تعويذة منقذة للحياة.
1319: تعويذة منقذة للحياة.
“أعتقد أن الطريقة الحالية جيدة بما فيه الكفاية. يستخدم الجميع تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 للتعامل مع الحوادث. عندما تكون هناك حاجة، يمكننا التقدم للحصول على غرض أخرى.”
ولما رأى أن أودري كانت مستعدة لمحاولة مهمة التحقيق، أومأ ديرلا برأسه وقال: “سأقدم لك المعلومات التفصيلية لاحقًا، لكن علي أن أحذرك من أن هذا الأمر خطير إلى حد ما. يجب ألا تكوني مهملة”.
“يجب تعزيز العناية واليقظة في هذا الشأن. ويجب ألا نكون مهملين.”
عند قول ذلك، توقف ديرلاو للحظة وقال: “إذا واجهتِ حادثًا، ولا يمكنك حله بالاعتماد على نفسك. يمكنك محاولة قول اسم. هذا سيجلب لك الخلاص”.
“نعم.” ضحك ديرلاو. “حديقة عدن.”
“أي اسم؟” سألت أودري بينما كان لديها تخمين.
‘قلت “آدم” مرتين. هذا الكيان يراقب بالفعل على للأرجح. لا، لقد *كان* على الأرجح يراقب منذ البداية…’ كاد قلب أودري ينبض أسرع عندما سمعت ذلك.
أصبح تعبير ديرلاو مهيب على الفور.
“هناك عيب خطير للغاية في هذه الطريقة، وهو أننا غير قادرين على التعامل مع أي حوادث مفاجئة. سواء أكانوا أعداء أو وحوش، بمجرد أن نواجههم، لن يكون لدينا الوقت للتطبيق ولاستعادة التحفة المختومة.”
“إنه مأخوذ من الكتاب المقدس لخالق الحقبة الثالثة. إنه ينطوي على أسمى لغز في مجال العقل، وله علاقة وثيقة بشيء لعلماء النفس الكيميائيين.”
“بغض النظر عن مكان وجودكم، طالما كان هناك شخصان على الأقل من حولكم، نعم، غيركم، ستكونون قادرين على ارتداء قناع الشخصية المقابل والدخول إلى المدينة.”
“إنه ‘آدم’.”
‘حديقة عدن…’ رأت أودري أن أعضاء المجلس الآخرين كانوا يسيرون نحو الباب وسألت بتمعن، “هناك العديد من الكاتدرائيات هنا. يجب أن تمثل عقيدة. أه، أتساءل ما هو الوجود الذي يؤمن به ‘السكان’ هنا؟”
‘آدم…’ لم تجد أودري ذلك مفاجئ على الإطلاق، لكنها أظهرت حيرتها على السطح، وكأنها لم تعرف ما قد عناه هذا الاسم.
“إذن كيف ندخل بدون دعوتك؟” سأل السيد حسد بينما أومأ.
لم يشرح ديرلاو وبدلاً من ذلك قال، “بصفتك مستشارة، يجب أن تكوني مسؤولة عن تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. ومع ذلك، فقد انضممتِ أنت و الغضب للتو إلى الرتب، لذلك يجب أن تكون هناك فترة مراقبة أولاً. بالإضافة إلى ذلك، فقد عضو لجنة منطقة باكلوند السابق، هفين رامبيس، تحفة أثرية مختومة مهمة إلى حد ما. نحن نفكر فيما إذا كان ينبغي علينا تغيير طريقة استخدام التحف الأثرية المختومة والسماح بالاستخدام فقط من خلال التطبيق.”
بدأ أعضاء المجلس على الفور مناقشة اتجاه هذا البحث قبل أن يدخل الاجتماع رسميًا المرحلة الثالثة.
“بعبارة أخرى، سيتم الاحتفاظ بجميع التحف الأثرية المختومة في مدينة العقل هذه. لن تتمسكوابها عادةً، ولا يمكنكم استخدامها إلا بشكل مؤقت بعد تقديم طلب في حوادث معينة.”
“يُشتبه في أن ذلك الأرنب هو هيرميس… ومع ذلك، كملاك لمسار المتفرج، ليس من المنطقي بالنسبة *له* ألا يتمكن من إزالة لعنة تحول الآنسة رسول بعد هذه الفترة الطويلة، خاصة وأنه *لديه* متخيل يمكنه تقديم المساعدة… حسنًا، هل قام هيرميس بذلك عن قصد؟”
هزت المرأة المسؤولة عن القدي ميلوم عاصمة فيزاك رأسها على الفور.
“إذن كيف ندخل بدون دعوتك؟” سأل السيد حسد بينما أومأ.
“هناك عيب خطير للغاية في هذه الطريقة، وهو أننا غير قادرين على التعامل مع أي حوادث مفاجئة. سواء أكانوا أعداء أو وحوش، بمجرد أن نواجههم، لن يكون لدينا الوقت للتطبيق ولاستعادة التحفة المختومة.”
لم يكن هذا شيئًا لم يستطيع تحليله بناءً على تفكيره. بدلاً من ذلك، عندما واجه وجودًا مثل آدم، كان بحاجة إلى التفكير وتحليل التفاصيل بشكل متكرر. وهكذا، فإن الكلمات التي تشكلت على الورقة ساعدته على قراءتها ذهابًا وإيابًا حتى يلاحظ أي تفاصيل مفقودة ويعوضها.
“أعتقد أن الطريقة الحالية جيدة بما فيه الكفاية. يستخدم الجميع تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 للتعامل مع الحوادث. عندما تكون هناك حاجة، يمكننا التقدم للحصول على غرض أخرى.”
بدأ أعضاء المجلس على الفور مناقشة اتجاه هذا البحث قبل أن يدخل الاجتماع رسميًا المرحلة الثالثة.
ضحك ديرلاو وقال: “كان ذلك أفضل بالفعل في الماضي. لكن الآن، لا داعي للقلق.”
“ماذا يريد آدم؟ لا يتطابق خداع قديس بالتسلسل 4 مع *هويته* كمتخيل ما لم يكن *لديه* حيلة أخرى في *أكمامه*…’
“طالما أن لديك فرصة لمقاومة حادث ما، فيمكنك الدخول مباشرة إلى هذه المدينة الذهنية لتجنب العدو والحصول على الغرض.”
‘حديقة عدن…’ رأت أودري أن أعضاء المجلس الآخرين كانوا يسيرون نحو الباب وسألت بتمعن، “هناك العديد من الكاتدرائيات هنا. يجب أن تمثل عقيدة. أه، أتساءل ما هو الوجود الذي يؤمن به ‘السكان’ هنا؟”
“إذا لم تكن هناك فرصة، كما قلت، فإن تلاوة اسم ‘آدم’ سيفي بالغرض”.
“نعم، ذكر رئيس علماء النفس الكيميائيين، ديرلاو، أنه للمتفرج، يمثل الموت نهاية هوية المرء فقط. لا يزال بإمكانه المشاركة في مسرحيات أخرى في جوانب أخرى كهوية أخرى…”
‘قلت “آدم” مرتين. هذا الكيان يراقب بالفعل على للأرجح. لا، لقد *كان* على الأرجح يراقب منذ البداية…’ كاد قلب أودري ينبض أسرع عندما سمعت ذلك.
“طالما أن لديك فرصة لمقاومة حادث ما، فيمكنك الدخول مباشرة إلى هذه المدينة الذهنية لتجنب العدو والحصول على الغرض.”
“إذن كيف ندخل بدون دعوتك؟” سأل السيد حسد بينما أومأ.
ضحك ديرلاو وقال: “كان ذلك أفضل بالفعل في الماضي. لكن الآن، لا داعي للقلق.”
أشار ديرلاو إلى وجهه وقال: “من اجتماع هذا المجلس وصاعدا، يمكنكم إخراج قناعكم الشخصي من هذه المدينة.”
…
“بغض النظر عن مكان وجودكم، طالما كان هناك شخصان على الأقل من حولكم، نعم، غيركم، ستكونون قادرين على ارتداء قناع الشخصية المقابل والدخول إلى المدينة.”
“نعم، ذكر رئيس علماء النفس الكيميائيين، ديرلاو، أنه للمتفرج، يمثل الموت نهاية هوية المرء فقط. لا يزال بإمكانه المشاركة في مسرحيات أخرى في جوانب أخرى كهوية أخرى…”
“وهذه الأقنعة السبعة وهمية. إنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بما تعرفونه، ولا داعي لتخزينها بطريقة خاصة. يفكرة فقط، ستتمكنون من إخراجها من بحر اللاوعي الجماعي.”
منذ أن دخلت الآنسة عدالة حديقة عدن، تم قمع الرؤية الحقيقية التي قدمتها قلعة صفيرة. لم يكن بإمكان كلاين إلا استخدام وجهة نظر أودري لمراقبة المناطق المحيطة، تمامًا مثل وجهة نظر ملكة الغوامض برناديت الثابتة في الجزيرة البدائية. إلى حد ما، أظهر هذا أيضًا مكانة مدينة العقل، حديقة عدن.
في تلك اللحظة، الرجل الذي كان يرتدي قناع الشراهة وبدا بأنه ضائع في الملذات، فكر لفترة من الوقت وقال: “هل سيؤثر إخراج القناع الشخصي من هذه المدينة على حالتنا العقلية وشخصيتنا الحقيقية؟”
“هممم، الأرنب الذي تحول إليه هيرميس بعد أن تم فصله كهوية شارك لاحقًا بشكل مباشر في علماء النفس الكيميائيين؟ ماذا *يريد* أن يفعل؟ في ذلك الوقت، عندما كان نظام ناسك الغسق يتماقشون، كان *يجلس* بجانب الإمبراطور… “
“ستكون هناك بعض التأثيرات التي تحتاج إلى الاهتمام. لكنني أعتقد أنكم جميعا خبراء في مجال العقل. لديكم القدرة على حل المشاكل في هذا الجانب”. قال ديرلاو بصراحة.
منذ أن دخلت الآنسة عدالة حديقة عدن، تم قمع الرؤية الحقيقية التي قدمتها قلعة صفيرة. لم يكن بإمكان كلاين إلا استخدام وجهة نظر أودري لمراقبة المناطق المحيطة، تمامًا مثل وجهة نظر ملكة الغوامض برناديت الثابتة في الجزيرة البدائية. إلى حد ما، أظهر هذا أيضًا مكانة مدينة العقل، حديقة عدن.
كانت أودري قلقة بعض الشيء من أنه قد كان لأقنعة الأشخاص السبعة هذه علاقة بآدم، لكنها لم تجرؤ على التفكير في الأمر في مدينة العقل. لقد أجبرت نفسها على كبح جماح أفكارها وأجابت على ما قاله ديرلاو من قبل، “يمكنني قبول طريقتي حفظ التحف المختومة من الدرجة 1. سأنتظر بصبر انتهاء فترة الاختبار”.
بعد مناقشة تنين العقل في مقاطعة شرقي تشيستر، بدأ أعضاء المجالس الخمسة الآخرون في تقديم أشياء تستحق الاهتمام بها في مناطقهم الخاصة في شكل تبادل للمعلومات.
علقت الآنسة كسل، التي بدت وكأنها نائمة، بابتسامة “آنسة، أنت لست فخورة”.
“ماذا يريد آدم؟ لا يتطابق خداع قديس بالتسلسل 4 مع *هويته* كمتخيل ما لم يكن *لديه* حيلة أخرى في *أكمامه*…’
بعد مناقشة تنين العقل في مقاطعة شرقي تشيستر، بدأ أعضاء المجالس الخمسة الآخرون في تقديم أشياء تستحق الاهتمام بها في مناطقهم الخاصة في شكل تبادل للمعلومات.
“لماذا استطعت الشعور بهذه المشكلة؟” نظر السيد شهوة إلى الشراهة من الأسفل.
خلال هذه العملية، قال السيد شراهة، الذي بدا وكأنه قادر على أكل بقرة كاملة في أي لحظة وكان يرتدي عشر خواتم، “منطقة قسطنطين لم تكن هادئة مؤخرًا. حدثت العديد من المعجزات واحدة تلو الأخرى.”
“نعم، ذكر رئيس علماء النفس الكيميائيين، ديرلاو، أنه للمتفرج، يمثل الموت نهاية هوية المرء فقط. لا يزال بإمكانه المشاركة في مسرحيات أخرى في جوانب أخرى كهوية أخرى…”
“أولاً، تم إعادة بناء مدينة قسطنطين بين عشية وضحاها. ثانيًا، فقد مواطنو مدينةبيلتاين بشكل جماعي ذكرياتهم عن فترة زمنية معينة. ثالثًا، كان ساحر قوي يمنح أمنيات الآخرين من أجل المتعة يتجول في الشاطئ الشرقي من ميدسيشاير. مارلين هيرميس. مرتبط بهذا، هناك غرض يعرف باسم ‘آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل’.”
‘آدم…’ لم تجد أودري ذلك مفاجئ على الإطلاق، لكنها أظهرت حيرتها على السطح، وكأنها لم تعرف ما قد عناه هذا الاسم.
“بخلاف ذلك، لاحظت أيضًا شيئًا غريبًا. فقدت العديد من الفئران والصراصير والغربان أرواحهم، بعد أيام من اعادة المدينة لحالها بأعجوبة.”
“أعتقد أن الطريقة الحالية جيدة بما فيه الكفاية. يستخدم الجميع تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 للتعامل مع الحوادث. عندما تكون هناك حاجة، يمكننا التقدم للحصول على غرض أخرى.”
“لماذا استطعت الشعور بهذه المشكلة؟” نظر السيد شهوة إلى الشراهة من الأسفل.
أرادت أودري دون وعي أن تقف وتقود أعضاء المجلس الآخرين للانحناء والتوديع. ومع ذلك، سرعان ما عادت إلى رشدها واستمرت في الجلوس هناك، كونها الشخص قبل الأخير الذي يقف.
ابتلع الشراهة وقال: “لقد كنت أبحث مؤخرًا في مشاكل عقل المخلوقات العادية. الفئران والصراصير والغربان هي موضوعاتي التجريبية.”
“هناك عيب خطير للغاية في هذه الطريقة، وهو أننا غير قادرين على التعامل مع أي حوادث مفاجئة. سواء أكانوا أعداء أو وحوش، بمجرد أن نواجههم، لن يكون لدينا الوقت للتطبيق ولاستعادة التحفة المختومة.”
بدأ أعضاء المجلس على الفور مناقشة اتجاه هذا البحث قبل أن يدخل الاجتماع رسميًا المرحلة الثالثة.
أصبح تعبير ديرلاو مهيب على الفور.
أثرى تبادلهم الأكاديمي معرفة أودري قليلاً. لقد استمعت بجدية شديدة وكانت تشارك أحيانًا أفكارها وآرائها.
بدأ أعضاء المجلس على الفور مناقشة اتجاه هذا البحث قبل أن يدخل الاجتماع رسميًا المرحلة الثالثة.
“حسنًا، سينتهي هذا المؤتمر هنا.” بعد فترة صفق ديرلاو يديه.
“بخلاف ذلك، لاحظت أيضًا شيئًا غريبًا. فقدت العديد من الفئران والصراصير والغربان أرواحهم، بعد أيام من اعادة المدينة لحالها بأعجوبة.”
أرادت أودري دون وعي أن تقف وتقود أعضاء المجلس الآخرين للانحناء والتوديع. ومع ذلك، سرعان ما عادت إلى رشدها واستمرت في الجلوس هناك، كونها الشخص قبل الأخير الذي يقف.
كانت أودري قلقة بعض الشيء من أنه قد كان لأقنعة الأشخاص السبعة هذه علاقة بآدم، لكنها لم تجرؤ على التفكير في الأمر في مدينة العقل. لقد أجبرت نفسها على كبح جماح أفكارها وأجابت على ما قاله ديرلاو من قبل، “يمكنني قبول طريقتي حفظ التحف المختومة من الدرجة 1. سأنتظر بصبر انتهاء فترة الاختبار”.
قبل مغادرتها سألت بفضول: “سيادة الرئيس، هل لهذه المدينة اسم؟”
“حسنًا، سينتهي هذا المؤتمر هنا.” بعد فترة صفق ديرلاو يديه.
“نعم.” ضحك ديرلاو. “حديقة عدن.”
“في حديقة عدن، الكاتدرائية التي كان يستخدمها علماء النفس الكيميائيين تشبه كاتدرائية الجثث الخاصة بآدم. ومع ذلك، فهي متشابهة إلى حد ما فقط. الأعمدة الحجرية في الخارج مرصعة بعدة جماجم. لا يوجد تخطيط مماثل في الداخل، واللون اسود قاتم وكئيب جدا ماذا يعني هذا؟”
‘حديقة عدن…’ رأت أودري أن أعضاء المجلس الآخرين كانوا يسيرون نحو الباب وسألت بتمعن، “هناك العديد من الكاتدرائيات هنا. يجب أن تمثل عقيدة. أه، أتساءل ما هو الوجود الذي يؤمن به ‘السكان’ هنا؟”
أومأ ديرلا برأسه وأجاب رسميًا: “الخالق كلي القدرة والعلم”.
أومأ ديرلا برأسه وأجاب رسميًا: “الخالق كلي القدرة والعلم”.
هزت المرأة المسؤولة عن القدي ميلوم عاصمة فيزاك رأسها على الفور.
…
هزت المرأة المسؤولة عن القدي ميلوم عاصمة فيزاك رأسها على الفور.
‘حديقة عدن… الخالق كلي القدرة والقادر والعلم… إذا لم يكن هذا من صنع آدم، سأكتب اسمي بالخلف!’ فوق الضباب الرمادي، داخل القصر القديم، نظر كلاين إلى النجم القرمزي الذي يمثل الآنسة عدالة وتمتم بصمت لنفسه.
“الآنسة عدالة قد أصبحت متلاعب في التسلسل 4 بعد وفاة هفين رامبيس. قد تكون قادرة على إقناع الآخرين، لكنها لا تستطيع إقناع آدم.”
بالإضافة إلى ذلك، فإن تلاوة “آدم” عند مواجهة الخطر كرد فعل يدل على وجود مشكلة دون إخفاء أي شيء.
أرادت أودري دون وعي أن تقف وتقود أعضاء المجلس الآخرين للانحناء والتوديع. ومع ذلك، سرعان ما عادت إلى رشدها واستمرت في الجلوس هناك، كونها الشخص قبل الأخير الذي يقف.
منذ أن دخلت الآنسة عدالة حديقة عدن، تم قمع الرؤية الحقيقية التي قدمتها قلعة صفيرة. لم يكن بإمكان كلاين إلا استخدام وجهة نظر أودري لمراقبة المناطق المحيطة، تمامًا مثل وجهة نظر ملكة الغوامض برناديت الثابتة في الجزيرة البدائية. إلى حد ما، أظهر هذا أيضًا مكانة مدينة العقل، حديقة عدن.
لم يكن هذا شيئًا لم يستطيع تحليله بناءً على تفكيره. بدلاً من ذلك، عندما واجه وجودًا مثل آدم، كان بحاجة إلى التفكير وتحليل التفاصيل بشكل متكرر. وهكذا، فإن الكلمات التي تشكلت على الورقة ساعدته على قراءتها ذهابًا وإيابًا حتى يلاحظ أي تفاصيل مفقودة ويعوضها.
نقر كلاين برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة واستحضر قلمًا وورقة لكتابة أفكاره.
“بغض النظر عن مكان وجودكم، طالما كان هناك شخصان على الأقل من حولكم، نعم، غيركم، ستكونون قادرين على ارتداء قناع الشخصية المقابل والدخول إلى المدينة.”
لم يكن هذا شيئًا لم يستطيع تحليله بناءً على تفكيره. بدلاً من ذلك، عندما واجه وجودًا مثل آدم، كان بحاجة إلى التفكير وتحليل التفاصيل بشكل متكرر. وهكذا، فإن الكلمات التي تشكلت على الورقة ساعدته على قراءتها ذهابًا وإيابًا حتى يلاحظ أي تفاصيل مفقودة ويعوضها.
“بخلاف ذلك، لاحظت أيضًا شيئًا غريبًا. فقدت العديد من الفئران والصراصير والغربان أرواحهم، بعد أيام من اعادة المدينة لحالها بأعجوبة.”
“الفرضية الأساسية ؛ لقد تقدم آدم بالفعل إلى التسلسل 0 باستخدام الحرب الشاملة من قبل. من خلال أن يصبح إله حقيقي، يمكن أن *يكون* ‘متخيل’.”
“أعتقد أن الطريقة الحالية جيدة بما فيه الكفاية. يستخدم الجميع تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 للتعامل مع الحوادث. عندما تكون هناك حاجة، يمكننا التقدم للحصول على غرض أخرى.”
“الآنسة عدالة قد أصبحت متلاعب في التسلسل 4 بعد وفاة هفين رامبيس. قد تكون قادرة على إقناع الآخرين، لكنها لا تستطيع إقناع آدم.”
نقر كلاين برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة واستحضر قلمًا وورقة لكتابة أفكاره.
“ماذا يريد آدم؟ لا يتطابق خداع قديس بالتسلسل 4 مع *هويته* كمتخيل ما لم يكن *لديه* حيلة أخرى في *أكمامه*…’
“بغض النظر عن مكان وجودكم، طالما كان هناك شخصان على الأقل من حولكم، نعم، غيركم، ستكونون قادرين على ارتداء قناع الشخصية المقابل والدخول إلى المدينة.”
“*هدفه* الحقيقي هو تنين العقل، أم أنا من أؤيد الآنسة عدالة؟”
“نعم.” ضحك ديرلاو. “حديقة عدن.”
“يجب تعزيز العناية واليقظة في هذا الشأن. ويجب ألا نكون مهملين.”
“بخلاف ذلك، لاحظت أيضًا شيئًا غريبًا. فقدت العديد من الفئران والصراصير والغربان أرواحهم، بعد أيام من اعادة المدينة لحالها بأعجوبة.”
“في حديقة عدن، الكاتدرائية التي كان يستخدمها علماء النفس الكيميائيين تشبه كاتدرائية الجثث الخاصة بآدم. ومع ذلك، فهي متشابهة إلى حد ما فقط. الأعمدة الحجرية في الخارج مرصعة بعدة جماجم. لا يوجد تخطيط مماثل في الداخل، واللون اسود قاتم وكئيب جدا ماذا يعني هذا؟”
“طالما أن لديك فرصة لمقاومة حادث ما، فيمكنك الدخول مباشرة إلى هذه المدينة الذهنية لتجنب العدو والحصول على الغرض.”
“لماذا يرمز التنين الرمادي والأبيض الملتف حول الصليب الضخم؟ الخطوة الأولى في إحياء الخالق كانت ناجحة؟”
…
“آه، آدم هو بالفعل متخيل. إذا عاد *والده* أو الخالق الأصلي، *فسيكون* أول من سيصبح سئ الحظ. *إنه* مستعد للتضحية *بنفسه* هذا هو معنى *كونه* ‘متعصب ديني’؟”
خلال هذه العملية، قال السيد شراهة، الذي بدا وكأنه قادر على أكل بقرة كاملة في أي لحظة وكان يرتدي عشر خواتم، “منطقة قسطنطين لم تكن هادئة مؤخرًا. حدثت العديد من المعجزات واحدة تلو الأخرى.”
“يُشتبه في أن ذلك الأرنب هو هيرميس… ومع ذلك، كملاك لمسار المتفرج، ليس من المنطقي بالنسبة *له* ألا يتمكن من إزالة لعنة تحول الآنسة رسول بعد هذه الفترة الطويلة، خاصة وأنه *لديه* متخيل يمكنه تقديم المساعدة… حسنًا، هل قام هيرميس بذلك عن قصد؟”
“يجب تعزيز العناية واليقظة في هذا الشأن. ويجب ألا نكون مهملين.”
“نعم، ذكر رئيس علماء النفس الكيميائيين، ديرلاو، أنه للمتفرج، يمثل الموت نهاية هوية المرء فقط. لا يزال بإمكانه المشاركة في مسرحيات أخرى في جوانب أخرى كهوية أخرى…”
عند قول ذلك، توقف ديرلاو للحظة وقال: “إذا واجهتِ حادثًا، ولا يمكنك حله بالاعتماد على نفسك. يمكنك محاولة قول اسم. هذا سيجلب لك الخلاص”.
“من خلال دمجهم معًا، هل يعني هذا أنه بمجرد وصول متجاوزي مسار المتفرج إلى التسلسل 3 أو التسلسل 2، يمكنهم فصل الهويات التي كانوا يحتفظون بها من قبل وجعلهم أشخاص أحياء؟ وحتى لو ماتت هذه الهويات، فلن يؤدي ذلك إلى موت أجسادهم الحقيقية؟”
“من خلال دمجهم معًا، هل يعني هذا أنه بمجرد وصول متجاوزي مسار المتفرج إلى التسلسل 3 أو التسلسل 2، يمكنهم فصل الهويات التي كانوا يحتفظون بها من قبل وجعلهم أشخاص أحياء؟ وحتى لو ماتت هذه الهويات، فلن يؤدي ذلك إلى موت أجسادهم الحقيقية؟”
“يبدو أنها مقدمة لأن تصبح متخيل…”
‘حديقة عدن… الخالق كلي القدرة والقادر والعلم… إذا لم يكن هذا من صنع آدم، سأكتب اسمي بالخلف!’ فوق الضباب الرمادي، داخل القصر القديم، نظر كلاين إلى النجم القرمزي الذي يمثل الآنسة عدالة وتمتم بصمت لنفسه.
“هممم، الأرنب الذي تحول إليه هيرميس بعد أن تم فصله كهوية شارك لاحقًا بشكل مباشر في علماء النفس الكيميائيين؟ ماذا *يريد* أن يفعل؟ في ذلك الوقت، عندما كان نظام ناسك الغسق يتماقشون، كان *يجلس* بجانب الإمبراطور… “
أثرى تبادلهم الأكاديمي معرفة أودري قليلاً. لقد استمعت بجدية شديدة وكانت تشارك أحيانًا أفكارها وآرائها.
بعد أن انتهى كلاين من الكتابة، وضع قلم الحبر الخاص به وقرأ محتوياته بعناية عدة مرات، وكان قلبه مغمور بالغموض والحيرة.
“نعم.” ضحك ديرلاو. “حديقة عدن.”
في النهاية، لم يكن بإمكانه إلا أن يقرر مواصلة الملاحظة واليقظة.
“إذن كيف ندخل بدون دعوتك؟” سأل السيد حسد بينما أومأ.
وفي هذه اللحظة، استقلت أودري بالفعل العربة التي استخدمتها، وخرجت من حديقة عدن، وعادت إلى الحديقة في قسم الإمبراطورة مع البحيرة الاصطناعية.
1319: تعويذة منقذة للحياة.
لم تكن في عجلة من أمرها للصلاة للسيد الأحمق، على أمل أن تكون هناك طريقة أفضل لختم قناع الكبرياء. لقد عادت إلى الفيلا الفخمة وكأن شيئًا لم يحدث.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لم يشرح ديرلاو وبدلاً من ذلك قال، “بصفتك مستشارة، يجب أن تكوني مسؤولة عن تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. ومع ذلك، فقد انضممتِ أنت و الغضب للتو إلى الرتب، لذلك يجب أن تكون هناك فترة مراقبة أولاً. بالإضافة إلى ذلك، فقد عضو لجنة منطقة باكلوند السابق، هفين رامبيس، تحفة أثرية مختومة مهمة إلى حد ما. نحن نفكر فيما إذا كان ينبغي علينا تغيير طريقة استخدام التحف الأثرية المختومة والسماح بالاستخدام فقط من خلال التطبيق.”
