الفشل في أنْ يكون ابنًا بارًا
الفشل في أنْ يكون ابنًا بارًا
في الوقت الحاضر ، كان جيانغ تشن يقف خارج بوابات متجر الحبوب أثناء تعميم فن العرافة العظيم. يمكنه أنْ يشعر بوجود والده في هذا المبنى.
أصبحت عيون جيانغ تشنهاي وصوته باردين. “هؤلاء الناس مجردون تمامًا من الضمير. لقد استولوا علينا كفئران لِتجارب الحبوب وعاملونا مثل الحيوانات. كلهم يستحقون الموت “.
“الأب هنا. يمكنني معرفة موقعه بالضبط “. بعد أنْ وجد والده أخيرًا ، كان جيانغ تشن متوترًا قليلاً.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق: Aku_chan
بعجالة ألقى فن العرافة العظيم مرة أخرى. بعد لحظة ، انطلقت شعاعين من الضوء البارد من عينيه. “الأب في خطر.”
*تقيؤ ! *
* ووش! *
بعجالة ألقى فن العرافة العظيم مرة أخرى. بعد لحظة ، انطلقت شعاعين من الضوء البارد من عينيه. “الأب في خطر.”
اختفى جيانغ تشن من المشهد وعاد للظهور في الميدان أدناه.
كرر جيانغ تشن اسم العائلة بخفة وساعد جيانغ تشنهاي على الوقوف على قدميه. تعافى جيانغ تشنهاي الحالي قليلاً من إصاباته ، على الأقل يمكنه المشي بمفرده في الوقت الحالي.
“اه اه…”
“من أنت؟”
كان جيانغ تشنهاي ممددًا على الأرض وهو يصرخ من الألم ، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأحمر ، ويبدو أنَّهما على وشك الانفجار. كان هذا هو المشهد الذي رآه جيانغ تشن فور وصوله إلى الميدان.
كان الأمر مرعبا حقا. لم ير أي حركة من حركات هذا الشاب ، لكنَّه تمَّكن من حرق كل الحراس في لحظة. لقد فاقت قوة هذا الشاب خياله.
“الأب!”
كان الأمر مرعبا حقا. لم ير أي حركة من حركات هذا الشاب ، لكنَّه تمَّكن من حرق كل الحراس في لحظة. لقد فاقت قوة هذا الشاب خياله.
صرخ جيانغ تشن بصوت أجش وخطَّى بجانب جيانغ تشنهاي. نظرًا لترابط قلوب كِلا من الأب والابن ، بغض النظر عن مدى تغير مظهر جيانغ تشنهاي ، كان بإمكان جيانغ تشن التعرف عليه في لمحة واحدة. أثار مشهد والده على الفور موجة من الغضب من جسده ، جاعِلًا متجر الحبوب بأكمله يرتجف.
“أبي ، لقد جئت متأخرًا.”
“من أنت؟”
“أبي ، هذا ليس حلما. لقد جاء ابنك. لا تقلق”. قال جيانغ تشن بابتسامة ، لكن الضوء المتلألئ في عينيه أصبح باردًا مثلجًا. كانت الابتسامة التي أظهرها لِجيانغ تشنهاي بينما كانت عيناه الباردة لمن أضروا بوالده.
أذهل الظهور المفاجئ لِجيانغ تشن المُشرِف الخامس والحراس. لم يأتي أيْ شخص خارجي إلى هنا من قبل. تقدَّم أحد الحراس نحو جيانغ تشن ، وهو يحمل بيدهِ سلاحًا قتاليًا.
أذهل الظهور المفاجئ لِجيانغ تشن المُشرِف الخامس والحراس. لم يأتي أيْ شخص خارجي إلى هنا من قبل. تقدَّم أحد الحراس نحو جيانغ تشن ، وهو يحمل بيدهِ سلاحًا قتاليًا.
لم يلقي جيانغ تشن نظرة على الحارس الذي تمكن للتو من رفع سلاحه القتالي قبل أنْ ينفجر في قطع لا حصر لها.
كان الأمر مرعبا حقا. لم ير أي حركة من حركات هذا الشاب ، لكنَّه تمَّكن من حرق كل الحراس في لحظة. لقد فاقت قوة هذا الشاب خياله.
* هوا …… *
أذهل الظهور المفاجئ لِجيانغ تشن المُشرِف الخامس والحراس. لم يأتي أيْ شخص خارجي إلى هنا من قبل. تقدَّم أحد الحراس نحو جيانغ تشن ، وهو يحمل بيدهِ سلاحًا قتاليًا.
سلب هذا الحدث على الفور الصفاء من المشهد. ركض جميع الحراس وشكلوا دائرة حول جيانغ تشن ، لكن لم يجرؤ أي منهم على الهجوم بعد رؤية رفيقهم يموت موتًا مخيفًا.
“تشن إير .” شعر بسعادة غامرة وعانى من أجل النهوض لكنَّه اكتشف أنَّه لا يستطيع ذلك.
لم ينتبه جيانغ تشن لأي منهم. كان كل تركيزه منصبا على جيانغ تشنهاي . أخرج كفه وألقى بها على ظهر جيانغ تشنهاي ، واندفع تشي الخشب الروحي وتيار من مهارة تحول التنين إلى جسد والده. بعد فحص حالة والده ، تصاعد غضبه إلى حد الجنون الذي لم يصل إليه في الماضي.
أذهل الظهور المفاجئ لِجيانغ تشن المُشرِف الخامس والحراس. لم يأتي أيْ شخص خارجي إلى هنا من قبل. تقدَّم أحد الحراس نحو جيانغ تشن ، وهو يحمل بيدهِ سلاحًا قتاليًا.
“فشلتُ في أنْ أكون ابنًا بارًا .”
الفشل في أنْ يكون ابنًا بارًا في الوقت الحاضر ، كان جيانغ تشن يقف خارج بوابات متجر الحبوب أثناء تعميم فن العرافة العظيم. يمكنه أنْ يشعر بوجود والده في هذا المبنى.
كانت عيون جيانغ تشن مبللة بالدموع التي لم تستطع التوقف عن النزول على وجهه. لحسن الحظ ، لم يفت الأوان بعد. كان بإمكانه أنْ يشفي مثل هذه الإصابات بسهولة ، لكن أكثر ما كان يؤلمه هو أنَّ والده عانى بشدة. انطلاقا من الحالة الجسدية لِجيانغ تشنهاي ، اكتشف أنَّ والده كان يعاني من آلام مريعة طوال الوقت.
أثارت عائلة يو نمرًا شرسًا. لقد مزقوا الحراشف العكسية لِجيانغ تشن. يجب أنْ يعرف المرء أنَّ أولئك الذين لمسوا الحراشف العكسية لِجيانغ تشن قد ماتوا جميعًا ، ناهيك عن محاولة إيذائها.
*تقيؤ ! *
يمكن اعتبار جيانغ تشنهاي شاهدا خلال هذه الفترة الزمنية. الأشياء التي فعلها هؤلاء الناس كانت تساوي أكثر من حيواتهم المئة.
أطلق جيانغ تشنهاي جرعة من الدم الأسود. تمَّ إخراج كل السموم الموجودة في جسده من قِبل جيانغ تشن. استعاد وجهه البائس أصلاً قوته ، لكن جسده كان لا يزال ضعيفًا جدًا. رفع رأسه ورأى وجهً مألوفًا يظهر في خط بصره.
“من أنت يا فتى؟ كيف تجرؤ على اقتحام المنطقة المحظورة لعائلة يو؟! ”
“تشن إير .” شعر بسعادة غامرة وعانى من أجل النهوض لكنَّه اكتشف أنَّه لا يستطيع ذلك.
يمكن اعتبار جيانغ تشنهاي شاهدا خلال هذه الفترة الزمنية. الأشياء التي فعلها هؤلاء الناس كانت تساوي أكثر من حيواتهم المئة.
“أبي ، لقد جئت متأخرًا.”
“فشلتُ في أنْ أكون ابنًا بارًا .”
عانق جيانغ تشن والده بقوة ، ولا تزال الدموع تنهمر على خديه. من بين كل الناس ، كان هذا والده. كيف يمكن أنْ يسمح لوالده بِتحمل هذه المعاناة بينما يمكنه الذهاب إلى أي مكان متى شاء؟ جعلته هذه الفكرة بالرغبة في أنْ يصفع نفسه عدة مرات.
“أبي ، انظر ، هل قام كل هؤلاء الأشخاص بِمضايقتك سابقًا ؟” سأل جيانغ تشن.
“تشن إير ، هل هذا أنت حقًا؟ أنا لا أحلم ، أليس كذلك؟ ”
“مفهوم”. أجاب جيانغ تشن.
كان جيانغ تشنهاي يرتجف من الإثارة. بدا أنه استعاد بعض قوته ، ومدَّ يده إلى جيانغ تشن وداعب وجه ابنه. عندها فقط كان مقتنعًا بأنَّ هذا كان حقيقة. نظرًا لاستنفاد دم جيانغ تشنهاي والتشي الخاص بِه ، استمر كف جيانغ تشن في غرس تشي الخشب الروحي في جسده لتسريع عملية الشفاء.
“من أنت يا فتى؟ كيف تجرؤ على اقتحام المنطقة المحظورة لعائلة يو؟! ”
“أبي ، هذا ليس حلما. لقد جاء ابنك. لا تقلق”. قال جيانغ تشن بابتسامة ، لكن الضوء المتلألئ في عينيه أصبح باردًا مثلجًا. كانت الابتسامة التي أظهرها لِجيانغ تشنهاي بينما كانت عيناه الباردة لمن أضروا بوالده.
كان الأمر مرعبا حقا. لم ير أي حركة من حركات هذا الشاب ، لكنَّه تمَّكن من حرق كل الحراس في لحظة. لقد فاقت قوة هذا الشاب خياله.
أثارت عائلة يو نمرًا شرسًا. لقد مزقوا الحراشف العكسية لِجيانغ تشن. يجب أنْ يعرف المرء أنَّ أولئك الذين لمسوا الحراشف العكسية لِجيانغ تشن قد ماتوا جميعًا ، ناهيك عن محاولة إيذائها.
الفشل في أنْ يكون ابنًا بارًا في الوقت الحاضر ، كان جيانغ تشن يقف خارج بوابات متجر الحبوب أثناء تعميم فن العرافة العظيم. يمكنه أنْ يشعر بوجود والده في هذا المبنى.
“من أنت يا فتى؟ كيف تجرؤ على اقتحام المنطقة المحظورة لعائلة يو؟! ”
صرخ جيانغ تشن بصوت أجش وخطَّى بجانب جيانغ تشنهاي. نظرًا لترابط قلوب كِلا من الأب والابن ، بغض النظر عن مدى تغير مظهر جيانغ تشنهاي ، كان بإمكان جيانغ تشن التعرف عليه في لمحة واحدة. أثار مشهد والده على الفور موجة من الغضب من جسده ، جاعِلًا متجر الحبوب بأكمله يرتجف.
وبخ المُشرِف الخامس. وبالنظر إلى بصره ، كان بإمكانه أنْ يرى بِشكل طبيعي أنَّ هذا الشاب كان بعيدًا عن المعتاد ، لكن هذا لم يخيفه حيث كان هناك خبيرٌ في عالم الإمبراطور الخالد في قوى عائلة يو.
“مفهوم”. أجاب جيانغ تشن.
“عائلة يو؟”
“من أنت؟”
كرر جيانغ تشن اسم العائلة بخفة وساعد جيانغ تشنهاي على الوقوف على قدميه. تعافى جيانغ تشنهاي الحالي قليلاً من إصاباته ، على الأقل يمكنه المشي بمفرده في الوقت الحالي.
بالطبع ، كان هناك كل أنواع الناس في هذا العالم ، بما في ذلك الشياطين والأشباح. كان من الشائع إذا كان هناك شخص ما يستخدم العشبة المتعطشة للدماء لتلفيق الحبوب ، ولكن على الرغم من ذلك ، لا ينبغي لأحد أنْ يأخذ والد جيانغ تشن كفأرٍ لاختبار الحبوب .
“أبي ، انظر ، هل قام كل هؤلاء الأشخاص بِمضايقتك سابقًا ؟” سأل جيانغ تشن.
*تقيؤ ! *
أصبحت عيون جيانغ تشنهاي وصوته باردين. “هؤلاء الناس مجردون تمامًا من الضمير. لقد استولوا علينا كفئران لِتجارب الحبوب وعاملونا مثل الحيوانات. كلهم يستحقون الموت “.
* ووش! *
يمكن اعتبار جيانغ تشنهاي شاهدا خلال هذه الفترة الزمنية. الأشياء التي فعلها هؤلاء الناس كانت تساوي أكثر من حيواتهم المئة.
“أبي ، لقد جئت متأخرًا.”
“مفهوم”. أجاب جيانغ تشن.
دون رؤيته يتحرك ، أطلق جميع الحراس في الميدان صرخات بائسة ، وفي الثانية التالية ، اشتعلت النيران في أجسادهم وحُرقت حتى لم يتبق منها سوى الرماد.
دون رؤيته يتحرك ، أطلق جميع الحراس في الميدان صرخات بائسة ، وفي الثانية التالية ، اشتعلت النيران في أجسادهم وحُرقت حتى لم يتبق منها سوى الرماد.
“من أنت يا فتى؟ كيف تجرؤ على اقتحام المنطقة المحظورة لعائلة يو؟! ”
“ماذا؟”
عانق جيانغ تشن والده بقوة ، ولا تزال الدموع تنهمر على خديه. من بين كل الناس ، كان هذا والده. كيف يمكن أنْ يسمح لوالده بِتحمل هذه المعاناة بينما يمكنه الذهاب إلى أي مكان متى شاء؟ جعلته هذه الفكرة بالرغبة في أنْ يصفع نفسه عدة مرات.
برؤية ما حدث للتو ، صرخ المُشرِف الخامسة. على الرغم من أنَّه خبير في عالم الملك الخالد ، إلَّا أنَّ روحه وجسده لم يتوقفوا عن الارتعاش. نظر إلى جيانغ تشن كما لو كان يرى شبحًا.
كان جيانغ تشنهاي ممددًا على الأرض وهو يصرخ من الألم ، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأحمر ، ويبدو أنَّهما على وشك الانفجار. كان هذا هو المشهد الذي رآه جيانغ تشن فور وصوله إلى الميدان.
كان الأمر مرعبا حقا. لم ير أي حركة من حركات هذا الشاب ، لكنَّه تمَّكن من حرق كل الحراس في لحظة. لقد فاقت قوة هذا الشاب خياله.
“مفهوم”. أجاب جيانغ تشن.
“أنت من أنت ؟! هل تعلم أنَّ هذه أراضي عائلة يو؟ ”
* هوا …… *
ارتعش صوت المُشرِف الخامس . كان يعلم أنَّه واجه خصمًا غير عادي على الرغم من انّه كان شابًا ولكن كان لديه قوة وقاعدة تدريب لا يمكن تصورها.
برؤية ما حدث للتو ، صرخ المُشرِف الخامسة. على الرغم من أنَّه خبير في عالم الملك الخالد ، إلَّا أنَّ روحه وجسده لم يتوقفوا عن الارتعاش. نظر إلى جيانغ تشن كما لو كان يرى شبحًا.
“أخبرني ، من هو الذي ابتكر تلك الوصفات؟” سأل جيانغ تشن.
*تقيؤ ! *
لقد استشعر ذلك عندما كان يشفي والده. من بين جميع الحبوب التي استهلكها جيانغ تشنهاي ، كان المكون الرئيسي هو العشبة المتعطشة للدماء . فقط بعض الناس يمكن أنْ يستفيدوا من تأثير هذا العشبة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت نوعًا من السموم بدرجة عالية من السمية. يمكن أنْ تبتلع كل الدم و التشي في جسد المرء. لذلك ، شعر جيانغ تشن بالغرابة أن شخصًا ما كان يستخدم العشبة المتعطشة للدماء كمكون لتلفيق الحبوب.
“من أنت يا فتى؟ كيف تجرؤ على اقتحام المنطقة المحظورة لعائلة يو؟! ”
بالطبع ، كان هناك كل أنواع الناس في هذا العالم ، بما في ذلك الشياطين والأشباح. كان من الشائع إذا كان هناك شخص ما يستخدم العشبة المتعطشة للدماء لتلفيق الحبوب ، ولكن على الرغم من ذلك ، لا ينبغي لأحد أنْ يأخذ والد جيانغ تشن كفأرٍ لاختبار الحبوب .
وبخ المُشرِف الخامس. وبالنظر إلى بصره ، كان بإمكانه أنْ يرى بِشكل طبيعي أنَّ هذا الشاب كان بعيدًا عن المعتاد ، لكن هذا لم يخيفه حيث كان هناك خبيرٌ في عالم الإمبراطور الخالد في قوى عائلة يو.
“يا فتى ، لا تتكبر كثيرا. عائلة يو مليئة بالخبراء الأقوياء. لا يمكنك تحمل الإساءة إلينا “. صرخ المُشرِف الخامس موبخًا.
لم ينتبه جيانغ تشن لأي منهم. كان كل تركيزه منصبا على جيانغ تشنهاي . أخرج كفه وألقى بها على ظهر جيانغ تشنهاي ، واندفع تشي الخشب الروحي وتيار من مهارة تحول التنين إلى جسد والده. بعد فحص حالة والده ، تصاعد غضبه إلى حد الجنون الذي لم يصل إليه في الماضي.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
بعجالة ألقى فن العرافة العظيم مرة أخرى. بعد لحظة ، انطلقت شعاعين من الضوء البارد من عينيه. “الأب في خطر.”
