Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Crossing To The Future 48

48
PDF

48

48

 

 

 

 

 

بللللاب !

 

 

 

سمع صوت انفجار قنبلة دخان من بين الشجيرات. أطلق الرجال الثمانية النيران بعنف على القنبلة – كانت مهاراتهم في الرماية ممتازة ؛ تقريبا كل طلقة أصابت القنبلة. ومع ذلك ، كانت القنابل الدخانية على عكس القنابل اليدوية الأخرى التي تنفجر أو تصبح غير فعالة عند ضربها. استمرت في إطلاق الدخان ، وكلما أصيبت ، زادت سرعة إطلاق الدخان ، وسرعان ما غطت سحابة كثيفة من الدخان المنطقة بأكملها. على الرغم من أن الخوذات الواقية للرجال كانت قادرة على العزل ضد الدخان إلى حد ما ، إلا أن رؤيتهم أصبحت متأثرة.

تسلل الرجلان إلى الأمام واستخدموا طرف مدفع شعاع الجسيمات لغربلة الرماد. وفي ذلك الوقت ، انطلقت طلقات نارية من اليمين وظهرت موجة من حزم الجسيمات. كان لينغ تشين المخفي قد سحب الخيوط الموجودة في يديه ، مما أدى إلى إطلاق مسدس من النوع الثاني داخل الأدغال.

 

بعد جولة من النيران ، رأى الرجال الثمانية أن الشجيرات القصيرة قد تحولت إلى رماد. مع تبادل سريع للنظرات وبعض إشارات اليد ، تقدم رجلان إلى الأمام. بدا الأمر وكأنهم أرادوا فحص رماد الشجيرات لمعرفة ما إذا كانت هناك أي علامة على هدفهم هناك – بالطبع ، أي بقايا ستعمل كذلك.

ومع ذلك ، كان الرجال الثمانية قتلة محترفين بعد كل شيء. لم يصابوا بالذعر ، وأطلقوا نيران بنادقهم الرشاشة ذات الحزمة الجسيمية دون تردد. انطلقت أشعة جسيمية لا حصر لها ، محولة الشجيرات القصيرة إلى كومة من الرماد.

 

 

ضحك لينغ تشين بشكل مجنون – يبدو أن القتل كان شيئًا يستمتع به بعد كل شيء.

لم تكن لينغ لان قلقة على الإطلاق ، حيث رأت تشامبرلين لينغ تشين يندفع إلى الأدغال على يمينه في نفس الوقت الذي ألقى فيه قنبلة الدخان.

 

 

لا بأس إذا مات ، لكن لينغ لان يجب أن تبقى على قيد الحياة. كان هدف لينغ تشين في الهجوم هو لفت انتباههم بشكل أساسي ، بما في ذلك انتباه السيارة التي تحوم في الخلفية – كان يأمل أن ينتهز لينغ لان الفرصة للهروب بينما كانوا منشغلين به. علاوة على ذلك ، كان يعتقد أن الموالين لعائلة لينغ كانوا بالفعل في طريقهم للقائهم – مع قوة عائلة لينغ ، لن يكون التعامل مع هؤلاء القتلة أمرًا مهمًا.

لكن تصرفات لينغ تشين التالية أذهلت لينغ لان تمامًا – فقد قام بفك حبل رفيع كان ملفوفًا حول معصمه ، وبقرصة سريعة على أحد طرفيه ، انقسم الحبل الصلب في البداية إلى خيوط لا حصر لها كانت رقيقة مثل الشعر.

 

 

 

امسك لينغ تشين بأحد الطرفين بسرعة على الزناد لمدفع شعاع الجسيمات من النوع الثاني ، ثم أعد المسدس داخل الأدغال. تحت صوت الرصاص ، تسلل مرة أخرى بعيدًا إلى مخبأ جديد. كان بإمكان لينغ لان أن ترى بوضوح أنه لا يزال يحمل الخيوط الرفيعة غير المرئية تقريبًا للحبل المتحلل في يديه.

في الحقيقة ، كان الرجال مجرد طعم لإغراء الخصم للهجوم – كانت الضربة القاتلة الحقيقية دائمًا هي السيارة من خلفهم. بالطبع ، بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين اعتادوا العمل من الظل ، كان التضحية بعدد قليل من الأتباع أمرًا طبيعيًا تمامًا ، ولهذا السبب تخلى قائد الفريق عن التابع الذي تعرض للهجوم من قبل لينغ تشين دون أي تردد على الإطلاق.

 

 

بعد جولة من النيران ، رأى الرجال الثمانية أن الشجيرات القصيرة قد تحولت إلى رماد. مع تبادل سريع للنظرات وبعض إشارات اليد ، تقدم رجلان إلى الأمام. بدا الأمر وكأنهم أرادوا فحص رماد الشجيرات لمعرفة ما إذا كانت هناك أي علامة على هدفهم هناك – بالطبع ، أي بقايا ستعمل كذلك.

صاح الزعيم بصدمة: “وميض غير منتظم!” كانت هذه خطوة مراوغة عالية المستوى كان من الصعب للغاية تطبيقها جيدًا في القتال. عادة ، كان من المؤكد أن أي شخص يمكنه استخدام هذه الحركة في القتال سيكون مقاتلًا رئيسيًا.

 

 

تسلل الرجلان إلى الأمام واستخدموا طرف مدفع شعاع الجسيمات لغربلة الرماد. وفي ذلك الوقت ، انطلقت طلقات نارية من اليمين وظهرت موجة من حزم الجسيمات. كان لينغ تشين المخفي قد سحب الخيوط الموجودة في يديه ، مما أدى إلى إطلاق مسدس من النوع الثاني داخل الأدغال.

امسك لينغ تشين بأحد الطرفين بسرعة على الزناد لمدفع شعاع الجسيمات من النوع الثاني ، ثم أعد المسدس داخل الأدغال. تحت صوت الرصاص ، تسلل مرة أخرى بعيدًا إلى مخبأ جديد. كان بإمكان لينغ لان أن ترى بوضوح أنه لا يزال يحمل الخيوط الرفيعة غير المرئية تقريبًا للحبل المتحلل في يديه.

 

بللللاب !

أطلق المدفع من النوع الثاني حزم الجسيمات بكثافة والتى كانت أقوى بكثير من بنادق شعاع الجسيمات الخاصة بالخصم – كما هو متوقع من أحدث إصدار من مدفع رشاش شعاع الجسيمات.

 

 

كانت هناك فجوة واضحة بين القدرة القتالية للجانبين – على الرغم من عمره ، كان لينغ تشين قويًا ، ولم تكن براعته القتالية أضعف بكثير مما كانت عليه عندما كان صغيرًا. بحلول الوقت الذي تخلص فيه لينغ تشين من خصمه الثالث ، كان من الممكن سماع قائد الفريق وهو يصرخ بشدة في جهازه ، “أيها الوغد ، لقد طلبت منك إطلاق النار! أطلق النار على اللعين…”

استهدف هذا الهجوم الرجال الستة الذين وفروا لهم غطاء – أحد الرجال لم يستطع الرد في الوقت المناسب وتم إسقاطه بلا رحمة. سارع الآخرون ، بمن فيهم الاثنان اللذان يفحصان الشجيرات المحترقة في الرد ، حيث وجهوا كل نيرانهم نحو الأدغال التي انطلقت منها الطلقات. أطلقوا النار بلا قيود ، وتمكن أحدهم أخيرًا من إصابة المسدس من النوع الثاني داخل الأدغال وفجره وتحولت الأدغال إلى بحر من النار.

 

 

 

عند رؤية هذا ، أوقف الرجال السبعة هجومهم ، واسترخت أعصابهم المتوترة بشدة. كانوا على يقين من أنه بما أن البندقية من النوع الثاني قد انفجرت ، فمن المؤكد أن مطلق النار الذي كان يحملها قد وقع في الانفجار. علاوة على ذلك ، مع هذا الحريق الهائل ، حتى لو لم يمت مطلق النار في الانفجار ، فسيظل مشويًا حياً ويتحول إلى رماد.

ومع ذلك ، كان الرجال الثمانية قتلة محترفين بعد كل شيء. لم يصابوا بالذعر ، وأطلقوا نيران بنادقهم الرشاشة ذات الحزمة الجسيمية دون تردد. انطلقت أشعة جسيمية لا حصر لها ، محولة الشجيرات القصيرة إلى كومة من الرماد.

 

 

لكن في هذه اللحظة ، حدث شيء غير متوقع. طار لينغ تشين باتجاههم من جانب عندما أطلق إشارة عائلة لينغ في السماء.

أطلق المدفع من النوع الثاني حزم الجسيمات بكثافة والتى كانت أقوى بكثير من بنادق شعاع الجسيمات الخاصة بالخصم – كما هو متوقع من أحدث إصدار من مدفع رشاش شعاع الجسيمات.

 

لكن في هذه اللحظة ، حدث شيء غير متوقع. طار لينغ تشين باتجاههم من جانب عندما أطلق إشارة عائلة لينغ في السماء.

 

أخيرًا ، فهم أن حركتهم النهائية – السيارة الطائره – يجب أن تكون قد تم إخراجها بطريقة ما ولم يعد من الممكن الاعتماد عليها. لذا ألقى جهاز الإتصال بعيدًا من يديه ورفع سلاحه ، صارخًا “هجوم!”

 

 

لا بأس إذا مات ، لكن لينغ لان يجب أن تبقى على قيد الحياة. كان هدف لينغ تشين في الهجوم هو لفت انتباههم بشكل أساسي ، بما في ذلك انتباه السيارة التي تحوم في الخلفية – كان يأمل أن ينتهز لينغ لان الفرصة للهروب بينما كانوا منشغلين به. علاوة على ذلك ، كان يعتقد أن الموالين لعائلة لينغ كانوا بالفعل في طريقهم للقائهم – مع قوة عائلة لينغ ، لن يكون التعامل مع هؤلاء القتلة أمرًا مهمًا.

كان لينغ تشين يعتقد أن السنوات العديدة من التأمل والعيش السهل جعلته ينسى طبيعته الهمجية الأولية. بشكل غير متوقع ، في مواجهة المعركة مرة أخرى اليوم ، لا يزال دمه يغلي وطرق القتل تعود إليه بسهولة التنفس. لقد أسعده هذا كثيرًا ، وشعر أن الوحش المتوحش بداخله قد تم إطلاقه أخيرًا بعد كل هذا الوقت.

 

 

ظهرت إشارة التوهج المشتعلة عالياً في السماء ، مما فاجأ عدة مجموعات من الناس الذين كانوا يبحثون بشكل محموم عن لينغ لان ، استداروا نحو اتجاه التوهج وبدأوا في الاندفاع إلى هناك بأقصى سرعة.

عندما شن لينغ تشين هجومه ، لم يكن يفكر في البقاء على قيد الحياة منذ البداية. لذلك لم يتوقف بعد قتل العدو الأول ، بل أطلق نفسه على الشخص التالي في الصف.

 

 

كان هجوم لينغ تشين مفاجئًا وغير متوقع. فقط الرجل الذي في المقدمة كان لديه الوقت الكافي للرد ، أطلق أشعة الجسيمات بشكل يائس لمحاولة صد هجوم لينغ تشين ، بينما وقف الستة الآخرون هناك بغباء.

 

 

 

بأسرع مما يمكن أن تقوله الكلمات ، تذبذبت شخصية لينغ تشين في الركض فجأة ، وبعد ذلك اصبحت أشعة جسيمات القائد خلفه.

ضحك لينغ تشين بشكل مجنون – يبدو أن القتل كان شيئًا يستمتع به بعد كل شيء.

 

استهدف هذا الهجوم الرجال الستة الذين وفروا لهم غطاء – أحد الرجال لم يستطع الرد في الوقت المناسب وتم إسقاطه بلا رحمة. سارع الآخرون ، بمن فيهم الاثنان اللذان يفحصان الشجيرات المحترقة في الرد ، حيث وجهوا كل نيرانهم نحو الأدغال التي انطلقت منها الطلقات. أطلقوا النار بلا قيود ، وتمكن أحدهم أخيرًا من إصابة المسدس من النوع الثاني داخل الأدغال وفجره وتحولت الأدغال إلى بحر من النار.

صاح الزعيم بصدمة: “وميض غير منتظم!” كانت هذه خطوة مراوغة عالية المستوى كان من الصعب للغاية تطبيقها جيدًا في القتال. عادة ، كان من المؤكد أن أي شخص يمكنه استخدام هذه الحركة في القتال سيكون مقاتلًا رئيسيًا.

في الحقيقة ، كان الرجال مجرد طعم لإغراء الخصم للهجوم – كانت الضربة القاتلة الحقيقية دائمًا هي السيارة من خلفهم. بالطبع ، بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين اعتادوا العمل من الظل ، كان التضحية بعدد قليل من الأتباع أمرًا طبيعيًا تمامًا ، ولهذا السبب تخلى قائد الفريق عن التابع الذي تعرض للهجوم من قبل لينغ تشين دون أي تردد على الإطلاق.

 

 

علقت ابتسامة باردة على شفاه لينغ تشين. في هذه اللحظة ، كان قد اقترب بالفعل من القاتل الأقرب إليه.

لكن تصرفات لينغ تشين التالية أذهلت لينغ لان تمامًا – فقد قام بفك حبل رفيع كان ملفوفًا حول معصمه ، وبقرصة سريعة على أحد طرفيه ، انقسم الحبل الصلب في البداية إلى خيوط لا حصر لها كانت رقيقة مثل الشعر.

 

 

“أطلق مدافع البلازما!” كانت نظرة قائد الفريق تحمل إصرار شرس داخلها. صرخ بصوت عال من خلال جهاز الاتصال ، وتراجع بسرعة في نفس الوقت.

كان قائد الفريق قد استعد بالفعل للمراوغة ، لكن السيارة التي كانت خلفهم لم تتصرف كما هو متوقع ولم تطلق مدافعها. بدلاً من ذلك ، حافظت على موقعها الأصلي ، إلى جانب صمت الراديو.

 

PEKA

في الحقيقة ، كان الرجال مجرد طعم لإغراء الخصم للهجوم – كانت الضربة القاتلة الحقيقية دائمًا هي السيارة من خلفهم. بالطبع ، بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين اعتادوا العمل من الظل ، كان التضحية بعدد قليل من الأتباع أمرًا طبيعيًا تمامًا ، ولهذا السبب تخلى قائد الفريق عن التابع الذي تعرض للهجوم من قبل لينغ تشين دون أي تردد على الإطلاق.

كان هجوم لينغ تشين مفاجئًا وغير متوقع. فقط الرجل الذي في المقدمة كان لديه الوقت الكافي للرد ، أطلق أشعة الجسيمات بشكل يائس لمحاولة صد هجوم لينغ تشين ، بينما وقف الستة الآخرون هناك بغباء.

 

 

كان قائد الفريق قد استعد بالفعل للمراوغة ، لكن السيارة التي كانت خلفهم لم تتصرف كما هو متوقع ولم تطلق مدافعها. بدلاً من ذلك ، حافظت على موقعها الأصلي ، إلى جانب صمت الراديو.

بللللاب !

 

 

قبل أن يتمكن من العودة لمواجهة الجبهة ، سمع صرخة مؤلمة. كان التابع الذي تخلى عنه بلا رحمة قد تم اختراق حلقه بواسطة خنجر من قبل لينغ تشين ، وأصدر صرخة أخيرة تقشعر لها الأبدان. بدا أن الصرخة يتردد صداها مع الغضب واليأس – فقد رأى بأم عينيه كيف تخلى عنه قائد فريقه قبل وفاته مباشرة.

 

 

 

كان تعبير لينغ تشين عدم الاهتمام المطلق. كان وجهه قد تناثر بقطرات من الدم القرمزي اللامع ، ورائحة الدم المتخمرة ملأت الهواء بما يكفي لتتسبب في تقيؤ الشخص العادي. ومع ذلك ، بدا لينغ تشين مرتاحًا تمامًا ، حيث ذهب إلى حد لعق الدم على زاوية شفتيه – يا له من جد سيكوباتى ! لم.يسع لينغ لان إلا أن تندب في قلبها عند رؤيته.. ما مصير كل هؤلاء الناس من حولها… ؟!

لا بأس إذا مات ، لكن لينغ لان يجب أن تبقى على قيد الحياة. كان هدف لينغ تشين في الهجوم هو لفت انتباههم بشكل أساسي ، بما في ذلك انتباه السيارة التي تحوم في الخلفية – كان يأمل أن ينتهز لينغ لان الفرصة للهروب بينما كانوا منشغلين به. علاوة على ذلك ، كان يعتقد أن الموالين لعائلة لينغ كانوا بالفعل في طريقهم للقائهم – مع قوة عائلة لينغ ، لن يكون التعامل مع هؤلاء القتلة أمرًا مهمًا.

 

 

على طعم الدم ، تحول تعبير لينغ تشين إلى هوس وأصبح شبه مخمور – لم يختبر هذا الطعم الدموي لفترة طويلة!

 

 

لكن تصرفات لينغ تشين التالية أذهلت لينغ لان تمامًا – فقد قام بفك حبل رفيع كان ملفوفًا حول معصمه ، وبقرصة سريعة على أحد طرفيه ، انقسم الحبل الصلب في البداية إلى خيوط لا حصر لها كانت رقيقة مثل الشعر.

أشتعل شريانان من النار المجهولة فى عينه . في شبابه ، كان هو الشخص الذي زحف عبر أكوام الجثث في ساحة المعركة مع والد لينغ شياو – كان هذا النوع من المذبحة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له في ذلك الوقت. للأسف ، بعد أن تمت ترقية لينغ شياو إلى فئة الإله ، تم دفع عهد الإرهاب الدموي إلى الماضي تمامًا. لم يكن الأمر أن لينغ تشين أراد أن يغسل يديه من القتل ، لكن المشغلين من الطبقة الإلهية كانوا رمزًا للقوة المطلقة داخل الاتحاد ، لذلك لم يرغب أحد في المخاطرة بغضب مشغل من الطبقة الإلهية.

على طعم الدم ، تحول تعبير لينغ تشين إلى هوس وأصبح شبه مخمور – لم يختبر هذا الطعم الدموي لفترة طويلة!

 

لكن في هذه اللحظة ، حدث شيء غير متوقع. طار لينغ تشين باتجاههم من جانب عندما أطلق إشارة عائلة لينغ في السماء.

 

 

كان لينغ تشين يعتقد أن السنوات العديدة من التأمل والعيش السهل جعلته ينسى طبيعته الهمجية الأولية. بشكل غير متوقع ، في مواجهة المعركة مرة أخرى اليوم ، لا يزال دمه يغلي وطرق القتل تعود إليه بسهولة التنفس. لقد أسعده هذا كثيرًا ، وشعر أن الوحش المتوحش بداخله قد تم إطلاقه أخيرًا بعد كل هذا الوقت.

 

 

 

ضحك لينغ تشين بشكل مجنون – يبدو أن القتل كان شيئًا يستمتع به بعد كل شيء.

 

 

كانت هناك فجوة واضحة بين القدرة القتالية للجانبين – على الرغم من عمره ، كان لينغ تشين قويًا ، ولم تكن براعته القتالية أضعف بكثير مما كانت عليه عندما كان صغيرًا. بحلول الوقت الذي تخلص فيه لينغ تشين من خصمه الثالث ، كان من الممكن سماع قائد الفريق وهو يصرخ بشدة في جهازه ، “أيها الوغد ، لقد طلبت منك إطلاق النار! أطلق النار على اللعين…”

بعد مراقبة كل هذا ، مسحت لينغ لان حفنة من العرق البارد. من كان يعلم أن الجد الصارم والجاد تشامبرلين الذي عاملها بهذه اللطف كان شخصية شريرة؟ الطريقة التي قتل بها كانت تشبه الروايات ، وهذه الابتسامة المرعبة تجعل أي شخص يفكر مرتين قبل عبوره.

كان تعبير لينغ تشين عدم الاهتمام المطلق. كان وجهه قد تناثر بقطرات من الدم القرمزي اللامع ، ورائحة الدم المتخمرة ملأت الهواء بما يكفي لتتسبب في تقيؤ الشخص العادي. ومع ذلك ، بدا لينغ تشين مرتاحًا تمامًا ، حيث ذهب إلى حد لعق الدم على زاوية شفتيه – يا له من جد سيكوباتى ! لم.يسع لينغ لان إلا أن تندب في قلبها عند رؤيته.. ما مصير كل هؤلاء الناس من حولها… ؟!

 

 

شعرت لينغ لان بقلبها الصغير ينفجر بشدة… الجحيم ، يجب ألا تغضب الجد تشامبرلين في المستقبل! لينغ لان وصفت تشامبرلين لينغ تشين بشكل حاسم بأنه “شخص لا يجب العبث معه”.

 

 

كان قائد الفريق قد استعد بالفعل للمراوغة ، لكن السيارة التي كانت خلفهم لم تتصرف كما هو متوقع ولم تطلق مدافعها. بدلاً من ذلك ، حافظت على موقعها الأصلي ، إلى جانب صمت الراديو.

عندما شن لينغ تشين هجومه ، لم يكن يفكر في البقاء على قيد الحياة منذ البداية. لذلك لم يتوقف بعد قتل العدو الأول ، بل أطلق نفسه على الشخص التالي في الصف.

 

 

PEKA

كانت هناك فجوة واضحة بين القدرة القتالية للجانبين – على الرغم من عمره ، كان لينغ تشين قويًا ، ولم تكن براعته القتالية أضعف بكثير مما كانت عليه عندما كان صغيرًا. بحلول الوقت الذي تخلص فيه لينغ تشين من خصمه الثالث ، كان من الممكن سماع قائد الفريق وهو يصرخ بشدة في جهازه ، “أيها الوغد ، لقد طلبت منك إطلاق النار! أطلق النار على اللعين…”

أشتعل شريانان من النار المجهولة فى عينه . في شبابه ، كان هو الشخص الذي زحف عبر أكوام الجثث في ساحة المعركة مع والد لينغ شياو – كان هذا النوع من المذبحة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له في ذلك الوقت. للأسف ، بعد أن تمت ترقية لينغ شياو إلى فئة الإله ، تم دفع عهد الإرهاب الدموي إلى الماضي تمامًا. لم يكن الأمر أن لينغ تشين أراد أن يغسل يديه من القتل ، لكن المشغلين من الطبقة الإلهية كانوا رمزًا للقوة المطلقة داخل الاتحاد ، لذلك لم يرغب أحد في المخاطرة بغضب مشغل من الطبقة الإلهية.

 

48

اتضح أن قائد الفريق لم يستسلم بعد بشأن السيارة . بينما كان لينغ تشين يستعد لقتل شخصين آخرين ، كان قائد الفريق لا يزال يحاول يائسًا الاتصال بالسيارة ليأمرهم بإطلاق النار ، ولكن من الواضح أن كل ما حصل عليه في المقابل كان الصمت ، وكان هذا الصمت يدفعه نحو حافة الهاوية واليأس.

 

 

أشتعل شريانان من النار المجهولة فى عينه . في شبابه ، كان هو الشخص الذي زحف عبر أكوام الجثث في ساحة المعركة مع والد لينغ شياو – كان هذا النوع من المذبحة أمرًا طبيعيًا بالنسبة له في ذلك الوقت. للأسف ، بعد أن تمت ترقية لينغ شياو إلى فئة الإله ، تم دفع عهد الإرهاب الدموي إلى الماضي تمامًا. لم يكن الأمر أن لينغ تشين أراد أن يغسل يديه من القتل ، لكن المشغلين من الطبقة الإلهية كانوا رمزًا للقوة المطلقة داخل الاتحاد ، لذلك لم يرغب أحد في المخاطرة بغضب مشغل من الطبقة الإلهية.

أخيرًا ، فهم أن حركتهم النهائية – السيارة الطائره – يجب أن تكون قد تم إخراجها بطريقة ما ولم يعد من الممكن الاعتماد عليها. لذا ألقى جهاز الإتصال بعيدًا من يديه ورفع سلاحه ، صارخًا “هجوم!”

……

 

شعرت لينغ لان بقلبها الصغير ينفجر بشدة… الجحيم ، يجب ألا تغضب الجد تشامبرلين في المستقبل! لينغ لان وصفت تشامبرلين لينغ تشين بشكل حاسم بأنه “شخص لا يجب العبث معه”.

 

 

 

لم تكن لينغ لان قلقة على الإطلاق ، حيث رأت تشامبرلين لينغ تشين يندفع إلى الأدغال على يمينه في نفس الوقت الذي ألقى فيه قنبلة الدخان.

 

 

ترجمة

اتضح أن قائد الفريق لم يستسلم بعد بشأن السيارة . بينما كان لينغ تشين يستعد لقتل شخصين آخرين ، كان قائد الفريق لا يزال يحاول يائسًا الاتصال بالسيارة ليأمرهم بإطلاق النار ، ولكن من الواضح أن كل ما حصل عليه في المقابل كان الصمت ، وكان هذا الصمت يدفعه نحو حافة الهاوية واليأس.

PEKA

 

……

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط