'كبرياء'
1317: ‘كبرياء’.
سارت العربة خلال من ظلام الليل، متنقلة بين المشاة وجميع أنواع المباني القوطية. وسرعان ما وصلوا إلى كاتدرائية في وسط المدينة.
“ما هذا المكان؟” سألت أودري دون تغيير كبير في تعبيرها، كأنها كانت تسأل عن مكان الحفلة الراقصة الليلة.
كانت أودري تحرس تسلل الشخصية الافتراضية للطرف الآخر إلى جزيرة عقلها. ومع ذلك، لم تلاحظ بعد أي شيء غير طبيعي منذ البداية.
ألقى باولي ديرلاو، الذي ادعى أنه رئيس علماء النفس الكيميائيين، بصره من النافذة أيضًا. لقد ابتسم وقال: “هذه هي المدينة في قلب الجميع.”
مسحها ديرلاو وأدرك أن الفتاة النبيلة على يساره كانت متلاعب يمكنه قتل أنصاف الآلهة الأخرين.
“إنه موجودة أينما كان هناك أشخاص”.
“آنسة أودري، لدي شيء لأسألك عنه.”
أومأت أودري في تفكير.
قرأت أودري أفكاره وأضافت، “كنت واحد من المشاركين فقط.”
“بمعنى آخر، يمكنك الدخول إلى هذا المكان من أي ركن من أركان المجتمع البشري؟”
ارتعدت حواجب ديرلاو الطويلة والناعمة بينما قال، “ولقد نجحتِ؟”
مسد ديرلاو كرسيه المتحرك وقال: “هذا صحيح”.
“قتل نصف إله آخر. في هذا الأمر، كان التحكم في عقل المرء أمرًا حاسمًا إلى حد ما.” أوضحت أودري ببساطة.
لم يشرح أكثر، وبدلاً من ذلك أشار إلى المشاة خارج العربة.
تبعته أودري ببطء. لقد نظرت حولها وسحبت كرسيًا قبل الجلوس.
“كل شيء هنا له رمز نفسي مماثل؛ ويطلق عليهم ‘الرغبات الوحشية’.”
“رجاءا اجلسي.”
‘الرغبات الوحشية…’ كررت أودري الكلمة بصمت. بينما حافظت على موقفها الكريم، ألقت بنظرتها أكثر.
ردت أودري بصراحة: “كانت من صفقة.”
من بين المشاة، كان هناك مستذئبين، وكذلك دببة مستقيمة. كانت هناك قطط بتعبيرات كسولة، وكان هناك رجل غريب بوجه عنكبوت مرقط، وفأر ضخم بعيون حمراء، وثعبان يخرج لسانه، ومخلوق كلبي يدرس كل مخلوق يمر به بعينيه. مليئ بالرغبة في التزاوج…’
عبست أودري قليلاً وقالت: “أتذكر أنه قد سُئلت من قبل.”
كانوا يرتدون إما قبعة علوية ومعطف أو فستان طويل داكنًا رائع ومعقد، يبذلون قصارى جهدهم لتقليد البشر في كل التفاصيل، لكنهم لم يكونوا قادرين على أن يشبهوا البشر حقًا.
كان موقفها هادئًا للغاية، كما لو كانت تتحدث عن الواجب المنزلي الذي كلفه بها المعلم.
سارت العربة خلال من ظلام الليل، متنقلة بين المشاة وجميع أنواع المباني القوطية. وسرعان ما وصلوا إلى كاتدرائية في وسط المدينة.
“أتذكر أنني ذكرت ذات مرة أنه قبل الانضمام إلى علماء النفس الكيميائيين، كنت قد تواصلت بالفعل مع بعض الأشخاص في دائرة الغوامض وتعرفت على عدد قليل من المتجاوزين”، قالت أودري حقيقة لا يمكن أن تكون أكثر صحة.
كان ارتفاع الكاتدرائية أكثر من ثمانين متراً، مرفوعة بفضل أعمدتها السوداء العديدة. تم تضمين كل عمود مع عدد معين من الجماجم. بعضهم جاء من البشر والبعض الآخر من مخلوقات مختلفة. ومع ذلك، كانت تجاويف عيونهم الفارغة مائلة إلى الأسفل، كما لو كانوا يراقبون كل كائن حي دخل الكاتدرائية.
“بمعنى آخر، يمكنك الدخول إلى هذا المكان من أي ركن من أركان المجتمع البشري؟”
تمامًا مثل معظم المباني هنا، يمكن القول أن كل التفاصيل في الكاتدرائية قد كانت رائعة، لكنها شكلت العناصر التي تميل نحو الكابوس والرعب الإرهاب والغموض.
ابتسم ديرلاو عندما سمع ذلك.
بعد النزول من العربة، رأت أودري قاعة كبيرة ولكن فارغة عبر الباب الرئيسي.
هذا لم يجعل أودري تشعر بالراحة. بدلا من ذلك، أصبحت أكثر حذرا. لم تجرؤ حتى على التفكير في أي شيء يتعلق بالسيد الأحمق و العالم جيرمان سبارو.
في أعماق القاعة وقف صليب ضخم. كان تمثال تنين أبيض مائل للرمادي ملتف حول الصليب.
“إنه مطابق لإجابتك السابقة.” أومأ ديرلاو ببطء.
على عكس الكاتدرائيات العادية، لم تكن هناك مقاعد للمؤمنين للصلاة، ولا أماكن لحاملات الشموع. ومع ذلك، أمام تمثال التنين، كانت هناك طاولة صغيرة طويلة. على جانبي الطاولة الطويلة كانت هناك خمسة مقاعد، وكانت المقاعد في كلا الطرفين فارغة.
عبست أودري قليلاً وقالت: “أتذكر أنه قد سُئلت من قبل.”
قاد باولي ديرلاو نفسه إلى نهاية الطاولة الطويلة حيث كان مقعد الشرف على كرسيه. ثم أشار إلى يساره.
“يتعلق هذا باتفاق بيننا. أعتقد أن احترام وعد المرء هو معيار أخلاقي يوافق عليه العالم بأسره. وفي الغوامض، يلعب هذا دورًا على مستوى أعمق.”
“رجاءا اجلسي.”
ابتسم ديرلاو عندما سمع ذلك.
تبعته أودري ببطء. لقد نظرت حولها وسحبت كرسيًا قبل الجلوس.
جعلها هذا تشك في أن الطرف الآخر لم يكن بحاجة إلى التسلل إلى عقلها. كل ما كان عليه فعله هو ملاحظة تقلبات البحر المحيط للاوعي الجماعي لفهم أفكارها الحقيقية.
لم تكن قريبة جدًا من رئيس علماء النفس الكيميائيين، ولم تكن بعيدة جدًا. لقد أظهرت يقظتها تمامًا ولم تظهر عليها أي علامات ذنب.
على عكس الكاتدرائيات العادية، لم تكن هناك مقاعد للمؤمنين للصلاة، ولا أماكن لحاملات الشموع. ومع ذلك، أمام تمثال التنين، كانت هناك طاولة صغيرة طويلة. على جانبي الطاولة الطويلة كانت هناك خمسة مقاعد، وكانت المقاعد في كلا الطرفين فارغة.
رفع باولي ديرلاو يديه وشبكهما معًا قبل وضعها على سطح الطاولة الطويلة.
“كل شيء هنا له رمز نفسي مماثل؛ ويطلق عليهم ‘الرغبات الوحشية’.”
“آنسة أودري، لدي شيء لأسألك عنه.”
ارتعدت حواجب ديرلاو الطويلة والناعمة بينما قال، “ولقد نجحتِ؟”
“من فضلك تحدث.” أدارت أودري رأسها قليلاً واستجابت بعيونها الخضراء.
“قتل نصف إله آخر. في هذا الأمر، كان التحكم في عقل المرء أمرًا حاسمًا إلى حد ما.” أوضحت أودري ببساطة.
أومأ ديرلاو برأسه قليلاً وقال، “أود أن أعرف كيف تقدمتي إلى التسلسل 4 المتلاعب. من أين حصلت على تركيبة الجرعات وخاصية التجاوز؟”
“بمعنى آخر، يمكنك الدخول إلى هذا المكان من أي ركن من أركان المجتمع البشري؟”
ردت أودري بصراحة: “كانت من صفقة.”
بعد قو هذا، بادرت أودري بالقول، “إذا كنت لا تستطيع الوثوق بي حقًا بسبب عدم قدرتي على ذكر ذلك، فأنا على استعداد لقبول ذلك.”
“رغب أحد العملاء في الحصول على مساعدة من متفرج، ودفع تركيبة جرعة المتلاعب وخاصية التجاوز مقدما.”
“يتعلق هذا باتفاق بيننا. أعتقد أن احترام وعد المرء هو معيار أخلاقي يوافق عليه العالم بأسره. وفي الغوامض، يلعب هذا دورًا على مستوى أعمق.”
ضحك ديرلاو على الفور.
“إنه مطابق لإجابتك السابقة.” أومأ ديرلاو ببطء.
“لقد حدث ذلك حقا؟ هذه الظروف السخية تشبه إيجاد الأب لعذر لمنح ابنته هدية.”
“لم يخبرني مباشرةً فيما يتعلق بهذا السؤال.” أعطت أودري إجابة بجملة كانت قد خططت لها منذ فترة طويلة.
“هل يمكن أن تخبريني بالضبط ما هونوع المساعدة التي قدمتيها؟”
“هناك شيء آخر أود أن أسأله: متى كانت آخر مرة قابلتِ فيها هفين رامبيس؟”
“قتل نصف إله آخر. في هذا الأمر، كان التحكم في عقل المرء أمرًا حاسمًا إلى حد ما.” أوضحت أودري ببساطة.
أجابت أودري دون تردد: “أعد بعدم إخبار أي كائن حي غير مؤهل لمعرفة الأمور المتعلقة بعلماء النفس الكيميائيين.”
كان موقفها هادئًا للغاية، كما لو كانت تتحدث عن الواجب المنزلي الذي كلفه بها المعلم.
بعد وفاة هفين رامبيس، لم تقطع على الفور أي اتصال مع علماء النفس الكيميائيين. واصلت الحفاظ على علاقة معينة مع المراتب العليا من خلال هيلبرت وستيفن وإسكالانتي. فقط عندما وصلت الحرب إلى باكلوند، أدركت أنها لم تستطيع الاتصال بأعضاء علماء النفس الكيميائيين لأسباب مختلفة.
ارتعدت حواجب ديرلاو الطويلة والناعمة بينما قال، “ولقد نجحتِ؟”
أما بالنسبة للترتيب المنطقي الحقيقي للإجابة، فهذه مسألة أخرى.
“النتائج واضحة بما فيه الكفاية”. أعطت أودري إجابة بلباقة إلى حد ما.
أومأ ديرلاو برأسه قليلاً وقال، “أود أن أعرف كيف تقدمتي إلى التسلسل 4 المتلاعب. من أين حصلت على تركيبة الجرعات وخاصية التجاوز؟”
مسحها ديرلاو وأدرك أن الفتاة النبيلة على يساره كانت متلاعب يمكنه قتل أنصاف الآلهة الأخرين.
أخذت زمام المبادرة لتضخيم المفهوم على طول الطريق لمفهوم كائن حي لتعويض أي ثغرات في وعدها.
قرأت أودري أفكاره وأضافت، “كنت واحد من المشاركين فقط.”
“بمعنى آخر، يمكنك الدخول إلى هذا المكان من أي ركن من أركان المجتمع البشري؟”
أومأ ديرلاو برأسه وقال، “هل تعرفين من أين أتت تركيبة جرعة العميل وخاصية التجاوز؟”
أومأ ديرلاو برأسه قليلاً وقال، “أود أن أعرف كيف تقدمتي إلى التسلسل 4 المتلاعب. من أين حصلت على تركيبة الجرعات وخاصية التجاوز؟”
“لم يخبرني مباشرةً فيما يتعلق بهذا السؤال.” أعطت أودري إجابة بجملة كانت قد خططت لها منذ فترة طويلة.
“أتذكر أنني ذكرت ذات مرة أنه قبل الانضمام إلى علماء النفس الكيميائيين، كنت قد تواصلت بالفعل مع بعض الأشخاص في دائرة الغوامض وتعرفت على عدد قليل من المتجاوزين”، قالت أودري حقيقة لا يمكن أن تكون أكثر صحة.
“هو؟ هل يمكن أن تخبرني من هو؟” سأل ديرلا بعد بعض التفكير.
ابتسم ديرلاو عندما سمع ذلك.
كانت أودري تحرس تسلل الشخصية الافتراضية للطرف الآخر إلى جزيرة عقلها. ومع ذلك، لم تلاحظ بعد أي شيء غير طبيعي منذ البداية.
جعلها هذا تشك في أن الطرف الآخر لم يكن بحاجة إلى التسلل إلى عقلها. كل ما كان عليه فعله هو ملاحظة تقلبات البحر المحيط للاوعي الجماعي لفهم أفكارها الحقيقية.
جعلها هذا تشك في أن الطرف الآخر لم يكن بحاجة إلى التسلل إلى عقلها. كل ما كان عليه فعله هو ملاحظة تقلبات البحر المحيط للاوعي الجماعي لفهم أفكارها الحقيقية.
“رغب أحد العملاء في الحصول على مساعدة من متفرج، ودفع تركيبة جرعة المتلاعب وخاصية التجاوز مقدما.”
لم تبذل أي محاولات للاختباء وأجابت بهدوء،
ارتعدت حواجب ديرلاو الطويلة والناعمة بينما قال، “ولقد نجحتِ؟”
“يتعلق هذا باتفاق بيننا. أعتقد أن احترام وعد المرء هو معيار أخلاقي يوافق عليه العالم بأسره. وفي الغوامض، يلعب هذا دورًا على مستوى أعمق.”
بمجرد أن أنهت حديثها، شعرت بأفكارها تطفو على سطح جزيرة العقل خاصتها.
بعد قو هذا، بادرت أودري بالقول، “إذا كنت لا تستطيع الوثوق بي حقًا بسبب عدم قدرتي على ذكر ذلك، فأنا على استعداد لقبول ذلك.”
“بعد ذلك اليوم، لم أره مرة أخرى”.
“يمكنني فقط أن أظل عضوًا عاديًا وأن أستخدم مساهماتي مقابل مواد البحث النفسي المتاحة لي”.
تمامًا مثل معظم المباني هنا، يمكن القول أن كل التفاصيل في الكاتدرائية قد كانت رائعة، لكنها شكلت العناصر التي تميل نحو الكابوس والرعب الإرهاب والغموض.
ابتسم ديرلاو عندما سمع ذلك.
عبست أودري قليلاً وقالت: “أتذكر أنه قد سُئلت من قبل.”
“لدى كل شخص أسراره الخاصة. هذا أمر طبيعي للغاية. ما أحتاج إلى تقييمه هو ما إذا كان سرك سيؤثر على سلامة علماء النفس الكيميائيين بالكامل.”
“كان هذا هو الخيار الذي اتخذه هفين رامبيس في ذلك الوقت”.
نظر بعمق إلى أودري وقال، “إذن هل يمكن أن تخبريني كيف تعرفتِ على مثل هذا العميل؟”
بمجرد أن أنهت حديثها، شعرت بأفكارها تطفو على سطح جزيرة العقل خاصتها.
“أتذكر أنني ذكرت ذات مرة أنه قبل الانضمام إلى علماء النفس الكيميائيين، كنت قد تواصلت بالفعل مع بعض الأشخاص في دائرة الغوامض وتعرفت على عدد قليل من المتجاوزين”، قالت أودري حقيقة لا يمكن أن تكون أكثر صحة.
نظر بعمق إلى أودري وقال، “إذن هل يمكن أن تخبريني كيف تعرفتِ على مثل هذا العميل؟”
أما بالنسبة للترتيب المنطقي الحقيقي للإجابة، فهذه مسألة أخرى.
“أريد أن أؤكد ذلك شخصيًا”. قال ديرلاو بهدوء.
علاوة على ذلك، فإن المسألة المتعلقة “باختفاء” هفين رامبيس والذي نشئ عن التحقيق مع فورس وشيو كان شيئًا لم يتحدث عنه الطرفان مطلقًا ولكنهما اعترف بهما بالتأكيد.
“كان هذا هو الخيار الذي اتخذه هفين رامبيس في ذلك الوقت”.
سحب ديرلاو يديه عن الطاولة ووضعهما بجانب صدره.
بمجرد أن أنهت حديثها، شعرت بأفكارها تطفو على سطح جزيرة العقل خاصتها.
“هناك شيء آخر أود أن أسأله: متى كانت آخر مرة قابلتِ فيها هفين رامبيس؟”
لم يشرح أكثر، وبدلاً من ذلك أشار إلى المشاة خارج العربة.
عبست أودري قليلاً وقالت: “أتذكر أنه قد سُئلت من قبل.”
قاد باولي ديرلاو نفسه إلى نهاية الطاولة الطويلة حيث كان مقعد الشرف على كرسيه. ثم أشار إلى يساره.
بعد وفاة هفين رامبيس، لم تقطع على الفور أي اتصال مع علماء النفس الكيميائيين. واصلت الحفاظ على علاقة معينة مع المراتب العليا من خلال هيلبرت وستيفن وإسكالانتي. فقط عندما وصلت الحرب إلى باكلوند، أدركت أنها لم تستطيع الاتصال بأعضاء علماء النفس الكيميائيين لأسباب مختلفة.
“هو؟ هل يمكن أن تخبرني من هو؟” سأل ديرلا بعد بعض التفكير.
“أريد أن أؤكد ذلك شخصيًا”. قال ديرلاو بهدوء.
قرأت أودري أفكاره وأضافت، “كنت واحد من المشاركين فقط.”
أومأت أودري برأسها وقالت، “آخر مرة التقيت فيها بهفين رامبيس كانت في قصر الفيسكونت غلاينت. في ذلك الوقت، قمت بتنويم اثنين من أصدقائي المتجاوزين الذين أعرفهم، وفقًا لتعليماته، وسألتهما عن سبب التحقيق في الفيسكونت ستراتفورد ومن كان العقل المدبر وراء هذا.”
كانوا يرتدون إما قبعة علوية ومعطف أو فستان طويل داكنًا رائع ومعقد، يبذلون قصارى جهدهم لتقليد البشر في كل التفاصيل، لكنهم لم يكونوا قادرين على أن يشبهوا البشر حقًا.
“في ذلك الوقت، كان المستشار هفين رامبيس قريب، مما ضمن عدم حدوث أي خطأ في التنويم. بعد أن تلقى الإجابة، غادر بسرعة.”
بمجرد أن أنهت حديثها، شعرت بأفكارها تطفو على سطح جزيرة العقل خاصتها.
“بعد ذلك اليوم، لم أره مرة أخرى”.
عندما أجابت، كانت أودري لا تزال تحذر من غزو جزيرة العقل الخاصة بها. ومع ذلك، لقد كان هدوء هناك، ولم يحدث شيء.
عندما أجابت، كانت أودري لا تزال تحذر من غزو جزيرة العقل الخاصة بها. ومع ذلك، لقد كان هدوء هناك، ولم يحدث شيء.
على عكس الكاتدرائيات العادية، لم تكن هناك مقاعد للمؤمنين للصلاة، ولا أماكن لحاملات الشموع. ومع ذلك، أمام تمثال التنين، كانت هناك طاولة صغيرة طويلة. على جانبي الطاولة الطويلة كانت هناك خمسة مقاعد، وكانت المقاعد في كلا الطرفين فارغة.
هذا لم يجعل أودري تشعر بالراحة. بدلا من ذلك، أصبحت أكثر حذرا. لم تجرؤ حتى على التفكير في أي شيء يتعلق بالسيد الأحمق و العالم جيرمان سبارو.
رفع باولي ديرلاو يديه وشبكهما معًا قبل وضعها على سطح الطاولة الطويلة.
كانت متأكدة من شيء واحد فقط: ما إن يتم تعريضها للخطر، سيوفر لها السيد الأحمق بالتأكيد الحماية.
“بمعنى آخر، يمكنك الدخول إلى هذا المكان من أي ركن من أركان المجتمع البشري؟”
“إنه مطابق لإجابتك السابقة.” أومأ ديرلاو ببطء.
بناءً على هذه النقطة، اشتبهت في وجود خطأ ما في هذه المدينة التي كانت موجودة في القلب، أو أن ديرلاو، رئيس علماء النفس الكيميائيين، لم يكن على مستوى القديس فقط.
ثم نظر إلى عيون أودري الخضراء وقال بصراحة، “لا يمكنني استخدام أساليب التصوف لتتبع أصول خاصية التجاوز في جسمك. هذا يعني أن الشخص الذي قدمها له وجود لا يمكن تصوره وراءه.”
بعد النزول من العربة، رأت أودري قاعة كبيرة ولكن فارغة عبر الباب الرئيسي.
أومأت أودري برأسها قليلاً ولكن بقوة، معربة عن موافقتها على تقييمه.
كانت متأكدة من شيء واحد فقط: ما إن يتم تعريضها للخطر، سيوفر لها السيد الأحمق بالتأكيد الحماية.
“لا يمكنني إجبارك على عدم التعاون مع المتجاوزين الأخرين أو عقد الصفقات. إنه غير واقعي. أتمنى فقط أن تتمكني من الوعد بعدم الكشف عن أي شيء عن علماء النفس الكيميائيين إلى أي شخص. على الأقل، عندما ترغبين في تكليف مهام معينة للآخرين، عليك أن تحزميهم وتخبئي الأسرار”. قال ديرلاو بهدوء وهو يرجع نظرته.
لم تبذل أي محاولات للاختباء وأجابت بهدوء،
أجابت أودري دون تردد: “أعد بعدم إخبار أي كائن حي غير مؤهل لمعرفة الأمور المتعلقة بعلماء النفس الكيميائيين.”
“قتل نصف إله آخر. في هذا الأمر، كان التحكم في عقل المرء أمرًا حاسمًا إلى حد ما.” أوضحت أودري ببساطة.
أخذت زمام المبادرة لتضخيم المفهوم على طول الطريق لمفهوم كائن حي لتعويض أي ثغرات في وعدها.
أومأت أودري برأسها وقالت، “آخر مرة التقيت فيها بهفين رامبيس كانت في قصر الفيسكونت غلاينت. في ذلك الوقت، قمت بتنويم اثنين من أصدقائي المتجاوزين الذين أعرفهم، وفقًا لتعليماته، وسألتهما عن سبب التحقيق في الفيسكونت ستراتفورد ومن كان العقل المدبر وراء هذا.”
بمجرد أن أنهت حديثها، شعرت بأفكارها تطفو على سطح جزيرة العقل خاصتها.
“لا يمكنني إجبارك على عدم التعاون مع المتجاوزين الأخرين أو عقد الصفقات. إنه غير واقعي. أتمنى فقط أن تتمكني من الوعد بعدم الكشف عن أي شيء عن علماء النفس الكيميائيين إلى أي شخص. على الأقل، عندما ترغبين في تكليف مهام معينة للآخرين، عليك أن تحزميهم وتخبئي الأسرار”. قال ديرلاو بهدوء وهو يرجع نظرته.
تشابكت هذه الأفكار وتحولت إلى شبكة وهمية تسربت إلى جزيرة عقل أودري، وتحولت إلى عقلها اللاوعي.
بمجرد أن أنهت حديثها، شعرت بأفكارها تطفو على سطح جزيرة العقل خاصتها.
نظرًا لأن “شبكة التقييد” هذه جاءت من روحانية أودري، فلن تكون قادرة على إزالتها حتى لو أصبحت ملاكًا. ستفقد نية التحدث عن علماء النفس الكيميائيين عندما تواجه غير أعضاء علماء النفس الكيميائيين أو أشخاص غير مؤهلين للتعرف عليهم.
تبعته أودري ببطء. لقد نظرت حولها وسحبت كرسيًا قبل الجلوس.
ولن تدرك ذلك.
أومأت أودري برأسها قليلاً ولكن بقوة، معربة عن موافقتها على تقييمه.
‘لم يغزو جزيرتي الروحية. كلماتي وحدها جعلت الوعد يتحول إلى شيء جوهري…’ بينما شعرت أودري بالقلق، لم يظهره تعبيرها.
أما بالنسبة للترتيب المنطقي الحقيقي للإجابة، فهذه مسألة أخرى.
بالطبع، لم تكبح نفسها تمامًا، لأن المفاجأة منمثل هذه الوسائل كان رد فعل غريزي من المتلاعب.
مسحها ديرلاو وأدرك أن الفتاة النبيلة على يساره كانت متلاعب يمكنه قتل أنصاف الآلهة الأخرين.
بناءً على هذه النقطة، اشتبهت في وجود خطأ ما في هذه المدينة التي كانت موجودة في القلب، أو أن ديرلاو، رئيس علماء النفس الكيميائيين، لم يكن على مستوى القديس فقط.
كان ارتفاع الكاتدرائية أكثر من ثمانين متراً، مرفوعة بفضل أعمدتها السوداء العديدة. تم تضمين كل عمود مع عدد معين من الجماجم. بعضهم جاء من البشر والبعض الآخر من مخلوقات مختلفة. ومع ذلك، كانت تجاويف عيونهم الفارغة مائلة إلى الأسفل، كما لو كانوا يراقبون كل كائن حي دخل الكاتدرائية.
عند رؤية أودري وهي تقطع وعدها، أشار ديرلاو إلى الطاولة الطويلة بارتياح وقالت، “من الآن فصاعدًا، أنتِ مستشارة في علماء النفس الكيميائيين.”
ولن تدرك ذلك.
“يمكنك اختيار قناع شخصية كاسم رمزي لك.”
نظرًا لأن “شبكة التقييد” هذه جاءت من روحانية أودري، فلن تكون قادرة على إزالتها حتى لو أصبحت ملاكًا. ستفقد نية التحدث عن علماء النفس الكيميائيين عندما تواجه غير أعضاء علماء النفس الكيميائيين أو أشخاص غير مؤهلين للتعرف عليهم.
وبينما كان يتحدث، ظهرت سبعة أقنعة بيضاء رمادية على الطاولة الطويلة. كانوا نوعا ما وهميين وباردين بشكل غير عادي. تم وضع خمسة منهم أمام المقاعد المقابلة، كما لو كان لديهم بالفعل سيد.
ضحك ديرلاو على الفور.
“القناعان المتبقيان هما الغضب والكبرياء”. قدم ديرلاو “لقد جاءوا من الكتاب المقدس للخالق من الحقبة الثالثة.”
“ما هذا المكان؟” سألت أودري دون تغيير كبير في تعبيرها، كأنها كانت تسأل عن مكان الحفلة الراقصة الليلة.
فكرت أودري للحظة قبل أن تمد يدها إلى القناع الذي لا يحتوي على أي غضب.
علاوة على ذلك، فإن المسألة المتعلقة “باختفاء” هفين رامبيس والذي نشئ عن التحقيق مع فورس وشيو كان شيئًا لم يتحدث عنه الطرفان مطلقًا ولكنهما اعترف بهما بالتأكيد.
“أختار الكبرياء”.
“هناك شيء آخر أود أن أسأله: متى كانت آخر مرة قابلتِ فيها هفين رامبيس؟”
نظر إليها ديرلاو وضحك.
ابتسم ديرلاو عندما سمع ذلك.
“كان هذا هو الخيار الذي اتخذه هفين رامبيس في ذلك الوقت”.
ارتعدت حواجب ديرلاو الطويلة والناعمة بينما قال، “ولقد نجحتِ؟”
نظرًا لأن “شبكة التقييد” هذه جاءت من روحانية أودري، فلن تكون قادرة على إزالتها حتى لو أصبحت ملاكًا. ستفقد نية التحدث عن علماء النفس الكيميائيين عندما تواجه غير أعضاء علماء النفس الكيميائيين أو أشخاص غير مؤهلين للتعرف عليهم.
