يبدأ العيد
هذا الفصل برعاية Shaly
من الواضح أنه لم يكن لديه نوايا طيبة.
الفصل 959: يبدأ العيد
في اليوم الذي بدأ فيه عيد جاسبر العظيم ، انتظر جميع تلاميذ طائفة ريشة السماء عمليا هذه الولائم بشغف ، والتي ستكون مليئة بالنكهات الإلهية.
مع تعليق القمر الساطع ، ظهرت قوى مختلفة!
اثنين من القدراء السماوين ، وثلاثة من اللوردات المبجلين ، وأكثر من 10 من المبجلين من المستوى التاسع.
في اليوم الذي بدأ فيه عيد جاسبر العظيم ، انتظر جميع تلاميذ طائفة ريشة السماء عمليا هذه الولائم بشغف ، والتي ستكون مليئة بالنكهات الإلهية.
لو وصلت هذه الطوائف السبع الكبرى بشكل منفصل ، لكان هناك احتمال كبير أن تعود هذه المناطق إلى طائفه ريشة السماء الصاعدة ، لكن الطوائف السبع الكبرى وصلت معًا ، حتى الأحمق يمكن أن يخمن الدافع وراء هذا العرض.
لقد عاد سيد الأسلاف لوه يون يانج ، لذا ستعود طائفة ريشة السماء الصاعدة إلى أيام مجدها.
هذا الفصل برعاية Shaly
هذا جعل هالة طائفه ريشه السماء الصاعده بأكملها هذيانية ، في أعماقهم ، كانوا جميعًا يتوقعون استعادة أيام مجدهم.
كانت سيدة القصر المائي المقدس مبجله من المستوى السادس. يمكن القول أنها وصلت بالفعل إلى ارتفاعات كبيره ، لكنها لا تزال تحيي المبجله نونج ياي التي لا تتزعزع بحرارة ، “كل ما حدث في الماضي كان خطأ كبيرًا أيتها الأخت! “
إن العودة إلى أيام مجدهم لم تكن مجرد مسألة وجه ، بل تطرقت أيضًا إلى كميات هائلة من الموارد.
بينما كان الاثنان يتحدثان ، قاد ضيف آخر تلميذ ، وفي الوقت الحالي ، كان كل وافد جديد محترمًا تمامًا لـ المبجله نونج ياي ، التي كانت ترحب بالضيوف.
على سبيل المثال ، جنة جبل الروح التي فقدت ، والإشادة التي يجب أن تستمتع بها طائفة ريشة السماء الصاعدة…
عندما كان مبجل الأنقاض السماويه العظيمه على وشك التكلم ، ظهرت سلسلة من الضوء في الهواء من الجبل الخلفي لطائفة ريشه السماء الصاعده ، وتحول هذا الضوء على الفور إلى سحابة برونزية ضخمة.
على الرغم من أن طائفه ريشه السماء الصاعده لم تعاني من الكثير من الضرب خلال هذه الألف عام ، فإن فقدان مناطق مختلفة يعني أن العناصر التي تحتاجها طائفه ريشه السماء الصاعده للزراعة كانت تتناقص باستمرار.
“إنها … الصغيره نونج ياي . لم أرك منذ وقت طويل. أتمنى أن تكوني بصحة جيدة”
خذ الحبوب التي تكمل الطاقة الحيوية على سبيل المثال ، في الماضي ، كان التلاميذ الأساسيون يزودون بكمية كافية ، لكن الآن انخفض ذلك إلى النصف فقط.
تنهدت المبجله نونج ياي قائله: “سيده القصر محترمه. تعالي من فضلك!”
“يا معلمه ، لقد وصل قصر المياه المقدسة!” أبلغ أحد التلاميذ المبجله نونج ياي ، التي كان تقع خارج غابة جاسبر للترحيب بالضيوف.
نظر القدير’ السماوي’ هاويو في مقعد المضيف في المنتصف وطاف بلطف مثل ورقة الشجر على المقعد على اليمين ، بينما أخذ القدير السماوي’ هاي ستون المقعد على يسار المضيف.
كانت المبجله نونج ياي ترتدي ثوبًا أخضر طويلًا يبدو فاخرًا ورشيقًا على حد سواء ، وكانت على وشك النهوض عندما ظهرت فكرة في ذهنها واختفت بسرعة.
كان الشخص المتحدث هو سيد طائفه الحجر العليا ، المبجل يوان مياو ، الذي وقف منتظراً على يسار القدير هاي ستون.
“إنها … الصغيره نونج ياي . لم أرك منذ وقت طويل. أتمنى أن تكوني بصحة جيدة”
دقت الأجراس الواضحة على أن مأدبة غابة جاسبر الكبرى كانت على وشك البدء ، في الوقت الحالي ، لم يأت أحد من الأشخاص الذين يجب أن يكونوا هناك.
داخليا ، كانت المبجله نونج ياي مستاءة من رؤية هذه السيدة ، والسبب لم يكن المظهر الجميل للسيدة ، بل أن هذه السيدة لم تكن شخصًا حقيقيًا ، وكانت بارعة في رؤية أي اتجاه هبت الرياح فيه والقيام بالتخلص من الآخرين بمجرد أن تجاوزوا فائدتهم.
اثنين من القدراء السماوين ، وثلاثة من اللوردات المبجلين ، وأكثر من 10 من المبجلين من المستوى التاسع.
قبل أن يموت القدير دوان وانليو ، كانت هذه السيدة واحدة من أقرب الأخوات لـ المبجله نونج ياي ، ولكن عندما عاد القدير دوان وانليو إلى الغبار ، كانت العلاقة التي تربط المبجله نونج ياي بهذه السيدة قد شهدت دوامة هابطة.
ألا يمكن للطوائف العظيمة الأخرى أن تأتي؟
حتى أن قصر المياه المقدسة قد استفاد سراً من محنة طائفه ريشه السماء الصاعده.
كان القمر الساطع معلقًا في الأعلى ، وكانت غابة اليشم رائعة الجمال مثل اللوحة ، وقد تم بالفعل وضع طاولات من اليشم الأبيض ، وقد ملأتها جميع أنواع الأطعمة الشهية والنبيذ النادر.
كانت هذه السيدة تظهر تعبيرا بريئًا أو مظلومًا في كل مرة تتورط فيها مع المبجله نونج ياي ، ولكن بمجرد عودة المبجله نونج ياي ، سيبقى الاحتكاك.
في اليوم الذي بدأ فيه عيد جاسبر العظيم ، انتظر جميع تلاميذ طائفة ريشة السماء عمليا هذه الولائم بشغف ، والتي ستكون مليئة بالنكهات الإلهية.
قال المبجله نونج ياي عرضا “أوه ، إنها سيدة القصر المائي المقدس. أرجوكي ادخلي.”
نظر القدير’ السماوي’ هاويو في مقعد المضيف في المنتصف وطاف بلطف مثل ورقة الشجر على المقعد على اليمين ، بينما أخذ القدير السماوي’ هاي ستون المقعد على يسار المضيف.
كانت سيدة القصر المائي المقدس مبجله من المستوى السادس. يمكن القول أنها وصلت بالفعل إلى ارتفاعات كبيره ، لكنها لا تزال تحيي المبجله نونج ياي التي لا تتزعزع بحرارة ، “كل ما حدث في الماضي كان خطأ كبيرًا أيتها الأخت! “
عبس مبجل الأنقاض السماويه العظيم ، وبطبيعة الحال ، كان شخصًا حكيمًا ومتمرسًا. بعد كل شيء ، كان قادرًا على قيادة طائفه ريشه السماء الصاعده.
“الأخ الأكبر هو المسؤول عن عدم التقيد بالقواعد وجعل الأمور صعبة بالنسبة لـ الأخت الصغري. استضافه القدير يون يانج لمأدبة جاسبر العظيمة هي مناسبة عظيمة حقًا.”
على سبيل المثال ، جنة جبل الروح التي فقدت ، والإشادة التي يجب أن تستمتع بها طائفة ريشة السماء الصاعدة…
“بالإضافة إلى إعداد بعض المكافآت ، فقد جلبت الأخت الكبري أيضًا جميع التلاميذ الذين كانوا يتسببون في المشاكل هنا لـ الأخت الصغري لمعاقبتهم كما تشاء. ماذا تعتقدين ، يا أختي؟” عن هؤلاء الزملاء المسببين للمشاكل! “
فجأة ، دخلت مجموعة مفعمة بالحيوية. ركعت جميعها في نفس الوقت تقريبًا وقالت: “أرجوكي دعينا نكفر عن أخطائنا ، المبجله نونج ياي.”
فجأة ، دخلت مجموعة مفعمة بالحيوية. ركعت جميعها في نفس الوقت تقريبًا وقالت: “أرجوكي دعينا نكفر عن أخطائنا ، المبجله نونج ياي.”
حتى أن قصر المياه المقدسة قد استفاد سراً من محنة طائفه ريشه السماء الصاعده.
بعض التلاميذ وراء المبجله نونج ياي غمرهم الغضب ، لقد كانوا غاضبين مع هؤلاء تلاميذ قصر المياه المقدس.
لقد عاد سيد الأسلاف لوه يون يانج ، لذا ستعود طائفة ريشة السماء الصاعدة إلى أيام مجدها.
بعد كل شيء ، فقد جعلهم هؤلاء الزملاء يفقدون القليل من وجههم في الماضي.
عبس مبجل الأنقاض السماويه العظيم ، وبطبيعة الحال ، كان شخصًا حكيمًا ومتمرسًا. بعد كل شيء ، كان قادرًا على قيادة طائفه ريشه السماء الصاعده.
لم تفكر المبجله نونج ياي في أن سيده قصر المياه المقدس ستستخدم في الواقع مثل هذه الطريقة كعرض للسلام. بالطبع ، عرفت أنها تصرفت بهذه الطريقة فقط لأن لوه يون يانج كان يقيم مأدبة غابة جاسبر الكبرى. ومع ذلك ، شعرت بالإرتياح قليلا.
كان لدى سادة الطوائف المختلفة الجالسين أدناه نظرة رسمية على وجوههم ، وقد تجاوزت الظروف الحالية توقعاتهم بالفعل إلى حد بعيد.
تنهدت المبجله نونج ياي قائله: “سيده القصر محترمه. تعالي من فضلك!”
لقد عرفوا جميعًا لماذا كانت طائفه ريشه السماء الصاعده تقيم مأدبة غابه جاسبر الكبري ، وذلك لأن هذه الطوائف السبع الكبرى احتلت جزءًا كبيرًا من منطقة طائفه ريشه السماء الصاعده.
ابتسمت سيده القصر المائي المقدس ، التي لم تكن أقل غضبًا من اللامبالاة من المبجله نونج ياي ، وقالت ، “استمري في فعل كل ما كنتي مشغوله به ، الأخت الصغري. تعالي للقيام بمحادثة جيدة مع الأخت الكبيره بعد أن تبدأ مأدبة غابة جاسبر الكبرى “.
كما شغل اللوردات الثلاثة الآخرون والمبجلين من ذروه المستوى التاسع باقي المقاعد.
بينما كان الاثنان يتحدثان ، قاد ضيف آخر تلميذ ، وفي الوقت الحالي ، كان كل وافد جديد محترمًا تمامًا لـ المبجله نونج ياي ، التي كانت ترحب بالضيوف.
ومع ذلك ، فقد شكلت الطوائف السبع الكبرى ميثاقها الخاص ، مما يعني أن الأمور أصبحت مزعجة للغاية.السيناريو الحالي كان الأصعب في التعامل معه من بين جميع الاحتمالات التي نظر فيها مبجل الأنقاض السماويه العظيم.
لم يكن كون لونغلين العظيم مجالًا مغلقًا ، لذلك عرف الجميع تقريبًا عن بطريرك عائله لونغ.
عندما كان مبجل الأنقاض السماويه العظيمه على وشك التكلم ، ظهرت سلسلة من الضوء في الهواء من الجبل الخلفي لطائفة ريشه السماء الصاعده ، وتحول هذا الضوء على الفور إلى سحابة برونزية ضخمة.
الكيان الذي يمكن أن يقتل قدير سماوي’ لم يكن شخصًا يمكن لهذه الطوائف الصغيرة تحمل الإساءة اليه.
ولوح القديرين هاي ستون وهاويو ، الذين لم يعودوا مهتمين بهذا النوع من التكريم ، “حسناً ، أنتم جميعاً لتشغلون مقعداً.”
كان القمر الساطع معلقًا في الأعلى ، وكانت غابة اليشم رائعة الجمال مثل اللوحة ، وقد تم بالفعل وضع طاولات من اليشم الأبيض ، وقد ملأتها جميع أنواع الأطعمة الشهية والنبيذ النادر.
نظر القدير’ السماوي’ هاويو في مقعد المضيف في المنتصف وطاف بلطف مثل ورقة الشجر على المقعد على اليمين ، بينما أخذ القدير السماوي’ هاي ستون المقعد على يسار المضيف.
لقد حان الوقت تقريبًا لبدء مأدبة غابة جاسبر الكبرى ، ومع ذلك ، في المركز الأكثر وضعا ، كان هناك ما مجموعه ثمانية أختام من اليشم العالية التي كانت لا تزال فارغة.
كان لدى سادة الطوائف المختلفة الجالسين أدناه نظرة رسمية على وجوههم ، وقد تجاوزت الظروف الحالية توقعاتهم بالفعل إلى حد بعيد.
إلى جانب مقعد المضيف انتظر سيد طائفه ريشه السماء الصاعده ، مبجل الأنقاض السماويه العظيم ، و تحته كان سادة الطوائف الشهيرة في جميع أنحاء كون لونغلين العظيم.
ابتسمت سيده القصر المائي المقدس ، التي لم تكن أقل غضبًا من اللامبالاة من المبجله نونج ياي ، وقالت ، “استمري في فعل كل ما كنتي مشغوله به ، الأخت الصغري. تعالي للقيام بمحادثة جيدة مع الأخت الكبيره بعد أن تبدأ مأدبة غابة جاسبر الكبرى “.
كل هؤلاء الطوائف كانوا يقاسون المقاعد الثمانية العالية كما لو كانوا يأخذون التخمينات.
كانت سيدة القصر المائي المقدس مبجله من المستوى السادس. يمكن القول أنها وصلت بالفعل إلى ارتفاعات كبيره ، لكنها لا تزال تحيي المبجله نونج ياي التي لا تتزعزع بحرارة ، “كل ما حدث في الماضي كان خطأ كبيرًا أيتها الأخت! “
دقت الأجراس الواضحة على أن مأدبة غابة جاسبر الكبرى كانت على وشك البدء ، في الوقت الحالي ، لم يأت أحد من الأشخاص الذين يجب أن يكونوا هناك.
لم يكن كون لونغلين العظيم مجالًا مغلقًا ، لذلك عرف الجميع تقريبًا عن بطريرك عائله لونغ.
ألا يمكن للطوائف العظيمة الأخرى أن تأتي؟
قال المبجله نونج ياي عرضا “أوه ، إنها سيدة القصر المائي المقدس. أرجوكي ادخلي.”
في حين كان الجميع متحيرًا ، ردد صوت عالٍ.
“الأخ الأكبر هو المسؤول عن عدم التقيد بالقواعد وجعل الأمور صعبة بالنسبة لـ الأخت الصغري. استضافه القدير يون يانج لمأدبة جاسبر العظيمة هي مناسبة عظيمة حقًا.”
وشعاع متعدد الألوان سقط من السماء ، وداخل هذا الشعاع متعدد الألوان ، ظهرت آلاف الشخصيات القوية.
على الرغم من أن طائفه ريشه السماء الصاعده لم تعاني من الكثير من الضرب خلال هذه الألف عام ، فإن فقدان مناطق مختلفة يعني أن العناصر التي تحتاجها طائفه ريشه السماء الصاعده للزراعة كانت تتناقص باستمرار.
اثنين من القدراء السماوين ، وثلاثة من اللوردات المبجلين ، وأكثر من 10 من المبجلين من المستوى التاسع.
بعد كل شيء ، فقد جعلهم هؤلاء الزملاء يفقدون القليل من وجههم في الماضي.
العديد من العسكريين الذين كانوا قد حصلوا على هواجس بأن شيئًا كبيرًا سيحدث في ذلك اليوم يفرحون.
من الواضح أنه لم يكن لديه نوايا طيبة.
لقد عرفوا جميعًا لماذا كانت طائفه ريشه السماء الصاعده تقيم مأدبة غابه جاسبر الكبري ، وذلك لأن هذه الطوائف السبع الكبرى احتلت جزءًا كبيرًا من منطقة طائفه ريشه السماء الصاعده.
قبل أن يموت القدير دوان وانليو ، كانت هذه السيدة واحدة من أقرب الأخوات لـ المبجله نونج ياي ، ولكن عندما عاد القدير دوان وانليو إلى الغبار ، كانت العلاقة التي تربط المبجله نونج ياي بهذه السيدة قد شهدت دوامة هابطة.
لو وصلت هذه الطوائف السبع الكبرى بشكل منفصل ، لكان هناك احتمال كبير أن تعود هذه المناطق إلى طائفه ريشة السماء الصاعدة ، لكن الطوائف السبع الكبرى وصلت معًا ، حتى الأحمق يمكن أن يخمن الدافع وراء هذا العرض.
كانت المبجله نونج ياي ترتدي ثوبًا أخضر طويلًا يبدو فاخرًا ورشيقًا على حد سواء ، وكانت على وشك النهوض عندما ظهرت فكرة في ذهنها واختفت بسرعة.
عبس مبجل الأنقاض السماويه العظيم ، وبطبيعة الحال ، كان شخصًا حكيمًا ومتمرسًا. بعد كل شيء ، كان قادرًا على قيادة طائفه ريشه السماء الصاعده.
“ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبح الجميع هنا ، أود أيضًا أن أسأل شيئًا. قتل اثنان من أعضاء طائفه ريشه السماء الصاعده تسعة من تلاميذ طائفه الحجر العليا على جبل البرق المتقارب. ألا يجب أن تعطوني تفسيراً؟”
لقد كان يشعر دائمًا أنه سيكون من الأفضل لهم استعادة أراضيهم من طرف واحد في كل مرة ، وبهذه الطريقة ، يمكنهم الإضراب بمفردهم.
نظر القدير’ السماوي’ هاويو في مقعد المضيف في المنتصف وطاف بلطف مثل ورقة الشجر على المقعد على اليمين ، بينما أخذ القدير السماوي’ هاي ستون المقعد على يسار المضيف.
ومع ذلك ، فقد شكلت الطوائف السبع الكبرى ميثاقها الخاص ، مما يعني أن الأمور أصبحت مزعجة للغاية.السيناريو الحالي كان الأصعب في التعامل معه من بين جميع الاحتمالات التي نظر فيها مبجل الأنقاض السماويه العظيم.
“بالإضافة إلى إعداد بعض المكافآت ، فقد جلبت الأخت الكبري أيضًا جميع التلاميذ الذين كانوا يتسببون في المشاكل هنا لـ الأخت الصغري لمعاقبتهم كما تشاء. ماذا تعتقدين ، يا أختي؟” عن هؤلاء الزملاء المسببين للمشاكل! “
“مرحبًا ، القدراء السماويين!” سرعان ما تقدم مبجل الأنقاض السماويه العظيم إلى الأمام بعدما تردد للحظة.
“مرحبًا ، القدراء السماويين!” سرعان ما تقدم مبجل الأنقاض السماويه العظيم إلى الأمام بعدما تردد للحظة.
ولوح القدير هاي ستون بأكمامه. “لا حاجة للشكليات. لقد مر وقت طويل يا مبجل الأنقاض السماويه العظيم. يبدو أن زراعتك لا تزال تتحسن!”
ولوح القديرين هاي ستون وهاويو ، الذين لم يعودوا مهتمين بهذا النوع من التكريم ، “حسناً ، أنتم جميعاً لتشغلون مقعداً.”
على الرغم من أن مبجل الأنقاض السماويه العظيمه قد وصل بالفعل إلى ذروة المستوى الثامن ، إلا أن وضعه يعني أنه لا يزال غير قادر على الوقوف على قدم المساواة مع القدير هاي ستون. لذلك ، كان محترمًا للغاية.
كما عرف مبجل الأنقاض السماويه العظيمه عن الصراع على جبل البرق المتقارب ، وكان قد خطط في الأصل للتحدث عنه بعد مأدبة غابة جاسبر الكبرى ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن المبجل يوان مياو سيثير هذه المسأله الآن.
“شكرًا لك على مدحك ، القدير السماوي’. ومع ذلك ، لم أكسب سوى القليل جدًا في كل سنوات الزراعة هذه.”. “القدير هاويو، تفضل بالجلوس.”
“بالإضافة إلى إعداد بعض المكافآت ، فقد جلبت الأخت الكبري أيضًا جميع التلاميذ الذين كانوا يتسببون في المشاكل هنا لـ الأخت الصغري لمعاقبتهم كما تشاء. ماذا تعتقدين ، يا أختي؟” عن هؤلاء الزملاء المسببين للمشاكل! “
لم يقل القدير السماوي’ هاويو كثيرًا لأنه اتبع خطى القدير السماوي’ هاي ستون. عندما سمع ما قاله مبجل الأنقاض السماويه العظيم ، أجاب بشكل عرضي. لماذا انت الذي يستقبلنا؟؟ “
كما عرف مبجل الأنقاض السماويه العظيمه عن الصراع على جبل البرق المتقارب ، وكان قد خطط في الأصل للتحدث عنه بعد مأدبة غابة جاسبر الكبرى ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن المبجل يوان مياو سيثير هذه المسأله الآن.
” اللورد لوه يون يانج في عزلة حاليًا. يجب أن ينهي عزلته ويلتقي بكم جميعًا في وقت قصير.” على الرغم من أن مبجل الأنقاض السماويه العظيمه كان واثقًا من قدراته الخاصة ، إلا أنه لا يزال لا يستطيع المساعدة ولكن يرتجف تحت الهالة المهيبة للقدير السماوي هاويو.
وشعاع متعدد الألوان سقط من السماء ، وداخل هذا الشعاع متعدد الألوان ، ظهرت آلاف الشخصيات القوية.
قد تكون قوة القدير’ السماوي’ رائعة حقًا!
“شكرًا لك على مدحك ، القدير السماوي’. ومع ذلك ، لم أكسب سوى القليل جدًا في كل سنوات الزراعة هذه.”. “القدير هاويو، تفضل بالجلوس.”
نظر القدير’ السماوي’ هاويو في مقعد المضيف في المنتصف وطاف بلطف مثل ورقة الشجر على المقعد على اليمين ، بينما أخذ القدير السماوي’ هاي ستون المقعد على يسار المضيف.
كانت المبجله نونج ياي ترتدي ثوبًا أخضر طويلًا يبدو فاخرًا ورشيقًا على حد سواء ، وكانت على وشك النهوض عندما ظهرت فكرة في ذهنها واختفت بسرعة.
كما شغل اللوردات الثلاثة الآخرون والمبجلين من ذروه المستوى التاسع باقي المقاعد.
تنهدت المبجله نونج ياي قائله: “سيده القصر محترمه. تعالي من فضلك!”
عمليا وقف جميع أسياد الطائفة الذين حضروا مأدبة جاسبر العظيمة في نفس الوقت واعترفوا بالقديرين السماويين. “تحياتي ، القدير هاي ستون. تحيات ، القدير السماوي هاويو!”
لم يكن كون لونغلين العظيم مجالًا مغلقًا ، لذلك عرف الجميع تقريبًا عن بطريرك عائله لونغ.
على الرغم من أن هذه كان مجرد تحية وليست تحية واسعة النطاق ، إلا أن كل هؤلاء الناس كانوا مليئين بالاحترام.
لقد عاد سيد الأسلاف لوه يون يانج ، لذا ستعود طائفة ريشة السماء الصاعدة إلى أيام مجدها.
ولوح القديرين هاي ستون وهاويو ، الذين لم يعودوا مهتمين بهذا النوع من التكريم ، “حسناً ، أنتم جميعاً لتشغلون مقعداً.”
قال المبجله نونج ياي عرضا “أوه ، إنها سيدة القصر المائي المقدس. أرجوكي ادخلي.”
وبينما كان الجميع يشغلون مقاعدهم ، قال أحدهم ، “مبجل الأنقاض السماويه العظيم ، مأدبة غابة جاسبر الكبرى مناسبة عظيمة لهذا الكون العظيم. إنها ليست حدثًا يوميًا حقًا.”
كان الشخص المتحدث هو سيد طائفه الحجر العليا ، المبجل يوان مياو ، الذي وقف منتظراً على يسار القدير هاي ستون.
“ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبح الجميع هنا ، أود أيضًا أن أسأل شيئًا. قتل اثنان من أعضاء طائفه ريشه السماء الصاعده تسعة من تلاميذ طائفه الحجر العليا على جبل البرق المتقارب. ألا يجب أن تعطوني تفسيراً؟”
كان لدى سادة الطوائف المختلفة الجالسين أدناه نظرة رسمية على وجوههم ، وقد تجاوزت الظروف الحالية توقعاتهم بالفعل إلى حد بعيد.
كان الشخص المتحدث هو سيد طائفه الحجر العليا ، المبجل يوان مياو ، الذي وقف منتظراً على يسار القدير هاي ستون.
بعض التلاميذ وراء المبجله نونج ياي غمرهم الغضب ، لقد كانوا غاضبين مع هؤلاء تلاميذ قصر المياه المقدس.
كما عرف مبجل الأنقاض السماويه العظيمه عن الصراع على جبل البرق المتقارب ، وكان قد خطط في الأصل للتحدث عنه بعد مأدبة غابة جاسبر الكبرى ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن المبجل يوان مياو سيثير هذه المسأله الآن.
“يا معلمه ، لقد وصل قصر المياه المقدسة!” أبلغ أحد التلاميذ المبجله نونج ياي ، التي كان تقع خارج غابة جاسبر للترحيب بالضيوف.
من الواضح أنه لم يكن لديه نوايا طيبة.
بعض التلاميذ وراء المبجله نونج ياي غمرهم الغضب ، لقد كانوا غاضبين مع هؤلاء تلاميذ قصر المياه المقدس.
تمامًا مثلما كان مبجل الأنقاض السماويه العظيمه على وشك التكلم ، تحدثت المبجله نونج ياي أولاً. “أنا متأكده من أن المبجل يوان مياو يعرف أيضًا لماذا اصطدم تلميذانا بكم. ألا ينبغي أن يعطينا المبجل يوان مياو شرحًا عن النتف نصيبنا من زهور البرق الصاعق؟ “
دقت الأجراس الواضحة على أن مأدبة غابة جاسبر الكبرى كانت على وشك البدء ، في الوقت الحالي ، لم يأت أحد من الأشخاص الذين يجب أن يكونوا هناك.
صاح المبجل يوان مياو بغضب: “أنا أتحدث مع سيدكي. ما الحق الذي يجب أن تتحدثي به الي؟ اغربي عن وجهي!”
مع تعليق القمر الساطع ، ظهرت قوى مختلفة!
كان صراخه مثل الرعد ، على الرغم من أن زراعة المبجله نونج ياي لم تكن عادية ، إلا أنها لا تزال تأخذ بضع خطوات إلى الوراء.
كما عرف مبجل الأنقاض السماويه العظيمه عن الصراع على جبل البرق المتقارب ، وكان قد خطط في الأصل للتحدث عنه بعد مأدبة غابة جاسبر الكبرى ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن المبجل يوان مياو سيثير هذه المسأله الآن.
كان لدى سادة الطوائف المختلفة الجالسين أدناه نظرة رسمية على وجوههم ، وقد تجاوزت الظروف الحالية توقعاتهم بالفعل إلى حد بعيد.
ألا يمكن للطوائف العظيمة الأخرى أن تأتي؟
لن يتم حل مأدبة غابة جاسبر العظيمة بسهولة.
قال المبجله نونج ياي عرضا “أوه ، إنها سيدة القصر المائي المقدس. أرجوكي ادخلي.”
عندما كان مبجل الأنقاض السماويه العظيمه على وشك التكلم ، ظهرت سلسلة من الضوء في الهواء من الجبل الخلفي لطائفة ريشه السماء الصاعده ، وتحول هذا الضوء على الفور إلى سحابة برونزية ضخمة.
الكيان الذي يمكن أن يقتل قدير سماوي’ لم يكن شخصًا يمكن لهذه الطوائف الصغيرة تحمل الإساءة اليه.
وفوق هذه السحابة كانت هناك صورة مقدسة بثلاثة وجوه وهي تحمل جرسًا ، ومعبدًا ، وسيفًا يتجاهل كل شيء تحتها!
“إنها … الصغيره نونج ياي . لم أرك منذ وقت طويل. أتمنى أن تكوني بصحة جيدة”
? METAWEA?
ولوح القدير هاي ستون بأكمامه. “لا حاجة للشكليات. لقد مر وقت طويل يا مبجل الأنقاض السماويه العظيم. يبدو أن زراعتك لا تزال تتحسن!”
بينما كان الاثنان يتحدثان ، قاد ضيف آخر تلميذ ، وفي الوقت الحالي ، كان كل وافد جديد محترمًا تمامًا لـ المبجله نونج ياي ، التي كانت ترحب بالضيوف.
