Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme-uprising-942

الفصل 942: الهجوم المضاد الضعيف
PDF

الفصل 942: الهجوم المضاد الضعيف

هذا الفصل برعايه Shaly

كان رئيس  عائله لونغ مبجل سماوي من المستوى التاسع ، من حيث الأقدمية ، لم يكن سوى حفيد بطريرك عائله لونغ.

الفصل 942: الهجوم المضاد الضعيف

لم يستطع لونغ زيتيان الرد في الوقت المناسب ، بينما كان يستعد لاتباع البطريرك ، سمع ملاحظة قوية تغادر آلة القانون.

باعتبارها الأسرة رقم واحد في كون لونغلين العظيم ، كانت عائله لونغ مزدهرة وتضمنت العديد من النخب.كان لدى عائله لونغ عيون وآذان في جميع أنحاء كون لونغلين العظيم ، وسيتم الإبلاغ عن أي علامات على الاضطراب أو المشاكل ، ناهيك عن هجوم لوه يون يانج الفظيع ضد عائله لونغ.

ومن ثم ، سعى إلى بطريرك عائله لونغ ليطلب منه استدعاء الطلقات الكبيره عندما غزا لوه يون يانج أراضيهم.

كان رئيس  عائله لونغ مبجل سماوي من المستوى التاسع ، من حيث الأقدمية ، لم يكن سوى حفيد بطريرك عائله لونغ.

في حين أن لوه يون يانج يمكن أن يهزم قدير تايشوان مثل لي يونزي ، عرف لونغ زيتيان أيضًا أن البطريرك سيكون لديه بالتأكيد بعض الحيل في أكمامه.

ومع ذلك ، فقد سمحت له موهبته بأن يصبح مبجل من المستوى التاسع ، وتم منحه لقب سيد الأسرة.

على الرغم من أنه كان غير قادر على التحكم في أطفال بطريرك عائله لونغ ، فقد كان ممثلاً عن عائله لونغ في كون لونغلين العظيم.

كانت المرأة التي تلعب آلة القانون هي مبجله من المستوى السابع ، على الرغم من أنها يمكن اعتبارها فردًا رفيع المستوى حتى في كون لونغلين العظيم ، إلا أنها كانت مجرد محظية لبطريرك عائله لونغ وستأتي وتذهب كما أمر.

عندما غلف الوعي الروحي الخاص بلوه يون يانج كامل كون لونغلين العظيم ، شعر رئيس عائله لونغ بذلك على الفور وكان رد فعله الأول على هذا التطفل هو الغضب.

احتوت هذه النظرة المعقدة على نية سرية.

في الواقع ، كان الغضب!

أكدت هذه الكلمات شكوك لونغ زيتيان ، فقد علم أن البطريرك لم يكن من السهل أن يسلم ، وبدا أن استعداداته قد اكتملت بالفعل بناءً على الطريقة التي كان يتكلم بها مع لوه يون يانج.

كانت عائله لونغ هي القوة الكبرى في كون لونغلين العظيم ، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من ضم قوى أخرى ، إلا أن عائله لونغ لا تزال تعتقد أن كون لونغلين العظيم كان خاص بهم.

“ضربة قاتلة؟ هل يمكنه حقا توجيه ضربة قاتلة؟” بدت المرأة مشكوكا فيها قليلا ، ولكن كان هناك تلميح للتوقعات في صوتها.

أي شخص تجرأ على القيام بأي تحركات جريئة دون موافقة عائله لونغ في كون لونغلين العظيم ، سوف يواجههم بشكل صارخ.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

لذلك ، كان رئيس عائله لونغ على استعداد لاتخاذ إجراءات على الفور.

علق بطريرك عائله لونغ بشكل عرضي: “أليس لوه يون يانج قادم فقط؟ هل ستسقط السماء بسببه؟”

ومع ذلك ، عندما اكتشف أن لوه يون يانج كان وراء ذلك ، كان أكثر استياءًا ولكنه كان مترددا ، ولم يكن غريبًا على تصرفات لوه يون يانج الوقحة. بعد كل شيء ، كانت عائله لونغ قد تعقبت لوه يون يانج بشدة في الماضي.

على عكس ما كان يعتقده رئيس  عائله لونغ ، بدا البطريرك مسحورًا عندما كان يستمع إلى النغمة الجميلة من آلة القانون التي تلعبها امرأة مغرية ، ويبدو أنه مرتاح إلى حد ما.

كما هزمت عبقرية عائله لونغ من قبل لوه يون يانج خلال المنافسة على بقعة في قاعة هونغ مينغ المقدسة.

“العلاقة بين البطريرك والعلاقة بين لوه يون يانج وعائله لونغ تتجاوز المصالحة. الآن ، لديه قاعدة زراعة قد لا تكون أضعف من قاعدة قدير سماوي. كان يجب علينا وضع خطط في وقت سابق.” شعر لونغ زيتيان بأن محيطه يرتجف فجأة أثناء حديثه.

بعد دخول لوه يون يانج إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، بدأت شائعة تنتشر في عائله لونغ أنه سيخوض هو وعائله لونغ حربًا شاملة يومًا ما.

كان المكان الذي يوجد فيه بطريرك عائله لونغ هو مركز عائله لونغ ، وبالتالي ، فإن حركة الاهتزاز هذه تعني أن أراضي عائله لونغ قد تم غزوها.

على الرغم من أن العديد من الناس قد اقترحوا أن يتم التعامل مع لوه يون يانج مسبقًا ، إلا أن عائله لونغ لم تجرؤ على فعل أي شيء بسبب قاعة هونغ مينغ المقدسة.

كان المكان الذي يوجد فيه بطريرك عائله لونغ هو مركز عائله لونغ ، وبالتالي ، فإن حركة الاهتزاز هذه تعني أن أراضي عائله لونغ قد تم غزوها.

في طائفة ريشة السماء الصاعدة ، تعرض لوه يون يانج لكمين من قبل مجموعة من القدراء السماوين من مسار العالم السفلي الغامض ، وركدت قاعدته الزراعية نتيجة لذلك ، ومن ثم ، بدأت عائله لونغ في فرك قبضتها بفرح أثناء انتظارها اليوم الذي سيفقد فيه لوه يون يانج وضعه باعتباره الزونجي من معبد هونغ مينغ.

كانت المرأة التي تلعب آلة القانون هي مبجله من المستوى السابع ، على الرغم من أنها يمكن اعتبارها فردًا رفيع المستوى حتى في كون لونغلين العظيم ، إلا أنها كانت مجرد محظية لبطريرك عائله لونغ وستأتي وتذهب كما أمر.

ومع ذلك ، لم يتوقعوا أن ترتفع قاعدة زراعة لوه يون يانج مرة أخرى في ساحه معركه السماء المزدوجه.

ومع ذلك ، لا يمكنه الآن إلا الرد باحترام ، “لقد فقدت رباطة جأشتي بالفعل. شكرًا لك على درسك ، البطريرك.”

بعد أن علمت أن لوه يون يانج قد هزم لي يونزي ، بدأت عائله لونغ في الاستعدادات المختلفة لانتقام لوه يون يانج.

ومع ذلك ، قدروا أن لوه يون يانج سيعود للانتقام على الأرجح فقط بعد أن يصبح قدير سماوي.

ومع ذلك ، قدروا أن لوه يون يانج سيعود للانتقام على الأرجح فقط بعد أن يصبح قدير سماوي.

“ضربة قاتلة؟ هل يمكنه حقا توجيه ضربة قاتلة؟” بدت المرأة مشكوكا فيها قليلا ، ولكن كان هناك تلميح للتوقعات في صوتها.

بعد كل شيء ، عندما يصبح لوه يون يانج قدير سماوي ، سيكون أكثر ثقة في الانتقام من عائله لونغ. من أجل التعامل مع هذا الوضع ، بدأت عائله لونغ في تجميع المزيد من الموارد لسيد الأسرة ، على أمل أنه سيصعد ويصبح قديرا سماويا ، وقد بدأوا أيضًا في بناء علاقات أقوى مع القاعات المقدسة الأخرى.

على الرغم من أن لونغ زيتيان كان يعرف أنه لا يجب أن يظهر أي عاطفة ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على المرأة ، التي كان يشعر بعاطفتها منذ سنوات عديدة.

على سبيل المثال ، قاعه دا تشيان المقدسه!

على عكس ما كان يعتقده رئيس  عائله لونغ ، بدا البطريرك مسحورًا عندما كان يستمع إلى النغمة الجميلة من آلة القانون التي تلعبها امرأة مغرية ، ويبدو أنه مرتاح إلى حد ما.

يعتقد رئيس عائله لونغ أن إمكانية أن يصبح قدير سماوي قد ازدادت بمساعدة قاعة دا تشيان المقدسة ، ومع ذلك ، وصل لوه يون يانج قبل أن يكون قد اتخذ خطوة إلى الأمام.

تألقت عيون بطريرك عائله لونغ ببرودة للحظة ، لكنه ابتسم على الفور وأجاب ، “الزونجي يون يانج ، كان هناك بعض سوء الفهم في مناطق معينة ، لكن عائلتنا في الواقع آسف”.

كان وصوله يعني إعلان الحرب ضد عائله لونغ ، وكان إعلان الحرب هذا فرصة جيدة جدًا لعائلة لونغ.

ومع ذلك ، على الرغم من أن لونغ زيتيان كان رئيس عائله لونغ ، إلا أنه لا يمكن أن يكون هو الشخص الذي يتخذ القرارات بشأن هذه الأمور.

ومع ذلك ، على الرغم من أن لونغ زيتيان كان رئيس عائله لونغ ، إلا أنه لا يمكن أن يكون هو الشخص الذي يتخذ القرارات بشأن هذه الأمور.

زوايا فم لوه يون يانج تدحرجت إلى ابتسامة: “أنا أضيء مكانك؟ أعتقد أنني أضيء كون لونغلين العظيم ، لكن عائله لونغ على الأرجح ترتجف في خوف”.

ومن ثم ، سعى إلى بطريرك عائله لونغ ليطلب منه استدعاء الطلقات الكبيره عندما غزا لوه يون يانج أراضيهم.

في حين أن لوه يون يانج يمكن أن يهزم قدير تايشوان مثل لي يونزي ، عرف لونغ زيتيان أيضًا أن البطريرك سيكون لديه بالتأكيد بعض الحيل في أكمامه.

على عكس ما كان يعتقده رئيس  عائله لونغ ، بدا البطريرك مسحورًا عندما كان يستمع إلى النغمة الجميلة من آلة القانون التي تلعبها امرأة مغرية ، ويبدو أنه مرتاح إلى حد ما.

ومع ذلك ، عندما اكتشف أن لوه يون يانج كان وراء ذلك ، كان أكثر استياءًا ولكنه كان مترددا ، ولم يكن غريبًا على تصرفات لوه يون يانج الوقحة. بعد كل شيء ، كانت عائله لونغ قد تعقبت لوه يون يانج بشدة في الماضي.

كانت المرأة التي تلعب آلة القانون هي مبجله من المستوى السابع ، على الرغم من أنها يمكن اعتبارها فردًا رفيع المستوى حتى في كون لونغلين العظيم ، إلا أنها كانت مجرد محظية لبطريرك عائله لونغ وستأتي وتذهب كما أمر.

كاد لونغ زيتيان يعتقد أن أذنيه تلعب خدعة عليه ، في رأيه أن البطريرك كان شخصًا استبداديًا ومنتقمًا لن يتسامح أبدًا مع أي شخص يجرؤ على تحدي سلطته.

على الرغم من أن لونغ زيتيان كان يعرف أنه لا يجب أن يظهر أي عاطفة ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على المرأة ، التي كان يشعر بعاطفتها منذ سنوات عديدة.

كانت عائله لونغ هي القوة الكبرى في كون لونغلين العظيم ، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من ضم قوى أخرى ، إلا أن عائله لونغ لا تزال تعتقد أن كون لونغلين العظيم كان خاص بهم.

احتوت هذه النظرة المعقدة على نية سرية.

في طائفة ريشة السماء الصاعدة ، تعرض لوه يون يانج لكمين من قبل مجموعة من القدراء السماوين من مسار العالم السفلي الغامض ، وركدت قاعدته الزراعية نتيجة لذلك ، ومن ثم ، بدأت عائله لونغ في فرك قبضتها بفرح أثناء انتظارها اليوم الذي سيفقد فيه لوه يون يانج وضعه باعتباره الزونجي من معبد هونغ مينغ.

استمرت المرأة في العزف على آلة القانون بشكل غير مبالٍ ، كما لو أنها لم تلاحظ المظهر المعقد لـ لونغ زيتيان.

أي شخص تجرأ على القيام بأي تحركات جريئة دون موافقة عائله لونغ في كون لونغلين العظيم ، سوف يواجههم بشكل صارخ.

“تحية البطريرك.” وضع لونغ زيتيان وجه اللعبة قبل تحية بطريرك عائله لونغ باحترام.

لا أحد يفكر في غزو عائله لونغ ، قال لونغ زيتيان بغضب: “البطريرك ، لوه يون يانج هو حقًا كثير جدًا.”

قال بطريرك عائله لونغ بطريقة توبيخ بعض الشيء: “أنت من المبجلين من المستوى التاسع ورئيس عائلتنا. كيف يمكنك أن تبدو قلقاً للغاية!” كان لونغ زيتيان بالفعل شخصًا ذا سلطة كبيرة في أعين الكثير من الناس.

“ضربة قاتلة؟ هل يمكنه حقا توجيه ضربة قاتلة؟” بدت المرأة مشكوكا فيها قليلا ، ولكن كان هناك تلميح للتوقعات في صوتها.

ومع ذلك ، لا يمكنه الآن إلا الرد باحترام ، “لقد فقدت رباطة جأشتي بالفعل. شكرًا لك على درسك ، البطريرك.”

“أنا أطلب منك إعطاء عائله لونغ فرصة لتعويضك. طالما أنك بحاجة إلى أي شيء ، الزونجي يون يانج ، فإن عائلتنا لن تكون بخيلة.”

علق بطريرك عائله لونغ بشكل عرضي: “أليس لوه يون يانج قادم فقط؟ هل ستسقط السماء بسببه؟”

يعتقد رئيس عائله لونغ أن إمكانية أن يصبح قدير سماوي قد ازدادت بمساعدة قاعة دا تشيان المقدسة ، ومع ذلك ، وصل لوه يون يانج قبل أن يكون قد اتخذ خطوة إلى الأمام.

عرف لونغ زيتيان أن وصول لوه يون يانج الجريء لن يفلت من آذان بطريرك عائله لونغ ، بل إن بطريرك عائله لونغ سمع الخبر قبل أن يسمعه هو .

“تحية البطريرك.” وضع لونغ زيتيان وجه اللعبة قبل تحية بطريرك عائله لونغ باحترام.

السبب في قدومه لم يكن فقط لإظهار الاحترام لبطريركه ، ولكن أيضًا لأنه لم يفهم خطة البطريرك.

“علينا أن نلتقي بصديقنا لوه يون يانج منذ أن زار عائلتنا. وإلا سيقول الناس أننا نفتقر إلى الأخلاق”. اختفى بطريرك عائله لونغ من هذا المجال أثناء حديثه.

“العلاقة بين البطريرك والعلاقة بين لوه يون يانج وعائله لونغ تتجاوز المصالحة. الآن ، لديه قاعدة زراعة قد لا تكون أضعف من قاعدة قدير سماوي. كان يجب علينا وضع خطط في وقت سابق.” شعر لونغ زيتيان بأن محيطه يرتجف فجأة أثناء حديثه.

على سبيل المثال ، قاعه دا تشيان المقدسه!

كان المكان الذي يوجد فيه بطريرك عائله لونغ هو مركز عائله لونغ ، وبالتالي ، فإن حركة الاهتزاز هذه تعني أن أراضي عائله لونغ قد تم غزوها.

على الرغم من أن لونغ زيتيان كان يعرف أنه لا يجب أن يظهر أي عاطفة ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على المرأة ، التي كان يشعر بعاطفتها منذ سنوات عديدة.

كان غزو أراضي عائله لونغ مثل نادي ضخم يتأرجح ويضرب الحالة العقلية لـ لونغ زيتيان ، وقد نسي بالفعل آخر مرة تم فيها غزو عائله لونغ.

على عكس ما كان يعتقده رئيس  عائله لونغ ، بدا البطريرك مسحورًا عندما كان يستمع إلى النغمة الجميلة من آلة القانون التي تلعبها امرأة مغرية ، ويبدو أنه مرتاح إلى حد ما.

كان لسمعة عائله لونغ وزن كبير في جميع أنحاء كون لونغلين العظيم ، حتى أن بعض الناس قالوا إن كون لونغلين العظيم ينتمي إلى عائله لونغ.

لم يستطع لونغ زيتيان الرد في الوقت المناسب ، بينما كان يستعد لاتباع البطريرك ، سمع ملاحظة قوية تغادر آلة القانون.

لا أحد يفكر في غزو عائله لونغ ، قال لونغ زيتيان بغضب: “البطريرك ، لوه يون يانج هو حقًا كثير جدًا.”

عندما غلف الوعي الروحي الخاص بلوه يون يانج كامل كون لونغلين العظيم ، شعر رئيس عائله لونغ بذلك على الفور وكان رد فعله الأول على هذا التطفل هو الغضب.

“هل هذا صحيح؟ لقد شعر بالغضب من الطريقة التي تعاملت بها عائلتنا معه. من الطبيعي أن يأتي لرد الدين لنا!” بدا بطريرك عائله لونغ مرتاحًا تمامًا ، كما لو كان من المفترض أن يحدث كل ما حدث.

على سبيل المثال ، قاعه دا تشيان المقدسه!

كاد لونغ زيتيان يعتقد أن أذنيه تلعب خدعة عليه ، في رأيه أن البطريرك كان شخصًا استبداديًا ومنتقمًا لن يتسامح أبدًا مع أي شخص يجرؤ على تحدي سلطته.

على الرغم من أنه كان غير قادر على التحكم في أطفال بطريرك عائله لونغ ، فقد كان ممثلاً عن عائله لونغ في كون لونغلين العظيم.

تساءل لونغ زيتيان عما إذا كان البطريرك يعاني من اضطراب عقلي ، فبعد كل شيء ، كان يتصرف وكأن الغزو بشكل صارخ ليس بالأمر الكبير.

في الواقع ، كان الغضب!

“علينا أن نلتقي بصديقنا لوه يون يانج منذ أن زار عائلتنا. وإلا سيقول الناس أننا نفتقر إلى الأخلاق”. اختفى بطريرك عائله لونغ من هذا المجال أثناء حديثه.

أي شخص تجرأ على القيام بأي تحركات جريئة دون موافقة عائله لونغ في كون لونغلين العظيم ، سوف يواجههم بشكل صارخ.

لم يستطع لونغ زيتيان الرد في الوقت المناسب ، بينما كان يستعد لاتباع البطريرك ، سمع ملاحظة قوية تغادر آلة القانون.

علق بطريرك عائله لونغ بشكل عرضي: “أليس لوه يون يانج قادم فقط؟ هل ستسقط السماء بسببه؟”

حطمت هذه الملاحظة على الفور قطار فكر لونغ زيتيان ، حيث وصل فجأة إلى مستوى أعلى من الفهم.

ومع ذلك ، قدروا أن لوه يون يانج سيعود للانتقام على الأرجح فقط بعد أن يصبح قدير سماوي.

لم يكن البطريرك يستسلم. فعل الأشياء بهذه الطريقة سيظهر ضعفًا للعدو ، وبمجرد أن يدفع لوه يون يانج حظه بعيدًا جدًا ، ستنتظره هجمة مرتدة مدمرة.

ومع ذلك ، لا يمكنه الآن إلا الرد باحترام ، “لقد فقدت رباطة جأشتي بالفعل. شكرًا لك على درسك ، البطريرك.”

كانت احتمالية نجاة لوه يون يانج من مثل هذه الضربة منخفضة للغاية. بعد كل شيء ، عرف لونغ زيتيان أن البطريرك ، الذي كان قدير سماوي يسيطر على كون لونغلين العظيم ، لن يكون بالتأكيد لطيفًا في هذا الأمر.

نظر لوه يون يانج إلى بطريرك عائله لونغ المبتسم واستشعر الاختلاف فيه ، لأنه يعلم أن نزاعه مع عائله لونغ لن يتم حله بالكلمات فقط ، وكان كلاهما على دراية بذلك.

تمتم هاتان الكلمتان قبل مغادرته “شكرًا لكي”.

على الرغم من أن لونغ زيتيان كان يعرف أنه لا يجب أن يظهر أي عاطفة ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على المرأة ، التي كان يشعر بعاطفتها منذ سنوات عديدة.

كانت المرأة الأنيقة لا تزال تلعب آلة المزج بلطف ، ولكن الأصوات المزعجة الواضحة لمعدات المزج أصبحت مليئة الآن بقصد صارخ للقتل.

كان غزو أراضي عائله لونغ مثل نادي ضخم يتأرجح ويضرب الحالة العقلية لـ لونغ زيتيان ، وقد نسي بالفعل آخر مرة تم فيها غزو عائله لونغ.

“ضربة قاتلة؟ هل يمكنه حقا توجيه ضربة قاتلة؟” بدت المرأة مشكوكا فيها قليلا ، ولكن كان هناك تلميح للتوقعات في صوتها.

يعتقد رئيس عائله لونغ أن إمكانية أن يصبح قدير سماوي قد ازدادت بمساعدة قاعة دا تشيان المقدسة ، ومع ذلك ، وصل لوه يون يانج قبل أن يكون قد اتخذ خطوة إلى الأمام.

سمع لونغ زيتيان البطريرك يتحدث بطريقة مطرية وهو يطير فوق أراضي عائله لونغ: “ها ها ها! لقد وصل الزونجي يون يانج إلى كوني.

استمرت المرأة في العزف على آلة القانون بشكل غير مبالٍ ، كما لو أنها لم تلاحظ المظهر المعقد لـ لونغ زيتيان.

أكدت هذه الكلمات شكوك لونغ زيتيان ، فقد علم أن البطريرك لم يكن من السهل أن يسلم ، وبدا أن استعداداته قد اكتملت بالفعل بناءً على الطريقة التي كان يتكلم بها مع لوه يون يانج.

خلاف ذلك ، لن يكون بطريرك عائله لونغ مستوعبًا أبدًا.

كان يتراجع ويتدرب على التحمل حتى لم يعد ممكناً قبل إطلاق العنان للضربة القاتلة ، وبحلول ذلك الوقت ، حتى قاعة هونغ مينغ المقدسة لن تكون قادرة على قول أي شيء عن ذلك.

باعتبارها الأسرة رقم واحد في كون لونغلين العظيم ، كانت عائله لونغ مزدهرة وتضمنت العديد من النخب.كان لدى عائله لونغ عيون وآذان في جميع أنحاء كون لونغلين العظيم ، وسيتم الإبلاغ عن أي علامات على الاضطراب أو المشاكل ، ناهيك عن هجوم لوه يون يانج الفظيع ضد عائله لونغ.

في حين أن لوه يون يانج يمكن أن يهزم قدير تايشوان مثل لي يونزي ، عرف لونغ زيتيان أيضًا أن البطريرك سيكون لديه بالتأكيد بعض الحيل في أكمامه.

بعد دخول لوه يون يانج إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، بدأت شائعة تنتشر في عائله لونغ أنه سيخوض هو وعائله لونغ حربًا شاملة يومًا ما.

خلاف ذلك ، لن يكون بطريرك عائله لونغ مستوعبًا أبدًا.

يعتقد رئيس عائله لونغ أن إمكانية أن يصبح قدير سماوي قد ازدادت بمساعدة قاعة دا تشيان المقدسة ، ومع ذلك ، وصل لوه يون يانج قبل أن يكون قد اتخذ خطوة إلى الأمام.

نظر لوه يون يانج إلى بطريرك عائله لونغ المبتسم واستشعر الاختلاف فيه ، لأنه يعلم أن نزاعه مع عائله لونغ لن يتم حله بالكلمات فقط ، وكان كلاهما على دراية بذلك.

علق بطريرك عائله لونغ بشكل عرضي: “أليس لوه يون يانج قادم فقط؟ هل ستسقط السماء بسببه؟”

من المؤكد أن بطريرك عائله لونغ لم يكن شخصًا ضعيفًا أيضًا ، حيث سيطر على كون لونغلين العظيم لسنوات عديدة.

كانت المرأة التي تلعب آلة القانون هي مبجله من المستوى السابع ، على الرغم من أنها يمكن اعتبارها فردًا رفيع المستوى حتى في كون لونغلين العظيم ، إلا أنها كانت مجرد محظية لبطريرك عائله لونغ وستأتي وتذهب كما أمر.

لقد أظهر ضعفًا متعمدًا من خلال التصرف بهذه الطريقة ، وبعبارة أخرى ، كان يتظاهر بأنه ضحية.

لقد أظهر ضعفًا متعمدًا من خلال التصرف بهذه الطريقة ، وبعبارة أخرى ، كان يتظاهر بأنه ضحية.

زوايا فم لوه يون يانج تدحرجت إلى ابتسامة: “أنا أضيء مكانك؟ أعتقد أنني أضيء كون لونغلين العظيم ، لكن عائله لونغ على الأرجح ترتجف في خوف”.

تألقت عيون بطريرك عائله لونغ ببرودة للحظة ، لكنه ابتسم على الفور وأجاب ، “الزونجي يون يانج ، كان هناك بعض سوء الفهم في مناطق معينة ، لكن عائلتنا في الواقع آسف”.

كانت هذه الكلمات وقحة ، وكان موقفه القوي والمستبد أكثر من اللازم.

حطمت هذه الملاحظة على الفور قطار فكر لونغ زيتيان ، حيث وصل فجأة إلى مستوى أعلى من الفهم.

تألقت عيون بطريرك عائله لونغ ببرودة للحظة ، لكنه ابتسم على الفور وأجاب ، “الزونجي يون يانج ، كان هناك بعض سوء الفهم في مناطق معينة ، لكن عائلتنا في الواقع آسف”.

لم يكن البطريرك يستسلم. فعل الأشياء بهذه الطريقة سيظهر ضعفًا للعدو ، وبمجرد أن يدفع لوه يون يانج حظه بعيدًا جدًا ، ستنتظره هجمة مرتدة مدمرة.

“أنا أطلب منك إعطاء عائله لونغ فرصة لتعويضك. طالما أنك بحاجة إلى أي شيء ، الزونجي يون يانج ، فإن عائلتنا لن تكون بخيلة.”

في طائفة ريشة السماء الصاعدة ، تعرض لوه يون يانج لكمين من قبل مجموعة من القدراء السماوين من مسار العالم السفلي الغامض ، وركدت قاعدته الزراعية نتيجة لذلك ، ومن ثم ، بدأت عائله لونغ في فرك قبضتها بفرح أثناء انتظارها اليوم الذي سيفقد فيه لوه يون يانج وضعه باعتباره الزونجي من معبد هونغ مينغ.

وبصفته قدير سماوي ، فإن موقف بطريرك عائله لونغ قد وصل بالفعل إلى الحد الأدنى. إذا استمر لوه يون يانج في الضغط ، فهذا يعني أنه لم يكن لديه شعور بالصلاحية وكان لا يرحم.

سمع لونغ زيتيان البطريرك يتحدث بطريقة مطرية وهو يطير فوق أراضي عائله لونغ: “ها ها ها! لقد وصل الزونجي يون يانج إلى كوني.

“لسوء الفهم؟ هل تعتقد أن ذلك كان بالفعل سوء تفاهم؟” ، سخر لوه يون يانج “بطريرك عائله لونغ العجوز ، أنت فقط تحاول التصرف بشكل يرثى له. أوقف حيلك وتوقف عن التصرف بغباء ، أو ستصاب بالرعد. تحاول الانتقام من خلال التصرف الضعيف سيتطلب منك أولاً امتلاك القدرة على شن هجوم مضاد! وإلا ، فسيكون ذلك مجرد مزحة كبيرة! “

علق بطريرك عائله لونغ بشكل عرضي: “أليس لوه يون يانج قادم فقط؟ هل ستسقط السماء بسببه؟”

……………………………………………………………………………………………………………………………..

? METAWEA?

استمرت المرأة في العزف على آلة القانون بشكل غير مبالٍ ، كما لو أنها لم تلاحظ المظهر المعقد لـ لونغ زيتيان.

“ضربة قاتلة؟ هل يمكنه حقا توجيه ضربة قاتلة؟” بدت المرأة مشكوكا فيها قليلا ، ولكن كان هناك تلميح للتوقعات في صوتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط