'أنا'
1335: ‘أنا’.
في الوقت نفسه، أخبروني أيضًا ما هي اللياقة. لقد كانت إرتداء فستان جميل، مناسبة منتجات عناية بالبشرة باهظة الثمن ومستحضرات التجميل وحقائب يد أنيقة للمناسبات المختلفة. لقد كانت حضور الحفلات الموسيقية والشاي والتجمعات المليئة بالتفرد.
أنا جالسة على كرسي في مركز للشرطة، أنظر إلى أفواه رجلين يرتديان أزياء بيضاء وسوداء متقاطعة أمامي. يبدو الأمر كما لو أنهم يتحدثون عن شيء ما.
…
الرجل الذي على اليسار لديه تعبير بارد على وجهه، كما لو أنه مر بأحداث مؤسفة كثيرة. الرجل الذي على اليمين قليل الخبرة قليلاً، وهناك تلميح من الشفقة في عينيه.
بالطبع، حتى الآن، جلبت القصائد السخرية فقط. يعتقد جميع ضباط الشرطة أنه عديمة القيمة.
لم أشعر بأي ألم، ولم أندم على الطعنة الأخيرة. في تلك اللحظة، شعرت حتى أنني قد تحررت. كان الدم الدافئ الذي رش على جسدي بمثابة خلاص من إله.
أتبادل النظرات مع زميلي وأرفع صوتي.
أنا فقط أندم على سعيي الشديد وراء المال في شبابي. لقد ضحيت بكرامتي وجسدي وحريتي.
لم أشعر بأي ألم، ولم أندم على الطعنة الأخيرة. في تلك اللحظة، شعرت حتى أنني قد تحررت. كان الدم الدافئ الذي رش على جسدي بمثابة خلاص من إله.
خلال الأيام القليلة الماضية في مركز الشرطة، كان لدي ما يكفي من الهدوء والسكينة. لقد أتيحت لي الفرصة للتفكير في هذا السؤال على مستوى أعمق، أعمق بكثير مما كنت قد فكرت به على مر السنين:
كان جسده الحقيقي ملقى تحت الأرض في كاتدرائية القديسة أريانا. كان وعيه يرتفع أحيانًا ويدخل قلعة صفيرة، ويغوص أحيانًا في جسده.
كانت إرادتي الضعيفة وغير ناضجة هي مصدر الأخطاء التي ارتكبتها. لكنها لم تكن السبب الوحيد.
ابتسم له، ولا أخبره أنني أفكر في بعض الأسئلة الفلسفية.
منذ أن كنت طفلة، أخبرني كل التعليم الذي تلقيته أن العمل والسعي الجاد هو من أجل ذلك المنزل الكبير، تلك النوافذ الكاملة الممتدة من الأرض إلى السقف التي تسمح بدخول الكثير من الضوء، وأن يكون لدي أكثر من ثلاثة خدم، وعشب و حديقة يمكنني أن أدعوها خاصتي، أدوات المائدة مطلية بالفضة أو حتى مطلية بالذهب، ويمكنني استضافة مأدبة مليئة بالمأكولات الشهية، والقيام بحفلات راقصة مليئة بالموسيقى الرنانة، إلخ.
“هل لديك أي أقارب آخرين؟”
كما أخبرتني الصحف والمجلات التي قرأتها مرارًا وتكرارًا أنه فقط أولئك اللذيت يظهرون مستوا كافٍ من اللياقة يمكن تسميتهم من الطبقة الوسطى. لقد كانوا الركائز الحقيقية لدعم هذه المملكة. إنهم أناس من الدرجة العالية، رائعين، بدون أي شيئ عادي، نزيهين، مع الرحمة والمعرفة.
بعد تقليب المعلومات من قبل، أنا واثق تمامًا من هذه القضية. المشكلة الأكبر الآن هي ما إذا كانت صورة الآنسة تراسي سيمكن أن تؤدي إلى تعاطف الآخرين.
في الوقت نفسه، أخبروني أيضًا ما هي اللياقة. لقد كانت إرتداء فستان جميل، مناسبة منتجات عناية بالبشرة باهظة الثمن ومستحضرات التجميل وحقائب يد أنيقة للمناسبات المختلفة. لقد كانت حضور الحفلات الموسيقية والشاي والتجمعات المليئة بالتفرد.
عندما يحدث ذلك، سيلعن شخصٌ ما بالتأكيد.
وترجمة كل هذا قد عنت الجنيهات الذهبيع، الجنيهات الذهبية، والجنيهات الذهبية.
لم أشعر بأي ألم، ولم أندم على الطعنة الأخيرة. في تلك اللحظة، شعرت حتى أنني قد تحررت. كان الدم الدافئ الذي رش على جسدي بمثابة خلاص من إله.
يجب أن أعترف أن السعي وراء حياة أفضل هو أمر غريزي للجميع. ومع ذلك، عندما تخبر التأثيرات على الفتاة في كل جانب أنه، عندما تكون وجهات النظر السائدة في المجتمع تدور حول المظهر والروعة والأناقة، فمن الصعب جدًا ألا تتأثر أفكارها.
يقول الشرطي الذي يرتدي زيًا رسميًا باللونين الأبيض والأسود مبتسمًا: “يوتوبيا ليست سوى مدينة صغيرة. ليس لدينا محامون كبار، وعلينا توظيفهم من مكان آخر.”
لا أعرف ما تسمى هذه الظاهرة. أنا أعلم فقط أنه إذا لم يتم تغيير كل هذا، فستستمر المأسي مثل مأساتي، وتحدث أكثر فأكثر.
‘يعرف الكثير. هل يخطط لتغيير مهنته ليصبح محاميا؟ ومع ذلك، في الظروف العادية، لا يزال يتعين عليه رفع قضية القتل التي تنطوي على دفاع عن النفس غير مبرر إلى المحاكم الجنائية. هيه هيه، هذه فائدة مدينة صغيرة. هناك العديد من الأشياء غير الصارمة…’ أفكر للحظة وأجيب بإيجاز، “سأحاول الدفاع عن العميل بادعاء براءته.”
عندما يحدث ذلك، سيلعن شخصٌ ما بالتأكيد.
…
“انظر إلى هته النساء اللائي ينقبن عن الذهب ويبيعن أرواحهن!”
فجأة نرتعش. ننظر إلى السماء ونرى خطوطًا رفيعة وهمية تنبثق من أجسادنا. تمتد إلى ارتفاع غير محدود، وتمتد إلى ما وراء الضباب الأبيض الرمادي. تمتد إلى قصر قديم وتهبط في يد شخصية طويلة ملفوفة في الضباب.
لا شعوريًا، أستدير لأرى العالم الجميل والصاخب بالخارج. أرى الدم الأحمر الساطع يتدفق في هذا العالم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“آنسة تراسي، هل تستمعين إلينا؟” يشتت صوت أفكاري، قادمًا من رجل الشرطة قليل الخبرة قليلا.
للأسف، لم يطرح أحد أي أسئلة. ربما قاموا بالفعل بالاتصال بملوك الملائكة، أو ربما يعتقدون أن الطقس المرتبط بيوتوبيا هو أساسًا لمساعدة السيد الأحمق على الاستيقاظ أكثر.
ابتسم له، ولا أخبره أنني أفكر في بعض الأسئلة الفلسفية.
كما أخبرتني الصحف والمجلات التي قرأتها مرارًا وتكرارًا أنه فقط أولئك اللذيت يظهرون مستوا كافٍ من اللياقة يمكن تسميتهم من الطبقة الوسطى. لقد كانوا الركائز الحقيقية لدعم هذه المملكة. إنهم أناس من الدرجة العالية، رائعين، بدون أي شيئ عادي، نزيهين، مع الرحمة والمعرفة.
يالها من مزحة. تفكر ساعية للذهب التي باعت روحها في مثل هذه الأمور التافهة بينما يتم استجوابها من قبل الشرطة.
بخصوص هذا الموضوع، لقد أعددت بالفعل شرحا. هو السماح لهم بالتفكير في إله الشمس القديم وملوك الملائكة الثمانية.
أومأ الشرطي برأسه وقال لي: “آنسة تراسي، ستقدمين للمحاكمة قريبًا. سنرتب لك محاميًا.”
بالطبع، حتى الآن، جلبت القصائد السخرية فقط. يعتقد جميع ضباط الشرطة أنه عديمة القيمة.
“أنا آسف، لم نتمكن من إبقاء بالشاهد. إمتلاك شهادته فقط ليس في صالحك”.
…
“لا بأس”. قلت له بهدوء.
يقول الشرطي الذي يرتدي زيًا رسميًا باللونين الأبيض والأسود مبتسمًا: “يوتوبيا ليست سوى مدينة صغيرة. ليس لدينا محامون كبار، وعلينا توظيفهم من مكان آخر.”
سأبذل قصارى جهدي للدفاع عن نفسي، وأتوب عن الجرائم التي ارتكبتها. آمل فقط أن أتمكن من إعادة الحياة من جديد.
“أيضا، يرجى الترتيب لي للقاء الآنسة تراسي في أقرب وقت ممكن.”
أفكر للحظة وأثني زوايا شفتي. أقول للضابطين: “هل يمكنكم استعارة بعض الكتب من المكتبة لي وأنا أنتظر المحاكمة؟”
‘بانسي؟ فيردو يريد الذهاب إلى بانسي؟’ أجلس في الطرف السفلي من الطاولة الطويلة المرقطة وألقي نظرة على الرجل المعلق الذي أبلغ السيد الأحمق. لدي بعض الشكوك حول تطور الأمر.
“نعم، ‘ظواهر علم الاجتماع والتعليم’…”
كل المشاهد التي مرت بها الدمى المستنسخة أومضت باستمرار في ذهنه مثل حلم تشكل من كميات كبيرة من الشظايا.
في تلك اللحظة، أرى ضابطي الشرطة في حالة ذهول، مع تلميح، نعم، من المفاجأة.
بعد إعادة الآنسة تراسي إلى غرفة الاحتجاز المؤقت، أحزم مواد القضية وأستعد لزيارة المحامي. إنه شيء تم تحديده مسبقًا منذ فترة طويلة.
…
فجأة نرتعش. ننظر إلى السماء ونرى خطوطًا رفيعة وهمية تنبثق من أجسادنا. تمتد إلى ارتفاع غير محدود، وتمتد إلى ما وراء الضباب الأبيض الرمادي. تمتد إلى قصر قديم وتهبط في يد شخصية طويلة ملفوفة في الضباب.
أجلس في النهاية البعيدة للطاولة المرقطة وأسمع الآنسة حُكم وهي تصف حادثة يوتوبيا.
كانت إرادتي الضعيفة وغير ناضجة هي مصدر الأخطاء التي ارتكبتها. لكنها لم تكن السبب الوحيد.
بعد أن تنتهي، أنظر حولي وأقول بصوت أجش، “هذا طقس.”
بعد تقييم الأب أوترافسكي، تم التأكد من أن هذا الحلم لم ينشأ من الأم الأرض.
مما لا يثير الدهشة، أرى أن نظرة الآنسة حُكم تتجمد. أستطيع أن أشعر بالسيد الرجل المعلق و الأنسة عدالة ينظران إلى الأمام مع تلميح من التكهنات في أعينهم.
فجأة نرتعش. ننظر إلى السماء ونرى خطوطًا رفيعة وهمية تنبثق من أجسادنا. تمتد إلى ارتفاع غير محدود، وتمتد إلى ما وراء الضباب الأبيض الرمادي. تمتد إلى قصر قديم وتهبط في يد شخصية طويلة ملفوفة في الضباب.
في هذه اللحظة، يمكنني تقريبًا تخمين ما يفكرون فيه.
منذ أن كنت طفلة، أخبرني كل التعليم الذي تلقيته أن العمل والسعي الجاد هو من أجل ذلك المنزل الكبير، تلك النوافذ الكاملة الممتدة من الأرض إلى السقف التي تسمح بدخول الكثير من الضوء، وأن يكون لدي أكثر من ثلاثة خدم، وعشب و حديقة يمكنني أن أدعوها خاصتي، أدوات المائدة مطلية بالفضة أو حتى مطلية بالذهب، ويمكنني استضافة مأدبة مليئة بالمأكولات الشهية، والقيام بحفلات راقصة مليئة بالموسيقى الرنانة، إلخ.
إنهم بالتأكيد يشتبهون في أن هذا هو طقس التسلسل 1 لجيرمان سبارو. وهم يدركون منذ فترة طويلة من المحادثات في تجمعات التاروت أن وجود إله حقيقي بالتسلسل 0 سيجعل من المستحيل وجود التسلسل 1.
خلال الأيام القليلة الماضية في مركز الشرطة، كان لدي ما يكفي من الهدوء والسكينة. لقد أتيحت لي الفرصة للتفكير في هذا السؤال على مستوى أعمق، أعمق بكثير مما كنت قد فكرت به على مر السنين:
بخصوص هذا الموضوع، لقد أعددت بالفعل شرحا. هو السماح لهم بالتفكير في إله الشمس القديم وملوك الملائكة الثمانية.
…
للأسف، لم يطرح أحد أي أسئلة. ربما قاموا بالفعل بالاتصال بملوك الملائكة، أو ربما يعتقدون أن الطقس المرتبط بيوتوبيا هو أساسًا لمساعدة السيد الأحمق على الاستيقاظ أكثر.
أتبادل النظرات مع زميلي وأرفع صوتي.
…
الرجل الذي على اليسار لديه تعبير بارد على وجهه، كما لو أنه مر بأحداث مؤسفة كثيرة. الرجل الذي على اليمين قليل الخبرة قليلاً، وهناك تلميح من الشفقة في عينيه.
أنظر إلى السيدة الضالة في التفكير، وأسأل بعد بعض الدراسة، “آنسة تراسي، أين يعيش والديك؟”
…
“لقد ماتوا بالفعل…” السيدة الجميلة التي لم تعد روحها تنتمي هنا ترد بصوت أثيري.
منذ أن كنت طفلة، أخبرني كل التعليم الذي تلقيته أن العمل والسعي الجاد هو من أجل ذلك المنزل الكبير، تلك النوافذ الكاملة الممتدة من الأرض إلى السقف التي تسمح بدخول الكثير من الضوء، وأن يكون لدي أكثر من ثلاثة خدم، وعشب و حديقة يمكنني أن أدعوها خاصتي، أدوات المائدة مطلية بالفضة أو حتى مطلية بالذهب، ويمكنني استضافة مأدبة مليئة بالمأكولات الشهية، والقيام بحفلات راقصة مليئة بالموسيقى الرنانة، إلخ.
أخفض رأسي وأسجله.
في هذه اللحظة، يمكنني تقريبًا تخمين ما يفكرون فيه.
“هل لديك أي أقارب آخرين؟”
لم أشعر بأي ألم، ولم أندم على الطعنة الأخيرة. في تلك اللحظة، شعرت حتى أنني قد تحررت. كان الدم الدافئ الذي رش على جسدي بمثابة خلاص من إله.
تستدير السيدة لتنظر من النافذة وتجيب بشكل عرضي: “لا…”
للأسف، لم يطرح أحد أي أسئلة. ربما قاموا بالفعل بالاتصال بملوك الملائكة، أو ربما يعتقدون أن الطقس المرتبط بيوتوبيا هو أساسًا لمساعدة السيد الأحمق على الاستيقاظ أكثر.
أتبادل النظرات مع زميلي وأرفع صوتي.
يالها من مزحة. تفكر ساعية للذهب التي باعت روحها في مثل هذه الأمور التافهة بينما يتم استجوابها من قبل الشرطة.
“آنسة تراسي، هل تستمعين إلينا؟”
ترجع السيدة المقابلة لي نظرتها البعيدة وتبتسم لي.
ترجع السيدة المقابلة لي نظرتها البعيدة وتبتسم لي.
لا أعرف ما الذي تفكر فيه. إنها هادئة جدًا مثل زهرة تتفتح وحدها في الليل.
لا أعرف ما الذي تفكر فيه. إنها هادئة جدًا مثل زهرة تتفتح وحدها في الليل.
كل المشاهد التي مرت بها الدمى المستنسخة أومضت باستمرار في ذهنه مثل حلم تشكل من كميات كبيرة من الشظايا.
يأتي هذا التشبيه من مختارات من القصائد. أخبرني أخي أن قراءة القصائد تجعلني أكثر سحراً.
أومأ الشرطي برأسه وقال لي: “آنسة تراسي، ستقدمين للمحاكمة قريبًا. سنرتب لك محاميًا.”
بالطبع، حتى الآن، جلبت القصائد السخرية فقط. يعتقد جميع ضباط الشرطة أنه عديمة القيمة.
…
عندما أخبر السيدة التي أمامي عن المحاكمة، أرى ابتسامة باهتة على وجهها وهي تطلب منا استعارة بعض الكتب من المكتبة- تلك التي أعتقد أنها صعبة من العنوان فقط.
~~~~~~~~~
تجتمع الابتسامة وأسم الكتاب معًا في جمال لا يوصف.
“هل لديك أي أقارب آخرين؟”
بعد إعادة الآنسة تراسي إلى غرفة الاحتجاز المؤقت، أحزم مواد القضية وأستعد لزيارة المحامي. إنه شيء تم تحديده مسبقًا منذ فترة طويلة.
بعد تقييم الأب أوترافسكي، تم التأكد من أن هذا الحلم لم ينشأ من الأم الأرض.
…
“الاحتمال الثالث لا يحتاج إلى المزيد من التفاصيل. الإجراء المطلوب لأول احتمالين هو نفسه: لا تفكر فيه، لا تحقق. ليست هناك حاجة لمغادرة باكلوند.”
استند إلى كرسيي واستمع إلى القمر إملين وهو يصف حلمه.
1335: ‘أنا’.
بعد تقييم الأب أوترافسكي، تم التأكد من أن هذا الحلم لم ينشأ من الأم الأرض.
‘بانسي؟ فيردو يريد الذهاب إلى بانسي؟’ أجلس في الطرف السفلي من الطاولة الطويلة المرقطة وألقي نظرة على الرجل المعلق الذي أبلغ السيد الأحمق. لدي بعض الشكوك حول تطور الأمر.
هذا يجعل الناس لا محالة يلقون نظرات شك على القمر، نحو حالة قبل أن تفسد من قبل آلهة الفساد الأم… أنا تقريبا متسلي بأفكاري الخاصة.
تستدير السيدة لتنظر من النافذة وتجيب بشكل عرضي: “لا…”
باعتباري متنبئ متمرس، وخبير في فك رموز الأحلام، لا يعيقني التواضع. أكشف بصراحة ما أعرفه:
في تلك اللحظة، أرى ضابطي الشرطة في حالة ذهول، مع تلميح، نعم، من المفاجأة.
“الاحتمالات الثلاثة هي أن مشهد الأحلام هذا يحاول إغرائك لاستكشاف شيء ما ومتابعته. إلى حد ما، يمكن أن يتدخل في مصيرك. ثانيًا، يأمل مشهد الأحلام هذا أن تتمكن من تفسيره بعمق وفهمه. ثم، من خلال هذا، سيفسدك بطريقة غير مدركة، ثالثًا، أنت قلق جدًا بشأن مسألة أن تصبح إلهة جمال، لذلك حلمت بهذا المشهد المرعب بشكل ملحوظ.”
“إلى جانب ذلك، هذه القضية هي حالة دفاع عن النفس. مدة العقوبة ستكون قصيرة جدًا، والجانب المادي لهذه القضية لا يتجاوز حتى الـ400 جنيه. يمكن إجراء المحاكمة في محاكم الصلح. عند يتم إعتبار الدفاع عن النفس باطل، سيتم تسليمها إلى المحاكم الجنائية”.
“الاحتمال الثالث لا يحتاج إلى المزيد من التفاصيل. الإجراء المطلوب لأول احتمالين هو نفسه: لا تفكر فيه، لا تحقق. ليست هناك حاجة لمغادرة باكلوند.”
منذ أن كنت طفلة، أخبرني كل التعليم الذي تلقيته أن العمل والسعي الجاد هو من أجل ذلك المنزل الكبير، تلك النوافذ الكاملة الممتدة من الأرض إلى السقف التي تسمح بدخول الكثير من الضوء، وأن يكون لدي أكثر من ثلاثة خدم، وعشب و حديقة يمكنني أن أدعوها خاصتي، أدوات المائدة مطلية بالفضة أو حتى مطلية بالذهب، ويمكنني استضافة مأدبة مليئة بالمأكولات الشهية، والقيام بحفلات راقصة مليئة بالموسيقى الرنانة، إلخ.
مع ذلك، أرى إيماءة إملين دون أي تردد.
‘بانسي؟ فيردو يريد الذهاب إلى بانسي؟’ أجلس في الطرف السفلي من الطاولة الطويلة المرقطة وألقي نظرة على الرجل المعلق الذي أبلغ السيد الأحمق. لدي بعض الشكوك حول تطور الأمر.
أعلم أنها طريقته في التعامل مع الأمور.
ابتسم له، ولا أخبره أنني أفكر في بعض الأسئلة الفلسفية.
…
“إلى جانب ذلك، هذه القضية هي حالة دفاع عن النفس. مدة العقوبة ستكون قصيرة جدًا، والجانب المادي لهذه القضية لا يتجاوز حتى الـ400 جنيه. يمكن إجراء المحاكمة في محاكم الصلح. عند يتم إعتبار الدفاع عن النفس باطل، سيتم تسليمها إلى المحاكم الجنائية”.
“قضية قتل؟” أتصفح المعلومات الخاصة بالقضية التي في يدي، وأستخدم التغييرات في نبرة صوتي للتعبير عن شكوكي. “يجب عليك تعيين محامي كبير”.
أنا مجرد محامي غير رسمي، وبالمعنى الدقيق للكلمة، ليس لدي الحق في تمثيل أي شخص في المحكمة.
أنا مجرد محامي غير رسمي، وبالمعنى الدقيق للكلمة، ليس لدي الحق في تمثيل أي شخص في المحكمة.
بالطبع، هذا فقط في أكثر الحالات صرامة، لكن في الواقع، هذا لا يحدث أبدًا. طالما أن القضية ليست خطيرة للغاية ولا تشمل المحاكم الجنائية، يمكن للمحامي غير رسمي تقديم المساعدة للمحكمة.
بالطبع، هذا فقط في أكثر الحالات صرامة، لكن في الواقع، هذا لا يحدث أبدًا. طالما أن القضية ليست خطيرة للغاية ولا تشمل المحاكم الجنائية، يمكن للمحامي غير رسمي تقديم المساعدة للمحكمة.
واحد من أكثر الفصول إثارة للإهتمام وأفضلها في كل الرواية، حقا فصل???????
يقول الشرطي الذي يرتدي زيًا رسميًا باللونين الأبيض والأسود مبتسمًا: “يوتوبيا ليست سوى مدينة صغيرة. ليس لدينا محامون كبار، وعلينا توظيفهم من مكان آخر.”
باعتباري متنبئ متمرس، وخبير في فك رموز الأحلام، لا يعيقني التواضع. أكشف بصراحة ما أعرفه:
“إلى جانب ذلك، هذه القضية هي حالة دفاع عن النفس. مدة العقوبة ستكون قصيرة جدًا، والجانب المادي لهذه القضية لا يتجاوز حتى الـ400 جنيه. يمكن إجراء المحاكمة في محاكم الصلح. عند يتم إعتبار الدفاع عن النفس باطل، سيتم تسليمها إلى المحاكم الجنائية”.
أنا فقط أندم على سعيي الشديد وراء المال في شبابي. لقد ضحيت بكرامتي وجسدي وحريتي.
‘يعرف الكثير. هل يخطط لتغيير مهنته ليصبح محاميا؟ ومع ذلك، في الظروف العادية، لا يزال يتعين عليه رفع قضية القتل التي تنطوي على دفاع عن النفس غير مبرر إلى المحاكم الجنائية. هيه هيه، هذه فائدة مدينة صغيرة. هناك العديد من الأشياء غير الصارمة…’ أفكر للحظة وأجيب بإيجاز، “سأحاول الدفاع عن العميل بادعاء براءته.”
لم أشعر بأي ألم، ولم أندم على الطعنة الأخيرة. في تلك اللحظة، شعرت حتى أنني قد تحررت. كان الدم الدافئ الذي رش على جسدي بمثابة خلاص من إله.
“أيضا، يرجى الترتيب لي للقاء الآنسة تراسي في أقرب وقت ممكن.”
الرجل الذي على اليسار لديه تعبير بارد على وجهه، كما لو أنه مر بأحداث مؤسفة كثيرة. الرجل الذي على اليمين قليل الخبرة قليلاً، وهناك تلميح من الشفقة في عينيه.
بعد تقليب المعلومات من قبل، أنا واثق تمامًا من هذه القضية. المشكلة الأكبر الآن هي ما إذا كانت صورة الآنسة تراسي سيمكن أن تؤدي إلى تعاطف الآخرين.
…
نعم، على الرغم من أن رخصة المحامي الخاصة بي مزورة من مكان آخر، فإن هذا لا يمكن أن ينفي مهنتي. لقد حدث فقط أنني ارتكبت أخطاء في ذلك الإختبار.
هذا يجعل الناس لا محالة يلقون نظرات شك على القمر، نحو حالة قبل أن تفسد من قبل آلهة الفساد الأم… أنا تقريبا متسلي بأفكاري الخاصة.
…
أنا فقط أندم على سعيي الشديد وراء المال في شبابي. لقد ضحيت بكرامتي وجسدي وحريتي.
‘بانسي؟ فيردو يريد الذهاب إلى بانسي؟’ أجلس في الطرف السفلي من الطاولة الطويلة المرقطة وألقي نظرة على الرجل المعلق الذي أبلغ السيد الأحمق. لدي بعض الشكوك حول تطور الأمر.
استند إلى كرسيي واستمع إلى القمر إملين وهو يصف حلمه.
لدى فيردو، المنغمس في الغوامض والذي يحاول إنقاذ السيد باب، أسباب معينة للبحث في ميناء بانسي. علاوة على ذلك، فقد مكث في بايام لمدة نصف عام تقريبًا، لذلك من الطبيعي جدًا أن يتواصل مع معلومات حول بانسي… المشكلة الرئيسية هي أن المراقبة السابقة للرجل المعلق لم تقدم أي علامات مقابلة، مما يجعل تصرفات فيردو تبدو في غير محلها قليلا… يجب رفع الأهمية التي تولى لهذه المسألة… أومئ برأسي داخليا وأسمع السيد الأحمق يأمر، “واصل المراقبة”.
1335: ‘أنا’.
…
يالها من مزحة. تفكر ساعية للذهب التي باعت روحها في مثل هذه الأمور التافهة بينما يتم استجوابها من قبل الشرطة.
أعزف على الجيتار ذي السبعة أوتار بجانب النافورة في ساحة البلدية. أستخدم السكين والشوكة لتقطيع شريحة اللحم. في الكاتدرائية، أصف تعاليم الإلهة للمؤمنين. أمد يدي اليمنى وأغادر العربة بمساعدة رجل نبيل. أحصل على الفستان الجديد الذي كنت أتطلع إليه منذ فترة طويلة، ولا أطيق الانتظار لتغيير له. أتقدم إلى الأمام بسيقاني الأربعة بينما يطاردني طفل. أضحك بصوتٍ عالٍ وأنا أترنح وألعب مع كلب…
إنهم بالتأكيد يشتبهون في أن هذا هو طقس التسلسل 1 لجيرمان سبارو. وهم يدركون منذ فترة طويلة من المحادثات في تجمعات التاروت أن وجود إله حقيقي بالتسلسل 0 سيجعل من المستحيل وجود التسلسل 1.
فجأة نرتعش. ننظر إلى السماء ونرى خطوطًا رفيعة وهمية تنبثق من أجسادنا. تمتد إلى ارتفاع غير محدود، وتمتد إلى ما وراء الضباب الأبيض الرمادي. تمتد إلى قصر قديم وتهبط في يد شخصية طويلة ملفوفة في الضباب.
أنا مجرد محامي غير رسمي، وبالمعنى الدقيق للكلمة، ليس لدي الحق في تمثيل أي شخص في المحكمة.
خلال هذه الفترة الزمنية، كانت حالة كلاين دائمًا غريبة جدًا، كما لو أنه تحول تمامًا إلى آلاف الأرواح. كان لكل مستنسخ إرادته وأفكاره ومعرفته ومصيره.
ابتسم له، ولا أخبره أنني أفكر في بعض الأسئلة الفلسفية.
ومع ذلك، فوق هذا الوعي الجماعي كان الوعي الأساسي الذي يسيطر. لقد عانى باستمرار من جميع أنواع الهجمات، كما لو كان من الممكن استيعابه في بحر الوعي الذي تم تشكيله بشكل مستقل في أي لحظة. ومع ذلك، فقد صمد في النهاية أمام وابل الهجمات، مما سمح لكلاين بالحفاظ على مستوى معين من الوضوح.
باعتباري متنبئ متمرس، وخبير في فك رموز الأحلام، لا يعيقني التواضع. أكشف بصراحة ما أعرفه:
كان جسده الحقيقي ملقى تحت الأرض في كاتدرائية القديسة أريانا. كان وعيه يرتفع أحيانًا ويدخل قلعة صفيرة، ويغوص أحيانًا في جسده.
“الاحتمال الثالث لا يحتاج إلى المزيد من التفاصيل. الإجراء المطلوب لأول احتمالين هو نفسه: لا تفكر فيه، لا تحقق. ليست هناك حاجة لمغادرة باكلوند.”
كل المشاهد التي مرت بها الدمى المستنسخة أومضت باستمرار في ذهنه مثل حلم تشكل من كميات كبيرة من الشظايا.
كما أخبرتني الصحف والمجلات التي قرأتها مرارًا وتكرارًا أنه فقط أولئك اللذيت يظهرون مستوا كافٍ من اللياقة يمكن تسميتهم من الطبقة الوسطى. لقد كانوا الركائز الحقيقية لدعم هذه المملكة. إنهم أناس من الدرجة العالية، رائعين، بدون أي شيئ عادي، نزيهين، مع الرحمة والمعرفة.
~~~~~~~~~
كان جسده الحقيقي ملقى تحت الأرض في كاتدرائية القديسة أريانا. كان وعيه يرتفع أحيانًا ويدخل قلعة صفيرة، ويغوص أحيانًا في جسده.
واحد من أكثر الفصول إثارة للإهتمام وأفضلها في كل الرواية، حقا فصل???????
~~~~~~~~~
في هذه اللحظة، يمكنني تقريبًا تخمين ما يفكرون فيه.
