الحكم، القتل
الفصل 433: الحكم، القتل
كان قصر شياو كبيرًا جدًا. على الرغم من أن القائد لي جلب معه الكثير من الحراس الإمبراطوريين. سيستغرق الأمر من 2 إلى 4 ساعات لمعرفة النتيجة. لم تكن لين تشوجيو في عجلة من أمرها. سمحت للناس بإرسال وجبات خفيفة وكتب لها. جلست على مهل أثناء قراءة كتاب. من ناحية أخرى ، لا يمكن للقائد لي والآخرين إلا الوقوف هناك بمعدة فارغة.
وضعت كلمات لين تشوجيو القائد لي في مأزق.
تخطى قلب القائد لي نبضة، حيث ومضت عيناه من الخوف. ومع ذلك ، سرعان ما هدأ نفسه ، قال للحرس الإمبراطوري خلفه: “أنت وأنت ، احضر معك مجموعة من الناس وابحث.”
البحث أم لا؟ إذا بحثوا ، سوف يموتون.
مع وضع هذا الفكر في الاعتبار ، هدأ القائد لي تدريجياً. أخذ نفسا سرا ، وهدأ عقله ، ونظر إلى لين تشوجيو. صر على أسنانه وقال: “سنبحث!”
كان الشاي باردًا ومريرًا قليلاً ، لكن لين تشوجيو لم يهتم. إنها لا تعرف كيف تقدر طعم الشاي.
إذا لم يبحثوا فكيف يمكنهم العودة إلى القصر؟
بينما قام القائد لي بتحليل الإيجابيات والسلبيات ، فتحت لين تشوجيو فمها مرة أخرى وقالت بلا خجل: “سأعطيك عمودًا من البخور لاتخاذ قرار. إذا كنت لا تزال لم تبدأ البحث في ذلك الوقت ، فسوف أضطر إلى إرسالك خارج قصر شياو “.
كان قصر شياو كبيرًا جدًا. على الرغم من أن القائد لي جلب معه الكثير من الحراس الإمبراطوريين. سيستغرق الأمر من 2 إلى 4 ساعات لمعرفة النتيجة. لم تكن لين تشوجيو في عجلة من أمرها. سمحت للناس بإرسال وجبات خفيفة وكتب لها. جلست على مهل أثناء قراءة كتاب. من ناحية أخرى ، لا يمكن للقائد لي والآخرين إلا الوقوف هناك بمعدة فارغة.
بعد قول هذه الكلمات ، بغض النظر عما اعتقده القائد لي ، سمحت لين تشوجيو لمدبر المنزل تساو بوضع عصا بخور: “القائد لي ، انتبه لها عن كثب ، حتى لا تقول لاحقًا إنني خدعتك.”
بدأت الشمس بالغروب، وتناثر شفق الغروب. انعكس ضوء الشمس البرتقالي على قصر شياو بالكامل ، مما جعل الجو البارد والفارغ لقصر شياو دافئًا بعض الشيء ، ولكن …
كانت كلمات لين تشوجيو موجهة إلى القائد لي ، لكن عينيها كانتا تحدقان في هو ويتشوان من الإقليم الشمالي.
مع مرور الوقت ، شعر القائد لي بعدم الارتياح ، بينما كانت لين تشوجيو لا تزال هادئة. كان أهل قصر شياو متعاونين للغاية. لقد كان بحثًا ، لكن لم يكن هناك ضوضاء عالية على الإطلاق. جعله هذا الصمت يشعر بعدم الارتياح أكثر من ذلك.
لم تكن لين تشوجيو من النوع الذي يؤمن بالصدفة. ظهر هذا الشخص المسمى هو ويتشوان بالصدفة. وشهدت الأمور بالصدفة. علاوة على ذلك ، كان يعلم ما حدث لابن فوطي من الإقليم الشمالي.
لم يكن عمود البخور قصيرًا جدًا ، لكن الرياح استمرت في الهبوب ، وسرعان ما لم يتبق سوى إصبع صغير. ذكر مدبر المنزل تساو القائد لي: “القائد لي ، البخور شبه محترق ، إذا لم تتخذ قرارًا بعد ، فسيكون الأوان قد فات.”
لقول إن هو ويتشوان لم يكن يطارد جينغ تشي وشقيقه الأصغر ، لن تصدق لين تشوجيو ذلك.
لقد فهم الجميع ما يعنيه هذا “الشخص الذكي”. تحول وجه القائد لي إلى اللون الأحمر ، بينما كان وجه الحرس الإمبراطوري خلفه شاحبًا ، لكن …
ومع ذلك ، هذا الأمر لا علاقة له بها. تم توظيف القاتل من قبلهم للعمل وليس من شعبهم حقٌا. كانت تعتقد أنه ليست هناك حاجة لها للتورط في هذا.
مع مرور الوقت ، شعر القائد لي بعدم الارتياح ، بينما كانت لين تشوجيو لا تزال هادئة. كان أهل قصر شياو متعاونين للغاية. لقد كان بحثًا ، لكن لم يكن هناك ضوضاء عالية على الإطلاق. جعله هذا الصمت يشعر بعدم الارتياح أكثر من ذلك.
عندما اشتعلت البخور ، التقطت لين تشوجيو فنجانها مرة أخرى وارتشفت الشاي ببطء.
كان الحرس الإمبراطوري مليئين بالثقة. لكن عندما سمعوا قواعد لين تشوجيو المحددة ، ومضت أعينهم من الخوف والقلق.
كان الشاي باردًا ومريرًا قليلاً ، لكن لين تشوجيو لم يهتم. إنها لا تعرف كيف تقدر طعم الشاي.
على الرغم من أنه أخبر نفسه أن لين تشوجيو لن تجرؤ على القتل ، إلا أنه لم يجرؤ على المخاطرة بحياته ، وبدلاً من ذلك ، ترك مرؤوسيه يتقدمون.
وقف القائد لي خارج الفناء ونظر إلى الحراس الإمبراطوريين الذين تفرقوا وذهبوا إلى البلاط الرئيسي لقصر شياو والمحكمة الداخلية. عندما عاد فجأة إلى داخل قاعة الزهور.
كانت مسترخية ، بينما كان القائد لي يعاني.
أراد القائد لي في الأصل إرسال شخص ما مرة أخرى إلى القصر ليسأل الإمبراطور عما يجب أن يفعله. ولكن بحلول ذلك الوقت ، ستنتهي عصا البخور الخاصة بلين تشوجيو ، لذا لم يعد يجرؤ القائد لي على إرسال شخص ما.
على الرغم من أنه أخبر نفسه أن لين تشوجيو لن تجرؤ على القتل ، إلا أنه لم يجرؤ على المخاطرة بحياته ، وبدلاً من ذلك ، ترك مرؤوسيه يتقدمون.
رفعت لين تشوجيو حاجبًا ، كان غير متوقع بعض الشيء ، لكن لم يكن هناك خطأ في ذلك. لذلك قالت: “مدبر المنزل تساو ، أبلغ الناس بالداخل للتعاون مع بحث القائد لي. أي بو ، راقب الجميع ، لا تدعهم يبتعدون “.
لقد أعطى الإمبراطور الأول لوحة قصر شياو. إذا تجاهلوا ذلك عن قصد ، فسيتعين على الفصيلين القتال ، وأول من سيعاني سيكون هم.
كان القائد لي يأسف كثيرًا في هذه اللحظة ، إذا كان يعلم أن الأمور ستكون على هذا النحو ، فلن يقوم بهذه المهمة.
ماذا أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟
ظل القائد لي يردد في قلبه: الأميرة شياو تتحدث فقط.
عندما انتهت ، عادت إلى قاعة الزهور بطريقة مريحة. لم تحضر حركة الحرس الإمبراطوري.
كان القائد لي يأسف كثيرًا في هذه اللحظة ، إذا كان يعلم أن الأمور ستكون على هذا النحو ، فلن يقوم بهذه المهمة.
من المؤكد أن أي مهمة تتعلق بقصر شياو لم تكن سهلة. على الرغم من أنه سيحقق إنجازات كبيرة ، إلا أنه لم ينجح أحد في هذه المهام.
على الرغم من أنه أخبر نفسه أن لين تشوجيو لن تجرؤ على القتل ، إلا أنه لم يجرؤ على المخاطرة بحياته ، وبدلاً من ذلك ، ترك مرؤوسيه يتقدمون.
لم يكن عمود البخور قصيرًا جدًا ، لكن الرياح استمرت في الهبوب ، وسرعان ما لم يتبق سوى إصبع صغير. ذكر مدبر المنزل تساو القائد لي: “القائد لي ، البخور شبه محترق ، إذا لم تتخذ قرارًا بعد ، فسيكون الأوان قد فات.”
نظر القائد لي إلى الأعلى وحدق في عمود البخور. انعكست مبخرة البخور في عينيه وكذلك الشعور بعدم الارتياح.
كان الحرس الإمبراطوري مليئين بالثقة. لكن عندما سمعوا قواعد لين تشوجيو المحددة ، ومضت أعينهم من الخوف والقلق.
* بفت* ضحكت لين تشوجيو ، ووضعت فنجان الشاي ، ووقفت ، ثم قالت: “القائد لي ، هل تريد البحث أم لا؟ إذا كنت لا تريد البحث ، فاخرج. ليس لدي الكثير من الوقت للعب معك “.
إذا مات هؤلاء الأشخاص ، فسوف تسجل عائلتهم هذا الحساب على القائد لي. ربما لا ، لأنهم كانوا يتبعون أوامر الإمبراطور.
“أنا …” أدار القائد لي رأسه لينظر إلى لين تشوجيو. نظرًا لهدوء لين تشوجيو وثقتها بنفسها ، أصبح القائد لي مترددًا داخل قلبه. لكن عندما تذكر أمر الإمبراطور ، لم يجرؤ على التراجع.
كان قصر شياو كبيرًا جدًا. على الرغم من أن القائد لي جلب معه الكثير من الحراس الإمبراطوريين. سيستغرق الأمر من 2 إلى 4 ساعات لمعرفة النتيجة. لم تكن لين تشوجيو في عجلة من أمرها. سمحت للناس بإرسال وجبات خفيفة وكتب لها. جلست على مهل أثناء قراءة كتاب. من ناحية أخرى ، لا يمكن للقائد لي والآخرين إلا الوقوف هناك بمعدة فارغة.
مع مرور الوقت ، شعر القائد لي بعدم الارتياح ، بينما كانت لين تشوجيو لا تزال هادئة. كان أهل قصر شياو متعاونين للغاية. لقد كان بحثًا ، لكن لم يكن هناك ضوضاء عالية على الإطلاق. جعله هذا الصمت يشعر بعدم الارتياح أكثر من ذلك.
ظل القائد لي يردد في قلبه: الأميرة شياو تتحدث فقط.
الفصل 433: الحكم، القتل
لم تكن لين تشوجيو من النوع الذي يؤمن بالصدفة. ظهر هذا الشخص المسمى هو ويتشوان بالصدفة. وشهدت الأمور بالصدفة. علاوة على ذلك ، كان يعلم ما حدث لابن فوطي من الإقليم الشمالي.
الأمير شياو لم يكن في العاصمة ، كانت الأميرة شياو مجرد امرأة فماذا يمكنها أن تفعل؟ ربما تخاف من الدم ، ولذا فهي لا تملك الشجاعة لقتل الحرس الإمبراطوري. ومن أين ستحصل على الشجاعة لقتل الحرس الإمبراطوري؟ أليست خائفة من إثارة غضب الإمبراطور؟
كانت كلمات لين تشوجيو موجهة إلى القائد لي ، لكن عينيها كانتا تحدقان في هو ويتشوان من الإقليم الشمالي.
بعد قول هذه الكلمات ، بغض النظر عما اعتقده القائد لي ، سمحت لين تشوجيو لمدبر المنزل تساو بوضع عصا بخور: “القائد لي ، انتبه لها عن كثب ، حتى لا تقول لاحقًا إنني خدعتك.”
نعم ، يجب أن يكون الأمر هكذا. لا بد أن الأميرة شياو خائفة منه ، وهي في الواقع لا تجرؤ على قتل أي شخص!
مع مرور الوقت ، شعر القائد لي بعدم الارتياح ، بينما كانت لين تشوجيو لا تزال هادئة. كان أهل قصر شياو متعاونين للغاية. لقد كان بحثًا ، لكن لم يكن هناك ضوضاء عالية على الإطلاق. جعله هذا الصمت يشعر بعدم الارتياح أكثر من ذلك.
مع وضع هذا الفكر في الاعتبار ، هدأ القائد لي تدريجياً. أخذ نفسا سرا ، وهدأ عقله ، ونظر إلى لين تشوجيو. صر على أسنانه وقال: “سنبحث!”
الآن ، يعتقد أن لين تشوجيو كانت تقول الحقيقة. وهؤلاء الحراس الإمبراطوريون الذين اندفعوا إلى الداخل سيُقتلون فقط.
رفعت لين تشوجيو حاجبًا ، كان غير متوقع بعض الشيء ، لكن لم يكن هناك خطأ في ذلك. لذلك قالت: “مدبر المنزل تساو ، أبلغ الناس بالداخل للتعاون مع بحث القائد لي. أي بو ، راقب الجميع ، لا تدعهم يبتعدون “.
عندما انتهت ، عادت إلى قاعة الزهور بطريقة مريحة. لم تحضر حركة الحرس الإمبراطوري.
ألمحت لين تشوجيو مرة أخرى إلى أنها ستقتلهم.
لقول إن هو ويتشوان لم يكن يطارد جينغ تشي وشقيقه الأصغر ، لن تصدق لين تشوجيو ذلك.
أراد القائد لي في الأصل إرسال شخص ما مرة أخرى إلى القصر ليسأل الإمبراطور عما يجب أن يفعله. ولكن بحلول ذلك الوقت ، ستنتهي عصا البخور الخاصة بلين تشوجيو ، لذا لم يعد يجرؤ القائد لي على إرسال شخص ما.
تخطى قلب القائد لي نبضة، حيث ومضت عيناه من الخوف. ومع ذلك ، سرعان ما هدأ نفسه ، قال للحرس الإمبراطوري خلفه: “أنت وأنت ، احضر معك مجموعة من الناس وابحث.”
الفصل 433: الحكم، القتل
على الرغم من أنه أخبر نفسه أن لين تشوجيو لن تجرؤ على القتل ، إلا أنه لم يجرؤ على المخاطرة بحياته ، وبدلاً من ذلك ، ترك مرؤوسيه يتقدمون.
إذا لم يبحثوا فكيف يمكنهم العودة إلى القصر؟
على الرغم من أن القائد لي لم يقل شيئًا ، فإن حركته تفسر كل شيء. لم تستطع لين تشوجيو إلا أن تبتسم وتسخر منه: “القائد لي هو حقًا شخص ذكي.”
مع وضع هذا الفكر في الاعتبار ، هدأ القائد لي تدريجياً. أخذ نفسا سرا ، وهدأ عقله ، ونظر إلى لين تشوجيو. صر على أسنانه وقال: “سنبحث!”
لقد فهم الجميع ما يعنيه هذا “الشخص الذكي”. تحول وجه القائد لي إلى اللون الأحمر ، بينما كان وجه الحرس الإمبراطوري خلفه شاحبًا ، لكن …
عندما اشتعلت البخور ، التقطت لين تشوجيو فنجانها مرة أخرى وارتشفت الشاي ببطء.
بسبب الاختلاف في الموقف ، لم يجرؤوا على معارضة القائد لي.
سيحرس لين تشوجيو!
خرج شابان من الحرس الإمبراطوري ودعيا مجموعة من الأشخاص للدخول. أراد القائد لي أن يذهبوا مباشرة للبحث ، لكن لين تشوجيو دعتهم وسمحت لمدبر المنزل تساو بإعادة القواعد التي وضعتها.
إنه لا يعرف لين تشوجيو ، لذلك لم يفهم أن كلماتها تذكرهم بأنهم لن يفشلوا في رؤية القاتل فحسب ، بل سيفشلون أيضًا في الإبلاغ عن أدلة حول الدفاع. بدلا من ذلك ، سوف يفقدون حياتهم فقط.
كان الحرس الإمبراطوري مليئين بالثقة. لكن عندما سمعوا قواعد لين تشوجيو المحددة ، ومضت أعينهم من الخوف والقلق.
بعد قول هذه الكلمات ، بغض النظر عما اعتقده القائد لي ، سمحت لين تشوجيو لمدبر المنزل تساو بوضع عصا بخور: “القائد لي ، انتبه لها عن كثب ، حتى لا تقول لاحقًا إنني خدعتك.”
بينما قام القائد لي بتحليل الإيجابيات والسلبيات ، فتحت لين تشوجيو فمها مرة أخرى وقالت بلا خجل: “سأعطيك عمودًا من البخور لاتخاذ قرار. إذا كنت لا تزال لم تبدأ البحث في ذلك الوقت ، فسوف أضطر إلى إرسالك خارج قصر شياو “.
“لا يزال لديك فرصة. استدر وارحل ، ثم يمكنك الاستمرار في العيش “. لم تكن لين تشوجيو تمانع في أن تكون الرجل السيئ. لكنها بالطبع كانت تعلم أنها لا يجب أن تصبح سيئة ، لذلك قالت: “تذكر ، الشخص الذي يرسلك إلى الموت ليس أنا ، إنه قائدك. إذا أصبحت شبحًا وأردت الانتقام ، فعليك أن تجد القائد لي “.
لم تتردد لين تشوجيو في إلقاء اللوم على القائد لي.
“أنا …” أدار القائد لي رأسه لينظر إلى لين تشوجيو. نظرًا لهدوء لين تشوجيو وثقتها بنفسها ، أصبح القائد لي مترددًا داخل قلبه. لكن عندما تذكر أمر الإمبراطور ، لم يجرؤ على التراجع.
إذا مات هؤلاء الأشخاص ، فسوف تسجل عائلتهم هذا الحساب على القائد لي. ربما لا ، لأنهم كانوا يتبعون أوامر الإمبراطور.
ألمحت لين تشوجيو مرة أخرى إلى أنها ستقتلهم.
لم يجرؤ الحرس الإمبراطوري على فتح أفواههم ووقفوا هناك ورؤوسهم منخفضة. رأى القائد لي لين تشوجيو تحرض عمدا حراس الإمبراطورية. ماذا تعني بذلك؟
كانت كلمات لين تشوجيو موجهة إلى القائد لي ، لكن عينيها كانتا تحدقان في هو ويتشوان من الإقليم الشمالي.
إنه لا يعرف لين تشوجيو ، لذلك لم يفهم أن كلماتها تذكرهم بأنهم لن يفشلوا في رؤية القاتل فحسب ، بل سيفشلون أيضًا في الإبلاغ عن أدلة حول الدفاع. بدلا من ذلك ، سوف يفقدون حياتهم فقط.
لم تهتم لين تشوجيو كثيرًا بالقائد لي. بعد أن قالت هذه الكلمات ، لوحت بيدها وقالت: “حسنًا ، يمكنك فحص المنزل الآن. أتمنى لك الحظ الجيد.”
البحث أم لا؟ إذا بحثوا ، سوف يموتون.
نظر القائد لي إلى الأعلى وحدق في عمود البخور. انعكست مبخرة البخور في عينيه وكذلك الشعور بعدم الارتياح.
عندما انتهت ، عادت إلى قاعة الزهور بطريقة مريحة. لم تحضر حركة الحرس الإمبراطوري.
إذا مات هؤلاء الأشخاص ، فسوف تسجل عائلتهم هذا الحساب على القائد لي. ربما لا ، لأنهم كانوا يتبعون أوامر الإمبراطور.
وقف القائد لي خارج الفناء ونظر إلى الحراس الإمبراطوريين الذين تفرقوا وذهبوا إلى البلاط الرئيسي لقصر شياو والمحكمة الداخلية. عندما عاد فجأة إلى داخل قاعة الزهور.
سيحرس لين تشوجيو!
كان قصر شياو كبيرًا جدًا. على الرغم من أن القائد لي جلب معه الكثير من الحراس الإمبراطوريين. سيستغرق الأمر من 2 إلى 4 ساعات لمعرفة النتيجة. لم تكن لين تشوجيو في عجلة من أمرها. سمحت للناس بإرسال وجبات خفيفة وكتب لها. جلست على مهل أثناء قراءة كتاب. من ناحية أخرى ، لا يمكن للقائد لي والآخرين إلا الوقوف هناك بمعدة فارغة.
كانت السماء مظلمة ، لكنهم لم يجدوا شيئًا بعد. أما بالنسبة للأشخاص الذين ذهبوا للبحث ، فهل اكتشفوا دفاع قصر شياو؟ القائد لي لا يعرف. حسنًا ، لا يعرف ما إذا كانت لديه الفرصة ليعرف … …
بدأت الشمس بالغروب، وتناثر شفق الغروب. انعكس ضوء الشمس البرتقالي على قصر شياو بالكامل ، مما جعل الجو البارد والفارغ لقصر شياو دافئًا بعض الشيء ، ولكن …
إذا مات هؤلاء الأشخاص ، فسوف تسجل عائلتهم هذا الحساب على القائد لي. ربما لا ، لأنهم كانوا يتبعون أوامر الإمبراطور.
بدأ القائد لي يشعر بالبرد.
كانت السماء مظلمة ، لكنهم لم يجدوا شيئًا بعد. أما بالنسبة للأشخاص الذين ذهبوا للبحث ، فهل اكتشفوا دفاع قصر شياو؟ القائد لي لا يعرف. حسنًا ، لا يعرف ما إذا كانت لديه الفرصة ليعرف … …
كانت مسترخية ، بينما كان القائد لي يعاني.
مع مرور الوقت ، شعر القائد لي بعدم الارتياح ، بينما كانت لين تشوجيو لا تزال هادئة. كان أهل قصر شياو متعاونين للغاية. لقد كان بحثًا ، لكن لم يكن هناك ضوضاء عالية على الإطلاق. جعله هذا الصمت يشعر بعدم الارتياح أكثر من ذلك.
الآن ، يعتقد أن لين تشوجيو كانت تقول الحقيقة. وهؤلاء الحراس الإمبراطوريون الذين اندفعوا إلى الداخل سيُقتلون فقط.
الآن ، يعتقد أن لين تشوجيو كانت تقول الحقيقة. وهؤلاء الحراس الإمبراطوريون الذين اندفعوا إلى الداخل سيُقتلون فقط.
انزعاج، ندم … شعر القائد لي بأنواع مختلفة من العواطف داخل قلبه. نظر إلى لين تشوجيو ليقول شيئًا ما ، لكنه لم يستطع نطق كلمة واحدة.
كان القائد لي يأسف كثيرًا في هذه اللحظة ، إذا كان يعلم أن الأمور ستكون على هذا النحو ، فلن يقوم بهذه المهمة.
مر الوقت بهدوء ، عندما اختفى شفق الغروب تدريجياً ، بلغ القلق في قلب القائد لي ذروته. ومع ذلك ، في نفس الوقت ، خرج حراس الإمبراطورية الذين كانوا يفتشون … …
نعم ، يجب أن يكون الأمر هكذا. لا بد أن الأميرة شياو خائفة منه ، وهي في الواقع لا تجرؤ على قتل أي شخص!
كان القائد لي يأسف كثيرًا في هذه اللحظة ، إذا كان يعلم أن الأمور ستكون على هذا النحو ، فلن يقوم بهذه المهمة.
ترجمة: Mariam
“لا يزال لديك فرصة. استدر وارحل ، ثم يمكنك الاستمرار في العيش “. لم تكن لين تشوجيو تمانع في أن تكون الرجل السيئ. لكنها بالطبع كانت تعلم أنها لا يجب أن تصبح سيئة ، لذلك قالت: “تذكر ، الشخص الذي يرسلك إلى الموت ليس أنا ، إنه قائدك. إذا أصبحت شبحًا وأردت الانتقام ، فعليك أن تجد القائد لي “.
كان الشاي باردًا ومريرًا قليلاً ، لكن لين تشوجيو لم يهتم. إنها لا تعرف كيف تقدر طعم الشاي.
انجوي بقراءة الفصل ???
عندما انتهت ، عادت إلى قاعة الزهور بطريقة مريحة. لم تحضر حركة الحرس الإمبراطوري.
