المستشارين السبعة
1318: المستشارين السبعة.
“السيد شراهة مسؤول عن مدينة قسطنطين لمملكة لوين.”
توقفت يد أودري اليمنى للحظة قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. التقطت القناع المعروف باسم الكبرياء.
بعد أن جلس السيد الغضب بجانب أودري، صفق ديرلاو بيديه وقال: “أقدم رسميًا المستشارين اللذين سينضمان إلى مجلسنا.”
ردت على باولي ديرلاو ببساطة “فرصة 50٪ ليست منخفضة”.
“هذه مسألة لوين. ليس من المناسب لنا التدخل”. قام السيد شهوة بمسح المنطقة وقال، “ما لم يكن لدى الآنسة كبرياء والسيد شراهة الوقت لذلك.”
كان هذا يعني أن اختيار القناع الذي ارتداه هفين رامبيس من قبل لم يكن مصادفة مفاجئة.
كان الجشع مشابهًا للشراهة. وصل فمها إلى شحمة أذنها، لكنه لم يكن مفتوحًا. علاوة على ذلك، كانت عيناها مغمضتين.
مع ذلك، ارتدت أودري القناع الرمادي البارد على وجهها.
لو لم يكن بسبب حقيقة أنها قد أفلتت منذ فترة طويلة من مفاهيمها الخاطئة من خلال التبادل بين السيد العالم والسيد الرجل المعلق والسيدة الناسك، فلربما تأثرت حقًا بشخصية كبرياء.
على الفور تقريبًا، شعرت وكأن قد كان لديها شخصية افتراضية إضافية ظهرت في جزيرة عقلها.
“لقد تلقوا القليل من التعليم. وعليهم اتخاذ القرار الصحيح تحت إرشادي.”
لم تنبع من العالم الخارجي، بل من تضخيم ما عرفته إلى أقصى الحدود.
“في مجال العقل، من الصعب جدًا الحصول على مساعدة خارجية خالصة وخالية من الخطر. يجب أن يكون لدى المرء ما يكفي من القوة الداخلية لتجنب الآثار السلبية المقابلة.”
“لقد تلقوا القليل من التعليم. وعليهم اتخاذ القرار الصحيح تحت إرشادي.”
انتظرت أودري لبضع ثوان أخرى. نظرًا لأن الشراهة لم يقل شيئًا، نظرت إلى ديرلاو وقالت: “سأحاول التحقيق، لكني بحاجة إلى مزيد من المعلومات التفصيلية.”
“ليس لدى كل شخص ما يكفي من الذكاء. على العكس، معظم الناس أغبياء للغاية.”
لو لم يكن بسبب حقيقة أنها قد أفلتت منذ فترة طويلة من مفاهيمها الخاطئة من خلال التبادل بين السيد العالم والسيد الرجل المعلق والسيدة الناسك، فلربما تأثرت حقًا بشخصية كبرياء.
“هؤلاء العمال مندفعون وغير عقلانيين. يتم إغرائهم بسهولة من خلال الامتيازات الصغيرة وليس لديهم بصيرة. فقط بتفكيري في مكانهم، وأرشدهم، واتخاذ القرارات عنهم، سيمكن إنقاذهم.”
ومع ذلك، بعد بعض الملاحظات، أدركت أودري أنه قد كان هناك أرنب ضخم تحت الملابس البشرية. كانت عيناه حمراء زاهية وفراءه ناصع البياض.
“إنهم يستحقون الشفقة، لكنهم لا يستحقون التواصل معهم.”
كانت الشهوة تشبه الكبرياء، لكن عيونه كانت مختلفة عن الناس العاديين. كانوا قد غرقوا في منتصف أنفه، كما لو كانوا ينظرون إلى الناس بإحتقار.
“…”
“لقد سلكت الطريق الصحيح لكي تدركِ هذا.”
تردد صدى هذه الأفكار في ذهن أودري، مما جعلها تعتقد تقريبًا أن هذه كانت الحقيقة. فبعد كل شيء، كان هذا رد فعل جزئي تلقته من خلال ملاحظتها وخبرتها السابقة. لم يكن شيئًا تم اختلاقه من فراغ.
كانت الشهوة تشبه الكبرياء، لكن عيونه كانت مختلفة عن الناس العاديين. كانوا قد غرقوا في منتصف أنفه، كما لو كانوا ينظرون إلى الناس بإحتقار.
بنظرتها الشاملة، رأت أودري نفسها من السطح الأملس للطاولة الطويلة.
أومأت أودري قليلا ووافقت.
على القناع الرمادي البارد، تحركت عيناها للأعلى، وتثبتت على جبهتها كما لو كانت تستطيع رؤية الأشياء في الأعلى فقط دون أن تهتم بأي شيء آخر. كان الأمر مضحكًا وغريبًا ومرعبًا سرا.
أرجع ديرلاو عن نظرته وقال، “الشيء الثاني الذي يجب مناقشته اليوم هو مكان وجود تنين العقل في مقاطعة شرقي تشيستر في مملكة لوين.”
صمتت أودري. بعد ثوانٍ قليلة، قالت بصوت عميق، “هل هذا كبرياء؟”
على الفور تقريبًا، شعرت وكأن قد كان لديها شخصية افتراضية إضافية ظهرت في جزيرة عقلها.
لو لم يكن بسبب حقيقة أنها قد أفلتت منذ فترة طويلة من مفاهيمها الخاطئة من خلال التبادل بين السيد العالم والسيد الرجل المعلق والسيدة الناسك، فلربما تأثرت حقًا بشخصية كبرياء.
أومأت أودري قليلا ووافقت.
أما ما سيحدث بعد أن تتأثر، فلم تستطع معرفة ذلك.
قال ديرلاو باستحسان “لقد تعافيتِ أسرع بكثير مما كنت أتوقع. يبدو أنك لم تفقدب نفسك في تجربة التلاعب بالآخرين”.
لم تنبع من العالم الخارجي، بل من تضخيم ما عرفته إلى أقصى الحدود.
ردت أودري بعناية، “لقد بدا السيد هفين رامبيس دائمًا فخور قليلاً…”
كمتفرج متمرس، لاحظت أودري أولا الاختلاف في أقنعتهم:
قبض ديرلاو يديه على صدره وقال: “كان بإمكانك أن تميزي؟”
انتظرت أودري لبضع ثوان أخرى. نظرًا لأن الشراهة لم يقل شيئًا، نظرت إلى ديرلاو وقالت: “سأحاول التحقيق، لكني بحاجة إلى مزيد من المعلومات التفصيلية.”
ردت أودري في جملتين قصيرتين: “فقط من حين لآخر. بعض التفاصيل”.
“في ظل هذه الفرضية، لا أجد أنه من الغريب أنه قد فقد. فغطرسته ستجعل من المستحيل عليه رؤية الطريق تحت قدميه. ستجعله ينظر إلى المتجاوزين على أنهم أضعف منه، وهذا غالبًا ما ييجلب خطرًا كبيرًا”.
تنهد ديرلاوا وهز رأسه بابتسامة.
لقد جاءت من عائلة نبيلة، وتلقت تعليمًا جيدًا منذ صغرها. لم تكن غريبة عن الموقع الجغرافي لكل مدينة في شمال القارة. كانت تعلم أن القديس ميلوم لفيزاك، قسطنطين لوين، وتيليسي إنتيس كانت مدن ساحلية كبيرة في ميدسشاير.
“كان تأثير هذا القناع على هفين رامبيس أسوأ مما كنت أتوقعه. بالإضافة إلى ذلك، كان يضع عادة تنكرا جيدًا جدًا.”
كانت عينا الكسل مغمضتين بإحكام، وتدلى فمه بشكل طبيعي، مما أدى إلى الشعور بأن مرتديه كان نائمًا.
“في ظل هذه الفرضية، لا أجد أنه من الغريب أنه قد فقد. فغطرسته ستجعل من المستحيل عليه رؤية الطريق تحت قدميه. ستجعله ينظر إلى المتجاوزين على أنهم أضعف منه، وهذا غالبًا ما ييجلب خطرًا كبيرًا”.
أما ما سيحدث بعد أن تتأثر، فلم تستطع معرفة ذلك.
قاومت أودري الرغبة في تذكر وفاة هفين رامبيس، وسألت في تفكير، “يمكن لهذه الشخصيات السبع تضخيم المعرفة والعواطف المقابلة لمساعدتنا على إدراك مشاكلنا الخاصة، حتى نتمكن من التعامل معها مباشرة. وفي نفس الوقت، سيجلبون أيضا بعض الآثار السلبية ويغيروت شخصية مرتديها دون قصد؟ “
أطلق الأرنب صوتًا بشريًا:
أومأ ديرلاو برأسه قليلا.
كانت عيون وأذنا وأنف وفم الحسد مائلة قليلاً، وكان مزاجه قاتم.
“في مجال العقل، من الصعب جدًا الحصول على مساعدة خارجية خالصة وخالية من الخطر. يجب أن يكون لدى المرء ما يكفي من القوة الداخلية لتجنب الآثار السلبية المقابلة.”
أرجع ديرلاو عن نظرته وقال، “الشيء الثاني الذي يجب مناقشته اليوم هو مكان وجود تنين العقل في مقاطعة شرقي تشيستر في مملكة لوين.”
“لقد سلكت الطريق الصحيح لكي تدركِ هذا.”
عند قول ذلك، نظر ديرلاو إلى أودري وقال: “قد لا تكونين على دراية، لكننا متجذرون في جماهير علماء النفس والأطباء النفسيين والهواة المقابلين. وتتركز قوتنا بشكل أساسي في المدن الكبيرة وليس المدن والقرى الصغيرة. لذلك، كل عضو مجلس مسؤول عن المدينة والمنطقة المحيطة بها “.
كانت أودري على وشك انتهاز الفرصة لمناقشة بعض الأسئلة حول مجال العقل عندما رأت فجأة قناعًا على الطاولة يختفي.
بعد طرح السؤال، تذكر أن السيدة كبرياء والسيد غضب اللذين انضما حديثًا لم يكن لديهما معرفة كافية بالوضع المقابل. لقد شرح ببساطة الاستكشافات التي قام بها علماء النفس الكيميائيين سابقًا، بالإضافة إلى المشكلات التي واجهها أعضاء فريق علم الآثار بأكمله.
أدارت رأسها دون وعي ونظرت إلى مدخل الكاتدرائية. رأت شخصية تدخل من خلال الباب.
ومع ذلك، لم تكن في عجلة من أمرها لرفع يدها. بصفتها مستشارة تشارك في المجلس لأول مرة، فإنها قد فضلت أن تفوت فرصة على أن تكون متسرعة لإظهار نفسها.
كان هذا الشخص يرتدي بدلة رسمية مكونة من ثلاث قطع، وكان يحمل قبعة في يده. كان يرتدي القناع الذي اختفى في وقت سابق.
ثم تابع ديرلاو قائلاً: “السيد الغضب مسؤول عن عاصمة لينبورغ، أزشارا.”
تم فتح الفم على القناع على مصراعيه حتى اقترب من الأذنين. وظل فمه مفتوحا كأنه يريد أن يبتلع كل ما تراه عيناه.
“لقد تلقوا القليل من التعليم. وعليهم اتخاذ القرار الصحيح تحت إرشادي.”
“هذا هو أحد أعضاء مجلس علماء النفس الكيميائيين، السيد شراهة.” قام ديرلاو بالقيام بالمقدمات.
أطلق الأرنب صوتًا بشريًا:
بعد ذلك، وصل باقي أعضاء مجلس علماء النفس الكيميائيين الواحد تلو الآخر. لقد كانوا السيد شهوة، السيدة جشع، الآنسة كسل، والسيد حسد.
ردت أودري في جملتين قصيرتين: “فقط من حين لآخر. بعض التفاصيل”.
كمتفرج متمرس، لاحظت أودري أولا الاختلاف في أقنعتهم:
“السيد حسد مسؤول عن مدينة تيليسي التابعة لجمهورية إنتيس؛”
كان الجشع مشابهًا للشراهة. وصل فمها إلى شحمة أذنها، لكنه لم يكن مفتوحًا. علاوة على ذلك، كانت عيناها مغمضتين.
كانت عيون القناع واسعة وفم مفتوح على مصراعيه، وكأن هدير غاضب سيصيح في أي لحظة.
كانت الشهوة تشبه الكبرياء، لكن عيونه كانت مختلفة عن الناس العاديين. كانوا قد غرقوا في منتصف أنفه، كما لو كانوا ينظرون إلى الناس بإحتقار.
كانت عيون القناع واسعة وفم مفتوح على مصراعيه، وكأن هدير غاضب سيصيح في أي لحظة.
كانت عيون وأذنا وأنف وفم الحسد مائلة قليلاً، وكان مزاجه قاتم.
“لسوء الحظ، لديك خيار واحد فقط.” ابتسم ديرلاو وهو يشير إلى قناع الغضب على الطاولة.
كانت عينا الكسل مغمضتين بإحكام، وتدلى فمه بشكل طبيعي، مما أدى إلى الشعور بأن مرتديه كان نائمًا.
انتظرت أودري لبضع ثوان أخرى. نظرًا لأن الشراهة لم يقل شيئًا، نظرت إلى ديرلاو وقالت: “سأحاول التحقيق، لكني بحاجة إلى مزيد من المعلومات التفصيلية.”
ابتسم ديرلاو وهو يرى جميع المستشارين الحاضرين وقال: “لننتظر صديقًا آخر. سيكون المستشار السابع. هيه، الثامن، نسيت أن أحصي نفسي”.
بعد المقدمة، أضاف ديرلاو: “مهمة علماء النفس الكيميائيين خاصتنا هي الاستكشاف والاكتشاف والبحث. نحن لا نهتم بالتأثير على النطاق وأعداد الأعضاء والموارد وما إلى ذلك، لذلك، ليس لدينا أي مستشارين في بحر الضباب، البحر الهائج وبحر سونيا والقارة الجنوبية. بالطبع، غالبًا ما يكون هناك أعضاء يخرجون إلى البحر لاستكشاف أنقاض القارة الجنوبية بحثًا عن التاريخ القديم. هيه هيه، لقد نسيت أنني ملك العرش الأسود في البحار الخمسة”.
بينما قال ذلك، دخل شخص من الباب الرئيسي للكاتدرائية.
قال ديرلاو باستحسان “لقد تعافيتِ أسرع بكثير مما كنت أتوقع. يبدو أنك لم تفقدب نفسك في تجربة التلاعب بالآخرين”.
ارتدى هذا الشخص قميصًا وسترة ومعطفًا أسودًا وقبعة رسمية. في لمحة، كان رجلاً أنيقًا إلى حد ما.
كانت الشهوة تشبه الكبرياء، لكن عيونه كانت مختلفة عن الناس العاديين. كانوا قد غرقوا في منتصف أنفه، كما لو كانوا ينظرون إلى الناس بإحتقار.
ومع ذلك، بعد بعض الملاحظات، أدركت أودري أنه قد كان هناك أرنب ضخم تحت الملابس البشرية. كانت عيناه حمراء زاهية وفراءه ناصع البياض.
“السيدة جشع مسؤولة عن عاصمة فيزاك، القديس ميلوم؛”
سار الأرنب إلى الداخل، خطوة واحدة في كل مرة، وتوقف بجانب الطاولة الطويلة. صادف أنه قد كلن بجانب أودري.
عند قول ذلك، نظر ديرلاو إلى أودري وقال: “قد لا تكونين على دراية، لكننا متجذرون في جماهير علماء النفس والأطباء النفسيين والهواة المقابلين. وتتركز قوتنا بشكل أساسي في المدن الكبيرة وليس المدن والقرى الصغيرة. لذلك، كل عضو مجلس مسؤول عن المدينة والمنطقة المحيطة بها “.
“لسوء الحظ، لديك خيار واحد فقط.” ابتسم ديرلاو وهو يشير إلى قناع الغضب على الطاولة.
كان هذا يعني أن اختيار القناع الذي ارتداه هفين رامبيس من قبل لم يكن مصادفة مفاجئة.
أطلق الأرنب صوتًا بشريًا:
“لطالما كنت لطيفًا للغاية. إنها فرصة جيدة لي لتجربة الغضب.”
“لطالما كنت لطيفًا للغاية. إنها فرصة جيدة لي لتجربة الغضب.”
مع ذلك، ارتدت أودري القناع الرمادي البارد على وجهها.
أثناء حديثه، التقط قناع الشخصية ووضعه على وجهه.
أما ما سيحدث بعد أن تتأثر، فلم تستطع معرفة ذلك.
كانت عيون القناع واسعة وفم مفتوح على مصراعيه، وكأن هدير غاضب سيصيح في أي لحظة.
لقد جاءت من عائلة نبيلة، وتلقت تعليمًا جيدًا منذ صغرها. لم تكن غريبة عن الموقع الجغرافي لكل مدينة في شمال القارة. كانت تعلم أن القديس ميلوم لفيزاك، قسطنطين لوين، وتيليسي إنتيس كانت مدن ساحلية كبيرة في ميدسشاير.
بعد أن جلس السيد الغضب بجانب أودري، صفق ديرلاو بيديه وقال: “أقدم رسميًا المستشارين اللذين سينضمان إلى مجلسنا.”
لقد جاءت من عائلة نبيلة، وتلقت تعليمًا جيدًا منذ صغرها. لم تكن غريبة عن الموقع الجغرافي لكل مدينة في شمال القارة. كانت تعلم أن القديس ميلوم لفيزاك، قسطنطين لوين، وتيليسي إنتيس كانت مدن ساحلية كبيرة في ميدسشاير.
“هذه الآنسة كبرياء. هذا السيد الغضب. كلاهما أنصاف ألهة ولديهما إنجازات عميقة في مجال العقل.”
“هذه الآنسة كبرياء. هذا السيد الغضب. كلاهما أنصاف ألهة ولديهما إنجازات عميقة في مجال العقل.”
“بالإضافة إلى ذلك، ستكون الآنسة كبرياء مسؤولة عن منطقة باكلوند الأكبر في مملكة لوين.”
أطلق الأرنب صوتًا بشريًا:
عند قول ذلك، نظر ديرلاو إلى أودري وقال: “قد لا تكونين على دراية، لكننا متجذرون في جماهير علماء النفس والأطباء النفسيين والهواة المقابلين. وتتركز قوتنا بشكل أساسي في المدن الكبيرة وليس المدن والقرى الصغيرة. لذلك، كل عضو مجلس مسؤول عن المدينة والمنطقة المحيطة بها “.
ردت أودري في جملتين قصيرتين: “فقط من حين لآخر. بعض التفاصيل”.
ثم تابع ديرلاو قائلاً: “السيد الغضب مسؤول عن عاصمة لينبورغ، أزشارا.”
“السيد حسد مسؤول عن مدينة تيليسي التابعة لجمهورية إنتيس؛”
“السيد شهوة مسؤول عن عاصمة إنتيس، ترير؛”
كانت أودري على وشك انتهاز الفرصة لمناقشة بعض الأسئلة حول مجال العقل عندما رأت فجأة قناعًا على الطاولة يختفي.
“السيدة جشع مسؤولة عن عاصمة فيزاك، القديس ميلوم؛”
مع ذلك، ارتدت أودري القناع الرمادي البارد على وجهها.
“الآنسة كسل مسؤولة عن عاصمة فينابوتر، مدينة فينابوتر.”
“في مجال العقل، من الصعب جدًا الحصول على مساعدة خارجية خالصة وخالية من الخطر. يجب أن يكون لدى المرء ما يكفي من القوة الداخلية لتجنب الآثار السلبية المقابلة.”
“السيد حسد مسؤول عن مدينة تيليسي التابعة لجمهورية إنتيس؛”
لم يكن الأمر أنها أرادت حقًا اصطياد تنين العقل، بل أرادت التواصل معه وفهم المزيد من المعرفة والأسرار في مجال العقل.
“السيد شراهة مسؤول عن مدينة قسطنطين لمملكة لوين.”
“بالإضافة إلى ذلك، ستكون الآنسة كبرياء مسؤولة عن منطقة باكلوند الأكبر في مملكة لوين.”
بعد المقدمة، أضاف ديرلاو: “مهمة علماء النفس الكيميائيين خاصتنا هي الاستكشاف والاكتشاف والبحث. نحن لا نهتم بالتأثير على النطاق وأعداد الأعضاء والموارد وما إلى ذلك، لذلك، ليس لدينا أي مستشارين في بحر الضباب، البحر الهائج وبحر سونيا والقارة الجنوبية. بالطبع، غالبًا ما يكون هناك أعضاء يخرجون إلى البحر لاستكشاف أنقاض القارة الجنوبية بحثًا عن التاريخ القديم. هيه هيه، لقد نسيت أنني ملك العرش الأسود في البحار الخمسة”.
انتظرت أودري لبضع ثوان أخرى. نظرًا لأن الشراهة لم يقل شيئًا، نظرت إلى ديرلاو وقالت: “سأحاول التحقيق، لكني بحاجة إلى مزيد من المعلومات التفصيلية.”
‘القديس ميلوم، قسطنطين، تيليسي… ما يقرب نصف أعضاء مجلس علماء النفس الكيميائيين موجودون في منطقة ميدسشاير…’شعرت أودري بمشكلة بشكل حادة.
تم فتح الفم على القناع على مصراعيه حتى اقترب من الأذنين. وظل فمه مفتوحا كأنه يريد أن يبتلع كل ما تراه عيناه.
لقد جاءت من عائلة نبيلة، وتلقت تعليمًا جيدًا منذ صغرها. لم تكن غريبة عن الموقع الجغرافي لكل مدينة في شمال القارة. كانت تعلم أن القديس ميلوم لفيزاك، قسطنطين لوين، وتيليسي إنتيس كانت مدن ساحلية كبيرة في ميدسشاير.
كانت عيون القناع واسعة وفم مفتوح على مصراعيه، وكأن هدير غاضب سيصيح في أي لحظة.
على الرغم من أنهم لم يستطيعون مقارنتها بالمدن الرئيسية الثلاث، باكلوند، ترير و فينابوتر، إلا أن كل واحدة منها كانت كبيرة جدًا. علاوة على ذلك، كان هناك العديد من المدن المتوسطة الحجم حولهم. وقد جعل هذا ميدسيشاير أكثر المناطق الاقتصادية حيوية في القارة الشمالية، منطقة بها أكبر عدد من السكان.
1318: المستشارين السبعة.
في ظل هذه الظروف، لم يكن مفاجئًا أن ينصب تركيز علماء النفس الكيميائيين على ميدسشاير. لم تعتقد أودري عمومًا أن علماء النفس الكيميائيين لم يكونوا مهتمين جدًا بالتوسع.
في ظل هذه الظروف، لم يكن مفاجئًا أن ينصب تركيز علماء النفس الكيميائيين على ميدسشاير. لم تعتقد أودري عمومًا أن علماء النفس الكيميائيين لم يكونوا مهتمين جدًا بالتوسع.
بعد أن تعرف أعضاء المجلس على بعضهم البعض، أدار ديرلاو رأسه وقال لأودري، “الآنسة كبرياء، بسبب الحرب، عانى علماء النفس الكيميائيين في باكلوند خسائر كبيرة. لقد فقدنا الاتصال بالعديد من الأعضاء. سأقدم لك قائمة محددةفي المستقبل. ستكونين مسؤولة عن تأكيد مكان وجود الأعضاء ثم تنظيمهم مرة أخرى.”
توقفت يد أودري اليمنى للحظة قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. التقطت القناع المعروف باسم الكبرياء.
“في هذه العملية، أقترح ألا تستخدمي صورتك الحقيقية واسمك لإنهاء المهام. أنشئي هوية افتراضية لإكمالها. لم يعمل هفين رامبيس بشكل جيد في هذا الجانب. أعتقد أنه فخور جدًا.”
كمتفرج متمرس، لاحظت أودري أولا الاختلاف في أقنعتهم:
أومأت أودري قليلا ووافقت.
“هذه مسألة لوين. ليس من المناسب لنا التدخل”. قام السيد شهوة بمسح المنطقة وقال، “ما لم يكن لدى الآنسة كبرياء والسيد شراهة الوقت لذلك.”
أرجع ديرلاو عن نظرته وقال، “الشيء الثاني الذي يجب مناقشته اليوم هو مكان وجود تنين العقل في مقاطعة شرقي تشيستر في مملكة لوين.”
“لسوء الحظ، لديك خيار واحد فقط.” ابتسم ديرلاو وهو يشير إلى قناع الغضب على الطاولة.
“عادات عبادة التنين في قرية هارتلارخ لم تضعف في العامين الماضيين. أظن أن تنين العقل لا يزال يؤثر عليها بطريقة ما. ربما يمكننا استخدامه للعثور على مكان وجوده.
ثم تابع ديرلاو قائلاً: “السيد الغضب مسؤول عن عاصمة لينبورغ، أزشارا.”
“من المستعد للتعامل مع هذا الأمر؟”
بعد المقدمة، أضاف ديرلاو: “مهمة علماء النفس الكيميائيين خاصتنا هي الاستكشاف والاكتشاف والبحث. نحن لا نهتم بالتأثير على النطاق وأعداد الأعضاء والموارد وما إلى ذلك، لذلك، ليس لدينا أي مستشارين في بحر الضباب، البحر الهائج وبحر سونيا والقارة الجنوبية. بالطبع، غالبًا ما يكون هناك أعضاء يخرجون إلى البحر لاستكشاف أنقاض القارة الجنوبية بحثًا عن التاريخ القديم. هيه هيه، لقد نسيت أنني ملك العرش الأسود في البحار الخمسة”.
بعد طرح السؤال، تذكر أن السيدة كبرياء والسيد غضب اللذين انضما حديثًا لم يكن لديهما معرفة كافية بالوضع المقابل. لقد شرح ببساطة الاستكشافات التي قام بها علماء النفس الكيميائيين سابقًا، بالإضافة إلى المشكلات التي واجهها أعضاء فريق علم الآثار بأكمله.
“لسوء الحظ، لديك خيار واحد فقط.” ابتسم ديرلاو وهو يشير إلى قناع الغضب على الطاولة.
لقد شاركت أودري بالفعل في بعض الأمور في المراحل المبكرة. الآن بعد أن كان لديها سبب مناسب للتدخل، لم تستطع إلا أن تشعر بخفقان قلبها.
1318: المستشارين السبعة.
لم يكن الأمر أنها أرادت حقًا اصطياد تنين العقل، بل أرادت التواصل معه وفهم المزيد من المعرفة والأسرار في مجال العقل.
“السيدة جشع مسؤولة عن عاصمة فيزاك، القديس ميلوم؛”
ومع ذلك، لم تكن في عجلة من أمرها لرفع يدها. بصفتها مستشارة تشارك في المجلس لأول مرة، فإنها قد فضلت أن تفوت فرصة على أن تكون متسرعة لإظهار نفسها.
قال ديرلاو باستحسان “لقد تعافيتِ أسرع بكثير مما كنت أتوقع. يبدو أنك لم تفقدب نفسك في تجربة التلاعب بالآخرين”.
“هذه مسألة لوين. ليس من المناسب لنا التدخل”. قام السيد شهوة بمسح المنطقة وقال، “ما لم يكن لدى الآنسة كبرياء والسيد شراهة الوقت لذلك.”
كانت عيون القناع واسعة وفم مفتوح على مصراعيه، وكأن هدير غاضب سيصيح في أي لحظة.
انتظرت أودري لبضع ثوان أخرى. نظرًا لأن الشراهة لم يقل شيئًا، نظرت إلى ديرلاو وقالت: “سأحاول التحقيق، لكني بحاجة إلى مزيد من المعلومات التفصيلية.”
تم فتح الفم على القناع على مصراعيه حتى اقترب من الأذنين. وظل فمه مفتوحا كأنه يريد أن يبتلع كل ما تراه عيناه.
بعد طرح السؤال، تذكر أن السيدة كبرياء والسيد غضب اللذين انضما حديثًا لم يكن لديهما معرفة كافية بالوضع المقابل. لقد شرح ببساطة الاستكشافات التي قام بها علماء النفس الكيميائيين سابقًا، بالإضافة إلى المشكلات التي واجهها أعضاء فريق علم الآثار بأكمله.
