الأيدي ، عدم الخوف من تلطخ الأيدي بالدماء
الفصل 434: الأيدي ، عدم الخوف من تلطخ الأيدي بالدماء
عندما سمع القائد لي كلمات لين تشوجيو ، أصبح وجهه شاحبًا. رفع وجهه وقال: “الأميرة شياو ، أنا قائد الحرس الإمبراطوري ، ليس لديك الحق في التصرف بنا”. هل تعتقد هذه المرأة أن لديها فرصة للنجاح؟
لا!
كان الحراس الإمبراطوريون الذين فتشوا يقفون خارج قاعة الزهور ، في انتظار حكمهم.
في هذا العصر ، إذا لم تقتل ، ستُقتل.
قاموا بفحص قصر شياو بسرعة لكنهم لم يعثروا على القاتل المزعوم. أما بالنسبة للدفاع وتصميم قصر شياو ، فقد اهتموا بعناية حتى الجزء السفلي منه ، ولكن …
هل لديهم فرصة ليقولوا أي شيء عنه؟
لم تكن تريد أن تسمع إنذار النظام الطبي ، ويطلب منها إنقاذ الناس.
كان الحراس الإمبراطوريون الذين فتشوا يقفون خارج قاعة الزهور ، في انتظار حكمهم.
“ليس لك أن تقرر ما إذا كان لي الحق أم لا. في قصر شياو ، يجب أن تتصرف وفقًا لقواعد قصر شياو “. حدقت لين تشوجيو في القائد لي ، كانت عيناها مليئة بنية القتل: “القائد لي ، إذا قالت هذه الأميرة إنها ستفعل ذلك، سأفعل ذلك بالتأكيد. وإلا، إذا أنتشر هذا الشيء ، فمن سيضعني في أعينهم في المستقبل. “
“هل وجدتوه؟” خرج القائد لي وسأل.
“نعم القائد. لم يتم العثور على شيء “. عندما رأى الحارس وجه القائد لي ، عرف أنه لم يقم بعمل جيد. أولئك الذين دخلوا من المحتمل أن ينتهي بهم بنهاية بائسة.
الحارس، الذي كان يقف في قاعة الزهور مع القائد لي في وقت سابق ، عندما سمع سؤاله ، قام بقبض قبضتيه وتقدم إلى الأمام ، ثم قال: “رداً على القائد ، لم نجد القاتل في قصر شياو. “
“الأميرة ، لا يمكنك …” القائد لي ما زال يريد الجدال ، لكن لين تشوجيو لوحت بيدها وأمرت مباشرة: “بعد عمود من البخور ، باستثناء الأشخاص الأربعة في قاعة الزهور ، يجب إعدام الجميع. يجب ألا تدعهم يخرجون من قصر شياو “.
أما بالنسبة للدفاع عن قصر شياو؟
اقتحم الحرس الإمبراطوري قصر شياو. هل كان حقا العثور على القاتل؟
ترجمة: Mariam
أعطى القائد للقائد لي تلميحًا إلى أنهم عثروا عليه.
عندما سمع القائد لي كلمات لين تشوجيو ، أصبح وجهه شاحبًا. رفع وجهه وقال: “الأميرة شياو ، أنا قائد الحرس الإمبراطوري ، ليس لديك الحق في التصرف بنا”. هل تعتقد هذه المرأة أن لديها فرصة للنجاح؟
كان من الصعب معرفة هذا النوع من المحادثات. لكن القائد لي أنزل رأسه ، مما يعني أنه فهم الأمر ، إنه فقط … …
أما بالنسبة للدفاع عن قصر شياو؟
كيف سيخرجون من هنا؟
“هل وجدت أي أدلة؟” لا يهم إذا تم العثور على القاتل أم لا. طالما كان هناك دليل صغير ، يمكنه إلقاء اللوم على قصر شياو.
من أجل حماية قصر شياو ، من أجل البقاء على قيد الحياة ، يجب عليها أن تجمد قلبها.
تحول وجه القائد إلى اللون الأسود وهو يهز رأسه وقال بنبرة ثقيلة: “لا شيء”.
كانت أرض قصر شياو شاسعة ، وكان هناك أيضًا عدد قليل جدًا من الناس ، لكنها كانت مثل دلو حديدي. حتى لو أرادوا العبث به ، كان ذلك مستحيلًا للغاية.
لم تكن تريد أن تسمع إنذار النظام الطبي ، ويطلب منها إنقاذ الناس.
لا يمكنهم العثور على أي أثر مريب في قصر شياو. لذلك يريدون وضع شيء في الداخل. ومع ذلك ، استمر حراس الظل في ملاحقتهم ، ولم يمنحوهم فرصة للقيام بذلك.
كان الحراس الإمبراطوريون الذين فتشوا يقفون خارج قاعة الزهور ، في انتظار حكمهم.
هل لديهم فرصة ليقولوا أي شيء عنه؟
كانت أرض قصر شياو شاسعة ، وكان هناك أيضًا عدد قليل جدًا من الناس ، لكنها كانت مثل دلو حديدي. حتى لو أرادوا العبث به ، كان ذلك مستحيلًا للغاية.
بما أن الإمبراطور يعرف الشخص الذي أصاب الأميرة فوشو تشانغ ، فكيف لا يعرف أن جينغ تشي وتانغ تانغ لم يكونا في الأصل من شعب قصر شياو؟
“لا شيئ؟” جعلت هذه الكلمة نبرة القائد لي ثقيلة أيضًا.
“نعم القائد. لم يتم العثور على شيء “. عندما رأى الحارس وجه القائد لي ، عرف أنه لم يقم بعمل جيد. أولئك الذين دخلوا من المحتمل أن ينتهي بهم بنهاية بائسة.
“القائد لي ، هل انتهيت من البحث؟” تقدمت لين تشوجيو للأمام ونظرت إلى الحراس الإمبراطوريين في الخارج بابتسامة. لم تكن هناك نية قتل في وجهها ، مما جعل القائد لي يشعر بأنه محظوظ.
“أفهم.” أومأ القائد لي برأسه بشدة ثم استدار. لقد أراد التحدث إلى لين تشوجيو ، لكن لم تتح له الفرصة لاتخاذ خطوة إلى الأمام ، فقد رأى لين تشوجيو تخرج.
حتى بعد جلوسها طوال فترة ما بعد الظهر ، لم تُظهر لين تشوجيو أي استياء. كانت لا تزال تبدو أنيقة وساحرة ، ولديها أيضًا ابتسامة مثالية على وجهها.
حتى لو تلطخت يداها بالدماء فلن تتردد … …
“القائد لي ، هل انتهيت من البحث؟” تقدمت لين تشوجيو للأمام ونظرت إلى الحراس الإمبراطوريين في الخارج بابتسامة. لم تكن هناك نية قتل في وجهها ، مما جعل القائد لي يشعر بأنه محظوظ.
كانت أرض قصر شياو شاسعة ، وكان هناك أيضًا عدد قليل جدًا من الناس ، لكنها كانت مثل دلو حديدي. حتى لو أرادوا العبث به ، كان ذلك مستحيلًا للغاية.
ربما ، الأميرة شياو ليس شخصًا عنيفًا وكانت تمزح فقط.
“لا شيئ؟” جعلت هذه الكلمة نبرة القائد لي ثقيلة أيضًا.
مع وضع مثل هذه الفكرة في الاعتبار ، تمكن القائد لي من تهدئة نفسه. قام بقبض قبضتيه وقال باحترام: “رداً على الأميرة شياو ، انتهينا من التحقق.”
اقتحم الحرس الإمبراطوري قصر شياو. هل كان حقا العثور على القاتل؟
“يا؟ ماذا وجدت؟” حتى مع العلم أن هذه المجموعة من الناس ستفشل في اكتشاف أي شيء ، ما زالت لين تشوجيو تسأل. من الواضح أنها تريد بوضوح سماع النتيجة في أفواههم.
حتى لو تلطخت يداها بالدماء فلن تتردد … …
كان القائد لي منزعجًا من قلبه ، لكنه لم يجرؤ على إظهار ذلك على وجهه. خفض رأسه وقال: “هذا الشخص المتواضع أزعج وقت الأميرة شياو الهادئ ، أطلب من الأميرة شياو العفو.”
“إذن، لم يتم العثور على شيء ، أليس كذلك؟” رفعت لين تشوجيو حاجبها وسألت. بعد أن رأت القائد لي أومأ برأسه ، قالت: “القائد لي ، هل تريد البحث مرة أخرى؟ لا أريد أن أسمعك تقول إنني أوقفتك عن عملك.”
كانت أرض قصر شياو شاسعة ، وكان هناك أيضًا عدد قليل جدًا من الناس ، لكنها كانت مثل دلو حديدي. حتى لو أرادوا العبث به ، كان ذلك مستحيلًا للغاية.
ركع القائد لي وقال: “هذا الشخص المتواضع لن يجرؤ ، الأميرة شياو يرجى العفو عنا.”
أصيب الحرس الإمبراطوري بالصدمة وكافح بسرعة: “لا ، دعني أذهب … … دعني أذهب ، أنا حارس إمبراطوري ، أنت تجرؤ!”
لا يمكنهم العثور على أي أثر مريب في قصر شياو. لذلك يريدون وضع شيء في الداخل. ومع ذلك ، استمر حراس الظل في ملاحقتهم ، ولم يمنحوهم فرصة للقيام بذلك.
إذا كان القيام بذلك يمكن أن يهدئ غضب لين تشوجيو ، فإن القائد لي لا يمانع في الركوع لفترة من الوقت.
اقتحم الحرس الإمبراطوري قصر شياو. هل كان حقا العثور على القاتل؟
“القائد لي ، ماذا تفعل؟ من فضلك قف بسرعة “. عندما رأت لين تشوجيو الناس راكعين ، قالت بأدب ، لكنها أضافت قائلة: “لا تستطيع هذا الأميرة أن تتقبل ركوعك. إذا انتشر هذا الأمر، فقد يعتقد الناس أننا أكثر من اللازم “.
برافو برافو برافو مش ينتنا اللي حد يتنمر عليها وطلع منها سليم هي سايبة ولا ايه
“هذا المتواضع لا يجرؤ. الأميرة شياو ، كن مطمئنًا ، بغض النظر عما حدث اليوم ، هذا الشخص المتواضع والباقي لن ينشروا أي شائعة “. أخفض القائد لي رأسه وحاول إقناع لين تشوجيو.
قاموا بفحص قصر شياو بسرعة لكنهم لم يعثروا على القاتل المزعوم. أما بالنسبة للدفاع وتصميم قصر شياو ، فقد اهتموا بعناية حتى الجزء السفلي منه ، ولكن …
لن تكون هناك شائعات في الخارج ، ولن يعرف أحد أن الإمبراطور أرسل رجاله للبحث في قصر شياو. لن يفقد قصر شياو ماء الوجه ، لذلك يمكن أن تتركهم لين تشوجيو.
قاموا بفحص قصر شياو بسرعة لكنهم لم يعثروا على القاتل المزعوم. أما بالنسبة للدفاع وتصميم قصر شياو ، فقد اهتموا بعناية حتى الجزء السفلي منه ، ولكن …
“في هذا الصدد ، تعتقد الأميرة أن حدث اليوم لن ينتشر.” أومأت لين تشوجيو برأسها ، ولكن عندما اعتقد الجميع أن هناك أملًا ، أضافت لين تشجوجيو لتقول: “الموتى لا يمكنهم تمرير الأخبار. قبل التحقق، وضعت الأميرة قاعدة. وبما أنك لا تريد التحقق مرة أخرى ، فلننتقل إلى القاعدة “.
ركع القائد لي وقال: “هذا الشخص المتواضع لن يجرؤ ، الأميرة شياو يرجى العفو عنا.”
قالت لين تشوجيو بصوت خافت ، كما لو أن ما تقوله لم يكن عن قتل الناس ولكن مجرد التقاط بعض الخضار لتناول العشاء.
قاموا بفحص قصر شياو بسرعة لكنهم لم يعثروا على القاتل المزعوم. أما بالنسبة للدفاع وتصميم قصر شياو ، فقد اهتموا بعناية حتى الجزء السفلي منه ، ولكن …
عندما سمع القائد لي كلمات لين تشوجيو ، أصبح وجهه شاحبًا. رفع وجهه وقال: “الأميرة شياو ، أنا قائد الحرس الإمبراطوري ، ليس لديك الحق في التصرف بنا”. هل تعتقد هذه المرأة أن لديها فرصة للنجاح؟
“الجميع ، سامحوني!” رفع حارس الظل سيفه وشقّه أمام الحرس الإمبراطوري أمامه.
إذا كان بإمكانه القتل ، فلن يسمح لهم بالرحيل ، لم يكن الأمير شياو في العاصمة. حتى لو حدث شيء هنا ، فإن الإمبراطور سيعاقبهم على الأكثر. كانت لين تشوجيو مجرد امرأة ، ولا يمكنها محاربتهم وجهاً لوجه.
“هذا المتواضع لا يجرؤ. الأميرة شياو ، كن مطمئنًا ، بغض النظر عما حدث اليوم ، هذا الشخص المتواضع والباقي لن ينشروا أي شائعة “. أخفض القائد لي رأسه وحاول إقناع لين تشوجيو.
“ليس لك أن تقرر ما إذا كان لي الحق أم لا. في قصر شياو ، يجب أن تتصرف وفقًا لقواعد قصر شياو “. حدقت لين تشوجيو في القائد لي ، كانت عيناها مليئة بنية القتل: “القائد لي ، إذا قالت هذه الأميرة إنها ستفعل ذلك، سأفعل ذلك بالتأكيد. وإلا، إذا أنتشر هذا الشيء ، فمن سيضعني في أعينهم في المستقبل. “
أعطى القائد للقائد لي تلميحًا إلى أنهم عثروا عليه.
“الأميرة ، لا يمكنك …” القائد لي ما زال يريد الجدال ، لكن لين تشوجيو لوحت بيدها وأمرت مباشرة: “بعد عمود من البخور ، باستثناء الأشخاص الأربعة في قاعة الزهور ، يجب إعدام الجميع. يجب ألا تدعهم يخرجون من قصر شياو “.
تحول وجه القائد إلى اللون الأسود وهو يهز رأسه وقال بنبرة ثقيلة: “لا شيء”.
بمجرد أن انتهت لين تشوجيو من قول هذه الكلمات ، استدارت وسارت نحو الفناء الداخلي …
حتى لو تلطخت يداها بالدماء فلن تتردد … …
لم تكن تريد أن تسمع إنذار النظام الطبي ، ويطلب منها إنقاذ الناس.
“الأميرة ، نحن أبرياء ، أرجوك أنقذنا!” تقدم القائد لي للترافع من أجل رجاله ، لكن حراس الظل المختبئين في الظلام أوقفوه. كما عُومل الحراس الإمبراطوريون الآخرون بنفس الطريقة. لقد أرادوا الرد ، ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من سحب سيفهم ، أوقفهم حراس الظل.
قالت لين تشوجيو بصوت خافت ، كما لو أن ما تقوله لم يكن عن قتل الناس ولكن مجرد التقاط بعض الخضار لتناول العشاء.
“الجميع ، سامحوني!” رفع حارس الظل سيفه وشقّه أمام الحرس الإمبراطوري أمامه.
أصيب الحرس الإمبراطوري بالصدمة وكافح بسرعة: “لا ، دعني أذهب … … دعني أذهب ، أنا حارس إمبراطوري ، أنت تجرؤ!”
“الأميرة ، سامحني ، سامحني!”
أصيب الحرس الإمبراطوري بالصدمة وكافح بسرعة: “لا ، دعني أذهب … … دعني أذهب ، أنا حارس إمبراطوري ، أنت تجرؤ!”
*
من الخلف ، ارتفع صراخ لا حصر له من حراس الإمبراطور. كانت هناك أصوات قتال من حين لآخر ، لكن لين تشوجيو استمعت للتو وظلت بلا عاطفة …
تحول وجه القائد إلى اللون الأسود وهو يهز رأسه وقال بنبرة ثقيلة: “لا شيء”.
إنها تعلم أن الجميع لا يمكنهم العيش إلا مرة واحدة. إنها تعلم أن كل حياة كانت مهمة. إنها تعلم أنها كانت طفولية. إنها تعرف أنها كانت قاسية. إنها تعلم أن هؤلاء الحراس الإمبراطوريين أبرياء ، لكن ماذا عن ذلك؟
بمجرد أن انتهت لين تشوجيو من قول هذه الكلمات ، استدارت وسارت نحو الفناء الداخلي …
بمجرد أن انتهت لين تشوجيو من قول هذه الكلمات ، استدارت وسارت نحو الفناء الداخلي …
في هذا العصر ، إذا لم تقتل ، ستُقتل.
اقتحم الحرس الإمبراطوري قصر شياو. هل كان حقا العثور على القاتل؟
ربما ، الأميرة شياو ليس شخصًا عنيفًا وكانت تمزح فقط.
لم تكن غبية!
“نعم القائد. لم يتم العثور على شيء “. عندما رأى الحارس وجه القائد لي ، عرف أنه لم يقم بعمل جيد. أولئك الذين دخلوا من المحتمل أن ينتهي بهم بنهاية بائسة.
بما أن الإمبراطور يعرف الشخص الذي أصاب الأميرة فوشو تشانغ ، فكيف لا يعرف أن جينغ تشي وتانغ تانغ لم يكونا في الأصل من شعب قصر شياو؟
برافو برافو برافو مش ينتنا اللي حد يتنمر عليها وطلع منها سليم هي سايبة ولا ايه
تحول وجه القائد إلى اللون الأسود وهو يهز رأسه وقال بنبرة ثقيلة: “لا شيء”.
أرسل الإمبراطور حراسه الإمبراطوريين للحضور والبحث ، في الأصل لمعرفة دفاع قصر شياو. إذا تركت هؤلاء الناس يغادرون ، فإنها كانت تنتظر موتها فقط.
برافو برافو برافو مش ينتنا اللي حد يتنمر عليها وطلع منها سليم هي سايبة ولا ايه
لن يسمح لها الإمبراطور وشياو تيانياو بالرحيل.
إذا كان بإمكانه القتل ، فلن يسمح لهم بالرحيل ، لم يكن الأمير شياو في العاصمة. حتى لو حدث شيء هنا ، فإن الإمبراطور سيعاقبهم على الأكثر. كانت لين تشوجيو مجرد امرأة ، ولا يمكنها محاربتهم وجهاً لوجه.
الى جانب ذلك ، حتى لو أعطت في هذا الوقت. إذا حدث حدث مماثل مرة أخرى ، فأين ستتراجع؟
“ليس لك أن تقرر ما إذا كان لي الحق أم لا. في قصر شياو ، يجب أن تتصرف وفقًا لقواعد قصر شياو “. حدقت لين تشوجيو في القائد لي ، كانت عيناها مليئة بنية القتل: “القائد لي ، إذا قالت هذه الأميرة إنها ستفعل ذلك، سأفعل ذلك بالتأكيد. وإلا، إذا أنتشر هذا الشيء ، فمن سيضعني في أعينهم في المستقبل. “
برافو برافو برافو مش ينتنا اللي حد يتنمر عليها وطلع منها سليم هي سايبة ولا ايه
من أجل حماية قصر شياو ، من أجل البقاء على قيد الحياة ، يجب عليها أن تجمد قلبها.
“القائد لي ، ماذا تفعل؟ من فضلك قف بسرعة “. عندما رأت لين تشوجيو الناس راكعين ، قالت بأدب ، لكنها أضافت قائلة: “لا تستطيع هذا الأميرة أن تتقبل ركوعك. إذا انتشر هذا الأمر، فقد يعتقد الناس أننا أكثر من اللازم “.
حتى لو تلطخت يداها بالدماء فلن تتردد … …
“لا شيئ؟” جعلت هذه الكلمة نبرة القائد لي ثقيلة أيضًا.
برافو برافو برافو مش ينتنا اللي حد يتنمر عليها وطلع منها سليم هي سايبة ولا ايه
تحول وجه القائد إلى اللون الأسود وهو يهز رأسه وقال بنبرة ثقيلة: “لا شيء”.
ترجمة: Mariam
“القائد لي ، هل انتهيت من البحث؟” تقدمت لين تشوجيو للأمام ونظرت إلى الحراس الإمبراطوريين في الخارج بابتسامة. لم تكن هناك نية قتل في وجهها ، مما جعل القائد لي يشعر بأنه محظوظ.
هل لديهم فرصة ليقولوا أي شيء عنه؟
انجوي بقراءة الفصل ???
كانت أرض قصر شياو شاسعة ، وكان هناك أيضًا عدد قليل جدًا من الناس ، لكنها كانت مثل دلو حديدي. حتى لو أرادوا العبث به ، كان ذلك مستحيلًا للغاية.
“يا؟ ماذا وجدت؟” حتى مع العلم أن هذه المجموعة من الناس ستفشل في اكتشاف أي شيء ، ما زالت لين تشوجيو تسأل. من الواضح أنها تريد بوضوح سماع النتيجة في أفواههم.
