49
49
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي لينغ تشين. إذا هاجمه الخصم كمجموعة منذ البداية ، فقد يكون بالفعل جثة ملقاة على الأرض. ولكن الآن ، إلى جانب الرجل الوحيد الذي قُتل بالرصاص من مدفع رشاش من النوع الثاني ، نجح في إنهاء حياة ثلاثة رجال بيديه. لم يعد من السهل على الأشخاص الأربعة الباقين إعاقته.
بكل صدق ، كان لينغ تشين متفاجئًا جدًا بنفسه – لماذا لم تتفاعل السيارة ؟ كان السبب الذي جعله يهاجم بشراسة هو أنه أراد القضاء على أكبر عدد ممكن من المعارضين قبل أن يتم إصابته بواسطة السيارة ، بحيث يكون لدى لينغ لان فرصة أكبر للهروب.
إنه حقًا لم يستطع فهم ذلك – من الواضح أنه كانت هناك العديد من الفرص الرائعة حقًا لإطلاق تلك المدافع ، لكن الرجال تركوا هذه الفرص تفلت من أيديهم ، بينما استمرت السيارة في التحليق هناك بلا فائدة.
“الصغير أربعه ، حرك السيارة ثم احسب مسار هجوم ميكا أ.” قامت لينغ لان بتسمية الميكا بشكل عشوائي على أنهما ميكا أ ميكا ب لسهولة الرجوع إليها عند التواصل مع الصغير أربعه.
بغض النظر ، كان لينغ تشين سعيدًا جدًا بالوضع الحالي. كان من الواضح أن شيئًا ما قد حدث خطأ عند خصومه ، وكان هذا مفيدًا للغاية بالنسبة له. من يقين الموت إلى الأمل المتجدد في البقاء ، أصبحت هجمات لينغ تشين أكثر شراسة وقوة.
قبل أن تتلاشى كلماتها ، كانت سيارة قد تحولت بالفعل إلى موضعها تحت سيطرة الصغير أربعه.
إذا كان العيش خيارًا ، فهل سيختار أي شخص أن يموت؟ أراد لينغ تشين أيضًا أن يعيش – فقد أراد مشاهدة لينغ لان تكبر وتتزوج وتنجب أطفالًا. ما زال يحلم باليوم الذي يمكنه فيه حمل أطفال لينغ لان بين ذراعيه. لهذا الهدف ، حفر لينغ تشين كل الإمكانات الداخلية من داخل جسده.
“حسنًا . شاهدني وأنا آخذ المسرح.” أخيرًا ، حان الوقت لاستعراض مهاراته. عامل الميكا الذي انتظر لفترة طويلة كان منتشيًا. كان يتحكم في آليته لتحريك بندقية القنص الضخمة طويلة المدى الموجودة على كتفه الأيمن ، ثم انحنت الميكا التى تبلغ ارتفاع 4 أمتار في وضع نصف راكع. ثبّت ذراعه الأيسر البندقية التي كان بصرها يستهدف لينغ تشين المنشغلة بالتهرب.
قام لينغ تشين بالإلتفاف الى اليسار واليمين ، متجنبًا برشاقة جميع التسديدات الجامحة للخصم. استخدم الوميض غير المنتظم لتأثيره النهائي ، تاركًا لينغ لان مندهشة وهي تراقب. قررت بعد ذلك أنه إذا نجا تشامبرلين لينغ تشين معها ، فعليها أن تجعل الجد تشامبرلين يعلمها هذه الخطوة – لقد كانت جميلة جدًا.
إذا كان العيش خيارًا ، فهل سيختار أي شخص أن يموت؟ أراد لينغ تشين أيضًا أن يعيش – فقد أراد مشاهدة لينغ لان تكبر وتتزوج وتنجب أطفالًا. ما زال يحلم باليوم الذي يمكنه فيه حمل أطفال لينغ لان بين ذراعيه. لهذا الهدف ، حفر لينغ تشين كل الإمكانات الداخلية من داخل جسده.
بغض النظر عن التهرب ، أصبحت هجمات لينغ تشين المميتة أكثر صعوبة للتنبؤ بها. طار خنجره في الهواء برشاقة كما لو كان يرقص ، وكان الحبل الغامض الذي تتحكم فيه أصابع يده اليسرى أكثر رعبًا.
إنه حقًا لم يستطع فهم ذلك – من الواضح أنه كانت هناك العديد من الفرص الرائعة حقًا لإطلاق تلك المدافع ، لكن الرجال تركوا هذه الفرص تفلت من أيديهم ، بينما استمرت السيارة في التحليق هناك بلا فائدة.
في كل مرة رأى الرجال أصابع يده اليسرى ترتعش ، لم يسعهم إلا التراجع. لا يمكن إلقاء اللوم على الرجال حقًا لكونهم خائفين – من بين الرجال الثلاثة الذين قتلهم لينغ تشين ، مات اثنان بسبب هذا الحبل الرفيع. لم يكونوا ملتزمين بما فيه الكفاية وتركوا حلقة الحبل تدور حول أعناقهم ، وبنقر سريع فقط ، تم فصل رؤوسهم عن أعناقهم وانتشر الدم في كل مكان. لقد اظهر هذا مدى حدة هذا الحبل حقًا ، بالإضافة إلى مدى صعوبة رؤيته – الظهور والاختفاء دون أي تحذير – كيف لا يمكنهم الخوف من ذلك؟
“حرك السيارة التي تحوم هنا” ، قال لينغ لان بشكل حاسم ، مشيرًا إلى نقطة أقرب إلى السيارة .
شاهدته لينغ لان بعيون جشعة. كانت هذه بلا شك أداة قتل خفية. من كان يعلم أن مثل هذا الحبل الرقيق المتواضع الملتف حول معصم لينغ تشين سيكون مرعبًا للغاية؟ قررت لينغ لان أنه يجب عليها أن تسأل عن أصل هذا الحبل لاحقًا ، وإذا أمكن ، أرادت واحد خاص بها.
إذا كان العيش خيارًا ، فهل سيختار أي شخص أن يموت؟ أراد لينغ تشين أيضًا أن يعيش – فقد أراد مشاهدة لينغ لان تكبر وتتزوج وتنجب أطفالًا. ما زال يحلم باليوم الذي يمكنه فيه حمل أطفال لينغ لان بين ذراعيه. لهذا الهدف ، حفر لينغ تشين كل الإمكانات الداخلية من داخل جسده.
علمتها تجربة اليوم أن العالم الذي كانت تعيش فيه كان خطيرًا حقًا. كانت بحاجة إلى العمل بجدية أكبر لتحسين قدراتها الخاصة وتنويع الأسلحة والأدوات التي يمكنها استخدامها – وكلاهما له نفس الأهمية.
“حسنًا . شاهدني وأنا آخذ المسرح.” أخيرًا ، حان الوقت لاستعراض مهاراته. عامل الميكا الذي انتظر لفترة طويلة كان منتشيًا. كان يتحكم في آليته لتحريك بندقية القنص الضخمة طويلة المدى الموجودة على كتفه الأيمن ، ثم انحنت الميكا التى تبلغ ارتفاع 4 أمتار في وضع نصف راكع. ثبّت ذراعه الأيسر البندقية التي كان بصرها يستهدف لينغ تشين المنشغلة بالتهرب.
ومع ذلك ، على الرغم من أن إنجاز لينغ تشين في قتل ثلاثة من الرجال يمكن أن يُعزى جزئيًا إلى اختياره الغريب للسلاح وقوته الفردية ، إلا أن جزءًا كبيرًا كان لا يزال بسبب الحظ المطلق. من المؤكد أن الشخص الأول الذي قتله كان نتيجة تخطيطه الدقيق ، لكن الاثنين التاليين كانا مجرد فرص تم تقديمها من خلال أخطاء الخصم.
كل ما يمكن قوله هو أن فريق الخصم كان لديه أحمق – وللأسف الشديد ، كان هذا الغبي قائد الفريق الذي يتمتع بسلطة تقرير ما إذا كانوا قد يعيشوا أو يموتوا.
إذا لم يتحرك قائد الفريق للتخلي عن عضو فريقه ، فلن يكون الأعضاء الآخرون خائفين جدًا من أن يصبحوا التضحية التالية ، ويختارون جميعًا الانسحاب لحماية أنفسهم بدلاً من التركيز على الهجوم. في هذه الحالة ، لن يكون لينغ تشين قادرًا على قتل رجلين آخرين في الفوضى ، وقلب الطاولة.
” اللعنه ، ما هذا بحق الجحيم؟ تم منع خط الهجوم الخاص بي.” بامتعاض ، وضع ميكا أ بندقية القنص. كان المشغل مستاء للغاية – فقد كانت هذه فرصة ممتازة للتصويب لكن تلك السيارة الضالة دمرتها .
….
PEKA
كل ما يمكن قوله هو أن فريق الخصم كان لديه أحمق – وللأسف الشديد ، كان هذا الغبي قائد الفريق الذي يتمتع بسلطة تقرير ما إذا كانوا قد يعيشوا أو يموتوا.
لحسن الحظ ، لم يكن هذا الأحمق غبيًا إلى أقصى الحدود ، وقرر تغيير أوامره في الوقت المناسب. سرعان ما رتب الرجال الأربعة المتبقون أنفسهم في تشكيل شبه منحرف مقلوب متعاونين مع بعضهم البعض لتنسيق هجماتهم ودفاعهم أثناء مواجهة لينغ تشين الذي كان يندفع نحو ضحيته الرابعة المقصودة.
“الصغير أربعه ، حرك السيارة ثم احسب مسار هجوم ميكا أ.” قامت لينغ لان بتسمية الميكا بشكل عشوائي على أنهما ميكا أ ميكا ب لسهولة الرجوع إليها عند التواصل مع الصغير أربعه.
أضاءت أطراف مدافع شعاع الجسيمات الأربعة ، مما أدى إلى إطلاق عدد لا يحصى من حزم الجسيمات في اتجاه لينغ تشين ، مما أدى إلى تعمية أعين جميع المراقبين ، بما في ذلك مشغلا الميكا اللذان يراقبان عن كثب الإجراءات هنا.
كل ما يمكن قوله هو أن فريق الخصم كان لديه أحمق – وللأسف الشديد ، كان هذا الغبي قائد الفريق الذي يتمتع بسلطة تقرير ما إذا كانوا قد يعيشوا أو يموتوا.
قبل أن تتلاشى كلماتها ، كانت سيارة قد تحولت بالفعل إلى موضعها تحت سيطرة الصغير أربعه.
“رئيس ، لماذا لا يطلق هؤلاء الحمقى المدافع؟” تساءل أحد طياري الميكا بصوت عالٍ. كان يفرك عينيه المشوشتين – نقلت شاشة العرض على الميكا ما كان يحدث على الهواء مباشرة ، حتى تعبن عيناه من التحديق فيه لفترة طويلة
PEKA
“هذا صحيح. إذا اكتشف الرؤساء أننا فشلنا في هذا ، فلن نحظى بوقت ممتع أيضًا. أوه اللعنه ، دعنا نفعل ذلك فقط. سأترك هذا البرغوث المزعج يقفز إليك – تأكد من الحصول على إصابة في الرأس في طلقة واحدة “. بعد أن تم تذكير مرؤوسه بالعواقب ، قام المشغل بتغيير رأيه فجأة وأمر مرؤوسه بالتخلص من لينغ تشين بسرعة.
إنه حقًا لم يستطع فهم ذلك – من الواضح أنه كانت هناك العديد من الفرص الرائعة حقًا لإطلاق تلك المدافع ، لكن الرجال تركوا هذه الفرص تفلت من أيديهم ، بينما استمرت السيارة في التحليق هناك بلا فائدة.
قام لينغ تشين بالإلتفاف الى اليسار واليمين ، متجنبًا برشاقة جميع التسديدات الجامحة للخصم. استخدم الوميض غير المنتظم لتأثيره النهائي ، تاركًا لينغ لان مندهشة وهي تراقب. قررت بعد ذلك أنه إذا نجا تشامبرلين لينغ تشين معها ، فعليها أن تجعل الجد تشامبرلين يعلمها هذه الخطوة – لقد كانت جميلة جدًا.
أجاب عامل الميكا المسمى رئيس : “من يعلم؟ كل ما علينا القيام به هو التنظيف. فقط إذا فشل هؤلاء الناس ، فسيكون الأمر متروكًا لنا “.
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي لينغ تشين. إذا هاجمه الخصم كمجموعة منذ البداية ، فقد يكون بالفعل جثة ملقاة على الأرض. ولكن الآن ، إلى جانب الرجل الوحيد الذي قُتل بالرصاص من مدفع رشاش من النوع الثاني ، نجح في إنهاء حياة ثلاثة رجال بيديه. لم يعد من السهل على الأشخاص الأربعة الباقين إعاقته.
لم تفلت حركات الميكا من اعين لينغ لان. منذ أن بدأ تشامبرلين لينغ تشين القتال مباشرة مع هؤلاء الرجال ، كانت لينغ لان تراقب الميكا خوفاً من هجوم مفاجئ. الآن ، بعد أن رأت إحدى الميكا تستعد لإطلاق النار من مسافة بعيدة ، عرفت أنهم على وشك مهاجمة الجد تشامبرلين ، لكنها لم تكن قلقة.
“لكن الخصم أرسل بالفعل إشارة مضيئة – من المؤكد أن التعزيزات ستكون في الطريق. إذا لم نحل هذه المسألة قريبًا ، فقد يكتشفنا الأشخاص المتجهون إلى هنا. رئيس ، ألم تقل أن الرؤساء لا يريدون الكشف عن مشاركتنا؟ ”
“حسنًا . شاهدني وأنا آخذ المسرح.” أخيرًا ، حان الوقت لاستعراض مهاراته. عامل الميكا الذي انتظر لفترة طويلة كان منتشيًا. كان يتحكم في آليته لتحريك بندقية القنص الضخمة طويلة المدى الموجودة على كتفه الأيمن ، ثم انحنت الميكا التى تبلغ ارتفاع 4 أمتار في وضع نصف راكع. ثبّت ذراعه الأيسر البندقية التي كان بصرها يستهدف لينغ تشين المنشغلة بالتهرب.
“هذا صحيح. إذا اكتشف الرؤساء أننا فشلنا في هذا ، فلن نحظى بوقت ممتع أيضًا. أوه اللعنه ، دعنا نفعل ذلك فقط. سأترك هذا البرغوث المزعج يقفز إليك – تأكد من الحصول على إصابة في الرأس في طلقة واحدة “. بعد أن تم تذكير مرؤوسه بالعواقب ، قام المشغل بتغيير رأيه فجأة وأمر مرؤوسه بالتخلص من لينغ تشين بسرعة.
علمتها تجربة اليوم أن العالم الذي كانت تعيش فيه كان خطيرًا حقًا. كانت بحاجة إلى العمل بجدية أكبر لتحسين قدراتها الخاصة وتنويع الأسلحة والأدوات التي يمكنها استخدامها – وكلاهما له نفس الأهمية.
“حسنًا . شاهدني وأنا آخذ المسرح.” أخيرًا ، حان الوقت لاستعراض مهاراته. عامل الميكا الذي انتظر لفترة طويلة كان منتشيًا. كان يتحكم في آليته لتحريك بندقية القنص الضخمة طويلة المدى الموجودة على كتفه الأيمن ، ثم انحنت الميكا التى تبلغ ارتفاع 4 أمتار في وضع نصف راكع. ثبّت ذراعه الأيسر البندقية التي كان بصرها يستهدف لينغ تشين المنشغلة بالتهرب.
لم تفلت حركات الميكا من اعين لينغ لان. منذ أن بدأ تشامبرلين لينغ تشين القتال مباشرة مع هؤلاء الرجال ، كانت لينغ لان تراقب الميكا خوفاً من هجوم مفاجئ. الآن ، بعد أن رأت إحدى الميكا تستعد لإطلاق النار من مسافة بعيدة ، عرفت أنهم على وشك مهاجمة الجد تشامبرلين ، لكنها لم تكن قلقة.
خلال هذا الوقت ، بينما كان تشامبرلين لينغ تشين يقاتل من أجل حياته ، لم تكن خامدة. بعد الكثير من الحسابات ووضع الاستراتيجيات ، وجدت أخيرًا طريقة للتعامل مع الميكا. قد لا تكون الخطة الأفضل ، لكنها كانت جيدة بما يكفي لتعطيلها وتأخيرها.
خلال هذا الوقت ، بينما كان تشامبرلين لينغ تشين يقاتل من أجل حياته ، لم تكن خامدة. بعد الكثير من الحسابات ووضع الاستراتيجيات ، وجدت أخيرًا طريقة للتعامل مع الميكا. قد لا تكون الخطة الأفضل ، لكنها كانت جيدة بما يكفي لتعطيلها وتأخيرها.
علمتها تجربة اليوم أن العالم الذي كانت تعيش فيه كان خطيرًا حقًا. كانت بحاجة إلى العمل بجدية أكبر لتحسين قدراتها الخاصة وتنويع الأسلحة والأدوات التي يمكنها استخدامها – وكلاهما له نفس الأهمية.
“الصغير أربعه ، حرك السيارة ثم احسب مسار هجوم ميكا أ.” قامت لينغ لان بتسمية الميكا بشكل عشوائي على أنهما ميكا أ ميكا ب لسهولة الرجوع إليها عند التواصل مع الصغير أربعه.
إذا كان العيش خيارًا ، فهل سيختار أي شخص أن يموت؟ أراد لينغ تشين أيضًا أن يعيش – فقد أراد مشاهدة لينغ لان تكبر وتتزوج وتنجب أطفالًا. ما زال يحلم باليوم الذي يمكنه فيه حمل أطفال لينغ لان بين ذراعيه. لهذا الهدف ، حفر لينغ تشين كل الإمكانات الداخلية من داخل جسده.
بعد أمر لينغ لان ، ارتفعت فجأة إحدى السيارات غير المأهولة من الأرض ، وبعد مرور ثانية واحدة ، كانت تحوم على ارتفاع مترين فوق الأرض. في هذه الأثناء ، أمام لينغ لان ، ظهرت خريطة لمسار هجوم ميكا ا ، مع الإحداثيات والارتفاع عليها بوضوح.
” اللعنه ، ما هذا بحق الجحيم؟ تم منع خط الهجوم الخاص بي.” بامتعاض ، وضع ميكا أ بندقية القنص. كان المشغل مستاء للغاية – فقد كانت هذه فرصة ممتازة للتصويب لكن تلك السيارة الضالة دمرتها .
“هذا صحيح. إذا اكتشف الرؤساء أننا فشلنا في هذا ، فلن نحظى بوقت ممتع أيضًا. أوه اللعنه ، دعنا نفعل ذلك فقط. سأترك هذا البرغوث المزعج يقفز إليك – تأكد من الحصول على إصابة في الرأس في طلقة واحدة “. بعد أن تم تذكير مرؤوسه بالعواقب ، قام المشغل بتغيير رأيه فجأة وأمر مرؤوسه بالتخلص من لينغ تشين بسرعة.
“حرك السيارة التي تحوم هنا” ، قال لينغ لان بشكل حاسم ، مشيرًا إلى نقطة أقرب إلى السيارة .
قبل أن تتلاشى كلماتها ، كانت سيارة قد تحولت بالفعل إلى موضعها تحت سيطرة الصغير أربعه.
لحسن الحظ ، لم يكن هذا الأحمق غبيًا إلى أقصى الحدود ، وقرر تغيير أوامره في الوقت المناسب. سرعان ما رتب الرجال الأربعة المتبقون أنفسهم في تشكيل شبه منحرف مقلوب متعاونين مع بعضهم البعض لتنسيق هجماتهم ودفاعهم أثناء مواجهة لينغ تشين الذي كان يندفع نحو ضحيته الرابعة المقصودة.
إنه حقًا لم يستطع فهم ذلك – من الواضح أنه كانت هناك العديد من الفرص الرائعة حقًا لإطلاق تلك المدافع ، لكن الرجال تركوا هذه الفرص تفلت من أيديهم ، بينما استمرت السيارة في التحليق هناك بلا فائدة.
” اللعنه ، ما هذا بحق الجحيم؟ تم منع خط الهجوم الخاص بي.” بامتعاض ، وضع ميكا أ بندقية القنص. كان المشغل مستاء للغاية – فقد كانت هذه فرصة ممتازة للتصويب لكن تلك السيارة الضالة دمرتها .
“حسنًا . شاهدني وأنا آخذ المسرح.” أخيرًا ، حان الوقت لاستعراض مهاراته. عامل الميكا الذي انتظر لفترة طويلة كان منتشيًا. كان يتحكم في آليته لتحريك بندقية القنص الضخمة طويلة المدى الموجودة على كتفه الأيمن ، ثم انحنت الميكا التى تبلغ ارتفاع 4 أمتار في وضع نصف راكع. ثبّت ذراعه الأيسر البندقية التي كان بصرها يستهدف لينغ تشين المنشغلة بالتهرب.
ربما كان ذلك غير مقصود ، لقد حدث فقط الانتقال إلى هناك. “لم يكن ميكا ب يعرف ما الذي كان يحدث ، لكنه لا شك فى تحكم ميكا ا ، قائلاً ،” لا تهتم بذلك. اسمح لي أن أجرب هذه المرة “.
ومع ذلك ، بدأ ميكا ب في تعديل زاوية بندقيته ، مستهدفًا لينغ تشين الذي كان لا يزال في عمق معركة مع الرجال الأربعة. أما عما إذا كانت رصاصته ستصيب أيًا من الرجال على الأرض في هذه العملية – فهذا لا يعنيه.
بغض النظر ، كان لينغ تشين سعيدًا جدًا بالوضع الحالي. كان من الواضح أن شيئًا ما قد حدث خطأ عند خصومه ، وكان هذا مفيدًا للغاية بالنسبة له. من يقين الموت إلى الأمل المتجدد في البقاء ، أصبحت هجمات لينغ تشين أكثر شراسة وقوة.
ومع ذلك ، بدأ ميكا ب في تعديل زاوية بندقيته ، مستهدفًا لينغ تشين الذي كان لا يزال في عمق معركة مع الرجال الأربعة. أما عما إذا كانت رصاصته ستصيب أيًا من الرجال على الأرض في هذه العملية – فهذا لا يعنيه.
لحسن الحظ ، لم يكن هذا الأحمق غبيًا إلى أقصى الحدود ، وقرر تغيير أوامره في الوقت المناسب. سرعان ما رتب الرجال الأربعة المتبقون أنفسهم في تشكيل شبه منحرف مقلوب متعاونين مع بعضهم البعض لتنسيق هجماتهم ودفاعهم أثناء مواجهة لينغ تشين الذي كان يندفع نحو ضحيته الرابعة المقصودة.
إنه حقًا لم يستطع فهم ذلك – من الواضح أنه كانت هناك العديد من الفرص الرائعة حقًا لإطلاق تلك المدافع ، لكن الرجال تركوا هذه الفرص تفلت من أيديهم ، بينما استمرت السيارة في التحليق هناك بلا فائدة.
ترجمة
PEKA
“رئيس ، لماذا لا يطلق هؤلاء الحمقى المدافع؟” تساءل أحد طياري الميكا بصوت عالٍ. كان يفرك عينيه المشوشتين – نقلت شاشة العرض على الميكا ما كان يحدث على الهواء مباشرة ، حتى تعبن عيناه من التحديق فيه لفترة طويلة
….
“رئيس ، لماذا لا يطلق هؤلاء الحمقى المدافع؟” تساءل أحد طياري الميكا بصوت عالٍ. كان يفرك عينيه المشوشتين – نقلت شاشة العرض على الميكا ما كان يحدث على الهواء مباشرة ، حتى تعبن عيناه من التحديق فيه لفترة طويلة
