Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1306

ختم.

ختم.

1306: ختم.

فجأةً، أخفض الإمبراطور روزيل رأسه وقال بقوة كبيرة، “توقفي!”

تجمد الشكل الأسود بينما أطلق قبضته على عنق برناديت. كان الأمر كما لو كان يحدق في ملكة الغوامض بعيون غير موجودة.

على طول الطريق، تسبب الرمز الغريب في زيادة تعتيم المناطق المحيطة. عانى بلاط الأرضيات والجدران الحجرية من جولة أخرى من التجوية كما لو أن الإله المسؤول عن الموت قد أصدر الحكم النهائي.

تردد صوت جاف أجش في الفضاء المخفي:

في تلك اللحظة، بدأت التشققات الحمراء على وجه روزيل تصبح فوضوية. لقد “أغلقوا” و “فتحوا” بشكل عشوائي مع عدم وجود دلائل على وجود إرادة موحدة.

“الوطن…”

امتص الرمز هالة قلعة صفيرة وسرعان ما أصبح مادي. بموجة من معصم كلاين، دخل إلى ضوء الصلاة الذي مثل برناديت وهبط على شخصية روزيل السوداء، واندمج في جسده.

كان هذا الصوت مليئًا بالتردد والارتباك وكأنه يبحث عن تأكيد. كان الأمر كما لو أنه جاء من عالم آخر.

لكنها لم تسأل عن السبب ولم تتردد. وبصراع طفيف، رفعت يدها اليمنى بقوة وضغطتها على القناع المعدني الأبيض الشاحب.

تلاشى التآكل الذي واجهته برناديت. تمت استعادة اتصالها بالتحف الأثرية المختومة على الفور.

الأنقاض المتساقطة والغبار المتطاير تبع الرمز المادي وجاء إلى جانب روزيل. ثم التفتوا حوله، ولفوا الصورة السوداء الوهمية التي بدا وكأنها موجودة في عالم آخر.

أكل الموت الشاحب مرةً أخرى حيويتها شيئا فشيئا. لقد ساعدها هذا على مقاومة الفوضى في أفكارها، والحفاظ على وضوحها الأساسي وعقلانيتها.

ومع ذلك، لم يحدث هذا أي آثار سلبية على البيئة المحيطة. كان الأمر كما لو أنه قد كان مجرد تغيير بسيط في النظام. كان “النمو” الجديد للشقوق ذات اللون الأحمر الدموي يتشوه باستمرار إلى حالته الأصلية المتمثلة في النشاط التدريجي فقط.

عندما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما، مد الرجل الأسود كفّه فجأة.

لقد واجه برناديت بينما دوت من حوله أصوات ألم واضحة وكأنه كان يقاوم شيئًا ما.

لكن هذه المرة، لم يخنق عنق برناديت، لكنه دفعها بقوة.

في ذلك الوقت، عندما كانت ترتدي ملابس عالية المستوى للذهاب إلى حفلات أقامها النبلاء الآخرون. كان روزيل سيستخدم تعبيراً مشابهاً ونبرة مماثلة ليطرح عليها سلسلة من الأسئلة.

بعد هذه الدفعة كان انهيار الفضاء المخفي. كان صوت مليئًا بالألم وكأنه يقاوم شيئًا ما.

امتص الرمز الضوء المحيط وسرعان ما تحول إلى مادي. ثم انفصل عن عيني برناديت ومدد “جسده” قبل أن يطير باتجاه روزيل غوستاف على الكرسي الأسود الحديدي.

“غادري!”

سرعان ما عادت إلى الفجر ودخلت كابينة القبطان. لقد فتحت الغرفة التي كانت تستخدم خصيصًا لإمساك مجموعتها.

وبينما تردد صدى الصوت اختفى الشكل الأسود.

ضحك روزيل مرةً أخرى.

في لحظة، ظهر على الكرسي الضخم الأسود مرتفع الظهر في منتصف المنصة.

سمح هذا للشخص الأسود بفتح فمه أخيرًا.

ظهر شقان على وجهه، كما لو أن عينين غير متماثلتين قد نمتا.

حدقت برناديت بهدوء في قمة الجبل في وسط الجزيرة البدائية لبضع ثوانٍ قبل أن تستدير ببطء وتتجه نحو البحر.

ومع ذلك، لم يكن لدى “العيون” أي بؤبؤ. كانت حمراء كالدم.

عندما رأى كلاين هذا المشهد فوق الضباب الرمادي، فكر بشكل طبيعي في القمر القرمزي عالياً في السماء.

في أعقاب ذلك، ظهر شق آخر تحت “العينين”. كان أيضا مليئ بضوء دموي أحمر نقي.

بعد الانتهاء من ذلك، رفع روزيل رأسه ونظر إلى برناديت التي كانت على بعد عشرات الأمتار. قال بصوت أجش، “لقد أصبحتِ حقًا شخصية مهمة في العالم الغامض. لقد تمكنتِ من المجيء إلى هنا بمفردك.”

سمح هذا للشخص الأسود بفتح فمه أخيرًا.

تم تأكيد تخمينها أخيرًا.

لقد واجه برناديت بينما دوت من حوله أصوات ألم واضحة وكأنه كان يقاوم شيئًا ما.

في تلك اللحظة، أصبحت شخصية روزيل السوداء وهمية أكثر بكثير، كما لو أنها أصبحت مجرد وهم.

“غادري هذا المكان!”

امتص الرمز هالة قلعة صفيرة وسرعان ما أصبح مادي. بموجة من معصم كلاين، دخل إلى ضوء الصلاة الذي مثل برناديت وهبط على شخصية روزيل السوداء، واندمج في جسده.

بعدما دفع ت لمسافة تزيد عن العشرة أمتار، وجدت برناديت موطئ قدمها بسهولة. ومع ذلك، لم تتبع أوامر الصوت من خلال مغادرة ضريح الإمبراطور الأسود. لقد وقفت هناك، محدقة بهدوء في المنصة المركزية. بينم نظرت إلى الشكل الأسود، كشف تعبيرها عن حزن لا يوصف.

مع وفاته باستمرار واكتسابه لحياة جديدة، اكتسب وجه روزيل، الذي بدا وكأنه ظل خالص، ملامح وجه. ثم نظر إلى قمة الضريح، كما لو كان ينظر إلى ارتفاع غير محدود.

استطاعت أن تشعر وتؤكد الآن أن الشكل الأسود قد كان والدها، الرجل الذي أطلق على نفسه قيصر- روزيل غوستاف.

في ذلك الوقت، عندما كانت ترتدي ملابس عالية المستوى للذهاب إلى حفلات أقامها النبلاء الآخرون. كان روزيل سيستخدم تعبيراً مشابهاً ونبرة مماثلة ليطرح عليها سلسلة من الأسئلة.

في الثانية التالية، ظهرت المزيد من الشقوق على جسد الشخصية السوداء. لقد تمزقوا من الأعلى إلى الأسفل، تتفتح أزهار حمراء في أجزاء مختلفة من جسده.

في تلك اللحظة، أصبحت شخصية روزيل السوداء وهمية أكثر بكثير، كما لو أنها أصبحت مجرد وهم.

هذا جعل روزيل يبدو وكأنه تُرك بظل ملفوف حول جسم أحمر كالدم ينبعث منه ضوء نقي.

“لقد تعرضت للتلوث…”

عندما رأى كلاين هذا المشهد فوق الضباب الرمادي، فكر بشكل طبيعي في القمر القرمزي عالياً في السماء.

“أبي…”

في تلك اللحظة، بدا وكأن روزيل قد تحول إلى ظل. لقد أراد حجب القمر القرمزي، لكن الفتحات إنشقت بجسده، مما سمح للمزيد من ضوء القمر بالتألق في العالم الحقيقي.

أكل الموت الشاحب مرةً أخرى حيويتها شيئا فشيئا. لقد ساعدها هذا على مقاومة الفوضى في أفكارها، والحفاظ على وضوحها الأساسي وعقلانيتها.

عندما كان سيتم ربط هذه الفتحات معًا، سينقسم الظل الأسود تمامًا وينتج قمرًا قرمزيًا جديدًا.

لم يعد الفساد الذي عانى منه روزيل قادرًا على التعافي بالقدر اللازم لاختراق الختم الشاحب.

عندما حدث ذلك، سيحدث شيء مرعب للغاية بالتأكيد.

في تلك اللحظة، بدأت التشققات الحمراء على وجه روزيل تصبح فوضوية. لقد “أغلقوا” و “فتحوا” بشكل عشوائي مع عدم وجود دلائل على وجود إرادة موحدة.

في تلك اللحظة، أصبحت شخصية روزيل السوداء وهمية أكثر بكثير، كما لو أنها أصبحت مجرد وهم.

امتص الرمز الضوء المحيط وسرعان ما تحول إلى مادي. ثم انفصل عن عيني برناديت ومدد “جسده” قبل أن يطير باتجاه روزيل غوستاف على الكرسي الأسود الحديدي.

جعله هذا يبدو وكأنه منعزل في عالم آخر. كان هناك حاجز غير مرئي بينه وبين العالم الحقيقي.

في تلك اللحظة، أصبحت شخصية روزيل السوداء وهمية أكثر بكثير، كما لو أنها أصبحت مجرد وهم.

ثم رفع روزيل يده اليمنى بصعوبة بالغة وضغط على جبهته.

لكنها لم تسأل عن السبب ولم تتردد. وبصراع طفيف، رفعت يدها اليمنى بقوة وضغطتها على القناع المعدني الأبيض الشاحب.

انخفض معدل ظهور الشقوق الحمراء على جسده على الفور إلى الحضيض. ومع ذلك، فإن “العيون” التي ظهرت بالفعل رمشت مرارا وتكرارا.

“الوطن…”

ومع ذلك، لم يحدث هذا أي آثار سلبية على البيئة المحيطة. كان الأمر كما لو أنه قد كان مجرد تغيير بسيط في النظام. كان “النمو” الجديد للشقوق ذات اللون الأحمر الدموي يتشوه باستمرار إلى حالته الأصلية المتمثلة في النشاط التدريجي فقط.

في كل مرة إختفى فيها “التطعيم”، فإن هذا الرمز الذي كان مرتبطًا بشكل مباشر بقلعة صفيرة زالأحمق سوف يعتمد على قوى جديدة ويكمل عملية “التطعيم” مرةً أخرى.

بعد الانتهاء من ذلك، رفع روزيل رأسه ونظر إلى برناديت التي كانت على بعد عشرات الأمتار. قال بصوت أجش، “لقد أصبحتِ حقًا شخصية مهمة في العالم الغامض. لقد تمكنتِ من المجيء إلى هنا بمفردك.”

استطاعت أن تشعر وتؤكد الآن أن الشكل الأسود قد كان والدها، الرجل الذي أطلق على نفسه قيصر- روزيل غوستاف.

“تعالي، دعيني أرى كيف نمت أميرتي الصغيرة.”

أكل الموت الشاحب مرةً أخرى حيويتها شيئا فشيئا. لقد ساعدها هذا على مقاومة الفوضى في أفكارها، والحفاظ على وضوحها الأساسي وعقلانيتها.

احمرت عينا برناديت وهي تخطو خطوة إلى الأمام.

عندما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما، مد الرجل الأسود كفّه فجأة.

ضحك روزيل مرةً أخرى.

بعد الانتهاء من ذلك، رفع روزيل رأسه ونظر إلى برناديت التي كانت على بعد عشرات الأمتار. قال بصوت أجش، “لقد أصبحتِ حقًا شخصية مهمة في العالم الغامض. لقد تمكنتِ من المجيء إلى هنا بمفردك.”

“سابقا عندما صنعت كتيبات الرسم والكتب المدرسية واخترعت جميع أنواع الألعاب الصغيرة لك، كنتِ مجرد قزم صغير. الآن، يمكنك إنقاذ والدك المسكين.”

رفع روزيل رأسه مرةً أخرى وسعل بخفة.

“أتذكر أنكِ أحببتِ الملابس التي صممتها لك عندما كنتِ صغيرة. لسوء الحظ، لا يمكنك ارتداء الفساتين ذات الطبقات بعد أن أصبحتي بالغة…”

بعد الانتهاء من ذلك، رفع روزيل رأسه ونظر إلى برناديت التي كانت على بعد عشرات الأمتار. قال بصوت أجش، “لقد أصبحتِ حقًا شخصية مهمة في العالم الغامض. لقد تمكنتِ من المجيء إلى هنا بمفردك.”

واصل الإمبراطور، كما لو كان قد وصل إلى سنوات الغسق وكان شخصًا يستمتع بذكريات الماضي الجميل.

ضحك روزيل مرةً أخرى.

مشت برناديت بشكل أسرع وأسرع. فوق الضباب الرمادي، عبس كلاين بشكل غير واضح.

جعله هذا يبدو وكأنه منعزل في عالم آخر. كان هناك حاجز غير مرئي بينه وبين العالم الحقيقي.

فجأةً، أخفض الإمبراطور روزيل رأسه وقال بقوة كبيرة، “توقفي!”

مع وفاته باستمرار واكتسابه لحياة جديدة، اكتسب وجه روزيل، الذي بدا وكأنه ظل خالص، ملامح وجه. ثم نظر إلى قمة الضريح، كما لو كان ينظر إلى ارتفاع غير محدود.

حمل صوته ألمًا لا يوصف.

ضحك روزيل مرةً أخرى.

ذهلت برناديت للحظة قبل أن تبطئ واتوقف.

تردد صوت جاف أجش في الفضاء المخفي:

نظرت إلى الشكل المظلم وأظهرت عيناها تدريجياً حزناً لا يوصف.

ما كان ينتظر الإمبراطور كان نومًا هادئًا وصافيا.

رفع روزيل رأسه مرةً أخرى وسعل بخفة.

مع وفاته باستمرار واكتسابه لحياة جديدة، اكتسب وجه روزيل، الذي بدا وكأنه ظل خالص، ملامح وجه. ثم نظر إلى قمة الضريح، كما لو كان ينظر إلى ارتفاع غير محدود.

“ألم تريدي حقًا أن تسألي لماذا وجب نقش ضريح الإمبراطور الأسود بالنظام الذي ينفده والأسلوب الذي بشر به؟ في الواقع، لم يكن هذا ضروريًا. أردت فقط السماح لأي شخص يراه بمن أن يتذكر عظمتي…”

في تلك اللحظة، أصبحت شخصية روزيل السوداء وهمية أكثر بكثير، كما لو أنها أصبحت مجرد وهم.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أمسك الإمبراطور بمسند الذراع بجانبه بإحكام. كتم صوته وقال بألم شديد: “لا تقتربي مني!”

رفعت رأسها لتنظر إلى السماء المظلمة خارج مقصورة القبطان وضغطت شفتيها بإبهامها الأيمن وإصبع السبابة. لقد صفرت لحنًا رخيمًا- لقد كان لحنًا لطيفًا وحلوًا وحزينًا يمكن أن يهدئ الناس.

“لقد تعرضت للتلوث…”

رفعت رأسها لتنظر إلى السماء المظلمة خارج مقصورة القبطان وضغطت شفتيها بإبهامها الأيمن وإصبع السبابة. لقد صفرت لحنًا رخيمًا- لقد كان لحنًا لطيفًا وحلوًا وحزينًا يمكن أن يهدئ الناس.

تعمق الحزن في عيني برناديت.

لم يعد الفساد الذي عانى منه روزيل قادرًا على التعافي بالقدر اللازم لاختراق الختم الشاحب.

تم تأكيد تخمينها أخيرًا.

نظرت إلى الشكل المظلم وأظهرت عيناها تدريجياً حزناً لا يوصف.

في تلك اللحظة، بدأت التشققات الحمراء على وجه روزيل تصبح فوضوية. لقد “أغلقوا” و “فتحوا” بشكل عشوائي مع عدم وجود دلائل على وجود إرادة موحدة.

في كل مرة إختفى فيها “التطعيم”، فإن هذا الرمز الذي كان مرتبطًا بشكل مباشر بقلعة صفيرة زالأحمق سوف يعتمد على قوى جديدة ويكمل عملية “التطعيم” مرةً أخرى.

انتهز الإمبراطور الفرصة وقام بتقويم جسده. نظر إلى برناديت وصرخ بصعوبة بالغة، “إختميني!”

“أتذكر أنكِ أحببتِ الملابس التي صممتها لك عندما كنتِ صغيرة. لسوء الحظ، لا يمكنك ارتداء الفساتين ذات الطبقات بعد أن أصبحتي بالغة…”

‘ختم…’ كررت ملكة الغوامض برناديت الكلمة بصمت. سرعان ما أصبحت عيناها الزرقاوان رطبتين بيمنا غلفهما ضباب خافت.

رفعت رأسها لتنظر إلى السماء المظلمة خارج مقصورة القبطان وضغطت شفتيها بإبهامها الأيمن وإصبع السبابة. لقد صفرت لحنًا رخيمًا- لقد كان لحنًا لطيفًا وحلوًا وحزينًا يمكن أن يهدئ الناس.

على الرغم من أنها عاشت لسنوات عديدة ولم تعد الفتاة الصغيرة التي كانتها في الماضي، إلا أنها كانت لا تزال غير قادرة على احتواء مشاعرها.

بعد أن اختفت إلى نقطة معينة، اكتسبت حياة جديدة مرة أخرى. ثم تأثرت بالموت الشاحب واستمرت في التلاشي.

لكنها لم تسأل عن السبب ولم تتردد. وبصراع طفيف، رفعت يدها اليمنى بقوة وضغطتها على القناع المعدني الأبيض الشاحب.

بعد هذه الدفعة كان انهيار الفضاء المخفي. كان صوت مليئًا بالألم وكأنه يقاوم شيئًا ما.

لقد اتخذت قرارًا بهدوء، تمامًا مثلما واجهت جميع الأحداث الكبرى التي حدثت في فجر العنصر على مر السنين.

خلال هذه العملية، فشل روزيل في السيطرة على نفسه تقريبا عدة مرات. حاول ترك الكرسي الأسود الحديدي، لكن انتهى به الأمر بالجلوس مجددا. لم يقاوم الختم الذي كانت برناديت قد فرضته عليه.

على سطح الموت الشاحب، أصبح المعدن ناعمًا على الفور حيث تحول إلى وجه جديد بعيون سوداء.

بعد فترة زمنية غير معروفة، امتلأت كابينة القبطان بأنين مكبوت.

في الأجزاء السوداء العميقة من العين، ظهرت خطوط بيضاء تشكل رمزًا ثلاثي الأبعاد معقدًا وغامضًا للغاية. كان مثل طائر طويل الريش أو ثعبان ملتف.

فجأةً، أخفض الإمبراطور روزيل رأسه وقال بقوة كبيرة، “توقفي!”

امتص الرمز الضوء المحيط وسرعان ما تحول إلى مادي. ثم انفصل عن عيني برناديت ومدد “جسده” قبل أن يطير باتجاه روزيل غوستاف على الكرسي الأسود الحديدي.

ومع ذلك، لم يحدث هذا أي آثار سلبية على البيئة المحيطة. كان الأمر كما لو أنه قد كان مجرد تغيير بسيط في النظام. كان “النمو” الجديد للشقوق ذات اللون الأحمر الدموي يتشوه باستمرار إلى حالته الأصلية المتمثلة في النشاط التدريجي فقط.

على طول الطريق، تسبب الرمز الغريب في زيادة تعتيم المناطق المحيطة. عانى بلاط الأرضيات والجدران الحجرية من جولة أخرى من التجوية كما لو أن الإله المسؤول عن الموت قد أصدر الحكم النهائي.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أمسك الإمبراطور بمسند الذراع بجانبه بإحكام. كتم صوته وقال بألم شديد: “لا تقتربي مني!”

الأنقاض المتساقطة والغبار المتطاير تبع الرمز المادي وجاء إلى جانب روزيل. ثم التفتوا حوله، ولفوا الصورة السوداء الوهمية التي بدا وكأنها موجودة في عالم آخر.

امتص الرمز هالة قلعة صفيرة وسرعان ما أصبح مادي. بموجة من معصم كلاين، دخل إلى ضوء الصلاة الذي مثل برناديت وهبط على شخصية روزيل السوداء، واندمج في جسده.

خلال هذه العملية، فشل روزيل في السيطرة على نفسه تقريبا عدة مرات. حاول ترك الكرسي الأسود الحديدي، لكن انتهى به الأمر بالجلوس مجددا. لم يقاوم الختم الذي كانت برناديت قد فرضته عليه.

باستخدام قوة خاصية تجاوز خادم الغموض وقلعة صفيرة، قام كلاين “بتطعيم” حياة وموت جديدين مباشرةً، وتخطى العملية بينهما.

عندما اندمج الرمز مع شخصيته، كان على الفور على اتصال مع الموت الشاحب. لقد رأى الإله الوهمي الذي سيطر على عدد لا يحصى من الموتى الأحياء والجسم المنتفخ لأشباح الماء المتسكعة في نهر مظلم.

انخفض معدل ظهور الشقوق الحمراء على جسده على الفور إلى الحضيض. ومع ذلك، فإن “العيون” التي ظهرت بالفعل رمشت مرارا وتكرارا.

اختفت هالة روزيل على الفور حيث انغلقت الفتحات الحمراء المتشققة الواحدة تلو الأخرى.

فجأةً، أخفض الإمبراطور روزيل رأسه وقال بقوة كبيرة، “توقفي!”

ما كان ينتظر الإمبراطور كان نومًا هادئًا وصافيا.

بعد الانتهاء من ذلك، رفع روزيل رأسه ونظر إلى برناديت التي كانت على بعد عشرات الأمتار. قال بصوت أجش، “لقد أصبحتِ حقًا شخصية مهمة في العالم الغامض. لقد تمكنتِ من المجيء إلى هنا بمفردك.”

أما بالنسبة للرمز، فقد كان مختوما داخل جسد روزيل، مؤثرا عليه باستمرار حتى يتوقف “الموت الشاحب” عن الاستجابة.

“أبي…”

في غمضة عين، ظهرت عدة شقوق حمراء على جسد روزيل مرةً أخرى. بعد أن تراجعت هالته إلى الحضيض، بدأت تتوهج تدريجياً وهي تقاوم الرمز المادي.

في أعقاب ذلك، ظهر شق آخر تحت “العينين”. كان أيضا مليئ بضوء دموي أحمر نقي.

تنهد كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، عندما رأى ذلك. لقد شد قبضته وضغطها على فمه.

وبينما تردد صدى الصوت اختفى الشكل الأسود.

“الستارة” التي لفها حول نفسه ارتفعت فجأة، و “غلت” قلعة صفيرة بأكملها بطريقة واضحة.

عندما كان سيتم ربط هذه الفتحات معًا، سينقسم الظل الأسود تمامًا وينتج قمرًا قرمزيًا جديدًا.

بصمت، بدأت هالة الحياة الجديدة التي حصل عليها روزيل للتو في التبدد.

أصبح الضباب في عينيها واضحًا، ولم يعد بإمكانها السيطرة على نفسها. لقد خفضت صوتها وصرخت، “أبي…”

بعد أن اختفت إلى نقطة معينة، اكتسبت حياة جديدة مرة أخرى. ثم تأثرت بالموت الشاحب واستمرت في التلاشي.

ثم أرجع نظرته ونظر إلى برناديت. قال بصوت ضعيف بشكل غير طبيعي: “هذا الختم جيد، أستطيع أن أنام بسلام…”

باستخدام قوة خاصية تجاوز خادم الغموض وقلعة صفيرة، قام كلاين “بتطعيم” حياة وموت جديدين مباشرةً، وتخطى العملية بينهما.

جعله هذا يبدو وكأنه منعزل في عالم آخر. كان هناك حاجز غير مرئي بينه وبين العالم الحقيقي.

لم يعد الفساد الذي عانى منه روزيل قادرًا على التعافي بالقدر اللازم لاختراق الختم الشاحب.

لقد واجه برناديت بينما دوت من حوله أصوات ألم واضحة وكأنه كان يقاوم شيئًا ما.

بعد ذلك، مد كلاين يده اليمنى واستخدم قوة قلعة صفيرة لرسم الرمز الغامض وراء كرسي الأحمق ذو الظهر العالي- الرمز الغامض المكون من عين عديمة البؤبؤ والخطوط الملتوية.

عندما رأى كلاين هذا المشهد فوق الضباب الرمادي، فكر بشكل طبيعي في القمر القرمزي عالياً في السماء.

امتص الرمز هالة قلعة صفيرة وسرعان ما أصبح مادي. بموجة من معصم كلاين، دخل إلى ضوء الصلاة الذي مثل برناديت وهبط على شخصية روزيل السوداء، واندمج في جسده.

“غادري!”

في كل مرة إختفى فيها “التطعيم”، فإن هذا الرمز الذي كان مرتبطًا بشكل مباشر بقلعة صفيرة زالأحمق سوف يعتمد على قوى جديدة ويكمل عملية “التطعيم” مرةً أخرى.

عندما حدث ذلك، سيحدث شيء مرعب للغاية بالتأكيد.

مع وفاته باستمرار واكتسابه لحياة جديدة، اكتسب وجه روزيل، الذي بدا وكأنه ظل خالص، ملامح وجه. ثم نظر إلى قمة الضريح، كما لو كان ينظر إلى ارتفاع غير محدود.

باستخدام قوة خاصية تجاوز خادم الغموض وقلعة صفيرة، قام كلاين “بتطعيم” حياة وموت جديدين مباشرةً، وتخطى العملية بينهما.

ثم أرجع نظرته ونظر إلى برناديت. قال بصوت ضعيف بشكل غير طبيعي: “هذا الختم جيد، أستطيع أن أنام بسلام…”

تلاشى التآكل الذي واجهته برناديت. تمت استعادة اتصالها بالتحف الأثرية المختومة على الفور.

مع ذلك، عبس قليلاً بينما تغيرت لهجته:

بعد ذلك، مد كلاين يده اليمنى واستخدم قوة قلعة صفيرة لرسم الرمز الغامض وراء كرسي الأحمق ذو الظهر العالي- الرمز الغامض المكون من عين عديمة البؤبؤ والخطوط الملتوية.

“من الذي علمك الارتداء هكذا؟”

شعرت برناديت بالضياع قليلاً وهي تستمع. كان الأمر كما لو أنها قد عادت إلى سنوات مراهقتها.

شعرت برناديت بالضياع قليلاً وهي تستمع. كان الأمر كما لو أنها قد عادت إلى سنوات مراهقتها.

في الثانية التالية، ظهرت المزيد من الشقوق على جسد الشخصية السوداء. لقد تمزقوا من الأعلى إلى الأسفل، تتفتح أزهار حمراء في أجزاء مختلفة من جسده.

في ذلك الوقت، عندما كانت ترتدي ملابس عالية المستوى للذهاب إلى حفلات أقامها النبلاء الآخرون. كان روزيل سيستخدم تعبيراً مشابهاً ونبرة مماثلة ليطرح عليها سلسلة من الأسئلة.

كان هذا الصوت مليئًا بالتردد والارتباك وكأنه يبحث عن تأكيد. كان الأمر كما لو أنه جاء من عالم آخر.

أصبح الضباب في عينيها واضحًا، ولم يعد بإمكانها السيطرة على نفسها. لقد خفضت صوتها وصرخت، “أبي…”

‘ختم…’ كررت ملكة الغوامض برناديت الكلمة بصمت. سرعان ما أصبحت عيناها الزرقاوان رطبتين بيمنا غلفهما ضباب خافت.

أصبحت ملامح وجه روزيل على الفور لطيفة قبل أن تتوتر مرة أخرى. قال بصرامة: “ارحلي.”

مع وفاته باستمرار واكتسابه لحياة جديدة، اكتسب وجه روزيل، الذي بدا وكأنه ظل خالص، ملامح وجه. ثم نظر إلى قمة الضريح، كما لو كان ينظر إلى ارتفاع غير محدود.

“ولا تعودي!”

خلال هذه العملية، فشل روزيل في السيطرة على نفسه تقريبا عدة مرات. حاول ترك الكرسي الأسود الحديدي، لكن انتهى به الأمر بالجلوس مجددا. لم يقاوم الختم الذي كانت برناديت قد فرضته عليه.

فتحت برناديت فمها وهي تريد أن تقول شيئًا ما، لكن رؤيتها أصبحت سوداء وكأنها ترى ظل النظام.

“ألم تريدي حقًا أن تسألي لماذا وجب نقش ضريح الإمبراطور الأسود بالنظام الذي ينفده والأسلوب الذي بشر به؟ في الواقع، لم يكن هذا ضروريًا. أردت فقط السماح لأي شخص يراه بمن أن يتذكر عظمتي…”

في الثانية التالية، وجدت نفسها مرةً أخرى على حافة الجزيرة البدائية.

على سطح الموت الشاحب، أصبح المعدن ناعمًا على الفور حيث تحول إلى وجه جديد بعيون سوداء.

حدقت برناديت بهدوء في قمة الجبل في وسط الجزيرة البدائية لبضع ثوانٍ قبل أن تستدير ببطء وتتجه نحو البحر.

بعدما دفع ت لمسافة تزيد عن العشرة أمتار، وجدت برناديت موطئ قدمها بسهولة. ومع ذلك، لم تتبع أوامر الصوت من خلال مغادرة ضريح الإمبراطور الأسود. لقد وقفت هناك، محدقة بهدوء في المنصة المركزية. بينم نظرت إلى الشكل الأسود، كشف تعبيرها عن حزن لا يوصف.

هذه المرة، لم تصر بعناد على المشي بشكل مستقيم دون النظر إلى الوراء. بعد كل بضع خطوات خطتها، كانت ستتوقف وتستدير لتلقي نظرة.

ضحك روزيل مرةً أخرى.

سرعان ما عادت إلى الفجر ودخلت كابينة القبطان. لقد فتحت الغرفة التي كانت تستخدم خصيصًا لإمساك مجموعتها.

على طول الطريق، تسبب الرمز الغريب في زيادة تعتيم المناطق المحيطة. عانى بلاط الأرضيات والجدران الحجرية من جولة أخرى من التجوية كما لو أن الإله المسؤول عن الموت قد أصدر الحكم النهائي.

رأت برناديت بنظرة واحدة كتباً وأكواماً من الكتب المدرسية والملابس والتنانير. رأت لعبة الشطرنج التي لم يعرفها سوى قلة من الناس في العالم، وكومة الألعاب الخشبية الأنيقة.

فجأةً، أخفض الإمبراطور روزيل رأسه وقال بقوة كبيرة، “توقفي!”

استندت على الباب الخشبي، وجلست على الأرض.

على طول الطريق، تسبب الرمز الغريب في زيادة تعتيم المناطق المحيطة. عانى بلاط الأرضيات والجدران الحجرية من جولة أخرى من التجوية كما لو أن الإله المسؤول عن الموت قد أصدر الحكم النهائي.

رفعت رأسها لتنظر إلى السماء المظلمة خارج مقصورة القبطان وضغطت شفتيها بإبهامها الأيمن وإصبع السبابة. لقد صفرت لحنًا رخيمًا- لقد كان لحنًا لطيفًا وحلوًا وحزينًا يمكن أن يهدئ الناس.

جعله هذا يبدو وكأنه منعزل في عالم آخر. كان هناك حاجز غير مرئي بينه وبين العالم الحقيقي.

ومع تردد صدى اللحن، سقطت حبات ماء من على وجه برناديت وسقطت على الأرض.

اختفت هالة روزيل على الفور حيث انغلقت الفتحات الحمراء المتشققة الواحدة تلو الأخرى.

بعد فترة زمنية غير معروفة، امتلأت كابينة القبطان بأنين مكبوت.

هذا جعل روزيل يبدو وكأنه تُرك بظل ملفوف حول جسم أحمر كالدم ينبعث منه ضوء نقي.

“أبي…”

ومع تردد صدى اللحن، سقطت حبات ماء من على وجه برناديت وسقطت على الأرض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

في لحظة، ظهر على الكرسي الضخم الأسود مرتفع الظهر في منتصف المنصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط