1148 راحة مؤقتة
الفصل 1148: راحة مؤقتة
كانت التربة الزلقة نوعًا من مادة الرتبة الخامسة ، وكانت التربة خصبة جدًا.
استخدم فانغ يوان بالفعل جبل دانغ هون و وادي لوو بو لبعض الوقت ، وقد وصلت أسس روحه بالفعل عشرات المرات عما كان من قبل!
كان الشعور الإلهي لدى فانغ يوان يتجول في سماء الكنوز الصفراء.
“اوه؟” توقف إحساسه الإلهي للحظة.
كانت إرادة سيد الغو الخالد على الجانب ، مع وجود جبل من البضائع خلفه.
“هذه كلها تربة زلقة؟” أخذ فانغ يوان زمام المبادرة وسأل.
استيقظت إرادة سيد الغو الخالد هان يو من سباته ، ورأى أحد العملاء ، وسرعان ما قال: “هذه كلها تربة زلقة!”
بعد الإبلاغ عن السعر سأل: “سيدي كم تشتري؟”
بعد الوصول إلى هدفه ، سحب فانغ يوان إحساسه الإلهي وأعاد التربة إلى فتحة السيادة الخالدة.
كانت التربة الزلقة نوعًا من مادة الرتبة الخامسة ، وكانت التربة خصبة جدًا.
أومأ فانغ يوان عقليًا ، كان هذا سعرًا مناسبًا للغاية ، بل كان أقل من سعر السوق العادي. كان بحاجة إلى هذه الأرض على أي حال وقال : “سآخذها كلها”.
في الأصل ، لم يكن لدى الحدود الجنوبية المصغرة سوى عدد قليل من التلال.
اهتزت إرادة هان يو: “كل شيء؟ لدي مخزون ضخم “.
يمكن لفانغ يوان تقدير السعر من خلال النظر إلى ضوء الكنوز والسلع نفسها.
من بين تلك الأرواح الخالدة ، استجوبه البعض ، وشتمه البعض وأراد البعض أن يموت ، بينما أراد البعض البقاء على قيد الحياة.
أكد فانغ يوان: “نعم ، كل شيء. مائتان واثنان من أحجار الجوهر الخالد ، هذا هو الثمن ، أليس كذلك؟ ”
كانت الأجنحة الحجرية لا تزال على الجبل ، ولم يزلها فانغ يوان ، ولكن تم أخذ كل المواريث في الداخل.
“أنت لست هَي تشنغ! من أنت؟”
هز هان يو رأسه بسرعة: “نعم ، نعم”.
داخل سماء الكنوز الصفراء ، أي شكل من أشكال البضائع سيكون له ضوء كنوز ينبعث منه.
يمكن لفانغ يوان تقدير السعر من خلال النظر إلى ضوء الكنوز والسلع نفسها.
“دعنا نتداول.” قال فانغ يوان بسرعة.
كانت الأجنحة الحجرية لا تزال على الجبل ، ولم يزلها فانغ يوان ، ولكن تم أخذ كل المواريث في الداخل.
لقد كان سيدًا كبيرًا في مسار الحكمة ، بعد كل شيء.
كان يتدرب بلا توقف ، ولم يرتاح ولو لدقيقة واحدة.
“دعنا نتداول.” قال فانغ يوان بسرعة.
“حتى لو زاد أساس روحي ، لا يزال من الصعب تجنب الأساليب الخفية المحتملة لطائفة الظل.”
“حسنا حسنا.” هز هان يو رأسه بسرعة واستجاب.
لقد تحسنت فتحة السيادة الخالدة بالكامل بشكل كبير بعد الحصول على موارد مغارة سماء هَي فان.
بعد وقت طويل ، انتهى فانغ يوان أخيرًا من السيطرة على جميع الزومبي الخالدين لتشتيت التربة في مواقعها المناسبة.
كان الوضع خارج توقعاته.
داخل سماء الكنوز الصفراء ، أي شكل من أشكال البضائع سيكون له ضوء كنوز ينبعث منه.
لقد كان مجرد سيد غو خالد من الرتبة السادسة وقد اجتاز محنة سماوية واحدة ، وكان يحاول جاهداً تطوير أرضه المباركة. لقد أراد بيع التربة الزلقة في أرضه المباركة ، وبسبب تجاربه السابقة ، قام حتى بخفض السعر قليلاً ، من كان يظن أنه سيتم بيعها بهذه السرعة!
كانت هذه أخبارًا رائعة له.
كانت هذه مجرد نباتات عادية ، وكان هناك الكثير من الموارد عالية الجودة مختلطة فيما بينها.
“حسنا حسنا.” هز هان يو رأسه بسرعة واستجاب.
حملت إرادة هان يو مائتين واثنين من أحجار الجوهر الخالد ، وكان جسد الإرادة بأكمله يرتجف ، وكان متحمسًا للغاية.
“فقط من خلال الخضوع لمحنة أو امتصاص علامات داو سيد غو خالد من مسار الأرض ، لزيادة علامات داو مسار الأرض في الفتحة الخالدة ، يمكنني حل المشكلة.” عرف فانغ يوان هذا بوضوح.
كانت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة تحتوي على عدد قليل من علامات الداو للمسار الأرضي ، وكانت المساحة أيضًا كبيرة جدًا ، وتحتوي على خمس مناطق وتسع سماوات ، ولم يكن من الممكن أن تحتوي منطقة الحدود الجنوبية المصغرة على العديد من علامات داو مسار الأرض بعد توزيعها.
كان لهذا النوع من الأشجار فروع متعرجة ، كانت فريدة من نوعها. كانت هناك طيور على الأغصان ، معظمها من طيور تشي الموت ، كانت لها نداءات مميزة وتزقزق بصوت عالٍ.
“في حياتي السابقة ، كنت هكذا.” رأى فانغ يوان هذا وتنهد داخليًا.
أكد فانغ يوان: “نعم ، كل شيء. مائتان واثنان من أحجار الجوهر الخالد ، هذا هو الثمن ، أليس كذلك؟ ”
كان هان يو في الحضيض بين معظم أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، كان فانغ يوان ، خلال حياته السابقة ، أقل شأنا ، لأنه كان سيد غو خالد من مسار الدم.
الأولى كانت كارثة وحوش الثلج ، كانت هناك نسور تاج حديدي ، وخفافيش خراب وغيرها. كانت الثانية هي كارثة أزهار الرياح وأقمار الثلج ، والثالثة كانت صقيع فجر الربيع وأشجار الكارثة العملاقة الملتهبة ، والرابعة كانت كارثة الملح الطائر الأبيض العميق.
كانت هناك بعض النباتات المقفرة أيضًا ، حتى أنه كان لديه نبتة قديمة مقفرة ، كانت شجرة اللحم المتحركة .
لكنه كان مختلفا الآن!
فقط تجارة غو الشجاعة ، والتي كانت احتكارًا ، كانت تجلب له أرباحًا هائلة.
“أيها الوغد عديم الضمير ، اقتلني إذا كنت تجرؤ!”
بعد أخذ موارد مغارة سماء هَي فان ، وصلت ثروة فانغ يوان الخاصة إلى مستوى غير مسبوق. ليس فقط مائتي حجر جوهر خالد ، كان بإمكانه إخراج ألفين دون أن يرف له جفن.
لقد كان سيدًا كبيرًا في مسار الحكمة ، بعد كل شيء.
بشكل عام ، كان الوضع المالي لفانغ يوان جيدًا جدًا الآن.
بعد شراء التربة الزلقة ، نقل فانغ يوان إحساسه الإلهي وذهب لشراء عدة أنواع من التربة.
بعد الوصول إلى هدفه ، سحب فانغ يوان إحساسه الإلهي وأعاد التربة إلى فتحة السيادة الخالدة.
لقد كان يسيطر على الزومبي الخالدين من مسار القوة ، وقاموا بتشتيت التربة في مناطق مختلفة من الحدود الجنوبية المصغرة في فتحة السيادة الخالدة.
كان الشعور الإلهي لدى فانغ يوان يتجول في سماء الكنوز الصفراء.
تغير المشهد في الحدود الجنوبية المصغرة بالفعل بشكل جذري.
كانت الغابات في كل مكان ، مما تسبب في غمر المساحات الخضراء بالأراضي. جعلت الأشجار القديمة الطويلة وأشجار الصنوبر ، وخشب القطن المستقيم ، والشجيرات القصيرة ، وعدد لا يحصى من العشب والزهور ، الحدود الجنوبية المصغرة حية ومليئة بالحياة فجأة.
كانت هذه مجرد نباتات عادية ، وكان هناك الكثير من الموارد عالية الجودة مختلطة فيما بينها.
فقط تجارة غو الشجاعة ، والتي كانت احتكارًا ، كانت تجلب له أرباحًا هائلة.
مثل الأشجار الموسيقية ، كانت بأكبر كمية!
طالما أنه يمكن أن يستخدم غو الحكمة ، ستزداد قوته بمعدل متفجر!
كان لهذا النوع من الأشجار فروع متعرجة ، كانت فريدة من نوعها. كانت هناك طيور على الأغصان ، معظمها من طيور تشي الموت ، كانت لها نداءات مميزة وتزقزق بصوت عالٍ.
بعد وقت طويل ، انتهى فانغ يوان أخيرًا من السيطرة على جميع الزومبي الخالدين لتشتيت التربة في مواقعها المناسبة.
كان الميراث الحقيقي لمسار حظ فنغ جون وطريقة إخفاء تشن لي رائعة للغاية ، كان فانغ يوان مهتمًا بها.
كان هان يو في الحضيض بين معظم أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، كان فانغ يوان ، خلال حياته السابقة ، أقل شأنا ، لأنه كان سيد غو خالد من مسار الدم.
في الأصل ، كانت الحدود الجنوبية المصغرة فارغة تمامًا ، لكنها كانت نشطة للغاية الآن.
بخلاف الطيور ، كان هناك الكثير من الغزلان والسناجب والقرود والثعابين والنمور وحيوانات أخرى ، تشكلت في دورة بيئية مناسبة.
في الأصل ، لم يكن لدى الحدود الجنوبية المصغرة سوى عدد قليل من التلال.
كان هناك العديد من الوحوش المقفرة ، والأغنام العملاقة ذات القرون ، وذئاب زعانف القرش ، وسمك التنين ، وكلاب النسور وغيرها. من حيث الوحوش القديمة المقفرة ، كان لديه كلاب سماوية متبقية وكلب نجوم ساقطة (رضيع). كان لديه أيضًا وحش مقفر أقدم ، كان النسر السماوي المتطرف الأعلى ، لكنه تحول إلى بيضة بالفعل.
لكن الآن ، كان هناك أكثر من عشرة جبال هنا.
“في غضون ثلاثة أيام ، سأنتهي من البحث في ذكريات هذه الأرواح ، وسأعرف كل شيء عنها.”
نتيجة لذلك ، كان لدى فانغ يوان أكبر عدد من علامات الداو لمسار الجليد والثلج ، متبوعة بمسار التحول ، مسار القوة ، مسار التشي ، مسار الحكم ، كان هناك أيضًا بعض من مسار الحظ ومسار الدم وغيرها.
تم نقل كل هذه الجبال بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هَي فان .
بعد أخذ موارد مغارة سماء هَي فان ، وصلت ثروة فانغ يوان الخاصة إلى مستوى غير مسبوق. ليس فقط مائتي حجر جوهر خالد ، كان بإمكانه إخراج ألفين دون أن يرف له جفن.
لم يستطع أسياد الغو الخالدين العاديون تحريك الجبال ، لكن الغو الخالد سحب الجبل خاصته يمكن استخدامه لهذا الغرض.
الآن ، بين الجبال ، كان أعلى جبل هو جبل الخلافة الخالد.
بعد شراء التربة الزلقة ، نقل فانغ يوان إحساسه الإلهي وذهب لشراء عدة أنواع من التربة.
تم نقل كل هذه الجبال بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هَي فان .
كانت الأجنحة الحجرية لا تزال على الجبل ، ولم يزلها فانغ يوان ، ولكن تم أخذ كل المواريث في الداخل.
لقد تحسنت فتحة السيادة الخالدة بالكامل بشكل كبير بعد الحصول على موارد مغارة سماء هَي فان.
بعد وقت طويل ، انتهى فانغ يوان أخيرًا من السيطرة على جميع الزومبي الخالدين لتشتيت التربة في مواقعها المناسبة.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
“مع هذه التربة ، ستكون هذه النباتات قادرة على النمو بشكل جيد لبعض الوقت.”
كانت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة تحتوي على عدد قليل من علامات الداو للمسار الأرضي ، وكانت المساحة أيضًا كبيرة جدًا ، وتحتوي على خمس مناطق وتسع سماوات ، ولم يكن من الممكن أن تحتوي منطقة الحدود الجنوبية المصغرة على العديد من علامات داو مسار الأرض بعد توزيعها.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
مع وجود القليل من علامات الداو من مسار الأرض ، فإن فتحة فانغ يوان الخالدة لن تتشكل فيها الجبال ، ولن تكون التربة سميكة أو خصبة.
“في غضون ثلاثة أيام ، سأنتهي من البحث في ذكريات هذه الأرواح ، وسأعرف كل شيء عنها.”
هناك ، خرجت روحه من جسده ، حيث خضع لتدريب مسار الروح القاسي.
كان الغطاء النباتي في الحدود الجنوبية المصغرة تقريبًا بالكامل تقريبًا من مغارة سماء هَي فان.
“هذه كلها تربة زلقة؟” أخذ فانغ يوان زمام المبادرة وسأل.
داخل مغارة سماء هَي فان ، كانت هذه النباتات والأشجار تنمو جيدًا ، وكانت كثيفة وخضراء.
الآن ، بين الجبال ، كان أعلى جبل هو جبل الخلافة الخالد.
ولكن بعد الانتقال إلى فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان ، بسبب علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض ، كانت تذبل ويبدو أنها تفتقر إلى العناصر الغذائية.
فقط تجارة غو الشجاعة ، والتي كانت احتكارًا ، كانت تجلب له أرباحًا هائلة.
كان بإمكان فانغ يوان فقط شراء الكثير من التربة الخصبة ، مثل التربة الزلقة ، لتشتيتها في الحدود الجنوبية المصغرة ، مما يحل المشكلة.
“لكن هذا لا يحل المشكلة الأساسية!”
كان الشعور الإلهي لدى فانغ يوان يتجول في سماء الكنوز الصفراء.
“ستتحول هذه التربة المختلفة إلى تربة عادية بعد مرور بعض الوقت ، وسوف تتبدد علامات الداو لمسار الأرض فيها.”
كانت التربة الزلقة نوعًا من مادة الرتبة الخامسة ، وكانت التربة خصبة جدًا.
كانت هذه التربة مجرد مواد غو فانية ، وكانت بها علامات داو مجزأة من مسار الأرض. بعد أن تمتص الأعشاب والأشجار العناصر الغذائية ، تختفي علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض هذه في الغالب.
كانت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة تحتوي على عدد قليل من علامات الداو للمسار الأرضي ، وكانت المساحة أيضًا كبيرة جدًا ، وتحتوي على خمس مناطق وتسع سماوات ، ولم يكن من الممكن أن تحتوي منطقة الحدود الجنوبية المصغرة على العديد من علامات داو مسار الأرض بعد توزيعها.
“فقط من خلال الخضوع لمحنة أو امتصاص علامات داو سيد غو خالد من مسار الأرض ، لزيادة علامات داو مسار الأرض في الفتحة الخالدة ، يمكنني حل المشكلة.” عرف فانغ يوان هذا بوضوح.
لم يعد بإمكان فانغ يوان الخضوع للكارثة الأرضية الخامسة في السهل الجليدي الشمالي بعد الآن. هذه المرة ، يمكنه اختيار الذهاب إلى الحدود الجنوبية ، أو أي مكان به علامات داو غنية لمسار الأرض لمحنته ، على أمل مواجهة كارثة أرضية على مسار الأرض.
بمجرد أن واجه كارثة أرضية على مسار الأرض ، بعد المرور بها ، سيتم تخفيف مشكلة فانغ يوان.
أما بالنسبة لقتل سيد غو خالد من مسار الأرض لامتصاص علامات الداو ، فلم يكن الأمر سهلاً.
تحت صرخات أرواح أسياد الغو الخالدين هؤلاء ، تجاهلها فانغ يوان ، بحث فيهم بنفسه دون توقف.
لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين مع مستوى زراعة منخفض العديد من علامات الداو لمسار الأرض. وأولئك الذين يتمتعون بمستوى زراعة مرتفع كانوا أقوياء جدًا ، وكان هناك خطر كبير جدًا على فانغ يوان للتعامل معهم.
تحت صرخات أرواح أسياد الغو الخالدين هؤلاء ، تجاهلها فانغ يوان ، بحث فيهم بنفسه دون توقف.
بعد الوصول إلى هدفه ، سحب فانغ يوان إحساسه الإلهي وأعاد التربة إلى فتحة السيادة الخالدة.
حتى الآن ، كان فانغ يوان قد مر بالفعل بأربع كوارث أرضية.
الأولى كانت كارثة وحوش الثلج ، كانت هناك نسور تاج حديدي ، وخفافيش خراب وغيرها. كانت الثانية هي كارثة أزهار الرياح وأقمار الثلج ، والثالثة كانت صقيع فجر الربيع وأشجار الكارثة العملاقة الملتهبة ، والرابعة كانت كارثة الملح الطائر الأبيض العميق.
نظرًا لأن فتحة السيادة الخالدة تجاوزت البنيات العشر المتطرفة مجتمعة ، كانت إرادة السماء حذرة منها ، خلال كل كارثة أرضية ، ستزيد من قوة الكارثة الأرضية إلى أقصى حد مسموح به.
مع وجود القليل من علامات الداو من مسار الأرض ، فإن فتحة فانغ يوان الخالدة لن تتشكل فيها الجبال ، ولن تكون التربة سميكة أو خصبة.
بمجرد أن واجه كارثة أرضية على مسار الأرض ، بعد المرور بها ، سيتم تخفيف مشكلة فانغ يوان.
لقد تجاوزت الكوارث الأرضية بمثل هذه الصعوبة إلى حد كبير أسياد الغو الخالدين ، عدة مرات أو حتى أكثر من اثنتي عشرة مرة.
وهكذا ، حقق فانغ يوان أيضًا مكاسب لا تصدق ، فقد حصل على أكثر من اثني عشر مرة من علامات الداو لكل محنة!
وهكذا ، حقق فانغ يوان أيضًا مكاسب لا تصدق ، فقد حصل على أكثر من اثني عشر مرة من علامات الداو لكل محنة!
نتيجة لذلك ، كان لدى فانغ يوان أكبر عدد من علامات الداو لمسار الجليد والثلج ، متبوعة بمسار التحول ، مسار القوة ، مسار التشي ، مسار الحكم ، كان هناك أيضًا بعض من مسار الحظ ومسار الدم وغيرها.
لقد تحسنت فتحة السيادة الخالدة بالكامل بشكل كبير بعد الحصول على موارد مغارة سماء هَي فان.
نظرًا لأن المساحة كانت ضخمة ، في الوقت الحالي ، كانت الحدود الجنوبية المصغرة فقط حيوية للغاية ، على الرغم من أن المناطق الأخرى بها بعض الموارد ، لم يكن لديها نظام بيئي كامل مثل الحدود الجنوبية المصغرة.
نتيجة لذلك ، كان لدى فانغ يوان أكبر عدد من علامات الداو لمسار الجليد والثلج ، متبوعة بمسار التحول ، مسار القوة ، مسار التشي ، مسار الحكم ، كان هناك أيضًا بعض من مسار الحظ ومسار الدم وغيرها.
كان هناك العديد من الوحوش المقفرة ، والأغنام العملاقة ذات القرون ، وذئاب زعانف القرش ، وسمك التنين ، وكلاب النسور وغيرها. من حيث الوحوش القديمة المقفرة ، كان لديه كلاب سماوية متبقية وكلب نجوم ساقطة (رضيع). كان لديه أيضًا وحش مقفر أقدم ، كان النسر السماوي المتطرف الأعلى ، لكنه تحول إلى بيضة بالفعل.
“أنت لست هَي تشنغ! من أنت؟”
كان يفضل إنفاق نقاط مساهمة الطائفة للحصول على ذلك الغو الفاني ، وجعل الرجال المشعرين من أسياد الغو الخالدين يصقلونه له. هذا يمكن أن يوفر له الكثير من الوقت والطاقة.
كانت هناك بعض النباتات المقفرة أيضًا ، حتى أنه كان لديه نبتة قديمة مقفرة ، كانت شجرة اللحم المتحركة .
لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين مع مستوى زراعة منخفض العديد من علامات الداو لمسار الأرض. وأولئك الذين يتمتعون بمستوى زراعة مرتفع كانوا أقوياء جدًا ، وكان هناك خطر كبير جدًا على فانغ يوان للتعامل معهم.
بشكل عام ، الموارد المتراكمة لفانغ يوان تتطابق حاليًا مع أسياد الغو الخالدين في ذروة المرتبة السابعة. ربما كان تشو دو مشابهًا لفانغ يوان الآن. أما بالنسبة لفنغ جيو جي ، فقد ترعرعت بقوة من قبل قوة خارقة ، وكان فانغ يوان لا يزال أدنى منه.
بعد سبعة أيام ، غادر أرض لانغ يا المباركة متجهًا إلى البحر الشرقي!
لقد تحسنت فتحة السيادة الخالدة بالكامل بشكل كبير بعد الحصول على موارد مغارة سماء هَي فان.
بعد نثر التربة ، عاد تركيز فانغ يوان إلى الروح باحثًا في أرواح أسياد الغو الخالدين الأسيرة.
لاحظ فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل التوقف برضا.
كانت الغابات في كل مكان ، مما تسبب في غمر المساحات الخضراء بالأراضي. جعلت الأشجار القديمة الطويلة وأشجار الصنوبر ، وخشب القطن المستقيم ، والشجيرات القصيرة ، وعدد لا يحصى من العشب والزهور ، الحدود الجنوبية المصغرة حية ومليئة بالحياة فجأة.
في الواقع ، كانت الفتحة الخالدة لفانغ يوان تضم العديد من أسياد الغو الخالدين الأسرى .
تحت صرخات أرواح أسياد الغو الخالدين هؤلاء ، تجاهلها فانغ يوان ، بحث فيهم بنفسه دون توقف.
وهكذا ، حقق فانغ يوان أيضًا مكاسب لا تصدق ، فقد حصل على أكثر من اثني عشر مرة من علامات الداو لكل محنة!
كان هناك العديد من أرواح أسياد الغو الخالدين .
نتيجة لذلك ، كان لدى فانغ يوان أكبر عدد من علامات الداو لمسار الجليد والثلج ، متبوعة بمسار التحول ، مسار القوة ، مسار التشي ، مسار الحكم ، كان هناك أيضًا بعض من مسار الحظ ومسار الدم وغيرها.
كان الشعور الإلهي لدى فانغ يوان يتجول في سماء الكنوز الصفراء.
كان تركيز بحثه الروحي هذه المرة على أرواح أسياد الغو الخالدين التسعة في مغارة سماء هَي فان السماء.
“دعنا نتداول.” قال فانغ يوان بسرعة.
ولكن بعد الانتقال إلى فتحة السيادة الخالدة لفانغ يوان ، بسبب علامات الداو المتناثرة في مسار الأرض ، كانت تذبل ويبدو أنها تفتقر إلى العناصر الغذائية.
كان الميراث الحقيقي لمسار حظ فنغ جون وطريقة إخفاء تشن لي رائعة للغاية ، كان فانغ يوان مهتمًا بها.
طالما أنه يمكن أن يستخدم غو الحكمة ، ستزداد قوته بمعدل متفجر!
“أنت لست هَي تشنغ! من أنت؟”
“من يدري ، قد تصبح ترتيبات يينغ وو شي أقوى إذا كان لروحي أساس أكبر. ربما كلما كانت روحي أقوى ، كان فخ طائفة الظل أعمق “.
“أيها الوغد عديم الضمير ، اقتلني إذا كنت تجرؤ!”
كان يتدرب بلا توقف ، ولم يرتاح ولو لدقيقة واحدة.
داخل مغارة سماء هَي فان ، كانت هذه النباتات والأشجار تنمو جيدًا ، وكانت كثيفة وخضراء.
“أنقذني ، أرجوك أنقذني ، طالما أنك تقوم بإحيائي ، سأكون خادمك الأكثر ولاءً!”
كان يفضل إنفاق نقاط مساهمة الطائفة للحصول على ذلك الغو الفاني ، وجعل الرجال المشعرين من أسياد الغو الخالدين يصقلونه له. هذا يمكن أن يوفر له الكثير من الوقت والطاقة.
من بين تلك الأرواح الخالدة ، استجوبه البعض ، وشتمه البعض وأراد البعض أن يموت ، بينما أراد البعض البقاء على قيد الحياة.
لقد كان سيدًا كبيرًا في مسار الحكمة ، بعد كل شيء.
انتهى تدريبه الروحي اليومي ، وعادت روح فانغ يوان إلى جسده ، وقف مرتعدًا.
لم يعد فانغ يوان يخفي نفسه كهَي تشنغ بعد كل شيء ، الوجه المألوف يحتاج أيضًا إلى استهلاك الجوهر الخالد ، وغو السلوك بحاجة لاستخدام طاقته العقلية.
نظرًا لأن المساحة كانت ضخمة ، في الوقت الحالي ، كانت الحدود الجنوبية المصغرة فقط حيوية للغاية ، على الرغم من أن المناطق الأخرى بها بعض الموارد ، لم يكن لديها نظام بيئي كامل مثل الحدود الجنوبية المصغرة.
تحت صرخات أرواح أسياد الغو الخالدين هؤلاء ، تجاهلها فانغ يوان ، بحث فيهم بنفسه دون توقف.
“في حياتي السابقة ، كنت هكذا.” رأى فانغ يوان هذا وتنهد داخليًا.
كل يوم ، كان يبحث فيهم لفترة من الوقت.
“في حياتي السابقة ، كنت هكذا.” رأى فانغ يوان هذا وتنهد داخليًا.
“في غضون ثلاثة أيام ، سأنتهي من البحث في ذكريات هذه الأرواح ، وسأعرف كل شيء عنها.”
كان لديه تعبير قاتم.
بعد البحث في الروح ، جمع فانغ يوان مكاسبه وتراجع بعقله.
لقد كان يسيطر على الزومبي الخالدين من مسار القوة ، وقاموا بتشتيت التربة في مناطق مختلفة من الحدود الجنوبية المصغرة في فتحة السيادة الخالدة.
غادر المدينة السحابية ، متجهًا نحو وادي لوو بو.
بعد سبعة أيام ، غادر أرض لانغ يا المباركة متجهًا إلى البحر الشرقي!
هناك ، خرجت روحه من جسده ، حيث خضع لتدريب مسار الروح القاسي.
“هذه كلها تربة زلقة؟” أخذ فانغ يوان زمام المبادرة وسأل.
اهتزت إرادة هان يو: “كل شيء؟ لدي مخزون ضخم “.
استخدم فانغ يوان بالفعل جبل دانغ هون و وادي لوو بو لبعض الوقت ، وقد وصلت أسس روحه بالفعل عشرات المرات عما كان من قبل!
“حسنا حسنا.” هز هان يو رأسه بسرعة واستجاب.
ومع ذلك ، لم يكن واثقًا من وضع روحه في جسده الأصلي.
نتيجة لذلك ، كان لدى فانغ يوان أكبر عدد من علامات الداو لمسار الجليد والثلج ، متبوعة بمسار التحول ، مسار القوة ، مسار التشي ، مسار الحكم ، كان هناك أيضًا بعض من مسار الحظ ومسار الدم وغيرها.
غادر المدينة السحابية ، متجهًا نحو وادي لوو بو.
“هذه المشكلة هي الأكثر إزعاجًا.”
الأولى كانت كارثة وحوش الثلج ، كانت هناك نسور تاج حديدي ، وخفافيش خراب وغيرها. كانت الثانية هي كارثة أزهار الرياح وأقمار الثلج ، والثالثة كانت صقيع فجر الربيع وأشجار الكارثة العملاقة الملتهبة ، والرابعة كانت كارثة الملح الطائر الأبيض العميق.
“حتى لو زاد أساس روحي ، لا يزال من الصعب تجنب الأساليب الخفية المحتملة لطائفة الظل.”
الأولى كانت كارثة وحوش الثلج ، كانت هناك نسور تاج حديدي ، وخفافيش خراب وغيرها. كانت الثانية هي كارثة أزهار الرياح وأقمار الثلج ، والثالثة كانت صقيع فجر الربيع وأشجار الكارثة العملاقة الملتهبة ، والرابعة كانت كارثة الملح الطائر الأبيض العميق.
“من يدري ، قد تصبح ترتيبات يينغ وو شي أقوى إذا كان لروحي أساس أكبر. ربما كلما كانت روحي أقوى ، كان فخ طائفة الظل أعمق “.
كان لهذا النوع من الأشجار فروع متعرجة ، كانت فريدة من نوعها. كانت هناك طيور على الأغصان ، معظمها من طيور تشي الموت ، كانت لها نداءات مميزة وتزقزق بصوت عالٍ.
“يعلم يينغ وو شي أن لدي وادي لوو بو وجبل دانغ هون ، عند نصب الفخ ، لا توجد طريقة لم يأخذ في الاعتبار هذه التفاصيل.”
نظرًا لأن فتحة السيادة الخالدة تجاوزت البنيات العشر المتطرفة مجتمعة ، كانت إرادة السماء حذرة منها ، خلال كل كارثة أرضية ، ستزيد من قوة الكارثة الأرضية إلى أقصى حد مسموح به.
انتهى تدريبه الروحي اليومي ، وعادت روح فانغ يوان إلى جسده ، وقف مرتعدًا.
كانت هناك بعض النباتات المقفرة أيضًا ، حتى أنه كان لديه نبتة قديمة مقفرة ، كانت شجرة اللحم المتحركة .
كان لديه تعبير قاتم.
طالما أنه يمكن أن يستخدم غو الحكمة ، ستزداد قوته بمعدل متفجر!
طالما أنه يمكن أن يستخدم غو الحكمة ، ستزداد قوته بمعدل متفجر!
لقد كان مجرد سيد غو خالد من الرتبة السادسة وقد اجتاز محنة سماوية واحدة ، وكان يحاول جاهداً تطوير أرضه المباركة. لقد أراد بيع التربة الزلقة في أرضه المباركة ، وبسبب تجاربه السابقة ، قام حتى بخفض السعر قليلاً ، من كان يظن أنه سيتم بيعها بهذه السرعة!
العديد من مشاكل التنمية التي كان يواجهها الآن كانت مرتبطة بغو الحكمة.
“ستتحول هذه التربة المختلفة إلى تربة عادية بعد مرور بعض الوقت ، وسوف تتبدد علامات الداو لمسار الأرض فيها.”
طالما أنه يمكنه استخدام غو الحكمة ، فسيتم حل العديد من المشكلات على الفور.
طالما أنه يمكن أن يستخدم غو الحكمة ، ستزداد قوته بمعدل متفجر!
“حسنا حسنا.” هز هان يو رأسه بسرعة واستجاب.
“لدي غو الحكمة ، وجسد الزومبي الخالد لمسار القوة، أنا فقط بحاجة إلى هذا المفتاح النهائي!” تنهد فانغ يوان عقليًا بلا حول ولا قوة.
تمامًا مثل هذا ، بقي فانغ يوان في أرض لانغ يا المباركة لمدة سبعة أيام.
كان يتدرب بلا توقف ، ولم يرتاح ولو لدقيقة واحدة.
“أيها الوغد عديم الضمير ، اقتلني إذا كنت تجرؤ!”
نمت أسس روحه مرة أخرى ، وبحث تمامًا عن أرواح التسعة من أسياد الغو الخالدين ، واستخدم فانغ يوان أيضًا نصف نقاط مساهمته في طائفة لانغ يا للتداول مقابل بعض البلورات السماوية وحتى طرح بعض مهام صقل الغو .
كان الغطاء النباتي في الحدود الجنوبية المصغرة تقريبًا بالكامل تقريبًا من مغارة سماء هَي فان.
غو إرادة الذات ، الغو العام ، غو الشهر ، غو اليوم ، وكذلك كل بقية الغو الفاني ، كان بحاجة إلى كمية ضخمة منه.
لقد كان يسيطر على الزومبي الخالدين من مسار القوة ، وقاموا بتشتيت التربة في مناطق مختلفة من الحدود الجنوبية المصغرة في فتحة السيادة الخالدة.
كان يفضل إنفاق نقاط مساهمة الطائفة للحصول على ذلك الغو الفاني ، وجعل الرجال المشعرين من أسياد الغو الخالدين يصقلونه له. هذا يمكن أن يوفر له الكثير من الوقت والطاقة.
“أيها الوغد عديم الضمير ، اقتلني إذا كنت تجرؤ!”
بعد سبعة أيام ، غادر أرض لانغ يا المباركة متجهًا إلى البحر الشرقي!
“هذه المشكلة هي الأكثر إزعاجًا.”
