المفاوضات مرة أخرى
——————————————————————
“ما هذا؟”
الفصل 363: المفاوضات مرة أخرى
داخل القصر الطويل.
بعد يومين.
استدار سو غاوي ووجد سو تشن يحدق به بابتسامة عريضة.
داخل القاعة الرئيسية لـقصر سو .
أعلن سو تشن كل كلمة قالها: “إذا كنت تريد القتال ، يمكنني استيعابكم! ولكن إذا كنت تريد استعادة شخص ما ، فسيتعين عليك تقديم الفوائد المقابلة! الشروط التي وضعتها العشيرتان النبيلتان هي ببساطة مشينة للغاية ولا تستحق المناقشة. إذا كنت لا تزال ترغب في الحفاظ على موقفك السابق ، فقد ننتقل مباشرة إلى القتال. ولكن إذا كنت تريد حقًا التفاوض ، فسنفعل ذلك وفقًا لمعاييري! ”
“…… لقد أدرجنا جميع متطلباتنا أعلاه.”
تمتم رئيس الخدم سو “هذا ……” قبل أن يقول ، “على الرغم من أن لهجة سو تشن كانت لا تتزعزع ، بدا أنه يشير إلى أنه لا يزال من الممكن التفاوض على كل شيء وأن الشروط التي اقترحها ليست محددة. ولكن إذا أردنا أن نتفاوض معه …… ”
شاهد سو غاوي سو تشن وهو يتحدث ، وكان رأسه مائلًا قليلاً وابتسامة واثقة من نفسه على وجهه.
“تريد ليو وويا أن تعتذر لك؟” صدم سو غاوي.
وقد مارس هذه الابتسامة أمام المرآة لمدة يومين تقريبًا. لم يكن خاضعًا ولا متغطرسًا ؛ كلاهما أعطى سو تشن وجهًا كافيًا ولم يشوه الكرامة التي يجب أن تتمتع بها العشائر النبيلة العشرة.
“سو تشن ، لا تفكر حتى في ……”
“إذن عشيرة ليان هي نفسها إذن؟”
تريد التفاوض؟ حسناً! يجب أن تفعل ذلك وفقًا لشروطي ، ولا يمكنك القيام بذلك سراً ؛ أول شخص هنا سيكون له ميزة.
التفت سو تشن لإلقاء نظرة على المضيف لاو.
كان ذلك الشخص المضيف لاو.
ضحك المضيف لاو: “تتقدم العشائر النبيلة العشرة الكبرى معاً وتتراجع معًا. بطبيعة الحال ، الظروف هي نفسها. ”
هكذا بقوا متحدين في الخارج و منفصلين في الداخل.
“التقدم والتراجع معًا؟” إبتسم سو تشن ابتسامة مبتذلة.
غادر الاثنان ، ممتلئين بالغضب ، مما يشير إلى أنهم لن يساوموا. نفخوا بعضهم البعض ، ثم عادوا إلى عشائرهم الخاصة.
ثم قال دون تردد: “نظرًا لأن كلا من السادة المشرفين قد حددوا متطلباتهم بالفعل ، فيرجى الاستماع إلي. يمكنني إطلاق سراح الأسرى ، لكني أريد مليون حجر أصل كتعويضات. يجب أن تعتذر لي أيضًا ، ويجب أن تتيح لي الوصول إلى مكتباتكم السرية …… ”
ثم قال دون تردد: “نظرًا لأن كلا من السادة المشرفين قد حددوا متطلباتهم بالفعل ، فيرجى الاستماع إلي. يمكنني إطلاق سراح الأسرى ، لكني أريد مليون حجر أصل كتعويضات. يجب أن تعتذر لي أيضًا ، ويجب أن تتيح لي الوصول إلى مكتباتكم السرية …… ”
“هراء!” صفع سو غاوي الطاولة ووقف. “سو تشن ، هل تجرؤ على ابتزازنا؟ إن عشيرتينا على استعداد للتصالح معك منحناك بالفعل كمية هائلة من الوجه! ”
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من اتخاذ هذا القرار من تلقاء أنفسهم. كان بإمكانهم العودة فقط وإحضار المشكلة الصعبة إلى بطاركة عشائرهم.
“التصالح؟” ضوء بارد أُطلق فجأة من عيني سو تشن. “من يهتم بالتصالح معك؟”
أشار سو غاوي إلى قصر سو ، وقال: “الأخ لاو ، سو تشن هذا أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على شروطه على الإطلاق! ”
صدم الاثنان.
“قال سو تشن أنه على استعداد للتفاوض مع أول شخص وافق على شروطه.”
أعلن سو تشن كل كلمة قالها: “إذا كنت تريد القتال ، يمكنني استيعابكم! ولكن إذا كنت تريد استعادة شخص ما ، فسيتعين عليك تقديم الفوائد المقابلة! الشروط التي وضعتها العشيرتان النبيلتان هي ببساطة مشينة للغاية ولا تستحق المناقشة. إذا كنت لا تزال ترغب في الحفاظ على موقفك السابق ، فقد ننتقل مباشرة إلى القتال. ولكن إذا كنت تريد حقًا التفاوض ، فسنفعل ذلك وفقًا لمعاييري! ”
إذا كانت الأمور سلمية حقًا ، فلماذا يكون لدى صن ماو و يو تشينغشوي أي سبب للقتال؟ هل كانوا يلعبون فقط؟
“سو تشن ، لا تفكر حتى في ……”
ثم قال دون تردد: “نظرًا لأن كلا من السادة المشرفين قد حددوا متطلباتهم بالفعل ، فيرجى الاستماع إلي. يمكنني إطلاق سراح الأسرى ، لكني أريد مليون حجر أصل كتعويضات. يجب أن تعتذر لي أيضًا ، ويجب أن تتيح لي الوصول إلى مكتباتكم السرية …… ”
“ما أفكر فيه هو مشكلتي ، ما تفعله من هنا هو مشكلتك. بالطبع ، إذا وافق أحدكم أولاً ، يمكنني تقديم بعض التنازلات لذلك الطرف. خلاف ذلك ، يمكنكم الانتظار لجمع جثث ورثتكم “.
“هراء!” صفع سو غاوي الطاولة ووقف. “سو تشن ، هل تجرؤ على ابتزازنا؟ إن عشيرتينا على استعداد للتصالح معك منحناك بالفعل كمية هائلة من الوجه! ”
“أنت!” أشار سو غاوي إلى سو تشن ، غاضبًا جدًا لدرجة أنه لا يستطيع التحدث.
جاء الصوت من الجانب المقابل للجدار. اقترب سو جاوي بشكل غريزي من الجدار. نظر إلى الشقوق ورأى شخصًا يدخل ,
لوح سو تشن بأكمامه ووقفت. “لي شو ، أرسل ضيوفنا!”
“سنناقش الأمور هنا؟” نظر سو غاوي خلفه.
لعنه المضيفان عندما خرجا من قصر سو.
صدم سو غاوي . كان يعلم أن سو تشن جعله يرى ذلك عن قصد لممارسة المزيد من الضغط عليه.
“لقد تجاوز الأمر كثيرا!”
أشار سو غاوي إلى قصر سو ، وقال: “الأخ لاو ، سو تشن هذا أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على شروطه على الإطلاق! ”
أشار سو غاوي إلى قصر سو ، وقال: “الأخ لاو ، سو تشن هذا أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على شروطه على الإطلاق! ”
أومأ المضيف لاو بشكل متكرر “لا بالطبع”.
هدأ سو غاوي نفسه قبل أن يمشي وقوله بصوت منخفض ، “غاوي يحيي الأمير سو”.
غادر الاثنان ، ممتلئين بالغضب ، مما يشير إلى أنهم لن يساوموا. نفخوا بعضهم البعض ، ثم عادوا إلى عشائرهم الخاصة.
أشار سو غاوي إلى قصر سو ، وقال: “الأخ لاو ، سو تشن هذا أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على شروطه على الإطلاق! ”
——————————
يمكن الاستيلاء على أحجار الأصل مرة أخرى بعد ذلك ، ولكن لا يمكن استعادة الوجه المفقود حتى إذا قتلوا عائلة سو تشن بأكملها بعد ذلك.
داخل القصر الطويل.
هل ستسبب عشيرة لونغ مشكلة لـعشيرة ليان؟
كان تعبير لونغ تشينغجيانغ قاتما. “هكذا قال ذلك؟”
تنهد سو غاوي. “فكر بطريرك العشيرة في مطالب الأمير سو. يمكنه أن يمنحك مليون حجر أصل ، لكن الاعتذار وافتتاح مكتبتنا السرية لا يمكننا الموافقة عليه “.
“نعم ، قال سو تشن إنه لا يكترث بالمصالحة. إذا كنت تريد منه الإفراج عن الأشخاص ، فستحتاج إلى دفع المال كتعويضات. أجاب سو غاوي ، مبالغًا في القصة إلى حد ما أثناء حديثه: “يجب أن يكون الأمر كذلك حتى لو هاجمته فورًا”.
أعلن سو تشن كل كلمة قالها: “إذا كنت تريد القتال ، يمكنني استيعابكم! ولكن إذا كنت تريد استعادة شخص ما ، فسيتعين عليك تقديم الفوائد المقابلة! الشروط التي وضعتها العشيرتان النبيلتان هي ببساطة مشينة للغاية ولا تستحق المناقشة. إذا كنت لا تزال ترغب في الحفاظ على موقفك السابق ، فقد ننتقل مباشرة إلى القتال. ولكن إذا كنت تريد حقًا التفاوض ، فسنفعل ذلك وفقًا لمعاييري! ”
“كيف هو جريئ”. حطم لونغ تشينغجيانغ فنجان شاي ، وتحول إلى مسحوق حيث طاف على الأرض مثل الثلج الأبيض. “إنه ليس قلقا من أنني سأذهب هناك الآن وأقضي عليه على الفور؟”
عند سماع ابنه ، لم يستطع لونغ تشينغجيانغ التفكير في أي شيء آخر.
“لا يزال لديه السيد الشاب والآنسة الشابة تحت سيطرته. وذكر سو غاوي لونغ تشينغجيانغ: “سواء مات فليس مهمًا ، لكن لا يستحق إشراك السيد الشاب و الآنسة الشابة”.
“لا تقلق بشأن ذلك. أجاب سو تشن: “لا يمكنه أن يسمع”.
عند سماع ابنه ، لم يستطع لونغ تشينغجيانغ التفكير في أي شيء آخر.
أشار سو غاوي إلى قصر سو ، وقال: “الأخ لاو ، سو تشن هذا أكثر من اللازم. لا يمكننا الموافقة على شروطه على الإطلاق! ”
كان إهماله هو الذي أدى إلى القبض على ابنه.
“لا يزال لديه السيد الشاب والآنسة الشابة تحت سيطرته. وذكر سو غاوي لونغ تشينغجيانغ: “سواء مات فليس مهمًا ، لكن لا يستحق إشراك السيد الشاب و الآنسة الشابة”.
“إذن كل ما يمكننا فعله هو السماح له بابتزازنا؟”
“التصالح؟” ضوء بارد أُطلق فجأة من عيني سو تشن. “من يهتم بالتصالح معك؟”
تمتم رئيس الخدم سو “هذا ……” قبل أن يقول ، “على الرغم من أن لهجة سو تشن كانت لا تتزعزع ، بدا أنه يشير إلى أنه لا يزال من الممكن التفاوض على كل شيء وأن الشروط التي اقترحها ليست محددة. ولكن إذا أردنا أن نتفاوض معه …… ”
صدم الاثنان.
“ما هذا؟”
تريد التفاوض؟ حسناً! يجب أن تفعل ذلك وفقًا لشروطي ، ولا يمكنك القيام بذلك سراً ؛ أول شخص هنا سيكون له ميزة.
تردد سو غاوي للحظة ، ثم قال: “إذا أردنا أن نتفاوض معه ، فمن الأفضل أن نذهب بمفردنا”.
داخل القصر الطويل.
“لماذا هذا؟”
قال سو تشن بهدوء: “يمكنني الاستغناء عن الاعتذار ، لكنني بحاجة إلى عشيرتك لمساعدتي في شيئين.”
“قال سو تشن أنه على استعداد للتفاوض مع أول شخص وافق على شروطه.”
داخل القصر الطويل.
تجمد لونغ تشينغجيانغ للحظة قبل أن يدرك ما كان يحدث. “إنه يحاول أن يحرضنا على بعضنا البعض.”
غادر الاثنان ، ممتلئين بالغضب ، مما يشير إلى أنهم لن يساوموا. نفخوا بعضهم البعض ، ثم عادوا إلى عشائرهم الخاصة.
نعم ، هذا بالضبط ما كان سو تشن يحاول القيام به.
وقد مارس هذه الابتسامة أمام المرآة لمدة يومين تقريبًا. لم يكن خاضعًا ولا متغطرسًا ؛ كلاهما أعطى سو تشن وجهًا كافيًا ولم يشوه الكرامة التي يجب أن تتمتع بها العشائر النبيلة العشرة.
على الرغم من أن العشائر النبيلة العشرة الكبرى تعاونت عادة مع بعضها البعض ، إلا أن ذلك كان ضد الحكومة فقط. خلف الأبواب المغلقة ، لا يزال لديهم صراعاتهم الخاصة مع بعضهم البعض. كانت هناك صراعات على الوضع داخل عشيرة واحدة ، فكيف يمكن أن تكون عشر عشائر لم تشترك في نفس اللقب بالكامل من اتفاق واحد؟
جاء سعال من خلفه.
إذا كانت الأمور سلمية حقًا ، فلماذا يكون لدى صن ماو و يو تشينغشوي أي سبب للقتال؟ هل كانوا يلعبون فقط؟
أومأ المضيف لاو بشكل متكرر “لا بالطبع”.
كانت هذه الصراعات عادة محتواة جيداً ؛ بمجرد أن حاولت الحكومة ممارسة نفوذها ، ستلتقي كل عشيرة معًا لمواجهة ذلك.
كان كل هذا لأن رهائن سو تشن لديهم قيمة كبيرة.
هكذا بقوا متحدين في الخارج و منفصلين في الداخل.
“أنت!” أشار سو غاوي إلى سو تشن ، غاضبًا جدًا لدرجة أنه لا يستطيع التحدث.
كان شرط سو تشن ، بلا شك ، هو محاولة تمزيق هذا الادعاء السطحي.
هكذا بقوا متحدين في الخارج و منفصلين في الداخل.
تريد التفاوض؟ حسناً! يجب أن تفعل ذلك وفقًا لشروطي ، ولا يمكنك القيام بذلك سراً ؛ أول شخص هنا سيكون له ميزة.
“يمكنني تسليم صن ماو إلى الأمير سو”.
يمكن لعشيرة لونغ تجاهله ، ولكن هل يمكنهم حقا أن يجلسوا ويشاهدوا بينما يتم حبس وريثهم؟
هدأ سو غاوي نفسه قبل أن يمشي وقوله بصوت منخفض ، “غاوي يحيي الأمير سو”.
حتى لو التزمت عشيرة لونغ بالقواعد ، فماذا لو تجاهلتهم عشيرة ليان واجتمعت سراً مع سو تشن؟
“لماذا هذا؟”
هل ستسبب عشيرة لونغ مشكلة لـعشيرة ليان؟
ثم قال دون تردد: “نظرًا لأن كلا من السادة المشرفين قد حددوا متطلباتهم بالفعل ، فيرجى الاستماع إلي. يمكنني إطلاق سراح الأسرى ، لكني أريد مليون حجر أصل كتعويضات. يجب أن تعتذر لي أيضًا ، ويجب أن تتيح لي الوصول إلى مكتباتكم السرية …… ”
بعد مغادرة قصر سو ، اتفق كل من المضيفان بصوت عالٍ على أنهما لن يرضخا تمامًا لمطالب سو تشن ، لكن كلاهما كان يعرف أنه قد لا يكون لديهم خيار.
أومأ المضيف لاو بشكل متكرر “لا بالطبع”.
كان كل هذا لأن رهائن سو تشن لديهم قيمة كبيرة.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من اتخاذ هذا القرار من تلقاء أنفسهم. كان بإمكانهم العودة فقط وإحضار المشكلة الصعبة إلى بطاركة عشائرهم.
ضحك المضيف لاو: “تتقدم العشائر النبيلة العشرة الكبرى معاً وتتراجع معًا. بطبيعة الحال ، الظروف هي نفسها. ”
فكر لونغ تشينغجيانغ في الأمر لبعض الوقت قبل الاتفاق في النهاية. أخبر رئيس الخدم سو بالعودة إلى قصر سو و يتفاوض على إطلاق سراح الأفراد بدلاً من ذلك.
داخل القصر الطويل.
بالطبع ، لم يثر مسألة اعتذار سو تشن بعد الآن – حيث كان قد قال بالفعل أنه لم يكن قلقًا بشأن قدوم عشيرة لونغ لصنع الأشياء حتى بعد الصفقة ، لم يعد هناك أي معنى لتهديده بعد الآن. على هذا النحو ، يمكنهم فقط خفض رؤوسهم بطاعة.
——————————
لمنع شعب عشيرة ليان من معرفة ذلك ، انطلق المضيف سو على وجه التحديد ليلًا لمقابلة سو تشن.
ولوح سو تشن بيديه وأشار إلى مقعد حجري قريب. “المضيف سو ، تفضل بالجلوس.”
عند وصوله إلى قصر سو ، أخبره لي شو أن سو تشن كان يجري تجربة وأحضره إلى حديقة الزهور الخلفية للانتظار.
شاهد سو غاوي سو تشن وهو يتحدث ، وكان رأسه مائلًا قليلاً وابتسامة واثقة من نفسه على وجهه.
انتظر سو غاوي لفترة طويلة في حديقة الزهور قبل أن يسمع أخيرًا بعض الاضطرابات من الخارج.
جاء الصوت من الجانب المقابل للجدار. اقترب سو جاوي بشكل غريزي من الجدار. نظر إلى الشقوق ورأى شخصًا يدخل ,
كان ذلك الشخص المضيف لاو.
“…… لقد أدرجنا جميع متطلباتنا أعلاه.”
لقد جاء ذلك الوغد القديم أيضًا!
“تريد ليو وويا أن تعتذر لك؟” صدم سو غاوي.
فوجئ سو غاوي وغضب أيضا . كان يعلم أن هؤلاء الناس من عشيرة ليان لا يمكن الوثوق بهم!
بعد مغادرة قصر سو ، اتفق كل من المضيفان بصوت عالٍ على أنهما لن يرضخا تمامًا لمطالب سو تشن ، لكن كلاهما كان يعرف أنه قد لا يكون لديهم خيار.
جاء سعال من خلفه.
انتظر سو غاوي لفترة طويلة في حديقة الزهور قبل أن يسمع أخيرًا بعض الاضطرابات من الخارج.
استدار سو غاوي ووجد سو تشن يحدق به بابتسامة عريضة.
الفصل 363: المفاوضات مرة أخرى
صدم سو غاوي . كان يعلم أن سو تشن جعله يرى ذلك عن قصد لممارسة المزيد من الضغط عليه.
“نعم ، قال سو تشن إنه لا يكترث بالمصالحة. إذا كنت تريد منه الإفراج عن الأشخاص ، فستحتاج إلى دفع المال كتعويضات. أجاب سو غاوي ، مبالغًا في القصة إلى حد ما أثناء حديثه: “يجب أن يكون الأمر كذلك حتى لو هاجمته فورًا”.
هدأ سو غاوي نفسه قبل أن يمشي وقوله بصوت منخفض ، “غاوي يحيي الأمير سو”.
“إذن كل ما يمكننا فعله هو السماح له بابتزازنا؟”
ولوح سو تشن بيديه وأشار إلى مقعد حجري قريب. “المضيف سو ، تفضل بالجلوس.”
“من؟”
“سنناقش الأمور هنا؟” نظر سو غاوي خلفه.
“لا يزال لديه السيد الشاب والآنسة الشابة تحت سيطرته. وذكر سو غاوي لونغ تشينغجيانغ: “سواء مات فليس مهمًا ، لكن لا يستحق إشراك السيد الشاب و الآنسة الشابة”.
“لا تقلق بشأن ذلك. أجاب سو تشن: “لا يمكنه أن يسمع”.
“التصالح؟” ضوء بارد أُطلق فجأة من عيني سو تشن. “من يهتم بالتصالح معك؟”
تنهد سو غاوي. “فكر بطريرك العشيرة في مطالب الأمير سو. يمكنه أن يمنحك مليون حجر أصل ، لكن الاعتذار وافتتاح مكتبتنا السرية لا يمكننا الموافقة عليه “.
جاء الصوت من الجانب المقابل للجدار. اقترب سو جاوي بشكل غريزي من الجدار. نظر إلى الشقوق ورأى شخصًا يدخل ,
يمكن الاستيلاء على أحجار الأصل مرة أخرى بعد ذلك ، ولكن لا يمكن استعادة الوجه المفقود حتى إذا قتلوا عائلة سو تشن بأكملها بعد ذلك.
وقد مارس هذه الابتسامة أمام المرآة لمدة يومين تقريبًا. لم يكن خاضعًا ولا متغطرسًا ؛ كلاهما أعطى سو تشن وجهًا كافيًا ولم يشوه الكرامة التي يجب أن تتمتع بها العشائر النبيلة العشرة.
قال سو تشن بهدوء: “يمكنني الاستغناء عن الاعتذار ، لكنني بحاجة إلى عشيرتك لمساعدتي في شيئين.”
تمتم رئيس الخدم سو “هذا ……” قبل أن يقول ، “على الرغم من أن لهجة سو تشن كانت لا تتزعزع ، بدا أنه يشير إلى أنه لا يزال من الممكن التفاوض على كل شيء وأن الشروط التي اقترحها ليست محددة. ولكن إذا أردنا أن نتفاوض معه …… ”
“ما هذا؟”
“وي ليانتشنغ.”
“بادئ ذي بدء ، أريد ليو وويا أن يعتذر لي.”
صدم الاثنان.
“تريد ليو وويا أن تعتذر لك؟” صدم سو غاوي.
——————————————————————
“نعم. مهما كان ، لا يزال رئيس مكتب الأصل. يحتاج على الأقل إلى تعويضي عن ما حدث في المرة السابقة. ” تجاهله سو تشن.
كان ذلك الشخص المضيف لاو.
“هذا منطقي. سأعود وأخبر بطريرك العشيرة ، لكن لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة ”.
كان تعبير لونغ تشينغجيانغ قاتما. “هكذا قال ذلك؟”
“ثانياً ، يجب أن تعطيني شخصاً.”
ضحك المضيف لاو: “تتقدم العشائر النبيلة العشرة الكبرى معاً وتتراجع معًا. بطبيعة الحال ، الظروف هي نفسها. ”
“يمكنني تسليم صن ماو إلى الأمير سو”.
كان كل هذا لأن رهائن سو تشن لديهم قيمة كبيرة.
“أنا لا أهتم بصن ماو. أريد شخص آخر “.
أومأ المضيف لاو بشكل متكرر “لا بالطبع”.
“من؟”
“لقد تجاوز الأمر كثيرا!”
“وي ليانتشنغ.”
“سو تشن ، لا تفكر حتى في ……”
كان كل هذا لأن رهائن سو تشن لديهم قيمة كبيرة.
——————————————————————-
حتى لو التزمت عشيرة لونغ بالقواعد ، فماذا لو تجاهلتهم عشيرة ليان واجتمعت سراً مع سو تشن؟
“نعم ، قال سو تشن إنه لا يكترث بالمصالحة. إذا كنت تريد منه الإفراج عن الأشخاص ، فستحتاج إلى دفع المال كتعويضات. أجاب سو غاوي ، مبالغًا في القصة إلى حد ما أثناء حديثه: “يجب أن يكون الأمر كذلك حتى لو هاجمته فورًا”.
