'قداس' ناجح.
1326: ‘قداس’ ناجح.
في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، رأى الأحمق كلاين، الذي كان يجلس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، أجزاء من الضوء النقي تضيء واحدة تلو الأخرى، مشكّلة بحرًا مهيبًا من النجوم أمامه.
فيما يتعلق بموضوع الدعاء للسيد الأحمق، رفع بالدور يديه وقدميه بالاتفاق. لم يكن لديه أي نية للضغط على بون.
قلب كلاين بشكل أسرع وأسرع. أخيرًا، رأى الصفحة الأخيرة.
لقد صلى لأكثر من دقيقة بعد الاستيقاظ صباحا وقبل النوم ليلا. كان يشكر السيد الأحمق لإحضاره ضوء الشمس النقي والطعام اللذيذ وحياة خالية من اليأس.
في السابق، كان قد قلب عبره ببضع صفحات فقط، لكنه كان محرجًا جدًا من مواصلة قراءته. لقد إتخذ موقفا لدفن رأسه في الرمال.
“حسنًا، سأقوم بإعداد المكونات لهذا اليوم أولاً.” ابتسم بلدور وهو يهز رأسه لبون.
فيما يتعلق بموضوع الدعاء للسيد الأحمق، رفع بالدور يديه وقدميه بالاتفاق. لم يكن لديه أي نية للضغط على بون.
بعد بضع دقائق، أحضر العديد من أكياس المكونات إلى المطبخ، كما لو كان يحمل بضع لفات من الستائر.
في هذه اللحظة، سواء كان ذلك في مدينة القمر الجديدة، أو مدينة الفضة الجديدة، أو بايام، لقد سمعوا رنين جرس الكاتدرائية.
في هذه اللحظة، وجد بون كرسيًا وجلس. لقد صلى بصدق للسيد الأحمق.
أغمضت عينيها على الفور وانحنت وضغطت جبهتها على الأرض. لم تستطع إلا مدح السيد الأحمق.
“الحاكم العظيم الذي يتحكم في عالم الروح، الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، أتمنى أن أبارك من قبلك. أتمنى أن تتمكن من تحقيق أمنيتي في الهروب من تشوهي…”
أغمضت عينيها على الفور وانحنت وضغطت جبهتها على الأرض. لم تستطع إلا مدح السيد الأحمق.
في الكاتدرائية في شارع فيليبس، في عدة مناطق في بايام، في مدينة الفضة الجديدة، ومدينة القمر الجديدة التي كانت تقع في غابة، ترددت الصلاة بهدوء في وقت واحد.
‘بعد هذه المعجزة في مدينة القمر، نعم، تم هضم الجرعة في الغالب. سيتعين على مدينة الدمى أن تخطو إلى مسرح التاريخ…’ لاحظ كلاين حالته دون تعبير وأومأ برأسه بشكل غير واضح.
خمنت شين، روس، والبقية الواعيين للغاية بأنفسهم بشكل غامض أن السيد الأحمق كان يخطط لمنح مثل هذه الأمنية. وبينما كانوا يصلون، ارتجفت أجسادهم غير قادرين على السيطرة على أنفسهم.
في هذه اللحظة، وجد بون كرسيًا وجلس. لقد صلى بصدق للسيد الأحمق.
كانوا يتوقون ليكونوا مثل الناس العاديين.
في هذه اللحظة، وجد بون كرسيًا وجلس. لقد صلى بصدق للسيد الأحمق.
كانوا يتطلعون أيضًا إلى بايام الصاخبة والحيوية. كانوا يتوقون للأسماك المشوية المصنوعة من وصفة سرية، ومصانع الحلوى، والأطباق الشهية من جميع أنحاء العالم. كانوا يتوقون إلى حياة للشرب والدردشة والغناء والرقص.
كان كلاين مستعد ذهنيًا في الواقع لوصول آمون وزاراتول المحتمل. كان هذا بسبب وجود عدد كبير جدًا من الأشخاص في مدينة الفضة ومدينة القمر. لم يكن هناك من فرصة أنه سيمكنهم الاندماج سرا مع العالم الخارجي.
في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، رأى الأحمق كلاين، الذي كان يجلس في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، أجزاء من الضوء النقي تضيء واحدة تلو الأخرى، مشكّلة بحرًا مهيبًا من النجوم أمامه.
كانوا يتوقون ليكونوا مثل الناس العاديين.
تداخلت الصلوات وترددت داخل قلعة صفيرة مع ظهور التموجات.
إنتشرت قوة غير مرئية مثل الأمواج على سطح الماء. اندفعت إلى كل نقطة صلاة وهبطت على سكان مدينة القمر.
أغمض كلاين عينيه وأخذها لبضع ثوانٍ. لقد رفع يده اليمنى وثنى إصبعه الأوسط، وهو ينقر على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.
“إمدحوا السيد الأحمق!” تمتموا في نفس الوقت وهم يضغطون راحة يدهم اليمنى على صدرهم الأيسر.
إنتشرت قوة غير مرئية مثل الأمواج على سطح الماء. اندفعت إلى كل نقطة صلاة وهبطت على سكان مدينة القمر.
‘هل يمكن أن يكون آمون هو من يدق الجرس؟’ أصيب ديريك بالدوار للحظات بينما وجد ذلك أمرًا لا يصدق.
شعرت شين فجأة بشيء ورفعت يدها لتلمس منتصف وجهها.
تداخلت الصلوات وترددت داخل قلعة صفيرة مع ظهور التموجات.
في الثانية التالية شعرت بأنفها.
أغلق كلاين الكتاب فجأة وألقاه مرةً أخرى على كومة الخردة.
بشكل غريزي تقريبًا، مسحت شين على هذا المكان عدة مرات للأعلى إلى الأسفل قبل أن تصدق أنها نمت أنفًا ولم تعد مشوهة.
لقد رفعوا رؤوسهم دون وعي وألقوا بنظراتهم نحو مصدر الرنين. لقد اكتشفوا أنه جاء من خارج مدينة القمر الجديدة، من مسافة غير معروفة من مكان وجودهم.
أغمضت عينيها على الفور وانحنت وضغطت جبهتها على الأرض. لم تستطع إلا مدح السيد الأحمق.
شعرت شين فجأة بشيء ورفعت يدها لتلمس منتصف وجهها.
تصاعدت أصوات المديح من حولها، وأصبحت موحدة أكثر فأكثر.
كانوا يتوقون ليكونوا مثل الناس العاديين.
إنفتحت عيون روس. أصبحت عيون بون متناظرة. وفي مدينة القمر، كل شخص مشوه، أو أولئك الذين كانوا قبيحين بسبب الصفات التي ورثوها، قد كسروا قيودهم الأصلية وتحولت أجسادهم إلى حالة طبيعية.
غونغ!
في هذه اللحظة، سواء كان ذلك في مدينة القمر الجديدة، أو مدينة الفضة الجديدة، أو بايام، لقد سمعوا رنين جرس الكاتدرائية.
في هذه اللحظة، وجد بون كرسيًا وجلس. لقد صلى بصدق للسيد الأحمق.
غونغ!
“الحاكم العظيم الذي يتحكم في عالم الروح، الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، أتمنى أن أبارك من قبلك. أتمنى أن تتمكن من تحقيق أمنيتي في الهروب من تشوهي…”
دوى صوت الجرس الأثيري في قلوب الجميع في مدينة القمر. لقد دق في آذان كل من سمعه، كما لو أنه يطهر أرواحهم ويجلب لهم أكثر المشاعر الحقيقية تجاه الحياة.
إنفتحت عيون روس. أصبحت عيون بون متناظرة. وفي مدينة القمر، كل شخص مشوه، أو أولئك الذين كانوا قبيحين بسبب الصفات التي ورثوها، قد كسروا قيودهم الأصلية وتحولت أجسادهم إلى حالة طبيعية.
تدفقت الدموع التي أمسكتها شين وروس ورفاقهما أخيرًا. لقد شعروا أن عقولهم وأجسادهم قد أصبحت هادئة، ولم يعد لديهم ذرة من الغبار تلوثهم.
بعد القضاء على الاحتمالات، تذكر فجأة الكتاب المقدس للأحمق المؤلف من قبل مدينة الفضة.
لقد رفعوا رؤوسهم دون وعي وألقوا بنظراتهم نحو مصدر الرنين. لقد اكتشفوا أنه جاء من خارج مدينة القمر الجديدة، من مسافة غير معروفة من مكان وجودهم.
أغلق كلاين الكتاب فجأة وألقاه مرةً أخرى على كومة الخردة.
‘معجزة…’ ظهرت فكرت فجأة في أذهان مواطني مدينة القمر.
تدفقت الدموع التي أمسكتها شين وروس ورفاقهما أخيرًا. لقد شعروا أن عقولهم وأجسادهم قد أصبحت هادئة، ولم يعد لديهم ذرة من الغبار تلوثهم.
في مدينة الفضة الجديدة التي كانت متصلة بهم، ألقى وايت شيرمونت ورفاقه بنظراتهم في المسافة وألقوا بنظراتهم نحو بايام.
في مدينة بايام، عدل بون وضعه مع بالدور الذي كانت الدموع تنهمر على وجهه. لقد واجهوا شارع فيليبس وباتجاه الكاتدرائية التي تخص السيد الأحمق. لقد استمعوا باهتمام وامتنان إلى الدقات المقدسة من السماء.
جاء الجرس من هناك.
كأنه يشعر بالنظرة من فوق، توقف الشاب. رفع رأسه قليلاً وضبط العدسة الأحادية على عينه اليمنى.
“إمدحوا السيد الأحمق!” تمتموا في نفس الوقت وهم يضغطون راحة يدهم اليمنى على صدرهم الأيسر.
1326: ‘قداس’ ناجح.
في مدينة بايام، عدل بون وضعه مع بالدور الذي كانت الدموع تنهمر على وجهه. لقد واجهوا شارع فيليبس وباتجاه الكاتدرائية التي تخص السيد الأحمق. لقد استمعوا باهتمام وامتنان إلى الدقات المقدسة من السماء.
في الثانية التالية شعرت بأنفها.
ومع ذلك، فوق الضباب الرمادي، كان الأحمق كلاين مندهشًا ومرتبكًا إلى حد ما.
كان ديريك يريد التوضيح، لكنه كان محرج. لن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة الكثير من الأكاذيب، مما يجعله يفقد صورته مع الشيوخ الآخرين في المجلس الستة أعضاء ومواطني مدينة الفضة. كان الأمر كما قالت الآنسة عدالة من قبل، موت اجتماعي.
لم يكن قرع الأجراس المفاجئ ضمن خططه.
أغلق كلاين الكتاب فجأة وألقاه مرةً أخرى على كومة الخردة.
ثم وجه نظره إلى كاتدرائية الأحمق في 16 شارع فيليبس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
في نفس الوقت تقريبًا، استخدم أضواء الصلاة لرؤية برج الجرس الطويل الملحق بالكاتدرائية. لقد رأى شابًا يرتدي قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا يقف في أعلى برج الجرس.
تصاعدت أصوات المديح من حولها، وأصبحت موحدة أكثر فأكثر.
كان هذا الشاب يمسك بمطرقة جرس سوداء ويقرع الجرس بشكل متكرر.
أغمضت عينيها على الفور وانحنت وضغطت جبهتها على الأرض. لم تستطع إلا مدح السيد الأحمق.
كأنه يشعر بالنظرة من فوق، توقف الشاب. رفع رأسه قليلاً وضبط العدسة الأحادية على عينه اليمنى.
بالطبع، لم يكن مهملاً في هذا الجانب. كان لا يزال حذرًا للغاية. استخدم العرافة داخل قلعة صفيرة ليؤكد أن الكتاب المقدس لن يضر به.
في نفس الوقت اتسعت ابتسامته.
ومع ذلك، فوق الضباب الرمادي، كان الأحمق كلاين مندهشًا ومرتبكًا إلى حد ما.
كاد كلاين أن يلعن “…”.
إنتشرت قوة غير مرئية مثل الأمواج على سطح الماء. اندفعت إلى كل نقطة صلاة وهبطت على سكان مدينة القمر.
في هذه اللحظة، لمعت عيناه بطريقة غير مخفية تقريبًا. لم يفهم لماذا ظهر ملاك الوقت أمون فجأة وظهر يضرب بجدية جرس كاتدرائيته.
بعبارة أخرى، ستكون مدينة الفضة ومدينة القمر بالتأكيد معروفتين للكنائس والمنظمات السرية المختلفة. في ظل هذه الظروف، سواء أكان تبشيرًا عامًا أو خاصًا، فلن يؤثر ذلك على أي تطور في المستقبل. لذلك، وافق كلاين بصمت على محاولات مدينة الفضة لنشر إيمان الأحمق. كان هذا تحضيرًا له ليكون لديه المزيد من المراسي لتقدمه إلى التسلسل 1.
كان كلاين مستعد ذهنيًا في الواقع لوصول آمون وزاراتول المحتمل. كان هذا بسبب وجود عدد كبير جدًا من الأشخاص في مدينة الفضة ومدينة القمر. لم يكن هناك من فرصة أنه سيمكنهم الاندماج سرا مع العالم الخارجي.
ولدهشته، لم يقل السيد الأحمق أي شيء واتفق بصمت مع محتويات الكتاب المقدس.
بعبارة أخرى، ستكون مدينة الفضة ومدينة القمر بالتأكيد معروفتين للكنائس والمنظمات السرية المختلفة. في ظل هذه الظروف، سواء أكان تبشيرًا عامًا أو خاصًا، فلن يؤثر ذلك على أي تطور في المستقبل. لذلك، وافق كلاين بصمت على محاولات مدينة الفضة لنشر إيمان الأحمق. كان هذا تحضيرًا له ليكون لديه المزيد من المراسي لتقدمه إلى التسلسل 1.
لكن رنين الجرس الغريب لم يأتِ بأي حوادث. إلى جانب الرنين، بدا كل شيء طبيعي.
بسبب هذه الفرضية، كان مستعدًا لقدوم زاراتول وآمون وغيرهم من الأعداء المختبئين إلى بايام. حتى أنه كان يأمل أن يفعلوا ذلك.
تداخلت الصلوات وترددت داخل قلعة صفيرة مع ظهور التموجات.
هنا، كان كلاين، الذي كان يتمتع بمكانة ومستوى ملك ملائكة في قلعة صفيرة، قادرًا على عرض أفضلية أرضه بالكامل. أما بالنسبة لمدينة الفضة، فقد كان بها أيضًا تحف أثرية مختومة من الدرجة 0. يمكن أن تقاوم آمون تمامًا وتسقط زاراتول.
في نفس الوقت اتسعت ابتسامته.
بالمقارنة مع مواجهة جسده الرئيسي فجأة لعدو جاهز في مكان آخر، أو اكتشاف مدينة الدمى خاصته، كان هذا بلا شك خيارًا أفضل.
تمامًا بينما كان على وشك استخدام العرافة للبحث عن أدلة، أكمل ديريك صلاته.
ومع ذلك، فإن أفعال آمون الحالية أربكت كلاين. لم يفهم ما قد أراد إله الخداع تحقيقه.
كانوا يتوقون ليكونوا مثل الناس العاديين.
…
تم استخدامه لوصف العلاقة بين ملاك الوقت أمون والسيد الأحمق لتأكيد *مكانته* الحقيقية.
16 شارع فيليبس، داخل كاتدرائية الأحمق.
16 شارع فيليبس، داخل كاتدرائية الأحمق.
نظر رئيس الأساقفة في المناوبة، شيخ مجلس الستة أعضاء لمدينه الفضة، ديريك بيرغ، في دهشة إلى الزجاج الملون.
كانوا يتوقون ليكونوا مثل الناس العاديين.
سطعت أشعة الشمس في الداخل، مما سمح لديريك بقراءة مشهد تلو الآخر.
كان كلاين مستعد ذهنيًا في الواقع لوصول آمون وزاراتول المحتمل. كان هذا بسبب وجود عدد كبير جدًا من الأشخاص في مدينة الفضة ومدينة القمر. لم يكن هناك من فرصة أنه سيمكنهم الاندماج سرا مع العالم الخارجي.
عندما سقطت مطرقة الجرس السوداء، توقفت هزات الجرس تدريجياً.
دوى صوت الجرس الأثيري في قلوب الجميع في مدينة القمر. لقد دق في آذان كل من سمعه، كما لو أنه يطهر أرواحهم ويجلب لهم أكثر المشاعر الحقيقية تجاه الحياة.
‘لم أرتب لقرع أي شخص للجرس…’ عبس ديريك.
سطعت أشعة الشمس في الداخل، مما سمح لديريك بقراءة مشهد تلو الآخر.
بصفته عضوًا في مدينة الفضة، باعتباره نصف إله في مجال الشمس، كان لديه حدس حاد وكان يعلم أنه لا بدا أن شيئًا ما قد حدث خطأ.
شعرت شين فجأة بشيء ورفعت يدها لتلمس منتصف وجهها.
لكن رنين الجرس الغريب لم يأتِ بأي حوادث. إلى جانب الرنين، بدا كل شيء طبيعي.
نظر رئيس الأساقفة في المناوبة، شيخ مجلس الستة أعضاء لمدينه الفضة، ديريك بيرغ، في دهشة إلى الزجاج الملون.
كما لاحظ ديريك المناطق المحيطة بمساعدة قوى تجاوز اللامظلل، فكر بسرعة في ما إذا كان للجرس أي أهمية رمزية في الغوامض.
‘لم أرتب لقرع أي شخص للجرس…’ عبس ديريك.
بعد القضاء على الاحتمالات، تذكر فجأة الكتاب المقدس للأحمق المؤلف من قبل مدينة الفضة.
دوى صوت الجرس الأثيري في قلوب الجميع في مدينة القمر. لقد دق في آذان كل من سمعه، كما لو أنه يطهر أرواحهم ويجلب لهم أكثر المشاعر الحقيقية تجاه الحياة.
كان هناك محتوى متعلق بقرع الأجراس!
“إمدحوا السيد الأحمق!” تمتموا في نفس الوقت وهم يضغطون راحة يدهم اليمنى على صدرهم الأيسر.
تم استخدامه لوصف العلاقة بين ملاك الوقت أمون والسيد الأحمق لتأكيد *مكانته* الحقيقية.
تصاعدت أصوات المديح من حولها، وأصبحت موحدة أكثر فأكثر.
تجاه هذه الجملة، كان ديريك لا يزال ضدها لأنه كان يعلم أن الكافر أمون لم يكن مبارك السيد الأحمق. لم تكن علاقتهم متناغمة، بل كانت في الواقع عدائية.
‘…الكتاب المقدس، الكتاب المقدس؟’ اهتزت زوايا فم كلاين بينما إستدعى الكتاب المقدس الذي كانت مدينة الفضة قد ضحت به من من كومة الخردة.
ومع ذلك، فإن الأكاذيب التي قام بها سابقًا أقنعت الأعضاء الآخرين في مجلس الستة أعضاء لمدينة الفضة. كانوا يعتقدون أن ملاك الوقت أمون كان الكيان الأول الذي عينه السيد الأحمق لإلقاء الضوء على شعب أرض الآلهة المنبوذة. لقد كان *لأنه* قد تطفل على ديريك، أنع أدى إلى التغييرات اللاحقة، تماما حتى نزل الأمل.
ومع ذلك، فوق الضباب الرمادي، كان الأحمق كلاين مندهشًا ومرتبكًا إلى حد ما.
كان ديريك يريد التوضيح، لكنه كان محرج. لن يؤدي ذلك إلا إلى إثارة الكثير من الأكاذيب، مما يجعله يفقد صورته مع الشيوخ الآخرين في المجلس الستة أعضاء ومواطني مدينة الفضة. كان الأمر كما قالت الآنسة عدالة من قبل، موت اجتماعي.
‘هل يمكن أن يكون آمون هو من يدق الجرس؟’ أصيب ديريك بالدوار للحظات بينما وجد ذلك أمرًا لا يصدق.
أخيرًا، اختار تأجيل أي عمل، على أمل أن يلقي السيد الأحمق نظرة على الكتاب المقدس. إذا كان هناك أي شيء غير ملائم مع الأوصاف، *فإنه* سيرسل بالتأكيد وحيًا إلهيًا لتغيير وجهات النظر.
تمامًا بينما كان على وشك استخدام العرافة للبحث عن أدلة، أكمل ديريك صلاته.
ولدهشته، لم يقل السيد الأحمق أي شيء واتفق بصمت مع محتويات الكتاب المقدس.
بالطبع، لم يكن مهملاً في هذا الجانب. كان لا يزال حذرًا للغاية. استخدم العرافة داخل قلعة صفيرة ليؤكد أن الكتاب المقدس لن يضر به.
‘هل يمكن أن يكون آمون هو من يدق الجرس؟’ أصيب ديريك بالدوار للحظات بينما وجد ذلك أمرًا لا يصدق.
في مدينة الفضة الجديدة التي كانت متصلة بهم، ألقى وايت شيرمونت ورفاقه بنظراتهم في المسافة وألقوا بنظراتهم نحو بايام.
وسرعان ما أنزل رأسه وبدأ في الصلاة، وأبلغ السيد الأحمق بهذا الأمر.
أغمض كلاين عينيه وأخذها لبضع ثوانٍ. لقد رفع يده اليمنى وثنى إصبعه الأوسط، وهو ينقر على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.
…
بااا!
فوق الضباب الرمادي داخل قلعة صفيرة.
لقد صلى لأكثر من دقيقة بعد الاستيقاظ صباحا وقبل النوم ليلا. كان يشكر السيد الأحمق لإحضاره ضوء الشمس النقي والطعام اللذيذ وحياة خالية من اليأس.
قبل أن يتمكن كلاين من القضاء على آمون، أصبح الطرف الآخر فجأة شفافًا وتحول إلى شعاع من الضوء قبل أن يتلاشى من برج الجرس.
بااا!
‘ماذا يريد هذا الرفيق؟ إذا كان *والده* هو الإمبراطور وليس إله الشمس القديم، فيمكنني أن أشك بشكل معقول في *أنه* يقرع ناقوس موت لي…’ بينما كان كلاين يتحقق مما إذا كان هناك أي آمون كامن في أجساد مواطني مدينة الفضة و مواطني مدينة القمر، قام بتحليل دوافع آمون دون أي دليل في ذهنه.
لقد صلى لأكثر من دقيقة بعد الاستيقاظ صباحا وقبل النوم ليلا. كان يشكر السيد الأحمق لإحضاره ضوء الشمس النقي والطعام اللذيذ وحياة خالية من اليأس.
تمامًا بينما كان على وشك استخدام العرافة للبحث عن أدلة، أكمل ديريك صلاته.
في مدينة الفضة الجديدة التي كانت متصلة بهم، ألقى وايت شيرمونت ورفاقه بنظراتهم في المسافة وألقوا بنظراتهم نحو بايام.
‘…الكتاب المقدس، الكتاب المقدس؟’ اهتزت زوايا فم كلاين بينما إستدعى الكتاب المقدس الذي كانت مدينة الفضة قد ضحت به من من كومة الخردة.
قلب كلاين بشكل أسرع وأسرع. أخيرًا، رأى الصفحة الأخيرة.
في السابق، كان قد قلب عبره ببضع صفحات فقط، لكنه كان محرجًا جدًا من مواصلة قراءته. لقد إتخذ موقفا لدفن رأسه في الرمال.
أخيرًا، اختار تأجيل أي عمل، على أمل أن يلقي السيد الأحمق نظرة على الكتاب المقدس. إذا كان هناك أي شيء غير ملائم مع الأوصاف، *فإنه* سيرسل بالتأكيد وحيًا إلهيًا لتغيير وجهات النظر.
بالطبع، لم يكن مهملاً في هذا الجانب. كان لا يزال حذرًا للغاية. استخدم العرافة داخل قلعة صفيرة ليؤكد أن الكتاب المقدس لن يضر به.
1326: ‘قداس’ ناجح.
بهذه الفرضية، سمح لمدينة الفضة باستخدام هذا الكتاب المقدس.
إنتشرت قوة غير مرئية مثل الأمواج على سطح الماء. اندفعت إلى كل نقطة صلاة وهبطت على سكان مدينة القمر.
لقد أخذ نفسا عميقا ببطء ومد يده اليمنى. لقد قلب الكتب المقدسة صفحة بصفحة.
ثم وجه نظره إلى كاتدرائية الأحمق في 16 شارع فيليبس.
بدأت عضلات وجهه ترتعش، وانفصلت زاوية شفتيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ولدهشته، لم يقل السيد الأحمق أي شيء واتفق بصمت مع محتويات الكتاب المقدس.
قلب كلاين بشكل أسرع وأسرع. أخيرًا، رأى الصفحة الأخيرة.
في السابق، كان قد قلب عبره ببضع صفحات فقط، لكنه كان محرجًا جدًا من مواصلة قراءته. لقد إتخذ موقفا لدفن رأسه في الرمال.
بااا!
في نفس الوقت تقريبًا، استخدم أضواء الصلاة لرؤية برج الجرس الطويل الملحق بالكاتدرائية. لقد رأى شابًا يرتدي قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا يقف في أعلى برج الجرس.
أغلق كلاين الكتاب فجأة وألقاه مرةً أخرى على كومة الخردة.
بااا!
‘بعد هذه المعجزة في مدينة القمر، نعم، تم هضم الجرعة في الغالب. سيتعين على مدينة الدمى أن تخطو إلى مسرح التاريخ…’ لاحظ كلاين حالته دون تعبير وأومأ برأسه بشكل غير واضح.
‘ماذا يريد هذا الرفيق؟ إذا كان *والده* هو الإمبراطور وليس إله الشمس القديم، فيمكنني أن أشك بشكل معقول في *أنه* يقرع ناقوس موت لي…’ بينما كان كلاين يتحقق مما إذا كان هناك أي آمون كامن في أجساد مواطني مدينة الفضة و مواطني مدينة القمر، قام بتحليل دوافع آمون دون أي دليل في ذهنه.
منذ أن سيطر على قلعة صفيرة بشكل مبدئي، تمكن من تلقي ردود فعل الهضم من العالم الحقيقي
عندما سقطت مطرقة الجرس السوداء، توقفت هزات الجرس تدريجياً.
…
