1148 راحة مؤقتة
الفصل 1148: راحة مؤقتة
“حسنا حسنا.” هز هان يو رأسه بسرعة واستجاب.
“اوه؟” توقف إحساسه الإلهي للحظة.
كان الغطاء النباتي في الحدود الجنوبية المصغرة تقريبًا بالكامل تقريبًا من مغارة سماء هَي فان.
كان الشعور الإلهي لدى فانغ يوان يتجول في سماء الكنوز الصفراء.
نمت أسس روحه مرة أخرى ، وبحث تمامًا عن أرواح التسعة من أسياد الغو الخالدين ، واستخدم فانغ يوان أيضًا نصف نقاط مساهمته في طائفة لانغ يا للتداول مقابل بعض البلورات السماوية وحتى طرح بعض مهام صقل الغو .
“اوه؟” توقف إحساسه الإلهي للحظة.
“حتى لو زاد أساس روحي ، لا يزال من الصعب تجنب الأساليب الخفية المحتملة لطائفة الظل.”
مع وجود القليل من علامات الداو من مسار الأرض ، فإن فتحة فانغ يوان الخالدة لن تتشكل فيها الجبال ، ولن تكون التربة سميكة أو خصبة.
كانت إرادة سيد الغو الخالد على الجانب ، مع وجود جبل من البضائع خلفه.
من بين تلك الأرواح الخالدة ، استجوبه البعض ، وشتمه البعض وأراد البعض أن يموت ، بينما أراد البعض البقاء على قيد الحياة.
“هذه كلها تربة زلقة؟” أخذ فانغ يوان زمام المبادرة وسأل.
كانت إرادة سيد الغو الخالد على الجانب ، مع وجود جبل من البضائع خلفه.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
استيقظت إرادة سيد الغو الخالد هان يو من سباته ، ورأى أحد العملاء ، وسرعان ما قال: “هذه كلها تربة زلقة!”
نظرًا لأن المساحة كانت ضخمة ، في الوقت الحالي ، كانت الحدود الجنوبية المصغرة فقط حيوية للغاية ، على الرغم من أن المناطق الأخرى بها بعض الموارد ، لم يكن لديها نظام بيئي كامل مثل الحدود الجنوبية المصغرة.
بعد الإبلاغ عن السعر سأل: “سيدي كم تشتري؟”
كانت التربة الزلقة نوعًا من مادة الرتبة الخامسة ، وكانت التربة خصبة جدًا.
بعد الوصول إلى هدفه ، سحب فانغ يوان إحساسه الإلهي وأعاد التربة إلى فتحة السيادة الخالدة.
أومأ فانغ يوان عقليًا ، كان هذا سعرًا مناسبًا للغاية ، بل كان أقل من سعر السوق العادي. كان بحاجة إلى هذه الأرض على أي حال وقال : “سآخذها كلها”.
“حسنا حسنا.” هز هان يو رأسه بسرعة واستجاب.
اهتزت إرادة هان يو: “كل شيء؟ لدي مخزون ضخم “.
من بين تلك الأرواح الخالدة ، استجوبه البعض ، وشتمه البعض وأراد البعض أن يموت ، بينما أراد البعض البقاء على قيد الحياة.
أكد فانغ يوان: “نعم ، كل شيء. مائتان واثنان من أحجار الجوهر الخالد ، هذا هو الثمن ، أليس كذلك؟ ”
هز هان يو رأسه بسرعة: “نعم ، نعم”.
داخل سماء الكنوز الصفراء ، أي شكل من أشكال البضائع سيكون له ضوء كنوز ينبعث منه.
بمجرد أن واجه كارثة أرضية على مسار الأرض ، بعد المرور بها ، سيتم تخفيف مشكلة فانغ يوان.
في الواقع ، كانت الفتحة الخالدة لفانغ يوان تضم العديد من أسياد الغو الخالدين الأسرى .
أما بالنسبة لقتل سيد غو خالد من مسار الأرض لامتصاص علامات الداو ، فلم يكن الأمر سهلاً.
يمكن لفانغ يوان تقدير السعر من خلال النظر إلى ضوء الكنوز والسلع نفسها.
لقد كان سيدًا كبيرًا في مسار الحكمة ، بعد كل شيء.
كانت إرادة سيد الغو الخالد على الجانب ، مع وجود جبل من البضائع خلفه.
كانت هذه أخبارًا رائعة له.
“دعنا نتداول.” قال فانغ يوان بسرعة.
أما بالنسبة لقتل سيد غو خالد من مسار الأرض لامتصاص علامات الداو ، فلم يكن الأمر سهلاً.
“حسنا حسنا.” هز هان يو رأسه بسرعة واستجاب.
كان الوضع خارج توقعاته.
“في غضون ثلاثة أيام ، سأنتهي من البحث في ذكريات هذه الأرواح ، وسأعرف كل شيء عنها.”
الفصل 1148: راحة مؤقتة
مثل الأشجار الموسيقية ، كانت بأكبر كمية!
لقد كان مجرد سيد غو خالد من الرتبة السادسة وقد اجتاز محنة سماوية واحدة ، وكان يحاول جاهداً تطوير أرضه المباركة. لقد أراد بيع التربة الزلقة في أرضه المباركة ، وبسبب تجاربه السابقة ، قام حتى بخفض السعر قليلاً ، من كان يظن أنه سيتم بيعها بهذه السرعة!
“في غضون ثلاثة أيام ، سأنتهي من البحث في ذكريات هذه الأرواح ، وسأعرف كل شيء عنها.”
كانت هذه أخبارًا رائعة له.
لقد تحسنت فتحة السيادة الخالدة بالكامل بشكل كبير بعد الحصول على موارد مغارة سماء هَي فان.
“أيها الوغد عديم الضمير ، اقتلني إذا كنت تجرؤ!”
حملت إرادة هان يو مائتين واثنين من أحجار الجوهر الخالد ، وكان جسد الإرادة بأكمله يرتجف ، وكان متحمسًا للغاية.
استيقظت إرادة سيد الغو الخالد هان يو من سباته ، ورأى أحد العملاء ، وسرعان ما قال: “هذه كلها تربة زلقة!”
“في حياتي السابقة ، كنت هكذا.” رأى فانغ يوان هذا وتنهد داخليًا.
كانت هذه مجرد نباتات عادية ، وكان هناك الكثير من الموارد عالية الجودة مختلطة فيما بينها.
كان هان يو في الحضيض بين معظم أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، كان فانغ يوان ، خلال حياته السابقة ، أقل شأنا ، لأنه كان سيد غو خالد من مسار الدم.
بعد الوصول إلى هدفه ، سحب فانغ يوان إحساسه الإلهي وأعاد التربة إلى فتحة السيادة الخالدة.
لقد كان مجرد سيد غو خالد من الرتبة السادسة وقد اجتاز محنة سماوية واحدة ، وكان يحاول جاهداً تطوير أرضه المباركة. لقد أراد بيع التربة الزلقة في أرضه المباركة ، وبسبب تجاربه السابقة ، قام حتى بخفض السعر قليلاً ، من كان يظن أنه سيتم بيعها بهذه السرعة!
لكنه كان مختلفا الآن!
“أيها الوغد عديم الضمير ، اقتلني إذا كنت تجرؤ!”
فقط تجارة غو الشجاعة ، والتي كانت احتكارًا ، كانت تجلب له أرباحًا هائلة.
بعد أخذ موارد مغارة سماء هَي فان ، وصلت ثروة فانغ يوان الخاصة إلى مستوى غير مسبوق. ليس فقط مائتي حجر جوهر خالد ، كان بإمكانه إخراج ألفين دون أن يرف له جفن.
غو إرادة الذات ، الغو العام ، غو الشهر ، غو اليوم ، وكذلك كل بقية الغو الفاني ، كان بحاجة إلى كمية ضخمة منه.
بعد وقت طويل ، انتهى فانغ يوان أخيرًا من السيطرة على جميع الزومبي الخالدين لتشتيت التربة في مواقعها المناسبة.
بشكل عام ، كان الوضع المالي لفانغ يوان جيدًا جدًا الآن.
كانت هذه أخبارًا رائعة له.
بعد شراء التربة الزلقة ، نقل فانغ يوان إحساسه الإلهي وذهب لشراء عدة أنواع من التربة.
مع وجود القليل من علامات الداو من مسار الأرض ، فإن فتحة فانغ يوان الخالدة لن تتشكل فيها الجبال ، ولن تكون التربة سميكة أو خصبة.
بعد الوصول إلى هدفه ، سحب فانغ يوان إحساسه الإلهي وأعاد التربة إلى فتحة السيادة الخالدة.
لقد تحسنت فتحة السيادة الخالدة بالكامل بشكل كبير بعد الحصول على موارد مغارة سماء هَي فان.
“أنقذني ، أرجوك أنقذني ، طالما أنك تقوم بإحيائي ، سأكون خادمك الأكثر ولاءً!”
لقد كان يسيطر على الزومبي الخالدين من مسار القوة ، وقاموا بتشتيت التربة في مناطق مختلفة من الحدود الجنوبية المصغرة في فتحة السيادة الخالدة.
بخلاف الطيور ، كان هناك الكثير من الغزلان والسناجب والقرود والثعابين والنمور وحيوانات أخرى ، تشكلت في دورة بيئية مناسبة.
تغير المشهد في الحدود الجنوبية المصغرة بالفعل بشكل جذري.
كانت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة تحتوي على عدد قليل من علامات الداو للمسار الأرضي ، وكانت المساحة أيضًا كبيرة جدًا ، وتحتوي على خمس مناطق وتسع سماوات ، ولم يكن من الممكن أن تحتوي منطقة الحدود الجنوبية المصغرة على العديد من علامات داو مسار الأرض بعد توزيعها.
كانت الغابات في كل مكان ، مما تسبب في غمر المساحات الخضراء بالأراضي. جعلت الأشجار القديمة الطويلة وأشجار الصنوبر ، وخشب القطن المستقيم ، والشجيرات القصيرة ، وعدد لا يحصى من العشب والزهور ، الحدود الجنوبية المصغرة حية ومليئة بالحياة فجأة.
“يعلم يينغ وو شي أن لدي وادي لوو بو وجبل دانغ هون ، عند نصب الفخ ، لا توجد طريقة لم يأخذ في الاعتبار هذه التفاصيل.”
كانت هذه مجرد نباتات عادية ، وكان هناك الكثير من الموارد عالية الجودة مختلطة فيما بينها.
مثل الأشجار الموسيقية ، كانت بأكبر كمية!
“مع هذه التربة ، ستكون هذه النباتات قادرة على النمو بشكل جيد لبعض الوقت.”
كان لهذا النوع من الأشجار فروع متعرجة ، كانت فريدة من نوعها. كانت هناك طيور على الأغصان ، معظمها من طيور تشي الموت ، كانت لها نداءات مميزة وتزقزق بصوت عالٍ.
كان يتدرب بلا توقف ، ولم يرتاح ولو لدقيقة واحدة.
في الأصل ، كانت الحدود الجنوبية المصغرة فارغة تمامًا ، لكنها كانت نشطة للغاية الآن.
ولكن بعد الانتقال إلى فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان ، بسبب علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض ، كانت تذبل ويبدو أنها تفتقر إلى العناصر الغذائية.
الأولى كانت كارثة وحوش الثلج ، كانت هناك نسور تاج حديدي ، وخفافيش خراب وغيرها. كانت الثانية هي كارثة أزهار الرياح وأقمار الثلج ، والثالثة كانت صقيع فجر الربيع وأشجار الكارثة العملاقة الملتهبة ، والرابعة كانت كارثة الملح الطائر الأبيض العميق.
نتيجة لذلك ، كان لدى فانغ يوان أكبر عدد من علامات الداو لمسار الجليد والثلج ، متبوعة بمسار التحول ، مسار القوة ، مسار التشي ، مسار الحكم ، كان هناك أيضًا بعض من مسار الحظ ومسار الدم وغيرها.
بخلاف الطيور ، كان هناك الكثير من الغزلان والسناجب والقرود والثعابين والنمور وحيوانات أخرى ، تشكلت في دورة بيئية مناسبة.
لقد كان يسيطر على الزومبي الخالدين من مسار القوة ، وقاموا بتشتيت التربة في مناطق مختلفة من الحدود الجنوبية المصغرة في فتحة السيادة الخالدة.
لقد كان سيدًا كبيرًا في مسار الحكمة ، بعد كل شيء.
في الأصل ، لم يكن لدى الحدود الجنوبية المصغرة سوى عدد قليل من التلال.
“مع هذه التربة ، ستكون هذه النباتات قادرة على النمو بشكل جيد لبعض الوقت.”
“في حياتي السابقة ، كنت هكذا.” رأى فانغ يوان هذا وتنهد داخليًا.
لكن الآن ، كان هناك أكثر من عشرة جبال هنا.
كانت التربة الزلقة نوعًا من مادة الرتبة الخامسة ، وكانت التربة خصبة جدًا.
تم نقل كل هذه الجبال بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هَي فان .
كان الميراث الحقيقي لمسار حظ فنغ جون وطريقة إخفاء تشن لي رائعة للغاية ، كان فانغ يوان مهتمًا بها.
لم يستطع أسياد الغو الخالدين العاديون تحريك الجبال ، لكن الغو الخالد سحب الجبل خاصته يمكن استخدامه لهذا الغرض.
لم يعد بإمكان فانغ يوان الخضوع للكارثة الأرضية الخامسة في السهل الجليدي الشمالي بعد الآن. هذه المرة ، يمكنه اختيار الذهاب إلى الحدود الجنوبية ، أو أي مكان به علامات داو غنية لمسار الأرض لمحنته ، على أمل مواجهة كارثة أرضية على مسار الأرض.
“من يدري ، قد تصبح ترتيبات يينغ وو شي أقوى إذا كان لروحي أساس أكبر. ربما كلما كانت روحي أقوى ، كان فخ طائفة الظل أعمق “.
الآن ، بين الجبال ، كان أعلى جبل هو جبل الخلافة الخالد.
“لدي غو الحكمة ، وجسد الزومبي الخالد لمسار القوة، أنا فقط بحاجة إلى هذا المفتاح النهائي!” تنهد فانغ يوان عقليًا بلا حول ولا قوة.
بمجرد أن واجه كارثة أرضية على مسار الأرض ، بعد المرور بها ، سيتم تخفيف مشكلة فانغ يوان.
الفصل 1148: راحة مؤقتة
لم يعد فانغ يوان يخفي نفسه كهَي تشنغ بعد كل شيء ، الوجه المألوف يحتاج أيضًا إلى استهلاك الجوهر الخالد ، وغو السلوك بحاجة لاستخدام طاقته العقلية.
كانت الأجنحة الحجرية لا تزال على الجبل ، ولم يزلها فانغ يوان ، ولكن تم أخذ كل المواريث في الداخل.
كل يوم ، كان يبحث فيهم لفترة من الوقت.
كانت الغابات في كل مكان ، مما تسبب في غمر المساحات الخضراء بالأراضي. جعلت الأشجار القديمة الطويلة وأشجار الصنوبر ، وخشب القطن المستقيم ، والشجيرات القصيرة ، وعدد لا يحصى من العشب والزهور ، الحدود الجنوبية المصغرة حية ومليئة بالحياة فجأة.
بعد وقت طويل ، انتهى فانغ يوان أخيرًا من السيطرة على جميع الزومبي الخالدين لتشتيت التربة في مواقعها المناسبة.
كل يوم ، كان يبحث فيهم لفترة من الوقت.
“لدي غو الحكمة ، وجسد الزومبي الخالد لمسار القوة، أنا فقط بحاجة إلى هذا المفتاح النهائي!” تنهد فانغ يوان عقليًا بلا حول ولا قوة.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
كانت هذه التربة مجرد مواد غو فانية ، وكانت بها علامات داو مجزأة من مسار الأرض. بعد أن تمتص الأعشاب والأشجار العناصر الغذائية ، تختفي علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض هذه في الغالب.
“مع هذه التربة ، ستكون هذه النباتات قادرة على النمو بشكل جيد لبعض الوقت.”
كانت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة تحتوي على عدد قليل من علامات الداو للمسار الأرضي ، وكانت المساحة أيضًا كبيرة جدًا ، وتحتوي على خمس مناطق وتسع سماوات ، ولم يكن من الممكن أن تحتوي منطقة الحدود الجنوبية المصغرة على العديد من علامات داو مسار الأرض بعد توزيعها.
الآن ، بين الجبال ، كان أعلى جبل هو جبل الخلافة الخالد.
يمكن لفانغ يوان تقدير السعر من خلال النظر إلى ضوء الكنوز والسلع نفسها.
مع وجود القليل من علامات الداو من مسار الأرض ، فإن فتحة فانغ يوان الخالدة لن تتشكل فيها الجبال ، ولن تكون التربة سميكة أو خصبة.
لكن الآن ، كان هناك أكثر من عشرة جبال هنا.
كان الغطاء النباتي في الحدود الجنوبية المصغرة تقريبًا بالكامل تقريبًا من مغارة سماء هَي فان.
بعد أخذ موارد مغارة سماء هَي فان ، وصلت ثروة فانغ يوان الخاصة إلى مستوى غير مسبوق. ليس فقط مائتي حجر جوهر خالد ، كان بإمكانه إخراج ألفين دون أن يرف له جفن.
داخل مغارة سماء هَي فان ، كانت هذه النباتات والأشجار تنمو جيدًا ، وكانت كثيفة وخضراء.
ولكن بعد الانتقال إلى فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان ، بسبب علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض ، كانت تذبل ويبدو أنها تفتقر إلى العناصر الغذائية.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
كان بإمكان فانغ يوان فقط شراء الكثير من التربة الخصبة ، مثل التربة الزلقة ، لتشتيتها في الحدود الجنوبية المصغرة ، مما يحل المشكلة.
كانت هذه أخبارًا رائعة له.
وهكذا ، حقق فانغ يوان أيضًا مكاسب لا تصدق ، فقد حصل على أكثر من اثني عشر مرة من علامات الداو لكل محنة!
“لكن هذا لا يحل المشكلة الأساسية!”
مع وجود القليل من علامات الداو من مسار الأرض ، فإن فتحة فانغ يوان الخالدة لن تتشكل فيها الجبال ، ولن تكون التربة سميكة أو خصبة.
“ستتحول هذه التربة المختلفة إلى تربة عادية بعد مرور بعض الوقت ، وسوف تتبدد علامات الداو لمسار الأرض فيها.”
استخدم فانغ يوان بالفعل جبل دانغ هون و وادي لوو بو لبعض الوقت ، وقد وصلت أسس روحه بالفعل عشرات المرات عما كان من قبل!
كانت الغابات في كل مكان ، مما تسبب في غمر المساحات الخضراء بالأراضي. جعلت الأشجار القديمة الطويلة وأشجار الصنوبر ، وخشب القطن المستقيم ، والشجيرات القصيرة ، وعدد لا يحصى من العشب والزهور ، الحدود الجنوبية المصغرة حية ومليئة بالحياة فجأة.
كانت هذه التربة مجرد مواد غو فانية ، وكانت بها علامات داو مجزأة من مسار الأرض. بعد أن تمتص الأعشاب والأشجار العناصر الغذائية ، تختفي علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض هذه في الغالب.
في الأصل ، لم يكن لدى الحدود الجنوبية المصغرة سوى عدد قليل من التلال.
“فقط من خلال الخضوع لمحنة أو امتصاص علامات داو سيد غو خالد من مسار الأرض ، لزيادة علامات داو مسار الأرض في الفتحة الخالدة ، يمكنني حل المشكلة.” عرف فانغ يوان هذا بوضوح.
كان الشعور الإلهي لدى فانغ يوان يتجول في سماء الكنوز الصفراء.
لم يعد بإمكان فانغ يوان الخضوع للكارثة الأرضية الخامسة في السهل الجليدي الشمالي بعد الآن. هذه المرة ، يمكنه اختيار الذهاب إلى الحدود الجنوبية ، أو أي مكان به علامات داو غنية لمسار الأرض لمحنته ، على أمل مواجهة كارثة أرضية على مسار الأرض.
بمجرد أن واجه كارثة أرضية على مسار الأرض ، بعد المرور بها ، سيتم تخفيف مشكلة فانغ يوان.
في الأصل ، لم يكن لدى الحدود الجنوبية المصغرة سوى عدد قليل من التلال.
أما بالنسبة لقتل سيد غو خالد من مسار الأرض لامتصاص علامات الداو ، فلم يكن الأمر سهلاً.
أما بالنسبة لقتل سيد غو خالد من مسار الأرض لامتصاص علامات الداو ، فلم يكن الأمر سهلاً.
لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين مع مستوى زراعة منخفض العديد من علامات الداو لمسار الأرض. وأولئك الذين يتمتعون بمستوى زراعة مرتفع كانوا أقوياء جدًا ، وكان هناك خطر كبير جدًا على فانغ يوان للتعامل معهم.
في الواقع ، كانت الفتحة الخالدة لفانغ يوان تضم العديد من أسياد الغو الخالدين الأسرى .
حملت إرادة هان يو مائتين واثنين من أحجار الجوهر الخالد ، وكان جسد الإرادة بأكمله يرتجف ، وكان متحمسًا للغاية.
حتى الآن ، كان فانغ يوان قد مر بالفعل بأربع كوارث أرضية.
الأولى كانت كارثة وحوش الثلج ، كانت هناك نسور تاج حديدي ، وخفافيش خراب وغيرها. كانت الثانية هي كارثة أزهار الرياح وأقمار الثلج ، والثالثة كانت صقيع فجر الربيع وأشجار الكارثة العملاقة الملتهبة ، والرابعة كانت كارثة الملح الطائر الأبيض العميق.
نظرًا لأن فتحة السيادة الخالدة تجاوزت البنيات العشر المتطرفة مجتمعة ، كانت إرادة السماء حذرة منها ، خلال كل كارثة أرضية ، ستزيد من قوة الكارثة الأرضية إلى أقصى حد مسموح به.
من بين تلك الأرواح الخالدة ، استجوبه البعض ، وشتمه البعض وأراد البعض أن يموت ، بينما أراد البعض البقاء على قيد الحياة.
لقد تجاوزت الكوارث الأرضية بمثل هذه الصعوبة إلى حد كبير أسياد الغو الخالدين ، عدة مرات أو حتى أكثر من اثنتي عشرة مرة.
الآن ، بين الجبال ، كان أعلى جبل هو جبل الخلافة الخالد.
وهكذا ، حقق فانغ يوان أيضًا مكاسب لا تصدق ، فقد حصل على أكثر من اثني عشر مرة من علامات الداو لكل محنة!
نتيجة لذلك ، كان لدى فانغ يوان أكبر عدد من علامات الداو لمسار الجليد والثلج ، متبوعة بمسار التحول ، مسار القوة ، مسار التشي ، مسار الحكم ، كان هناك أيضًا بعض من مسار الحظ ومسار الدم وغيرها.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
لقد تحسنت فتحة السيادة الخالدة بالكامل بشكل كبير بعد الحصول على موارد مغارة سماء هَي فان.
كان لديه تعبير قاتم.
نظرًا لأن المساحة كانت ضخمة ، في الوقت الحالي ، كانت الحدود الجنوبية المصغرة فقط حيوية للغاية ، على الرغم من أن المناطق الأخرى بها بعض الموارد ، لم يكن لديها نظام بيئي كامل مثل الحدود الجنوبية المصغرة.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
بمجرد أن واجه كارثة أرضية على مسار الأرض ، بعد المرور بها ، سيتم تخفيف مشكلة فانغ يوان.
كان هناك العديد من الوحوش المقفرة ، والأغنام العملاقة ذات القرون ، وذئاب زعانف القرش ، وسمك التنين ، وكلاب النسور وغيرها. من حيث الوحوش القديمة المقفرة ، كان لديه كلاب سماوية متبقية وكلب نجوم ساقطة (رضيع). كان لديه أيضًا وحش مقفر أقدم ، كان النسر السماوي المتطرف الأعلى ، لكنه تحول إلى بيضة بالفعل.
لقد كان مجرد سيد غو خالد من الرتبة السادسة وقد اجتاز محنة سماوية واحدة ، وكان يحاول جاهداً تطوير أرضه المباركة. لقد أراد بيع التربة الزلقة في أرضه المباركة ، وبسبب تجاربه السابقة ، قام حتى بخفض السعر قليلاً ، من كان يظن أنه سيتم بيعها بهذه السرعة!
كانت هناك بعض النباتات المقفرة أيضًا ، حتى أنه كان لديه نبتة قديمة مقفرة ، كانت شجرة اللحم المتحركة .
بشكل عام ، الموارد المتراكمة لفانغ يوان تتطابق حاليًا مع أسياد الغو الخالدين في ذروة المرتبة السابعة. ربما كان تشو دو مشابهًا لفانغ يوان الآن. أما بالنسبة لفنغ جيو جي ، فقد ترعرعت بقوة من قبل قوة خارقة ، وكان فانغ يوان لا يزال أدنى منه.
بعد نثر التربة ، عاد تركيز فانغ يوان إلى الروح باحثًا في أرواح أسياد الغو الخالدين الأسيرة.
تغير المشهد في الحدود الجنوبية المصغرة بالفعل بشكل جذري.
كانت الغابات في كل مكان ، مما تسبب في غمر المساحات الخضراء بالأراضي. جعلت الأشجار القديمة الطويلة وأشجار الصنوبر ، وخشب القطن المستقيم ، والشجيرات القصيرة ، وعدد لا يحصى من العشب والزهور ، الحدود الجنوبية المصغرة حية ومليئة بالحياة فجأة.
كان هناك العديد من الوحوش المقفرة ، والأغنام العملاقة ذات القرون ، وذئاب زعانف القرش ، وسمك التنين ، وكلاب النسور وغيرها. من حيث الوحوش القديمة المقفرة ، كان لديه كلاب سماوية متبقية وكلب نجوم ساقطة (رضيع). كان لديه أيضًا وحش مقفر أقدم ، كان النسر السماوي المتطرف الأعلى ، لكنه تحول إلى بيضة بالفعل.
في الواقع ، كانت الفتحة الخالدة لفانغ يوان تضم العديد من أسياد الغو الخالدين الأسرى .
طالما أنه يمكنه استخدام غو الحكمة ، فسيتم حل العديد من المشكلات على الفور.
وهكذا ، حقق فانغ يوان أيضًا مكاسب لا تصدق ، فقد حصل على أكثر من اثني عشر مرة من علامات الداو لكل محنة!
كان هناك العديد من أرواح أسياد الغو الخالدين .
كان تركيز بحثه الروحي هذه المرة على أرواح أسياد الغو الخالدين التسعة في مغارة سماء هَي فان السماء.
بعد وقت طويل ، انتهى فانغ يوان أخيرًا من السيطرة على جميع الزومبي الخالدين لتشتيت التربة في مواقعها المناسبة.
كان الميراث الحقيقي لمسار حظ فنغ جون وطريقة إخفاء تشن لي رائعة للغاية ، كان فانغ يوان مهتمًا بها.
لقد تجاوزت الكوارث الأرضية بمثل هذه الصعوبة إلى حد كبير أسياد الغو الخالدين ، عدة مرات أو حتى أكثر من اثنتي عشرة مرة.
تم نقل كل هذه الجبال بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هَي فان .
“أنت لست هَي تشنغ! من أنت؟”
بعد سبعة أيام ، غادر أرض لانغ يا المباركة متجهًا إلى البحر الشرقي!
“أيها الوغد عديم الضمير ، اقتلني إذا كنت تجرؤ!”
كانت هذه التربة مجرد مواد غو فانية ، وكانت بها علامات داو مجزأة من مسار الأرض. بعد أن تمتص الأعشاب والأشجار العناصر الغذائية ، تختفي علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض هذه في الغالب.
كانت هذه التربة مجرد مواد غو فانية ، وكانت بها علامات داو مجزأة من مسار الأرض. بعد أن تمتص الأعشاب والأشجار العناصر الغذائية ، تختفي علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض هذه في الغالب.
“أنقذني ، أرجوك أنقذني ، طالما أنك تقوم بإحيائي ، سأكون خادمك الأكثر ولاءً!”
هناك ، خرجت روحه من جسده ، حيث خضع لتدريب مسار الروح القاسي.
من بين تلك الأرواح الخالدة ، استجوبه البعض ، وشتمه البعض وأراد البعض أن يموت ، بينما أراد البعض البقاء على قيد الحياة.
كل يوم ، كان يبحث فيهم لفترة من الوقت.
تم نقل كل هذه الجبال بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هَي فان .
لم يعد فانغ يوان يخفي نفسه كهَي تشنغ بعد كل شيء ، الوجه المألوف يحتاج أيضًا إلى استهلاك الجوهر الخالد ، وغو السلوك بحاجة لاستخدام طاقته العقلية.
كان هناك العديد من الوحوش المقفرة ، والأغنام العملاقة ذات القرون ، وذئاب زعانف القرش ، وسمك التنين ، وكلاب النسور وغيرها. من حيث الوحوش القديمة المقفرة ، كان لديه كلاب سماوية متبقية وكلب نجوم ساقطة (رضيع). كان لديه أيضًا وحش مقفر أقدم ، كان النسر السماوي المتطرف الأعلى ، لكنه تحول إلى بيضة بالفعل.
لكن الآن ، كان هناك أكثر من عشرة جبال هنا.
تحت صرخات أرواح أسياد الغو الخالدين هؤلاء ، تجاهلها فانغ يوان ، بحث فيهم بنفسه دون توقف.
كل يوم ، كان يبحث فيهم لفترة من الوقت.
كان بإمكان فانغ يوان فقط شراء الكثير من التربة الخصبة ، مثل التربة الزلقة ، لتشتيتها في الحدود الجنوبية المصغرة ، مما يحل المشكلة.
بعد البحث في الروح ، جمع فانغ يوان مكاسبه وتراجع بعقله.
“أيها الوغد عديم الضمير ، اقتلني إذا كنت تجرؤ!”
“في غضون ثلاثة أيام ، سأنتهي من البحث في ذكريات هذه الأرواح ، وسأعرف كل شيء عنها.”
كان الوضع خارج توقعاته.
بعد البحث في الروح ، جمع فانغ يوان مكاسبه وتراجع بعقله.
“هذه كلها تربة زلقة؟” أخذ فانغ يوان زمام المبادرة وسأل.
بعد سبعة أيام ، غادر أرض لانغ يا المباركة متجهًا إلى البحر الشرقي!
غادر المدينة السحابية ، متجهًا نحو وادي لوو بو.
كانت إرادة سيد الغو الخالد على الجانب ، مع وجود جبل من البضائع خلفه.
كان هان يو في الحضيض بين معظم أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، كان فانغ يوان ، خلال حياته السابقة ، أقل شأنا ، لأنه كان سيد غو خالد من مسار الدم.
بشكل عام ، كان الوضع المالي لفانغ يوان جيدًا جدًا الآن.
هناك ، خرجت روحه من جسده ، حيث خضع لتدريب مسار الروح القاسي.
مثل الأشجار الموسيقية ، كانت بأكبر كمية!
كان الشعور الإلهي لدى فانغ يوان يتجول في سماء الكنوز الصفراء.
استخدم فانغ يوان بالفعل جبل دانغ هون و وادي لوو بو لبعض الوقت ، وقد وصلت أسس روحه بالفعل عشرات المرات عما كان من قبل!
كان تركيز بحثه الروحي هذه المرة على أرواح أسياد الغو الخالدين التسعة في مغارة سماء هَي فان السماء.
كان الغطاء النباتي في الحدود الجنوبية المصغرة تقريبًا بالكامل تقريبًا من مغارة سماء هَي فان.
ومع ذلك ، لم يكن واثقًا من وضع روحه في جسده الأصلي.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
“هذه المشكلة هي الأكثر إزعاجًا.”
“حتى لو زاد أساس روحي ، لا يزال من الصعب تجنب الأساليب الخفية المحتملة لطائفة الظل.”
الفصل 1148: راحة مؤقتة
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
“من يدري ، قد تصبح ترتيبات يينغ وو شي أقوى إذا كان لروحي أساس أكبر. ربما كلما كانت روحي أقوى ، كان فخ طائفة الظل أعمق “.
لم يعد بإمكان فانغ يوان الخضوع للكارثة الأرضية الخامسة في السهل الجليدي الشمالي بعد الآن. هذه المرة ، يمكنه اختيار الذهاب إلى الحدود الجنوبية ، أو أي مكان به علامات داو غنية لمسار الأرض لمحنته ، على أمل مواجهة كارثة أرضية على مسار الأرض.
داخل سماء الكنوز الصفراء ، أي شكل من أشكال البضائع سيكون له ضوء كنوز ينبعث منه.
“يعلم يينغ وو شي أن لدي وادي لوو بو وجبل دانغ هون ، عند نصب الفخ ، لا توجد طريقة لم يأخذ في الاعتبار هذه التفاصيل.”
بشكل عام ، كان الوضع المالي لفانغ يوان جيدًا جدًا الآن.
بعد البحث في الروح ، جمع فانغ يوان مكاسبه وتراجع بعقله.
انتهى تدريبه الروحي اليومي ، وعادت روح فانغ يوان إلى جسده ، وقف مرتعدًا.
العديد من مشاكل التنمية التي كان يواجهها الآن كانت مرتبطة بغو الحكمة.
كان لديه تعبير قاتم.
هناك ، خرجت روحه من جسده ، حيث خضع لتدريب مسار الروح القاسي.
طالما أنه يمكن أن يستخدم غو الحكمة ، ستزداد قوته بمعدل متفجر!
العديد من مشاكل التنمية التي كان يواجهها الآن كانت مرتبطة بغو الحكمة.
كان الغطاء النباتي في الحدود الجنوبية المصغرة تقريبًا بالكامل تقريبًا من مغارة سماء هَي فان.
طالما أنه يمكنه استخدام غو الحكمة ، فسيتم حل العديد من المشكلات على الفور.
كانت هذه التربة مجرد مواد غو فانية ، وكانت بها علامات داو مجزأة من مسار الأرض. بعد أن تمتص الأعشاب والأشجار العناصر الغذائية ، تختفي علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض هذه في الغالب.
“حتى لو زاد أساس روحي ، لا يزال من الصعب تجنب الأساليب الخفية المحتملة لطائفة الظل.”
“لدي غو الحكمة ، وجسد الزومبي الخالد لمسار القوة، أنا فقط بحاجة إلى هذا المفتاح النهائي!” تنهد فانغ يوان عقليًا بلا حول ولا قوة.
“هذه المشكلة هي الأكثر إزعاجًا.”
تغير المشهد في الحدود الجنوبية المصغرة بالفعل بشكل جذري.
تمامًا مثل هذا ، بقي فانغ يوان في أرض لانغ يا المباركة لمدة سبعة أيام.
كانت هذه مجرد نباتات عادية ، وكان هناك الكثير من الموارد عالية الجودة مختلطة فيما بينها.
كان يتدرب بلا توقف ، ولم يرتاح ولو لدقيقة واحدة.
غو إرادة الذات ، الغو العام ، غو الشهر ، غو اليوم ، وكذلك كل بقية الغو الفاني ، كان بحاجة إلى كمية ضخمة منه.
نمت أسس روحه مرة أخرى ، وبحث تمامًا عن أرواح التسعة من أسياد الغو الخالدين ، واستخدم فانغ يوان أيضًا نصف نقاط مساهمته في طائفة لانغ يا للتداول مقابل بعض البلورات السماوية وحتى طرح بعض مهام صقل الغو .
هز هان يو رأسه بسرعة: “نعم ، نعم”.
كان لهذا النوع من الأشجار فروع متعرجة ، كانت فريدة من نوعها. كانت هناك طيور على الأغصان ، معظمها من طيور تشي الموت ، كانت لها نداءات مميزة وتزقزق بصوت عالٍ.
غو إرادة الذات ، الغو العام ، غو الشهر ، غو اليوم ، وكذلك كل بقية الغو الفاني ، كان بحاجة إلى كمية ضخمة منه.
كان يفضل إنفاق نقاط مساهمة الطائفة للحصول على ذلك الغو الفاني ، وجعل الرجال المشعرين من أسياد الغو الخالدين يصقلونه له. هذا يمكن أن يوفر له الكثير من الوقت والطاقة.
بعد سبعة أيام ، غادر أرض لانغ يا المباركة متجهًا إلى البحر الشرقي!
لكنه كان مختلفا الآن!
