Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1325

بعد أكثر من نصف سنة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بعد أكثر من نصف سنة.

1325: بعد أكثر من نصف سنة.

والأهم من ذلك، كان المقر الرئيسي لكنيسة العواصف مهتمًا جدًا بخصائص التجاوز وتراكيب الجرعات التي كانت تبيعها مدينة الفضة ومدينة القمر. لقد قدموا مبلغًا كبيرًا من المال لشرائهم. كان الوسيط بلا شك كاردينال أبرشية رورستد، ألجر ويلسون. كان من المفهوم أن بعض الخسائر كانت بلا مفر خلال مثل هذه الحالات.

مدينة الكرم بايام في شقة مستأجرة مضاءة بمصابيح الغاز.

والأهم من ذلك أنه لم يتمكن من العثور على مشعوذين أغرب أو طفيليين. كانوا جميعًا قديسين يصعب تتبعهم، ولديهم أنماط معروفة بكونها غريبة ومرعبة.

كان فيردو إبراهيم، الذي كان يرتدي نظارة بإطار ذهبي، يحمل كومة من المعلومات. كان يقرأ بجدية تحت الضوء الخافت، يرسم رمزًا ويسجل ما يعتبره معلومات مفيدة من وقت لآخر.

“إلهنا يعيش فوق العالم الحقيقي وعالم الروح. ينتشر *إحسانه* عبر السماء والأرض. هناك ما مجموعه ستة ملائكة *تحته*…”

غادر لوين وجاء إلى أرخبيل رورستد بشكل أساسي لتجنب أن يتم مراقبته من قبل دوريان وأفراد عائلته الآخرين، والتركيز على دراسة الغوامض. لقد أراد أن يجد طريقة فعالة لإنقاذ السلف بيثيل إبراهيم، أو بالأحرى تقليل صعوبة الطقس المعروف.

بعد أن غادر الشكل، سُمع ريح عاصفة فجأة فوق برج الجرس بعد حوالي الخمسة عشر دقيقة.

ومع ذلك، لم يحرز أي تقدم بعد نصف عام. كان الأمر كما لو أنه لم يكن لديه خيار آخر سوى اصطياد مشعوذ أغرب وطفيلي ومشعوذ أسرار.

“عفوا سيدي، هل لديك لحظة للحديث عن لوردنا ومخلصنا، السيد الأحمق.” ثنى نصف العملاق ظهره وبذل قصارى جهده لجعل ابتسامته تبدو لطيفة.

جعل هذا فيردو مكتئبًا إلى حد ما، لكنه كان واضحًا بشأن مدى خطورة تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0. حتى لو كان على استعداد للتضحية بنفسه، فقد كان غير قادر على السيطرة عليها حقًا. لم يتمكن من ضمان النتيجة النهائية.

في أعقاب ذلك مباشرة، تحرك الشكل عبر الظلال إلى محيط كنيسة إله البحر وصعد برج الجرس.

والأهم من ذلك أنه لم يتمكن من العثور على مشعوذين أغرب أو طفيليين. كانوا جميعًا قديسين يصعب تتبعهم، ولديهم أنماط معروفة بكونها غريبة ومرعبة.

بعد أن غادر الشكل، سُمع ريح عاصفة فجأة فوق برج الجرس بعد حوالي الخمسة عشر دقيقة.

فووو… وضع فيردو كومة المستندات في يده وتمتم بصمت، ‘لا تخبرني أنه لا يمكنني إلا أن أعلق آمالي على الأحمق مثل دوريان والآخرين؟’

مشى نصف العملاق مباشرة إلى مطعم وغير إلى زي الطاهي.

عند التفكير في الأحمق، لم يستطع فيردو إلا العبوس. كان هذا بسبب وجود المزيد والمزيد من أنصاف العمالقة الذين روجوا لإيمان الأحمق في مدينة بايام، لدرجة أنه حتى هو، الذي نادرًا ما يخرج، سمع بذلك.

والأهم من ذلك، كان المقر الرئيسي لكنيسة العواصف مهتمًا جدًا بخصائص التجاوز وتراكيب الجرعات التي كانت تبيعها مدينة الفضة ومدينة القمر. لقد قدموا مبلغًا كبيرًا من المال لشرائهم. كان الوسيط بلا شك كاردينال أبرشية رورستد، ألجر ويلسون. كان من المفهوم أن بعض الخسائر كانت بلا مفر خلال مثل هذه الحالات.

جعله هذا يشك فيما إذا كان قد وصل بالقرب من مقر كنيسة الأحمق.

كان فيردو إبراهيم، الذي كان يرتدي نظارة بإطار ذهبي، يحمل كومة من المعلومات. كان يقرأ بجدية تحت الضوء الخافت، يرسم رمزًا ويسجل ما يعتبره معلومات مفيدة من وقت لآخر.

لو لا أن المعرفة الغامضة المتداولة سرًا في أرخبيل رورستد كانت أبعد عن توقعات فيردو- العديد منها كانت أشياء لم تكن تعرفها عائلة إبراهيم وكانت مفيدة للغاية- لكان قد غادر بايام الشهر الماضي وتوجه إلى القارة الجنوبية.

1325: بعد أكثر من نصف سنة.

‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول. أحتاج إلى شراء تذاكر سفينة إلى شرقي بالام في أسرع وقت ممكن…’ عندما اتخذ فيردو قرارًا، بدأ يتردد. ‘ربما لم يتوقع دوريان و الأحمق أن أختبئ في المنطقة الواقعة تحت سلطة مقرهم. قال الإمبراطور روزيل ذات مرة أن أخطر مكان هو المكان الأكثر أمانًا…’

في زاوية الشرفة في غرفته، قفز شخص فجأة من الظلام وقفز من فوق السور.

بعد بعض التردد، وضع فيردو المستندات وأطفأ الأنوار. مع ضوء القمر من النافذة، سار نحو غرفة النوم.

في زاوية الشرفة في غرفته، قفز شخص فجأة من الظلام وقفز من فوق السور.

تم سحب التقرير من الصدع بيد غير مرئية. وبينما تحرك عبر الريح، ارتفعت وسقطت في المسافة مثل خفاش ينشر جناحيه في الليل المظلم.

كان الشخص مثل الريشة، خفيف وعديم الوزن. لقد هبط من ارتفاع عشرة أمتار فوق سطح الأرض دون أن يصدر أي صوت.

ثم أخرج قلمًا وورقة وكتب تقريرًا عن مراقبة الليلة قبل أن يضعها في صدع.

في أعقاب ذلك مباشرة، تحرك الشكل عبر الظلال إلى محيط كنيسة إله البحر وصعد برج الجرس.

على مدى نصف العام الماضي، كان يراقب هذا العضو من عائلة إبراهيم وفقًا لتعليمات السيد الأحمق، لكنه لم يلاحظ أي شيء غير طبيعي عنه.

ثم أخرج قلمًا وورقة وكتب تقريرًا عن مراقبة الليلة قبل أن يضعها في صدع.

بعد بعض التردد، وضع فيردو المستندات وأطفأ الأنوار. مع ضوء القمر من النافذة، سار نحو غرفة النوم.

بعد أن غادر الشكل، سُمع ريح عاصفة فجأة فوق برج الجرس بعد حوالي الخمسة عشر دقيقة.

في زاوية الشرفة في غرفته، قفز شخص فجأة من الظلام وقفز من فوق السور.

تم سحب التقرير من الصدع بيد غير مرئية. وبينما تحرك عبر الريح، ارتفعت وسقطت في المسافة مثل خفاش ينشر جناحيه في الليل المظلم.

…

لم يمض وقت طويل حتى سقط التقرير كما لو كان مربوطًا بصخرة، وسقط على يد ممتدة في ركن مخفي من الحديقة.

‘أصبح فيردو أكثر تصميماً في نيته ترك بايام…’ أومأ ألجر برأسه بشكل طفيف بينما وصل إلى نتيجة.

إنتمت هذه اليد إلى كاردينال كنيسة العواصف، ألجر ويلسون.

أومأ الشاب برأسه.

ثم كشف التقرير وبدأ يقرأه في الظلام. لم يتأثر تمامًا بنقص الضوء.

أراد ألجر للحظة استخدام جميع أنواع الأساليب لإجبار فيردو إبراهيم على فضح نفسه، لكنه في النهاية تخلى عن الفكرة. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا من موقف السيد الأحمق تجاه الهدف.

حتى في البحر المظلم، كان بإمكان ألجر رؤية كل شيء من حوله بوضوح.

“إبدأ.” لم يخفي الشاب فضوله إطلاقا.

‘أصبح فيردو أكثر تصميماً في نيته ترك بايام…’ أومأ ألجر برأسه بشكل طفيف بينما وصل إلى نتيجة.

شرب الشاب جرعة من تينا وأشار إلى الجانب. ابتسم وأومأ.

على مدى نصف العام الماضي، كان يراقب هذا العضو من عائلة إبراهيم وفقًا لتعليمات السيد الأحمق، لكنه لم يلاحظ أي شيء غير طبيعي عنه.

كان الشخص مثل الريشة، خفيف وعديم الوزن. لقد هبط من ارتفاع عشرة أمتار فوق سطح الأرض دون أن يصدر أي صوت.

بعد مغادرة فيردو أرخبيل رورستد، ستكتمل مهمته.

كان قد اشترى للتو مشروب “تينا” المعبأ بقشرة الفاكهة عندما شعر فجأة بظل ضخم يظهر بجانبه.

ومع ذلك، لم يرغب ألجر في أن ينتهي الأمر بهذا الشكل. لقد ظن أنه لم يقدم مساهمات كافية. كل ما فعله هو مراقبة متجاوز بالتسلسل 7 دون أي خصائص خاصة.

“إلهنا يعيش فوق العالم الحقيقي وعالم الروح. ينتشر *إحسانه* عبر السماء والأرض. هناك ما مجموعه ستة ملائكة *تحته*…”

كانت الناسك قد حصلت بالفعل على خاصية تجاوز التسلسل 3 من ملكة الغوامض، وقامت بجمع المكونات الإضافية المقابلة وكانت مشغولة في إعداد الطقس. هذا جعل ألجر متوتر بشدة. بالطبع، قام أيضًا بالعديد من الأشياء وفقًا لنوايا السيد الأحمق، لكنه شعر أنه قد كان هناك فرق كبير بين القيام بهذه المهام، بهوية إله البحر ومكانته وقوته.

أراد ألجر للحظة استخدام جميع أنواع الأساليب لإجبار فيردو إبراهيم على فضح نفسه، لكنه في النهاية تخلى عن الفكرة. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا من موقف السيد الأحمق تجاه الهدف.

أراد ألجر للحظة استخدام جميع أنواع الأساليب لإجبار فيردو إبراهيم على فضح نفسه، لكنه في النهاية تخلى عن الفكرة. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا من موقف السيد الأحمق تجاه الهدف.

عندما أوصت جمعية الصناعة بهذا النصف العملاق لتعلم مهارات الطهي من مطعمه، كان مترددًا إلى حد ما. كان يشعر دائمًا أن الطرف الآخر سيستطيع قتله بضربة واحدة فقط من ذراعه، ولم يبدو وكأنه شخص لديه أي موهبة في الطهي.

في السابق، عندما باعت مدينة الفضة و مدينة القمر خصائص ااتجاوز وتراكيب الجرعات، اشترى ألجر بعضها من نادي التاروت. لقد استخدمها سرا لرعاية فريق من المتجاوزين الموالين له. هكذا جعل الناس يراقبون فيردو.

‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول. أحتاج إلى شراء تذاكر سفينة إلى شرقي بالام في أسرع وقت ممكن…’ عندما اتخذ فيردو قرارًا، بدأ يتردد. ‘ربما لم يتوقع دوريان و الأحمق أن أختبئ في المنطقة الواقعة تحت سلطة مقرهم. قال الإمبراطور روزيل ذات مرة أن أخطر مكان هو المكان الأكثر أمانًا…’

حاليًا، كان هذا الفريق المكون من أقل من عشرة أعضاء في الغالب في التسلسلات 9، بينما تمت ترقية عدد قليل منهم إلى التسلسل 8.

عند التفكير في الأحمق، لم يستطع فيردو إلا العبوس. كان هذا بسبب وجود المزيد والمزيد من أنصاف العمالقة الذين روجوا لإيمان الأحمق في مدينة بايام، لدرجة أنه حتى هو، الذي نادرًا ما يخرج، سمع بذلك.

بالنسبة للمكان الذي حصل فيه ألجر على المال لشراء خصائص التجاوز وتراكيب الجرعات، كانت الإجابة بسيطة للغاية:

بالنسبة للمكان الذي حصل فيه ألجر على المال لشراء خصائص التجاوز وتراكيب الجرعات، كانت الإجابة بسيطة للغاية:

بصفته كاردينالًا لأبرشية الكنيسة، كان بإمكان ألجر بسهولة “توفير” مبلغ من المال لنفسه. وخلال تلك الفترة الزمنية، تم بيع المعادن والمزارع ومزارع التوابل والمصانع في أرخبيل رورستد بأقل من القيمة الجوهرية. طالما كان لدى المرء الأموال اللازمة لشرائها، فسيمكنه كسب الكثير بعد فترة قصيرة من الزمن.

تم سحب التقرير من الصدع بيد غير مرئية. وبينما تحرك عبر الريح، ارتفعت وسقطت في المسافة مثل خفاش ينشر جناحيه في الليل المظلم.

والأهم من ذلك، كان المقر الرئيسي لكنيسة العواصف مهتمًا جدًا بخصائص التجاوز وتراكيب الجرعات التي كانت تبيعها مدينة الفضة ومدينة القمر. لقد قدموا مبلغًا كبيرًا من المال لشرائهم. كان الوسيط بلا شك كاردينال أبرشية رورستد، ألجر ويلسون. كان من المفهوم أن بعض الخسائر كانت بلا مفر خلال مثل هذه الحالات.

ثم كشف التقرير وبدأ يقرأه في الظلام. لم يتأثر تمامًا بنقص الضوء.

قرر ألجر، الذي كبح أفكاره، بيع بعض معرفة الغوامض في دوائر التجاوز في بايام من خلال حراس الظل. أراد أن يجذب فيردو إبراهيم ويبقيه في الجوار لأطول فترة ممكنة.

فووو… وضع فيردو كومة المستندات في يده وتمتم بصمت، ‘لا تخبرني أنه لا يمكنني إلا أن أعلق آمالي على الأحمق مثل دوريان والآخرين؟’

‘السبب الرئيسي هو أن وعظ مدينة الفضة قد أخاف هذا الرجل…’ هز ألجر رأسه وتمتم داخليا.

“إبدأ.” لم يخفي الشاب فضوله إطلاقا.

ثم دمر التقرير في يده وعاد إلى الكاتدرائية.

ابتسم بالدور بصدق ودخل المطبخ. قال لصديقه العزيز، بون، الذي جاء من مدينة القمر ليبحث عن ملجأ معه.

…

…

كانت السماء قد أضاءت للتو، وخرج شاب من الفندق، مستمتعًا على مهل بمناظر صباح بايام.

بعد أن غادر الشكل، سُمع ريح عاصفة فجأة فوق برج الجرس بعد حوالي الخمسة عشر دقيقة.

كان قد اشترى للتو مشروب “تينا” المعبأ بقشرة الفاكهة عندما شعر فجأة بظل ضخم يظهر بجانبه.

فووو… وضع فيردو كومة المستندات في يده وتمتم بصمت، ‘لا تخبرني أنه لا يمكنني إلا أن أعلق آمالي على الأحمق مثل دوريان والآخرين؟’

أدار الشاب رأسه ونظر للأعلى شيئًا فشيئًا فقط ليجد نصف عملاق طوله 2.5 متر يسير فوقه.

“سأقوم بزيارة إذا كنت متفرغ”.

“عفوا سيدي، هل لديك لحظة للحديث عن لوردنا ومخلصنا، السيد الأحمق.” ثنى نصف العملاق ظهره وبذل قصارى جهده لجعل ابتسامته تبدو لطيفة.

“ليس هذا فقط”. أجاب نصف العملاق بلطف “يوجد أيضًا ملاك العقاب بجانب عرش الإله.*إنه* برق الإله، وغضب الإله، وكف الإله. إنه كل حكم الساقطين والذين ليسوا عفيفين.”

شرب الشاب جرعة من تينا وأشار إلى الجانب. ابتسم وأومأ.

“ملاك الزئبق هو تجسيد للقدر، أعز ملاك لإلهي. لقد تبع ملاك الموت إلهي لأطول فترة من الزمن وهو قنصل العالم السفلي. ملاك الفداء هو بوق إلهي، رسول *وحيه*. ملاك الحياة هي تبلور الحكمة نفسها. *إنها* الروحانية غير القابلة للتدمير التي تكمن في جسد الجميع”.

“بالتأكيد، لكن ليس هنا.”

جعله هذا يشك فيما إذا كان قد وصل بالقرب من مقر كنيسة الأحمق.

ثم مشى إلى مكان لن يكونوا فيه في الطريق. تبعه نصف العملاق ذو المظهر القمعي بدفئ.

كانت الناسك قد حصلت بالفعل على خاصية تجاوز التسلسل 3 من ملكة الغوامض، وقامت بجمع المكونات الإضافية المقابلة وكانت مشغولة في إعداد الطقس. هذا جعل ألجر متوتر بشدة. بالطبع، قام أيضًا بالعديد من الأشياء وفقًا لنوايا السيد الأحمق، لكنه شعر أنه قد كان هناك فرق كبير بين القيام بهذه المهام، بهوية إله البحر ومكانته وقوته.

“إبدأ.” لم يخفي الشاب فضوله إطلاقا.

‘أصبح فيردو أكثر تصميماً في نيته ترك بايام…’ أومأ ألجر برأسه بشكل طفيف بينما وصل إلى نتيجة.

أصبح تعبير نصف العملاق العضلي مهيب.

عند سماع مثل هذا الرد، لم يستطع نصف العملاق إلا الابتسام. ثم وصف المعجزات المختلفة التي قام بها السيد الأحمق بإيجاز قدر الإمكان. أخيرًا، قال، “لقد مرت بالفعل خمسة عشر دقيقة. لن أضيع وقتك. إذا كنت مهتمًا، يمكنك الذهاب إلى كاتدرائية الأحمق في شارع فيليبس السادس عشر. هذه أكبر كاتدرائية في مدينة بايام. هيه هيه، والباقي مازالوا في التخطيط”.

“يدعي لوردنا أنه الأحمق. في الماضي والحاضر وأيضًا في المستقبل، *إنه* الحاكم العظيم الذي يهيمن على عالم الروح. *إنه* أيضًا ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد . و*هو* أيضًا الإشارة عندما يبحث كل كائن حي عن الحياة الأبدية.”

كانت المشكلة الوحيدة أنه كان يخرج كل صباح للتبشير للأحمق.

“إلهنا يعيش فوق العالم الحقيقي وعالم الروح. ينتشر *إحسانه* عبر السماء والأرض. هناك ما مجموعه ستة ملائكة *تحته*…”

“عفوا سيدي، هل لديك لحظة للحديث عن لوردنا ومخلصنا، السيد الأحمق.” ثنى نصف العملاق ظهره وبذل قصارى جهده لجعل ابتسامته تبدو لطيفة.

“ملاك الزئبق هو تجسيد للقدر، أعز ملاك لإلهي. لقد تبع ملاك الموت إلهي لأطول فترة من الزمن وهو قنصل العالم السفلي. ملاك الفداء هو بوق إلهي، رسول *وحيه*. ملاك الحياة هي تبلور الحكمة نفسها. *إنها* الروحانية غير القابلة للتدمير التي تكمن في جسد الجميع”.

بصفته كاردينالًا لأبرشية الكنيسة، كان بإمكان ألجر بسهولة “توفير” مبلغ من المال لنفسه. وخلال تلك الفترة الزمنية، تم بيع المعادن والمزارع ومزارع التوابل والمصانع في أرخبيل رورستد بأقل من القيمة الجوهرية. طالما كان لدى المرء الأموال اللازمة لشرائها، فسيمكنه كسب الكثير بعد فترة قصيرة من الزمن.

عند سماع ذلك ضحك الشاب.

“بالتأكيد، لكن ليس هنا.”

“إلهك مثير للإعجاب حقًا. لديه في الحقيقة هذا الكم من الملائكة لخدمتهم.”

عند سماع ذلك ضحك الشاب.

“ليس هذا فقط”. أجاب نصف العملاق بلطف “يوجد أيضًا ملاك العقاب بجانب عرش الإله.*إنه* برق الإله، وغضب الإله، وكف الإله. إنه كل حكم الساقطين والذين ليسوا عفيفين.”

في زاوية الشرفة في غرفته، قفز شخص فجأة من الظلام وقفز من فوق السور.

“على عكس ملاك العقاب هو ملاك الوقت، *إنه* ملك العصور القديمة. لقد استسلم في النهاية لإلهي ويضرب الآن جرس السماء.”

لو لا أن المعرفة الغامضة المتداولة سرًا في أرخبيل رورستد كانت أبعد عن توقعات فيردو- العديد منها كانت أشياء لم تكن تعرفها عائلة إبراهيم وكانت مفيدة للغاية- لكان قد غادر بايام الشهر الماضي وتوجه إلى القارة الجنوبية.

“مثير للإعجاب، مثير للإعجاب”. تنهد الشباب بصدق.

أراد ألجر للحظة استخدام جميع أنواع الأساليب لإجبار فيردو إبراهيم على فضح نفسه، لكنه في النهاية تخلى عن الفكرة. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا من موقف السيد الأحمق تجاه الهدف.

عند سماع مثل هذا الرد، لم يستطع نصف العملاق إلا الابتسام. ثم وصف المعجزات المختلفة التي قام بها السيد الأحمق بإيجاز قدر الإمكان. أخيرًا، قال، “لقد مرت بالفعل خمسة عشر دقيقة. لن أضيع وقتك. إذا كنت مهتمًا، يمكنك الذهاب إلى كاتدرائية الأحمق في شارع فيليبس السادس عشر. هذه أكبر كاتدرائية في مدينة بايام. هيه هيه، والباقي مازالوا في التخطيط”.

كان فيردو إبراهيم، الذي كان يرتدي نظارة بإطار ذهبي، يحمل كومة من المعلومات. كان يقرأ بجدية تحت الضوء الخافت، يرسم رمزًا ويسجل ما يعتبره معلومات مفيدة من وقت لآخر.

أومأ الشاب برأسه.

بالطبع لم يستطع صاحب المطعم قول أي شيء لأنه لم يكن في ساعات العمل، لذلك لم يمانع.

“سأقوم بزيارة إذا كنت متفرغ”.

“يمكنني أن أعلمك كيفية شوي السمك اليوم.”

بعد مشاهدة نصف العملاق يستدير ويغادر، أخرج الشاب عدسة أحادية كريستالية من جيبه ووضعها في عينه اليمنى.

جعله هذا يشك فيما إذا كان قد وصل بالقرب من مقر كنيسة الأحمق.

…

أصبح تعبير نصف العملاق العضلي مهيب.

مشى نصف العملاق مباشرة إلى مطعم وغير إلى زي الطاهي.

عندما أوصت جمعية الصناعة بهذا النصف العملاق لتعلم مهارات الطهي من مطعمه، كان مترددًا إلى حد ما. كان يشعر دائمًا أن الطرف الآخر سيستطيع قتله بضربة واحدة فقط من ذراعه، ولم يبدو وكأنه شخص لديه أي موهبة في الطهي.

“بالدور، هل ذهبت للتبشير مرة أخرى؟” سأل صاحب المطعم بابتسامة.

“على عكس ملاك العقاب هو ملاك الوقت، *إنه* ملك العصور القديمة. لقد استسلم في النهاية لإلهي ويضرب الآن جرس السماء.”

عندما أوصت جمعية الصناعة بهذا النصف العملاق لتعلم مهارات الطهي من مطعمه، كان مترددًا إلى حد ما. كان يشعر دائمًا أن الطرف الآخر سيستطيع قتله بضربة واحدة فقط من ذراعه، ولم يبدو وكأنه شخص لديه أي موهبة في الطهي.

بعد مغادرة فيردو أرخبيل رورستد، ستكتمل مهمته.

ومع ذلك، فقد كان الآن سعيدًا جدًا ببالدور. لم يكن فقط متواضعًا ومطيعًا ومستعدًا لتحمل المصاعب، بل كان لديه أيضًا محمل مخيف. كان هذا يخيف رجال العصابات الذين وضعوا أنظارهم على المطعم.

بعد أن غادر الشكل، سُمع ريح عاصفة فجأة فوق برج الجرس بعد حوالي الخمسة عشر دقيقة.

كانت المشكلة الوحيدة أنه كان يخرج كل صباح للتبشير للأحمق.

على مدى نصف العام الماضي، كان يراقب هذا العضو من عائلة إبراهيم وفقًا لتعليمات السيد الأحمق، لكنه لم يلاحظ أي شيء غير طبيعي عنه.

بالطبع لم يستطع صاحب المطعم قول أي شيء لأنه لم يكن في ساعات العمل، لذلك لم يمانع.

في السابق، عندما باعت مدينة الفضة و مدينة القمر خصائص ااتجاوز وتراكيب الجرعات، اشترى ألجر بعضها من نادي التاروت. لقد استخدمها سرا لرعاية فريق من المتجاوزين الموالين له. هكذا جعل الناس يراقبون فيردو.

ابتسم بالدور بصدق ودخل المطبخ. قال لصديقه العزيز، بون، الذي جاء من مدينة القمر ليبحث عن ملجأ معه.

أراد ألجر للحظة استخدام جميع أنواع الأساليب لإجبار فيردو إبراهيم على فضح نفسه، لكنه في النهاية تخلى عن الفكرة. كان هذا لأنه لم يكن متأكدًا من موقف السيد الأحمق تجاه الهدف.

“يمكنني أن أعلمك كيفية شوي السمك اليوم.”

بعد أن غادر الشكل، سُمع ريح عاصفة فجأة فوق برج الجرس بعد حوالي الخمسة عشر دقيقة.

بدا بون طبيعية إلى حد ما، لكن عينيه بدتا مختلفتين حيث نظرت إحداهما إلى الأعلى والأخرى إلى الأسفل. لقد كان أحد مواطني مدينة القمر الذي لم يكن مشوهًا جدًا، وكان لديه الشجاعة للتفاعل مع الناس في الخارج. لقد هز رأسه.

‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول. أحتاج إلى شراء تذاكر سفينة إلى شرقي بالام في أسرع وقت ممكن…’ عندما اتخذ فيردو قرارًا، بدأ يتردد. ‘ربما لم يتوقع دوريان و الأحمق أن أختبئ في المنطقة الواقعة تحت سلطة مقرهم. قال الإمبراطور روزيل ذات مرة أن أخطر مكان هو المكان الأكثر أمانًا…’

“لا بد لي من الصلاة في لحظة. أرسل السيد الأحمق وحيا ليجعل جميع سكان مدينة القمر يصلون له في التاسعة صباحًا. لكي نتمنى ألا نكون مشوهين بعد الآن.”

ثم دمر التقرير في يده وعاد إلى الكاتدرائية.

“إبدأ.” لم يخفي الشاب فضوله إطلاقا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط