘إن حقيقة هذا العالم تفوق بكثير خيالنا…’ الكلمات التي كثيرا ما قالتها باشا قد أومضت في ذهنها.

خلال هذه العملية، رأى المتجاوزين الأربعة أولا الفئران والصراصير في المجاري ترتعش بينما ماتوا واحدا تلو الآخر. بعد ذلك، جذبهم عالم الروح الغريب والمجرّد، كما لو كانوا قد عانوا من نوع من التنفيس على المستوى العقلي.

ابتسم كلاين وقال: “فقط التحرك والتجمع في الشوارع ممنوعة”.

~~~~~~~

بعد أن اكتشف روي ذلك، زفر وسأل، “تاليا، أهم شيء هو العثور على ذلك الغرض، ولكن ليس لدينا أي أدلة. ككتاب، يمكن أن يكون في أي مكان. يمكننا فقط البحث في المدينة بأكملها، لكن من الواضح أننا نفتقر إلى الوقت للقيام بذلك”.

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

بعد أن اكتشف روي ذلك، زفر وسأل، “تاليا، أهم شيء هو العثور على ذلك الغرض، ولكن ليس لدينا أي أدلة. ككتاب، يمكن أن يكون في أي مكان. يمكننا فقط البحث في المدينة بأكملها، لكن من الواضح أننا نفتقر إلى الوقت للقيام بذلك”.

أداكم غدا إن شاء الله

قال فيل بعناية، بينما كانوا يتبعون “الساحر” الغامض، “يمكننا التوجه إلى فندق تاليا.”

إستمتعوا~~

ابتسم كلاين وقال: “لا تقلقوا. يمكن أن تساعدنا هذه المرآة في رؤية المحتوى الجديد على لوحة الإعلانات.”

‘هذا…’ استدارت باشا والآخرون بحذر للنظر إلى بيلز، وأظهروا شكوكًا واضحة على وجوههم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط