الفصل 943: المتعجرف
هذا الفصل برعايه Shaly
لكنه شعر بتجعد لسانه ، ولم يكن يعرف كيف يرد بعد أن تذكر ما قاله من قبل.
الفصل 943: المتعجرف
كان يعلم بوضوح أن عداوة عائله لونغ مع لوه يون يانج كان من الصعب بالفعل التوسط فيها ، ومع ذلك كان لا يزال يقدم شروطًا سخية ، فما الذي يمكن أن يكون دافعه؟ هل أراد أن يشغل ما يسمى بالمكانة الأخلاقية العالية؟
شعر بطريرك عائله لونغ بالراحة أثناء سماع كلمات لوه يون يانج الحادة. نعم ، شعر بالراحة.
على الرغم من أن جميع الأشياء التي قيلت كانت موجهة إليه ، فإن بطريرك عائله لونغ كان لطيفًا معها. بعد كل شيء ، كلما تصرف لوه يون يانج بغطرسة أكثر ، كان ذلك أفضل بالنسبة له..
على الرغم من أن جميع الأشياء التي قيلت كانت موجهة إليه ، فإن بطريرك عائله لونغ كان لطيفًا معها. بعد كل شيء ، كلما تصرف لوه يون يانج بغطرسة أكثر ، كان ذلك أفضل بالنسبة له..
شعر بطريرك عائله لونغ بالراحة أثناء سماع كلمات لوه يون يانج الحادة. نعم ، شعر بالراحة.
“الأخ يون يانج ، لقد عشت لفترة أطول منك ، لذا يمكنني أن أشرح لك بعض طرق العالم.”
“بالطبع ، إذا كنت تعتقد أن هذه الأماكن جرداء جدًا ، فلا يزال لدى عائلتي الكثير من الموارد في كون لونغلين العظيم. طالما أردت ذلك ، فأنا على استعداد لمنحك سدس الأراضي التي تنتمي إلى كون لونغلين العظيم “.
كان بطريرك عائله لونغ يبتسم عريضًا تمامًا مثل الرجل المحترم حيث أخبر لوه يون يانج بطريقة متساهلة ، “من الأفضل أن تسحق العداء بدلاً من إبقائه مشتعلًا. كان لعائلتي بعض العداء معك في الماضي لأنه لم يكن هناك اتفاق دون خلاف. عائله لونغ على استعداد لتعويضك هذه المرة! “
لم يكن لوه يون يانج يعلق الكثير من الأمل في تحركه ، لكن كان لديه شعور بأن بطريرك عائله لونغ سيعطيه مفاجأة.
وكما تحدث بطريرك عائله لونغ ، اعترض شخص آخر على ذلك قائلاً: “بطريرك عائله لونغ محق. من الأفضل حقًا القضاء على العداء بدلاً من إبقائه على قيد الحياة. كل من بطريريك عائله لونغ والأخ الأصغر يون يانج هم نخب في المسار البشري”.
بطريرك عائله لونغ ، الذي كان بإمكانه رؤية المأزق الذي كان فيه القدير ينشو ، لم يكن بإمكانه المساعدة في التحديق فيه بازدراء.
“ها ها … الآن بعد أن وجد عرقنا نفسه في منعطف حرج عندما تلوح في الأفق حرب وشيكة ضد مسار العالم السفلي الغامض ، يجب على الأخ يون يانج والأخ لونغ أن ينظروا إلى الظروف الحالية بأهمية أكبر من أي عداوة بينهما.”
بدأت موجة مضطربة من الهالة بالتجمع خلف القدير ينشو أثناء حديثه. يمكن لـ القدراء السماوين أن يخلقوا قوانين ساميه ، ويمكن لمستوى قوانينهم أن يميزهم بين قدراء سماوين في رتبه التايشوان ، و قدراء سماوين في رتبه التاييوان وقدراء سماوين في رتبه التايهو.
“أعتقد أن الأخ لونغ يجب أن يعوض الأخ لوه أكثر قليلاً حتى نتمكن من إسقاط هذه المسألة. هل أنا على حق؟” كما قيل هذا ، قدير سماوي يرتدي أردية بيضاء طويلة تمشي بشكل عرضي.
“هل أساءت إلى عائله لونغ؟ تم القضاء على أكثر من نصف القبيلة البشرية في الاتحاد الإلهي بسبب وصول عائلتك. هل أساءوا إلى عائله لونغ؟”
أومأ برأسه إلى بطريرك عائله لونغ قبل أن يبتسم في لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج على علم بالقصد من وراء هذا الفعل ، إلا أنه توصل إلى فكرته الخاصة ، لذلك تعاون وشارك في هذا العمل.
لقد استشعر لوه يون يانج وجود ثلاثة من القدراء السماوين في كون لونغلين العظيم ، وكان الشخص الذي تحدث للتو واحدًا منهم.
وهكذا ، سرعان ما أخذ هذا الطريق عندما تدخل بطريرك عائله لونغ: “ما كنت لأتوقف لولا الأخ لونغ”.
نظر لوه يون يانج إلى المتحدث وتردد قليلاً: “كيف أخاطبك ، سيدي؟”
مفاجأة سارة.
قال المتحدث بفخر “أنا ينشو ، سيد طائفه علامه السماء”.
عندما كان يفكر في كيفية الرد ، قاطع أحدهم: “لوه يون يانج ، توقف عن التعامل مع كلمتك”!
على الرغم من أنه كان يعلم أن زراعته قد لا تنتصر بالضرورة على لوه يون يانج ، إلا أنه كان لا يزال قديرا سماويا ، أي شخص يمكن أن يصبح قدير سماوي لديه اعتزازه بطبيعة الحال.
هل سيدمر طائفته ويعوضه؟ لم يكن القدير ينشو أحمق ، فكيف يقبل ذلك؟
أومأ لوه يون يانج برأسه في القدير ينشو. ” القدير ينشو هل ستتمكن من قبول الأمر كسوء فهم إذا دمرت طائفه علامه السماء الآن وقلت إنني على استعداد لتعويضك عن ذلك؟”
لم يكن لوه يون يانج يعلق الكثير من الأمل في تحركه ، لكن كان لديه شعور بأن بطريرك عائله لونغ سيعطيه مفاجأة.
“إذا كنت تستطيع قبول ذلك ، فلنذهب للقيام بذلك الآن؟”
أومأ لوه يون يانج برأسه في القدير ينشو. ” القدير ينشو هل ستتمكن من قبول الأمر كسوء فهم إذا دمرت طائفه علامه السماء الآن وقلت إنني على استعداد لتعويضك عن ذلك؟”
تصلب وجه القدير ينشو ، وقد عهد إليه بطريرك عائله لونغ للعمل كصانع سلام هذه المرة. كان يتخيل أنه سيكون أمرًا بسيطًا إذا استخدم لقبه. ومع ذلك ، لم يتوقع قط أن لوه يون يانج في الواقع ، لن يبدي له أي احترام على الإطلاق.
ظهرت صورة لوه يون يانج المقدسة خلفه وهو يتحدث: “لم أستطع التعامل مع تحركك في ذلك الوقت. اليوم ، يجب أن تتعامل مع صورتي أولاً!” عندما تأرجح سيف الريش في يده ، ظهر سيف طويل في يد الصورة المقدسة ذات الثلاثه اوجه.
علاوة على ذلك ، لم يكن رد فعل هذا الزميل عقلانيًا ، فقد وجه تهديدًا خطيرًا على الفور.
ومع ذلك ، الآن بعد أن عهد إليه بطريرك عائله لونغ ليقوم بدور الوسيط بينه وبين بعض الصغار ، شعر بشكل غير متوقع وكأنه أحمق. شعر كما لو أنه سينفجر بغضب بعد سماع لوه يون يانج يقول هذا.
هل سيدمر طائفته ويعوضه؟ لم يكن القدير ينشو أحمق ، فكيف يقبل ذلك؟
كان من الغباء أن يتم القبض عليه في جملة واحدة قالها لوه يون يانج.
لكنه شعر بتجعد لسانه ، ولم يكن يعرف كيف يرد بعد أن تذكر ما قاله من قبل.
لا شيء من شأنه؟
بطريرك عائله لونغ ، الذي كان بإمكانه رؤية المأزق الذي كان فيه القدير ينشو ، لم يكن بإمكانه المساعدة في التحديق فيه بازدراء.
كان من الغباء أن يتم القبض عليه في جملة واحدة قالها لوه يون يانج.
أومأ لوه يون يانج برأسه في القدير ينشو. ” القدير ينشو هل ستتمكن من قبول الأمر كسوء فهم إذا دمرت طائفه علامه السماء الآن وقلت إنني على استعداد لتعويضك عن ذلك؟”
عندما كان يفكر في كيفية الرد ، قاطع أحدهم: “لوه يون يانج ، توقف عن التعامل مع كلمتك”!
ذهبت أفكار عديدة إلى ذهن لوه يون يانج: “أحوالك تبدو رائعة ، ولكن لماذا لم تعطني فرصة للعيش عندما جاءت عائلتك بعدي وأجبروني على الإختيار بين الموت والقتل؟”
“اعتاد الأخ لونغ أن يكون لديه صراع معك لأنه لم يكن لديك أي سمعه . الآن ، نحن جميعًا قدراء سماوين. لماذا يجب عليك أن تثير ضجة حول كل شيء صغير حدث في ذلك الوقت وتجعل نفسك مخزونا ضاحكا؟ “
لقد استشعر لوه يون يانج وجود ثلاثة من القدراء السماوين في كون لونغلين العظيم ، وكان الشخص الذي تحدث للتو واحدًا منهم.
هذه الكلمات ، التي كانت حادة وثاقبة ، أشعرت بأنها غير منطقية.
الفصل 943: المتعجرف
إذا شعر لوه يون يانج بعدم الرضا عما قاله القدير ينشو ، فإنه سيشعر بالاشمئزاز تمامًا من أي شخص آخر.
بسبب هالة القدير ينشو المهيبة ، بدأ الغلاف الجوي حول لوه يون يانج والآخرين يتغيرون بسرعة.
وحدق في القدير السماوي الذي تقدم إلى الأمام وقال بلا مبالاة ، “هذا عداءي مع عائله لونغ. إنه ليس من شأنك!”
كان بطريرك عائله لونغ يبتسم عريضًا تمامًا مثل الرجل المحترم حيث أخبر لوه يون يانج بطريقة متساهلة ، “من الأفضل أن تسحق العداء بدلاً من إبقائه مشتعلًا. كان لعائلتي بعض العداء معك في الماضي لأنه لم يكن هناك اتفاق دون خلاف. عائله لونغ على استعداد لتعويضك هذه المرة! “
كان القدير السماوي الذي تقدم إلى الأمام رجلًا عجوزًا يرتدي عباءات سوداء ، وشفتاه النحيفتان جعلته يبدو مهددًا ، وأطلق شعورًا قاتمًا إلى حد ما.
وكما تحدث بطريرك عائله لونغ ، اعترض شخص آخر على ذلك قائلاً: “بطريرك عائله لونغ محق. من الأفضل حقًا القضاء على العداء بدلاً من إبقائه على قيد الحياة. كل من بطريريك عائله لونغ والأخ الأصغر يون يانج هم نخب في المسار البشري”.
بطبيعة الحال ، فإن أي شخص يمكن أن يصبح قدير سماوي لن يكون أحمق ، فقد كان لديه بالتأكيد أسبابه للخروج ودعم بطريرك عائله لونغ.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
بينما كان قد سمع بإنجازات لوه يون يانج ، لم يكن يفكر كثيراً في لوه يون يانج ، وفي هذه المرحلة كان ينظر إلى لوه يون يانج بغطرسة.
ومع ذلك ، الآن بعد أن عهد إليه بطريرك عائله لونغ ليقوم بدور الوسيط بينه وبين بعض الصغار ، شعر بشكل غير متوقع وكأنه أحمق. شعر كما لو أنه سينفجر بغضب بعد سماع لوه يون يانج يقول هذا.
ومع ذلك ، في حين أنه جعل الأمر يبدو وكأنه كان يتمتع بأرضية أخلاقية عالية لقمع زخم لوه يون يانج ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا الحصول على مثل هذا الرد من لوه يون يانج.
لا شيء من شأنه؟
لا شيء من شأنه؟
ألن تستمر في التظاهر؟ سأجعل تصرفك غير فعال تمامًا. كل مخططاتك وحيلك لن تكون شيئًا في مواجهة القوة المطلقة.
لقد اعتاد هذا الشخص على أن يكون شخصية سامية منذ أن أصبح قدير سماوي. يمكنه بسهولة السيطرة على منطقة بكلمات عادلة ، ولن يجرؤ أحد على التشكيك في قراره بغض النظر عما إذا كان ذلك صحيحًا أم خاطئًا.
هذه الكلمات ، التي كانت حادة وثاقبة ، أشعرت بأنها غير منطقية.
ومع ذلك ، الآن بعد أن عهد إليه بطريرك عائله لونغ ليقوم بدور الوسيط بينه وبين بعض الصغار ، شعر بشكل غير متوقع وكأنه أحمق. شعر كما لو أنه سينفجر بغضب بعد سماع لوه يون يانج يقول هذا.
أومأ لوه يون يانج برأسه في القدير ينشو. ” القدير ينشو هل ستتمكن من قبول الأمر كسوء فهم إذا دمرت طائفه علامه السماء الآن وقلت إنني على استعداد لتعويضك عن ذلك؟”
كان يعلم أنه سيصبح مخزونًا ضاحكًا إذا لم يأت باستجابة مناسبة.
كان يعلم أنه سيصبح مخزونًا ضاحكًا إذا لم يأت باستجابة مناسبة.
قال القدير ينشو بهدوء: “جونيور ، هذا كثير للغاية!” كون لونغلين العظيم ليس مكانًا حيث يمكن لصغار مثلك أن يتصرفوا بهذه الوقاحة.
كان لوه يون يانج على علم بالقصد من وراء هذا الفعل ، إلا أنه توصل إلى فكرته الخاصة ، لذلك تعاون وشارك في هذا العمل.
“إذا لم يكن لـ معبد هونغ مينغ ، فلن أسمح لك بالتأكيد بمغادرة كون لونغلين العظيم على قيد الحياة. ومع ذلك ، لا يزال يتعين علي تعليمك درسًا نيابة عن سيد القاعه الأوسط ، على الرغم من أنهم ليسوا هنا أنت شقي وقح “!
“بالطبع ، إذا كنت تعتقد أن هذه الأماكن جرداء جدًا ، فلا يزال لدى عائلتي الكثير من الموارد في كون لونغلين العظيم. طالما أردت ذلك ، فأنا على استعداد لمنحك سدس الأراضي التي تنتمي إلى كون لونغلين العظيم “.
بدأت موجة مضطربة من الهالة بالتجمع خلف القدير ينشو أثناء حديثه. يمكن لـ القدراء السماوين أن يخلقوا قوانين ساميه ، ويمكن لمستوى قوانينهم أن يميزهم بين قدراء سماوين في رتبه التايشوان ، و قدراء سماوين في رتبه التاييوان وقدراء سماوين في رتبه التايهو.
أومأ لوه يون يانج برأسه في القدير ينشو. ” القدير ينشو هل ستتمكن من قبول الأمر كسوء فهم إذا دمرت طائفه علامه السماء الآن وقلت إنني على استعداد لتعويضك عن ذلك؟”
بسبب هالة القدير ينشو المهيبة ، بدأ الغلاف الجوي حول لوه يون يانج والآخرين يتغيرون بسرعة.
قال القدير ينشو بهدوء: “جونيور ، هذا كثير للغاية!” كون لونغلين العظيم ليس مكانًا حيث يمكن لصغار مثلك أن يتصرفوا بهذه الوقاحة.
من الواضح أن القدير ينشو كان يحاول الضرب أولاً والحصول على اليد العليا.
ومع ذلك ، وبينما كان يتراجع ، تعرض منزل أجداد عائلة لونغ شين لسيف لوه يون يانج ومرت موجة نية القتل فوق منزل أجداد العائلة في لحظة!
لسوء الحظ ، كان القدير ينشو مجرد مرحلة أولية من رتبه التايشوان ، وبالتالي ، فإن قوانينه الساميه لم تكن فعالة للغاية ضد لوه يون يانج.
“إذا لم يكن لـ معبد هونغ مينغ ، فلن أسمح لك بالتأكيد بمغادرة كون لونغلين العظيم على قيد الحياة. ومع ذلك ، لا يزال يتعين علي تعليمك درسًا نيابة عن سيد القاعه الأوسط ، على الرغم من أنهم ليسوا هنا أنت شقي وقح “!
ابتسم بطريرك عائله لونغ بابتسامة عندما قام القدير ينشو بخطوة لكنه تظاهر على عجل للتدخل.
“بالطبع ، إذا كنت تعتقد أن هذه الأماكن جرداء جدًا ، فلا يزال لدى عائلتي الكثير من الموارد في كون لونغلين العظيم. طالما أردت ذلك ، فأنا على استعداد لمنحك سدس الأراضي التي تنتمي إلى كون لونغلين العظيم “.
على الرغم من أن القدير ينشو بدا شرسا وكان على وشك أن يتحرك ، إلا أنه كان يشكو بالفعل من أعماقه ، في رأيه ، لا ينبغي للوسيط اتخاذ إجراء لأن شخصًا ما لا يتفق مع رأيه.
تصلب وجه القدير ينشو ، وقد عهد إليه بطريرك عائله لونغ للعمل كصانع سلام هذه المرة. كان يتخيل أنه سيكون أمرًا بسيطًا إذا استخدم لقبه. ومع ذلك ، لم يتوقع قط أن لوه يون يانج في الواقع ، لن يبدي له أي احترام على الإطلاق.
على الرغم من أنه شعر أنه قادر على قمع لوه يون يانج ، إلا أنه لن يكون قادرًا على إسقاط لوه يون يانج ، وكان غير راغب في القيام بأي شيء من شأنه أن يؤدي إلى أن يصبح هو و لوه يون يانج أعداء.
تكثفت نية قتل لوه يون يانج في نهاية كلماته ، وكان يتوهج بهدوء على بطريرك عائله لونغ ، “اليوم ، أريد من عائلتك أن تدفع ثمن ما حدث في ذلك اليوم.”
وهكذا ، سرعان ما أخذ هذا الطريق عندما تدخل بطريرك عائله لونغ: “ما كنت لأتوقف لولا الأخ لونغ”.
من الواضح أن القدير ينشو كان يحاول الضرب أولاً والحصول على اليد العليا.
لم ينتظر رد من لوه يون يانج قبل أن يتراجع بسرعة.
علاوة على ذلك ، لم يكن رد فعل هذا الزميل عقلانيًا ، فقد وجه تهديدًا خطيرًا على الفور.
“الزونجي يون يانج ، عائله لونغ تسببت لك في خسائر فادحة في فراغ الاتحاد الالهي. للتعبير عن مدى أسفنا ، أنا على استعداد لتعويضك بـ 10 أكوان عاديه و 100 فراغ . ما رأيك؟”
“الآن ، لقد عرضت في الواقع تعويضي لأنني جئت إلى هنا؟ إذا كان التعويض فعالاً ، فلن تكون هناك حاجة للعدالة في العالم ، أليس كذلك؟”
“بالطبع ، إذا كنت تعتقد أن هذه الأماكن جرداء جدًا ، فلا يزال لدى عائلتي الكثير من الموارد في كون لونغلين العظيم. طالما أردت ذلك ، فأنا على استعداد لمنحك سدس الأراضي التي تنتمي إلى كون لونغلين العظيم “.
السيف الثاني عشر – النسيان!
إن ثروات كون لونغلين العظيم لم تكن شيئًا يمكن أن يقارنه الفراغ أو الكون العادي. لقد كان حقًا من سخاء البطريرك عائله لونغ أن يعطي سدس هذه المنطقة في لقطة واحدة.
ومع ذلك ، في حين أنه جعل الأمر يبدو وكأنه كان يتمتع بأرضية أخلاقية عالية لقمع زخم لوه يون يانج ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا الحصول على مثل هذا الرد من لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج ، الذي شعر بمستوى جديد من الاحترام لبطريرك عائله لونغ بعد رؤية هذه التنازلات ، مبتسمًا. بأي طريقة يريدها.
ذهبت أفكار عديدة إلى ذهن لوه يون يانج: “أحوالك تبدو رائعة ، ولكن لماذا لم تعطني فرصة للعيش عندما جاءت عائلتك بعدي وأجبروني على الإختيار بين الموت والقتل؟”
كان يعلم بوضوح أن عداوة عائله لونغ مع لوه يون يانج كان من الصعب بالفعل التوسط فيها ، ومع ذلك كان لا يزال يقدم شروطًا سخية ، فما الذي يمكن أن يكون دافعه؟ هل أراد أن يشغل ما يسمى بالمكانة الأخلاقية العالية؟
“الآن ، لقد عرضت في الواقع تعويضي لأنني جئت إلى هنا؟ إذا كان التعويض فعالاً ، فلن تكون هناك حاجة للعدالة في العالم ، أليس كذلك؟”
هذا جعل لوه يون يانج أكثر وعياً بأن بطريرك عائله لونغ كان يختمر شيء هائل للغاية. إذا لم يكتسب لوه يون يانج ما حصل عليه في ساحه معركه السماء المزدوجه وأصبح واثقًا ، فربما يكون قد اختار مؤقتًا قبول عرض الهدنة قبل أن يتقابل مع عائله لونغ في وقت لاحق.
إذا شعر لوه يون يانج بعدم الرضا عما قاله القدير ينشو ، فإنه سيشعر بالاشمئزاز تمامًا من أي شخص آخر.
ذهبت أفكار عديدة إلى ذهن لوه يون يانج: “أحوالك تبدو رائعة ، ولكن لماذا لم تعطني فرصة للعيش عندما جاءت عائلتك بعدي وأجبروني على الإختيار بين الموت والقتل؟”
بينما كان قد سمع بإنجازات لوه يون يانج ، لم يكن يفكر كثيراً في لوه يون يانج ، وفي هذه المرحلة كان ينظر إلى لوه يون يانج بغطرسة.
“هل أساءت إلى عائله لونغ؟ تم القضاء على أكثر من نصف القبيلة البشرية في الاتحاد الإلهي بسبب وصول عائلتك. هل أساءوا إلى عائله لونغ؟”
مفاجأة سارة.
“الآن ، لقد عرضت في الواقع تعويضي لأنني جئت إلى هنا؟ إذا كان التعويض فعالاً ، فلن تكون هناك حاجة للعدالة في العالم ، أليس كذلك؟”
شعر بطريرك عائله لونغ بالراحة أثناء سماع كلمات لوه يون يانج الحادة. نعم ، شعر بالراحة.
تكثفت نية قتل لوه يون يانج في نهاية كلماته ، وكان يتوهج بهدوء على بطريرك عائله لونغ ، “اليوم ، أريد من عائلتك أن تدفع ثمن ما حدث في ذلك اليوم.”
لقد استشعر لوه يون يانج وجود ثلاثة من القدراء السماوين في كون لونغلين العظيم ، وكان الشخص الذي تحدث للتو واحدًا منهم.
على الرغم من تكشير بطريرك عائله لونغ ، إلا أنه كان مسرورًا في أعماقه.
“إذا كنت تستطيع قبول ذلك ، فلنذهب للقيام بذلك الآن؟”
“الأخ يون يانج ، كل هذا سوء فهم. سأعاقب الأطفال الذين تسببوا في مشاكل في الماضي. الأخ الصغير ، لماذا يجب أن تكون مصرا على مثل هذه المسألة الصغيرة؟”
ومع ذلك ، وبينما كان يتراجع ، تعرض منزل أجداد عائلة لونغ شين لسيف لوه يون يانج ومرت موجة نية القتل فوق منزل أجداد العائلة في لحظة!
كان بطريرك عائله لونغ يتظاهر ببراءة ويشير بيده ، ولكن لوه يون يانج شعر بأنه كان مسرورا.
هل سيدمر طائفته ويعوضه؟ لم يكن القدير ينشو أحمق ، فكيف يقبل ذلك؟
كان لوه يون يانج على علم بالقصد من وراء هذا الفعل ، إلا أنه توصل إلى فكرته الخاصة ، لذلك تعاون وشارك في هذا العمل.
وهكذا ، سرعان ما أخذ هذا الطريق عندما تدخل بطريرك عائله لونغ: “ما كنت لأتوقف لولا الأخ لونغ”.
ألن تستمر في التظاهر؟ سأجعل تصرفك غير فعال تمامًا. كل مخططاتك وحيلك لن تكون شيئًا في مواجهة القوة المطلقة.
على الرغم من أنه شعر أنه قادر على قمع لوه يون يانج ، إلا أنه لن يكون قادرًا على إسقاط لوه يون يانج ، وكان غير راغب في القيام بأي شيء من شأنه أن يؤدي إلى أن يصبح هو و لوه يون يانج أعداء.
ظهرت صورة لوه يون يانج المقدسة خلفه وهو يتحدث: “لم أستطع التعامل مع تحركك في ذلك الوقت. اليوم ، يجب أن تتعامل مع صورتي أولاً!” عندما تأرجح سيف الريش في يده ، ظهر سيف طويل في يد الصورة المقدسة ذات الثلاثه اوجه.
“الأخ يون يانج ، لقد عشت لفترة أطول منك ، لذا يمكنني أن أشرح لك بعض طرق العالم.”
السيف الثاني عشر – النسيان!
لقد استشعر لوه يون يانج وجود ثلاثة من القدراء السماوين في كون لونغلين العظيم ، وكان الشخص الذي تحدث للتو واحدًا منهم.
لم يكن لوه يون يانج يعلق الكثير من الأمل في تحركه ، لكن كان لديه شعور بأن بطريرك عائله لونغ سيعطيه مفاجأة.
السيف الثاني عشر – النسيان!
مفاجأة سارة.
بطريرك عائله لونغ ، الذي كان بإمكانه رؤية المأزق الذي كان فيه القدير ينشو ، لم يكن بإمكانه المساعدة في التحديق فيه بازدراء.
وتراجع بطريرك عائله لونغ عندما رأى لوه يون يانج وهو يمسك بسيفه: “الأخ يون يانج ، لماذا تفعل هذا؟”
كان بطريرك عائله لونغ يبتسم عريضًا تمامًا مثل الرجل المحترم حيث أخبر لوه يون يانج بطريقة متساهلة ، “من الأفضل أن تسحق العداء بدلاً من إبقائه مشتعلًا. كان لعائلتي بعض العداء معك في الماضي لأنه لم يكن هناك اتفاق دون خلاف. عائله لونغ على استعداد لتعويضك هذه المرة! “
ومع ذلك ، وبينما كان يتراجع ، تعرض منزل أجداد عائلة لونغ شين لسيف لوه يون يانج ومرت موجة نية القتل فوق منزل أجداد العائلة في لحظة!
? METAWEA?
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كان لوه يون يانج على علم بالقصد من وراء هذا الفعل ، إلا أنه توصل إلى فكرته الخاصة ، لذلك تعاون وشارك في هذا العمل.
? METAWEA?
أومأ برأسه إلى بطريرك عائله لونغ قبل أن يبتسم في لوه يون يانج.
لسوء الحظ ، كان القدير ينشو مجرد مرحلة أولية من رتبه التايشوان ، وبالتالي ، فإن قوانينه الساميه لم تكن فعالة للغاية ضد لوه يون يانج.
