الإتصال (3)
————————————————————–
في حين أن أحجار الأصل يمكن أن تساعد على استعادة قاعدة زراعة المرء ، لم يكن هناك العديد من المزارعين في القرية ، ولن يتم تحويل الأحجار على الفور إلى قوة حقيقية. في النهاية ، لم تكن مفيدة تقريبًا مثل خبيرين أقوياء إلى جانبهما.
الفصل 389: الاتصال (3)
إذا كان أي شخص آخر ، لكانوا قد وافقوا.
أما كيف أتوا بهذه المهارة وكيف تم استخدامها ، فلم يقل رئيس القرية شالي ، ولم يسأله سو تشن.
“أنا مهتم بالتقنية التي تستخدمها لمقاومة اللعنة ، ولكن إذا فكرت في الأمر ، فربما تكون هناك مجموعة من القيود الخطيرة عليه. من المحتمل أن هذه القيود هي سبب عدم وجود طريقة لمغادرة غابة النهر الغربية لفترات طويلة ولماذا لم تختار العشائر النبيلة استخدامها. بخلاف ذلك ، ما الحاجة إلى مواصلة التعامل معك؟ لماذا لا يستخدمون هذه التقنية فقط ، ومن ثم يأتون لجني هذه الموارد بأنفسهم؟ ”
حافظ الجانبان على تفاهم ضمني نادر. بعد كل شيء ، كانت الثقة بينهما قائمة على كرههما المتبادل للعشائر النبيلة.
لم ينظر سو تشن في الأمر كثيرًا. ضحك ، “كل شخص لديه مصيره. إذا لم أتمكن من التعامل مع اللعنة ، فلا يمكنني الشكوى من الموت. بالطبع ، طالما أنا ما زلت على قيد الحياة ، لا يزال اقتراحي السابق قائماً “.
بعد فهم الوضع بين النهر الغربي والعشائر النبيلة، شرح سو تشن تقريبًا صراعه مع العشائر النبيلة أيضًا.
لو كانوا فقراء حقًا لدرجة أنهم لا يستطيعون تحمل إعطائه أي مزايا ، لكان سو تشن وافق على مساعدتهم.
ومع ذلك ، لم يكن من المناسب له أن يحكي قصته الخاصة ، لذلك سمح لأيرون كليف بإخباره نيابة عنه.
لم ينظر سو تشن في الأمر كثيرًا. ضحك ، “كل شخص لديه مصيره. إذا لم أتمكن من التعامل مع اللعنة ، فلا يمكنني الشكوى من الموت. بالطبع ، طالما أنا ما زلت على قيد الحياة ، لا يزال اقتراحي السابق قائماً “.
عندما سمع أن سو تش قتل رئيس مكتب الأصل ، واستولى على مكتب الأصل ، ثم غسل مرسى النهر الواضح بالدم ، ازدادت نظرات القرويين أكثر حماسة ، وحدقوا في سو تشن باحترام كبير.
لم تكن هذه الثروات موارد غابة النهر الغربي ولكن طريقتهم للتعامل مع اللعنة والتقنية السرية التي استخدموها للسيطرة على تلك الوحوش.
قال شالي بحماس ، “منفذ المعرفة سو ، حيث أن كلا منا لديه عداوة مع العشائر النبيلة، نحن حلفاء! إذا تمكنا من التعاون ، يمكننا بالتأكيد هزيمة هؤلاء النبلاء الأشرار! ”
بينما كان يتحدث ، أخرج عشرين ألف حجر أصل من خاتمه وسلمها لهم.
ضحك سو تشن ، “أعتقد أن رئيس القرية ربما أساء فهم شيء ما.”
قال شالي بحماس ، “منفذ المعرفة سو ، حيث أن كلا منا لديه عداوة مع العشائر النبيلة، نحن حلفاء! إذا تمكنا من التعاون ، يمكننا بالتأكيد هزيمة هؤلاء النبلاء الأشرار! ”
“ما هذا؟”
ذهل شالي. “ماذا تعني؟”
رد سو تشن: “لم أقل أبداً أن لدي أي عداوة مع العشائر النبيلة . كل ما قلته هو أنهم يريدون قتلي “.
سو تشن رفضهم.
ذهل شالي. “هناك فرق؟”
قال شالي على عجل: “لعنة النهر الغربي مخيفة بشكل غير طبيعي. منفذ المعرفة سو ، قد تكون قادرًا على مقاومتها لبعض الوقت ، لكنك لن تتمكن من الاستمرار لفترة طويلة. ليست فكرة جيدة أن تبقى هنا لفترة طويلة ما لم تقيم في قريتنا …… ”
“بالطبع هناك فرق. بصفتي منفذ المعرفة لمكتب الأصل ، كل ما أفعله هو لمجد السماء. راتبي يأتي من العائلة الإمبراطورية ، لذا فإن ولائي لهم. ومع ذلك ، فإن الطريقة التي أفعل بها الأشياء جعلت العشائر النبيلة غير سعيدة ، و هجموا علي. أنا لا أحب ذلك ، لكن ما زلت لا أملك ضغينة شخصية مع العشائر النبيلة ؛ إنه مجرد عمل. على هذا النحو ، إذا توقفت العشائر النبيلة عن التسبب في مشاكل بالنسبة لي ، فلن أذهب لأسبب لهم المشاكل بمفردي. ”
تنهد رئيس القرية شالي عندما سمع ذلك. كان يعلم أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يحصل عليه في هذه الحالة.
فوجئ الجميع بهذه الكلمات.
أما كيف أتوا بهذه المهارة وكيف تم استخدامها ، فلم يقل رئيس القرية شالي ، ولم يسأله سو تشن.
سو تشن رفضهم.
حافظ الجانبان على تفاهم ضمني نادر. بعد كل شيء ، كانت الثقة بينهما قائمة على كرههما المتبادل للعشائر النبيلة.
لم يكن هذا مفاجئًا.
قال سو تشن: “بما أن الأمر الآن في الخلاء ، فسأفتح معك أيضًا. تريدني أن أساعدك على القتال مع العشائر النبيلة؟ حسناً. ومع ذلك ، أريد كلتا التقنيتين: واحدة تقاوم اللعنة وتسيطر على الوحوش. “.
على الرغم من أن القرويين كانوا بسيطين ، إلا أن لديهم العلامة التجارية الخاصة بهم من التسلل. لكي يعلن تشالي أنه اتحد مع سو تشن ضد عدو مشترك كان يحاول فقط جعل سو تشن يقوم بعمل مجاني لهم. كان سيضع حياته على المحك بالنسبة لهم لكنه لن يحصل على أي فائدة خاصة به.
رد سو تشن: “لم أقل أبداً أن لدي أي عداوة مع العشائر النبيلة . كل ما قلته هو أنهم يريدون قتلي “.
إذا كان أي شخص آخر ، لكانوا قد وافقوا.
“ما هذا؟”
لو كانوا فقراء حقًا لدرجة أنهم لا يستطيعون تحمل إعطائه أي مزايا ، لكان سو تشن وافق على مساعدتهم.
كما قال ذلك ، استدار ليغادر مرة أخرى.
ومع ذلك ، حدث أن الشخص الذي قابلوه هو سو تشن ، ولم يكون مفلسا.
تجمد تشالي. من الواضح أنه لم يتوقع أن يرى سو تشن من خلاله بوضوح.
على الأقل ، في نظر سو تشن ، كان لديهم ثروات لم يكونوا على علم بها.
ذهل شالي. “ماذا تعني؟”
لم تكن هذه الثروات موارد غابة النهر الغربي ولكن طريقتهم للتعامل مع اللعنة والتقنية السرية التي استخدموها للسيطرة على تلك الوحوش.
ذهل شالي. “ماذا تعني؟”
وقدر سو تشن هذين الأمرين بشدة.
ومع ذلك ، كان سو تشن كريمًا جدًا مع أمواله حتى يتمكن من إزالة أي سوء فهم من جانبه.
على الرغم من أن الطرف الآخر لديه شيء كان سو تشن مهتمًا به ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يأخذها.
لم يكن سو تشن غاضباً.
عندما سمع تشالي عرض سو تشن لرفضه ، أصبح قلقًا قليلاً. “منفذ المعرفة سو ، لقد قتلت أحد ملاك الوحش ……”
سو تشن رفضهم.
لم يذكر الثمن ، فقط طلب التعويض. هذا النوع من السلوك جعل الناس غير سعداء للغاية.
وقدر سو تشن هذين الأمرين بشدة.
أزعج آيرون كليف من هذا ، وحتى سو تشن حبك حواجبه قليلاً.
بعد كل شيء ، كان هذا هو أساس بقائهم. لم يكن مفاجئًا أنهم لم يكونوا على استعداد لتسليمها بسهولة.
ومع ذلك ، استمر في الابتسام قائلاً: “أوه ، بما أنك ذكرت ذلك ، سأحتاج إلى الوفاء بوعدي من قبل. لا يزال الوحش المفرغ من الدرجة العليا ذو قيمة إلى حد ما بغض النظر عن كيفية النظر إليه. في العالم الخارجي ، يستحق الوحش من الدرجة العليا ما لا يقل عن ألفي حجر أصل ، ولكن نظرًا لأن الشخص هذا تم ترويضه ، سيكون سعره أعلى بكثير. دعونا نحسبها أكثر تكلفة بعشر مرات. لا ينبغي أن يضر بك بأي شكل من الأشكال. ”
إذا كان أي شخص آخر ، لكانوا قد وافقوا.
بينما كان يتحدث ، أخرج عشرين ألف حجر أصل من خاتمه وسلمها لهم.
ذهل شالي. “ماذا تعني؟”
لم يكن سعر عشرين ألف حجر أصل منخفض السعر بالنسبة لهم. في الظروف العادية ، ربما كان بإمكانه التفاوض على السعر إلى حوالي ثمانية آلاف حجر أصل. بغض النظر عن كيف نظرت إليه ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله أن سو تشن قد ارتكب خطأ.
عندما رأى شالي هذا ، ذعر وأمسك سو تشن. “منفذ المعرفة سو ، يمكننا أن ننسى المال طالما كنت على استعداد لمساعدتنا. لأقول لك الحقيقة ، جاء شعب العشائر النبيلة إلى غابة النهر الغربية. في الأيام القليلة الماضية ، كانوا يهاجموننا باستمرار ، وكنا نتصدى لهم مع ملاك الوحش. ومع ذلك ، فقد دعوا بالفعل إلى تعزيزات. إذا استمر هذا ، فلن نتمكن من الدفاع عن أنفسنا. منفذ المعرفة سو ، العشائر النبيلة هم أعداؤك. إذا ساعدت في الدفاع عنا ضدهم ، فسيكون ذلك مفيدًا لك أيضًا! إن إضعاف أعدائك هو نفسه تقوية نفسك! ”
ومع ذلك ، لم يبد رئيس القرية سعيدًا على الإطلاق مع أحجار الأصل. وبدلاً من ذلك ، بدا وكأنه على وشك البكاء.
أومأ سو تشن. “لا تقلق. يمكنك التفكير في الأمر. على أي حال ، سأبقى في هذه الغابة لبضعة أيام. عندما توافق على شروطي ، فقط أخبرني “.
تم إغلاقهم بالكامل حاليًا من قبل عشيرة نبيلة. لا يمكنهم بيع أو شراء أي شيء ، لذلك كان المال عديم الفائدة لهم.
ذهل شالي. “هناك فرق؟”
في حين أن أحجار الأصل يمكن أن تساعد على استعادة قاعدة زراعة المرء ، لم يكن هناك العديد من المزارعين في القرية ، ولن يتم تحويل الأحجار على الفور إلى قوة حقيقية. في النهاية ، لم تكن مفيدة تقريبًا مثل خبيرين أقوياء إلى جانبهما.
ذهل شالي. “هناك فرق؟”
ومع ذلك ، كان سو تشن كريمًا جدًا مع أمواله حتى يتمكن من إزالة أي سوء فهم من جانبه.
عندما سمع أن سو تش قتل رئيس مكتب الأصل ، واستولى على مكتب الأصل ، ثم غسل مرسى النهر الواضح بالدم ، ازدادت نظرات القرويين أكثر حماسة ، وحدقوا في سو تشن باحترام كبير.
قال: “أنا لا أدين لك بأي شيء الآن ، أليس كذلك؟”
في ذلك المساء ، تبادل سو تشن و شالي بضع دفعات من السلع مقابل سعر أعلى بخمس مرات مما كانت العشائر النبيلة على استعداد لدفعه.
أثناء حديثه ، قدم اقتراحًا بالمغادرة.
حافظ الجانبان على تفاهم ضمني نادر. بعد كل شيء ، كانت الثقة بينهما قائمة على كرههما المتبادل للعشائر النبيلة.
عندما رأى شالي هذا ، ذعر وأمسك سو تشن. “منفذ المعرفة سو ، يمكننا أن ننسى المال طالما كنت على استعداد لمساعدتنا. لأقول لك الحقيقة ، جاء شعب العشائر النبيلة إلى غابة النهر الغربية. في الأيام القليلة الماضية ، كانوا يهاجموننا باستمرار ، وكنا نتصدى لهم مع ملاك الوحش. ومع ذلك ، فقد دعوا بالفعل إلى تعزيزات. إذا استمر هذا ، فلن نتمكن من الدفاع عن أنفسنا. منفذ المعرفة سو ، العشائر النبيلة هم أعداؤك. إذا ساعدت في الدفاع عنا ضدهم ، فسيكون ذلك مفيدًا لك أيضًا! إن إضعاف أعدائك هو نفسه تقوية نفسك! ”
عندما رأى أن سو تشن لا يهتم على الإطلاق ، صاح الرجل العجوز ، “جيد. إذا بقيت وساعدتنا ، سأعطيك التقنية التي نستخدمها لمقاومة اللعنة! ”
كان الرجل العجوز مثقفاً إلى حد ما. كان يعرف كيف يقول أشياء مثل “إضعاف أعدائك هو نفسه تقوية نفسك.”
“بالطبع لا! لا يمكننا منحه التقنية للسيطرة على ملاك الوحوش! ” صاح القائد .
هز سو تشن رأسه. “آسف ، خطتي لا تشملك. سواء كنت حاضرًا أم لا ، فلن يؤثر علي كثيرًا “.
أغلق فمه فجأة.
كما قال ذلك ، استدار ليغادر مرة أخرى.
أغلق فمه فجأة.
عندما رأى أن سو تشن لا يهتم على الإطلاق ، صاح الرجل العجوز ، “جيد. إذا بقيت وساعدتنا ، سأعطيك التقنية التي نستخدمها لمقاومة اللعنة! ”
لو كانوا فقراء حقًا لدرجة أنهم لا يستطيعون تحمل إعطائه أي مزايا ، لكان سو تشن وافق على مساعدتهم.
عند سماع هذا ، توقف سو تشن واستدار ، مما منحه نظرة باردة ومزدهرة. “رئيس القرية شالي ، لم أؤذيك. لماذا تريد إيذائي؟ ”
————————————————————–
ذهل شالي. “ماذا تعني؟”
ومع ذلك ، كان سو تشن قد اشترى هذه المجموعة من السلع بأقل بعشرين مرة من القيمة السوقية.
“أنا مهتم بالتقنية التي تستخدمها لمقاومة اللعنة ، ولكن إذا فكرت في الأمر ، فربما تكون هناك مجموعة من القيود الخطيرة عليه. من المحتمل أن هذه القيود هي سبب عدم وجود طريقة لمغادرة غابة النهر الغربية لفترات طويلة ولماذا لم تختار العشائر النبيلة استخدامها. بخلاف ذلك ، ما الحاجة إلى مواصلة التعامل معك؟ لماذا لا يستخدمون هذه التقنية فقط ، ومن ثم يأتون لجني هذه الموارد بأنفسهم؟ ”
في حين أن أحجار الأصل يمكن أن تساعد على استعادة قاعدة زراعة المرء ، لم يكن هناك العديد من المزارعين في القرية ، ولن يتم تحويل الأحجار على الفور إلى قوة حقيقية. في النهاية ، لم تكن مفيدة تقريبًا مثل خبيرين أقوياء إلى جانبهما.
تجمد تشالي. من الواضح أنه لم يتوقع أن يرى سو تشن من خلاله بوضوح.
عندما سمع تشالي عرض سو تشن لرفضه ، أصبح قلقًا قليلاً. “منفذ المعرفة سو ، لقد قتلت أحد ملاك الوحش ……”
قال سو تشن: “بما أن الأمر الآن في الخلاء ، فسأفتح معك أيضًا. تريدني أن أساعدك على القتال مع العشائر النبيلة؟ حسناً. ومع ذلك ، أريد كلتا التقنيتين: واحدة تقاوم اللعنة وتسيطر على الوحوش. “.
حافظ الجانبان على تفاهم ضمني نادر. بعد كل شيء ، كانت الثقة بينهما قائمة على كرههما المتبادل للعشائر النبيلة.
“بالطبع لا! لا يمكننا منحه التقنية للسيطرة على ملاك الوحوش! ” صاح القائد .
إذا لم يكن ذلك لحقيقة أنه كان بحاجة إلى رفع قاعدته الزراعية ، فقد أراد سو تشن حقًا القيام ببعض الرحلات بين مدينة النهر الواضح و غابة النهر الغربي لشحن هذه الموارد.
لم يكن سو تشن غاضباً.
ومع ذلك ، استمر في الابتسام قائلاً: “أوه ، بما أنك ذكرت ذلك ، سأحتاج إلى الوفاء بوعدي من قبل. لا يزال الوحش المفرغ من الدرجة العليا ذو قيمة إلى حد ما بغض النظر عن كيفية النظر إليه. في العالم الخارجي ، يستحق الوحش من الدرجة العليا ما لا يقل عن ألفي حجر أصل ، ولكن نظرًا لأن الشخص هذا تم ترويضه ، سيكون سعره أعلى بكثير. دعونا نحسبها أكثر تكلفة بعشر مرات. لا ينبغي أن يضر بك بأي شكل من الأشكال. ”
بعد كل شيء ، كان هذا هو أساس بقائهم. لم يكن مفاجئًا أنهم لم يكونوا على استعداد لتسليمها بسهولة.
أزعج آيرون كليف من هذا ، وحتى سو تشن حبك حواجبه قليلاً.
أومأ سو تشن. “لا تقلق. يمكنك التفكير في الأمر. على أي حال ، سأبقى في هذه الغابة لبضعة أيام. عندما توافق على شروطي ، فقط أخبرني “.
فوجئ الجميع بهذه الكلمات.
قال شالي على عجل: “لعنة النهر الغربي مخيفة بشكل غير طبيعي. منفذ المعرفة سو ، قد تكون قادرًا على مقاومتها لبعض الوقت ، لكنك لن تتمكن من الاستمرار لفترة طويلة. ليست فكرة جيدة أن تبقى هنا لفترة طويلة ما لم تقيم في قريتنا …… ”
حافظ الجانبان على تفاهم ضمني نادر. بعد كل شيء ، كانت الثقة بينهما قائمة على كرههما المتبادل للعشائر النبيلة.
أغلق فمه فجأة.
“ما هذا؟”
لم ينظر سو تشن في الأمر كثيرًا. ضحك ، “كل شخص لديه مصيره. إذا لم أتمكن من التعامل مع اللعنة ، فلا يمكنني الشكوى من الموت. بالطبع ، طالما أنا ما زلت على قيد الحياة ، لا يزال اقتراحي السابق قائماً “.
عندما سمع أن سو تش قتل رئيس مكتب الأصل ، واستولى على مكتب الأصل ، ثم غسل مرسى النهر الواضح بالدم ، ازدادت نظرات القرويين أكثر حماسة ، وحدقوا في سو تشن باحترام كبير.
كان القرويون عاجزين عن الكلام.
في ذلك المساء ، تبادل سو تشن و شالي بضع دفعات من السلع مقابل سعر أعلى بخمس مرات مما كانت العشائر النبيلة على استعداد لدفعه.
ثم قال سو تشن ، “بالطبع ، حتى لو لم تؤت هذه الصفقة ثمارها ، أعتقد أنه لا يزال بإمكاننا القيام ببعض الأعمال الأخرى. على سبيل المثال ، يمكنك بيع بعض العناصر التي ترغب في بيعها ، ويمكنني أيضًا إعادة بعض الضروريات التي تحتاجها طالما أن الكمية المطلوبة ليست كبيرة جدًا. ”
حافظ الجانبان على تفاهم ضمني نادر. بعد كل شيء ، كانت الثقة بينهما قائمة على كرههما المتبادل للعشائر النبيلة.
تنهد رئيس القرية شالي عندما سمع ذلك. كان يعلم أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يحصل عليه في هذه الحالة.
قال شالي على عجل: “لعنة النهر الغربي مخيفة بشكل غير طبيعي. منفذ المعرفة سو ، قد تكون قادرًا على مقاومتها لبعض الوقت ، لكنك لن تتمكن من الاستمرار لفترة طويلة. ليست فكرة جيدة أن تبقى هنا لفترة طويلة ما لم تقيم في قريتنا …… ”
في ذلك المساء ، تبادل سو تشن و شالي بضع دفعات من السلع مقابل سعر أعلى بخمس مرات مما كانت العشائر النبيلة على استعداد لدفعه.
لو كانوا فقراء حقًا لدرجة أنهم لا يستطيعون تحمل إعطائه أي مزايا ، لكان سو تشن وافق على مساعدتهم.
ومع ذلك ، كان سو تشن قد اشترى هذه المجموعة من السلع بأقل بعشرين مرة من القيمة السوقية.
أومأ سو تشن. “لا تقلق. يمكنك التفكير في الأمر. على أي حال ، سأبقى في هذه الغابة لبضعة أيام. عندما توافق على شروطي ، فقط أخبرني “.
إذا لم يكن ذلك لحقيقة أنه كان بحاجة إلى رفع قاعدته الزراعية ، فقد أراد سو تشن حقًا القيام ببعض الرحلات بين مدينة النهر الواضح و غابة النهر الغربي لشحن هذه الموارد.
“أنا مهتم بالتقنية التي تستخدمها لمقاومة اللعنة ، ولكن إذا فكرت في الأمر ، فربما تكون هناك مجموعة من القيود الخطيرة عليه. من المحتمل أن هذه القيود هي سبب عدم وجود طريقة لمغادرة غابة النهر الغربية لفترات طويلة ولماذا لم تختار العشائر النبيلة استخدامها. بخلاف ذلك ، ما الحاجة إلى مواصلة التعامل معك؟ لماذا لا يستخدمون هذه التقنية فقط ، ومن ثم يأتون لجني هذه الموارد بأنفسهم؟ ”
————————————————————-
بعد فهم الوضع بين النهر الغربي والعشائر النبيلة، شرح سو تشن تقريبًا صراعه مع العشائر النبيلة أيضًا.
عندما رأى أن سو تشن لا يهتم على الإطلاق ، صاح الرجل العجوز ، “جيد. إذا بقيت وساعدتنا ، سأعطيك التقنية التي نستخدمها لمقاومة اللعنة! ”
