إنسوا بشأن المغادرة، جميعكم.
1285: إنسوا بشأن المغادرة، جميعكم.
تشدد تعبير روي على الفور. ثم سمع السيد الساحر يقول، “حان دورك للإجابة على سؤاله. تذكر، لا تعطيه الإجابة الصحيحة.”
على الرغم من عدم وجود الكثير من المتضرعين كاتدرائية العواصف في المساء، اختار كلاين الظهور في ممر يؤدي إلى الحديقة لتجنب الصراع.
تشدد تعبير روي على الفور. ثم سمع السيد الساحر يقول، “حان دورك للإجابة على سؤاله. تذكر، لا تعطيه الإجابة الصحيحة.”
“كم هو ساحر…” تمتمت باشا لنفسها وهي تنظر إلى المحيط المستقر.
ولم يجرؤ بيلز على التأجيل أكثر من ذلك، حيث قال على الفور: “أتمنى أن يعود بيتي إلى حالته الأصلية”.
قمع روي عواطفه ونظر حوله.
استدعى روي الماضي على الفور بينما احمر وجهه. ثم أجاب حسب تعليمات السيد الساحر، “لست متأكدًا”.
“إذا جاء كبير الرعاة إلى الكاتدرائية للتغلب على حظر التجول، فقد يكون في مكان ما مثل هذا.”
إلتوى روي من الألم بينما تفحم جسده باللون الأسود. وقف شعره على نهاياته، لكن حياته لم تكن في خطر حقيقي.
“لو لن يكون المرء قلقًا بشأن تراكم عدد الجرائم التي يرتكبونها، فلدى الملاك العديد من الطرق لخداع الشخص العادي”. قال كلاين بشكل عرضي “سأرسلكم إلى الكاتدرائيات الأخرى لاحقًا. حاول البقاء في أماكن بها نوافذ ومرايا زجاجية. بمجرد اكتشاف أي غرباء قد يكونون من فيزاك، ابحثوا عن فرصة لرسم رمز…”
قبل أن ينهي جملته، لقد أدار رأسه فجأة وهو ينظر إلى الباب المؤدي إلى الحديقة في قاعة الصلاة.
في تلك اللحظة ظهر ضوء مائي على سطح المرآة السحرية بيده بينما ظهرت كلمات فضية:
خرج شخص يزيد ارتفاعه عن 2.6 متر ببطء. كان يرتدي رداءًا أسود طويلًا بحوافه بيضاء ممتلئ تمامًا بعضلاته المنتفخة.
بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، نظر كلاين فجأة حوله وقال بابتسامة، “لدي فكرة تتطلب التحقق. من يريد العمل معي في هذا؟”
كان رجلاً عجوزًا ذو لحية بيضاء يرتدي قبعة مربعة. كانت عيناه زرقاء شاحبة، وكان لديه القليل من التجاعيد. كان لديه هالة من التعجرف.
“بالطبع.” ابتسم كلاين وذكره. “أسرع.”
‘كبير الرعاة لكنيسة إله القتال، لاريون…’ دون الحاجة إلى التعرف على الشخص، حدس كلاين الروحي أخبره أن الشخص المقابل له كان ملاك، سبب قدومه إلى الكاتدرائية.
“لا يمكنني إلا التفكير في حلول أخرى”. أجاب كلاين مبتسماً “هل لديكم اي اقتراحات؟”
نظر إليه لاريون وقال في دهشة، “إنه ليس أريانا…”
‘اه؟ بينما كان روي ورفاقه في حالة ذهول، قام كلاين بتنشيط الإنتقال مرة أخرى ونقلهم إلى 18 شارع القيقيب. لقد توقف خارج منزل من غرفتي نوم.
لقد *قام* على الفور بضبط *تعبيره* وقال بلا مبالاة، “يبدو أنه *مساعدها*”.
فكر روي للحظة وقال، “أين يمكنني أن أجد جرعتي التالية؟”
“يمكنك *إخبارها* بأنني توصلت إلى اتفاق مع 0.02، والذي أصبح حيًا إلى حد ما. سأتخلى عن ختمه مقابل الإذن بالمغادرة. وستبقون هنا جميعا، تتحملون التغييرات في القواعد والقوانين التي تزداد صرامةٌ حتى الموت تمامًا… “
عاد الضوء المائي في المرآة الفضية بسرعة وقدم مشهدًا للوحة الإعلانات.
لم يبدو وكأن كبير الرعاة قد كان قلق من أن كلاين *سيوقفه* على الإطلاق. كان هذا لأنه بينما *تكلم”*، لقد شاخ *جسده* بسرعة. سرعان ما أصبح سطح جلده مغطى بالتجاعيد، مع ظهور بقع شيخوخة، تتقطر بسائل متعفن.
“لكن لا يزال بإمكان هذا أن يمنحنا بعض الوقت”. أكد فيل.
في بضع رمشات عين، بدا لاريون كما لو كان على وشك التبخر في الهواء من الشيخوخة.
أثناء حديثه، فكر كلاين بجدية في الحلول الأخرى وجعل عددًا قليلاً من ديدان الروح تتحكم في جسده. تحدث إلى المتجاوزين بجانبه في محاولة للعثور على الإلهام من خلال مناقشتهم.
ثم *تحول* إلى بركة من السوائل الفاسدة التي تبخرت تمامًا.
في أعقاب ذلك، كما لو *كان* قادرًا على التحكم في كائنات عالم الروح، مر عبر حاجز غير مرئي وهرب من العديد من القيود المفروضة على مدينة بيلتاين.
أدى تأثير هذا المشهد إلى ارتعاش بيلز والبقية. لقد شعروا كما لو أن عقولهم قد كانت على وشك الإشتعال وأن عواطفهم قد كانت على وشك الانهيار.
على الرغم من أن هذه الحياة كانت صعبة ولم يكن لديها أي قدرة على تجنب المخاطر، إلا أنها كانت لا تزال ذكرى رائعة لبيلز. كان أفضل بكثير من طرق المناجم المظلمة الخام الثقيل والجلد من المشرفين.
كان هذا مثل الديدان الصغيرة التي لا تعد ولا تحصى التي زحفت من الجرح على معصم السيد الساحر عندما قام بإصلاح يده. كان الأمر مرعبًا ومروعًا!
استدعى روي الماضي على الفور بينما احمر وجهه. ثم أجاب حسب تعليمات السيد الساحر، “لست متأكدًا”.
‘قدرة غريبة لها علاقة بالشفق؟’ لم يكن لدى كلاين أي نية لإيقاف لاريون. لقد أومأ في تفكير فقط.
علاوة على ذلك، لم يكن أحد من الحاضرين يعرف كيف بدت التحفة الأثرية المختومة المرعبة. وصفها بأنها كتاب جعل النطاق واسع للغاية.
في عالم الروح المقابل لبيلتاين، ظهرت شخصية لاريون وعادت إلى طبيعتها.
1285: إنسوا بشأن المغادرة، جميعكم.
في أعقاب ذلك، كما لو *كان* قادرًا على التحكم في كائنات عالم الروح، مر عبر حاجز غير مرئي وهرب من العديد من القيود المفروضة على مدينة بيلتاين.
كان هذا مثل الديدان الصغيرة التي لا تعد ولا تحصى التي زحفت من الجرح على معصم السيد الساحر عندما قام بإصلاح يده. كان الأمر مرعبًا ومروعًا!
ولكن عندما كان لاريون على وشك البدء في “تمزيق” الفضاء، أصبح كل شيء مظلماً فجأة و*رأى* رقعة من القماش “الداكن”.
“يمكنك *إخبارها* بأنني توصلت إلى اتفاق مع 0.02، والذي أصبح حيًا إلى حد ما. سأتخلى عن ختمه مقابل الإذن بالمغادرة. وستبقون هنا جميعا، تتحملون التغييرات في القواعد والقوانين التي تزداد صرامةٌ حتى الموت تمامًا… “
كان مثل الجدار الذي سد طريق لاريون!
‘سألتني المرآة مباشرةً… لماذا سألتني مباشرةً؟’ تفاجأت باشا للحظة قبل أن تومئ برأسها بسرعة وتجيب “نعم”.
توقف لاريون بحذر عن أفعاله، ونظر إلى المنطقة العالية اللانهائية حيث كانت الأضواء السبعة النقية. ومع ذلك، لم *يستطع* إلا أن يرى “ستارًا” وهميًا يتدلى منها، تلف عالم الروح في المنطقة المقابلة بيلتاين، وتعزلها وتخلق عالماً مستقلاً.
“لو لن يكون المرء قلقًا بشأن تراكم عدد الجرائم التي يرتكبونها، فلدى الملاك العديد من الطرق لخداع الشخص العادي”. قال كلاين بشكل عرضي “سأرسلكم إلى الكاتدرائيات الأخرى لاحقًا. حاول البقاء في أماكن بها نوافذ ومرايا زجاجية. بمجرد اكتشاف أي غرباء قد يكونون من فيزاك، ابحثوا عن فرصة لرسم رمز…”
في الوقت نفسه، قال حدس لاريون كصائد شياطين *له* أن الحاجز الذي شكلته “الستارة” قد كان قوي للغاية ويصعب اختراقه. لقد *كان* بحاجة إلى بذل الكثير من الوقت والجهد للقيام بذلك.
هزت باشا رأسها.
بالنسبة إلى كبير الرعاة هذا، لقد كان لما كان يحدث شعور كوميدي غريب، جعله غير قادر على احتواء غضبه المتزايد.
“حسنا.” رفع كلاين يده اليمنى وفرقع أصابعه. “تحققت امنيتك.”
كان هذا أقرب إلى *إيجاده* أخيرًا مفتاح غرفة سرية بعد مصاعب لا حصر لها. فقط عندما أتيحت له الفرصة لفتح الباب والمغادرة قبل أن يتمكن الآخرون من ذلك، *تفاجأ* عندما وجد قفلًا إضافيًا على باب الغرفة- قفلًا قويًا إلى حد ما!
قبل اندلاع الحرب، غالبًا ما رأى والدته تنشغل حول موقد الفحم عندما عاد من المناجم. استغل والده وشقيقه الوقت لإجراء بعض الإصلاحات أو المساعدة في التعامل مع الأجزاء الفاسدة من الفاكهة والخضروات. لقد قاموا ببعض الأعمال التي يمكن نقلها إلى المنزل. تعلمت ابنة أخيه الصغيرة الأبجدية من الصحف القديمة بتوجيه من والدتها بينما كانت تضع علب أعواد الثقاب معًا.
‘إنها تفتقر إلى الشعور بالواقعية. إنها إسقاط من الفراغ التاريخي… إنه احتيال! لا، إنها خارج مدينة بيلتاين، خارج نطاق سلطة القانون… يجب أن يكون هذا الإسقاط التاريخي موجود هنا منذ وقت طويل. لا يمكن أن يستمر أكثر من دقيقتين، لذلك سوف يتبدد من تلقاء نفسه…’ استعاد لاريون رباطة جأشه بسرعة، مما سمح لمراسيه وميله نحو الجنون بتشكيل التوازن مرة أخرى.
“يمكنك *إخبارها* بأنني توصلت إلى اتفاق مع 0.02، والذي أصبح حيًا إلى حد ما. سأتخلى عن ختمه مقابل الإذن بالمغادرة. وستبقون هنا جميعا، تتحملون التغييرات في القواعد والقوانين التي تزداد صرامةٌ حتى الموت تمامًا… “
…
الخزانة، وموقد الغاز، والسرير المكون من طابقين، والطاولة الخشبية المغطاة بالزيت، والصحف القديمة الفوضوية المنتشرة في كل مكان إنعكست في عينيه بينما تبللت عيناه على الفور.
في ممر كاتدرائية العاصفة، تعافى روي ورفاقه أخيرًا. لقد أداروا رؤوسهم لينظروا إلى السيد الساحر، الذي لم يكن بأي حال من الأحوال أدنى من الملاك من قبل.
“أين منزلك في بيلتاين؟”
ترددت باشا للحظة قبل أن تقول بخوف “يبـ… يبدو *أنه* قد هرب”.
كان هذا أقرب إلى *إيجاده* أخيرًا مفتاح غرفة سرية بعد مصاعب لا حصر لها. فقط عندما أتيحت له الفرصة لفتح الباب والمغادرة قبل أن يتمكن الآخرون من ذلك، *تفاجأ* عندما وجد قفلًا إضافيًا على باب الغرفة- قفلًا قويًا إلى حد ما!
بهذه الطريقة، لن يتمكنوا من الحصول على أي معلومات حول موقع 0.02. الاعتماد على المسح الشامل سيكون قد فات الأوان.
أومأ روي برأسه وقال، “لن تكون هذه مشكلة.”
علاوة على ذلك، لم يكن أحد من الحاضرين يعرف كيف بدت التحفة الأثرية المختومة المرعبة. وصفها بأنها كتاب جعل النطاق واسع للغاية.
ظهرت صاعقة من العدم وضربت روي.
“لا يمكنني إلا التفكير في حلول أخرى”. أجاب كلاين مبتسماً “هل لديكم اي اقتراحات؟”
في الوقت نفسه، قال حدس لاريون كصائد شياطين *له* أن الحاجز الذي شكلته “الستارة” قد كان قوي للغاية ويصعب اختراقه. لقد *كان* بحاجة إلى بذل الكثير من الوقت والجهد للقيام بذلك.
كان ينتظر عودة لاريون والتفاوض معه، لكنه أدرك أن كبير الرعاة قد فضل الانتظار في عالم الروح حتى يختفي الإسقاط التاريخي “للستارة”. وعلى الرغم من أنه قد كان بإمكانه أن يدخل عالم الروح أيضًا، إلا أنه لم يكن قادرًا على اختراق الحاجز الغريب الذي تم إنشاؤه بعد تغيير 0.02 للقوانين.
…
أثناء حديثه، فكر كلاين بجدية في الحلول الأخرى وجعل عددًا قليلاً من ديدان الروح تتحكم في جسده. تحدث إلى المتجاوزين بجانبه في محاولة للعثور على الإلهام من خلال مناقشتهم.
“ذلك شيء يمكن القيام به”، قال روي، وأضاف، “لكن يجب أن يكون تركيزنا على إيجاد 0.02. ربما يمكننا خلق بعض ‘التناقضات’ الذي ستجعله يكشف موقعه؟”
“يجب أن نأخذ زمام المبادرة لخلق ‘تناقض’ مشابه لما حدث لبيلز حتى نكون في حالة آمنة نسبيًا. فقط من خلال القيام بذلك، سنكون قادرين على بدء بحثنا.” طرح فيل الفكرة التي كانت لديه من قبل.
توقف لاريون بحذر عن أفعاله، ونظر إلى المنطقة العالية اللانهائية حيث كانت الأضواء السبعة النقية. ومع ذلك، لم *يستطع* إلا أن يرى “ستارًا” وهميًا يتدلى منها، تلف عالم الروح في المنطقة المقابلة بيلتاين، وتعزلها وتخلق عالماً مستقلاً.
هزت باشا رأسها.
“…امتثالاً لأمر حظر التجول، سيتم إغلاق الكاتدرائيات المختلفة مبكرًا…”
“ولكن إذا استخدمنا هذا النوع من ‘التناقض’ لفعل شيء ما، فستضيف 0.02 بالتأكيد قواعد جديدة لحل المشكلات المقابلة.”
لم يبدو وكأن كبير الرعاة قد كان قلق من أن كلاين *سيوقفه* على الإطلاق. كان هذا لأنه بينما *تكلم”*، لقد شاخ *جسده* بسرعة. سرعان ما أصبح سطح جلده مغطى بالتجاعيد، مع ظهور بقع شيخوخة، تتقطر بسائل متعفن.
“لكن لا يزال بإمكان هذا أن يمنحنا بعض الوقت”. أكد فيل.
“إذا جاء كبير الرعاة إلى الكاتدرائية للتغلب على حظر التجول، فقد يكون في مكان ما مثل هذا.”
“ذلك شيء يمكن القيام به”، قال روي، وأضاف، “لكن يجب أن يكون تركيزنا على إيجاد 0.02. ربما يمكننا خلق بعض ‘التناقضات’ الذي ستجعله يكشف موقعه؟”
روي باشا والآخرون لم يجرؤوا على إزعاج الرجل المحترم حيث انتظروا بهدوء بجانبه.
أما عن أي نوع من “التناقضات” يمكن أن يحقق مثل هذا التأثير أو كيفية خلقه، فلم يأتي بفكرة.
توقف لاريون بحذر عن أفعاله، ونظر إلى المنطقة العالية اللانهائية حيث كانت الأضواء السبعة النقية. ومع ذلك، لم *يستطع* إلا أن يرى “ستارًا” وهميًا يتدلى منها، تلف عالم الروح في المنطقة المقابلة بيلتاين، وتعزلها وتخلق عالماً مستقلاً.
‘في حالة حدوث تناقض… ستتم إضافة قواعد جديدة لحلها…’ ارتدى كلاين ابتسامة وهو يستمع بصمت. طار الشرر بينما تحطمت أفكاره في ذهنه.
في الوقت نفسه، قال حدس لاريون كصائد شياطين *له* أن الحاجز الذي شكلته “الستارة” قد كان قوي للغاية ويصعب اختراقه. لقد *كان* بحاجة إلى بذل الكثير من الوقت والجهد للقيام بذلك.
في تلك اللحظة ظهر ضوء مائي على سطح المرآة السحرية بيده بينما ظهرت كلمات فضية:
في تلك اللحظة، كان المتضرعون في الكاتدرائية يغادرون الواحد تلو الآخر.
“باشا، هل تريدين أن تعرفي ما هو المحتوى الجديد على لوحة الإعلانات؟”
“شقة مستأجرة في 18 شارع القيقب، ولكن تلك الشقة انهارت بالفعل من انفجار قذيفة مدفعية ،” أجاب بيلز في حيرة من أمره.
‘سألتني المرآة مباشرةً… لماذا سألتني مباشرةً؟’ تفاجأت باشا للحظة قبل أن تومئ برأسها بسرعة وتجيب “نعم”.
“لمن أعطيت أول مرة لك؟”
عاد الضوء المائي في المرآة الفضية بسرعة وقدم مشهدًا للوحة الإعلانات.
كان كل من بيلز وباشا وفيل مذهولين، غير متأكدين مما حدث للتو.
كانت هناك قاعدتان جديدتان:
1285: إنسوا بشأن المغادرة، جميعكم.
“…امتثالاً لأمر حظر التجول، سيتم إغلاق الكاتدرائيات المختلفة مبكرًا…”
‘في حالة حدوث تناقض… ستتم إضافة قواعد جديدة لحلها…’ ارتدى كلاين ابتسامة وهو يستمع بصمت. طار الشرر بينما تحطمت أفكاره في ذهنه.
“…يجب أن تستوعب جميع الفنادق الضيوف الذين سجلوا هوياتهم فقط…”
بااا!
أصيب فيل بالذعر.
“سأفعل ذلك”. أجاب روي دون تردد.
“…إلى أين نذهب الآن؟”
“لو لن يكون المرء قلقًا بشأن تراكم عدد الجرائم التي يرتكبونها، فلدى الملاك العديد من الطرق لخداع الشخص العادي”. قال كلاين بشكل عرضي “سأرسلكم إلى الكاتدرائيات الأخرى لاحقًا. حاول البقاء في أماكن بها نوافذ ومرايا زجاجية. بمجرد اكتشاف أي غرباء قد يكونون من فيزاك، ابحثوا عن فرصة لرسم رمز…”
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية إفلاته وروي وباشا من العقوبة.
ترددت باشا للحظة قبل أن تقول بخوف “يبـ… يبدو *أنه* قد هرب”.
تبادل روي وباشا النظرات بينما كانت الأفكار المختلفة تتدفق في أذهانهما، لكن لم يكن أي منها قابلاً للتطبيق.
‘سألتني المرآة مباشرةً… لماذا سألتني مباشرةً؟’ تفاجأت باشا للحظة قبل أن تومئ برأسها بسرعة وتجيب “نعم”.
في هذه اللحظة، ابتسم كلاين، الذي كان يلتزم الصمت، وألقى بنظرته على بيلز.
“أين منزلك في بيلتاين؟”
“أين منزلك في بيلتاين؟”
روي باشا والآخرون لم يجرؤوا على إزعاج الرجل المحترم حيث انتظروا بهدوء بجانبه.
“شقة مستأجرة في 18 شارع القيقب، ولكن تلك الشقة انهارت بالفعل من انفجار قذيفة مدفعية ،” أجاب بيلز في حيرة من أمره.
ولم يجرؤ بيلز على التأجيل أكثر من ذلك، حيث قال على الفور: “أتمنى أن يعود بيتي إلى حالته الأصلية”.
ابتسم كلاين وقال، “يمكنك أن تتمنى إعادة منزلك إلى حالته الأصلية. سأمنحها لك”.
1285: إنسوا بشأن المغادرة، جميعكم.
“…هل يمكن القيام بذلك؟” على الرغم من أن “الساحر” السحري قد شفى يد فيل المقطوعة بقوة لا تصدق، إلا أن بيلز شعر أنه سيكون من الأصعب بكثير إعادة المنزل المنهار إلى حالته الأصلية. فبعد كل شيء، كان الدكتور ويبر، الطبيب العسكري الذي ذكره روي، قادرًا على فعل ذلك.
“شقة مستأجرة في 18 شارع القيقب، ولكن تلك الشقة انهارت بالفعل من انفجار قذيفة مدفعية ،” أجاب بيلز في حيرة من أمره.
“بالطبع.” ابتسم كلاين وذكره. “أسرع.”
تشدد تعبير روي على الفور. ثم سمع السيد الساحر يقول، “حان دورك للإجابة على سؤاله. تذكر، لا تعطيه الإجابة الصحيحة.”
في تلك اللحظة، كان المتضرعون في الكاتدرائية يغادرون الواحد تلو الآخر.
أدى تأثير هذا المشهد إلى ارتعاش بيلز والبقية. لقد شعروا كما لو أن عقولهم قد كانت على وشك الإشتعال وأن عواطفهم قد كانت على وشك الانهيار.
ولم يجرؤ بيلز على التأجيل أكثر من ذلك، حيث قال على الفور: “أتمنى أن يعود بيتي إلى حالته الأصلية”.
“…يجب أن تستوعب جميع الفنادق الضيوف الذين سجلوا هوياتهم فقط…”
“حسنا.” رفع كلاين يده اليمنى وفرقع أصابعه. “تحققت امنيتك.”
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية إفلاته وروي وباشا من العقوبة.
‘اه؟ بينما كان روي ورفاقه في حالة ذهول، قام كلاين بتنشيط الإنتقال مرة أخرى ونقلهم إلى 18 شارع القيقيب. لقد توقف خارج منزل من غرفتي نوم.
“انظروا، لم تتم معاقبة المرآة على التسبب في الأذى طوعا.”
حدق بيلز بهدوء في الباب الخشبي المألوف أمامه. دون وعي، مد يده اليمنى ودفعه مفتوح.
عاد الضوء المائي في المرآة الفضية بسرعة وقدم مشهدًا للوحة الإعلانات.
الخزانة، وموقد الغاز، والسرير المكون من طابقين، والطاولة الخشبية المغطاة بالزيت، والصحف القديمة الفوضوية المنتشرة في كل مكان إنعكست في عينيه بينما تبللت عيناه على الفور.
كان هذا مثل الديدان الصغيرة التي لا تعد ولا تحصى التي زحفت من الجرح على معصم السيد الساحر عندما قام بإصلاح يده. كان الأمر مرعبًا ومروعًا!
قبل اندلاع الحرب، غالبًا ما رأى والدته تنشغل حول موقد الفحم عندما عاد من المناجم. استغل والده وشقيقه الوقت لإجراء بعض الإصلاحات أو المساعدة في التعامل مع الأجزاء الفاسدة من الفاكهة والخضروات. لقد قاموا ببعض الأعمال التي يمكن نقلها إلى المنزل. تعلمت ابنة أخيه الصغيرة الأبجدية من الصحف القديمة بتوجيه من والدتها بينما كانت تضع علب أعواد الثقاب معًا.
“لو لن يكون المرء قلقًا بشأن تراكم عدد الجرائم التي يرتكبونها، فلدى الملاك العديد من الطرق لخداع الشخص العادي”. قال كلاين بشكل عرضي “سأرسلكم إلى الكاتدرائيات الأخرى لاحقًا. حاول البقاء في أماكن بها نوافذ ومرايا زجاجية. بمجرد اكتشاف أي غرباء قد يكونون من فيزاك، ابحثوا عن فرصة لرسم رمز…”
على الرغم من أن هذه الحياة كانت صعبة ولم يكن لديها أي قدرة على تجنب المخاطر، إلا أنها كانت لا تزال ذكرى رائعة لبيلز. كان أفضل بكثير من طرق المناجم المظلمة الخام الثقيل والجلد من المشرفين.
توقف لاريون بحذر عن أفعاله، ونظر إلى المنطقة العالية اللانهائية حيث كانت الأضواء السبعة النقية. ومع ذلك، لم *يستطع* إلا أن يرى “ستارًا” وهميًا يتدلى منها، تلف عالم الروح في المنطقة المقابلة بيلتاين، وتعزلها وتخلق عالماً مستقلاً.
لكن الآن، حتى هذا القدر الضئيل من الجمال تم تدميره تمامًا.
“ألن تقوم بدعوتنا؟” وقف فيل عند الباب، ولم يجرؤ على التعدي على الممتلكات الخاصة.
“ألن تقوم بدعوتنا؟” وقف فيل عند الباب، ولم يجرؤ على التعدي على الممتلكات الخاصة.
بااا!
بعد أن عاد إلى رشده، قال بيلز على عجل: “تفضلوا بالدخول.”
الخزانة، وموقد الغاز، والسرير المكون من طابقين، والطاولة الخشبية المغطاة بالزيت، والصحف القديمة الفوضوية المنتشرة في كل مكان إنعكست في عينيه بينما تبللت عيناه على الفور.
بعد دخول المنزل الخالي، سحب كلاين كرسيًا يمكن أن ينكسر في أي لحظة وجلس. ثم صمت.
‘قدرة غريبة لها علاقة بالشفق؟’ لم يكن لدى كلاين أي نية لإيقاف لاريون. لقد أومأ في تفكير فقط.
روي باشا والآخرون لم يجرؤوا على إزعاج الرجل المحترم حيث انتظروا بهدوء بجانبه.
الخزانة، وموقد الغاز، والسرير المكون من طابقين، والطاولة الخشبية المغطاة بالزيت، والصحف القديمة الفوضوية المنتشرة في كل مكان إنعكست في عينيه بينما تبللت عيناه على الفور.
بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، نظر كلاين فجأة حوله وقال بابتسامة، “لدي فكرة تتطلب التحقق. من يريد العمل معي في هذا؟”
كان ينتظر عودة لاريون والتفاوض معه، لكنه أدرك أن كبير الرعاة قد فضل الانتظار في عالم الروح حتى يختفي الإسقاط التاريخي “للستارة”. وعلى الرغم من أنه قد كان بإمكانه أن يدخل عالم الروح أيضًا، إلا أنه لم يكن قادرًا على اختراق الحاجز الغريب الذي تم إنشاؤه بعد تغيير 0.02 للقوانين.
“سأفعل ذلك”. أجاب روي دون تردد.
“كم هو ساحر…” تمتمت باشا لنفسها وهي تنظر إلى المحيط المستقر.
ابتسم كلاين وأجاب، “تاليا، لا تجيب بصدق على الأسئلة. أبحث عن ثغرات مخبأة في قواعد 0.02.”
“ذلك شيء يمكن القيام به”، قال روي، وأضاف، “لكن يجب أن يكون تركيزنا على إيجاد 0.02. ربما يمكننا خلق بعض ‘التناقضات’ الذي ستجعله يكشف موقعه؟”
أومأ روي برأسه وقال، “لن تكون هذه مشكلة.”
“ولكن إذا استخدمنا هذا النوع من ‘التناقض’ لفعل شيء ما، فستضيف 0.02 بالتأكيد قواعد جديدة لحل المشكلات المقابلة.”
أخرج كلاين على الفور المرآة السحرية وقال لروي، “اطرح عليها سؤالًا.”
على الرغم من عدم وجود الكثير من المتضرعين كاتدرائية العواصف في المساء، اختار كلاين الظهور في ممر يؤدي إلى الحديقة لتجنب الصراع.
فكر روي للحظة وقال، “أين يمكنني أن أجد جرعتي التالية؟”
ظهرت صاعقة من العدم وضربت روي.
ظهر مشهد على سطح المرآة الفضية. كان كبير الرعاة لكنيسة إله القتال، لاريون، الذي كان يسير في عالم الروح!
بالنسبة إلى كبير الرعاة هذا، لقد كان لما كان يحدث شعور كوميدي غريب، جعله غير قادر على احتواء غضبه المتزايد.
تشدد تعبير روي على الفور. ثم سمع السيد الساحر يقول، “حان دورك للإجابة على سؤاله. تذكر، لا تعطيه الإجابة الصحيحة.”
توقف لاريون بحذر عن أفعاله، ونظر إلى المنطقة العالية اللانهائية حيث كانت الأضواء السبعة النقية. ومع ذلك، لم *يستطع* إلا أن يرى “ستارًا” وهميًا يتدلى منها، تلف عالم الروح في المنطقة المقابلة بيلتاين، وتعزلها وتخلق عالماً مستقلاً.
سارع روي إلى كبح جماح أفكاره ونظر إلى المرآة. لقد رأى أن المرآة قد تحولت بالفعل إلى السيد الساحر نفسه وظهرت بضعة سطور أخرى من النص الشبيه بالدم:
“…هل يمكن القيام بذلك؟” على الرغم من أن “الساحر” السحري قد شفى يد فيل المقطوعة بقوة لا تصدق، إلا أن بيلز شعر أنه سيكون من الأصعب بكثير إعادة المنزل المنهار إلى حالته الأصلية. فبعد كل شيء، كان الدكتور ويبر، الطبيب العسكري الذي ذكره روي، قادرًا على فعل ذلك.
“لمن أعطيت أول مرة لك؟”
أدى تأثير هذا المشهد إلى ارتعاش بيلز والبقية. لقد شعروا كما لو أن عقولهم قد كانت على وشك الإشتعال وأن عواطفهم قد كانت على وشك الانهيار.
استدعى روي الماضي على الفور بينما احمر وجهه. ثم أجاب حسب تعليمات السيد الساحر، “لست متأكدًا”.
استدعى روي الماضي على الفور بينما احمر وجهه. ثم أجاب حسب تعليمات السيد الساحر، “لست متأكدًا”.
“كاذب!” تكثف النص الملون بالدم الموجود على المرآة الفضية على الفور في كلمات مرعبة.
في تلك اللحظة ظهر ضوء مائي على سطح المرآة السحرية بيده بينما ظهرت كلمات فضية:
بااا!
كان رجلاً عجوزًا ذو لحية بيضاء يرتدي قبعة مربعة. كانت عيناه زرقاء شاحبة، وكان لديه القليل من التجاعيد. كان لديه هالة من التعجرف.
ظهرت صاعقة من العدم وضربت روي.
“…امتثالاً لأمر حظر التجول، سيتم إغلاق الكاتدرائيات المختلفة مبكرًا…”
إلتوى روي من الألم بينما تفحم جسده باللون الأسود. وقف شعره على نهاياته، لكن حياته لم تكن في خطر حقيقي.
ظهر مشهد على سطح المرآة الفضية. كان كبير الرعاة لكنيسة إله القتال، لاريون، الذي كان يسير في عالم الروح!
كان كل من بيلز وباشا وفيل مذهولين، غير متأكدين مما حدث للتو.
‘إنها تفتقر إلى الشعور بالواقعية. إنها إسقاط من الفراغ التاريخي… إنه احتيال! لا، إنها خارج مدينة بيلتاين، خارج نطاق سلطة القانون… يجب أن يكون هذا الإسقاط التاريخي موجود هنا منذ وقت طويل. لا يمكن أن يستمر أكثر من دقيقتين، لذلك سوف يتبدد من تلقاء نفسه…’ استعاد لاريون رباطة جأشه بسرعة، مما سمح لمراسيه وميله نحو الجنون بتشكيل التوازن مرة أخرى.
في هذه اللحظة، نظر كلاين حوله وابتسم.
بعد دخول المنزل الخالي، سحب كلاين كرسيًا يمكن أن ينكسر في أي لحظة وجلس. ثم صمت.
“انظروا، لم تتم معاقبة المرآة على التسبب في الأذى طوعا.”
في تلك اللحظة، كان المتضرعون في الكاتدرائية يغادرون الواحد تلو الآخر.
“تكمن هنا فرصة حقيقية”.
على الرغم من أن هذه الحياة كانت صعبة ولم يكن لديها أي قدرة على تجنب المخاطر، إلا أنها كانت لا تزال ذكرى رائعة لبيلز. كان أفضل بكثير من طرق المناجم المظلمة الخام الثقيل والجلد من المشرفين.
“سأفعل ذلك”. أجاب روي دون تردد.
