حياة جديدة.
1301: حياة جديدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
من خلال عيون بحث الغموض، رأت برناديت أن الجزء الداخلي من طاولة الطقوس الحمراء الداكنة كان فارغ- لم يكن هناك شيء. كل ما كان بإمكانها أن تراه هو الظلال التي عادة ما تغطي الأشياء في الواقع.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه “قيامة” زومبي أو هيكل عظمي التي كانت مرشد أرواح قادر عليها. كانت “حياة جديدة” بإرادة وحيوية معينة.
لم تكن قادرة على التنبؤ بأي شيء من ذلك. لم يكن لديها خيار سوى النظر بعيدًا، اتبعت حدسها وجعلت الخادم الخفي يسير نحو الطرف الآخر من المنطقة المفتوحة، والتي كانت أيضًا جزءًا من الغابة البدائية المليئة بالأشجار الشاهقة.
نظر الخادم غير المرئي حوله واكتشف أن الجثث المحيطة بالعمود الحجري لم تعاني من تعفن خطير. حتى أنها كانت مغطاة بلحم وجلد سليمين.
نظرًا لأن الخادم الخفي لم يستطع أن يكون بعيدا جدًا عنها، فقد اتبعت بصمت خلفه بينما كانت ترتدي قبعة التخفي. مرت عبر المنطقة التي تجمعت فيها جميع الكائنات الموجودة على الجزيرة.
‘لحسن الحظ، أنا الآن مالك قلعة صفيرة. هنا، لدي منزلة ملك ملائكة. يمكنني مراقبة الواقع بقدر ما أريد، ولا داعي للقلق بشأن استنزافي لروحانيتي. نعم، الشيء الوحيد الذي يجب علي الانتباه إليه هو جسدي المخفي في المدينة القديمة الواقعة في ضباب التاريخ قبل الحقبة الأولى.
هنا، بدت السماء كئيبة على الدوام، يتخللها سواد خافت.
لقد كان مشهدًا لكائنات خارقة للطبيعة تلد أحفادهم قبل وفاتها، وبالتالي نقل خصائص التجاوز إليهم. وستكافح هذه المخلوقات نحو هذه المنطقة في الغابة البدائية من كل اتجاه، بحثًا عن بقعة غير مأهولة. ثم، في مواجهة اتجاه معين، سيموتون بصمت، ويتعفنون تدريجياً ويتحولون إلى عظام.
مر الوقت بسرعة. دخل الخادم غير المرئي الغابة التي غطا السماء بأغصان الأشجار وكل شيء قبل أن تخفت فجأة.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن الأمر أن الخادم الخفي لم يقم بأي تحقيق قبل هذا، لكنه فشل في النهاية في اكتشاف أي شيء مميز حول عمود الحجر الأسود. لم تصدق برناديت أنها ستكسب أي شيء جديد بالبقاء هنا.
في أعقاب ذلك، رأت عيون بحث الغموض شبه الشفافة والباردة وغير القابلة للكشف من خلال البيئة المظلمة. لقد كانت هناك جثث بيضاء شاحبة موضوعة بين الأشجار. تدلت الجماجم والجثث المتعفنة من عدة فروع.
في عيون بحث الغموض، بدأت الجثث حول العمود الحجري تتعفن وتتساقط واحدة تلو الأخرى. نما لحم ودم جديدان كما لو كان لديهم روحانيتهم الخاصة، وغطت بشرتهم ببطء هذا المشهد المروع إنشا في كل مرة.
لقد تكونوا من تنانين وطيور، لبعضها ثمانية أرجل، والبعض الآخر عبارة عن أشجار عملاقة غريبة تشغل كل بقعة فارغة في الغابة.
كان الخادم غير المرئي قد دخل الغابة بالفعل. كان يسمع صوت الطيور في بعض الأحيان وزئير الوحوش. كانت الحيوية النابضة هنا مختلفة عن المناطق الأخرى المتبقية.
في لمحة، لقد بدا وكأن برناديت قد وصلت إلى المقبرة. ظهر مشهد طبيعي في ذهنها:
جعلت برناديت عيون بحث الغموض تراقب العمود الحجري لعدة ثوانٍ، لكنها لم تكتشف أي شيء غامض حوله. كان الأمر كما لو كان رمزًا تم وضعه بشكل عرضي.
لقد كان مشهدًا لكائنات خارقة للطبيعة تلد أحفادهم قبل وفاتها، وبالتالي نقل خصائص التجاوز إليهم. وستكافح هذه المخلوقات نحو هذه المنطقة في الغابة البدائية من كل اتجاه، بحثًا عن بقعة غير مأهولة. ثم، في مواجهة اتجاه معين، سيموتون بصمت، ويتعفنون تدريجياً ويتحولون إلى عظام.
فوق الضباب الرمادي تنهد كلاين.
‘ما المعنى من وراء هذا؟’ كمستبصر، اعتقدت برناديت تمامًا أن المشاهد التي تم إنتاجها في ذهنها هو ما قد حدث في العالم الحقيقي. ومع ذلك، فقد شعرت بالحيرة بشأن نوع القوة التي جعلت الكائنات في هذه الجزيرة البدائية تختار هذه المنطقة كمقبرة لها.
استمر هذا التغيير لمدة أقل من عشر ثوانٍ قبل التوقف. لم يعد ظاهر على عدد قليل من الجثث علامات التحلل. لقد بدا الأمر وكأنهم قد ماتوا للتو.
علاوة على ذلك، بما من أنه قد بدا وكأن غريم وويليام وبولي، الذين ماتوا منذ فترة طويلة، كانوا لا يزالون على قيد الحياة بشكل ما، لم يكن من المنطقي أن ينتهي الأمر بالكائنات الخارقة للطبيعة والمتحولة التي بقيت في هذه الجزيرة طوال هذا الوقت وعانت من المزيد من الفساد. بالموت.
علاوة على ذلك، بما من أنه قد بدا وكأن غريم وويليام وبولي، الذين ماتوا منذ فترة طويلة، كانوا لا يزالون على قيد الحياة بشكل ما، لم يكن من المنطقي أن ينتهي الأمر بالكائنات الخارقة للطبيعة والمتحولة التي بقيت في هذه الجزيرة طوال هذا الوقت وعانت من المزيد من الفساد. بالموت.
جعل هذا برناديت تعبس قليلاً بينما وجهت الخادم الخفي لمواصلة التقدم بشكل أعمق في مقبرة المخلوقات.
‘من يعيش هنا؟’ بفكرة من برناديت، اقترب الخادم الخفي بسرعة من المقصورة بحثًا عن أدلة محتملة.
هكذا تمامًا، تقدم الخادم غير المرئي للأمام لما يقرب الخمس عشرة دقيقة في هذه الغابة المليئة بالعظام والجثث.
هنا، الموت- نقطة النهاية- لم يعني الدخول في حالة سبات أبدي، بل بداية جديدة!’
أخيرًا، رأى غرضا رابعًا وراء الأشجار والأعشاب والجثث.
كان الخادم غير المرئي قد دخل الغابة بالفعل. كان يسمع صوت الطيور في بعض الأحيان وزئير الوحوش. كانت الحيوية النابضة هنا مختلفة عن المناطق الأخرى المتبقية.
لقد كان عمودًا من الحجر الأسود. كان سميكًا جدًا، ويبلغ عرضه حوالي الستة أذرع، وطوله من الثلاثين إلى الأربعين متراً. كان سطحه مغطى بحلقات كانت من علامات التحلل. لقد أشبهت إصبعًا يرتدي خواتم لا تتناسب مع حجمه.
في لمحة، لقد بدا وكأن برناديت قد وصلت إلى المقبرة. ظهر مشهد طبيعي في ذهنها:
جعلت برناديت عيون بحث الغموض تراقب العمود الحجري لعدة ثوانٍ، لكنها لم تكتشف أي شيء غامض حوله. كان الأمر كما لو كان رمزًا تم وضعه بشكل عرضي.
تجمدت نظرة برناديت وهي تشاهد هذا. لقد ارتفعت حواجبها قليلاً بينما فهمت أخيرًا لماذا كافحت المخلوقات في هذه الجزيرة للوصول إلى هذه المنطقة قبل أن تموت ولماذا وجب أن تموت هنا:
نظر الخادم غير المرئي حوله واكتشف أن الجثث المحيطة بالعمود الحجري لم تعاني من تعفن خطير. حتى أنها كانت مغطاة بلحم وجلد سليمين.
في تلك اللحظة، كان باب الكوخ مفتوح، مما سمح لبرناديت برؤية الوضع في الداخل من خلال عيون بحث الغموض.
‘لا توجد أي قوى خارقة للطبيعة أو تأثيرات سحرية تختلف عن الأماكن الأخرى… ما لم يتم جمع المتوفين الجدد بالقرب من العمود الحجري، فمن المستحيل بالنسبة لهم أن يكون لديهم مثل هذا الاتجاه الموحد…’ اشتبهت برناديت أنه لم يكن لأنه لم يكن هناك تأثير غامض في هذا الأمر، لكنه لن يحدث إلا في لحظة محددة.
‘لا توجد أي قوى خارقة للطبيعة أو تأثيرات سحرية تختلف عن الأماكن الأخرى… ما لم يتم جمع المتوفين الجدد بالقرب من العمود الحجري، فمن المستحيل بالنسبة لهم أن يكون لديهم مثل هذا الاتجاه الموحد…’ اشتبهت برناديت أنه لم يكن لأنه لم يكن هناك تأثير غامض في هذا الأمر، لكنه لن يحدث إلا في لحظة محددة.
لم تستخدم قوة التنبؤ خاصتها للبحث عن السبب. كان هذا لأن النبوءة، في جوهرها، كانت تتطفل على أسرار نهر القدر. وكلما كانت المشكلة أكثر خطورة، وكلما ارتفعت مكانتها ومستواها، وزاد الضرر الذي ستلحقه برد الفعل العنيف. وفي هذه اللحظة، كان من المستحيل على برناديت ألا تكون حذرة. كانت تخشى أن هذا قد ينطوي على وجود غير معروف.
ثم أدركت أن الجزء الداخلي من المقصورة كان بارد. ماعدا الأثاث، لم يكن هناك شيء آخر. لقد بدا وكأنه لم يعيش أحد هناك لفترة طويلة جدًا.
بالإضافة إلى أن هذا لم يسبب لها أي ضرر. لم تكن مضطرة للمخاطرة للقيام بـ”نبوءة”.
نظرًا لأن الخادم الخفي لم يستطع أن يكون بعيدا جدًا عنها، فقد اتبعت بصمت خلفه بينما كانت ترتدي قبعة التخفي. مرت عبر المنطقة التي تجمعت فيها جميع الكائنات الموجودة على الجزيرة.
بعد البحث لفترة من الوقت دون جدوى، واصل الخادم الخفي تقدمه، محاولًا المرور عبر المقبرة والتوجه إلى مناطق أخرى من الغابة.
كان صوت نسيم يمر عبر الغطاء النباتي، موجة مدية في الفراغ.
عندها فقط، سمعت برناديت صوت حفيف.
في لمحة، لقد بدا وكأن برناديت قد وصلت إلى المقبرة. ظهر مشهد طبيعي في ذهنها:
كان صوت نسيم يمر عبر الغطاء النباتي، موجة مدية في الفراغ.
‘ما المعنى من وراء هذا؟’ كمستبصر، اعتقدت برناديت تمامًا أن المشاهد التي تم إنتاجها في ذهنها هو ما قد حدث في العالم الحقيقي. ومع ذلك، فقد شعرت بالحيرة بشأن نوع القوة التي جعلت الكائنات في هذه الجزيرة البدائية تختار هذه المنطقة كمقبرة لها.
منذ أن هبطت على هذه الجزيرة الغريبة، كانت هذه أول مرة تشعر فيها برناديت بالريح.
‘تشويه وإخلال بالقواعد الأساسية للعالم؟ بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنه يحتوي على بعض الغموض من قيامة الإمبراطور الأسود… ومع ذلك، فإن أولئك الذين حصلوا على حياة جديدة ليسوا في حالة جيدة. إنهم أقرب إلى الزومبي… مثل هذا الإحياء إشكالي للغاية…’ شاهد كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، هذا المشهد أيضًا وقد كان لديه العديد من التخمينات.
دون وعي، جعلت الخادم غير المرئي ينظر إلى الوراء إلى العمود الحجري الأسود.
بعد ذلك، حدد كل من المخلوقين المتوفين في الأصل اتجاهاتهما وغادرا المقبرة من أماكن مختلفة.
في عيون بحث الغموض، بدأت الجثث حول العمود الحجري تتعفن وتتساقط واحدة تلو الأخرى. نما لحم ودم جديدان كما لو كان لديهم روحانيتهم الخاصة، وغطت بشرتهم ببطء هذا المشهد المروع إنشا في كل مرة.
لقد كان مشهدًا لكائنات خارقة للطبيعة تلد أحفادهم قبل وفاتها، وبالتالي نقل خصائص التجاوز إليهم. وستكافح هذه المخلوقات نحو هذه المنطقة في الغابة البدائية من كل اتجاه، بحثًا عن بقعة غير مأهولة. ثم، في مواجهة اتجاه معين، سيموتون بصمت، ويتعفنون تدريجياً ويتحولون إلى عظام.
استمر هذا التغيير لمدة أقل من عشر ثوانٍ قبل التوقف. لم يعد ظاهر على عدد قليل من الجثث علامات التحلل. لقد بدا الأمر وكأنهم قد ماتوا للتو.
‘تشويه وإخلال بالقواعد الأساسية للعالم؟ بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنه يحتوي على بعض الغموض من قيامة الإمبراطور الأسود… ومع ذلك، فإن أولئك الذين حصلوا على حياة جديدة ليسوا في حالة جيدة. إنهم أقرب إلى الزومبي… مثل هذا الإحياء إشكالي للغاية…’ شاهد كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، هذا المشهد أيضًا وقد كان لديه العديد من التخمينات.
في الثانية التالية، تذبذب قرد متحول ذو شعر مجعد وذئب بثمانية أرجل إلى أقدامهم.
دون وعي، جعلت الخادم غير المرئي ينظر إلى الوراء إلى العمود الحجري الأسود.
كان فرائهم أبيض قليلاً وجلدهم جاف قليلاً، وعيونهم خدرة وباردة.
لقد كان عبارة عن كوخ خشبي يبدو وكأنه مكان إقامة حارس غابة.
بعد ذلك، حدد كل من المخلوقين المتوفين في الأصل اتجاهاتهما وغادرا المقبرة من أماكن مختلفة.
‘بمجرد أن أتوصل إلى فهم كامل للوضع في هذه الجزيرة، يمكنني أن أجد كائنًا “مقيمًا” لاختبار ذلك…’ اتخذت برناديت قرارًا سريعًا واتبعت طريق الخادم الخفي إلى الأمام.
تجمدت نظرة برناديت وهي تشاهد هذا. لقد ارتفعت حواجبها قليلاً بينما فهمت أخيرًا لماذا كافحت المخلوقات في هذه الجزيرة للوصول إلى هذه المنطقة قبل أن تموت ولماذا وجب أن تموت هنا:
نظرًا لأن الخادم الخفي لم يستطع أن يكون بعيدا جدًا عنها، فقد اتبعت بصمت خلفه بينما كانت ترتدي قبعة التخفي. مرت عبر المنطقة التي تجمعت فيها جميع الكائنات الموجودة على الجزيرة.
هنا، الموت- نقطة النهاية- لم يعني الدخول في حالة سبات أبدي، بل بداية جديدة!’
كان يرتدي ملابس فاخرة من عصر روزيل. كان شعره أبيض تمامًا، وكان يبدو كبيرًا في السن. كان لديه زوج من العيون الزرقاء الفاتحة التي كانت شديدة البرودة والفراغ.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه “قيامة” زومبي أو هيكل عظمي التي كانت مرشد أرواح قادر عليها. كانت “حياة جديدة” بإرادة وحيوية معينة.
في الثانية التالية، تذبذب قرد متحول ذو شعر مجعد وذئب بثمانية أرجل إلى أقدامهم.
‘تشويه وإخلال بالقواعد الأساسية للعالم؟ بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنه يحتوي على بعض الغموض من قيامة الإمبراطور الأسود… ومع ذلك، فإن أولئك الذين حصلوا على حياة جديدة ليسوا في حالة جيدة. إنهم أقرب إلى الزومبي… مثل هذا الإحياء إشكالي للغاية…’ شاهد كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، هذا المشهد أيضًا وقد كان لديه العديد من التخمينات.
كان الكوخ الخشبي بني اللون وكان ارتفاعه أقل من 2.5 متر. لقد بدا وكأنه تم إعداده للبشر، لكن كل التفاصيل كانت تقريبية وغير دقيقة.
بالطبع، كان هذا في ظل فرضية أن الإمبراطور قد ترك بشكل أساسي ضريحه الأخير هنا ومارس بعض أشكال التأثير هنا.
هنا، الموت- نقطة النهاية- لم يعني الدخول في حالة سبات أبدي، بل بداية جديدة!’
لينما فكر في الأمر، رفض كلاين هذه الفكرة.
شكلت طاولة خشبية وسرير مغطى بالفراء وكرسي منخفض الظهر مشهدًا لسكن يعيش فيه البشر.
كان هذا لأنه قبل أن يصبح الإمبراطور ملاكًا، كان لهذه الجزيرة البدائية وضع مماثل. كان الميت غريم دليل!
‘تشويه وإخلال بالقواعد الأساسية للعالم؟ بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنه يحتوي على بعض الغموض من قيامة الإمبراطور الأسود… ومع ذلك، فإن أولئك الذين حصلوا على حياة جديدة ليسوا في حالة جيدة. إنهم أقرب إلى الزومبي… مثل هذا الإحياء إشكالي للغاية…’ شاهد كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، هذا المشهد أيضًا وقد كان لديه العديد من التخمينات.
‘نعم، قد لا تكون التفاصيل الدقيقة التي حدثت في ذلك الوقت مماثلة لما يحدث الآن. ربما، مقارنةً بالماضي، قد تم بالفعل تشويهها و “إضطرابها”…’ أومأ كلاين برأسه برفق، وهو مستعد لمباركة برناديت وحمايتها في أي وقت.
‘نعم، قد لا تكون التفاصيل الدقيقة التي حدثت في ذلك الوقت مماثلة لما يحدث الآن. ربما، مقارنةً بالماضي، قد تم بالفعل تشويهها و “إضطرابها”…’ أومأ كلاين برأسه برفق، وهو مستعد لمباركة برناديت وحمايتها في أي وقت.
جاءت برناديت أيضًا بتخمين. لم تسمح للخادم الخفي بالبقاء في مكانها لانتظار “موجة جديدة من الحياة”.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن الأمر أن الخادم الخفي لم يقم بأي تحقيق قبل هذا، لكنه فشل في النهاية في اكتشاف أي شيء مميز حول عمود الحجر الأسود. لم تصدق برناديت أنها ستكسب أي شيء جديد بالبقاء هنا.
كان هذا لأنها توقعت تطورًا:
كان الخادم غير المرئي قد دخل الغابة بالفعل. كان يسمع صوت الطيور في بعض الأحيان وزئير الوحوش. كانت الحيوية النابضة هنا مختلفة عن المناطق الأخرى المتبقية.
بعد تأثره بشكل متكرر بـ”مد الحياة الجديد”، كان الخادم غير المرئي سيُنمي بشكل غريب نوعاً من الإحساس ويصبح “حياً”!
نظر الخادم غير المرئي حوله واكتشف أن الجثث المحيطة بالعمود الحجري لم تعاني من تعفن خطير. حتى أنها كانت مغطاة بلحم وجلد سليمين.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن الأمر أن الخادم الخفي لم يقم بأي تحقيق قبل هذا، لكنه فشل في النهاية في اكتشاف أي شيء مميز حول عمود الحجر الأسود. لم تصدق برناديت أنها ستكسب أي شيء جديد بالبقاء هنا.
هنا، الموت- نقطة النهاية- لم يعني الدخول في حالة سبات أبدي، بل بداية جديدة!’
في مثل هذه الحالة، كان من الأفضل إنشاء فهم أساسي للجزيرة البدائية بدلاً من إثارة وجود غير معروف بسبب دراسة أعمق.
بعد تأثره بشكل متكرر بـ”مد الحياة الجديد”، كان الخادم غير المرئي سيُنمي بشكل غريب نوعاً من الإحساس ويصبح “حياً”!
في كثير من الأحيان، كانت هناك مشاكل استعصت على المرء في البداية، لكن الإجابة قد تكون أقرب إلى النهاية.
جعل هذا برناديت تعبس قليلاً بينما وجهت الخادم الخفي لمواصلة التقدم بشكل أعمق في مقبرة المخلوقات.
كان هذا بفضل الخبرة التي تراكمت لدى برناديت طوال هذه السنوات.
لينما فكر في الأمر، رفض كلاين هذه الفكرة.
نمت الجثث على الأشجار والفروع بشكل تدريجي مع تقدم الخادم الخفي. خلال هذه العملية، اكتشفت برناديت ظاهرة أخرى:
دون وعي، جعلت الخادم غير المرئي ينظر إلى الوراء إلى العمود الحجري الأسود.
في “مد الجديد للحياة”، لم يكن من المؤكد أن الجثة ستُعاد. ومع ذلك، بمجرد إحياءهم وتركهم المنطقة الفارغة، ستنجذب بقية الجثث مثل المعدن إلى المغناطيس في الدقائق الخمس القادمة. كانوا سيتحركون بقوة نحو المركز، ويملؤن البقع المقابلة كما لو كانوا في طابور من أجل العطاء.
لم تستخدم أي قوى تجاوز بخلاف قبعة التخفي. لقد كانت تأمل ألا تزعج البيئة وتفوت أي تفاصيل. لذلك، لم تمشي بسرعة كبيرة. استغرقت حوالي الخمس عشرة دقيقة لمغادرة المقبرة.
‘قانون تجاذب خصائص التجاوزين؟ لا، لا يبدو الأمر كذلك. لقد نقلى الموتى خصائصهم بالفعل…’ بينما تجولت أفكار برناديت، فكرت فجأة في سؤال:
استمر هذا التغيير لمدة أقل من عشر ثوانٍ قبل التوقف. لم يعد ظاهر على عدد قليل من الجثث علامات التحلل. لقد بدا الأمر وكأنهم قد ماتوا للتو.
‘من المستحيل على المتوفين إنتاج خصائص تجاوز جديدة بعد الحصول على حياة جديدة، لكن هل ما زالوا يمتلكون قوتهم من حياتهم السابقة؟’
‘ما المعنى من وراء هذا؟’ كمستبصر، اعتقدت برناديت تمامًا أن المشاهد التي تم إنتاجها في ذهنها هو ما قد حدث في العالم الحقيقي. ومع ذلك، فقد شعرت بالحيرة بشأن نوع القوة التي جعلت الكائنات في هذه الجزيرة البدائية تختار هذه المنطقة كمقبرة لها.
‘بمجرد أن أتوصل إلى فهم كامل للوضع في هذه الجزيرة، يمكنني أن أجد كائنًا “مقيمًا” لاختبار ذلك…’ اتخذت برناديت قرارًا سريعًا واتبعت طريق الخادم الخفي إلى الأمام.
في “مد الجديد للحياة”، لم يكن من المؤكد أن الجثة ستُعاد. ومع ذلك، بمجرد إحياءهم وتركهم المنطقة الفارغة، ستنجذب بقية الجثث مثل المعدن إلى المغناطيس في الدقائق الخمس القادمة. كانوا سيتحركون بقوة نحو المركز، ويملؤن البقع المقابلة كما لو كانوا في طابور من أجل العطاء.
لم تستخدم أي قوى تجاوز بخلاف قبعة التخفي. لقد كانت تأمل ألا تزعج البيئة وتفوت أي تفاصيل. لذلك، لم تمشي بسرعة كبيرة. استغرقت حوالي الخمس عشرة دقيقة لمغادرة المقبرة.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه “قيامة” زومبي أو هيكل عظمي التي كانت مرشد أرواح قادر عليها. كانت “حياة جديدة” بإرادة وحيوية معينة.
كان الخادم غير المرئي قد دخل الغابة بالفعل. كان يسمع صوت الطيور في بعض الأحيان وزئير الوحوش. كانت الحيوية النابضة هنا مختلفة عن المناطق الأخرى المتبقية.
بعد ذلك، حدد كل من المخلوقين المتوفين في الأصل اتجاهاتهما وغادرا المقبرة من أماكن مختلفة.
فوق الضباب الرمادي تنهد كلاين.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه “قيامة” زومبي أو هيكل عظمي التي كانت مرشد أرواح قادر عليها. كانت “حياة جديدة” بإرادة وحيوية معينة.
‘لحسن الحظ، أنا الآن مالك قلعة صفيرة. هنا، لدي منزلة ملك ملائكة. يمكنني مراقبة الواقع بقدر ما أريد، ولا داعي للقلق بشأن استنزافي لروحانيتي. نعم، الشيء الوحيد الذي يجب علي الانتباه إليه هو جسدي المخفي في المدينة القديمة الواقعة في ضباب التاريخ قبل الحقبة الأولى.
‘ما المعنى من وراء هذا؟’ كمستبصر، اعتقدت برناديت تمامًا أن المشاهد التي تم إنتاجها في ذهنها هو ما قد حدث في العالم الحقيقي. ومع ذلك، فقد شعرت بالحيرة بشأن نوع القوة التي جعلت الكائنات في هذه الجزيرة البدائية تختار هذه المنطقة كمقبرة لها.
بعد السفر لبضع دقائق أخرى، رأى الخادم غير المرئي فجأة شيئًا يبدو غير ملائم لبيئة الجزيرة البدائية.
نظرًا لأن الخادم الخفي لم يستطع أن يكون بعيدا جدًا عنها، فقد اتبعت بصمت خلفه بينما كانت ترتدي قبعة التخفي. مرت عبر المنطقة التي تجمعت فيها جميع الكائنات الموجودة على الجزيرة.
لقد كان عبارة عن كوخ خشبي يبدو وكأنه مكان إقامة حارس غابة.
هكذا تمامًا، تقدم الخادم غير المرئي للأمام لما يقرب الخمس عشرة دقيقة في هذه الغابة المليئة بالعظام والجثث.
كان الكوخ الخشبي بني اللون وكان ارتفاعه أقل من 2.5 متر. لقد بدا وكأنه تم إعداده للبشر، لكن كل التفاصيل كانت تقريبية وغير دقيقة.
في عيون بحث الغموض، بدأت الجثث حول العمود الحجري تتعفن وتتساقط واحدة تلو الأخرى. نما لحم ودم جديدان كما لو كان لديهم روحانيتهم الخاصة، وغطت بشرتهم ببطء هذا المشهد المروع إنشا في كل مرة.
في تلك اللحظة، كان باب الكوخ مفتوح، مما سمح لبرناديت برؤية الوضع في الداخل من خلال عيون بحث الغموض.
استمر هذا التغيير لمدة أقل من عشر ثوانٍ قبل التوقف. لم يعد ظاهر على عدد قليل من الجثث علامات التحلل. لقد بدا الأمر وكأنهم قد ماتوا للتو.
شكلت طاولة خشبية وسرير مغطى بالفراء وكرسي منخفض الظهر مشهدًا لسكن يعيش فيه البشر.
‘لا توجد أي قوى خارقة للطبيعة أو تأثيرات سحرية تختلف عن الأماكن الأخرى… ما لم يتم جمع المتوفين الجدد بالقرب من العمود الحجري، فمن المستحيل بالنسبة لهم أن يكون لديهم مثل هذا الاتجاه الموحد…’ اشتبهت برناديت أنه لم يكن لأنه لم يكن هناك تأثير غامض في هذا الأمر، لكنه لن يحدث إلا في لحظة محددة.
‘من يعيش هنا؟’ بفكرة من برناديت، اقترب الخادم الخفي بسرعة من المقصورة بحثًا عن أدلة محتملة.
في كثير من الأحيان، كانت هناك مشاكل استعصت على المرء في البداية، لكن الإجابة قد تكون أقرب إلى النهاية.
ثم أدركت أن الجزء الداخلي من المقصورة كان بارد. ماعدا الأثاث، لم يكن هناك شيء آخر. لقد بدا وكأنه لم يعيش أحد هناك لفترة طويلة جدًا.
هنا، بدت السماء كئيبة على الدوام، يتخللها سواد خافت.
تمامًا بينما كانت برناديت تستخدم عيون بحث الغموض لتفحص بعناية كل التفاصيل في المقصورة، كان لديها فجأة حدس. لقد جعلت الخادم الخفي يستدير على عجل.
لقد كان مشهدًا لكائنات خارقة للطبيعة تلد أحفادهم قبل وفاتها، وبالتالي نقل خصائص التجاوز إليهم. وستكافح هذه المخلوقات نحو هذه المنطقة في الغابة البدائية من كل اتجاه، بحثًا عن بقعة غير مأهولة. ثم، في مواجهة اتجاه معين، سيموتون بصمت، ويتعفنون تدريجياً ويتحولون إلى عظام.
في وقت ما، ظهر شخص خلف الخادم غير المرئي!
فوق الضباب الرمادي تنهد كلاين.
كان يرتدي ملابس فاخرة من عصر روزيل. كان شعره أبيض تمامًا، وكان يبدو كبيرًا في السن. كان لديه زوج من العيون الزرقاء الفاتحة التي كانت شديدة البرودة والفراغ.
هكذا تمامًا، تقدم الخادم غير المرئي للأمام لما يقرب الخمس عشرة دقيقة في هذه الغابة المليئة بالعظام والجثث.
إدواردز.
‘نعم، قد لا تكون التفاصيل الدقيقة التي حدثت في ذلك الوقت مماثلة لما يحدث الآن. ربما، مقارنةً بالماضي، قد تم بالفعل تشويهها و “إضطرابها”…’ أومأ كلاين برأسه برفق، وهو مستعد لمباركة برناديت وحمايتها في أي وقت.
كان هذا الفارس الذي عاش بعد الإمبراطور، سلف الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا.
استمر هذا التغيير لمدة أقل من عشر ثوانٍ قبل التوقف. لم يعد ظاهر على عدد قليل من الجثث علامات التحلل. لقد بدا الأمر وكأنهم قد ماتوا للتو.
حدق إدواردز في الخادم غير المرئي لبضع ثوانٍ. وفجأة فتح فمه وقال بصوت منخفض: “سموك.”
إدواردز.
في الثانية التالية، تذبذب قرد متحول ذو شعر مجعد وذئب بثمانية أرجل إلى أقدامهم.
