الإتصال (2)
————————————————————-
طالما كان الناس على استعداد للموت ، لم يكن مشكلة بالنسبة لهم لاختراق الغابة.
الفصل 388: الاتصال (2)
“التناقض بهذا الحجم؟” فوجئ سو تشن بهذا الفارق.
تم فتح باب القرية المحصنة ، وتدفقت موجة كبيرة من الناس عبر المدخل.
سأل سو تشن واكتشف أن هناك في الأصل ثلاثة حيوانات مفرغة من الدرجة الأولى هنا. لم يكن القرويون بحاجة لإطعامهم. وبدلاً من ذلك ، كانوا يخرجون ويبحثون عن الطعام ويعودون بمفردهم.
قام الرجل العجوز الذي يقود الطريق بربط يديه وقال ، “اسمي شيو شالي ، وأنا رئيس القرية. تحياتي لك ، منفذ المعرفة سو ؛ أرجو المعذرة على جهلنا السابق “.
“إنهم جشعون حقاً !” صدم سو تشن.
“رئيس القرية شالي ، أنت مهذب للغاية. كنا نحن الذين كانوا وقحين وقتلنا الوحش الذي روضته. أجاب سو تشن “أنا على استعداد لتقديم تعويضات لذلك”.
يمكنك التحكم في السوق ، ولكن يمكنني التحكم في إنتاجي!
عند سماع أمر التعويض ، أضاءت عين الرجل العجوز على الفور. “كنت أعلم أن منفذ المعرفة سو كان بالتأكيد صديقًا جيدًا. بسرعة ، تفضل. ”
سأل سو تشن واكتشف أن هناك في الأصل ثلاثة حيوانات مفرغة من الدرجة الأولى هنا. لم يكن القرويون بحاجة لإطعامهم. وبدلاً من ذلك ، كانوا يخرجون ويبحثون عن الطعام ويعودون بمفردهم.
في وقت سابق ، عندما كان ينزل عليهم مثل العدو القوي ، لم يقل أي شيء من هذا القبيل. الآن بعد أن ذكر التعويض ، كانوا أكثر حماسًا على الفور.
لأنهم كانوا في البرية ، لن يعبئ أحد بهم.
ومع ذلك ، فإن قلة خبرة القرويين لا تعني أنه لم يكن لديهم اعتباراتهم الخاصة. وكان سعيهم للحصول على الفوائد لا يتوقف ؛ كان الاختلاف الوحيد هو الفوائد المختلفة التي يقدرها الناس.
الفصل 388: الاتصال (2)
لم يكن سو تشن في عجلة من أمره. تحدث مع شالي ، وهو يعمل ببطء لمعرفة الوضع في القلعة بينما كان يحيط به.
عادة ما يتحكم البشر في الوحوش عن طريق التحكم في الإمدادات الغذائية. كان هذا بالفعل ممارسة عمرها آلاف السنين. ولكن الآن ، يمكن السيطرة على بعض الوحوش المفرغة دون تقييد طعامهم. كان هناك الكثير من الأشياء للنظر فيها في هذه الحالة.
كان الحصن يسمى حصن السعادة المقيم.
طالما كان الناس على استعداد للموت ، لم يكن مشكلة بالنسبة لهم لاختراق الغابة.
كان المقصود من الاسم أن يكون له الكثير من المعنى ، ولكن للأسف ، لم يتطابق الموقف الحقيقي تمامًا.
تعجب سو تشن بهدوء في هذا الأمر.
من هذه الظروف ، بدا أن قلعة السعادة لم يكن لديها أكثر من ثلاثمائة شخص. في وسط الحصن ، كان هناك حيوانان هائلان ، وحوش مفرغة من الدرجة العليا. في هذه اللحظة ، كانوا مسترخين بشكل عرضي.
كان إطعام الوحوش المفرغة شرطًا أساسيًا لترويض الوحوش. فقط إذا كانوا يعتمدون عليك فسيستمعون إليك.
سأل سو تشن واكتشف أن هناك في الأصل ثلاثة حيوانات مفرغة من الدرجة الأولى هنا. لم يكن القرويون بحاجة لإطعامهم. وبدلاً من ذلك ، كانوا يخرجون ويبحثون عن الطعام ويعودون بمفردهم.
يمكنك التحكم في السوق ، ولكن يمكنني التحكم في إنتاجي!
تعجب سو تشن بهدوء في هذا الأمر.
لأنهم كانوا في البرية ، لن يعبئ أحد بهم.
كان إطعام الوحوش المفرغة شرطًا أساسيًا لترويض الوحوش. فقط إذا كانوا يعتمدون عليك فسيستمعون إليك.
يمكنك التحكم في السوق ، ولكن يمكنني التحكم في إنتاجي!
عادة ما يتحكم البشر في الوحوش عن طريق التحكم في الإمدادات الغذائية. كان هذا بالفعل ممارسة عمرها آلاف السنين. ولكن الآن ، يمكن السيطرة على بعض الوحوش المفرغة دون تقييد طعامهم. كان هناك الكثير من الأشياء للنظر فيها في هذه الحالة.
——————————————————————–
ومع ذلك ، عرف سو تشن أن هذا كان أحد أسرارهم، ولأنه لا يستطيع فقط أن يسأل القرويين مباشرة ، فقد اتخذ نهجًا آخر. “رئيس القرية شالي ، يبدو أنك والعشائر النبيلة من مدينة النهر الواضح حاليًا في حرب تجارية؟ ماذا يحدث هنا؟ كيف تخطط لمواصلة القيام بأعمال تجارية؟ ”
في وقت سابق ، عندما كان ينزل عليهم مثل العدو القوي ، لم يقل أي شيء من هذا القبيل. الآن بعد أن ذكر التعويض ، كانوا أكثر حماسًا على الفور.
أجاب شالي: “عاي ، نشأت هذه المسألة من البدء في القيام بأعمال تجارية في المقام الأول. منذ أن وصل منفذ المعرفة سو إلى غابة النهر الغربية ، يجب أن تعرف أيضًا ما هي الغابة الآن. ”
قام الرجل العجوز الذي يقود الطريق بربط يديه وقال ، “اسمي شيو شالي ، وأنا رئيس القرية. تحياتي لك ، منفذ المعرفة سو ؛ أرجو المعذرة على جهلنا السابق “.
أومأ سو تشن. “لدي فهم تقريبي لذلك. تضاريس غابة النهر الغربية معقدة ، ومليئة بالمخاطر. لا يقتصر الأمر على انتشار الوحوش المفرغة هنا فحسب ، بل يبدو أيضًا أن هناك نوع من اللعنات التي يواجهها الناس بخلاف السكان الأصليين دون أن يموتوا “.
كان إطعام الوحوش المفرغة شرطًا أساسيًا لترويض الوحوش. فقط إذا كانوا يعتمدون عليك فسيستمعون إليك.
“هذا صحيح! بما أن منفذ المعرفة سو تمكن من الوصول إلى هنا وقتل وحش الملاك …… الوحوش المفرغة ، فمن الواضح أن لديك الكثير من المواهب ، التي لا يمتلكها معظم الناس. يحدث فقط أن غابة النهر الغربية مليئة بالموارد. إذا كانوا يريدون حصادها ، فعليهم الاعتماد علينا نحن السكان الأصليين. ”
لم يكن هناك أي طريقة يمكنهم من خلالها تجنب اللعنة 100٪ من الوقت ، لكن كان لديهم بعض الإجراءات الوقائية التي يمكن أن تقلل بشكل كبير من فرصة الوقوع في اللعنة.
“هذا صحيح. بعد كل شيء ، أنت مواطن من النهر الغربي ، لذا يجب أن تكون الموارد في النهر الغربي ملكًا لك. كيف يمكن لأي شخص خارجي أن يطالب بحقوقك؟ ” قال سو تشن وهو يملقهم في نفس الوقت وأشار إلى ضعفهم.
في وقت سابق ، عندما كان ينزل عليهم مثل العدو القوي ، لم يقل أي شيء من هذا القبيل. الآن بعد أن ذكر التعويض ، كانوا أكثر حماسًا على الفور.
“هذا صحيح تمامًا!” كان الرجل العجوز متحمسًا على الفور. “لذا يجب أن نكون قادرين على بيع الموارد هنا في النهر الغربي للأسعار التي نقررها ، أليس كذلك؟”
اعتمدوا على هذه الطريقة لمواجهة خصومهم.
“بالطبع بكل تأكيد.” كان سو تشن قد بدأ بالفعل في فهم القصة بأكملها.
قال مقاتل قريب ، صوته مليء بالغضب “لكن هذا ليس ما يحدث”. “إن سلطة وضع سعر لهذه الموارد تنتمي دائمًا إلى العشائر النبيلة. أيا كان السعر الذي يحددونه فهو السعر الذي نبيعه لهم. يمكن بيع عشب طبي عالي المستوى مقابل مائة قطعة من الذهب في الخارج ، ولكن يجب أن نبيعه مقابل قطعة واحد فقط! ”
قال مقاتل قريب ، صوته مليء بالغضب “لكن هذا ليس ما يحدث”. “إن سلطة وضع سعر لهذه الموارد تنتمي دائمًا إلى العشائر النبيلة. أيا كان السعر الذي يحددونه فهو السعر الذي نبيعه لهم. يمكن بيع عشب طبي عالي المستوى مقابل مائة قطعة من الذهب في الخارج ، ولكن يجب أن نبيعه مقابل قطعة واحد فقط! ”
تجمع جميع القرويين مرة أخرى للقتال ضد العشائر النبيلة.
“التناقض بهذا الحجم؟” فوجئ سو تشن بهذا الفارق.
ومع ذلك ، عرف سو تشن أن هذا كان أحد أسرارهم، ولأنه لا يستطيع فقط أن يسأل القرويين مباشرة ، فقد اتخذ نهجًا آخر. “رئيس القرية شالي ، يبدو أنك والعشائر النبيلة من مدينة النهر الواضح حاليًا في حرب تجارية؟ ماذا يحدث هنا؟ كيف تخطط لمواصلة القيام بأعمال تجارية؟ ”
“هذا صحيح! لم نكن نعرف ما هو الوضع الخارجي في البداية وخُدعوا من قبلهم ، ولكن ذلك لأننا لم نكن نعرف أفضل. ولكن عندما اكتشفنا ما هو الوضع الخارجي ، حاولنا التفاوض معهم لرفع السعر ، لكنهم رفضوا شروطنا “.
الفصل 388: الاتصال (2)
“لماذا لا تبيعونها لأشخاص آخرين؟” سأل سو تشن.
“لماذا لا تبيعونها لأشخاص آخرين؟” سأل سو تشن.
“فكرنا في الأمر من قبل. ومع ذلك ، فإن السوق في مدينة النهر الواضح يسيطرون عليها بالكامل ؛ من المستحيل بالنسبة لنا أن نحاول بيعها لأي شخص آخر! ” تنهد شالي.
“هذا صحيح! بما أن منفذ المعرفة سو تمكن من الوصول إلى هنا وقتل وحش الملاك …… الوحوش المفرغة ، فمن الواضح أن لديك الكثير من المواهب ، التي لا يمتلكها معظم الناس. يحدث فقط أن غابة النهر الغربية مليئة بالموارد. إذا كانوا يريدون حصادها ، فعليهم الاعتماد علينا نحن السكان الأصليين. ”
كانت أقرب مدينة إلى غابة النهر الغربي هي مدينة النهر الواضح. سيطرت العشائر النبيلة على جميع المتاجر في مدينة النهر الواضح تقريبًا من قوارب الشحن إلى الأحواض إلى المتاجر نفسها. تم التحكم في كل خطوة على الطريق.
ومع ذلك ، فإن قلة خبرة القرويين لا تعني أنه لم يكن لديهم اعتباراتهم الخاصة. وكان سعيهم للحصول على الفوائد لا يتوقف ؛ كان الاختلاف الوحيد هو الفوائد المختلفة التي يقدرها الناس.
إذا أرادوا أن تدخل الموارد من غابة النهر الغربية إلى مدينة النهر الواضح ، فسيتعين عليهم إخضاع أنفسهم لسيطرة العشائر النبيلة لمجرد تحميل بضائعهم على القوارب.
“لماذا لا تبيعونها لأشخاص آخرين؟” سأل سو تشن.
بدون إذن من العشائر النبيلة ، لا يمكن أن تصل بضائعهم على متن القوارب ؛ حتى لو ركبوا القوارب ، لا يمكن تفريغهم في المرسى ؛ حتى لو تم تفريغها على مرسى السفن ، فلن يجرؤ صاحب المتجر على بيعها.
عادة ما يتحكم البشر في الوحوش عن طريق التحكم في الإمدادات الغذائية. كان هذا بالفعل ممارسة عمرها آلاف السنين. ولكن الآن ، يمكن السيطرة على بعض الوحوش المفرغة دون تقييد طعامهم. كان هناك الكثير من الأشياء للنظر فيها في هذه الحالة.
بالمبدأ نفسه ، كانوا بحاجة إلى شراء الأشياء بعد بيع الموارد ، وكانت تلك المتاجر أيضًا تخضع لسيطرة العشائر النبيلة. حتى إذا اعتنيت بجميع المشكلات المذكورة أعلاه وبعت بضاعتك ، فلن تتمكن من شراء أي شيء بهذه الأموال.
“هذا صحيح تمامًا!” كان الرجل العجوز متحمسًا على الفور. “لذا يجب أن نكون قادرين على بيع الموارد هنا في النهر الغربي للأسعار التي نقررها ، أليس كذلك؟”
من خلال احتكار السوق ، يمكن أن تجبر العشائر النبيلة القرويين في غابة النهر الغربي على بيع الموارد لهم.
طالما كان الناس على استعداد للموت ، لم يكن مشكلة بالنسبة لهم لاختراق الغابة.
“هل لم تبحث عن أسواق أخرى؟”
أومأ سو تشن. “لدي فهم تقريبي لذلك. تضاريس غابة النهر الغربية معقدة ، ومليئة بالمخاطر. لا يقتصر الأمر على انتشار الوحوش المفرغة هنا فحسب ، بل يبدو أيضًا أن هناك نوع من اللعنات التي يواجهها الناس بخلاف السكان الأصليين دون أن يموتوا “.
“لقد حاولنا من قبل. لسوء الحظ ، ليس لدينا قوارب ، والأنهار هنا مليئة بالقراصنة. يتم التحكم في هؤلاء القراصنة أيضًا من قبل العشائر النبيلة ، وبعضهم يدفع لهم. قمنا ببناء قارب وأرسلنا بعض البضائع إلى نهر آخر في المدينة ، ولكن في النهاية ، قُتلوا جميعًا على أيدي قراصنة قبل أن يصلوا إلى المدينة. في الواقع ، تم إرسال رؤوسهم إلينا من قبل العشائر النبيلة.
“لقد حاولنا من قبل. لسوء الحظ ، ليس لدينا قوارب ، والأنهار هنا مليئة بالقراصنة. يتم التحكم في هؤلاء القراصنة أيضًا من قبل العشائر النبيلة ، وبعضهم يدفع لهم. قمنا ببناء قارب وأرسلنا بعض البضائع إلى نهر آخر في المدينة ، ولكن في النهاية ، قُتلوا جميعًا على أيدي قراصنة قبل أن يصلوا إلى المدينة. في الواقع ، تم إرسال رؤوسهم إلينا من قبل العشائر النبيلة.
“إنهم جشعون حقاً !” صدم سو تشن.
بدون إذن من العشائر النبيلة ، لا يمكن أن تصل بضائعهم على متن القوارب ؛ حتى لو ركبوا القوارب ، لا يمكن تفريغهم في المرسى ؛ حتى لو تم تفريغها على مرسى السفن ، فلن يجرؤ صاحب المتجر على بيعها.
كانت طريقة العشائر النبيلة في القيام بالأمور هي احتكار كل مسار للسوق ، ثم استخدام هذا لتحقيق أرباح فاحشة. ومع ذلك ، فإن أولئك الذين يستطيعون إنتاج الموارد ولديهم الموارد ، يمكنهم فقط قبول هذا الاستغلال.
يمكنك التحكم في السوق ، ولكن يمكنني التحكم في إنتاجي!
ولكن على الرغم من ذلك ، لم يستسلم القرويون العنيدون بسهولة. يمكن للمحاصيل التي قاموا بزراعتها وحصدها ، وكذلك الوحوش التي قاموا بتربيتها ، أن تساعد في تقليل اعتمادهم على العالم الخارجي.
قال مقاتل قريب ، صوته مليء بالغضب “لكن هذا ليس ما يحدث”. “إن سلطة وضع سعر لهذه الموارد تنتمي دائمًا إلى العشائر النبيلة. أيا كان السعر الذي يحددونه فهو السعر الذي نبيعه لهم. يمكن بيع عشب طبي عالي المستوى مقابل مائة قطعة من الذهب في الخارج ، ولكن يجب أن نبيعه مقابل قطعة واحد فقط! ”
يمكنك التحكم في السوق ، ولكن يمكنني التحكم في إنتاجي!
——————————————————————–
اعتمدوا على هذه الطريقة لمواجهة خصومهم.
“لقد حاولنا من قبل. لسوء الحظ ، ليس لدينا قوارب ، والأنهار هنا مليئة بالقراصنة. يتم التحكم في هؤلاء القراصنة أيضًا من قبل العشائر النبيلة ، وبعضهم يدفع لهم. قمنا ببناء قارب وأرسلنا بعض البضائع إلى نهر آخر في المدينة ، ولكن في النهاية ، قُتلوا جميعًا على أيدي قراصنة قبل أن يصلوا إلى المدينة. في الواقع ، تم إرسال رؤوسهم إلينا من قبل العشائر النبيلة.
عندما تم تطبيق هذه الضغوط الاقتصادية لدرجة أنه لا يمكن لأي طرف أن يتسامح مع الطرف الآخر ، فإن ما يحدث غالبًا بعد ذلك كان صدامًا دمويًا وعنيفًا.
قال مقاتل قريب ، صوته مليء بالغضب “لكن هذا ليس ما يحدث”. “إن سلطة وضع سعر لهذه الموارد تنتمي دائمًا إلى العشائر النبيلة. أيا كان السعر الذي يحددونه فهو السعر الذي نبيعه لهم. يمكن بيع عشب طبي عالي المستوى مقابل مائة قطعة من الذهب في الخارج ، ولكن يجب أن نبيعه مقابل قطعة واحد فقط! ”
غضبت العشائر النبيلة من عدم رغبة القرويين في التعاون.
“لقد حاولنا من قبل. لسوء الحظ ، ليس لدينا قوارب ، والأنهار هنا مليئة بالقراصنة. يتم التحكم في هؤلاء القراصنة أيضًا من قبل العشائر النبيلة ، وبعضهم يدفع لهم. قمنا ببناء قارب وأرسلنا بعض البضائع إلى نهر آخر في المدينة ، ولكن في النهاية ، قُتلوا جميعًا على أيدي قراصنة قبل أن يصلوا إلى المدينة. في الواقع ، تم إرسال رؤوسهم إلينا من قبل العشائر النبيلة.
بدأوا بإرسال الناس إلى الغابة ، يستعدون لمهاجمة القرويين مباشرة.
الفصل 388: الاتصال (2)
على الرغم من أن لعنة غابة النهر الغربي كانت مخيفة ، كانت العشائر النبيلة تعمل هنا لسنوات عديدة ، وكانوا يعرفون القليل عن غابة النهر الغربي. لقد فهموا بعض الأسرار المحيطة باللعنة.
طالما كان الناس على استعداد للموت ، لم يكن مشكلة بالنسبة لهم لاختراق الغابة.
لم يكن هناك أي طريقة يمكنهم من خلالها تجنب اللعنة 100٪ من الوقت ، لكن كان لديهم بعض الإجراءات الوقائية التي يمكن أن تقلل بشكل كبير من فرصة الوقوع في اللعنة.
هذا جعلها بحيث كانت الدفاعات الطبيعية في غابة النهر الغربية أقل فعالية بكثير ضدهم.
طالما كان الناس على استعداد للموت ، لم يكن مشكلة بالنسبة لهم لاختراق الغابة.
حاول المقاتلون في غابة النهر الغربية مقاومة العشائر النبيلة ومنعهم من سرقة الموارد التي عملوا بجد لكسبها ، لكنهم هزموا بمرارة في كلتا الحالتين وأجبروا على دفع ثمن دموي.
هذا جعلها بحيث كانت الدفاعات الطبيعية في غابة النهر الغربية أقل فعالية بكثير ضدهم.
“رئيس القرية شالي ، أنت مهذب للغاية. كنا نحن الذين كانوا وقحين وقتلنا الوحش الذي روضته. أجاب سو تشن “أنا على استعداد لتقديم تعويضات لذلك”.
حاول المقاتلون في غابة النهر الغربية مقاومة العشائر النبيلة ومنعهم من سرقة الموارد التي عملوا بجد لكسبها ، لكنهم هزموا بمرارة في كلتا الحالتين وأجبروا على دفع ثمن دموي.
“إنهم جشعون حقاً !” صدم سو تشن.
لأنهم كانوا في البرية ، لن يعبئ أحد بهم.
غضبت العشائر النبيلة من عدم رغبة القرويين في التعاون.
في النهاية ، كان بإمكان القرويين خفض رؤوسهم والسماح للإستغلال باستمرار .
“هذا صحيح! لم نكن نعرف ما هو الوضع الخارجي في البداية وخُدعوا من قبلهم ، ولكن ذلك لأننا لم نكن نعرف أفضل. ولكن عندما اكتشفنا ما هو الوضع الخارجي ، حاولنا التفاوض معهم لرفع السعر ، لكنهم رفضوا شروطنا “.
ومع ذلك ، فقد تغيرت هذه الظروف فجأة في الآونة الأخيرة.
“هذا صحيح! بما أن منفذ المعرفة سو تمكن من الوصول إلى هنا وقتل وحش الملاك …… الوحوش المفرغة ، فمن الواضح أن لديك الكثير من المواهب ، التي لا يمتلكها معظم الناس. يحدث فقط أن غابة النهر الغربية مليئة بالموارد. إذا كانوا يريدون حصادها ، فعليهم الاعتماد علينا نحن السكان الأصليين. ”
تجمع جميع القرويين مرة أخرى للقتال ضد العشائر النبيلة.
في النهاية ، كان بإمكان القرويين خفض رؤوسهم والسماح للإستغلال باستمرار .
والسبب في ذلك هو أنهم حصلوا على نوع من المهارات التي سمحت لهم بالتحكم في الوحوش المفرغة.
بدون إذن من العشائر النبيلة ، لا يمكن أن تصل بضائعهم على متن القوارب ؛ حتى لو ركبوا القوارب ، لا يمكن تفريغهم في المرسى ؛ حتى لو تم تفريغها على مرسى السفن ، فلن يجرؤ صاحب المتجر على بيعها.
——————————————————————–
من خلال احتكار السوق ، يمكن أن تجبر العشائر النبيلة القرويين في غابة النهر الغربي على بيع الموارد لهم.
قام الرجل العجوز الذي يقود الطريق بربط يديه وقال ، “اسمي شيو شالي ، وأنا رئيس القرية. تحياتي لك ، منفذ المعرفة سو ؛ أرجو المعذرة على جهلنا السابق “.
