Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1305

ذلك الظل.

ذلك الظل.

1305: ذلك الظل الأسود.

“الوطن…”

في اللحظة التي رأت فيها برناديت الظل الأسود، قامت بشكل غريزي بقبض يدها اليمنى واستحضرت رمحًا قديمًا.

ومع ذلك، عندما دفعتها برناديت للأمام، فشلت في تحقيق أي آثار لأن رأس الرمح كان موجه نحو ظهرها.

من طرف الرمح إلى مقبضه، كان مصبوغ بكرات حمراء قرمزية. لقد بهث هالة مدمرة قوية، كما لو أنه يمكن أن يضر بإله حقيقي.

تجمدت نظرة كلاين. بعد ذلك، رأى الشكل الأسود يومض ويدخل الفضاء المخفي، وأغلق المسافة بينه وبين برناديت.

رمح لونغينوس!

كان للوجه ملامح ناعمة وخصائص واضحة لمواطن من القارة الجنوبية، لكنه كان ينضح بشعور غريب ومخيف. أي شخص رأه سيشعر بمن أنه سيحيا بمجرد أن يصبح الوجه واضحًا بدرجة كافية- كيان جاء من العصور القديمة، الظلام الأبدي حيث ينام الموتى.

ظهر هذا الرمح ذات مرة في عصر قديم لا يمكن تتبعه، ملطخ بدماء وجود عظيم. في هذه اللحظة، نزل إلى ضريح الإمبراطور الأسود من خلال إعادة غامضة.

تجمدت نظرة كلاين. بعد ذلك، رأى الشكل الأسود يومض ويدخل الفضاء المخفي، وأغلق المسافة بينه وبين برناديت.

ومع ذلك، عندما دفعتها برناديت للأمام، فشلت في تحقيق أي آثار لأن رأس الرمح كان موجه نحو ظهرها.

أظلمت عينا برناديت عندما شعرت فجأة بشيء ما. لقد التقطت اللحظة الأخيرة من الوضوح وفتحت فمها قليلاً، وتحدثت بلهجة صينية بطلاقة:

على الرغم من رغبتها في مهاجمة الظل الأسود أمامها، إلا أن رمح لونغينوس قد دفع بشكل غريب للخلف.

رمح لونغينوس!

لقد تأثرت المنطقة “باضطراب” أو تعرضت لشكل من أشكال التشويه.

خلال هذه العملية، مد الشكل الأسود يده اليمنى.

فوق الضباب الرمادي في القصر، لاحظ كلاين الظل الأسود عندما ظهر أمام برناديت. لم يتردد في رفع عصا النجوم في يده.

أما بالنسبة للمكان الذي تعلم منه “إخفاء الفضاء”، فقد جاءت بشكل طبيعي من فورس المتقدمة مؤخرًا.

لم ينتظر هذه المرة، على عكس مراقبته السابقة لتصرفات ملكة الغوامض قبل أن يفكر فيما إذا كان سيوفر لها الحماية. كان هذا لأن مستوى خطر الظل الأسود أطلق الإنذارات بداخله. لقد كان ملاك لمسار المتنبئ بعد كل شيء.

تعطل نقل عصا النجوم. كانت الوجهة قد تشوهت، مما جعل كل شيء فوضوياً للغاية.

الأهم من ذلك، أن برناديت كانت تستطيع الشعور بوجود الظل بعد دخولها ضريح الإمبراطور الأسود من وقت لآخر. أما كلاين، فلم يكن قادرًا على إيجاد أدلة من خلال الرؤية الحقيقية التي قدمتها قلعة صفيرة.

عادة، طالما أنها حقنت روحانيتها فيه وأعطت الأفكار المقابلة، فإن التحف الأثرية المختومة عليها ستتفاعل بالطريقة الصحيحة، مما يخلق تأثيرات مختلفة. ولكن الآن، تم تعطيل وتشويه العملية والقواعد الصامتة. لم يكن أي قدر من الأفكار التي أرادتها برناديت قادرة على إثارة التحف الأثرية المختومة.

هذا بلا شك قد عنى الخطر والرعب.

“الوطن…”

بينما أضاءت جميع الأحجار الكريمة الموجودة في العصا السوداء، دوى صوت الأجراس الرخيمة في المنطقة التي كانت فيها برناديت والظل الأسود.

في الوقت نفسه، رفع الشخص الأسود رأسه ونظر إلى أعلى الضريح.

غونغ!

لم ينتظر هذه المرة، على عكس مراقبته السابقة لتصرفات ملكة الغوامض قبل أن يفكر فيما إذا كان سيوفر لها الحماية. كان هذا لأن مستوى خطر الظل الأسود أطلق الإنذارات بداخله. لقد كان ملاك لمسار المتنبئ بعد كل شيء.

الجرس الذي جاء من مسافة لانهائية أشع فراغ لا يمكن وصفه. لقد جعل الجزء الداخلي من ضريح الإمبراطور الأسود يتجمد بشكل واضح، مما جعل شكل برناديت يتصلب كما لو كانت مجمد. لم تستطع فعل أي شيء.

أراد محاولة سرقة قوى التجاوز المقابلة للطرف الآخر. فقط من خلال القيام بذلك ستكون لديه فرصة لتقييد الظل الأسود.

ومع ذلك، لم يغرق الظل الأسود في دوامة الوقت. كما لو كان يقع في عالم آخر مبني بقواعد أساسية مختلفة تمامًا، استمر الظل في التحرك إلى الأمام بين نهرين متناقضين من القدر- أحدهما مليء بالسيول الهائجة والآخر كان ساكن تمامًا تقريبًا.

أظلمت عينا برناديت عندما شعرت فجأة بشيء ما. لقد التقطت اللحظة الأخيرة من الوضوح وفتحت فمها قليلاً، وتحدثت بلهجة صينية بطلاقة:

هذا فقط جعله يبدو وكأنه قد تباطأ، ولم يتأثر بأي حال من الأحوال بالجرس الوهمي.

ومع ذلك، عندما دفعتها برناديت للأمام، فشلت في تحقيق أي آثار لأن رأس الرمح كان موجه نحو ظهرها.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها كلاين مثل هذا الموقف بعد أن اكتسب القدرة على نسخ القوى.

هذه الكف التي تكونت من الظلال شدت فجأةً رقبة برناديت من على بعد عشرات الأمتار!

على الرغم من أن تأثيرات التجاوز التي قام بنسخها بعصا النجوم كانت ناقصة مقارنةً بالنسخة الأصلية، إلا أنها ستظل قادرة على إظهار مستوى معين من السلطة لم يكن من السهل تجاهلها على أي حال.

الأهم من ذلك، أن برناديت كانت تستطيع الشعور بوجود الظل بعد دخولها ضريح الإمبراطور الأسود من وقت لآخر. أما كلاين، فلم يكن قادرًا على إيجاد أدلة من خلال الرؤية الحقيقية التي قدمتها قلعة صفيرة.

ومع ذلك، فإن حركات الظل الأسود البطيئة أعطته فرصة ثانية للمحاولة مرة أخرى.

هذه الكف التي تكونت من الظلال شدت فجأةً رقبة برناديت من على بعد عشرات الأمتار!

هذه المرة، قام بتنشيط قوى عصا النجوم لإخراج ملكة الغوامض من ضريح الإمبراطور الأسود. أرادها أن تختتم أولاً ما مرت به قبل التفكير في الدخول مرة أخرى.

على الرغم من أن تأثيرات التجاوز التي قام بنسخها بعصا النجوم كانت ناقصة مقارنةً بالنسخة الأصلية، إلا أنها ستظل قادرة على إظهار مستوى معين من السلطة لم يكن من السهل تجاهلها على أي حال.

أومضت الجواهر على طرف العصا، واختفت برناديت، التي كانت على وشك الاتصال بالظل الأسود، في الهواء.

هذا بلا شك قد عنى الخطر والرعب.

في الثانية التالية، ظهرت على بعد عشرات الأمتار، وظهرت بالقرب من المنصة العالية في الضريح.

عادة، طالما أنها حقنت روحانيتها فيه وأعطت الأفكار المقابلة، فإن التحف الأثرية المختومة عليها ستتفاعل بالطريقة الصحيحة، مما يخلق تأثيرات مختلفة. ولكن الآن، تم تعطيل وتشويه العملية والقواعد الصامتة. لم يكن أي قدر من الأفكار التي أرادتها برناديت قادرة على إثارة التحف الأثرية المختومة.

تعطل نقل عصا النجوم. كانت الوجهة قد تشوهت، مما جعل كل شيء فوضوياً للغاية.

في لحظة، ظهر “باب” شفاف يشبه الدوامة في الفراغ غير الطبيعي. أو بالأحرى، ظهر “الباب” السري الذي كان موجودًا في الأصل بشكل مستقل وفتح أمام الكف الأسود.

لم تشعر برناديت الخبيرة بأي خوف أو ذعر لأنها كانت عالقة داخل ضريح الإمبراطور الأسود. لقد رفعت يدها اليسرى بشكل حاسم وضغطت على عصابة جبين الحكيم في منتصف جبهتها بينما كانت تستخدم أصابعها لتمسح قناع الموت الشاحب.

كان لكل المساحات المخفية “باب”، لكن موقع الباب إعتمد على أفكار الصانع.

أصبح القناع الذهبي المتلألئ فجأةً ناعمًا وسرعان ما إلتوى كما لو كان على وشك تشكيل وجه لم ينتمي إلى برناديت.

مع إضاءة المزيد من الجواهر على عصا النجوم، أصبحت المنطقة المحيطة ببرناديت مظلمة، كما لو كانت مغطاة بستارة منسوجة بالظلال.

كان للوجه ملامح ناعمة وخصائص واضحة لمواطن من القارة الجنوبية، لكنه كان ينضح بشعور غريب ومخيف. أي شخص رأه سيشعر بمن أنه سيحيا بمجرد أن يصبح الوجه واضحًا بدرجة كافية- كيان جاء من العصور القديمة، الظلام الأبدي حيث ينام الموتى.

فوق الضباب الرمادي في القصر، لاحظ كلاين الظل الأسود عندما ظهر أمام برناديت. لم يتردد في رفع عصا النجوم في يده.

بحلول ذلك الوقت، سيكون جسد برناديت وروحانيتها ووعيها ينتمون إلى هذا الوجه.

في ظل هذا البرودة، أدركت أنها لم تستطيع استخدام التحفتين الأثريتين المختومتين من الدرجة 0 عصابة جبين الحكيم و الموت الشاحب.

مع بروز هذا الوجه، بدأت الجدران الحجرية وبلاط الأرضيات في ضريح الإمبراطور الأسود في التجاعيد. لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن آلاف السنين بدت وكأنها قد اختفت في غضون ثانيتين.

أصبح القناع الذهبي المتلألئ فجأةً ناعمًا وسرعان ما إلتوى كما لو كان على وشك تشكيل وجه لم ينتمي إلى برناديت.

سرعان ما أصبحت مرقطة، مما أدى إلى إسقاط الشظايا باستمرار أو إلقاء الغبار بسبب الرياح. بين الشقوق، نما الفراء الأبيض الرقيق.

مع إضاءة المزيد من الجواهر على عصا النجوم، أصبحت المنطقة المحيطة ببرناديت مظلمة، كما لو كانت مغطاة بستارة منسوجة بالظلال.

في غمضة عين، نما الفراء إلى ريش أبيض، وبدا سطحه منقوعًا في زيت أصفر فاتح.

لم تشعر برناديت الخبيرة بأي خوف أو ذعر لأنها كانت عالقة داخل ضريح الإمبراطور الأسود. لقد رفعت يدها اليسرى بشكل حاسم وضغطت على عصابة جبين الحكيم في منتصف جبهتها بينما كانت تستخدم أصابعها لتمسح قناع الموت الشاحب.

ضعفت هالة الشكل الأسود تدريجيًا، كما لو كانت تسير نحو الموت بخطوات هائلة.

تجمدت نظرة كلاين. بعد ذلك، رأى الشكل الأسود يومض ويدخل الفضاء المخفي، وأغلق المسافة بينه وبين برناديت.

تلاشى لونه، وتباطأت حركاته.

لقر شعرت وكأنها كانت تتحدث للهواء.

داخل المنطقة التي كان فيها القناع الأبيض الشاحب، حتى مفهوم “الموت” نفسه سوف يتلاشى ويتبدد.

أراد محاولة سرقة قوى التجاوز المقابلة للطرف الآخر. فقط من خلال القيام بذلك ستكون لديه فرصة لتقييد الظل الأسود.

ومع ذلك، فإن ما سمي “بالموت” لم يكن نقطة النهاية. عندما تم تجوية الجدار الحجري وبلاط الأرضية في الضريح إلى حد ما، وعندما تدهور الشكل الأسود إلى مرحلة معينة، بدأت كتل حجرية جديدة تتشكل مع نمو هالات أثيرية بسرعة.

الفصول القادمة رائعة????????????

خلال هذه العملية، مد الشكل الأسود يده اليمنى.

في الثانية التالية، إمتد الكف الأسود الذي تم فصله بقوة إلى الأمام مرةً أخرى ولمس حدود الفضاء المخفي.

هذه الكف التي تكونت من الظلال شدت فجأةً رقبة برناديت من على بعد عشرات الأمتار!

مع بروز هذا الوجه، بدأت الجدران الحجرية وبلاط الأرضيات في ضريح الإمبراطور الأسود في التجاعيد. لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن آلاف السنين بدت وكأنها قد اختفت في غضون ثانيتين.

لم يتم تحقيق ذلك من خلال مد الذراع، ولكن تشويه مفهوم المسافة للحظة- 45 مترًا أصبحت ما يعادل 45 سم.

ارتعشت جفون كلاين بشكل غريزي.

لم تمارس الكف الغامقة الكثير من القوة، لكنها جعلت برناديت تشعر بالبرد.

الأهم من ذلك، أن برناديت كانت تستطيع الشعور بوجود الظل بعد دخولها ضريح الإمبراطور الأسود من وقت لآخر. أما كلاين، فلم يكن قادرًا على إيجاد أدلة من خلال الرؤية الحقيقية التي قدمتها قلعة صفيرة.

في ظل هذا البرودة، أدركت أنها لم تستطيع استخدام التحفتين الأثريتين المختومتين من الدرجة 0 عصابة جبين الحكيم و الموت الشاحب.

في الثانية التالية، إمتد الكف الأسود الذي تم فصله بقوة إلى الأمام مرةً أخرى ولمس حدود الفضاء المخفي.

عادة، طالما أنها حقنت روحانيتها فيه وأعطت الأفكار المقابلة، فإن التحف الأثرية المختومة عليها ستتفاعل بالطريقة الصحيحة، مما يخلق تأثيرات مختلفة. ولكن الآن، تم تعطيل وتشويه العملية والقواعد الصامتة. لم يكن أي قدر من الأفكار التي أرادتها برناديت قادرة على إثارة التحف الأثرية المختومة.

~~~~~~~~

لقر شعرت وكأنها كانت تتحدث للهواء.

لقد شعر وكأنه قد كان للظل فهم معين لمكان وجوده وشعر أنه قد كان يشوه شيئًا ما.

لم يضيع كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، أي وقت بعد فشله في نقل ملكة الغوامض بعيدًا. سرعان ما تشكلت سلسلة من الرموز المعقدة والأنماط السحرية في ذهنه.

تعطل نقل عصا النجوم. كانت الوجهة قد تشوهت، مما جعل كل شيء فوضوياً للغاية.

أراد تكرار “إخفاء الفضاء” لمشعوذ الأسرار. لقد خطط لفصل موقع برناديت عن ضريح الإمبراطور الأسود وإخفائه لمساعدة ملكة الغوامض على الهروب من مأزقها الحالي.

ومع ذلك، فإن حركات الظل الأسود البطيئة أعطته فرصة ثانية للمحاولة مرة أخرى.

في الواقع، لربما كان من الأنسب نسخ سحر القصص الخيالية، مصدر زهرة الخوخ. ومع ذلك، بالنظر إلى كيف كانت برناديت في السابق عالم غوامض، شعر كلاين أنه من الأفضل استخدام إخفاء الفضاء. وإلا، فقد يكشف بعض أسرار الأحمق.

ضعفت هالة الشكل الأسود تدريجيًا، كما لو كانت تسير نحو الموت بخطوات هائلة.

أما بالنسبة للمكان الذي تعلم منه “إخفاء الفضاء”، فقد جاءت بشكل طبيعي من فورس المتقدمة مؤخرًا.

أظلمت عينا برناديت عندما شعرت فجأة بشيء ما. لقد التقطت اللحظة الأخيرة من الوضوح وفتحت فمها قليلاً، وتحدثت بلهجة صينية بطلاقة:

في السابق، باسم العالم جيرمان سبارو، استأجر كلاين رحلات ليمانو. كما طلب من الآنسة الساحر “تسجيل” القوى المقابلة.

هذه المرة، قام بتنشيط قوى عصا النجوم لإخراج ملكة الغوامض من ضريح الإمبراطور الأسود. أرادها أن تختتم أولاً ما مرت به قبل التفكير في الدخول مرة أخرى.

ثم أطلقها وسجلها أثناء استدعاء رحلات ليمانو الكامل من ضباب التاريخ مرارًا وتكرارًا. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لفهم المعرفة والتقنية، مما سمح له بتكرار “الإخفاء الفضاء”.

لم يتم تحقيق ذلك من خلال مد الذراع، ولكن تشويه مفهوم المسافة للحظة- 45 مترًا أصبحت ما يعادل 45 سم.

مع إضاءة المزيد من الجواهر على عصا النجوم، أصبحت المنطقة المحيطة ببرناديت مظلمة، كما لو كانت مغطاة بستارة منسوجة بالظلال.

كان لكل المساحات المخفية “باب”، لكن موقع الباب إعتمد على أفكار الصانع.

تشوهت الستارة بينما حجبت الفراغ، وعزلت الظل الأسود وكفه إلى الخارج.

تلاشى لونه، وتباطأت حركاته.

ساعد هذا برناديت على استعادة حريتها.

أظلمت عينا برناديت عندما شعرت فجأة بشيء ما. لقد التقطت اللحظة الأخيرة من الوضوح وفتحت فمها قليلاً، وتحدثت بلهجة صينية بطلاقة:

في الثانية التالية، إمتد الكف الأسود الذي تم فصله بقوة إلى الأمام مرةً أخرى ولمس حدود الفضاء المخفي.

الفصول القادمة رائعة????????????

في لحظة، ظهر “باب” شفاف يشبه الدوامة في الفراغ غير الطبيعي. أو بالأحرى، ظهر “الباب” السري الذي كان موجودًا في الأصل بشكل مستقل وفتح أمام الكف الأسود.

ضعفت هالة الشكل الأسود تدريجيًا، كما لو كانت تسير نحو الموت بخطوات هائلة.

كان لكل المساحات المخفية “باب”، لكن موقع الباب إعتمد على أفكار الصانع.

لم تمارس الكف الغامقة الكثير من القوة، لكنها جعلت برناديت تشعر بالبرد.

مرت الكف التي تكونت من الظلال بسرعة عبر “الباب” المفتوح ودخلت الفضاء المخفي. لقد أمسكت برقبة برناديت وأدت مرة أخرى إلى تعطيل الاتصال بين ملكة الغوامض والتحف الأثرية المختومة، مما أدى إلى تشويه الترتيب المقابل.

في هذه اللحظة، أصبحت أفكارها جامحة مرةً أخرى. لقد بدأوا في الغليان وأصبحوا أكثر فوضوية.

في الوقت نفسه، رفع الشخص الأسود رأسه ونظر إلى أعلى الضريح.

ساعد هذا برناديت على استعادة حريتها.

لقد بدا وكأنه يدرس قلعة صفيرة وكلاين عبر طبقات من الفضاء والضباب.

لقد شعر وكأنه قد كان للظل فهم معين لمكان وجوده وشعر أنه قد كان يشوه شيئًا ما.

ارتعشت جفون كلاين بشكل غريزي.

كان هذا سحرها الخيالي “البطة القبيحة”. يمكن أن تجعل برناديت تكشف عن شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل مع الحفاظ على صفاء ذهنها. يمكنها استخدامه مرتين في اليوم، مع كون كل استخدام لمدة خمس عشرة ثانية.

لقد شعر وكأنه قد كان للظل فهم معين لمكان وجوده وشعر أنه قد كان يشوه شيئًا ما.

هذا بلا شك قد عنى الخطر والرعب.

أصبح تعبير كلاين بدون معرفة ثقيل بشكل غير طبيعي. أضاءت الأحجار الكريمة المختلفة الموجودة على عصا النجوم في نفس الوقت.

وقد تسبب هذا في قطع سحر “البطة القبيحة” قبل أن تظهر آثاره.

أراد محاولة سرقة قوى التجاوز المقابلة للطرف الآخر. فقط من خلال القيام بذلك ستكون لديه فرصة لتقييد الظل الأسود.

في ظل هذا البرودة، أدركت أنها لم تستطيع استخدام التحفتين الأثريتين المختومتين من الدرجة 0 عصابة جبين الحكيم و الموت الشاحب.

ومن أجل زيادة معدل نجاح سرقة قوى الهدف، أدار كلاين راحة يده اليسرى ونقر على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.

في الوقت نفسه، رفع الشخص الأسود رأسه ونظر إلى أعلى الضريح.

ومع ذلك، فشلت “سرقته”. لم يحصل حتى على أي شيء.

في اللحظة التي رأت فيها برناديت الظل الأسود، قامت بشكل غريزي بقبض يدها اليمنى واستحضرت رمحًا قديمًا.

كان هدفه قد نجا منذ فترة طويلة من تحديده لموقعه، على الرغم من وقوفه هناك!

‘هذا… لقد شوه رؤيتي الحقيقية، مما تسبب في الموقف الذي رأيته منذ ثانية أو حتى ثانيتين…’ ومضت فكرة في ذهن كلاين بينما أصدر حكمًا أوليًا على الفشل السابق. ثم قرر استدعاء الإسقاط التاريخي لويل أوسبتين *لجعله* يقوم بـ’إعادة’ للمنطقة.

تجمدت نظرة كلاين. بعد ذلك، رأى الشكل الأسود يومض ويدخل الفضاء المخفي، وأغلق المسافة بينه وبين برناديت.

بينما أضاءت جميع الأحجار الكريمة الموجودة في العصا السوداء، دوى صوت الأجراس الرخيمة في المنطقة التي كانت فيها برناديت والظل الأسود.

‘هذا… لقد شوه رؤيتي الحقيقية، مما تسبب في الموقف الذي رأيته منذ ثانية أو حتى ثانيتين…’ ومضت فكرة في ذهن كلاين بينما أصدر حكمًا أوليًا على الفشل السابق. ثم قرر استدعاء الإسقاط التاريخي لويل أوسبتين *لجعله* يقوم بـ’إعادة’ للمنطقة.

أراد تكرار “إخفاء الفضاء” لمشعوذ الأسرار. لقد خطط لفصل موقع برناديت عن ضريح الإمبراطور الأسود وإخفائه لمساعدة ملكة الغوامض على الهروب من مأزقها الحالي.

في تلك اللحظة، نمت برناديت، التي لم تكن قادرة على استخدام الأداة المختومة، ريش بجعة أبيض على ظهرها.

في الثانية التالية، إمتد الكف الأسود الذي تم فصله بقوة إلى الأمام مرةً أخرى ولمس حدود الفضاء المخفي.

كان هذا سحرها الخيالي “البطة القبيحة”. يمكن أن تجعل برناديت تكشف عن شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل مع الحفاظ على صفاء ذهنها. يمكنها استخدامه مرتين في اليوم، مع كون كل استخدام لمدة خمس عشرة ثانية.

خلال هذه العملية، مد الشكل الأسود يده اليمنى.

في هذه اللحظة، أصبحت أفكارها جامحة مرةً أخرى. لقد بدأوا في الغليان وأصبحوا أكثر فوضوية.

كان هدفه قد نجا منذ فترة طويلة من تحديده لموقعه، على الرغم من وقوفه هناك!

وقد تسبب هذا في قطع سحر “البطة القبيحة” قبل أن تظهر آثاره.

كان للوجه ملامح ناعمة وخصائص واضحة لمواطن من القارة الجنوبية، لكنه كان ينضح بشعور غريب ومخيف. أي شخص رأه سيشعر بمن أنه سيحيا بمجرد أن يصبح الوجه واضحًا بدرجة كافية- كيان جاء من العصور القديمة، الظلام الأبدي حيث ينام الموتى.

في نفس الوقت تقريبًا، رأت الظل الأسود ملتصق بجسدها. كان لزج مثل سائل لزج أكّال تسرب إلى جسدها.

مع بروز هذا الوجه، بدأت الجدران الحجرية وبلاط الأرضيات في ضريح الإمبراطور الأسود في التجاعيد. لقد حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن آلاف السنين بدت وكأنها قد اختفت في غضون ثانيتين.

أظلمت عينا برناديت عندما شعرت فجأة بشيء ما. لقد التقطت اللحظة الأخيرة من الوضوح وفتحت فمها قليلاً، وتحدثت بلهجة صينية بطلاقة:

لم ينتظر هذه المرة، على عكس مراقبته السابقة لتصرفات ملكة الغوامض قبل أن يفكر فيما إذا كان سيوفر لها الحماية. كان هذا لأن مستوى خطر الظل الأسود أطلق الإنذارات بداخله. لقد كان ملاك لمسار المتنبئ بعد كل شيء.

“الوطن…”

هذه المرة، قام بتنشيط قوى عصا النجوم لإخراج ملكة الغوامض من ضريح الإمبراطور الأسود. أرادها أن تختتم أولاً ما مرت به قبل التفكير في الدخول مرة أخرى.

توقف تسلل الظل الأسود للحظة. ارتفع الجزء العلوي من جسمه ببطء بينما نظر إلى برناديت.

من طرف الرمح إلى مقبضه، كان مصبوغ بكرات حمراء قرمزية. لقد بهث هالة مدمرة قوية، كما لو أنه يمكن أن يضر بإله حقيقي.

~~~~~~~~

أراد محاولة سرقة قوى التجاوز المقابلة للطرف الآخر. فقط من خلال القيام بذلك ستكون لديه فرصة لتقييد الظل الأسود.

الفصول القادمة رائعة????????????

في الوقت نفسه، رفع الشخص الأسود رأسه ونظر إلى أعلى الضريح.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عادة، طالما أنها حقنت روحانيتها فيه وأعطت الأفكار المقابلة، فإن التحف الأثرية المختومة عليها ستتفاعل بالطريقة الصحيحة، مما يخلق تأثيرات مختلفة. ولكن الآن، تم تعطيل وتشويه العملية والقواعد الصامتة. لم يكن أي قدر من الأفكار التي أرادتها برناديت قادرة على إثارة التحف الأثرية المختومة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط