صخرة الإنعكاس
الفصل 209: صخرة الانعكاس
نفس عشب المئة روح التي يمكن بيعها إلى متجر مقابل خمسة أحجار أصل وشرائها مقابل عشرة تم بيعها من قبل أشخاص هنا مقابل أربعة أحجار أصل ، حيث لن يحتاجوا إلى القيام برحلة إلى مدينة لونغ كولين للبيع لهم بعد الآن.
بعد مغادرة البحيرة ، بدأ الفريق رسميًا رحلة الصيد الخاصة بهم في مضيق الألف رماد.
وبينما كان سو تشن يتنقل وسط الحشد ، لفت نظره بائع معين .
كان هناك العديد من الموارد الطبيعية داخل المضيق ، بما في ذلك الأعشاب الطبية النادرة.
تجول سو تشن وأتباعه وسط حشد من الناس ، يراقبون بضاعتهم ويبحثون عن المواد التي يحتاجون إليها. في نفس الوقت ، كانوا يبيعون أي مواد لم يحتاجوا إليها.
كان حصاد هذه الأعشاب وصيد الوحوش المفرغة هما السببان الرئيسيان اللذان أتى الناس من أجله إلى مضيق الألف رماد .
وقد جعل هذا الأمر بحيث كانت سرعة التحسين والنفقات على الموارد هائلة.
الأول يتطلب الكثير من البحث ، بينما الثاني يتطلب الكثير من القتل. البحث يتطلب الحظ ، بينما يتطلب القتل القوة .
واصطف طلاب المعهد عند الصخرة الكبيرة الضخمة.
وبسبب هذا ، عادة ما تقوم الفرق القوية من المعهد بأشياء مختلفة تمامًا عن الفرق الضعيفة.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن الوحوش المفرغة، التي سيقتلونها في الأفق ويحصدون المكافآت.
ركزت الفرق الضعيفة التي لا تمتلك قوة كافية بشكل عام على البحث عن الأعشاب الطبية.
لم يضيع سو تشن أي كلمات معه. أخرج عشرة أحجار أصل وألقاها قبل أن يلتقط حجر الأصل من نوع النار وغادر.
بعد كل شيء ، من حيث الحظ ، كان الجميع هنا متساوين.
بدأ سو تشن في جمع مبلغ كبير جدًا حيث قام باستمرار بهذه الأنواع من المعاملات. كان أعضاء الفريق يشعرون بغيرة شديدة ، وكان لدى العديد منهم أفكار حول أن يصبحوا كيميائيين أيضًا.
من ناحية أخرى ، لم تر الفرق القوية قيمة كبيرة في البحث عن هذه الأعشاب. في بعض الأحيان ، حتى لو كان هناك عشب ثمين أمامهم مباشرة ، فإنهم يتجاهلون ذلك لأنهم لم يعطوه ما يكفي من الاهتمام أو لم يتعرفوا عليه.
وبسبب هذا ، عادة ما تقوم الفرق القوية من المعهد بأشياء مختلفة تمامًا عن الفرق الضعيفة.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن الوحوش المفرغة، التي سيقتلونها في الأفق ويحصدون المكافآت.
لم يكن دعم المعبد الخالد سوى جزءًا مما كان ضروريًا ، مما جعل من الضروري بالنسبة له استكمال أي شيء مفقود. وهكذا ، سقط فجأة في عجز مالي.
على الرغم من أن الفريق كان متفائلا ، إلا أنهم كانوا واضحين جدًا بشأن موقعهم في هذا المضيق.
سألته دو تشينغ بفضول: “لماذا اشتريت هذا؟”
لقد كانوا فريقًا ضعيفًا!
تجول سو تشن وأتباعه وسط حشد من الناس ، يراقبون بضاعتهم ويبحثون عن المواد التي يحتاجون إليها. في نفس الوقت ، كانوا يبيعون أي مواد لم يحتاجوا إليها.
على الرغم من أن سو تشن قد قتل قردا أدمانتيانيا عملاق ، إلا أنه لا يمكن أن يغير انطباع الجميع المتأصل عنهم وهي أن بدون سلالة دم ، بما في ذلك أنفسهم.
لم يتوقع أحد أن يتمكن سو تشن من العثور على هذا الكنز بعد إلقاء نظرة خاطفة على كل شيء. كانوا جميعًا يشعرون بالغيرة تمامًا.
وبالتالي ، كان البحث عن الأعشاب الطبية هو الهدف الرئيسي للفريق .
“بدقة ، هذا هو جينسنغ بالغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا. أيضا ، جينسنغ الجني لا تتحسن بالضرورة مع تقدم العمر ؛ الجينسنغ البالغ من العمر عشرين عامًا لديه خصائص طبية أكثر كثافة. بعد ذلك ، يبدأ في النمو للخارج ، ويفقد كثافته الطبية. وقال سو تشن ، “ست مائة حجر أصل إذا كنت ستبيعها في أسواق الأدوية في مدينة لونغ كولين ، وليس هنا في صخرة الإنعكاس”.
اجتازوا جناح الألف رماد بالكامل ، وتجنبوا المناطق التي تطوف فيها الوحوش القوية قدر الإمكان. ركزوا على المناطق التي تجاهلها معظم الناس ، ولم يسمحوا لأنفسهم بفقدان عشب طبي ذي قيمة.
وبنفس المنطق ، يمكن بيع الأدوية التي تصل قيمتها إلى 100 حجر أصل لكل قنينة في المدينة هنا مقابل 120 حجر أصل.
وبسبب هذا ، حصل الفريق على الكثير من الأعشاب الطبية أكثر من غنائم المعركة من حيث القيمة.
بعد مغادرة البحيرة ، بدأ الفريق رسميًا رحلة الصيد الخاصة بهم في مضيق الألف رماد.
وقد أفاد ذلك سو تشن أكثر – العديد من الأعشاب الطبية التي وجدها الفريق تم شراؤها مباشرة من قبل سو تشن.
عند رؤية هذا ، هز سو تشن كتفيه وقال ، “حسنًا ، سأشتريه.”
ليس هذا فقط ، لكنه اشترى أيضًا أعشاب طبية من فرق أخرى. كان شرائها هنا أرخص بكثير مما كان عليه في سوق المدينة.
نفس عشب المئة روح التي يمكن بيعها إلى متجر مقابل خمسة أحجار أصل وشرائها مقابل عشرة تم بيعها من قبل أشخاص هنا مقابل أربعة أحجار أصل ، حيث لن يحتاجوا إلى القيام برحلة إلى مدينة لونغ كولين للبيع لهم بعد الآن.
“دواء معالجة الإصابات ، ثلاثون حجر أصل لكل منها.”
أثناء شراء الأعشاب الطبية بكميات كبيرة ، باع سو تشن أيضًا أدويته.
فوجئت دو تشينغ.
كانت المعارك تحدث دائمًا في هذا النوع من الأماكن. في كل يوم ، يتصادم الطلاب مع الوحوش.
تمامًا كما كان من قبل ، بعد يوم طويل من البحث الدقيق ، عاد الفريق إلى صخرة الإنعكاس.
وقد استخدم بعض الطلاب بالفعل جميع أدوية علاج الإصابات. كان خيارهم الوحيد هو العودة ما لم يتم تجديد إمداداتهم ، وفي هذه الحالة يمكنهم الاستمرار لفترة أخرى من الزمن.
على الرغم من أن سو تشن قد قتل قردا أدمانتيانيا عملاق ، إلا أنه لا يمكن أن يغير انطباع الجميع المتأصل عنهم وهي أن بدون سلالة دم ، بما في ذلك أنفسهم.
وبنفس المنطق ، يمكن بيع الأدوية التي تصل قيمتها إلى 100 حجر أصل لكل قنينة في المدينة هنا مقابل 120 حجر أصل.
من ناحية أخرى ، لم تر الفرق القوية قيمة كبيرة في البحث عن هذه الأعشاب. في بعض الأحيان ، حتى لو كان هناك عشب ثمين أمامهم مباشرة ، فإنهم يتجاهلون ذلك لأنهم لم يعطوه ما يكفي من الاهتمام أو لم يتعرفوا عليه.
بدأ سو تشن في جمع مبلغ كبير جدًا حيث قام باستمرار بهذه الأنواع من المعاملات. كان أعضاء الفريق يشعرون بغيرة شديدة ، وكان لدى العديد منهم أفكار حول أن يصبحوا كيميائيين أيضًا.
“هذا هو جينسنغ بالغ من العمر ثلاثين عامًا!” أجاب الطالب ذو البشرة الداكنة .
ومع ذلك ، عند سماع مبلغ المال الذي أنفقه سو تشن في السنوات الأربع الماضية على المكونات الطبية ، تخلوا عن هذه الفكرة.
بدأ سو تشن في جمع مبلغ كبير جدًا حيث قام باستمرار بهذه الأنواع من المعاملات. كان أعضاء الفريق يشعرون بغيرة شديدة ، وكان لدى العديد منهم أفكار حول أن يصبحوا كيميائيين أيضًا.
ستمائة ألف حجر أصل!
قام سو تشن بسحب خنجر صغير ، وقطع السطح الخارجي للبلورة. يمكن رؤية البلورة الشفافة ومادة وردية في الداخل بوضوح. في الواقع ، كان هذا كريستال لهب تم إخفاؤه تحت غطاء حجر أصل بسيط.
أعطاه المعبد الخالد 150.000 حجر أصل كل عام لمدة أربع سنوات متتالية قبل أن يتمكن سو تشن من الوصول إلى مستواه الحالي . لم يتضمن هذا المبلغ مقدار مساهمة سو تشن بنفسه.
–تكرار شيء كنت قد أتقنته بالفعل يتركك في نفس المكان–
في الواقع ، كان أحد أسباب رغبة سو تشن في المجيء إلى جبل النسر المتساقط هو نفاد المال.
فقط هذه الشعلة الكريستالية وحدها كانت تساوي ما يقرب من ثلاثمائة حجر أصل.
كان البحث مشروعًا مكلفًا للغاية. سواء كان الأمر يتعلق بدراسات الكيمياء القديمة لـسو تشن أو بحثه في مجالات أخرى ، كان عليه أن يقوم بالكثير من الاستثمارات النقدية.
أعطاه المعبد الخالد 150.000 حجر أصل كل عام لمدة أربع سنوات متتالية قبل أن يتمكن سو تشن من الوصول إلى مستواه الحالي . لم يتضمن هذا المبلغ مقدار مساهمة سو تشن بنفسه.
لم يكن دعم المعبد الخالد سوى جزءًا مما كان ضروريًا ، مما جعل من الضروري بالنسبة له استكمال أي شيء مفقود. وهكذا ، سقط فجأة في عجز مالي.
في غضون هذه الأيام العشرة ، باع سو تشن كمية هائلة من الأدوية ، كما حصل على العديد من المكونات الطبية.
قد يشعر البعض بأن هذا غريب. ألم يكن سو تشن يعرف كيف يصنع الأدوية؟ من الواضح أنه كان يمكن أن يجني المال فقط عن طريق صنع الأدوية وبيعها.
“بدقة ، هذا هو جينسنغ بالغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا. أيضا ، جينسنغ الجني لا تتحسن بالضرورة مع تقدم العمر ؛ الجينسنغ البالغ من العمر عشرين عامًا لديه خصائص طبية أكثر كثافة. بعد ذلك ، يبدأ في النمو للخارج ، ويفقد كثافته الطبية. وقال سو تشن ، “ست مائة حجر أصل إذا كنت ستبيعها في أسواق الأدوية في مدينة لونغ كولين ، وليس هنا في صخرة الإنعكاس”.
كان ذلك صحيحا.
كان البحث مشروعًا مكلفًا للغاية. سواء كان الأمر يتعلق بدراسات الكيمياء القديمة لـسو تشن أو بحثه في مجالات أخرى ، كان عليه أن يقوم بالكثير من الاستثمارات النقدية.
ومع ذلك ، تمامًا مثل زراعة مهارة أصل، فإن اختراع الأدوية التي أتقنها بالفعل لم يطور مهارته ككيميائي على الإطلاق.
وبينما كان سو تشن يتنقل وسط الحشد ، لفت نظره بائع معين .
إذا أراد زيادة مهارته ككيميائي بشكل أسرع ، فقد كان بحاجة إلى ابتكار أدوية لم يتقنها بعد باستمرار.
إذا أراد زيادة مهارته ككيميائي بشكل أسرع ، فقد كان بحاجة إلى ابتكار أدوية لم يتقنها بعد باستمرار.
بالطبع ، إذا لم يتقن دواءً معينًا ، فإن معدل فشله في صنع هذا الدواء كان أعلى بكثير من المعتاد.
كان هذا حجرًا أحمرًا ناريًا. “كم الثمن؟”
إذا كان هناك دواء أتقنه تمامًا ويمكنه صنعه بنجاح في كل مرة ، فإن الاستمرار في صنع هذا الدواء لن يرفع مهارته على الإطلاق.
تجول سو تشن وأتباعه وسط حشد من الناس ، يراقبون بضاعتهم ويبحثون عن المواد التي يحتاجون إليها. في نفس الوقت ، كانوا يبيعون أي مواد لم يحتاجوا إليها.
في الواقع ، لم يقتصر هذا المبدأ فقط على صنع الأدوية. تقريبا كل شيء يعمل بموجب هذا المبدأ.
–تكرار شيء كنت قد أتقنته بالفعل يتركك في نفس المكان–
–تكرار شيء كنت قد أتقنته بالفعل يتركك في نفس المكان–
ركزت الفرق الضعيفة التي لا تمتلك قوة كافية بشكل عام على البحث عن الأعشاب الطبية.
كانت مهارة سو تشن الحالية ككيميائي كافية بالنسبة له ليكون كيميائيا مؤهلا.
بالنسبة لمعظمهم ، كان بضع مئات من أحجار الأصل تستحق أكثر من الحسد.
لقد أنجز هذا فقط في غضون أربع سنوات لأنه بدأ في تحضير وتحليل نوع جديد من الأدوية فور إتقان دواء معين.
كان حجر الإنعكاس مثل سوق مزدحم ، مليء بصخب الطلاب الصراخ.
وقد جعل هذا الأمر بحيث كانت سرعة التحسين والنفقات على الموارد هائلة.
في الواقع ، لم يقتصر هذا المبدأ فقط على صنع الأدوية. تقريبا كل شيء يعمل بموجب هذا المبدأ.
ولكن نعود إلى القصة الرئيسية.
بعد مغادرة البحيرة ، بدأ الفريق رسميًا رحلة الصيد الخاصة بهم في مضيق الألف رماد.
بقي الفريق في مضيق الألف رماد لمدة عشرة أيام.
نفس عشب المئة روح التي يمكن بيعها إلى متجر مقابل خمسة أحجار أصل وشرائها مقابل عشرة تم بيعها من قبل أشخاص هنا مقابل أربعة أحجار أصل ، حيث لن يحتاجوا إلى القيام برحلة إلى مدينة لونغ كولين للبيع لهم بعد الآن.
في غضون هذه الأيام العشرة ، باع سو تشن كمية هائلة من الأدوية ، كما حصل على العديد من المكونات الطبية.
ليس هذا فقط ، لكنه اشترى أيضًا أعشاب طبية من فرق أخرى. كان شرائها هنا أرخص بكثير مما كان عليه في سوق المدينة.
تمامًا كما كان من قبل ، بعد يوم طويل من البحث الدقيق ، عاد الفريق إلى صخرة الإنعكاس.
كريستال اللهب؟
كانت صخرة الانعكاس صخرة ضخمة يبلغ حجمها حوالي 300 قدم. كانت تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من مضيق الألف رماد . كان سطحها ناعمًا ولامعًا ، وكان من الممكن رؤية انعكاسك فيها. ولم يكن من المستغرب أن يطلق عليها صخرة الإنعكاس.
كريستال اللهب؟
بسبب مظهرها المذهل والفريد ، أصبح هذا المكان مكان تجمع متفق عليه للعديد من الطلاب من معهد التنين المخفي.
كريستال اللهب؟
كل يوم ، تجتمع فرق مختلفة من الطلاب هنا للقيام بأعمال تجارية مع بعضهم البعض واستكمال ما يفتقر إليه الآخرون.
أشار سو تشن إلى جينسنغ الجني وسأل ، “كم تبيع جينسنغ الجني هذا؟”
في هذه المرحلة ، كان يقترب من الغسق ، وكان معظم الناس ينهون عملهم لهذا اليوم. وهكذا ، كان مكان صخرة الإنعكاس مشغولا بشكل استثنائي في هذا الوقت.
كان حجر الأصل من نوع النار مجرد حجر أصل يحتوي على طاقة من النوع الناري فيها. كان هذا النوع من أحجار الأصل غير شائع نسبيًا وكان من الصعب ملؤه بمفردك. وبالتالي ، كان سعره أغلى بكثير من الحجر الأصلي. ومع ذلك ، لم يكونوا في الحقيقة مميزين بشكل خاص.
واصطف طلاب المعهد عند الصخرة الكبيرة الضخمة.
كان هناك العديد من الموارد الطبيعية داخل المضيق ، بما في ذلك الأعشاب الطبية النادرة.
تحدث الفريقان مع بعضهما البعض ، ملأا الهواء بصوت المحادثات والضحك. كما يمكن سماع البائعين الذين يروجون لبضائعهم.
بعد كل شيء ، من حيث الحظ ، كان الجميع هنا متساوين.
“جوهر فاكهة طازجة نقية ؛ مكون طبي عالي الجودة ، فقط 100 حجر أصل! ”
كان تشانغ شينغان والآخرين.
“دواء معالجة الإصابات ، ثلاثون حجر أصل لكل منها.”
وبسبب هذا ، حصل الفريق على الكثير من الأعشاب الطبية أكثر من غنائم المعركة من حيث القيمة.
“هل لدى أي شخص مضادات السموم؟ نحتاج إلى علاج سم العنكبوت الأسود! ”
من ناحية أخرى ، لم تر الفرق القوية قيمة كبيرة في البحث عن هذه الأعشاب. في بعض الأحيان ، حتى لو كان هناك عشب ثمين أمامهم مباشرة ، فإنهم يتجاهلون ذلك لأنهم لم يعطوه ما يكفي من الاهتمام أو لم يتعرفوا عليه.
“……”
الأول يتطلب الكثير من البحث ، بينما الثاني يتطلب الكثير من القتل. البحث يتطلب الحظ ، بينما يتطلب القتل القوة .
كان حجر الإنعكاس مثل سوق مزدحم ، مليء بصخب الطلاب الصراخ.
كان تشانغ شينغان والآخرين.
تجول سو تشن وأتباعه وسط حشد من الناس ، يراقبون بضاعتهم ويبحثون عن المواد التي يحتاجون إليها. في نفس الوقت ، كانوا يبيعون أي مواد لم يحتاجوا إليها.
سألته دو تشينغ بفضول: “لماذا اشتريت هذا؟”
وبينما كان سو تشن يتنقل وسط الحشد ، لفت نظره بائع معين .
ستمائة ألف حجر أصل!
كان الشخص الذي امتلك المحل طالبًا قوي البنية ، ذو بشرة داكنة ، وحشي. عندما رأى سو تشن يسير باتجاه مكانه ، سأله بصوت منخفض ، “هل ترى أي شيء يعجبك؟”
كانت صخرة الانعكاس صخرة ضخمة يبلغ حجمها حوالي 300 قدم. كانت تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من مضيق الألف رماد . كان سطحها ناعمًا ولامعًا ، وكان من الممكن رؤية انعكاسك فيها. ولم يكن من المستغرب أن يطلق عليها صخرة الإنعكاس.
أشار سو تشن إلى جينسنغ الجني وسأل ، “كم تبيع جينسنغ الجني هذا؟”
مثلما شعروا جميعًا بالغيرة سراً من سو تشن ، رأوا فجأة مجموعة من الأشخاص يسيرون نحوهم.
“ستمائة حجر أصل.”
بالطبع ، إذا لم يتقن دواءً معينًا ، فإن معدل فشله في صنع هذا الدواء كان أعلى بكثير من المعتاد.
“هذا غال جدا.” هز سو تشن رأسه.
كان الطالب ذو البشرة الداكنة غاضبا. “ماذا لو كنت أبيعه مقابل عشرة أحجار من أصل؟ لماذا لديك الكثير من الأسئلة اللعينة؟ هل تشتريه أم لا؟ ”
“هذا هو جينسنغ بالغ من العمر ثلاثين عامًا!” أجاب الطالب ذو البشرة الداكنة .
من ناحية أخرى ، لم تر الفرق القوية قيمة كبيرة في البحث عن هذه الأعشاب. في بعض الأحيان ، حتى لو كان هناك عشب ثمين أمامهم مباشرة ، فإنهم يتجاهلون ذلك لأنهم لم يعطوه ما يكفي من الاهتمام أو لم يتعرفوا عليه.
كان الجينسنغ هذا أفضل عشب طبي وجده. كان الطالب ذو البشرة الداكنة يعلق كل آماله على بعض المال.
من ناحية أخرى ، لم تر الفرق القوية قيمة كبيرة في البحث عن هذه الأعشاب. في بعض الأحيان ، حتى لو كان هناك عشب ثمين أمامهم مباشرة ، فإنهم يتجاهلون ذلك لأنهم لم يعطوه ما يكفي من الاهتمام أو لم يتعرفوا عليه.
“بدقة ، هذا هو جينسنغ بالغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا. أيضا ، جينسنغ الجني لا تتحسن بالضرورة مع تقدم العمر ؛ الجينسنغ البالغ من العمر عشرين عامًا لديه خصائص طبية أكثر كثافة. بعد ذلك ، يبدأ في النمو للخارج ، ويفقد كثافته الطبية. وقال سو تشن ، “ست مائة حجر أصل إذا كنت ستبيعها في أسواق الأدوية في مدينة لونغ كولين ، وليس هنا في صخرة الإنعكاس”.
كريستال اللهب؟
من الواضح أن الطالب ذو البشرة الداكنة لم يتوقع أن سو تشن سيعرف الكثير.
“هذا حجر أصل لهب. أجاب الطالب ذو البشرة الداكنة: “أبيعه مقابل عشرة أحجار أصل”.
التقط سو تشن مادة أخرى.
“……”
كان هذا حجرًا أحمرًا ناريًا. “كم الثمن؟”
ولكن نعود إلى القصة الرئيسية.
“هذا حجر أصل لهب. أجاب الطالب ذو البشرة الداكنة: “أبيعه مقابل عشرة أحجار أصل”.
“هذا هو جينسنغ بالغ من العمر ثلاثين عامًا!” أجاب الطالب ذو البشرة الداكنة .
هز سو تشن رأسه. “إنه فقط حجر أصل منخفض الدرجة مع سمة اللهب عليه ، ولكنك تريد بيعه مقابل عشرة أحجار أصل؟ تكاد تكون هذه سرقة “.
كان هذا حجرًا أحمرًا ناريًا. “كم الثمن؟”
كان الطالب ذو البشرة الداكنة غاضبا. “ماذا لو كنت أبيعه مقابل عشرة أحجار من أصل؟ لماذا لديك الكثير من الأسئلة اللعينة؟ هل تشتريه أم لا؟ ”
كان حجر الأصل من نوع النار مجرد حجر أصل يحتوي على طاقة من النوع الناري فيها. كان هذا النوع من أحجار الأصل غير شائع نسبيًا وكان من الصعب ملؤه بمفردك. وبالتالي ، كان سعره أغلى بكثير من الحجر الأصلي. ومع ذلك ، لم يكونوا في الحقيقة مميزين بشكل خاص.
بينما كان يتحدث ، قبض على قبضته ، كما لو كان يخطط لضرب سو تشن إذا لم يشتريها .
لم يهتم سو تشن كثيراً. بالنسبة له ، حتى لو كان قد حصل عليها بالسرقة ، فقد كانت فقط بضع مئات من أحجار الأصل. لقد اعتاد على الإنفاق وربح كميات كبيرة في العام الماضي ، لذلك لم يكن هذا المبلغ شيئًا.
عند رؤية هذا ، هز سو تشن كتفيه وقال ، “حسنًا ، سأشتريه.”
لم يتوقع أحد أن يتمكن سو تشن من العثور على هذا الكنز بعد إلقاء نظرة خاطفة على كل شيء. كانوا جميعًا يشعرون بالغيرة تمامًا.
لم يضيع سو تشن أي كلمات معه. أخرج عشرة أحجار أصل وألقاها قبل أن يلتقط حجر الأصل من نوع النار وغادر.
على الرغم من أن سو تشن قد قتل قردا أدمانتيانيا عملاق ، إلا أنه لا يمكن أن يغير انطباع الجميع المتأصل عنهم وهي أن بدون سلالة دم ، بما في ذلك أنفسهم.
سألته دو تشينغ بفضول: “لماذا اشتريت هذا؟”
كان حصاد هذه الأعشاب وصيد الوحوش المفرغة هما السببان الرئيسيان اللذان أتى الناس من أجله إلى مضيق الألف رماد .
انتظر سو تشن حتى إبتعدوا عن البائع قبل أن يجيب: “هذا ليس حجر أصل من نوع النار ؛ إنه كريستال اللهب. ”
بالطبع ، إذا لم يتقن دواءً معينًا ، فإن معدل فشله في صنع هذا الدواء كان أعلى بكثير من المعتاد.
كريستال اللهب؟
كانت صخرة الانعكاس صخرة ضخمة يبلغ حجمها حوالي 300 قدم. كانت تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من مضيق الألف رماد . كان سطحها ناعمًا ولامعًا ، وكان من الممكن رؤية انعكاسك فيها. ولم يكن من المستغرب أن يطلق عليها صخرة الإنعكاس.
فوجئت دو تشينغ.
بدأ سو تشن في جمع مبلغ كبير جدًا حيث قام باستمرار بهذه الأنواع من المعاملات. كان أعضاء الفريق يشعرون بغيرة شديدة ، وكان لدى العديد منهم أفكار حول أن يصبحوا كيميائيين أيضًا.
كان حجر الأصل من نوع النار مجرد حجر أصل يحتوي على طاقة من النوع الناري فيها. كان هذا النوع من أحجار الأصل غير شائع نسبيًا وكان من الصعب ملؤه بمفردك. وبالتالي ، كان سعره أغلى بكثير من الحجر الأصلي. ومع ذلك ، لم يكونوا في الحقيقة مميزين بشكل خاص.
إذا أراد زيادة مهارته ككيميائي بشكل أسرع ، فقد كان بحاجة إلى ابتكار أدوية لم يتقنها بعد باستمرار.
كانت بلورات اللهب مختلفة. كانت عبارة عن شكل بلوري مصنوع من مصدر طاقة من اللهب النقي. الطاقة الأصلية التي احتوتها يمكن أن ترفع قاعدة الزراعة مباشرة. عند مقارنتها بحجر الأصل العادي من نوع النار ، لا يمكن حتى ذكرها في نفس الخط!
أعطاه المعبد الخالد 150.000 حجر أصل كل عام لمدة أربع سنوات متتالية قبل أن يتمكن سو تشن من الوصول إلى مستواه الحالي . لم يتضمن هذا المبلغ مقدار مساهمة سو تشن بنفسه.
قام سو تشن بسحب خنجر صغير ، وقطع السطح الخارجي للبلورة. يمكن رؤية البلورة الشفافة ومادة وردية في الداخل بوضوح. في الواقع ، كان هذا كريستال لهب تم إخفاؤه تحت غطاء حجر أصل بسيط.
–تكرار شيء كنت قد أتقنته بالفعل يتركك في نفس المكان–
فقط هذه الشعلة الكريستالية وحدها كانت تساوي ما يقرب من ثلاثمائة حجر أصل.
بسبب مظهرها المذهل والفريد ، أصبح هذا المكان مكان تجمع متفق عليه للعديد من الطلاب من معهد التنين المخفي.
لم يتوقع أحد أن يتمكن سو تشن من العثور على هذا الكنز بعد إلقاء نظرة خاطفة على كل شيء. كانوا جميعًا يشعرون بالغيرة تمامًا.
ليس هذا فقط ، لكنه اشترى أيضًا أعشاب طبية من فرق أخرى. كان شرائها هنا أرخص بكثير مما كان عليه في سوق المدينة.
لم يهتم سو تشن كثيراً. بالنسبة له ، حتى لو كان قد حصل عليها بالسرقة ، فقد كانت فقط بضع مئات من أحجار الأصل. لقد اعتاد على الإنفاق وربح كميات كبيرة في العام الماضي ، لذلك لم يكن هذا المبلغ شيئًا.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن الوحوش المفرغة، التي سيقتلونها في الأفق ويحصدون المكافآت.
السبب الوحيد الذي جعله يشتري كريستال اللهب هذا هو أنه كان بحاجة إليه بالفعل.
عند رؤية هذا ، هز سو تشن كتفيه وقال ، “حسنًا ، سأشتريه.”
لكن الآخرين لم يفكروا في الأمر بهذه الطريقة.
فوجئت دو تشينغ.
بالنسبة لمعظمهم ، كان بضع مئات من أحجار الأصل تستحق أكثر من الحسد.
ومع ذلك ، عند سماع مبلغ المال الذي أنفقه سو تشن في السنوات الأربع الماضية على المكونات الطبية ، تخلوا عن هذه الفكرة.
مثلما شعروا جميعًا بالغيرة سراً من سو تشن ، رأوا فجأة مجموعة من الأشخاص يسيرون نحوهم.
هز سو تشن رأسه. “إنه فقط حجر أصل منخفض الدرجة مع سمة اللهب عليه ، ولكنك تريد بيعه مقابل عشرة أحجار أصل؟ تكاد تكون هذه سرقة “.
كان تشانغ شينغان والآخرين.
بالنسبة لمعظمهم ، كان بضع مئات من أحجار الأصل تستحق أكثر من الحسد.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن الوحوش المفرغة، التي سيقتلونها في الأفق ويحصدون المكافآت.
