Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 960

متعجرف
PDF

متعجرف

هذا الفصل برعاية Shaly

التقى القدير’ السماوي’ هاي ستون بنظرة القدير’ السماوي’ هاويو ، وتحدث القدير’ السماوي’ هاويو بقبضتة ، “لوه يون يانج ، هل تهددنا؟”

الفصل 960:متعجرف

بالنسبة إلى المبجلين من المستوى السابع ، يمكن للصور المقدسة أن تحل محل نفسهم الأصلية ، ومع ذلك ، عندما ظهرت صورة لوه يون يانج المقدسة في هذه اللحظة ، بدا القدير هاي ستون و القدير هاويو مستاءين.

يمكن أن تغفل الصورة المقدسة السماوية بشكل عام عن كل شيء!

“هل لأن طائفه الحجر العليا متغطرسة للغاية ، أو لأنكم جميعًا بارعون في التسلط على طائفة ريشة السماء الصاعدة غير المأهولة؟”

ومع ذلك ، فقد اعتمدت أيضًا على الموقع ، على سبيل المثال ، تم جمع جميع الوجود العلوي في كون لونغلين العظيم في مأدبة جاسبر العظيمة.

لم تكن الصورة المقدسة لمبجل من الدرجة السابعة مشكلة كبيرة مقارنة ببعض الشخصيات في هذه المأدبة.

لم تكن الصورة المقدسة لمبجل من الدرجة السابعة مشكلة كبيرة مقارنة ببعض الشخصيات في هذه المأدبة.

لم يكن القدير هاي ستون جيدًا أيضًا ، فقد كان لوه يون يانج متعجرفًا حقًا في الوقت الحالي ، وعلى عكس عرض القوة هذا ، شعر القدير هاي ستون بضغط شديد.

ومع ذلك ، فإن الصورة المقدسة السماوية الخاصه بلوه يون يانج لم تكن هي نفسها ، ليس فقط بسبب القوة المجمعة للصورة المقدسة ، ولكن بسبب سمعة لوه يون يانج بقتل بطريرك عائله لونغ.

وهكذا ، سخر القدير السماوي’ هاي ستون ، “أيها الزميل يون يانج ، إذا كنت لا ترحب بطائفه الحجر العليا أو أي من هذه الطوائف ، يمكننا أن نغادر على الفور. لماذا ترمي نوبة غضب ضد الصغار؟”

وقف مبجل الأنقاض السماويه العظيمه والآخرون في احترام لحظة ظهور لوه يون يانج. “مرؤوسوك يقدمون احترامهم ، القدير  يون يانج!”

هذا الفصل برعاية Shaly

بالنسبة إلى المبجلين من المستوى السابع ، يمكن للصور المقدسة أن تحل محل نفسهم الأصلية ، ومع ذلك ، عندما ظهرت صورة لوه يون يانج المقدسة في هذه اللحظة ، بدا القدير هاي ستون و القدير هاويو مستاءين.

قالت الصورة المقدسة السماويّة “اجلسوا!” بلا مبالاة ، “نفسي الفعلية ما زالت بحاجة إلى بعض الوقت حتى تنتهي ، لذلك ، يجب أن أقابل الجميع.”

لقد كانوا أيضًا قديرين علي أي حال. على الرغم من أن لوه يون يانج كان قويًا ، إلا أنه كان مجرد صغير في أعينهم. والآن ، حضر الاثنان شخصيًا مأدبة غابة جاسبر الكبرى وتعاملوا مع لوه يون يانج باحترام.

وجه القدير’ السماوي’ هاويو تيبس ، فقد شاهد خلال الأيام القليلة الماضية لوه يون يانج يستخدم “تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري” بوسائل معينة.

ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن لوه يون يانج لن يعرف كيف يقدر اللطف ولن يرسل سوى صورتة المقدسة لمقابلة هذين الاثنين ، في رأيهم ، كان هذا أكبر عدم احترام لهم.

التقى القدير’ السماوي’ هاي ستون بنظرة القدير’ السماوي’ هاويو ، وتحدث القدير’ السماوي’ هاويو بقبضتة ، “لوه يون يانج ، هل تهددنا؟”

ومع ذلك ، على الرغم من عدم رضاهم ، لم يتصرف الاثنان ، حيث التقت نظراتهم ورأوا نظرة عزيمة على وجه بعضهم البعض.

هذه الكلمات الباهتة جعلت وجوه المبجلين من المستوى التاسع الذين ساعدوا على تحول الطوائف تشحب. عودة لوه يون يانج وعزمه على استضافة مأدبة غابة جاسبر الكبرى ، هزتهم بالفعل. حيث كانوا قد أخذوا الكثير من طائفة ريشة السماء الصاعدة.

قالت الصورة المقدسة السماويّة “اجلسوا!” بلا مبالاة ، “نفسي الفعلية ما زالت بحاجة إلى بعض الوقت حتى تنتهي ، لذلك ، يجب أن أقابل الجميع.”

“هل لأن طائفه الحجر العليا متغطرسة للغاية ، أو لأنكم جميعًا بارعون في التسلط على طائفة ريشة السماء الصاعدة غير المأهولة؟”

جعل المعنى الضمني لـ “الجميع” جميع حاضرين متوترين ، في أعماقهم ، كانوا يعرفون أنه على الرغم من أن لوه يون يانج لم ينسجم مع القدير هاي ستون و القدير السماوي هاويو ، فإنه على الأقل سيظهر لهما الاحترام الذي يجب أن يكون عليهما الحصول عليه.

بعد كل شيء ، على الرغم من أن درجة زراعتة كانت أعلى من لوه يون يانج ، فقد وقع في فئة الصغار ، مما جعله غير مرتاح.

لم يكن أحد يتوقع أن يوحي لوه يون يانج أنهم أشخاص عاديون.

“يمكنني أن أعوضك عن الخسائر ، لكن هل يمكن أن يعطيني يون يانج السماوي توضيحًا بشأن وفاتهم؟”

كان وجه المبجل يوان مياو مظلمًا ، لكنه لا يزال يبتلع غضبه. بعد كل شيء ، لم يتمكن من التحدث في هذه المرحلة دون أن يتصرف بفظاظة ويظهر أنه لا يزال لديه بعض الشكوك حول نوايا لوه يون يانج.

وقف القدير السماوي’ هاي ستون فجأة وقال ، “القدير السماوي’ هاويو ، يبدو أن عرض الإخلاص من خلال القدوم شخصيا لا يحظى بالتقدير. أعتقد أننا يجب أن نأخذ إجازتنا فقط.”

“أنت المبجل يوان مياو؟” لم يقل المبجل يوان مياو أي شيء ، لكنه كان الشخص الذي كان لوه يون يانج يستهدفه هذه المرة.

ومع ذلك ، على الرغم من عدم رضاهم ، لم يتصرف الاثنان ، حيث التقت نظراتهم ورأوا نظرة عزيمة على وجه بعضهم البعض.

كان المبجل يوان مياوهو سيد طائفه الحجر العليا. لقد مثل طائفه الحجر العليا ، لذلك قال على الفور ، “أنا المبجل يوان مياو من طائفه الحجر العليا. أتساءل ما هو التوجيه العظيم الذي يقدمه لي اللورد يون يانج ؟”

لسوء الحظ ، الشخص الذي قال أن هذا قد قتل قديرا سماويا . إذا لم يكن القدير هاي ستون على رأسه ، لكان على المبجل يوان مياو أن يغادر مهما كان غير راغب.

ظاهريًا ، بدت هذه الكلمات محترمة جدًا ، ولكن عند الفحص الدقيق ، كانت مرنة إلى حد ما ، وللتحديد ، بدت هويته وكأنها نوع من التحذير.

ابتسم القدير’ السماوي’ هاي ستون قليلاً عندما رأى هذا الشخص.

كانت صورة لوه يون يانج المقدسة تتطلع إلى المبجل يوان مياو وقالت بلا مبالاة ، “أنت غير مرحب بك هنا. اسرع وإنقلع!”

“متى غضبت منه؟” ، تردد صوت مدوي صاخب من صورة لوه يون يانج المقدسة. كان هو الذي ألقى نوبة أمام المبجله نونج ياي.

على الرغم من أن هذه كانت عبارة قصيرة فقط ، إلا أن هذا الإبعاد غير اللائق لا يزال يجعل كامل مأدبة غابه جاسبر الكبري تتجمد.

لقد كانوا أيضًا قديرين علي أي حال. على الرغم من أن لوه يون يانج كان قويًا ، إلا أنه كان مجرد صغير في أعينهم. والآن ، حضر الاثنان شخصيًا مأدبة غابة جاسبر الكبرى وتعاملوا مع لوه يون يانج باحترام.

حتى أن المبجل يوان مياو واجه صعوبة في تصديق ما سمعه للتو!

كان القدير السماوي هاويو يجلس بهدوء ويراقب الصراع بين لوه يون يانج و القدير هاي ستون دون أن يقول أي شيء ، وعند سماع اقتراح القدير هاي ستون ، نهض ببطء أيضًا.

من كان؟ لقد كان المبجل يوان مياو. كان شخصًا ذا سمعة حتى بين الأكوان العظيمه ال 36.

لم يكن القدير هاي ستون جيدًا أيضًا ، فقد كان لوه يون يانج متعجرفًا حقًا في الوقت الحالي ، وعلى عكس عرض القوة هذا ، شعر القدير هاي ستون بضغط شديد.

بعد كل شيء ، كان كبيرًا بين المبجلين السماويين وسيد طائفه الحجر العليا ، ومع ذلك ، فقد كان في الواقع قد تعرض للغضب بهذه الطريقة في مأدبة غابه جاسبر الكبري.

“الجميع ، من فضلكم لا ألومني لكوني لا أرحم!”

إذا قال أحد المبجلين السماويين أن ، المبجل يوان مياو ، الذي كان مبجل من المستوى التاسع ، سيجعل هذا الشخص بالتأكيد عدوًا مدى الحياة.

بدا أن القدير’ السماوي’ هاي ستون غاضبًا ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان يتحدث إلى المبجل يوان مياو ، إلا أنه كان يعلم أن كلمات لوه يون يانج كانت في الواقع صفعة شديدة على وجهه.

لسوء الحظ ، الشخص الذي قال أن هذا قد قتل قديرا سماويا . إذا لم يكن القدير هاي ستون على رأسه ، لكان على المبجل يوان مياو أن يغادر مهما كان غير راغب.

هذه الكلمات الباهتة جعلت وجوه المبجلين من المستوى التاسع الذين ساعدوا على تحول الطوائف تشحب. عودة لوه يون يانج وعزمه على استضافة مأدبة غابة جاسبر الكبرى ، هزتهم بالفعل. حيث كانوا قد أخذوا الكثير من طائفة ريشة السماء الصاعدة.

ومع ذلك ، لم يصر كثيرًا أمام لوه يون يانج ، وكل ما استطاع فعله هو إلقاء نظرة تنبؤية على القدير هاي ستون.

بدا أن القدير’ السماوي’ هاي ستون غاضبًا ، على الرغم من أن لوه يون يانج كان يتحدث إلى المبجل يوان مياو ، إلا أنه كان يعلم أن كلمات لوه يون يانج كانت في الواقع صفعة شديدة على وجهه.

كما أدرك المبجل يوان مياو أن سيده فقد بالفعل اليد العليا في هذا التبادل اللفظي ، “إذا كان ما قلته صحيحًا ، فإن هؤلاء التلاميذ من طائفة الحجر العليا ماتوا من أجل لا شيء”.

لقد كان المبجل يوان مياو تلميذه ، وكانت فظاظة لوه يون يانج تجاه المبجل يوان مياو ببساطة عدم احترام كبير و صفعة كبيرة لوجهه.

عبس القدير السماوي’ هاي ستون ، “لقد كان هؤلاء التلاميذ في الواقع على خطأ في انتزاع زهور البرق الصاعق في نطاقك.”

وهكذا ، سخر القدير السماوي’ هاي ستون ، “أيها الزميل يون يانج ، إذا كنت لا ترحب بطائفه الحجر العليا أو أي من هذه الطوائف ، يمكننا أن نغادر على الفور. لماذا ترمي نوبة غضب ضد الصغار؟”

ومع ذلك ، فإن الصورة المقدسة السماوية الخاصه بلوه يون يانج لم تكن هي نفسها ، ليس فقط بسبب القوة المجمعة للصورة المقدسة ، ولكن بسبب سمعة لوه يون يانج بقتل بطريرك عائله لونغ.

على الرغم من أن القدير هاي ستون قال كلمة “الصغار” بسلاسة إلى حد ما ، شعر المبجل يوان مياو أن وجهه كان يتدفق عندما سمعها.

وقف أيضًا اللوردات المبجلين الثلاثة والمبجلين القلائل من المستوى التاسع.

بعد كل شيء ، على الرغم من أن درجة زراعتة كانت أعلى من لوه يون يانج ، فقد وقع في فئة الصغار ، مما جعله غير مرتاح.

لسوء الحظ ، الشخص الذي قال أن هذا قد قتل قديرا سماويا . إذا لم يكن القدير هاي ستون على رأسه ، لكان على المبجل يوان مياو أن يغادر مهما كان غير راغب.

ومع ذلك ، من يجرؤ على التعامل مع لوه يون يانج كصغير نظرًا لقاعدة الزراعة الحالية الخاصة به؟ وهكذا ، على الرغم من أنه لم يستمتع بما قاله سيده ، إلا أنه لا يستطيع إلا تحمله.

ظاهريًا ، بدت هذه الكلمات محترمة جدًا ، ولكن عند الفحص الدقيق ، كانت مرنة إلى حد ما ، وللتحديد ، بدت هويته وكأنها نوع من التحذير.

“متى غضبت منه؟” ، تردد صوت مدوي صاخب من صورة لوه يون يانج المقدسة. كان هو الذي ألقى نوبة أمام المبجله نونج ياي.

ضحك لوه يون يانج وهو يشاهد القدير السماوي’ هاي ستون والآخرين الذين كانوا على وشك المغادرة. “سامحوني لعدم طرد أولئك الذين يجب أن يغادروا. ومع ذلك ، فإن مغادرة هذا المكان يعني أنك لست صديقًا لي ، لكنك عدو “.

“هذه هي طائفه ريشه السماء الصاعده. عد إلى طائفه الحجر العليا إذا كنت تحاول إلقاء وزنك!”

“هل لأن طائفه الحجر العليا متغطرسة للغاية ، أو لأنكم جميعًا بارعون في التسلط على طائفة ريشة السماء الصاعدة غير المأهولة؟”

“بالإضافة إلى ذلك ، بدلاً من التساؤل عن سبب وفاة تلاميذك ، سأطلب منك شيئًا آخر ، القدير هاي ستون. لماذا جاء تلاميذ فطائفه الحجر العليا إلى منطقة طائفه ريشه السماء الصاعده وانتزعوا زهور البرق الصاعق الخاصة بنا؟”

وقف مبجل الأنقاض السماويه العظيمه والآخرون في احترام لحظة ظهور لوه يون يانج. “مرؤوسوك يقدمون احترامهم ، القدير  يون يانج!”

“هل لأن طائفه الحجر العليا متغطرسة للغاية ، أو لأنكم جميعًا بارعون في التسلط على طائفة ريشة السماء الصاعدة غير المأهولة؟”

ضحك لوه يون يانج وهو يشاهد القدير السماوي’ هاي ستون والآخرين الذين كانوا على وشك المغادرة. “سامحوني لعدم طرد أولئك الذين يجب أن يغادروا. ومع ذلك ، فإن مغادرة هذا المكان يعني أنك لست صديقًا لي ، لكنك عدو “.

كانت لهجة لوه يون يانج عادية ، ولكن كان هناك رعب مخيف من شأنه أن يجعل أي شخص يرتجف.

“هذه هي طائفه ريشه السماء الصاعده. عد إلى طائفه الحجر العليا إذا كنت تحاول إلقاء وزنك!”

التنمر على طائفة ريشة السماء الصاعدة غير المأهولة؟ حتى القدير السماوي’ هاي ستون لا يجرؤ على قول ذلك. بعد كل شيء ، كان لوه يون يانج الآن على رأس القيادة. على الرغم من أن لوه يون يانج كانت فقط مبجل ، إلا أنه كان قادرًا على قتل قدير سماوي.

علاوة على ذلك ، لن يكون هو وحده من يقاتل ، على الأقل ، كان لا يزال لديه حليف آخر إلى جانب القدير السماوي’ هاويو.

عبس القدير السماوي’ هاي ستون ، “لقد كان هؤلاء التلاميذ في الواقع على خطأ في انتزاع زهور البرق الصاعق في نطاقك.”

ابتسم القدير’ السماوي’ هاي ستون قليلاً عندما رأى هذا الشخص.

“يمكنني أن أعوضك عن الخسائر ، لكن هل يمكن أن يعطيني يون يانج السماوي توضيحًا بشأن وفاتهم؟”

علاوة على ذلك ، لن يكون هو وحده من يقاتل ، على الأقل ، كان لا يزال لديه حليف آخر إلى جانب القدير السماوي’ هاويو.

قال لوه يون يانج: “شرح؟ ما الذي يمكن تفسيره؟ هل هناك حاجة لتوضيح سبب تعرض اللصوص للضرب من أجل السرقة؟”

? METAWEA?

تحول وجه القدير السماوي’ هاي ستون إلى اللون الأحمر عندما سمع ذلك ، على الرغم من أنه كان غير راغب في الاعتراف به ، في الواقع ، لم تكن أفعال هؤلاء التلاميذ مختلفة عن السرقة.

ظاهريًا ، بدت هذه الكلمات محترمة جدًا ، ولكن عند الفحص الدقيق ، كانت مرنة إلى حد ما ، وللتحديد ، بدت هويته وكأنها نوع من التحذير.

كما أدرك المبجل يوان مياو أن سيده فقد بالفعل اليد العليا في هذا التبادل اللفظي ، “إذا كان ما قلته صحيحًا ، فإن هؤلاء التلاميذ من طائفة الحجر العليا ماتوا من أجل لا شيء”.

وقف أيضًا اللوردات المبجلين الثلاثة والمبجلين القلائل من المستوى التاسع.

“لو لو لم يفعلوا ذلك؟ ربما كنت قد حاولت تعويضي؟” حدّق لوه يون يانج في المبجل يوان مياو وقال بلا مبالاة ، “لماذا لا تتعجل وتصرخ؟ هل تريد مني أن أتخذ إجراء ضدك “؟

تحول وجه القدير السماوي’ هاي ستون إلى اللون الأحمر عندما سمع ذلك ، على الرغم من أنه كان غير راغب في الاعتراف به ، في الواقع ، لم تكن أفعال هؤلاء التلاميذ مختلفة عن السرقة.

وقف القدير السماوي’ هاي ستون فجأة وقال ، “القدير السماوي’ هاويو ، يبدو أن عرض الإخلاص من خلال القدوم شخصيا لا يحظى بالتقدير. أعتقد أننا يجب أن نأخذ إجازتنا فقط.”

كان هؤلاء الناس يتصرفون بشكل مشترك وشكلوا بالفعل اتفاقية ، ولدى رؤية العرض القوي الذي قدمه لوه يون يانج ، أصبح الاتفاق الذي شكلوه أكثر عزمًا.

كان القدير السماوي هاويو يجلس بهدوء ويراقب الصراع بين لوه يون يانج و القدير هاي ستون دون أن يقول أي شيء ، وعند سماع اقتراح القدير هاي ستون ، نهض ببطء أيضًا.

على الرغم من أن هذه كانت عبارة قصيرة فقط ، إلا أن هذا الإبعاد غير اللائق لا يزال يجعل كامل مأدبة غابه جاسبر الكبري تتجمد.

وقف أيضًا اللوردات المبجلين الثلاثة والمبجلين القلائل من المستوى التاسع.

عندما كان القدير هاويو على وشك أن يقول شيئًا ، قال لوه يون يانج بهدوء: “حتى لو كنتما تتوحدان ، فلن تكونا قادرين على التعامل مع تقنيه الف عصر وغرض امبراطوري الخاصة بي.”

كان هؤلاء الناس يتصرفون بشكل مشترك وشكلوا بالفعل اتفاقية ، ولدى رؤية العرض القوي الذي قدمه لوه يون يانج ، أصبح الاتفاق الذي شكلوه أكثر عزمًا.

وهكذا ، سخر القدير السماوي’ هاي ستون ، “أيها الزميل يون يانج ، إذا كنت لا ترحب بطائفه الحجر العليا أو أي من هذه الطوائف ، يمكننا أن نغادر على الفور. لماذا ترمي نوبة غضب ضد الصغار؟”

شعرت سيده القصر المائي المقدس والآخرون كما لو أنهم يجلسون على وسائد من الدبابيس في الوقت الحالي. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الانخراط في مثل هذه الأمور بالنظر إلى مستواهم ، فإن عليهم أيضًا أن يواجهوا خيارًا. إذا اختاروا خطأ ، ثم المصائب قد تنتظرهم.

على الرغم من أن هذه كانت عبارة قصيرة فقط ، إلا أن هذا الإبعاد غير اللائق لا يزال يجعل كامل مأدبة غابه جاسبر الكبري تتجمد.

أراد بعض الناس المتابعة والوقوف ، لكن الكثير من الناس اختاروا الانتظار.

التنمر على طائفة ريشة السماء الصاعدة غير المأهولة؟ حتى القدير السماوي’ هاي ستون لا يجرؤ على قول ذلك. بعد كل شيء ، كان لوه يون يانج الآن على رأس القيادة. على الرغم من أن لوه يون يانج كانت فقط مبجل ، إلا أنه كان قادرًا على قتل قدير سماوي.

ضحك لوه يون يانج وهو يشاهد القدير السماوي’ هاي ستون والآخرين الذين كانوا على وشك المغادرة. “سامحوني لعدم طرد أولئك الذين يجب أن يغادروا. ومع ذلك ، فإن مغادرة هذا المكان يعني أنك لست صديقًا لي ، لكنك عدو “.

جعل المعنى الضمني لـ “الجميع” جميع حاضرين متوترين ، في أعماقهم ، كانوا يعرفون أنه على الرغم من أن لوه يون يانج لم ينسجم مع القدير هاي ستون و القدير السماوي هاويو ، فإنه على الأقل سيظهر لهما الاحترام الذي يجب أن يكون عليهما الحصول عليه.

“الجميع ، من فضلكم لا ألومني لكوني لا أرحم!”

كانت لهجة لوه يون يانج عادية ، ولكن كان هناك رعب مخيف من شأنه أن يجعل أي شخص يرتجف.

هذه الكلمات الباهتة جعلت وجوه المبجلين من المستوى التاسع الذين ساعدوا على تحول الطوائف تشحب. عودة لوه يون يانج وعزمه على استضافة مأدبة غابة جاسبر الكبرى ، هزتهم بالفعل. حيث كانوا قد أخذوا الكثير من طائفة ريشة السماء الصاعدة.

“هذه هي طائفه ريشه السماء الصاعده. عد إلى طائفه الحجر العليا إذا كنت تحاول إلقاء وزنك!”

ومع ذلك ، فقد تقدم القدير هاي ستون و القدير هاويو واستمعوا الي تعليمات هاذين القديرين ، علاوة على ذلك ، لم يكونوا مستعدين لبصق الأشياء التي التهموها بالفعل.

ومع ذلك ، فقد اعتمدت أيضًا على الموقع ، على سبيل المثال ، تم جمع جميع الوجود العلوي في كون لونغلين العظيم في مأدبة جاسبر العظيمة.

لسوء الحظ ، فإن الوضع الحالي سبب لهم الصداع ، فإذا ما قام لوه يون يانج بعمل فعلي ، فإن هاتين الطائفتين العظيمتين ستعانيان أكثر من غيرهما.

تحول وجه القدير السماوي’ هاي ستون إلى اللون الأحمر عندما سمع ذلك ، على الرغم من أنه كان غير راغب في الاعتراف به ، في الواقع ، لم تكن أفعال هؤلاء التلاميذ مختلفة عن السرقة.

ومع ذلك ، كان من المستحيل بالنسبة لهم التوقف في منتصف الطريق ، فقد كانت خيانة القدراء السماويين شيئًا لم يكن باستطاعة اثنين من المبجلين من المستوى التاسع تحمله.

وجه القدير’ السماوي’ هاويو تيبس ، فقد شاهد خلال الأيام القليلة الماضية لوه يون يانج يستخدم “تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري” بوسائل معينة.

التقى القدير’ السماوي’ هاي ستون بنظرة القدير’ السماوي’ هاويو ، وتحدث القدير’ السماوي’ هاويو بقبضتة ، “لوه يون يانج ، هل تهددنا؟”

على الرغم من أن هذه كانت عبارة قصيرة فقط ، إلا أن هذا الإبعاد غير اللائق لا يزال يجعل كامل مأدبة غابه جاسبر الكبري تتجمد.

“هذا صحيح ، أنا أهدّدكم جميعاً”. كان صوت لوه يون يانج هادئاً ولكنه غير مبالٍ.

“متى غضبت منه؟” ، تردد صوت مدوي صاخب من صورة لوه يون يانج المقدسة. كان هو الذي ألقى نوبة أمام المبجله نونج ياي.

عندما كان القدير هاويو على وشك أن يقول شيئًا ، قال لوه يون يانج بهدوء: “حتى لو كنتما تتوحدان ، فلن تكونا قادرين على التعامل مع تقنيه الف عصر وغرض امبراطوري الخاصة بي.”

لم يكن القدير هاي ستون جيدًا أيضًا ، فقد كان لوه يون يانج متعجرفًا حقًا في الوقت الحالي ، وعلى عكس عرض القوة هذا ، شعر القدير هاي ستون بضغط شديد.

وجه القدير’ السماوي’ هاويو تيبس ، فقد شاهد خلال الأيام القليلة الماضية لوه يون يانج يستخدم “تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري” بوسائل معينة.

التقى القدير’ السماوي’ هاي ستون بنظرة القدير’ السماوي’ هاويو ، وتحدث القدير’ السماوي’ هاويو بقبضتة ، “لوه يون يانج ، هل تهددنا؟”

على الرغم من أنه لم يكن على استعداد للاعتراف بذلك ، إلا أن تقنيه الف عصر وغرض امبراطوري كانت في الواقع شيئًا لا يمكنه تحمله.

وبينما كانت هذه الأفكار تمضي في ذهنه ، تردد صوت غير رسمي في الفراغ: “الأخ يون يانج ، الأخ هاويو ، كلاكما اهدأوا. من الأفضل مناقشة الأمور بشكل صحيح.”

على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا لفقدان الفوائد التي اكتسبها ، إلا أنه كان يشعر أن خسائره ستكون أكبر لو جاء لوه يون يانج بقوة.

كانت لهجة لوه يون يانج عادية ، ولكن كان هناك رعب مخيف من شأنه أن يجعل أي شخص يرتجف.

لم يكن القدير هاي ستون جيدًا أيضًا ، فقد كان لوه يون يانج متعجرفًا حقًا في الوقت الحالي ، وعلى عكس عرض القوة هذا ، شعر القدير هاي ستون بضغط شديد.

ظهر شكل إلهي يشع بتوهج لامع داخل الفراغ.

ومع ذلك ، إذا اختار التراجع دون مواجهة ، فإن سمعته في كون لونغلين العظيم ستدمر تمامًا.

ضحك لوه يون يانج وهو يشاهد القدير السماوي’ هاي ستون والآخرين الذين كانوا على وشك المغادرة. “سامحوني لعدم طرد أولئك الذين يجب أن يغادروا. ومع ذلك ، فإن مغادرة هذا المكان يعني أنك لست صديقًا لي ، لكنك عدو “.

علاوة على ذلك ، لن يكون هو وحده من يقاتل ، على الأقل ، كان لا يزال لديه حليف آخر إلى جانب القدير السماوي’ هاويو.

لسوء الحظ ، الشخص الذي قال أن هذا قد قتل قديرا سماويا . إذا لم يكن القدير هاي ستون على رأسه ، لكان على المبجل يوان مياو أن يغادر مهما كان غير راغب.

وبينما كانت هذه الأفكار تمضي في ذهنه ، تردد صوت غير رسمي في الفراغ: “الأخ يون يانج ، الأخ هاويو ، كلاكما اهدأوا. من الأفضل مناقشة الأمور بشكل صحيح.”

وقف مبجل الأنقاض السماويه العظيمه والآخرون في احترام لحظة ظهور لوه يون يانج. “مرؤوسوك يقدمون احترامهم ، القدير  يون يانج!”

ظهر شكل إلهي يشع بتوهج لامع داخل الفراغ.

ومع ذلك ، إذا اختار التراجع دون مواجهة ، فإن سمعته في كون لونغلين العظيم ستدمر تمامًا.

ابتسم القدير’ السماوي’ هاي ستون قليلاً عندما رأى هذا الشخص.

ضحك لوه يون يانج وهو يشاهد القدير السماوي’ هاي ستون والآخرين الذين كانوا على وشك المغادرة. “سامحوني لعدم طرد أولئك الذين يجب أن يغادروا. ومع ذلك ، فإن مغادرة هذا المكان يعني أنك لست صديقًا لي ، لكنك عدو “.

? METAWEA?

بالنسبة إلى المبجلين من المستوى السابع ، يمكن للصور المقدسة أن تحل محل نفسهم الأصلية ، ومع ذلك ، عندما ظهرت صورة لوه يون يانج المقدسة في هذه اللحظة ، بدا القدير هاي ستون و القدير هاويو مستاءين.

“لو لو لم يفعلوا ذلك؟ ربما كنت قد حاولت تعويضي؟” حدّق لوه يون يانج في المبجل يوان مياو وقال بلا مبالاة ، “لماذا لا تتعجل وتصرخ؟ هل تريد مني أن أتخذ إجراء ضدك “؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط