Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1302

المشهد في النبؤة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المشهد في النبؤة.

1302: المشهد في النبؤة.

أُغمضت عينا برناديت على الفور، كما لو أنها رأت ضوءًا شديد الإعماء أو تعرضت لأضرار لا تطاق.

صمتت برناديت لمدة ثانيتين قبل أن ترد عبر الخادم الخفي:

سيطرت برناديت على الخادم الخفي على الفور وجعلته يتتبع إدواردز الذي كان يرتدي ملابس فاخرة.

“العم إدواردز، لماذا أنت هنا؟”

أُغمضت عينا برناديت على الفور، كما لو أنها رأت ضوءًا شديد الإعماء أو تعرضت لأضرار لا تطاق.

لقد استخدمت الطريقة التي خاطبته بها عندما كانت صغيرة لتقليل فرص وقوع حادث.

في منتصف الجبل، كان هناك ضريح أسود اللون ذو مظهر مهيب.

تردد صدى صوتها في الهواء المحيط مع الخادم الخفي كقناة. كان جاف وجامد ومختلف تمامًا عن المعتاد.

“لا.”

كان وجه إدواردز شاحب. كان الأمر كما لو أنه قد زحف للتو من القبر دون أي دفء.

نظرًا لتحطم عيون بحث الغموض، لم يكن هناك فرصة لاستخدامها لمعرفة الأسرار المختلفة. كل ما أمكنها فعله هو استخدام إحساس الخادم الخفي لمراقبة الوضع من حوله.

“أنا أيضا لا أعرف.”

سائرين عبر الغابة الواحد تلو الأخر، جعلت برناديت الخادم غير المرئي يسأل، “عمي إدواردز، ما الذي كنت تتعبده في الفضاء الفارغ من قبل؟”

“عندما استيقظت، اكتشفت أنني عدت إلى هذه الجزيرة.”

‘تماما، لديها القدرة على المقاومة. من المؤكد أن الإمبراطور قد ترك لها ميراثًا كبيرًا… هيه هيه، قبل أن أعلم السيدة الناسك درسًا، كانت تحب استخدام عين بحث الغموض لفحص الأشخاص والأشياء من حولها. يتعلق ذلك بالتأكيد بكيف تم تربيتها… باختصار، كل هذا خطأ روزيل!’ تنهد كلاين بإرتياح بينما لم يستطع إلا أن ينتقد الإمبراطور.

“قد يكون هذا قدري. قدر حراسة جلالة الملك”.

صمتت برناديت لمدة ثانيتين قبل أن ترد عبر الخادم الخفي:

لقد توقف مع كل كلمة قالها، لكنه لم يعطِ انطباعًا بأنه كان يلهث. لقد بدا وكأنه لم يتحدث منذ فترة طويلة، لدرجة أن حلقه كان “صدئ”. لم يكن معتاد على الكلام.

تحركت عيون إدواردز الزرقاء اللامبالية.

دون انتظار المزيد من الاستفسارات من قبل برناديت، أضاف الفارس، الذي اشتهر عبر القارة منذ أكثر من مائة عام، بنبرة ثابتة، “ضريح جلالة الملك في مكان قريب.”

‘مخلوق مرعب يزحف من الضريح بعد فتح الباب الحجري.’

“لقد كنت أحرس هذا المكان، أنتظر إحيائه.”

“العم إدواردز، لماذا أنت هنا؟”

“ولكن بعد سنوات عديدة، لم يتغير الضريح قط.”

بعد ذلك، تسارع ذهنه وهو يحلل المشهد الذي تنبأت به برناديت:

“لم يكن هناك أي بوادر قيامة”.

اهتز الضريح المهيب والمظلم بشكل واضح بينما انفتح الباب الحجري الطويل الثقيل.

جعلت برناديت الخادم غير المرئي ينظر حوله وقالت، “هذه الكابينة الخشبية هي المكان الذي تعيش فيه؟”

لم تكن برناديت غير مألوفة مع تلك الكلمات والرموز. لم تستغرق الكثير من الوقت للتعرف عليها على أنها إما “القانون المدني” الذي أنشأه والدها، أو الاتجاهات الاجتماعية الجديدة التي أنشأها، أو حتى بعض مسودات التصميم لبعض الاختراعات.

كان جلد إدواردز المكشوف ذابلًا قليلاً. لقد طابق بقع الشيخوخة التي كان يعاني منها في الأصل. كان صوته خافتًا وخشنًا وهو يجيب: “هذا صحيح.”

“لا أعرف ماذا يعبدون…”

“لقد استخدمت الأشجار المحيطة لصنع مواد لبناء هذه المقصورة”.

تردد صدى صوتها في الهواء المحيط مع الخادم الخفي كقناة. كان جاف وجامد ومختلف تمامًا عن المعتاد.

نظر خادم برناديت الخفي في الاتجاه الذي أتت منه.

“قد يكون هذا قدري. قدر حراسة جلالة الملك”.

“العم ويليام والآخرون ليسوا معك؟”

“أعتقد… أعتقد أنني ميت بالفعل…”

تحركت عيون إدواردز الخشبية الباردة.

ربما أثر الضريح نفسه على المناطق المحيطة به، أو ربما قام إدواردز بتنظيف المنطقة، لقد كان سطحها خاليًا من الأعشاب، ولم يكن مغطى بالكروم الشائعة في الجبال الأخرى.

“لقد تعرضوا للتلوث منذ فترة طويلة وماتوا.”

“سيقطع ذلك القيامة…”

“على الرغم من أنهم عادوا إلى الحياة، إلا أنهم مثل الوحوش. إنهم ليسوا ذواتهم السابقة.”

تباطأ كما لو كان يفكر في إجابة.

“سموك، يجب أن تحترسي منهم وتتجنبيهم.”

‘قد يكون هذا هو روزيل القائم، أو ربما رمز لكارثة ما. على سبيل المثال، إله خارجي معين أفسد هذه الجزيرة ذات مرة، أو القمر البدائي التي أفسدت روزيل سرًا…’

“لا تثقي بأحد غير بنيامين وأنا”.

“سيقطع ذلك القيامة…”

صمتت برناديت لبعض الوقت قبل أن تسأل عبر الخادم الخفي:

تحركت رقبة إدواردز المتيبسة إلى حد ما.

“أين ضريح والدي؟ أريد أن ألقي نظرة.”

في منتصف الجبل، كان هناك ضريح أسود اللون ذو مظهر مهيب.

تحركت رقبة إدواردز المتيبسة إلى حد ما.

تمامًا بينما كانت برناديت تفحصها بعناية، كان كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، متأكد تمامًا من أن هذا هو آخر ضريح خلفه الإمبراطور روزيل.

“حسنا.”

“قد يكون هذا قدري. قدر حراسة جلالة الملك”.

ثم خطا خطوة نحو الكابينة وأخرج فأسًا أسود صدئًا.

“سموك، يجب أن تحترسي منهم وتتجنبيهم.”

قال إدواردز وهو ينظر إلى الخادم غير المرئي الذي لم يمكن رؤيته عادة: “سآخذك إلى هناك”.

دون انتظار المزيد من الاستفسارات من قبل برناديت، أضاف الفارس، الذي اشتهر عبر القارة منذ أكثر من مائة عام، بنبرة ثابتة، “ضريح جلالة الملك في مكان قريب.”

خلال هذه العملية، كان تعبيره صلبًا ولم يتغير تقريبًا.

‘مخلوق مرعب يزحف من الضريح بعد فتح الباب الحجري.’

“حسنا.” على طول محيط الغابة، استجابت برناديت باستخدام الخادم الخفي لجعل صدى صوتها الأجش يتردد في المناطق المحيطة.

“ولكن بعد سنوات عديدة، لم يتغير الضريح قط.”

كان طول إدواردز 1.9 متر تقريبًا، وكان يبدو نحيفًا نوعًا ما. لقد حمل فأسه وسار خلف الكابينة الخشبية قبل أن يقول بنبرة مسطحة، “إنه قريب جدًا.”

بوووم!

“كوني حذرة على طول الطريق.”

“سيقطع ذلك القيامة…”

سيطرت برناديت على الخادم الخفي على الفور وجعلته يتتبع إدواردز الذي كان يرتدي ملابس فاخرة.

كانت تتطفل على أسرار نهر القدر وتتنبأ بما سيحدث تاليا

سائرين عبر الغابة الواحد تلو الأخر، جعلت برناديت الخادم غير المرئي يسأل، “عمي إدواردز، ما الذي كنت تتعبده في الفضاء الفارغ من قبل؟”

“أعتقد…”

لم يدير إدواردز رأسه بينما حافظ على نفس الوتيرة.

كان هذا مشابهًا للضريح الذي رآه في أطلال ثيودور. كان له سمات العظمة و “التشويه” للإمبراطور الأسود.

“جلالته.”

على جسدها، انتشر زوج من الأجنحة الوهمية والمقدسة، تنزل عليها بريشها الأبيض النظيف لتحييد الفساد غير المرئي.

على بعد كيلومترين على الأقل خلفه والخادم الخفي، قامت برناديت بعبس حواجبها على الفور. استغرقت ما يقرب الثلاث ثوانٍ للتحكم في عواطفها.

“أنا أيضا لا أعرف.”

من خلال الخادم غير المرئي، واصلت السؤال دون أي عاطفة، “العم ويليام والآخرون يعبدونه؟”

نزل الدم من زوايا عينيها بينما استنزف لون وجهها بشكل كبير.

توقف إدواردز مؤقتًا، لكنه أبقى ظهره تجاه الخادم الخفي وعيني بحث الغموض.

تحركت عيون إدواردز الخشبية الباردة.

“لا.”

“عندما استيقظت، اكتشفت أنني عدت إلى هذه الجزيرة.”

تباطأ كما لو كان يفكر في إجابة.

لم تكن برناديت غير مألوفة مع تلك الكلمات والرموز. لم تستغرق الكثير من الوقت للتعرف عليها على أنها إما “القانون المدني” الذي أنشأه والدها، أو الاتجاهات الاجتماعية الجديدة التي أنشأها، أو حتى بعض مسودات التصميم لبعض الاختراعات.

“لا أعرف ماذا يعبدون…”

لقد توقف مع كل كلمة قالها، لكنه لم يعطِ انطباعًا بأنه كان يلهث. لقد بدا وكأنه لم يتحدث منذ فترة طويلة، لدرجة أن حلقه كان “صدئ”. لم يكن معتاد على الكلام.

ضاقت عينا برناديت قليلاً كما لو كانت ترى بعض التغييرات في نهر القدر.

“لا تثقي بأحد غير بنيامين وأنا”.

لم تسأل أي أسئلة أخرى بينما جعلت الخادم الخفي يتبع إدواردز بصمت. وسط الأشجار الشاهقة ذات اللون الأخضر الداكن والشجيرات السوداء الحادة، توجهوا إلى قمة جبل الجزيرة.

“العم ويليام والآخرون ليسوا معك؟”

في غضون أربع أو خمس دقائق فقط، اختفت الأشجار بالأمام.

بعد بعض التفكير، قالت برناديت لإدواردز من خلال الخادم الخفي، “هل ما زلت تتذكر السنوات التي قضيتها في لينبورغ؟”

لم تكن هذه عملية انتقال من كثيفة إلى متفرقة حتى لم يكن هناك شيء. بدلاً من ذلك، اختفت الأشجار الشاهقة فجأة بعد خط حد وهمي.

“قد يكون هذا قدري. قدر حراسة جلالة الملك”.

وراء الخط غير المرئي كان هناك جبل يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار. كان مغطى بأشجار خضراء داكنة كانت شبه سوداء اللون. من بعيد، كان الأمر كما لو كان واحد مع الغابة، لا ينفصل تقريبًا.

“لا.”

ومع ذلك، فإن جانب الجبل المواجه لإدواردز وبرناديت كان في الغالب بدون نباتات- تم التنقيب عن نصف الجبل.

“أعتقد…”

في منتصف الجبل، كان هناك ضريح أسود اللون ذو مظهر مهيب.

لقد دعمت نفسها بمرفقيها وتقدمت إلى الأمام بصعوبة كبيرة، وكأنها تريد سحب أجزاء أكبر وأكثر رعبا من الداخل.

كان معظمه جزءًا من سلسلة الجبال. يحتوي جزء صغير منه على علامات إنشاءات من صنع الإنسان وتلميع. لقد شرح حقًا ما يعنيه أن يكون “ضريحًا جبليًا”.

نقر كلاين على الطاولة الطويلة المرقطة وزاد من احتمالية نجاحها. ثم أعد نفسه لمقاومة فساد الكون.

وهكذا، فإن الضريح لم يشبه الهرم العادي. وبدلاً من ذلك، بدا وكأنه جبل شاهق. لم يكن متناظر تمامًا، لكنه كان رائع بالتأكيد.

ومع ذلك، كانت غير قادرة مؤقتًا على تفسير اتجاه النبوءة من المشهد الذي رأته. لم يكن بإمكانها إلا أن تؤكد أن المشكلة كانت بالتأكيد معقدة للغاية.

ربما أثر الضريح نفسه على المناطق المحيطة به، أو ربما قام إدواردز بتنظيف المنطقة، لقد كان سطحها خاليًا من الأعشاب، ولم يكن مغطى بالكروم الشائعة في الجبال الأخرى.

“كوني حذرة على طول الطريق.”

سمح ذلك لبرناديت برؤية النصوص والرموز المختلفة المحفورة على الضريح من خلال عيون بحث الغموض. لقد رأت الباب الحجري الثقيل الذي بلغ ارتفاعه الثلاثين متراً والذي بدا وكأنه مجهز للعمالقة.

‘هناك مشكلة أخرى مهمة. هل فتحت برناديت الباب الحجري أو أي شخص آخر؟ أم أن المخلوق المرعب في الضريح فعل ذلك بنفسه؟ إذا كان ذلك الأخير، فقد تتطور الأمور إلى مرحلة النبوة حتى لو لم نفعل شيئًا…’

لم تكن برناديت غير مألوفة مع تلك الكلمات والرموز. لم تستغرق الكثير من الوقت للتعرف عليها على أنها إما “القانون المدني” الذي أنشأه والدها، أو الاتجاهات الاجتماعية الجديدة التي أنشأها، أو حتى بعض مسودات التصميم لبعض الاختراعات.

صمتت برناديت لمدة ثانيتين قبل أن ترد عبر الخادم الخفي:

تمامًا بينما كانت برناديت تفحصها بعناية، كان كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، متأكد تمامًا من أن هذا هو آخر ضريح خلفه الإمبراطور روزيل.

أصبحت بشرتها على الفور بيضاء كالثلج. تحولت شفتاها إلى اللون الأحمر مثل الدم، وكان شعرها أسود مثل خشب الأبنوس.

كان هذا مشابهًا للضريح الذي رآه في أطلال ثيودور. كان له سمات العظمة و “التشويه” للإمبراطور الأسود.

كان طول إدواردز 1.9 متر تقريبًا، وكان يبدو نحيفًا نوعًا ما. لقد حمل فأسه وسار خلف الكابينة الخشبية قبل أن يقول بنبرة مسطحة، “إنه قريب جدًا.”

بعد خروجهم من الغابة البدائية والمرور عبر الحدود غير المرئية، ووصلوا بالقرب من الضريح. توقف إدواردز.

“على الرغم من أنهم عادوا إلى الحياة، إلا أنهم مثل الوحوش. إنهم ليسوا ذواتهم السابقة.”

لقد أدار نصف جسده ووجه وجهه الشاحب وعيناه الباردة نحو الخادم غير المرئي. قال دون أي تغيير في صوته، “لا تدخلي”.

توقف إدواردز مؤقتًا، لكنه أبقى ظهره تجاه الخادم الخفي وعيني بحث الغموض.

“سيقطع ذلك القيامة…”

‘التنبؤ حقًا مليئ بالغموض.’

عبست برناديت قليلاً وفكرت لمدة ثانيتين قبل أن تستخدم عيون بحث الغموض للتركيز على الضريح.

صمتت برناديت لبعض الوقت قبل أن تسأل عبر الخادم الخفي:

ثم أصبحت عيناها الزرقاوان اللتان تشبهان البحر عميقة للغاية، مثل سطح البحر قبل العاصفة.

“لم يكن هناك أي بوادر قيامة”.

في ظل هذه الظروف، من الواضح أن عيناها قد فقدت التركيز حيث أصبحت رؤيتها ضبابية.

أظهرت نتائج عرافة الحلم أن الضريح كان خطيرًا وآمنًا.

كانت تتطفل على أسرار نهر القدر وتتنبأ بما سيحدث تاليا

1302: المشهد في النبؤة.

نقر كلاين على الطاولة الطويلة المرقطة وزاد من احتمالية نجاحها. ثم أعد نفسه لمقاومة فساد الكون.

“لقد تعرضوا للتلوث منذ فترة طويلة وماتوا.”

بالطبع، لم يكن ذلك الأخير ضروريًا، لأنه قد كان لبرناديت تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 يمكنها التحكم فيها.

كانت تتطفل على أسرار نهر القدر وتتنبأ بما سيحدث تاليا

رفعت برناديت يدها اليمنى في الثانية التالية.

أصبحت بشرتها على الفور بيضاء كالثلج. تحولت شفتاها إلى اللون الأحمر مثل الدم، وكان شعرها أسود مثل خشب الأبنوس.

لقد دعمت نفسها بمرفقيها وتقدمت إلى الأمام بصعوبة كبيرة، وكأنها تريد سحب أجزاء أكبر وأكثر رعبا من الداخل.

ظهرت في يديها مرآة وهمية قديمة.

“على الرغم من أنهم عادوا إلى الحياة، إلا أنهم مثل الوحوش. إنهم ليسوا ذواتهم السابقة.”

كانت هذه بياض الثلج من سحرها الخيالي. لقد استخدمتها برناديت لتعزيز معدل نجاح ودقة “نبؤتها”.

ثم أصبحت عيناها الزرقاوان اللتان تشبهان البحر عميقة للغاية، مثل سطح البحر قبل العاصفة.

في صمت، “رأت” مشهدًا:

“لا أعرف ماذا يعبدون…”

اهتز الضريح المهيب والمظلم بشكل واضح بينما انفتح الباب الحجري الطويل الثقيل.

“لم يكن هناك أي بوادر قيامة”.

ثم امتدت ذراع سوداء ضخمة من الباب الحجري.

لم يدير إدواردز رأسه بينما حافظ على نفس الوتيرة.

كان شكل هذا الذراع قريبًا من أسلوب الأشجار في الجزيرة. من لونها وحالتها، بدت وكأنها جزء من الظل. ومع ذلك، لم تكن طبقة رقيقة، بل كانت مليئة باللحم والدم. لقد بدت غريبة للغاية.

صمتت برناديت لبعض الوقت قبل أن تسأل عبر الخادم الخفي:

لقد دعمت نفسها بمرفقيها وتقدمت إلى الأمام بصعوبة كبيرة، وكأنها تريد سحب أجزاء أكبر وأكثر رعبا من الداخل.

بوووم!

سيطرت برناديت على الخادم الخفي على الفور وجعلته يتتبع إدواردز الذي كان يرتدي ملابس فاخرة.

بدأت الجزيرة بأكملها تهتز.

على بعد كيلومترين على الأقل خلفه والخادم الخفي، قامت برناديت بعبس حواجبها على الفور. استغرقت ما يقرب الثلاث ثوانٍ للتحكم في عواطفها.

بوووم!

“العم ويليام والآخرون ليسوا معك؟”

تحطمت عيون بحث الغموض الشفافة فجأة.

“جلالته.”

أُغمضت عينا برناديت على الفور، كما لو أنها رأت ضوءًا شديد الإعماء أو تعرضت لأضرار لا تطاق.

ثم خطا خطوة نحو الكابينة وأخرج فأسًا أسود صدئًا.

نزل الدم من زوايا عينيها بينما استنزف لون وجهها بشكل كبير.

اهتز الضريح المهيب والمظلم بشكل واضح بينما انفتح الباب الحجري الطويل الثقيل.

على جسدها، انتشر زوج من الأجنحة الوهمية والمقدسة، تنزل عليها بريشها الأبيض النظيف لتحييد الفساد غير المرئي.

ومع ذلك، كانت غير قادرة مؤقتًا على تفسير اتجاه النبوءة من المشهد الذي رأته. لم يكن بإمكانها إلا أن تؤكد أن المشكلة كانت بالتأكيد معقدة للغاية.

‘تماما، لديها القدرة على المقاومة. من المؤكد أن الإمبراطور قد ترك لها ميراثًا كبيرًا… هيه هيه، قبل أن أعلم السيدة الناسك درسًا، كانت تحب استخدام عين بحث الغموض لفحص الأشخاص والأشياء من حولها. يتعلق ذلك بالتأكيد بكيف تم تربيتها… باختصار، كل هذا خطأ روزيل!’ تنهد كلاين بإرتياح بينما لم يستطع إلا أن ينتقد الإمبراطور.

‘تماما، لديها القدرة على المقاومة. من المؤكد أن الإمبراطور قد ترك لها ميراثًا كبيرًا… هيه هيه، قبل أن أعلم السيدة الناسك درسًا، كانت تحب استخدام عين بحث الغموض لفحص الأشخاص والأشياء من حولها. يتعلق ذلك بالتأكيد بكيف تم تربيتها… باختصار، كل هذا خطأ روزيل!’ تنهد كلاين بإرتياح بينما لم يستطع إلا أن ينتقد الإمبراطور.

بعد ذلك، تسارع ذهنه وهو يحلل المشهد الذي تنبأت به برناديت:

في هذه المرحلة، لقد بدا وكأنه قد تذكر شيئًا ما. انحرف تعبيره كما لو كان يعاني من آلام لا توصف.

‘مخلوق مرعب يزحف من الضريح بعد فتح الباب الحجري.’

بوووم!

‘قد يكون هذا هو روزيل القائم، أو ربما رمز لكارثة ما. على سبيل المثال، إله خارجي معين أفسد هذه الجزيرة ذات مرة، أو القمر البدائي التي أفسدت روزيل سرًا…’

خلال هذه العملية، كان تعبيره صلبًا ولم يتغير تقريبًا.

‘نعم، حتى لو كان روزيل، فمن المؤكد أنه لن يتخذ شكل الإنسان. إنه أقرب إلى مخلوق أسطوري، إله… أيضًا، لا يمكنني التأكد مما إذا كان المخلوق المرعب عقلاني أم أنه يمكنه التواصل…’

عبست برناديت قليلاً وفكرت لمدة ثانيتين قبل أن تستخدم عيون بحث الغموض للتركيز على الضريح.

‘هناك مشكلة أخرى مهمة. هل فتحت برناديت الباب الحجري أو أي شخص آخر؟ أم أن المخلوق المرعب في الضريح فعل ذلك بنفسه؟ إذا كان ذلك الأخير، فقد تتطور الأمور إلى مرحلة النبوة حتى لو لم نفعل شيئًا…’

ثم أصبحت عيناها الزرقاوان اللتان تشبهان البحر عميقة للغاية، مثل سطح البحر قبل العاصفة.

‘التنبؤ حقًا مليئ بالغموض.’

جعلت برناديت الخادم غير المرئي ينظر حوله وقالت، “هذه الكابينة الخشبية هي المكان الذي تعيش فيه؟”

استحضر كلاين عملة ذهبية ونقرها، ليقوم بعرافة.

“لقد تعرضوا للتلوث منذ فترة طويلة وماتوا.”

أظهرت نتائج عرافة الحلم أن الضريح كان خطيرًا وآمنًا.

تردد صدى صوتها في الهواء المحيط مع الخادم الخفي كقناة. كان جاف وجامد ومختلف تمامًا عن المعتاد.

‘كيف أفسر هذا؟’ بينما تأمل كلاين، ركز انتباهه مرةً أخرى على برناديت.

بالطبع، لم يكن ذلك الأخير ضروريًا، لأنه قد كان لبرناديت تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 يمكنها التحكم فيها.

استغرقت برناديت ما يقرب الدقيقة للتعافي والتوقف عن الظهور بذلك الضعف.

بوووم!

ومع ذلك، كانت غير قادرة مؤقتًا على تفسير اتجاه النبوءة من المشهد الذي رأته. لم يكن بإمكانها إلا أن تؤكد أن المشكلة كانت بالتأكيد معقدة للغاية.

عبست برناديت قليلاً وفكرت لمدة ثانيتين قبل أن تستخدم عيون بحث الغموض للتركيز على الضريح.

نظرًا لتحطم عيون بحث الغموض، لم يكن هناك فرصة لاستخدامها لمعرفة الأسرار المختلفة. كل ما أمكنها فعله هو استخدام إحساس الخادم الخفي لمراقبة الوضع من حوله.

‘هناك مشكلة أخرى مهمة. هل فتحت برناديت الباب الحجري أو أي شخص آخر؟ أم أن المخلوق المرعب في الضريح فعل ذلك بنفسه؟ إذا كان ذلك الأخير، فقد تتطور الأمور إلى مرحلة النبوة حتى لو لم نفعل شيئًا…’

لقد أدركت أن إدواردز قد ظل صامتًا وساكنًا عندما لم تكن قادرة على التحكم في الخادم غير المرئي، كما لو أنه لم يلاحظ أي شيء غير طبيعي.

كانت تتطفل على أسرار نهر القدر وتتنبأ بما سيحدث تاليا

بعد بعض التفكير، قالت برناديت لإدواردز من خلال الخادم الخفي، “هل ما زلت تتذكر السنوات التي قضيتها في لينبورغ؟”

في منتصف الجبل، كان هناك ضريح أسود اللون ذو مظهر مهيب.

تحركت عيون إدواردز الزرقاء اللامبالية.

قال إدواردز وهو ينظر إلى الخادم غير المرئي الذي لم يمكن رؤيته عادة: “سآخذك إلى هناك”.

“أتذكر.”

على بعد كيلومترين على الأقل خلفه والخادم الخفي، قامت برناديت بعبس حواجبها على الفور. استغرقت ما يقرب الثلاث ثوانٍ للتحكم في عواطفها.

“أعتقد…”

‘التنبؤ حقًا مليئ بالغموض.’

في هذه المرحلة، لقد بدا وكأنه قد تذكر شيئًا ما. انحرف تعبيره كما لو كان يعاني من آلام لا توصف.

“على الرغم من أنهم عادوا إلى الحياة، إلا أنهم مثل الوحوش. إنهم ليسوا ذواتهم السابقة.”

في مثل هذه الحالة، توهجت عيناه فجأة بنور غريب.

لقد استخدمت الطريقة التي خاطبته بها عندما كانت صغيرة لتقليل فرص وقوع حادث.

“أعتقد… أعتقد أنني ميت بالفعل…”

تباطأ كما لو كان يفكر في إجابة.

“العم إدواردز، لماذا أنت هنا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط