إنسانية
1344: إنسانية.
في الثانية التالية، وصلت الشجرة السميكة المكسوة بالزيت فوق كاتدرائية القديسة أريانا. بالإضافة إلى ذلك، دوى صوت عميق ومهيب:
نظرًا لعدم وجود أي شذوذ في بلدة الدمى، بدأ كلاين يفكر في لقاء الآنسة عدالة.
أومض شعاع خفي من الضوء بينما تحول كلاين، الذي كان يتحكم فيه شكل المخلوق وثأسطوري لزاراتول بشدة، إلى دمية ورقية.
‘لم يكن آدم هو من شن هجوم على أريهوغ، لكن هيرميس الذي خطط له؟’
‘وإلا فلن يكون من الممكن ألا ينزل أدم. سيكون من المستحيل أيضًا أن يهرب أريهوغ بهذه السهولة. كان سيكون *عليه* أن يعتمد على مدينة المعجزات الثانية ليكون لديه بعض الأمل في القيام بذلك.’
‘وإلا فلن يكون من الممكن ألا ينزل أدم. سيكون من المستحيل أيضًا أن يهرب أريهوغ بهذه السهولة. كان سيكون *عليه* أن يعتمد على مدينة المعجزات الثانية ليكون لديه بعض الأمل في القيام بذلك.’
في الوقت نفسه، اندلع سيل من المعرفة المختلطة وأعادت تجميعه في رجل يرتدي ملابس رائعة بشعر طويل كستنائي.
‘إذا كان هيرميس هو العقل المدبر، فإن تطور هذه الحلقة بأكملها سيصبح منطقيًا… لم يفكر هيرميس مطلقًا في القبض على أريهوغ أو قتله. لقد *أمل* فقط في معرفة بعض المعلومات من تنين العقل القديم هذا. عندما قال أريهوغ “آدم ليس بالضرورة آدم”، وصلت العملية إلى نهايتها الطبيعية.’
سُمع صوت خافت بينما اخترقت وتد خشبي قديم بآثار دم قلب كلاين من الخلف.
‘نعم، مما يبدو، كان لدى هيرميس بالفعل بعض الشكوك حول حالة آدم الحقيقية. ومع ذلك، بسبب القيود المفروضة على *وضعه*، لم يتمكن من جعل أريهوغ يظهر بمحض إرادته، لذلك *استخدم* الأنسة عدالة.’
فجأة، توقف الموظفون المناوبون في مركز الشرطة، والمستأجرون في الفندق، تراسي واللصوص في الزنزانة، أندرسون في شقة أخرى، ألزو، والمواطنون الآخرون عن التنفس وتيبسوا.
‘آدم ليس بالضرورة آدم؛ أريهوغ ليس بالضرورة أريهوغ… هذه الجملة مثيرة جدًا للاهتمام. المستويات العليا من مسار المتفرج أكثر غموضًا من المتنبئين. في ذلك الوقت، كان من الواضح أن تنين الخيال أنكويلت احتل التسلسل 0، لكن كان *لديه* ابن بالتسلسل 1 من نفس *مساره*- تنين الكوابيس، ألزهود…’
في الثانية التالية، وصلت الشجرة السميكة المكسوة بالزيت فوق كاتدرائية القديسة أريانا. بالإضافة إلى ذلك، دوى صوت عميق ومهيب:
‘إذا لم يكن آدم حقا آدم، فمن *هو*؟ هل هو ذلك آدم من الأسطورة في وقت ما قبل الحقبة الأولى، أم جزء من الأقدم؟ أم *أنه* متعلق بقيامة إله الشمس القديم؟ مما يبدو، فإن المعنى الكامن وراء مخاطبة ميديتشي *له* كمتعصب ديني لها معنى أكثر عمقًا بكثير…’
استيقظ كلاين، الذي كان في أسفل كاتدرائية القديسة أريانا، فجأة. كان يعلم أن حادثًا قد وقع.
سرعان ما استحضر كلاين عملة ذهبية ورمها في الهواء، وقام بعرافة.
1344: إنسانية.
أشارت نتائج العرافة إلى أن التطور الحالي لم يكن شيئًا خطيرًا.
بغض النظر عما إذا كانوا نائمين أو يفعلون شيئًا آخر، فقد بدا الأمر كما لو أنه قد تم الضغط على زر الإيقاف المؤقت.
قام كلاين على الفور بتفريق العملة الذهبية واستعد لينزل وعيه إلى جسده بالأسفل بكاتدرائية القديسة أريانا.
في الثانية التالية، وصلت الشجرة السميكة المكسوة بالزيت فوق كاتدرائية القديسة أريانا. بالإضافة إلى ذلك، دوى صوت عميق ومهيب:
في هذه اللحظة، أصبحت أفعاله بطيئة بعض الشيء.
لقد كان في منتصف الليل. كان يعاني من صعوبة في النوم في السابق بسبب قلقه وتوتره. لهذا السبب فكر في التجول في مقر الـMI9 لتخفيف مزاجه. ومع ذلك، عندما سمع المحادثة بين زملائه في الليل، أثار ذلك ثورانًا في مشاعره، وقرر العودة إلى يوتوبيا ومواجهة المشكلة.
كانت اللحظة التي قابلت فيها الآنسة عدالة آريهوغ وهيرميس متزامنة تقريبًا مع لحظة عودة فرد الـMI9 إلى يوتوبيا للإدلاء بشهادته في المحكمة.
في تلك اللحظة، لامس وعيه الطافي حاجزًا مظلمًا غير مرئي، مما جعل من الصعب اختراقه ودخول قلعة صفيرة.
مجرد النظر إليهم بشكل فردي، لم تكن هناك مشكلة؛ لكن كلمة “متزامنة” جعلت كلاين يقظًا إلى حد ما.
تجسدت شخصية وراءه. كان رجلاً بارد المظهر يرتدي قبعة رسمية ومعطف أسود:
كان شديد الحساسية لكلمات مثل “حدث أن” و”مصادفة” و “متزامن” و “تقريبًا”. كانت هذه علامة خلفتها تجاربه السابقة.
بعد حوالي الـ15 دقيقة، قام بيلز الذي كان في دورية بفرك يديه واستدار نحو الشارع حيث كان مركز الشرطة. كان على وشك تسليم المهام مع زملائه.
نقر بإصبعه على حافة الطاولة الطويلة المرقطة وقرر الاستعداد لمخاوفه.
‘إذا كان هيرميس هو العقل المدبر، فإن تطور هذه الحلقة بأكملها سيصبح منطقيًا… لم يفكر هيرميس مطلقًا في القبض على أريهوغ أو قتله. لقد *أمل* فقط في معرفة بعض المعلومات من تنين العقل القديم هذا. عندما قال أريهوغ “آدم ليس بالضرورة آدم”، وصلت العملية إلى نهايتها الطبيعية.’
قام بسرعة بتكثيف الضوء الذي إحتوى على كلمات معينة ونوع من الإرادة، وألقى به في ضوء الصلاة.
بغض النظر عما إذا كانوا نائمين أو يفعلون شيئًا آخر، فقد بدا الأمر كما لو أنه قد تم الضغط على زر الإيقاف المؤقت.
بعد القيام بذلك، جعل كلاين وعيه يغرق وغادر قلعة صفيرة. مما سمح لعقله بالعودة إلى جسده الأصلي.
سرعان ما استحضر كلاين عملة ذهبية ورمها في الهواء، وقام بعرافة.
بعد ذلك مباشرة، بدأ في التأثير على يوتوبيا. لقد خطط لاستخدام جميع أنواع الترتيبات لجعل جميع الأجانب “يغادرون” مؤقتًا.
أجاب ويندل بابتسامة: “أنا أشعر بالنعاس بالفعل”.
بهذه الطريقة، حتى لو حدث أي شيء، فلن يؤثر على الأبرياء.
“التجوال ممنوع هنا!”
وهذا قد عنى أيضًا أن كلاين كان مستعد للتخلي عن يوتوبيا وتغيير المواقع لإعادة بناء مدينته المليئة بالدمى المتحركة. فبعد كل شيء، يمكن تكرار الطقس عدة مرات، لكن لم يكن بإمكانه العودة للحياة سوى لمرة واحدة.
لم يتردد. عاد بفكرة إلى قلعة صفيرة. بمستوى وقوة ملك ملائكة، كان قادرًا على مقاومة الأعداء الذين أظهروا أو لم يظهروا أنفسهم بعد.
…
قام كلاين على الفور بتفريق العملة الذهبية واستعد لينزل وعيه إلى جسده بالأسفل بكاتدرائية القديسة أريانا.
“احصل على قسط جيد من الراحة في اليومين المقبلين. لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن تبدأ المحكمة.” أرسل بيلز ويندل إلى مدخل فندق الحدقات.
في أعقاب ذلك، امتد الإسقاط وامتصاص كل المعلومات الموجودة في المناطق المحيطة إلى راحة يده، مشكلاً كرة ضوئية وهمية.
أجاب ويندل بابتسامة: “أنا أشعر بالنعاس بالفعل”.
“الإنتقال ممنوع هنا!”
لقد كان في منتصف الليل. كان يعاني من صعوبة في النوم في السابق بسبب قلقه وتوتره. لهذا السبب فكر في التجول في مقر الـMI9 لتخفيف مزاجه. ومع ذلك، عندما سمع المحادثة بين زملائه في الليل، أثار ذلك ثورانًا في مشاعره، وقرر العودة إلى يوتوبيا ومواجهة المشكلة.
حتى لو لم يكن قادرًا على حماية جسده الحقيقي، فقد كان يزال لدى كلاين فرصة للعودة للحياة.
بعد تسجيل الوصول، أخذ ويندل أمتعته وذهب إلى الطابق الثالث.
عندما دفعت باب الحمام، وجدته أثقل قليلاً.
عندما مر من الباب، شعر بغموض أن محيطه قد أظلم بشكل غير طبيعي.
ولأنها لم تستطع الإحتمال لفترة أطول، نهضت في النهاية من السرير وتوجهت نحو الحمام الملحق بغرفتها.
من أجل النوم بشكل أفضل، سار ويندل إلى النافذة وسحب الستائر.
استيقظ كلاين، الذي كان في أسفل كاتدرائية القديسة أريانا، فجأة. كان يعلم أن حادثًا قد وقع.
خلال هذه العملية، شعر أن المشهد خارج النافذة قد كان مألوف بشكل غير عادي.
في صمت، اندمجت دودة الروح مع الدمية القبيحة، مما تسبب في تشوهها وهي تتلوى، وتنمو عيون وأنف وأذنين، مما جعلها تبدو مثل كلاين موريتي.
ومع ذلك، تحت جنح الظلام، لم يستطع أن يميز ما كان يحدث بوضوح شديد. معتقدًا أنه ربما كان المشهد الذي رآه في يوتوبيا سابقًا، غطى فمه بيده وتثاؤب. خلع ملابسه ومشى نحو السرير.
1344: إنسانية.
…
فجأة، توقف الموظفون المناوبون في مركز الشرطة، والمستأجرون في الفندق، تراسي واللصوص في الزنزانة، أندرسون في شقة أخرى، ألزو، والمواطنون الآخرون عن التنفس وتيبسوا.
نامت مونيكا حتى منتصف الليل عندما احتاجت فجأة للتبول.
لم يتردد. عاد بفكرة إلى قلعة صفيرة. بمستوى وقوة ملك ملائكة، كان قادرًا على مقاومة الأعداء الذين أظهروا أو لم يظهروا أنفسهم بعد.
ولأنها لم تستطع الإحتمال لفترة أطول، نهضت في النهاية من السرير وتوجهت نحو الحمام الملحق بغرفتها.
‘وإلا فلن يكون من الممكن ألا ينزل أدم. سيكون من المستحيل أيضًا أن يهرب أريهوغ بهذه السهولة. كان سيكون *عليه* أن يعتمد على مدينة المعجزات الثانية ليكون لديه بعض الأمل في القيام بذلك.’
عندما دفعت باب الحمام، وجدته أثقل قليلاً.
“…”
تفرك عينيها اللتين لم تفتحا تقريبًا، لم تهتم مونيكا بهذا التغيير الصغير. سرعان ما أراحت نفسها وخرجت من الحمام إلى سريرها.
‘آدم ليس بالضرورة آدم؛ أريهوغ ليس بالضرورة أريهوغ… هذه الجملة مثيرة جدًا للاهتمام. المستويات العليا من مسار المتفرج أكثر غموضًا من المتنبئين. في ذلك الوقت، كان من الواضح أن تنين الخيال أنكويلت احتل التسلسل 0، لكن كان *لديه* ابن بالتسلسل 1 من نفس *مساره*- تنين الكوابيس، ألزهود…’
عندما دخلت الأغطية، شعرت وكأن درجة الحرارة كانت أقل بكثير ولم يكن لديها خيار سوى لف نفسها بإحكام في طبقات.
تم قطع جميع خيوط جسد الروح للدمى المتحركة في يوتوبيا في نفس الوقت- لم تكن قادرة على الاتصال بالجسد الحقيقي.
لم يمضي وقت طويل حتى غفت مرة أخرى.
بعد ذلك مباشرة، بدأ في التأثير على يوتوبيا. لقد خطط لاستخدام جميع أنواع الترتيبات لجعل جميع الأجانب “يغادرون” مؤقتًا.
…
‘هذا…’ إشتد قلب كلاين، معتقدًا أن العدو قد يكون أكثر إزعاجًا مما كان يتصور.
بعد حوالي الـ15 دقيقة، قام بيلز الذي كان في دورية بفرك يديه واستدار نحو الشارع حيث كان مركز الشرطة. كان على وشك تسليم المهام مع زملائه.
‘وإلا فلن يكون من الممكن ألا ينزل أدم. سيكون من المستحيل أيضًا أن يهرب أريهوغ بهذه السهولة. كان سيكون *عليه* أن يعتمد على مدينة المعجزات الثانية ليكون لديه بعض الأمل في القيام بذلك.’
فجأة تجمد جسده في الزقاق.
كان هذا تطبيق بمستوى الملاك لبديل دمية ورقية، بالإضافة إلى مساعدة “التطعيم”.
تقشرت الخيوط الروحانية السوداء والكثيفة الموجودة على جسده في نفس الوقت بينما طفت للأعلى.
في صمت، اندمجت دودة الروح مع الدمية القبيحة، مما تسبب في تشوهها وهي تتلوى، وتنمو عيون وأنف وأذنين، مما جعلها تبدو مثل كلاين موريتي.
هبطت دمية ورقية منتفخة ورائعة وإتصلت بخيوط جسد الروح، وسرعان ما تحولت إلى بيلز أخرى.
‘لم يكن آدم هو من شن هجوم على أريهوغ، لكن هيرميس الذي خطط له؟’
في الوقت نفسه، اندلع سيل من المعرفة المختلطة وأعادت تجميعه في رجل يرتدي ملابس رائعة بشعر طويل كستنائي.
كان للرجل عيون زرقاء، وجسر أنف مرتفع، وشفتين رفيعتين. كان هذا هو الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف ذو التسلسل 1.
كان للرجل عيون زرقاء، وجسر أنف مرتفع، وشفتين رفيعتين. كان هذا هو الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف ذو التسلسل 1.
في الوقت نفسه، اندلع سيل من المعرفة المختلطة وأعادت تجميعه في رجل يرتدي ملابس رائعة بشعر طويل كستنائي.
في أعقاب ذلك، امتد الإسقاط وامتصاص كل المعلومات الموجودة في المناطق المحيطة إلى راحة يده، مشكلاً كرة ضوئية وهمية.
“الإنتقال ممنوع هنا!”
تضمنت هذه المعلومات جميع التفاصيل التي تعلقت ببيلز.
اوف!
في الثانية التالية، قام الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف بصنغ شظية من المعلومات كانت طبيعية تمامًا، سامحا لها باتباع خيوط جسد الروح المتصلة بالدمية الورقية لكاتدرائية القديسة أريانا في الساحة البلدية، متحركةً تحت أرض الكاتدرائية مباشرةً.
هبطت دمية ورقية منتفخة ورائعة وإتصلت بخيوط جسد الروح، وسرعان ما تحولت إلى بيلز أخرى.
بعد هذه السلسلة من الإجراءات، تدفق سيل آخر من المعلومات في الجو. بمساعدة روزيل، تم إدخالها إلى ثلاثة أشكال.
1344: إنسانية.
رجل في منتصف العمر يرتدي رداء أسود وقلنسوة وله لحية بيضاء طويلة وسميكة. آخر، كان يرتدي عباءة، كان لديه شعر أسود، وعيون زرقاء، ووجه مربع إلى حد ما. كان رجلاً في منتصف العمر له مكانة كريمة؛ على إحدى الأشجار، كانت هناك شجرة ضخمة يبدو وكأنها مبللة بالزيت. على الشجرة، كانت هناك أذرع بها كل أنواع الأجسام الغريبة البارزة التي تدحرجت بعيون محتقنة بالدم.
في هذه المرحلة، لم يقم زاراتول بأي إخفاء، ولا *يستطيع* أن يفعل ذلك. لقد أخرج كفنًا أسود ولف دمية كلاين فجأة!
لقد *كانوا*:
مجرد النظر إليهم بشكل فردي، لم تكن هناك مشكلة؛ لكن كلمة “متزامنة” جعلت كلاين يقظًا إلى حد ما.
زعيم النظام السري، زاراتول!
في هذه المرحلة، لم يقم زاراتول بأي إخفاء، ولا *يستطيع* أن يفعل ذلك. لقد أخرج كفنًا أسود ولف دمية كلاين فجأة!
حامي لوين، الملك الأول، الإسقاط التاريخي لويليام أوغسطس الأول!
هبطت دمية ورقية منتفخة ورائعة وإتصلت بخيوط جسد الروح، وسرعان ما تحولت إلى بيلز أخرى.
إسقاط تاريخي للمسه سواح!
ومع ذلك، تحت جنح الظلام، لم يستطع أن يميز ما كان يحدث بوضوح شديد. معتقدًا أنه ربما كان المشهد الذي رآه في يوتوبيا سابقًا، غطى فمه بيده وتثاؤب. خلع ملابسه ومشى نحو السرير.
بعد إجراء الاستعدادات اللازمة، استخدم زاراتول الموقع الذي قدمه الإسقاط التاريخي للتسلل إلى يوتوبيا.
‘إذا كان هيرميس هو العقل المدبر، فإن تطور هذه الحلقة بأكملها سيصبح منطقيًا… لم يفكر هيرميس مطلقًا في القبض على أريهوغ أو قتله. لقد *أمل* فقط في معرفة بعض المعلومات من تنين العقل القديم هذا. عندما قال أريهوغ “آدم ليس بالضرورة آدم”، وصلت العملية إلى نهايتها الطبيعية.’
لم *يضيع* أي وقت. لقد مد *يده* اليمنى واستخدم قانون تجاذب خصائص التجاوز لامتصاص دودة الروح في بيلز.
زعيم النظام السري، زاراتول!
في مكان آخر، جعل كف الإسقاط التاريخي للمسخ سواح دمية قبيحة تظهر.
سُمع صوت خافت بينما اخترقت وتد خشبي قديم بآثار دم قلب كلاين من الخلف.
كانت الدمية مبللة ولزجة. لم يكن لها عيون أو آذان أو أنف. كان له فقط فم يشبه الثقب ينبعث ويمتص ضبابًا أبيض رمادي.
‘آدم ليس بالضرورة آدم؛ أريهوغ ليس بالضرورة أريهوغ… هذه الجملة مثيرة جدًا للاهتمام. المستويات العليا من مسار المتفرج أكثر غموضًا من المتنبئين. في ذلك الوقت، كان من الواضح أن تنين الخيال أنكويلت احتل التسلسل 0، لكن كان *لديه* ابن بالتسلسل 1 من نفس *مساره*- تنين الكوابيس، ألزهود…’
عندما اقتربت دودة الروح والدمية، نظرت إليها مقل العيون البيضاء والسوداأ التي تدحرجت على جذع الشجرة سواح في نفس الوقت.
لم يتردد. عاد بفكرة إلى قلعة صفيرة. بمستوى وقوة ملك ملائكة، كان قادرًا على مقاومة الأعداء الذين أظهروا أو لم يظهروا أنفسهم بعد.
في صمت، اندمجت دودة الروح مع الدمية القبيحة، مما تسبب في تشوهها وهي تتلوى، وتنمو عيون وأنف وأذنين، مما جعلها تبدو مثل كلاين موريتي.
مجرد النظر إليهم بشكل فردي، لم تكن هناك مشكلة؛ لكن كلمة “متزامنة” جعلت كلاين يقظًا إلى حد ما.
في هذه المرحلة، لم يقم زاراتول بأي إخفاء، ولا *يستطيع* أن يفعل ذلك. لقد أخرج كفنًا أسود ولف دمية كلاين فجأة!
في الثانية التالية، قام الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف بصنغ شظية من المعلومات كانت طبيعية تمامًا، سامحا لها باتباع خيوط جسد الروح المتصلة بالدمية الورقية لكاتدرائية القديسة أريانا في الساحة البلدية، متحركةً تحت أرض الكاتدرائية مباشرةً.
تم قطع جميع خيوط جسد الروح للدمى المتحركة في يوتوبيا في نفس الوقت- لم تكن قادرة على الاتصال بالجسد الحقيقي.
“…”
لم يكن هذا بسبب وجود شيء خاطئ معهم، ولكن لأن الجسد الحقيقي كان معزولًا عنهم.
بعد القيام بذلك، جعل كلاين وعيه يغرق وغادر قلعة صفيرة. مما سمح لعقله بالعودة إلى جسده الأصلي.
فجأة، توقف الموظفون المناوبون في مركز الشرطة، والمستأجرون في الفندق، تراسي واللصوص في الزنزانة، أندرسون في شقة أخرى، ألزو، والمواطنون الآخرون عن التنفس وتيبسوا.
خلال هذه العملية، شعر أن المشهد خارج النافذة قد كان مألوف بشكل غير عادي.
بغض النظر عما إذا كانوا نائمين أو يفعلون شيئًا آخر، فقد بدا الأمر كما لو أنه قد تم الضغط على زر الإيقاف المؤقت.
أومض شعاع خفي من الضوء بينما تحول كلاين، الذي كان يتحكم فيه شكل المخلوق وثأسطوري لزاراتول بشدة، إلى دمية ورقية.
استيقظ كلاين، الذي كان في أسفل كاتدرائية القديسة أريانا، فجأة. كان يعلم أن حادثًا قد وقع.
بعد حوالي الـ15 دقيقة، قام بيلز الذي كان في دورية بفرك يديه واستدار نحو الشارع حيث كان مركز الشرطة. كان على وشك تسليم المهام مع زملائه.
لم يتردد. عاد بفكرة إلى قلعة صفيرة. بمستوى وقوة ملك ملائكة، كان قادرًا على مقاومة الأعداء الذين أظهروا أو لم يظهروا أنفسهم بعد.
بعد حوالي الـ15 دقيقة، قام بيلز الذي كان في دورية بفرك يديه واستدار نحو الشارع حيث كان مركز الشرطة. كان على وشك تسليم المهام مع زملائه.
كان هذا هو الخيار الأفضل في الوضع الحالي.
في الثانية التالية، وصلت الشجرة السميكة المكسوة بالزيت فوق كاتدرائية القديسة أريانا. بالإضافة إلى ذلك، دوى صوت عميق ومهيب:
حتى لو لم يكن قادرًا على حماية جسده الحقيقي، فقد كان يزال لدى كلاين فرصة للعودة للحياة.
في مكان آخر، جعل كف الإسقاط التاريخي للمسخ سواح دمية قبيحة تظهر.
في تلك اللحظة، لامس وعيه الطافي حاجزًا مظلمًا غير مرئي، مما جعل من الصعب اختراقه ودخول قلعة صفيرة.
عندما مر من الباب، شعر بغموض أن محيطه قد أظلم بشكل غير طبيعي.
‘هذا…’ إشتد قلب كلاين، معتقدًا أن العدو قد يكون أكثر إزعاجًا مما كان يتصور.
تفرك عينيها اللتين لم تفتحا تقريبًا، لم تهتم مونيكا بهذا التغيير الصغير. سرعان ما أراحت نفسها وخرجت من الحمام إلى سريرها.
قلة من الشخصيات رفيعة المستوى عرفت أنه يمكن أن يعود إلى قلعة صفيرة بفكرة!
قام كلاين على الفور بتفريق العملة الذهبية واستعد لينزل وعيه إلى جسده بالأسفل بكاتدرائية القديسة أريانا.
في الثانية التالية، وصلت الشجرة السميكة المكسوة بالزيت فوق كاتدرائية القديسة أريانا. بالإضافة إلى ذلك، دوى صوت عميق ومهيب:
كان هذا هو الخيار الأفضل في الوضع الحالي.
“التجوال ممنوع هنا!”
كان شديد الحساسية لكلمات مثل “حدث أن” و”مصادفة” و “متزامن” و “تقريبًا”. كانت هذه علامة خلفتها تجاربه السابقة.
“الإنتقال ممنوع هنا!”
قام بسرعة بتكثيف الضوء الذي إحتوى على كلمات معينة ونوع من الإرادة، وألقى به في ضوء الصلاة.
“…”
في صمت، اندمجت دودة الروح مع الدمية القبيحة، مما تسبب في تشوهها وهي تتلوى، وتنمو عيون وأنف وأذنين، مما جعلها تبدو مثل كلاين موريتي.
لم يكن كلاين مقاد بمشاعره. بعد أن رأى أنه لم يستطيع العودة إلى قلعة صفيرة في الوقت الحالي، قام على الفور بتغيير استراتيجيته وقفز نحو ضباب التاريخ.
قام كلاين على الفور بتفريق العملة الذهبية واستعد لينزل وعيه إلى جسده بالأسفل بكاتدرائية القديسة أريانا.
في اللحظة التي دخل فيها الضباب الأبيض الرمادي إلى عينيه، تحول إلى دوامة تتكون من عدد لا يحصى من اليرقات الشفافة. امتد من الدوامة مجسات زلقة مغطاة بأنماط غريبة.
لم يكن هذا بسبب وجود شيء خاطئ معهم، ولكن لأن الجسد الحقيقي كان معزولًا عنهم.
على عكس السابق، أصدرت الدوامة قوة شفط قوية، مما تسبب في تسارع شخصية كلاين وأت يتم تشابكها بواسطة مجسات لا حصر لها.
عندما اقتربت دودة الروح والدمية، نظرت إليها مقل العيون البيضاء والسوداأ التي تدحرجت على جذع الشجرة سواح في نفس الوقت.
قانون تجاذب خصائص التجاوز!
لم يمضي وقت طويل حتى غفت مرة أخرى.
قانون تجاذب خصائص التجاوز بين الملائكة!
كان هذا هو الخيار الأفضل في الوضع الحالي.
أومض شعاع خفي من الضوء بينما تحول كلاين، الذي كان يتحكم فيه شكل المخلوق وثأسطوري لزاراتول بشدة، إلى دمية ورقية.
…
كان هذا تطبيق بمستوى الملاك لبديل دمية ورقية، بالإضافة إلى مساعدة “التطعيم”.
عندما دفعت باب الحمام، وجدته أثقل قليلاً.
على الرغم من أن كلاين لم يتمكن من العودة إلى قلعة صفيرة، إلا أنه قد كان بإمكانه التأثير على ديدان الروح فوق الضباب الرمادي، مما سمح لهم باستخدام “الستارة” لتقديم المساعدة.
1344: إنسانية.
بعد تفادي ضربة زاراتول القاتلة، دخل كلاين في ضباب التاريخ وهرب نحو ميتروبوليس سابقة قبل الحقبة الأولى.
تقشرت الخيوط الروحانية السوداء والكثيفة الموجودة على جسده في نفس الوقت بينما طفت للأعلى.
في هذه اللحظة، العديد من الدمى، التي كانت قد ماتت منذ فترة طويلة في يوتوبيا، سرعان ما تحللت من فقدان خيوط جسد الرو التي حافظت عليها. سقطت أطرافهم على الأرض أو تحورلت بسبب خصائص التجاوز. تلك الأخيرة تحولت إلى وحوش مختلفة، مرعبة أكثر مما يمكن تخيله.
في هذه المرحلة، لم يقم زاراتول بأي إخفاء، ولا *يستطيع* أن يفعل ذلك. لقد أخرج كفنًا أسود ولف دمية كلاين فجأة!
إنتفخت رؤوس البعض. أما الآخرون فقد تركوا بلحمهم الملتوي فقط، بينما نمى أخرون عيون كثيفة…
“التجوال ممنوع هنا!”
سرعان ما دخل كلاين في المدينة القديمة الواقعة داخل ضباب التاريخ.
وهذا قد عنى أيضًا أن كلاين كان مستعد للتخلي عن يوتوبيا وتغيير المواقع لإعادة بناء مدينته المليئة بالدمى المتحركة. فبعد كل شيء، يمكن تكرار الطقس عدة مرات، لكن لم يكن بإمكانه العودة للحياة سوى لمرة واحدة.
بالنسبة له، كانت هذه غرفة آمنة يمكن الوثوق بها. كان هذا لأنه فقط عالم تاريخ إنسان قبل التاريخ سيستطيع الدخول.
لم يكن هذا بسبب وجود شيء خاطئ معهم، ولكن لأن الجسد الحقيقي كان معزولًا عنهم.
دون أي تردد، قام كلاين بمسح المنطقة بشكل اعتيادي وبدأ في الصلاة لإلهة الليل الدائم في المدينة المكدسة.
أشارت نتائج العرافة إلى أن التطور الحالي لم يكن شيئًا خطيرًا.
اوف!
‘إذا لم يكن آدم حقا آدم، فمن *هو*؟ هل هو ذلك آدم من الأسطورة في وقت ما قبل الحقبة الأولى، أم جزء من الأقدم؟ أم *أنه* متعلق بقيامة إله الشمس القديم؟ مما يبدو، فإن المعنى الكامن وراء مخاطبة ميديتشي *له* كمتعصب ديني لها معنى أكثر عمقًا بكثير…’
سُمع صوت خافت بينما اخترقت وتد خشبي قديم بآثار دم قلب كلاين من الخلف.
إسقاط تاريخي للمسه سواح!
تجسدت شخصية وراءه. كان رجلاً بارد المظهر يرتدي قبعة رسمية ومعطف أسود:
“احصل على قسط جيد من الراحة في اليومين المقبلين. لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن تبدأ المحكمة.” أرسل بيلز ويندل إلى مدخل فندق الحدقات.
جيرمان سبارو.
عندما دفعت باب الحمام، وجدته أثقل قليلاً.
اتسعت حدقة عين كلاين بينما قال المغامر المجنون بصوت عميق: “لقد وهبني آدم الإنسانية”.
لم يكن هذا بسبب وجود شيء خاطئ معهم، ولكن لأن الجسد الحقيقي كان معزولًا عنهم.
~~~~~~~~
زعيم النظام السري، زاراتول!
طاااا…. طااااااااااا… طااااااااااااااااااااااا…??????
في هذه المرحلة، لم يقم زاراتول بأي إخفاء، ولا *يستطيع* أن يفعل ذلك. لقد أخرج كفنًا أسود ولف دمية كلاين فجأة!
بعد إجراء الاستعدادات اللازمة، استخدم زاراتول الموقع الذي قدمه الإسقاط التاريخي للتسلل إلى يوتوبيا.
