لهب الظل
—————————————————————————-
ركز إرادته في ذراعه.
الفصل 362: لهب الظل
كان الغرض من هذا الاجتماع في المقام الأول هو تحديد موقف سو تشن.
حيث يكون النور ، سيكون هناك أيضًا ظلام.
على هذا النحو ، بدأ سو تشن في عصر ذهنه لإيجاد طرق جديدة لتحقيق ذلك.
لم يكن هناك نقص في المنظمات الإجرامية داخل مدينة النهر الواضح.
بدأ اللهب يتغير شكله في كف سو تشن ، ويتشكل تدريجياً. ومع ذلك ، فإنه لم يشكل ثوران الطائر الناري أو الصقر الناري ؛ بدلاً من ذلك ، بدأ يأخذ شكلًا ضعيفًا للإنسان.
كان المجرمون هنا في الغالب من عصابات واجهة. كانت هناك عشر عصابات رئيسية ، بما في ذلك منظمة الأفعى الخضراء. كان كل واحد متحالفًا مع عشيرة نبيلة ، لتشكيل شبكة كاملة من المنفعة المتبادلة.
خلال الفترة الزمنية التالية ، ألقى سو تشن نفسه مرة أخرى في بحثه.
على الرغم من أنه لا يمكن اعتبار هذه الجماعات الإجرامية قوة عسكرية حقيقية ، كان على المرء أن يعترف بأنها لا تزال تحمل كمية كبيرة من القوة.
خلال ذلك الوقت ، قام معظم الأشخاص بتسمية مهاراتهم الأصلية بإسم العناصر ، لذلك عادة ما يدمجون كلمات مثل “الريح” ، “الخشب” ، “الماء” ، “النار” ، إلخ.
عندما اجتمعت هذه المنظمات الإجرامية ، كانت قوة لا يستهان بها على الإطلاق.
علم سو تشن أن هذا هو السم من تجربة الطوطم الانحلالي. لم يكن السم قويا وسيختفي من تلقاء نفسه.
عند إضافتهم لخدام كل عشيرة رئيسية ، وحراس شخصيين ، وضيوف ، وجنود ، كان تأثيرهم أشد.
لم ينتبه سو تشن لذلك ، ولكن أضاء مصباح كهربائي فجأة في رأسه. لقد فكر في شيء.
أراد سييوان كسر الجمود بين الحكومة والنبلاء ، لكنه كان قلقًا من أن ينفد حظه إذا أفسد الأمر. على هذا النحو ، كل ما كان يستطيع فعله هو تحمل الجمود.
ولكن بعد الخوض في الأمر أكثر قليلاً ، أدرك سو تشن أن هذا النوع من التقسيم حسب العناصر كان بسيطًا جدًا. كان عالم مواد الأصل وفيرًا للغاية ، وكان نظام التصنيف البسيط هذا غير كاف تمامًا.
حتى ظهر سو تشن.
انحنى شخص خلفه باحترام وقال: “لم يقدم أي طلبات أو مطالب من سيد المدينة. إذا لم يكن شخصًا مطيعًا ، فإنه يخفي الكثير من الأشياء في قلبه وكان يجب أن يكون مستعدًا مسبقًا. ”
أولاً ، كان قد أسر ورثة عشيرتين نبيلتين . حسمه تسبب في أن تضيء عيون آنن سييوان.
حيث يكون النور ، سيكون هناك أيضًا ظلام.
ومن الواضح أنه اتصل بـسو تشن بسبب عدم تقديم شكوى له وإنكاره ، بل لإحضاره كزميل في السلاح على أساس وجود عدو مشترك ، وكذلك لإظهار دعمه لـسو تشن.
لسوء الحظ ، كانت تقنية أركانا القديمة عالية المستوى والمعقدة. لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعلم وإطلاق العنان ، لذلك لم يكن عمليًا للمعركة.
ومع ذلك ، يبدو أن هذا الدعم لا يزال ضحلًا تمامًا. لم يقدم أي مساعدة كبيرة حتى الآن.
عند رؤية فشل آخر ، لم يولي سو تشن لها الكثير من الاهتمام. واصل حساب الترتيبات الجديدة للأنماط ، واندلعت النيران باستمرار من راحة يده وشكلت في الهواء.
ذلك لأنه لم يعرف سو تشن بعد. لم يكن يعرف ما الذي سيفعله سو تشن بورثة العشيرتين.
بصراحة ، أراد استخدام سو تشن لتمهيد الطريق لنفسه.
وهكذا ، كان ينتظر وينظر أولاً.
“تم امتصاص الغشاء الانحلالي بنجاح ويمكنه إطلاق ثلاثة أعشار قوته بالكامل تقريبًا. له آثار جانبية سامة قليلاً ويمكن أن يدمر تشي في دم الشخص. لقد تأكدت من أن هذا المسار قابل للتطبيق ، ولكنه يحتاج إلى مزيد من التحسين …… ”سجل سو تشن هذا بجد.
كان الغرض من هذا الاجتماع في المقام الأول هو تحديد موقف سو تشن.
تقنية مثل استدعاء عنصر النار كانت عتيقة الطراز.
وبطبيعة الحال ، كان أسعده موقف سو تشن.
لحسن الحظ ، كان كل ما يحتاجه سو تشن في الوقت الحالي هو الدعم الخارجي لـأنن سييوان. مع وضع آنن سييوان إلى جانبه ، سيكون من السهل تنفيذ خطواته التالية.
ولكن حتى مع ذلك ، لم يفصح آنن سييوان كثيرًا.
بدأ اللهب يتغير شكله في كف سو تشن ، ويتشكل تدريجياً. ومع ذلك ، فإنه لم يشكل ثوران الطائر الناري أو الصقر الناري ؛ بدلاً من ذلك ، بدأ يأخذ شكلًا ضعيفًا للإنسان.
كان ذلك لأن سو تشن كان بحاجة إلى مقاومة الهجمات من العشيرتين النبيلتين بمفرده وإثبات نفسه.
ولكن حتى مع ذلك ، لم يفصح آنن سييوان كثيرًا.
بصراحة ، أراد استخدام سو تشن لتمهيد الطريق لنفسه.
ولكن في الوقت الحالي ، كان لا يزال بعيدًا جدًا عن الوصول إلى هذه النقطة.
لحسن الحظ ، كان كل ما يحتاجه سو تشن في الوقت الحالي هو الدعم الخارجي لـأنن سييوان. مع وضع آنن سييوان إلى جانبه ، سيكون من السهل تنفيذ خطواته التالية.
عندما اجتمعت هذه المنظمات الإجرامية ، كانت قوة لا يستهان بها على الإطلاق.
بعد محادثة طويلة ، وقف سو تشن و غادر.
عند إضافتهم لخدام كل عشيرة رئيسية ، وحراس شخصيين ، وضيوف ، وجنود ، كان تأثيرهم أشد.
عند رؤية سو تشن يغادر ، حدق أنن سييوان فيه ، وقال. “يا له من طفل مثير للاهتمام. ماذا تعتقد؟”
—————————————————————————-
انحنى شخص خلفه باحترام وقال: “لم يقدم أي طلبات أو مطالب من سيد المدينة. إذا لم يكن شخصًا مطيعًا ، فإنه يخفي الكثير من الأشياء في قلبه وكان يجب أن يكون مستعدًا مسبقًا. ”
ولكن حتى مع ذلك ، لم يفصح آنن سييوان كثيرًا.
“من الواضح أنه ليس شخصًا مطيعاً”.
وبطبيعة الحال ، كان أسعده موقف سو تشن.
أجاب الشخص “بالطبع لا”.
بصراحة ، أراد استخدام سو تشن لتمهيد الطريق لنفسه.
ضحك أحد أقرباء سييوان قائلاً: “بعد ذلك سننتظر لنرى ما سيفعله بعد ذلك”. “آمل أن يتمكن من تحقيق مفاجأة سارة لنا.”
خلال الفترة الزمنية التالية ، ألقى سو تشن نفسه مرة أخرى في بحثه.
————————————————
ذلك لأنه لم يعرف سو تشن بعد. لم يكن يعرف ما الذي سيفعله سو تشن بورثة العشيرتين.
في طريق عودته ، لم يلتقي سو تشن بأي ملاحقين من عشرتي ليان و لونغ. عاد بدون حرج إلى سكن سو.
أولاً ، كان قد أسر ورثة عشيرتين نبيلتين . حسمه تسبب في أن تضيء عيون آنن سييوان.
على الرغم من أنه كان بإمكانه بالفعل إجراء مفاوضات مع عشرتي ليان و لونغ، لم يكن سو تشن في عجلة من أمره.
خلال ذلك الوقت ، قام معظم الأشخاص بتسمية مهاراتهم الأصلية بإسم العناصر ، لذلك عادة ما يدمجون كلمات مثل “الريح” ، “الخشب” ، “الماء” ، “النار” ، إلخ.
بالنسبة له ، استفاد منه الوضع أكثر كلما طال انتظاره.
عند رؤية فشل آخر ، لم يولي سو تشن لها الكثير من الاهتمام. واصل حساب الترتيبات الجديدة للأنماط ، واندلعت النيران باستمرار من راحة يده وشكلت في الهواء.
خلال الفترة الزمنية التالية ، ألقى سو تشن نفسه مرة أخرى في بحثه.
سيكون الأمر مثل كيف كانت مواد الأصل مثل المقابس المختلفة للطوطم الانحلالي.
بعد الانتهاء من الطوطم الانحلالي ، لم يتوقف سو تشن عند هذا الحد. واصل البحث عن نسخة أحدث.
سيكون الأمر مثل كيف كانت مواد الأصل مثل المقابس المختلفة للطوطم الانحلالي.
على الرغم من أن الطوطم الإنحلالي القديم كان قوياً ، إلا أنه كان له عيب رئيسي – النقوش اللازمة لتغطية الجسم بأكمله ، بما في ذلك الوجه. على هذا النحو ، كان على خدامه الستة الظل تغطية أنفسهم بالكامل باللون الأسود وليس لديهم طريقة لرؤية أشخاص آخرين. وبسبب هذا ، لم يكن لدى سو تشن طريقة لإستخدامها على نفسه …… وحتى لو استطاع ، لم يستطع ذلك ، لأنه لم يكن لديه طريقة لنحت النقوش على نفسه.
على هذا النحو ، بدأ سو تشن في عصر ذهنه لإيجاد طرق جديدة لتحقيق ذلك.
على هذا النحو ، بدأ سو تشن في عصر ذهنه لإيجاد طرق جديدة لتحقيق ذلك.
أخبره باتلوك أنه خلال مملكة أركانا ، كانت هناك تقنية لجمع الحرائق يمكن أن تجمع كل مادة الأصل من نوع النار في الهواء معًا ، وأصبحت في النهاية رجلًا ضخمًا مصنوعًا من النار.
أراد تحسين النقوش الطوطمية حتى يتمكن من نقشها على أدوات مثل تعويذة طاقة الأصل. ولكن في حين أطلقت تعويذة طاقة الأصل العنان لمهارات الأصل من خلال إنفاق التعويذة بنفسها ، فقد أراد أن يصنع شيئًا يمكنه التمسك به على جسده من شأنه أن ينفق طاقته الأصلية بدلاً من ذلك.
كان أحد أهدافه تطوير تقنية ذات أضرار أكثر استدامة.
تقريبا مثل المكونات الكهربائية التي يمكن للشخص “توصيلها” داخل وخارج جسم المرء.
ركز إرادته في ذراعه.
سيكون الأمر مثل كيف كانت مواد الأصل مثل المقابس المختلفة للطوطم الانحلالي.
وبطبيعة الحال ، كان أسعده موقف سو تشن.
كان هذا هو الطوطم الانحلالي النسخة 2.0 الذي كان سو تشن يخطط لتصميمه.
“من الواضح أنه ليس شخصًا مطيعاً”.
ولكن في الوقت الحالي ، كان لا يزال بعيدًا جدًا عن الوصول إلى هذه النقطة.
أجاب الشخص “بالطبع لا”.
أخذ الغشاء الذي أعده في وقت سابق ووضعه على جسده. بدأ يتم امتصاصه ببطء في جسم سو تشن. يمكن أن يشعر بالطاقة تبدأ في الارتفاع داخل جسده.
ركز إرادته في ذراعه.
“تم امتصاص الغشاء الانحلالي بنجاح ويمكنه إطلاق ثلاثة أعشار قوته بالكامل تقريبًا. له آثار جانبية سامة قليلاً ويمكن أن يدمر تشي في دم الشخص. لقد تأكدت من أن هذا المسار قابل للتطبيق ، ولكنه يحتاج إلى مزيد من التحسين …… ”سجل سو تشن هذا بجد.
وبطبيعة الحال ، كان أسعده موقف سو تشن.
بعد الانتهاء من تجربته ، خرج سو تشن من مختبر الأبحاث وذهب إلى غرفة لإختبار مهارة الأصل إلى الجانب.
كان يحسب اتجاهًا مستقبليًا لمجموعة ثوران من التقنيات. على عكس السابق ، حيث كان تركيزه الرئيسي على إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر ، كان لدى سو تشن احتياجات ومتطلبات جديدة بعد الوصول إلى عالم غليان الدم.
رفع سو تشن يده اليسرى. ظهرت منه كرة من اللهب.
ضحك أحد أقرباء سييوان قائلاً: “بعد ذلك سننتظر لنرى ما سيفعله بعد ذلك”. “آمل أن يتمكن من تحقيق مفاجأة سارة لنا.”
بدأ اللهب يتغير شكله في كف سو تشن ، ويتشكل تدريجياً. ومع ذلك ، فإنه لم يشكل ثوران الطائر الناري أو الصقر الناري ؛ بدلاً من ذلك ، بدأ يأخذ شكلًا ضعيفًا للإنسان.
كان ذلك لأن سو تشن كان بحاجة إلى مقاومة الهجمات من العشيرتين النبيلتين بمفرده وإثبات نفسه.
كان هذا الإنسان يتمايل باستمرار في يد سو تشن ، لكنه لم يجتمع معًا أبدًا. وأخيرا ، انفجر ب”إنفجار!”
بدأ اللهب يتغير شكله في كف سو تشن ، ويتشكل تدريجياً. ومع ذلك ، فإنه لم يشكل ثوران الطائر الناري أو الصقر الناري ؛ بدلاً من ذلك ، بدأ يأخذ شكلًا ضعيفًا للإنسان.
تمتم سو تشن داخل نفسه: “فشل آخر”. ومع ذلك ، لا يمكن رؤية أي أثر لخيبة الأمل على وجهه.
بعد الانتهاء من الطوطم الانحلالي ، لم يتوقف سو تشن عند هذا الحد. واصل البحث عن نسخة أحدث.
كان لا بد أن تكون عملية إنشاء شيء محفوفة بالفشل. سو تشن كان معتاداً على ذلك. لم يكن هذا المستوى من الفشل شيئًا قد يتسبب في تغيير تعبيره.
كان الغرض من هذا الاجتماع في المقام الأول هو تحديد موقف سو تشن.
كان يحسب اتجاهًا مستقبليًا لمجموعة ثوران من التقنيات. على عكس السابق ، حيث كان تركيزه الرئيسي على إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر ، كان لدى سو تشن احتياجات ومتطلبات جديدة بعد الوصول إلى عالم غليان الدم.
ولكن حتى مع ذلك ، لم يفصح آنن سييوان كثيرًا.
كان أحد أهدافه تطوير تقنية ذات أضرار أكثر استدامة.
قام سو تشن بتنشيط عينه المجهرية ، مستشعرًا بعناية التغييرات في جسده حيث أجبر ببطء مادة أصل الظل داخل جسمه. عندما غادرت مادة الأصل جسده وتلامست مع اللهب في الهواء ، اكتشف سو تشن أن النيران هدأت بشكل كبير.
أخبره باتلوك أنه خلال مملكة أركانا ، كانت هناك تقنية لجمع الحرائق يمكن أن تجمع كل مادة الأصل من نوع النار في الهواء معًا ، وأصبحت في النهاية رجلًا ضخمًا مصنوعًا من النار.
وهكذا ، كان ينتظر وينظر أولاً.
كان جمع مثل هذه الكمية الكبيرة من مادة الأصل من نوع النار يُعرف في النهاية باسم استدعاء عنصر النار.
خلال ذلك الوقت ، قام معظم الأشخاص بتسمية مهاراتهم الأصلية بإسم العناصر ، لذلك عادة ما يدمجون كلمات مثل “الريح” ، “الخشب” ، “الماء” ، “النار” ، إلخ.
ومع ذلك ، نظرًا لأن مجموعة ثوران من التقنيات واستدعاء عنصر النار كانت لا تزال مختلفة تمامًا ، لم تكن تجاربه السابقة ذات فائدة كبيرة. كان على سو تشن أن يبدأ من البداية ، لذلك لم يحرز الكثير من التقدم في العام الماضي.
ولكن بعد الخوض في الأمر أكثر قليلاً ، أدرك سو تشن أن هذا النوع من التقسيم حسب العناصر كان بسيطًا جدًا. كان عالم مواد الأصل وفيرًا للغاية ، وكان نظام التصنيف البسيط هذا غير كاف تمامًا.
ضحك أحد أقرباء سييوان قائلاً: “بعد ذلك سننتظر لنرى ما سيفعله بعد ذلك”. “آمل أن يتمكن من تحقيق مفاجأة سارة لنا.”
بغض النظر ، فإن تقنية استدعاء عنصر النار أعطت سو تشن شيئًا ليفكر فيه.
على الرغم من أنه لا يمكن اعتبار هذه الجماعات الإجرامية قوة عسكرية حقيقية ، كان على المرء أن يعترف بأنها لا تزال تحمل كمية كبيرة من القوة.
لسوء الحظ ، كانت تقنية أركانا القديمة عالية المستوى والمعقدة. لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعلم وإطلاق العنان ، لذلك لم يكن عمليًا للمعركة.
فجأة ، شعر سو تشن بصدمة طفيفة من الألم في يده.
ركزت المعارك المعاصرة أكثر فأكثر على السرعة ، معتمدين على الهجمات عالية السرعة لاغراق الخصم بدلاً من المعارك بعيدة المدى. هذا لأن البشر لديهم أجسام أقوى من عرق الأركانا ، ولدى البشر أيضًا مهارات قتالية أفضل في الأماكن القريبة
ومع ذلك ، يبدو أن هذا الدعم لا يزال ضحلًا تمامًا. لم يقدم أي مساعدة كبيرة حتى الآن.
تقنية مثل استدعاء عنصر النار كانت عتيقة الطراز.
ولكن في الوقت الحالي ، كان لا يزال بعيدًا جدًا عن الوصول إلى هذه النقطة.
على هذا النحو ، كان سو تشن يستعير صيغة بروك لتحسين تقنيات أركانا القديمة التي استخدمها باستمرار. وبهذه الطريقة ، يمكنه تطوير مجموعة من التقنيات التي يمتلكها لنفسه فقط.
بعد محادثة طويلة ، وقف سو تشن و غادر.
ومع ذلك ، نظرًا لأن مجموعة ثوران من التقنيات واستدعاء عنصر النار كانت لا تزال مختلفة تمامًا ، لم تكن تجاربه السابقة ذات فائدة كبيرة. كان على سو تشن أن يبدأ من البداية ، لذلك لم يحرز الكثير من التقدم في العام الماضي.
ولكن حتى مع ذلك ، لم يفصح آنن سييوان كثيرًا.
عند رؤية فشل آخر ، لم يولي سو تشن لها الكثير من الاهتمام. واصل حساب الترتيبات الجديدة للأنماط ، واندلعت النيران باستمرار من راحة يده وشكلت في الهواء.
أخذ الغشاء الذي أعده في وقت سابق ووضعه على جسده. بدأ يتم امتصاصه ببطء في جسم سو تشن. يمكن أن يشعر بالطاقة تبدأ في الارتفاع داخل جسده.
فجأة ، شعر سو تشن بصدمة طفيفة من الألم في يده.
“من الواضح أنه ليس شخصًا مطيعاً”.
علم سو تشن أن هذا هو السم من تجربة الطوطم الانحلالي. لم يكن السم قويا وسيختفي من تلقاء نفسه.
ركزت المعارك المعاصرة أكثر فأكثر على السرعة ، معتمدين على الهجمات عالية السرعة لاغراق الخصم بدلاً من المعارك بعيدة المدى. هذا لأن البشر لديهم أجسام أقوى من عرق الأركانا ، ولدى البشر أيضًا مهارات قتالية أفضل في الأماكن القريبة
لم ينتبه سو تشن لذلك ، ولكن أضاء مصباح كهربائي فجأة في رأسه. لقد فكر في شيء.
بعد محادثة طويلة ، وقف سو تشن و غادر.
ركز إرادته في ذراعه.
وبطبيعة الحال ، كان أسعده موقف سو تشن.
لا يزال هناك أثر للقوة الطبية هناك من الطوطم الانحلالي ، بما في ذلك بقايا مادة أصل الظل.
على الرغم من أنه لا يمكن اعتبار هذه الجماعات الإجرامية قوة عسكرية حقيقية ، كان على المرء أن يعترف بأنها لا تزال تحمل كمية كبيرة من القوة.
قام سو تشن بتنشيط عينه المجهرية ، مستشعرًا بعناية التغييرات في جسده حيث أجبر ببطء مادة أصل الظل داخل جسمه. عندما غادرت مادة الأصل جسده وتلامست مع اللهب في الهواء ، اكتشف سو تشن أن النيران هدأت بشكل كبير.
على الرغم من أنه كان بإمكانه بالفعل إجراء مفاوضات مع عشرتي ليان و لونغ، لم يكن سو تشن في عجلة من أمره.
ظهرت أمامه شخصية غامضة مصغرة مصنوعة من النار.
عندما اجتمعت هذه المنظمات الإجرامية ، كانت قوة لا يستهان بها على الإطلاق.
———————————————————————–
تمتم سو تشن داخل نفسه: “فشل آخر”. ومع ذلك ، لا يمكن رؤية أي أثر لخيبة الأمل على وجهه.
في طريق عودته ، لم يلتقي سو تشن بأي ملاحقين من عشرتي ليان و لونغ. عاد بدون حرج إلى سكن سو.
