الإستفزاز
الفصل 210: الاستفزاز
“هذا صحيح. ليست هناك حاجة لهذا القرد العملاق أيضًا ؛ سيكون من الأفضل أن تقتله حتى تتمكن من الحصول على جلد وحش “.
كان تشانغ شينغان يرتدي نفس الزي الناصع كما كان من قبل. بدا راقياً جداً ونبيلاً.
وهكذا ، كل ما كان يستطيع فعله هو محاولة تحمل ذلك.
على الرغم من ملابسه الجميلة ، إلا أن تعبيره كان قبيحًا بشكل لا يصدق.
تغيرت تعبير تشانغ شينغان و الآخرين.
لم يكن هو فقط. كل من خلفه كانوا مثله. كان لباسهم مرتبًا وصافيًا للغاية ، لكن تعبيراتهم بدت وكأنهم على وشك التقيؤ بالدم.
“اشتروا هذا القرد العملاق؟ هاهاها ، أعتقد أنني سأموت من الضحك. هل وصلوا طوال الطريق إلى مضيق الألف رماد فقط لإثبات مدى غبائهم؟ ”
إذا استطاعوا ، لكانوا يفضلون العودة مغطين بالدم والعرق والأوساخ. بعد كل شيء ، كانت الندوب والدم مجد الأبطال الحقيقيين.
تجاهل سو تشن كتفيه. “ما الفائدة من القيام بذلك؟ أنا أقول لك الحقيقة. طالما أنك على استعداد لإعادة القرد العملاق ، فإن كل شيء سيعود إلى طبيعته “.
لكنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك …… لأنهم لم تتح لهم الفرصة لمحاربة وحش مفرغ.
جزء من الشائعات بشكل طبيعي نشروها بأنفسهم.
عادوا مرة أخرى خاليين الوفاض.
“أنت لا تعرف ما هو جيد بالنسبة لك!” غوان شانيينغ صرخ عندما غادر.
كان الأمر كما لو أن الوحوش المفرغة في مضيق الألف رماد قد تآمرت للاختباء منهم. لقد اختفوا تماما عن الأنظار. بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه ، لم يتمكنوا من العثور على وحش مفرغ.
إذا لم يصادفوا وحوش مفرغة لبضعة أيام ، فيمكنهم أن يصلوه بحظهم السيئ ، لكن حدوثه لمدة عشرة أيام متتالية يعني أن الحظ لم يعد عاملاً.
حتى لو ظهر وحش مفرغ ، فإنه سيختفي دون أن يترك أثرا بمجرد أن يتجهوا في اتجاهه.
لم يكن هو فقط. كل من خلفه كانوا مثله. كان لباسهم مرتبًا وصافيًا للغاية ، لكن تعبيراتهم بدت وكأنهم على وشك التقيؤ بالدم.
في النهاية ، قضوا عشرة أيام في مضيق الألف رماد دون مواجهة وحش مفرغ.
الفصل 210: الاستفزاز
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يجنوا أي مكاسب على الإطلاق.
يا لها من إهانة استثنائية لهم!
على الأقل ، وجدوا القليل من الأعشاب الطبية ، لكن الجميع كانوا يعلمون أن الأعشاب الطبية والوحوش المفرغة كانت المصادر الرئيسية للربح للطلاب. الآن بعد أن تم قطع أحدهم مباشرة ، تم تخفيض أرباحهم إلى النصف.
ولكن بغض النظر عن مدى استبدادهم ، لم يتمكنوا من التصرف ضد جميع الطلاب داخل مضيق الألف رماد.
بكل صدق ، ومع ذلك ، لم يكن هذا مهمًا للغاية بالنسبة لهم. عادةً ما لا يفتقر أولئك الذين ينتمون إلى العشائر النبيلة إلى المال. لقد جاؤوا إلى هنا ليس فقط للحصول على المال ، ولكن أيضًا لتدريب أنفسهم.
“مهلا ، هل تعتقد أنهم سيسببون لنا المشاكل؟” سألت دو تشينغ صن جيزو.
بدون وحوش مفرغة ، لا يمكنهم تحسين أنفسهم!
على الرغم من أن هذا لم يكن معهد التنين الخفي ، إلا أن صخرة الإنعكاس كان مكانًا يقوم فيه الجميع بأعمال تجارية. كان هناك العديد من القواعد غير المكتوبة التي وافق الناس ضمنيًا على اتباعها.
لكن ذلك لم يكن هذا أهم شيء بالنسبة لهم أيضًا.
إذا لم يصادفوا وحوش مفرغة لبضعة أيام ، فيمكنهم أن يصلوه بحظهم السيئ ، لكن حدوثه لمدة عشرة أيام متتالية يعني أن الحظ لم يعد عاملاً.
كان الأهم سمعتهم.
“أعتقد أنك على شيء!”
لأنهم لم يتمكنوا من العثور على أي وحوش مفرغة ، فإن مبيعات الفريق كانت كلها في الأساس أعشابً.
كل ما يمكنهم فعله هو الصمود.
لم يكن هناك عدد كبير من الطلاب في مضيق الألف رماد. في هذه المرحلة ، كانوا جميعًا على دراية ببعضهم البعض. وهكذا ، تم اكتشاف هذه الحقيقة بسرعة.
تغيرت تعبير تشانغ شينغان و الآخرين.
لم يعرف الطلاب الآخرون أن فريقهم لم يتمكن من العثور على وحش مفرغ على الإطلاق. اعتقدوا جميعًا أن فريقهم كان يحاول ببساطة تجنب الوحوش المفرغة.
عند رؤية فريق تشانغ شينغان يمشي نحوهم ، بدأ شخص لديه لسان حاد في الضحك والاستهزاء. “مرحبًا تشانغ شينغان ، كم عدد الأعشاب التي جلبتها اليوم؟”
وهكذا ، بدأت الكلمة تنتشر ببطء أنه على الرغم من أن فريقهم كان يتألف من العديد من الأفراد البارزين ، إلا أنهم لم يكن لديهم الشجاعة لمحاربة الوحوش المفرغة. كل ما كان لديهم الشجاعة للقيام به هو حصاد الأعشاب الطبية ……
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يجنوا أي مكاسب على الإطلاق.
مع مرور الوقت ، بدأ الجميع يدركون أن فريقهم قام فقط بالبحث عن الأعشاب الطبية.
ربما لأنها ضحكت بمرح شديد ، لاحظتها الزيز الذهبي هونغ وو.
حتى أن بعض الناس بدأوا يطلقون على فريقهم “فريق النباتيين”.
يا لها من إهانة استثنائية لهم!
يا لها من إهانة استثنائية لهم!
بقيت الابتسامة على وجه سو تشن. “ماذا؟ الأمير تشانغ؟ ألا يحق لنا حتى أن نضحك هنا بعد الآن؟ ”
غضب تشانغ شينغان والآخرون من سماع هذه الشائعات.
كان يقول الحقيقة حقًا – تم وضع المسحوق الطبي على جسم القرد العملاق في المقام الأول ، وإلا سيكون من السهل جدًا ملاحظة ذلك.
ولكن بغض النظر عن مدى استبدادهم ، لم يتمكنوا من التصرف ضد جميع الطلاب داخل مضيق الألف رماد.
قال بصوت منخفض ، “هل تفعل شيئا للوحوش المفرغة؟”
عند رؤية فريق تشانغ شينغان يمشي نحوهم ، بدأ شخص لديه لسان حاد في الضحك والاستهزاء. “مرحبًا تشانغ شينغان ، كم عدد الأعشاب التي جلبتها اليوم؟”
عادوا مرة أخرى خاليين الوفاض.
تجاهله تشانغ شينغان.
جاء سيف وحيد القرن إلى سو تشن ودفعه كما قال ، “برات، لا تدعني أراك في الخارج مرة أخرى. وإلا ستموت موتاً مروعاً “.
كان بإمكانه أن يكون عدوانيًا أمام تشنغ شيا والآخرين ، ولكن هنا على صخرة الإنعكاس ، كان العديد من الطلاب في عام أعلى منهم أو لديهم سلالات دم أقوى من نظيرهم. لم يكن يعرف أنواع العلاقات التي قد تكون لهؤلاء الناس. إذا تجرأوا على السخرية منه علناً ، فإنهم بالتأكيد سيأتون للسعي خلفهم.
عند رؤية فريق تشانغ شينغان يمشي نحوهم ، بدأ شخص لديه لسان حاد في الضحك والاستهزاء. “مرحبًا تشانغ شينغان ، كم عدد الأعشاب التي جلبتها اليوم؟”
وهكذا ، كل ما كان يستطيع فعله هو محاولة تحمل ذلك.
كل من كان خلفه حدق في سو تشن بقصد القتل في تعبيراتهم.
بعض الكلمات التي يمكن أن يتجاهلها ، ولكن هناك كلمات أخرى كان من الصعب للغاية تجاهلها!
جاء غوان شانيينغ أيضًا ، ولكن كان يريد التحدث إلى وانغ دوشان. “وانغ ، لا تلمني في المستقبل لعدم تحذيرك. البقاء حولهم لن يفيدك على الإطلاق “.
شخص ما أخرج ضحكة ساخرة. “لماذا تحمل هذا القوس على ظهرك إذا كان كل ما تفعله هو حفر الأعشاب طوال اليوم؟ نظرًا لأنه لا يمكنك استخدامه ، فلا حاجة للاحتفاظ به معك. قد تبيعه أيضًا. ”
انفجروا في الضحك المبهج.
“هذا صحيح. ليست هناك حاجة لهذا القرد العملاق أيضًا ؛ سيكون من الأفضل أن تقتله حتى تتمكن من الحصول على جلد وحش “.
لكن المخفي وراء ضحكهم كان القلق العميق.
“كيف تعتقد أنهم حصلوا على هذا القرد العملاق؟ بالاعتماد على أنفسهم؟ سمعت أنهم اشتروها من شخص آخر “.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يجنوا أي مكاسب على الإطلاق.
“اشتروا هذا القرد العملاق؟ هاهاها ، أعتقد أنني سأموت من الضحك. هل وصلوا طوال الطريق إلى مضيق الألف رماد فقط لإثبات مدى غبائهم؟ ”
كل ما يمكنهم فعله هو الصمود.
“أعتقد أنك على شيء!”
حتى أن بعض الناس بدأوا يطلقون على فريقهم “فريق النباتيين”.
كانت هذه الأحاديث مستمرة في كل مكان ، وتملأ الهواء بالسخرية والازدراء.
اللحظة التي ظهر فيها سو تشن فجأة ليتحدث مع جين لينغر كانت لا تزال في ذهنه. كان تشانغ شينغان مرتابًا بالفعل منذ فترة أن سو تشن كان السبب في عدم مواجهتهم لوحش مفرغ واحد ..
تغيرت تعبير تشانغ شينغان و الآخرين.
إذا استطاعوا ، لكانوا يفضلون العودة مغطين بالدم والعرق والأوساخ. بعد كل شيء ، كانت الندوب والدم مجد الأبطال الحقيقيين.
هؤلاء الملعونون !!!
لم يكن هو فقط. كل من خلفه كانوا مثله. كان لباسهم مرتبًا وصافيًا للغاية ، لكن تعبيراتهم بدت وكأنهم على وشك التقيؤ بالدم.
لقد فعلوا هذا النوع من الاستهزاء والسخرية من الآخرين في الماضي ، ولكن الآن بعد أن عادت على رؤوسهم ، أدركوا أنه ترك طعمًا سيئًا في أفواههم.
كان الأهم سمعتهم.
ضحك تشنغ شيا والآخرين سرا.
لقد فعلوا هذا النوع من الاستهزاء والسخرية من الآخرين في الماضي ، ولكن الآن بعد أن عادت على رؤوسهم ، أدركوا أنه ترك طعمًا سيئًا في أفواههم.
جزء من الشائعات بشكل طبيعي نشروها بأنفسهم.
كان الأمر كما لو أن الوحوش المفرغة في مضيق الألف رماد قد تآمرت للاختباء منهم. لقد اختفوا تماما عن الأنظار. بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه ، لم يتمكنوا من العثور على وحش مفرغ.
استخدموا “بيع” القرد العملاق لإثبات عجزهم.
غضب تشانغ شينغان والآخرون من سماع هذه الشائعات.
ماذا يمكن أن يفعل تشانغ شينغان؟
كانت هذه الأحاديث مستمرة في كل مكان ، وتملأ الهواء بالسخرية والازدراء.
هل يمكنه الذهاب إلى كل شخص لشرح أن هذا القرد العملاق لم يكلفه سوى عشرين حجرً أصل ، لذلك لم يتم شراؤه ولكن سرقته؟ وأنهم لم يكونوا جبناء بل لصوص؟
اللحظة التي ظهر فيها سو تشن فجأة ليتحدث مع جين لينغر كانت لا تزال في ذهنه. كان تشانغ شينغان مرتابًا بالفعل منذ فترة أن سو تشن كان السبب في عدم مواجهتهم لوحش مفرغ واحد ..
هذا لن يساعد قضيتهم على الإطلاق.
عندما واجه استجواب تشانغ شينغان ، واصلت سو تشن الابتسام. “أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه ، الأمير تشانغ. هل يمكن أن تكون أكثر وضوحا قليلا؟ أو هل يشعر الأمير تشانغ بأن فريقنا هو الأضعف من بين جميع الفرق هنا ، لذلك أنت تخطط لتلقيننا درسًا لتستعرض قوتك؟ ”
كل ما يمكنهم فعله هو الصمود.
في النهاية ، قضوا عشرة أيام في مضيق الألف رماد دون مواجهة وحش مفرغ.
ضحكت دو تشينغ أكثر بمرح. مرارتها وغضبها من السرقة تلقت راحة سريعة اليوم. كان غضب تشانغ شينغان والآخرون هو سعادتها.
“أنا؟” ضحك سو تشن ، وكشف عن أسنانه البيضاء. “إذا غادرت ، ألن يصبح هذا مملاً؟”
ربما لأنها ضحكت بمرح شديد ، لاحظتها الزيز الذهبي هونغ وو.
على الرغم من أن هذا لم يكن معهد التنين الخفي ، إلا أن صخرة الإنعكاس كان مكانًا يقوم فيه الجميع بأعمال تجارية. كان هناك العديد من القواعد غير المكتوبة التي وافق الناس ضمنيًا على اتباعها.
حدقت عيناه فيها قليلاً قبل أن يميل إلى أذن تشانغ شينغان وتمتم ببضع جمل. بدأ تشانغ شينغان السير في اتجاههم.
غادر الفريق أخيرا.
قام بخطوات واسعة نحو دو تشينغ والآخرين.
حتى أن بعض الناس بدأوا يطلقون على فريقهم “فريق النباتيين”.
عند وصوله إلى جانب سو تشن، توقف ، وقال ، “تجد هذا مسليًا للغاية ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، لم يكن لديه دليل. كان مجرد شك.
بقيت الابتسامة على وجه سو تشن. “ماذا؟ الأمير تشانغ؟ ألا يحق لنا حتى أن نضحك هنا بعد الآن؟ ”
جزء من الشائعات بشكل طبيعي نشروها بأنفسهم.
حدق تشانغ شينغان بشراسة في سو تشن.
اللحظة التي ظهر فيها سو تشن فجأة ليتحدث مع جين لينغر كانت لا تزال في ذهنه. كان تشانغ شينغان مرتابًا بالفعل منذ فترة أن سو تشن كان السبب في عدم مواجهتهم لوحش مفرغ واحد ..
قال بصوت منخفض ، “هل تفعل شيئا للوحوش المفرغة؟”
لكن المخفي وراء ضحكهم كان القلق العميق.
لم يكن أي منهم أحمق.
ولكن اليوم ، تم دفع صبره إلى أقصى حد. لم يعد بإمكانه كبح جماح نفسه.
إذا لم يصادفوا وحوش مفرغة لبضعة أيام ، فيمكنهم أن يصلوه بحظهم السيئ ، لكن حدوثه لمدة عشرة أيام متتالية يعني أن الحظ لم يعد عاملاً.
لم يكن أي منهم أحمق.
اللحظة التي ظهر فيها سو تشن فجأة ليتحدث مع جين لينغر كانت لا تزال في ذهنه. كان تشانغ شينغان مرتابًا بالفعل منذ فترة أن سو تشن كان السبب في عدم مواجهتهم لوحش مفرغ واحد ..
في النهاية ، قضوا عشرة أيام في مضيق الألف رماد دون مواجهة وحش مفرغ.
ومع ذلك ، لم يكن لديه دليل. كان مجرد شك.
ولكن بغض النظر عن مدى استبدادهم ، لم يتمكنوا من التصرف ضد جميع الطلاب داخل مضيق الألف رماد.
ولكن اليوم ، تم دفع صبره إلى أقصى حد. لم يعد بإمكانه كبح جماح نفسه.
جزء من الشائعات بشكل طبيعي نشروها بأنفسهم.
عندما واجه استجواب تشانغ شينغان ، واصلت سو تشن الابتسام. “أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه ، الأمير تشانغ. هل يمكن أن تكون أكثر وضوحا قليلا؟ أو هل يشعر الأمير تشانغ بأن فريقنا هو الأضعف من بين جميع الفرق هنا ، لذلك أنت تخطط لتلقيننا درسًا لتستعرض قوتك؟ ”
هؤلاء الملعونون !!!
على الرغم من أن هذا لم يكن معهد التنين الخفي ، إلا أن صخرة الإنعكاس كان مكانًا يقوم فيه الجميع بأعمال تجارية. كان هناك العديد من القواعد غير المكتوبة التي وافق الناس ضمنيًا على اتباعها.
مع مرور الوقت ، بدأ الجميع يدركون أن فريقهم قام فقط بالبحث عن الأعشاب الطبية.
لم يرغب أحد في انتشار العنف في مكان العمل هذا. خلاف ذلك ، لن يكون هناك طريقة لمواصلة ممارسة الأعمال التجارية.
قام بخطوات واسعة نحو دو تشينغ والآخرين.
أي شخص حاول مهاجمة شخص آخر هنا سيتم حتى التعاون ضده.
الفصل 210: الاستفزاز
لم يكن تشانغ شينغان غبيًا بما يكفي لمحاولة مهاجمة سو تشن هنا. ومع ذلك ، حدّق في سو تشن بثبات وقال: “يمكنك محاولة إنكار ذلك ، لكنني أعلم أنه بالتأكيد أنت. أحذرك ، أوقف على الفور ما تفعله وراء الكواليس ويمكنني أن أغفر لك. وإلا سأعلمك درسا “.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أنهم لم يجنوا أي مكاسب على الإطلاق.
نظر سو تشن إلى جين لينغر.
جاء سيف وحيد القرن إلى سو تشن ودفعه كما قال ، “برات، لا تدعني أراك في الخارج مرة أخرى. وإلا ستموت موتاً مروعاً “.
بقيت صامتة ووجهها شاحب مميت.
لم يكن أي منهم أحمق.
فهم سو تشن.
ماذا يمكن أن يفعل تشانغ شينغان؟
استدار ونظر إلى تشانغ شينغان. “هل تريد الخروج من وضعك الحالي؟ سأقدم لك نصيحة. ”
لكن ذلك لم يكن هذا أهم شيء بالنسبة لهم أيضًا.
أخرج عشرين حجر أصل. “أعد لي القرد العملاق وسيعود كل شيء إلى طبيعته.”
“اشتروا هذا القرد العملاق؟ هاهاها ، أعتقد أنني سأموت من الضحك. هل وصلوا طوال الطريق إلى مضيق الألف رماد فقط لإثبات مدى غبائهم؟ ”
رد تشانغ شينغان. “في احلامك!”
عند رؤية فريق تشانغ شينغان يمشي نحوهم ، بدأ شخص لديه لسان حاد في الضحك والاستهزاء. “مرحبًا تشانغ شينغان ، كم عدد الأعشاب التي جلبتها اليوم؟”
التوى في مكانه وغادر.
“مهلا ، هل تعتقد أنهم سيسببون لنا المشاكل؟” سألت دو تشينغ صن جيزو.
كل من كان خلفه حدق في سو تشن بقصد القتل في تعبيراتهم.
تجاهله وانغ دوشان. “لا تزعجني بشأن من اخترت البقاء معه؟”
جاء سيف وحيد القرن إلى سو تشن ودفعه كما قال ، “برات، لا تدعني أراك في الخارج مرة أخرى. وإلا ستموت موتاً مروعاً “.
لقد فعلوا هذا النوع من الاستهزاء والسخرية من الآخرين في الماضي ، ولكن الآن بعد أن عادت على رؤوسهم ، أدركوا أنه ترك طعمًا سيئًا في أفواههم.
تجاهل سو تشن كتفيه. “ما الفائدة من القيام بذلك؟ أنا أقول لك الحقيقة. طالما أنك على استعداد لإعادة القرد العملاق ، فإن كل شيء سيعود إلى طبيعته “.
قال بصوت منخفض ، “هل تفعل شيئا للوحوش المفرغة؟”
كان يقول الحقيقة حقًا – تم وضع المسحوق الطبي على جسم القرد العملاق في المقام الأول ، وإلا سيكون من السهل جدًا ملاحظة ذلك.
لكن المخفي وراء ضحكهم كان القلق العميق.
لسوء الحظ ، لم يستمع إليه أحد.
كان بإمكانه أن يكون عدوانيًا أمام تشنغ شيا والآخرين ، ولكن هنا على صخرة الإنعكاس ، كان العديد من الطلاب في عام أعلى منهم أو لديهم سلالات دم أقوى من نظيرهم. لم يكن يعرف أنواع العلاقات التي قد تكون لهؤلاء الناس. إذا تجرأوا على السخرية منه علناً ، فإنهم بالتأكيد سيأتون للسعي خلفهم.
جاء غوان شانيينغ أيضًا ، ولكن كان يريد التحدث إلى وانغ دوشان. “وانغ ، لا تلمني في المستقبل لعدم تحذيرك. البقاء حولهم لن يفيدك على الإطلاق “.
كل ما يمكنهم فعله هو الصمود.
تجاهله وانغ دوشان. “لا تزعجني بشأن من اخترت البقاء معه؟”
ولكن اليوم ، تم دفع صبره إلى أقصى حد. لم يعد بإمكانه كبح جماح نفسه.
“أنت لا تعرف ما هو جيد بالنسبة لك!” غوان شانيينغ صرخ عندما غادر.
رد تشانغ شينغان. “في احلامك!”
غادر الفريق أخيرا.
رد تشانغ شينغان. “في احلامك!”
انفجروا في الضحك المبهج.
ومع ذلك ، لم يكن لديه دليل. كان مجرد شك.
لكن المخفي وراء ضحكهم كان القلق العميق.
التوى في مكانه وغادر.
“مهلا ، هل تعتقد أنهم سيسببون لنا المشاكل؟” سألت دو تشينغ صن جيزو.
لسوء الحظ ، لم يستمع إليه أحد.
تنهد صن جيزو وقال: “منذ أن وصل العداء إلى هذه النقطة ، يجب أن يأتوا من بعدنا”.
على الرغم من ملابسه الجميلة ، إلا أن تعبيره كان قبيحًا بشكل لا يصدق.
قال سو تشن: “إذا كنتي خائفة ، يمكنك أن تختاري المغادرة على الفور والعودة إلى المعهد. على أي حال ، فقد قضى الجميع بالفعل طوال اليوم في العمل ، لذا فقد حان الوقت للراحة على أي حال.
“أعتقد أنك على شيء!”
“ماذا عنك؟ أنت لن تذهب؟ ” سأل تشنغ شيا.
قال بصوت منخفض ، “هل تفعل شيئا للوحوش المفرغة؟”
“أنا؟” ضحك سو تشن ، وكشف عن أسنانه البيضاء. “إذا غادرت ، ألن يصبح هذا مملاً؟”
تجاهل سو تشن كتفيه. “ما الفائدة من القيام بذلك؟ أنا أقول لك الحقيقة. طالما أنك على استعداد لإعادة القرد العملاق ، فإن كل شيء سيعود إلى طبيعته “.
جاء سيف وحيد القرن إلى سو تشن ودفعه كما قال ، “برات، لا تدعني أراك في الخارج مرة أخرى. وإلا ستموت موتاً مروعاً “.
