Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 862

أطلال الجرس المقدس

أطلال الجرس المقدس

الفصل 862: أطلال الجرس المقدس

اكتشفت تشينغ يويلان أنه على الرغم من أن زراعتها كانت على ما يرام ، إلا أنها كانت لا تزال في وضع صعب أثناء وجودها في هذا المكان.

كانت تشينغ يويلان من الشخصيات الفخوره ، لكنها لم تكن فخوره في الوقت الحالي ، وهذا ليس لأنها كانت على استعداد للتغيير ، ولكن لأن موت رفاقها أجبرها على التغيير.

قال رجل غامض ذو مظهر معتدل ذو ستة أذرع يحمل مراوح قابلة للطي: “انسان استطاع الوصول الي هنا. يبدو أنك تمتلك بعض القدرات. وبالتالي ، يمكن مشاركة هذه الفرصة من أطلال الجرس المقدس الذهبي معك”.

كان لدى قبيله ويرام المقدسة ما يقرب من 1000 مبجل من المستوى الخامس و عسكريين أضعف دخلوا أرض المعركة المقدسة البدائية.

لم يهتم لوه يون يانج بما إذا كان من الممكن إحياء هؤلاء الأشخاص من نهر الزمان والمكان ام لا ، فقد غمد سيف الريش الصغير واستمر في المضي قدمًا.

وفقا لبطريرك قبيله ويرام المقدسة ، تم تكليفهم بآمال قبيله ويرام المقدسة بأكملها.

“هذا … هذا …”

لم يكن حظ تشينغ يويلان سيئًا للغاية عندما دخلت ساحة المعركة المقدسة البدائية الغريبة ، حيث كانت قريبة من عدد قليل من رجال قبيلتها.

كانت تشينغ يويلان خائفة بالفعل من مسار العالم السفلي الغامض الآن لأنها لم تستطع الاختباء ، وبالتالي ، لم تستطع إلا أن تقول للوه يون يانج كل هذا.

ومع ذلك ، لم تستغرق تشينغ يويلان والآخرون وقتًا طويلاً لتجربة مخاطر أرض المعركة المقدسة البدائية.

لم يهتم لوه يون يانج بما إذا كان من الممكن إحياء هؤلاء الأشخاص من نهر الزمان والمكان ام لا ، فقد غمد سيف الريش الصغير واستمر في المضي قدمًا.

تم قتل رفيق من قبل كيان لم يشعروا به ، وحتى رفيق آخر اكتشف فرصة وقتل بشيء عند التسرع.

“نحن هنا! إنه ذلك الجبل!” بعد ما يقرب من نصف يوم ، ظهر جبل ضخم على شكل جرس أمام لوه يون يانج.

أيضا…

عدد قليل من العسكريين الآخرين من القبائل المختلفة التي تبعت هذا الشخص من مسار العالم السفلي الغامض ابتعدوا وحدقوا في لوه يون يانج بخوف.

عندما أدركت تشينغ يويلان أن رفاقها لم يتبق منهم سوى اثنين ، واجهت مجموعتهم بعض كائنات مسار العالم السفلي الغامض ، حيث تم ذبح الرفيق الأخير بعد أن انفصلت تشينغ يويلان عنه وهربت.

عدد قليل من العسكريين الآخرين من القبائل المختلفة التي تبعت هذا الشخص من مسار العالم السفلي الغامض ابتعدوا وحدقوا في لوه يون يانج بخوف.

اكتشفت تشينغ يويلان أنه على الرغم من أن زراعتها كانت على ما يرام ، إلا أنها كانت لا تزال في وضع صعب أثناء وجودها في هذا المكان.

وأخبر لوه يون يانج تشينغ يويلان باهته المظهر “دعينا نذهب!”

بعد أن اصطدمت بلوه يون يانج ، قررت في الداخل أن تبقى بجانب لوه يون يانج ، وبهذه الطريقة فقط ستتمكن من البقاء وربما الحصول على بعض الفرص ، لكنها شعرت بالبرد في نظرة لوه يون يانج.

لم تكن هذه الضربة سريعة مثل البرق فحسب ، بل إنها أيضًا أحاطت بنصف قطر من الفضاء أثناء تحليقها نحو لوه يون يانج.

نوع من البرودة يشير إلى أنه لا يريدها حقًا أن تتبعه.

“من أنت؟ الجبل الذهبي المقدس يحتوي على اثنين من أمراء قبيله السجن الإلهية ، بالإضافة إلى الشيطان الغامض السابع من مسار العالم السفلي الغامض. إذا كنت حكيماً ، فاذهب على الفور. وإلا ، فسوف …”

بخيبة أمل ، شعرت ببرودة قلبها. كانت عاجزة في هذا المكان ، ولكن في ظل الظروف الملحة ، كان بإمكانها فقط أن تتمسك به.

على الرغم من أن المناطق المحيطة كانت غير منظمة وفوضوية ، استخدمت المبجله تشينغ يويلان بعض الطرق الاستثنائية للسماح للوه يون يانج بالتقدم بسرعة.

“المبجل يون يانج ، السبب الذي جعلني أواجه تلك الكائنات من مسار العالم السفلي الغامض هو أنني جئت عبر جبل مقدس كان مثل جرس ضخم قبل 10 أيام!”

أيضا…

خفضت “المبجله تشينغ يويلان صوتها قائلة: “الجبل المقدس يبلغ طوله آلاف الأميال ويبلغ حجم قارة بأكملها. بدأ بعض الخبراء بالفعل في التجمع في اتجاه الجبل المقدس”.

“هذا … هذا …”

“إذا كان تخميني صحيحًا ، فإن هذا الجبل المقدس يجب أن يكون بقايا كيان أعلى. يجب أن تكمن فرص استثنائية داخله.”

كان عسكريا من المسار الالهي قد بدأ في الكلام عندما لوح لوه يون يانج بسيف الريش الصغير. وعلى الفور ، خلق سيف الريش السادس شبكة لا حدود لها من ضوء السيف في الهواء الذي يحيط بالعسكريين .

ألقى لوه يون يانج نظرة عابرة على المبجله تشينغ يويلان.

بعد قول ذلك ، بدأ لوه يون يانج في اتخاذ خطوات أكبر وتوجه إلى القمة.

كان هناك تشي بلا شكل في كل مكان حول ساحة المعركة المقدسة هذه ، طالما كانت هناك جبال أو أنهار حولها ، سيكون هناك أيضًا كنوز.

استشعر لوه يون يانج شيئًا ما في اللحظة التي تم فيها إطلاق هذه اللكمة ورد من خلال رمي لكمة لمقابلة هذا.

وفقًا للمعلومات التي قدمتها قاعة هونغ مينغ المقدسة قبل دخول لوه يون يانج والآخرين إلى هذا المكان ، فإن الجبل المقدس الذي يبلغ طوله آلاف الأميال سيحتوي على فرص لا مثيل لها بالتأكيد.

“إن!”

” دعينا نذهب للتحقق من ذلك.” تأمل لوه يون يانج للحظة قبل أن يتحدث.

لم يكن حظ تشينغ يويلان سيئًا للغاية عندما دخلت ساحة المعركة المقدسة البدائية الغريبة ، حيث كانت قريبة من عدد قليل من رجال قبيلتها.

أضاءت عيني تشينغ يويلان وقالت على الفور ، “أرجوك تعال معي ، المبجل يون يانج.”

خفضت “المبجله تشينغ يويلان صوتها قائلة: “الجبل المقدس يبلغ طوله آلاف الأميال ويبلغ حجم قارة بأكملها. بدأ بعض الخبراء بالفعل في التجمع في اتجاه الجبل المقدس”.

على الرغم من أن المناطق المحيطة كانت غير منظمة وفوضوية ، استخدمت المبجله تشينغ يويلان بعض الطرق الاستثنائية للسماح للوه يون يانج بالتقدم بسرعة.

بعد أن اصطدمت بلوه يون يانج ، قررت في الداخل أن تبقى بجانب لوه يون يانج ، وبهذه الطريقة فقط ستتمكن من البقاء وربما الحصول على بعض الفرص ، لكنها شعرت بالبرد في نظرة لوه يون يانج.

في الرحلة ، رأوا العديد من الجبال والأنهار المحطمة ، ومن الواضح أن الفرص داخل هذه الأماكن قد اغتنمت بالفعل.

لوه يون يانج لم يرى الكثير لأنه كان يحدق في ذلك الكائن الغامض ، فقد كان سيفه الصغير المصنوع من الريش غير المُغطى قبل أن يشكل السيف آلاف العوالم التي انزلقت نحو رجل مسار العالم السفلي الغامض!

“إن!”

عدد قليل من العسكريين الآخرين من القبائل المختلفة التي تبعت هذا الشخص من مسار العالم السفلي الغامض ابتعدوا وحدقوا في لوه يون يانج بخوف.

توقف لوه يون يانج فجأة ، وتلاشت موجة من الخوف على وجه تشينغ يويلان.

ألقى لوه يون يانج نظرة عابرة على المبجله تشينغ يويلان.

على الرغم من أن المبجله تشينغ يويلان لم تكن تعرف ما حدث ، إلا أنها شعرت بغضب لوه يون يانج.

توقف لوه يون يانج فجأة ، وتلاشت موجة من الخوف على وجه تشينغ يويلان.

وسرعان ما غيرت اتجاهها وسارت إلى لوه يون يانج ، ثم شاهدت أكثر من عشرين جثة بشرية مقطوعة الرأس بشكل غريب في كومة فوق منصة تحيط بها الفوضى البدائية.

لم يكتشف لوه يون يانج الأشخاص الذين يتحدثون ، ليس لأن قاعدة زراعته كانت غير كافية ، ولكن لأن هؤلاء الناس كانوا يحتلون موقعًا إيجابيًا ولديهم ترتيبات في مكانهم ، وبالتالي ، لم يتمكن لوه يون يانج من اكتشافهم.

يمكن سماع النحيب المؤلم حول هذه الجثث.

قال رجل غامض ذو مظهر معتدل ذو ستة أذرع يحمل مراوح قابلة للطي: “انسان استطاع الوصول الي هنا. يبدو أنك تمتلك بعض القدرات. وبالتالي ، يمكن مشاركة هذه الفرصة من أطلال الجرس المقدس الذهبي معك”.

على الرغم من أن هالات هذه الأجسام بدت غير مألوفة للغاية ، فقد استطاعت تشينغ يويلان تحديد أن هؤلاء الأشخاص من جنس البشر.

كانت تشينغ يويلان من الشخصيات الفخوره ، لكنها لم تكن فخوره في الوقت الحالي ، وهذا ليس لأنها كانت على استعداد للتغيير ، ولكن لأن موت رفاقها أجبرها على التغيير.

“هذا … هذا …”

كان قلب لوه يون يانج يدق بسرعة أكبر عندما رأى هذا الجبل الضخم ، وقد شعر بشكل غامض أن هذا الجبل يحتوي بالتأكيد على أشياء جيدة تجاوزت أوهامه الأكثر وحشية.

نظر لوه يون يانج إلى الجثث وهو يتحدث بفظاظة ، “لقد تم ذلك من خلال المسار الالهي. يطلق عليه النحيب الأبدي”.

“المبجل يون يانج ، السبب الذي جعلني أواجه تلك الكائنات من مسار العالم السفلي الغامض هو أنني جئت عبر جبل مقدس كان مثل جرس ضخم قبل 10 أيام!”

كما قال ذلك ، قام لوه يون يانج بحركة تلويح بيديه وتحولت الجثث إلى غبار داخل الفراغ ، ولكن مع اختفاء الجثث ، ظهر أثر النية الروحية في الفراغ. “لقد دمرت زخرفتنا. هذا يوم موتك ، سوف تصطدم بنا “.

بعد أن اصطدمت بلوه يون يانج ، قررت في الداخل أن تبقى بجانب لوه يون يانج ، وبهذه الطريقة فقط ستتمكن من البقاء وربما الحصول على بعض الفرص ، لكنها شعرت بالبرد في نظرة لوه يون يانج.

تبدد هذا الأثر البارد للوعي على الفور ، ومع اختفاء أثر الوعي هذا ، ازدادت النظرة القاتلة في عيني لوه يون يانج عدة مرات.

“المبجل يون يانج ، بعد سماع ما قاله هؤلاء القتلة من مسار العالم السفلي الغامض ، نعرف الآن أنه لا تزال هناك مستويات عالية هنا. إذا واصلنا هكذا …”

وأخبر لوه يون يانج تشينغ يويلان باهته المظهر “دعينا نذهب!”

ألقى لوه يون يانج نظرة عابرة على المبجله تشينغ يويلان.

أومأت تشينغ يويلان برأسها ، على الرغم من أنها كانت مبجله سماويه ، إلا أنها نادرًا ما واجهت العديد من حالات الحياة والموت أو القتل في نطاق قبيله ويرام المقدسة. وبالتالي ، جعلتها الظروف الحالية تشعر بالخوف الشديد.

“نحن هنا! إنه ذلك الجبل!” بعد ما يقرب من نصف يوم ، ظهر جبل ضخم على شكل جرس أمام لوه يون يانج.

“نحن هنا! إنه ذلك الجبل!” بعد ما يقرب من نصف يوم ، ظهر جبل ضخم على شكل جرس أمام لوه يون يانج.

بناءً على ما رآه ، كانت زراعة لوه يون يانج أضعف من زراعته ، إلى جانب أن مسار العالم السفلي الغامض يمتلك بطبيعة الحال قوة أكبر من مسار الجنس البشري ، لذلك شعر أن هذه القبضة يمكن أن تقتل هذا الإنسان الذي يبالغ في تقدير نفسه على الفور.

كان قلب لوه يون يانج يدق بسرعة أكبر عندما رأى هذا الجبل الضخم ، وقد شعر بشكل غامض أن هذا الجبل يحتوي بالتأكيد على أشياء جيدة تجاوزت أوهامه الأكثر وحشية.

قال رجل غامض ذو مظهر معتدل ذو ستة أذرع يحمل مراوح قابلة للطي: “انسان استطاع الوصول الي هنا. يبدو أنك تمتلك بعض القدرات. وبالتالي ، يمكن مشاركة هذه الفرصة من أطلال الجرس المقدس الذهبي معك”.

عندما نظر لوه يون يانج إلى هذا الجبل ، كان هناك أكثر من عشرة أزواج من العيون قد أغلقت عليه بالفعل وعلى تشينغ يويلان.

لوه يون يانج لم يرى الكثير لأنه كان يحدق في ذلك الكائن الغامض ، فقد كان سيفه الصغير المصنوع من الريش غير المُغطى قبل أن يشكل السيف آلاف العوالم التي انزلقت نحو رجل مسار العالم السفلي الغامض!

تنتمي هذه النظرات إلى مسار العالم السفلي الغامض إلى جانب عدد قليل من القبائل الأخرى التي تلتها ، وقد ملأت نظراتهم العداء والنوايا الحاقدة.

عدد قليل من العسكريين الآخرين من القبائل المختلفة التي تبعت هذا الشخص من مسار العالم السفلي الغامض ابتعدوا وحدقوا في لوه يون يانج بخوف.

قال رجل من مسار العالم السفلي الغامض بفظاظة: “إنسان آخر متهور. إنه هو … ألا يعرف أن سمو الشيطان السابع الغامض موجود هنا؟”.

في نظرهم ، كان من المفترض أن يكون لوه يون يانج خروفًا ينتظر ذبحه ، لكنهم اكتشفوا فجأة أنه وحش ضخم وشرس.

إلى جانب هذا الرجل من مسار العالم السفلي الغامض ، وقف عجوز إلهي كبير محتجز بجسد مغطى بمقاييس كبيرة. هذا الأحمق. “ربما لاحظ هذا الإنسان أن هذه أرض ثمينه وهرع.”

عندما أدركت تشينغ يويلان أن رفاقها لم يتبق منهم سوى اثنين ، واجهت مجموعتهم بعض كائنات مسار العالم السفلي الغامض ، حيث تم ذبح الرفيق الأخير بعد أن انفصلت تشينغ يويلان عنه وهربت.

“لكان قد هرب منذ وقت طويل لو علم أن الشيطان السابع الغامض كان هنا.”

عندما أدركت تشينغ يويلان أن رفاقها لم يتبق منهم سوى اثنين ، واجهت مجموعتهم بعض كائنات مسار العالم السفلي الغامض ، حيث تم ذبح الرفيق الأخير بعد أن انفصلت تشينغ يويلان عنه وهربت.

لم يستطع العسكريون الآخرون من مختلف القبائل أن يساعدوا إلا في الارتجاف في الخوف عندما سمعوا اسم الشيطان الغامض السابع ، على الرغم من أن عيونهم كانت على لوه يون يانج.

قال رجل من مسار العالم السفلي الغامض بفظاظة: “إنسان آخر متهور. إنه هو … ألا يعرف أن سمو الشيطان السابع الغامض موجود هنا؟”.

من الواضح أن الشيطان الغامض السابع صنع خوفًا كبيرًا فيهم.

تم قتل رفيق من قبل كيان لم يشعروا به ، وحتى رفيق آخر اكتشف فرصة وقتل بشيء عند التسرع.

لم يكتشف لوه يون يانج الأشخاص الذين يتحدثون ، ليس لأن قاعدة زراعته كانت غير كافية ، ولكن لأن هؤلاء الناس كانوا يحتلون موقعًا إيجابيًا ولديهم ترتيبات في مكانهم ، وبالتالي ، لم يتمكن لوه يون يانج من اكتشافهم.

? METAWEA?

“هو ملكي!” توهجت عيون شخص من مسار العالم السفلي الغامض عندما بدأ لوه يون يانج وتشينغ يويلان في الصعود إلى الجبل على شكل جرس. صعد في الهواء وألقى لكمة مزقت الفراغ ، وضربت بقوة في لوه يون يانج.

وسرعان ما غيرت اتجاهها وسارت إلى لوه يون يانج ، ثم شاهدت أكثر من عشرين جثة بشرية مقطوعة الرأس بشكل غريب في كومة فوق منصة تحيط بها الفوضى البدائية.

لم تكن هذه الضربة سريعة مثل البرق فحسب ، بل إنها أيضًا أحاطت بنصف قطر من الفضاء أثناء تحليقها نحو لوه يون يانج.

بخيبة أمل ، شعرت ببرودة قلبها. كانت عاجزة في هذا المكان ، ولكن في ظل الظروف الملحة ، كان بإمكانها فقط أن تتمسك به.

استشعر لوه يون يانج شيئًا ما في اللحظة التي تم فيها إطلاق هذه اللكمة ورد من خلال رمي لكمة لمقابلة هذا.

قال رجل غامض ذو مظهر معتدل ذو ستة أذرع يحمل مراوح قابلة للطي: “انسان استطاع الوصول الي هنا. يبدو أنك تمتلك بعض القدرات. وبالتالي ، يمكن مشاركة هذه الفرصة من أطلال الجرس المقدس الذهبي معك”.

اصطدمت اليدان في الفراغ ، ابتسمت القوة الخفية ذات المظهر الخبيث عندما اصطدمت اليدان.

“المبجل يون يانج ، بعد سماع ما قاله هؤلاء القتلة من مسار العالم السفلي الغامض ، نعرف الآن أنه لا تزال هناك مستويات عالية هنا. إذا واصلنا هكذا …”

بناءً على ما رآه ، كانت زراعة لوه يون يانج أضعف من زراعته ، إلى جانب أن مسار العالم السفلي الغامض يمتلك بطبيعة الحال قوة أكبر من مسار الجنس البشري ، لذلك شعر أن هذه القبضة يمكن أن تقتل هذا الإنسان الذي يبالغ في تقدير نفسه على الفور.

كانت تشينغ يويلان خائفة بالفعل من مسار العالم السفلي الغامض الآن لأنها لم تستطع الاختباء ، وبالتالي ، لم تستطع إلا أن تقول للوه يون يانج كل هذا.

ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن قبضة الإنسان ستحتوي بالفعل على قوة صدمة من القوانين وقمعت قبضته من حيث القوة.

بينما استمروا في الصعود ، لم يواجه لوه يون يانج وتشينغ يويلان أي عقبات أخرى ، عندما وصلوا إلى القمة ، كان أول ما لفت انتباههم هو نصب من اليشم الأسود كان طوله 300 متر.

فقاعة!

“هذا … هذا …”

في لحظة ، اهتزت جثة هذا الكائن الغامض إلى أجزاء ، ولم يستطع حتى نطق أي شيء قبل أن يتم تدمير جسده.

كانت تشينغ يويلان خائفة بالفعل من مسار العالم السفلي الغامض الآن لأنها لم تستطع الاختباء ، وبالتالي ، لم تستطع إلا أن تقول للوه يون يانج كل هذا.

عدد قليل من العسكريين الآخرين من القبائل المختلفة التي تبعت هذا الشخص من مسار العالم السفلي الغامض ابتعدوا وحدقوا في لوه يون يانج بخوف.

لم يهتم لوه يون يانج بما إذا كان من الممكن إحياء هؤلاء الأشخاص من نهر الزمان والمكان ام لا ، فقد غمد سيف الريش الصغير واستمر في المضي قدمًا.

في نظرهم ، كان من المفترض أن يكون لوه يون يانج خروفًا ينتظر ذبحه ، لكنهم اكتشفوا فجأة أنه وحش ضخم وشرس.

تبدد هذا الأثر البارد للوعي على الفور ، ومع اختفاء أثر الوعي هذا ، ازدادت النظرة القاتلة في عيني لوه يون يانج عدة مرات.

“من أنت؟ الجبل الذهبي المقدس يحتوي على اثنين من أمراء قبيله السجن الإلهية ، بالإضافة إلى الشيطان الغامض السابع من مسار العالم السفلي الغامض. إذا كنت حكيماً ، فاذهب على الفور. وإلا ، فسوف …”

كان قلب لوه يون يانج يدق بسرعة أكبر عندما رأى هذا الجبل الضخم ، وقد شعر بشكل غامض أن هذا الجبل يحتوي بالتأكيد على أشياء جيدة تجاوزت أوهامه الأكثر وحشية.

كان عسكريا من المسار الالهي قد بدأ في الكلام عندما لوح لوه يون يانج بسيف الريش الصغير. وعلى الفور ، خلق سيف الريش السادس شبكة لا حدود لها من ضوء السيف في الهواء الذي يحيط بالعسكريين .

بناءً على ما رآه ، كانت زراعة لوه يون يانج أضعف من زراعته ، إلى جانب أن مسار العالم السفلي الغامض يمتلك بطبيعة الحال قوة أكبر من مسار الجنس البشري ، لذلك شعر أن هذه القبضة يمكن أن تقتل هذا الإنسان الذي يبالغ في تقدير نفسه على الفور.

لم يكن سيف الريشة السادس يحتوي فقط على نية كون واحد ، بل احتوى أيضًا على قدرة صوفية لا يمكن السيطره عليها الا من المبجلين من المستوى السادس.

على الرغم من أن المبجله تشينغ يويلان لم تكن تعرف ما حدث ، إلا أنها شعرت بغضب لوه يون يانج.

الآن ، أطلق لوه يون يانج ذلك بالفعل.

“لكان قد هرب منذ وقت طويل لو علم أن الشيطان السابع الغامض كان هنا.”

تم تحطيم مختلف المبجلين من القبائل المختلفة ، الذين لم يتمكنوا من تحمل ضوء السيف هذا.

لوه يون يانج لم يرى الكثير لأنه كان يحدق في ذلك الكائن الغامض ، فقد كان سيفه الصغير المصنوع من الريش غير المُغطى قبل أن يشكل السيف آلاف العوالم التي انزلقت نحو رجل مسار العالم السفلي الغامض!

لم يهتم لوه يون يانج بما إذا كان من الممكن إحياء هؤلاء الأشخاص من نهر الزمان والمكان ام لا ، فقد غمد سيف الريش الصغير واستمر في المضي قدمًا.

لم يكتشف لوه يون يانج الأشخاص الذين يتحدثون ، ليس لأن قاعدة زراعته كانت غير كافية ، ولكن لأن هؤلاء الناس كانوا يحتلون موقعًا إيجابيًا ولديهم ترتيبات في مكانهم ، وبالتالي ، لم يتمكن لوه يون يانج من اكتشافهم.

ارتجف قلب تشينغ يويلان بشكل هائل عندما شاهدت لوه يون يانج يسيطر على سيفه ، لقد كانت تفكر بالفعل في مدى معرفتها عن لوه يون يانج بعد اللقاء مع الكائنات السابقه من مسار العالم السفلي الغامض.

في الرحلة ، رأوا العديد من الجبال والأنهار المحطمة ، ومن الواضح أن الفرص داخل هذه الأماكن قد اغتنمت بالفعل.

ومع ذلك ، لوح لوه يون يانج بسيفه ، و قتل كل من كان يعيق الطريق.

بعد قول ذلك ، بدأ لوه يون يانج في اتخاذ خطوات أكبر وتوجه إلى القمة.

“المبجل يون يانج ، بعد سماع ما قاله هؤلاء القتلة من مسار العالم السفلي الغامض ، نعرف الآن أنه لا تزال هناك مستويات عالية هنا. إذا واصلنا هكذا …”

كانت تشينغ يويلان خائفة بالفعل من مسار العالم السفلي الغامض الآن لأنها لم تستطع الاختباء ، وبالتالي ، لم تستطع إلا أن تقول للوه يون يانج كل هذا.

“إذا كان تخميني صحيحًا ، فإن هذا الجبل المقدس يجب أن يكون بقايا كيان أعلى. يجب أن تكمن فرص استثنائية داخله.”

نظر لوه يون يانج إلى تشينغ يويلان وقال بلا مبالاة: “إن أقوى عسكرى هنا هو مجرد مبجل من المستوى الخامس!”

تم تحطيم مختلف المبجلين من القبائل المختلفة ، الذين لم يتمكنوا من تحمل ضوء السيف هذا.

بعد قول ذلك ، بدأ لوه يون يانج في اتخاذ خطوات أكبر وتوجه إلى القمة.

“هذا … هذا …”

كان لدى تشينغ يويلان الكثير مما أرادت أن تقوله لكنها لم تستطع أن تفعل ذلك. كلمات لوه يون يانج جعلتها تشعر بأن كل هذا كان جنونًا حقًا. ومع ذلك ، عندما فكرت في هجوم السيف الذي استخدمته لوه يون يانج للتو ، شعرت أن لوه يون يانج سيكون لا يمكن إيقافه إلى حد كبير وقادر على كنس كل من وقف أمامهم.

يمكن سماع النحيب المؤلم حول هذه الجثث.

بينما استمروا في الصعود ، لم يواجه لوه يون يانج وتشينغ يويلان أي عقبات أخرى ، عندما وصلوا إلى القمة ، كان أول ما لفت انتباههم هو نصب من اليشم الأسود كان طوله 300 متر.

? METAWEA?

قال رجل غامض ذو مظهر معتدل ذو ستة أذرع يحمل مراوح قابلة للطي: “انسان استطاع الوصول الي هنا. يبدو أنك تمتلك بعض القدرات. وبالتالي ، يمكن مشاركة هذه الفرصة من أطلال الجرس المقدس الذهبي معك”.

كانت تشينغ يويلان من الشخصيات الفخوره ، لكنها لم تكن فخوره في الوقت الحالي ، وهذا ليس لأنها كانت على استعداد للتغيير ، ولكن لأن موت رفاقها أجبرها على التغيير.

لا يبدو أنه يهتم بوفاة مرؤوسيه تحت الجبل.

نظر لوه يون يانج إلى تشينغ يويلان وقال بلا مبالاة: “إن أقوى عسكرى هنا هو مجرد مبجل من المستوى الخامس!”

لوه يون يانج لم يرى الكثير لأنه كان يحدق في ذلك الكائن الغامض ، فقد كان سيفه الصغير المصنوع من الريش غير المُغطى قبل أن يشكل السيف آلاف العوالم التي انزلقت نحو رجل مسار العالم السفلي الغامض!

كانت تشينغ يويلان خائفة بالفعل من مسار العالم السفلي الغامض الآن لأنها لم تستطع الاختباء ، وبالتالي ، لم تستطع إلا أن تقول للوه يون يانج كل هذا.

? METAWEA?

الفصل 862: أطلال الجرس المقدس

كانت تشينغ يويلان من الشخصيات الفخوره ، لكنها لم تكن فخوره في الوقت الحالي ، وهذا ليس لأنها كانت على استعداد للتغيير ، ولكن لأن موت رفاقها أجبرها على التغيير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط