نلتقي مجددا.
1345: نلتقي مجددا.
لسوء الحظ، لم يسمع كلاين بهذه الأساليب من قبل. كل ما فعله هو الاحتراس من غزو شخصية افتراضية على الدمى المتحركة.
استدار كلاين ونظر إلى الشخصية المألوفة ولكن غير المألوفة.
“لذلك لقد *اختار* التعاون معي. خلال هذه العملية، إذا *استطاع* اغتنام الفرصة وتحويلك إلى دمية متحركة قبل أن أفعل، ليستخدمك لدخول قلعة صفيرة ويصبح مالك صفيرة، ثم سيكون *لديه* الحق في المطالبة بفرصة لمواجهة أنتيغونوس في مكان الليل الدائم وخوض مواجهة نهائية مع آمون. وإلا ، سوف *يعترف* تمامًا بالهزيمة ويتعهد بالولاء لآمون.”
لقد تخيل كل أنواع الهجمات على يوتوبيا، لكنه لم يتوقع حدوث مثل هذا المشهد.
كانت *تعبيراته* دافئة وعيناه صافيتان، كما لو *كان* يدعو كلاين للاستماع إلى الكتب المقدسة فقط.
إذا كان آمون قد قام “بالتطفل” الدمية، جيرمان سبارو، ثم في حالة كلاين الحالية وديدان الروح في قلعة صفيرة، لكان قد اكتشف المشكلة على الفور. وإذا قام زاراتول بتبديل خيوط جسد الروح، فلن *يستطيع* إلا أن يخفي ذلك عنه مؤقتًا. علاوة على ذلك، لقد *احتاج* إلى مساعدة ملاك مثل إمبراطور المعرفة أو خادم إخفاء لضمان عنصر المفاجأة في الهجوم المفاجئ. فقط تقديم متفرج للإنسانية يمكن أن تتخمر ببطء، دون الكشف عن أي تشوهات على السطح.
1345: نلتقي مجددا.
لمنع مثل هذا الموقف، لم يكن بإمكانه إلا قطع خيوط جسد الروح والسماح للدمية بأن تتدهور حتى تموت. بهذه الطريقة، بغض النظر عما إذا كان لديها أي إنسانية أم لا، فإنها ستختفي في النهاية من الوجود.
لسوء الحظ، لم يسمع كلاين بهذه الأساليب من قبل. كل ما فعله هو الاحتراس من غزو شخصية افتراضية على الدمى المتحركة.
في هذه اللحظة، اكتشف الأسطر القليلة الأخيرة.
قد تكون هذه هي قوة متخيل، منح الحياة لكل شيء افتراضي وغير مادي، وإحساس فريد بالإنسانية.
بالنسبة لمخلوق أسطوري حقيقي يتكون من العديد من ديدان الروح، فإن الجرح في صدره لم يكن مميتًا. كان الغرض الرئيسي من الوتد الصليبي الدموي القديم هو ختم قوى التجاوز.
انعكس الوجه المنحوت والبارد في عيني كلاين بينما شعر بدفع قوة له بعيدًا.
انعكس الوجه المنحوت والبارد في عيني كلاين بينما شعر بدفع قوة له بعيدًا.
سقط على الفور إلى الوراء، وسقط من طبقات أنقاض المدينة القديمة من ضباب التاريخ.
خلال هذه العملية، أراد أن يتحكم في نفسه، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله. كان هذا لأن الوتد الخشبي في قلبه قد ختم كل قوى التجاوز الخاصة به.
‘اقتلني…’ تمتم كلاين داخليا.
بفكرة، نظر كلاين إلى جيرمان سبارو وفرقع أصابعه.
“كما أنني لم أتوقع أن يتعاون زاراتول معك. ألا *يخشى* أن يصبح طعامًا لآمون؟”
بااا!
…
استقبل دود الروح في قلعة صفيرة إرادتع وتخلوا عن خيوط جسد روح الدمى، لقد قاموا أيضًا بالتقاط عصا النجوم واستعدوا لإعطاء كلاين ضربة قاتلة من أجل الانتحار.
بالنسبة لمخلوق أسطوري حقيقي يتكون من العديد من ديدان الروح، فإن الجرح في صدره لم يكن مميتًا. كان الغرض الرئيسي من الوتد الصليبي الدموي القديم هو ختم قوى التجاوز.
بعد موت جسده الرئيسي تمامًا، سيتمكن كلاين من العودة للحياة فوق الضباب الرمادي والهروب من مأزقه.
قد تكون هذه هي قوة متخيل، منح الحياة لكل شيء افتراضي وغير مادي، وإحساس فريد بالإنسانية.
لم يعد لديه أي أمل بعد أن اكتشف أن آدم قد كان العقل المدبر وراء الكواليس.
وبهذا قال *ابتسم* وقال: “نلتقي مجددًا، غوامض”
في هذه اللحظة، ظهرت ساحة حجرية تطفو في الفراغ تحت أقدام كلاين.
لسوء الحظ، لم يسمع كلاين بهذه الأساليب من قبل. كل ما فعله هو الاحتراس من غزو شخصية افتراضية على الدمى المتحركة.
أقيمت أعمدة من الحجر الأسود وساندت كاتدرائية كبيرة ومقدسة تحيط بكلاين بالداخل.
أمام الصليب كانت هناك صفوف من المقاعد السوداء.
كاتدرائية الجثث- كاتدرائية جثث آدم- المملكة الإلهية لمتخيل!
انهار جيرمان سبارو ببطء وهو ينظر إلى الغرف في المدينة القديمة.
بوووم!
في هذه اللحظة، اكتشف الأسطر القليلة الأخيرة.
سقطت صواعق لا حصر لها من البرق الفضي من قلعة صفيرة، مخترقةً ضباب التاريخ وتضرب الكاتدرائية، لكنها فشلت في هزها على الإطلاق.
‘هل هذا صحيح…’ تم انارة كلاين على الفور.
في الوقت نفسه، في القصر القديم، انهار الشكل الجالس في مقعد الأحمق فجأة إلى الجانب، مكونًا دوامة مكونة من يرقات شفافة.
قلعة صفيرة + تفرد الأحمق + تفرد الخطأ + تفرد الباب + 1 خاصية تجاوز خادم الغوامض + 1 خاصية تجاوز دودة وقت + 1 خاصية تجاوز مفتاح النجوم.
مدت الدوامة مجساتها الزلقة والغريبة للخارج، واصطدمت بجنون بالمحيط، وقلبت كومة الخردة، ودمرت الطاولة الطويلة المرقطة.
كان هذا مشابهًا جدًا للوح الكفر الأول، لكن لم يكن لديه هذا الشعور القديم بشكل غير طبيعي.
فقدت نسخة كلاين الاتصال بجسده الحقيقي، ولأن جسده الحقيقي لم يمت حقًا، فق فقدوا السيطرة وأصبحوا مجانين، تمامًا مثل زاراتول من قبل.
“لا داعي للتسرع. على آمون أن يكمل الطقس ويصبح بتسلسل 0 قبل أن يسرق مصيرك. وإلا فلن *يتمكن* من تحمل هوية مالك قلعة صفيرة. وقبل ذلك، من الأفضل السماح لك بمواصلة البقاء في مملكتي”. تصرف آدم كما لو كان يواسي تائب.
في المدينة القديمة قبل الحقبة الأولى، نظر جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قبعة رسمية ومعطف أسودًا، إلى قلعة صفيرة، وكان تعبيره مختلط.
لقد مات في هذا الخراب.
لقد كان في الأساس جثة. بعد التخلي عن خيوط جسد الروح خاصته، لم يعد قادر بطبيعة الحال على الحفاظ على وجوده.
كان آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا وله لحية ذهبية شاحبة، واقفاً تحت الصليب مع صليب فضي يتدلى من *رقبته*. لقد *واجه* المقاعد مثل كاهن يستعد لإلقاء خطبة.
الشيء الوحيد الذي أعطاه إياه آدم هو الإنسانية. لم تكن هناك حياة متخيلة له، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى اكتشاف وجود خطأ ما في جيرمان سبارو.
1345: نلتقي مجددا.
انهار جيرمان سبارو ببطء وهو ينظر إلى الغرف في المدينة القديمة.
أخبره حدسه أنه قد كانت هناك معلومة مهمة للغاية هناك.
لقد مات في هذا الخراب.
وبهذا قال *ابتسم* وقال: “نلتقي مجددًا، غوامض”
…
كان هذا هو الاختلاف النوعي بين دمية المتنبئ ودودة وقت النهاب. تضمنت الأولى خيوط جسد الروح، بينما اعتمدت الأخيرة على نفسها.
هبطت أقدام كلاين على الأرض ووقفت في منتصف الكاتدرائية. لقد رأى أن كل قوس من كل عمود كان مرصع بجماجم أعراق مختلفة. كان معظمها أبيض شاحب اللون بينما كانوا مكتظين ببعضهم البعض بكثافة، ويحدقون في الدخيل بأعينهم المجوفة.
من وجهة نظره، كانت فرص زاراتول في الوقوف تمامًا مع شجرة الرغبة الأم أعلى من هذا، ما لم يكن آدم قد رتب مثل هذا التطور دون علمه.
على جدران ونوافذ وأبواب الكاتدرائية، ظهرت وجوه شفافة ومشوهة ومتألمة، تفصل الداخل عن العالم الخارجي.
في الوقت نفسه، في القصر القديم، انهار الشكل الجالس في مقعد الأحمق فجأة إلى الجانب، مكونًا دوامة مكونة من يرقات شفافة.
وأمام الكاتدرائية وقف صليب يزيد ارتفاعه عن مائة متر.
لورد الغوامض، ملك الزمكان، منارة القدر، تجسيد قلعة صفيرة، المسيطر على عالم الروح:
أمام الصليب كانت هناك صفوف من المقاعد السوداء.
بالنسبة لمخلوق أسطوري حقيقي يتكون من العديد من ديدان الروح، فإن الجرح في صدره لم يكن مميتًا. كان الغرض الرئيسي من الوتد الصليبي الدموي القديم هو ختم قوى التجاوز.
كان آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا وله لحية ذهبية شاحبة، واقفاً تحت الصليب مع صليب فضي يتدلى من *رقبته*. لقد *واجه* المقاعد مثل كاهن يستعد لإلقاء خطبة.
تمامًا بينما أومأ كلاين برأسه، رأى فجأة آدم يدير *جسده*، ويكشف شيئًا تحت الصليب.
كانت *تعبيراته* دافئة وعيناه صافيتان، كما لو *كان* يدعو كلاين للاستماع إلى الكتب المقدسة فقط.
أخفض كلاين رأسه ونظر إلى الوتد الخشبي الصليبي الذي كان عالق في صدره. سار ببطء إلى المقعد الأول وجلس في المنتصف.
كان لوح حجري رمادي اللون. كانت هناك العديد من العلامات المرقطة على سطحه، مما جعله يبدو قديم نوعًا ما.
بالنسبة لمخلوق أسطوري حقيقي يتكون من العديد من ديدان الروح، فإن الجرح في صدره لم يكن مميتًا. كان الغرض الرئيسي من الوتد الصليبي الدموي القديم هو ختم قوى التجاوز.
خلال هذه العملية، أراد أن يتحكم في نفسه، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله. كان هذا لأن الوتد الخشبي في قلبه قد ختم كل قوى التجاوز الخاصة به.
لولا الإله الحقيقي الذي وقف أمامه، لكان بإمكان كلاين استخدام قوته الجسدية لسحب والوتد الخشبي وإزالة الختم.
قلعة صفيرة + تفرد الأحمق + تفرد الخطأ + تفرد الباب + 1 خاصية تجاوز خادم الغوامض + 1 خاصية تجاوز دودة وقت + 1 خاصية تجاوز مفتاح النجوم.
في هذه اللحظة، لم يقم بأي محاولات لأنه كان يخشى أن يحول فكرة “عدم الجرأة إلى” إلى “عدم الرغبة”.
بفكرة، نظر كلاين إلى جيرمان سبارو وفرقع أصابعه.
“لم أتوقع منك أن تتدخل بشكل مباشر في هذا الأمر. إذا كنت تريد التعامل معي، فلم يكن هناك داعي للانتظار حتى اليوم”. نظر كلاين إلى قميصه الملطخ بالدماء وعبر بجدية عن شكوكه.
انهار جيرمان سبارو ببطء وهو ينظر إلى الغرف في المدينة القديمة.
لم يكن خائفًا على الإطلاق، وكأنه متأكد من أن آدم لن يقتله.
في هذه اللحظة، ظهرت ساحة حجرية تطفو في الفراغ تحت أقدام كلاين.
أمسك آدم قلادة الصليب الفضية بيد واحدة وقال بهدوء، “قبل الآن، كنت قادرًا على أن تكون مفيدًا إلى حد ما بعدة طرق.”
خلال هذه العملية، أراد أن يتحكم في نفسه، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله. كان هذا لأن الوتد الخشبي في قلبه قد ختم كل قوى التجاوز الخاصة به.
لقد *خطى* خطوتين للأمام واستمر بعيون شفافة، “عندما جاء آمون لسرقة كاتدرائية الجثث، عقدت صفقة !معه*. بمساعدتي في الحصول على لوح الكفر الأول، سـ*أساعده* في إمساكك”.
لقد كان في الأساس جثة. بعد التخلي عن خيوط جسد الروح خاصته، لم يعد قادر بطبيعة الحال على الحفاظ على وجوده.
‘هل هذا صحيح…’ تم انارة كلاين على الفور.
في هذه اللحظة، ظهرت ساحة حجرية تطفو في الفراغ تحت أقدام كلاين.
من ناحية، لم يرغب آدم في أن *يعيقه* وجود مثل الخالق الحقيقي عندما أصبح إله، ومن ناحية أخرى، *أراد* الحصول على لوح الكفر الثاني. لذلك، *استخدم* صليب اللامظلل وطرق أخرى لإعطاء كلاين دفعة للتوجه إلى بلاط الملك العملاق، وفتح باب الغرفة التي كان ينام فيها ساسرير، وجذب انتباه الخالق الحقيقي وغيره من الوجودات. من ناحية أخرى، *استخدم* *شقيقه*، آمون، لسرقة لوح الكفر الأول في اللحظة الحرجة.
كاتدرائية الجثث- كاتدرائية جثث آدم- المملكة الإلهية لمتخيل!
وللقبض على كلاين، الذي كان على وشك الحصول على سيطرة أولية على قلعة صفيرة، سيكون من المناسب بالتأكيد أن يكون هناك متخيل يرتب للتطورات *له*.
أخبره حدسه أنه قد كانت هناك معلومة مهمة للغاية هناك.
‘على الرغم من أن آمون وآدم يبدوان في العادة على بعيدين عن بعضهما البعض، إلا *أنهما* لا يزالان أخوين ويمكنهما العمل معًا بسهولة أكبر…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً ونظر إلى الزجاج الملون الذي به وجوه مشوهة.
بحر الفوضى + تفرد المتخيل + تفرد الشمس + تفرد الطاغية + تفرد البرج الأبيض + تفرد الرجل المعلق + 1 خاصية تجاوز المؤلف + 1 خاصية تجاوز الملاك الأبيض + 1 خاصية تجاوز إله الرعد +1 + خاصية تجاوز العين كلية العلم + 1 خاصبة تجاوز الملاك المظلم.
“كما أنني لم أتوقع أن يتعاون زاراتول معك. ألا *يخشى* أن يصبح طعامًا لآمون؟”
1345: نلتقي مجددا.
عندما أسس كلاين يوتوبيا، كان قد فكر في هجوم آمون وتدمير زاراتول. ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا *أنهم* *سيعملون* معًا بطريقة معينة.
كان هذا مشابهًا جدًا للوح الكفر الأول، لكن لم يكن لديه هذا الشعور القديم بشكل غير طبيعي.
من وجهة نظره، كانت فرص زاراتول في الوقوف تمامًا مع شجرة الرغبة الأم أعلى من هذا، ما لم يكن آدم قد رتب مثل هذا التطور دون علمه.
أجاب آدم بلطف، “بالنسبة للمسارات المجاورة، كل ما نحتاجه هو تفرد خاصية تجاوز تسلسل 1. من السهل أن تفقد السيطرة إذا أخذ المرء المزيد بالقوة. لذلك، بعد أن تعهد زاراتول بالولاء لآمون، لا يزال *لديه* فرصة ليصبح ملك ملائكة. و*هو* غير قادر على إعلان الولاء لك لأنه لا يستطيع فصل نسخة تسلسل 2 مثل أولئك من مسار النهاب، ثم سرقة جسد روح جسده الرئيسي ووعيه، وتحول النسخة إلى الجسم الرئيسي”.
أظهرت عيون آدم الشفافة التعاطف.
أجاب آدم بلطف، “بالنسبة للمسارات المجاورة، كل ما نحتاجه هو تفرد خاصية تجاوز تسلسل 1. من السهل أن تفقد السيطرة إذا أخذ المرء المزيد بالقوة. لذلك، بعد أن تعهد زاراتول بالولاء لآمون، لا يزال *لديه* فرصة ليصبح ملك ملائكة. و*هو* غير قادر على إعلان الولاء لك لأنه لا يستطيع فصل نسخة تسلسل 2 مثل أولئك من مسار النهاب، ثم سرقة جسد روح جسده الرئيسي ووعيه، وتحول النسخة إلى الجسم الرئيسي”.
“بالنسبة *له*، أن تصبح أنت عديم عظيم يعني *أنه* سيموت بالتأكيد. ومع ذلك، إذا أصبح آمون واحدًا، طالما سيعبر عن *ولائه*، فلا يزال بـ*إمكانه* الاحتفاظ بـ*مستواه* و*مكانته* الحالية: لا يزال لورد غوامض يحتاج إلى خادم غوامض.”
في المدينة القديمة قبل الحقبة الأولى، نظر جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قبعة رسمية ومعطف أسودًا، إلى قلعة صفيرة، وكان تعبيره مختلط.
“لذلك لقد *اختار* التعاون معي. خلال هذه العملية، إذا *استطاع* اغتنام الفرصة وتحويلك إلى دمية متحركة قبل أن أفعل، ليستخدمك لدخول قلعة صفيرة ويصبح مالك صفيرة، ثم سيكون *لديه* الحق في المطالبة بفرصة لمواجهة أنتيغونوس في مكان الليل الدائم وخوض مواجهة نهائية مع آمون. وإلا ، سوف *يعترف* تمامًا بالهزيمة ويتعهد بالولاء لآمون.”
بحر الفوضى + تفرد المتخيل + تفرد الشمس + تفرد الطاغية + تفرد البرج الأبيض + تفرد الرجل المعلق + 1 خاصية تجاوز المؤلف + 1 خاصية تجاوز الملاك الأبيض + 1 خاصية تجاوز إله الرعد +1 + خاصية تجاوز العين كلية العلم + 1 خاصبة تجاوز الملاك المظلم.
في هذه النقطة، *كان* حاسمًا للغاية”.
لم يعد لديه أي أمل بعد أن اكتشف أن آدم قد كان العقل المدبر وراء الكواليس.
“لا يبدو من أسلوبك أن تشرح بهذا القدر”. أجاب كلاين بشكل عرضي قبل العبوس “لست بحاجة إلى جميع خصائص التسلسل 1 للمسار المقابل لتصبح عظيم قديم؟”
بالنسبة لمخلوق أسطوري حقيقي يتكون من العديد من ديدان الروح، فإن الجرح في صدره لم يكن مميتًا. كان الغرض الرئيسي من الوتد الصليبي الدموي القديم هو ختم قوى التجاوز.
لقد استنتج هذا من العلاقة بين إله الشمس القديم وملوك الملائكة الثمانية. ومع ذلك، فقد ظن أنه على المرء أن يصبح قديم عظيم أو شبه واحد قبل تقسيم الخصائص.
أمسك آدم قلادة الصليب الفضية بيد واحدة وقال بهدوء، “قبل الآن، كنت قادرًا على أن تكون مفيدًا إلى حد ما بعدة طرق.”
أجاب آدم بلطف، “بالنسبة للمسارات المجاورة، كل ما نحتاجه هو تفرد خاصية تجاوز تسلسل 1. من السهل أن تفقد السيطرة إذا أخذ المرء المزيد بالقوة. لذلك، بعد أن تعهد زاراتول بالولاء لآمون، لا يزال *لديه* فرصة ليصبح ملك ملائكة. و*هو* غير قادر على إعلان الولاء لك لأنه لا يستطيع فصل نسخة تسلسل 2 مثل أولئك من مسار النهاب، ثم سرقة جسد روح جسده الرئيسي ووعيه، وتحول النسخة إلى الجسم الرئيسي”.
كاتدرائية الجثث- كاتدرائية جثث آدم- المملكة الإلهية لمتخيل!
كان هذا هو الاختلاف النوعي بين دمية المتنبئ ودودة وقت النهاب. تضمنت الأولى خيوط جسد الروح، بينما اعتمدت الأخيرة على نفسها.
في هذه النقطة، *كان* حاسمًا للغاية”.
علاوة على ذلك، كان السبب الذي جعل ملائكة النهاب يفعلون ذلك هو أن “تسلسل” 2 *خاصتهم* كان حصان طروادة القدر.
من ناحية، لم يرغب آدم في أن *يعيقه* وجود مثل الخالق الحقيقي عندما أصبح إله، ومن ناحية أخرى، *أراد* الحصول على لوح الكفر الثاني. لذلك، *استخدم* صليب اللامظلل وطرق أخرى لإعطاء كلاين دفعة للتوجه إلى بلاط الملك العملاق، وفتح باب الغرفة التي كان ينام فيها ساسرير، وجذب انتباه الخالق الحقيقي وغيره من الوجودات. من ناحية أخرى، *استخدم* *شقيقه*، آمون، لسرقة لوح الكفر الأول في اللحظة الحرجة.
تمامًا بينما أومأ كلاين برأسه، رأى فجأة آدم يدير *جسده*، ويكشف شيئًا تحت الصليب.
أجاب آدم بلطف، “بالنسبة للمسارات المجاورة، كل ما نحتاجه هو تفرد خاصية تجاوز تسلسل 1. من السهل أن تفقد السيطرة إذا أخذ المرء المزيد بالقوة. لذلك، بعد أن تعهد زاراتول بالولاء لآمون، لا يزال *لديه* فرصة ليصبح ملك ملائكة. و*هو* غير قادر على إعلان الولاء لك لأنه لا يستطيع فصل نسخة تسلسل 2 مثل أولئك من مسار النهاب، ثم سرقة جسد روح جسده الرئيسي ووعيه، وتحول النسخة إلى الجسم الرئيسي”.
كان لوح حجري رمادي اللون. كانت هناك العديد من العلامات المرقطة على سطحه، مما جعله يبدو قديم نوعًا ما.
الشيء الوحيد الذي أعطاه إياه آدم هو الإنسانية. لم تكن هناك حياة متخيلة له، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى اكتشاف وجود خطأ ما في جيرمان سبارو.
كان هذا مشابهًا جدًا للوح الكفر الأول، لكن لم يكن لديه هذا الشعور القديم بشكل غير طبيعي.
خلال هذه العملية، أراد أن يتحكم في نفسه، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله. كان هذا لأن الوتد الخشبي في قلبه قد ختم كل قوى التجاوز الخاصة به.
لقد إحتوى أيضا على كلمات بدت وكأنها مصدر كل اللغات. تم كتابت أسماء التسلسلات وتراكيب الجرع بها.
لقد تخيل كل أنواع الهجمات على يوتوبيا، لكنه لم يتوقع حدوث مثل هذا المشهد.
“لوح الكفر الثاني؟” سأل كلاين في مفاجأة.
استقبل دود الروح في قلعة صفيرة إرادتع وتخلوا عن خيوط جسد روح الدمى، لقد قاموا أيضًا بالتقاط عصا النجوم واستعدوا لإعطاء كلاين ضربة قاتلة من أجل الانتحار.
سرعان ما مسحت نظرته عبر اللوح الحجري. لم يقرأ الفقرات القليلة الأولى، بل نظر إلى الأسطر القليلة الأخيرة.
“كما أنني لم أتوقع أن يتعاون زاراتول معك. ألا *يخشى* أن يصبح طعامًا لآمون؟”
أخبره حدسه أنه قد كانت هناك معلومة مهمة للغاية هناك.
عند رؤية هذا، أدار كلاين رأسه لينظر إلى آدم وسأل في حيرة، “لماذا تريني هذه؟”
“لا داعي للتسرع. على آمون أن يكمل الطقس ويصبح بتسلسل 0 قبل أن يسرق مصيرك. وإلا فلن *يتمكن* من تحمل هوية مالك قلعة صفيرة. وقبل ذلك، من الأفضل السماح لك بمواصلة البقاء في مملكتي”. تصرف آدم كما لو كان يواسي تائب.
علاوة على ذلك، كان السبب الذي جعل ملائكة النهاب يفعلون ذلك هو أن “تسلسل” 2 *خاصتهم* كان حصان طروادة القدر.
‘اقتلني…’ تمتم كلاين داخليا.
أمسك آدم قلادة الصليب الفضية بيد واحدة وقال بهدوء، “قبل الآن، كنت قادرًا على أن تكون مفيدًا إلى حد ما بعدة طرق.”
في هذه اللحظة، اكتشف الأسطر القليلة الأخيرة.
لقد كان في الأساس جثة. بعد التخلي عن خيوط جسد الروح خاصته، لم يعد قادر بطبيعة الحال على الحفاظ على وجوده.
الإله الأقوى، الخالق، الصانع، كلي القدرة وكلي العلم، لورد العالم النجمي:
لمنع مثل هذا الموقف، لم يكن بإمكانه إلا قطع خيوط جسد الروح والسماح للدمية بأن تتدهور حتى تموت. بهذه الطريقة، بغض النظر عما إذا كان لديها أي إنسانية أم لا، فإنها ستختفي في النهاية من الوجود.
بحر الفوضى + تفرد المتخيل + تفرد الشمس + تفرد الطاغية + تفرد البرج الأبيض + تفرد الرجل المعلق + 1 خاصية تجاوز المؤلف + 1 خاصية تجاوز الملاك الأبيض + 1 خاصية تجاوز إله الرعد +1 + خاصية تجاوز العين كلية العلم + 1 خاصبة تجاوز الملاك المظلم.
“لا داعي للتسرع. على آمون أن يكمل الطقس ويصبح بتسلسل 0 قبل أن يسرق مصيرك. وإلا فلن *يتمكن* من تحمل هوية مالك قلعة صفيرة. وقبل ذلك، من الأفضل السماح لك بمواصلة البقاء في مملكتي”. تصرف آدم كما لو كان يواسي تائب.
لورد الغوامض، ملك الزمكان، منارة القدر، تجسيد قلعة صفيرة، المسيطر على عالم الروح:
لقد *خطى* خطوتين للأمام واستمر بعيون شفافة، “عندما جاء آمون لسرقة كاتدرائية الجثث، عقدت صفقة !معه*. بمساعدتي في الحصول على لوح الكفر الأول، سـ*أساعده* في إمساكك”.
قلعة صفيرة + تفرد الأحمق + تفرد الخطأ + تفرد الباب + 1 خاصية تجاوز خادم الغوامض + 1 خاصية تجاوز دودة وقت + 1 خاصية تجاوز مفتاح النجوم.
لقد استنتج هذا من العلاقة بين إله الشمس القديم وملوك الملائكة الثمانية. ومع ذلك، فقد ظن أنه على المرء أن يصبح قديم عظيم أو شبه واحد قبل تقسيم الخصائص.
عند رؤية هذا، أدار كلاين رأسه لينظر إلى آدم وسأل في حيرة، “لماذا تريني هذه؟”
وللقبض على كلاين، الذي كان على وشك الحصول على سيطرة أولية على قلعة صفيرة، سيكون من المناسب بالتأكيد أن يكون هناك متخيل يرتب للتطورات *له*.
‘ألن يكون من الأسلم أن تنومني وتتركني أنام حتى يصبح آمون إله؟’
أمسك آدم قلادة الصليب الفضية بيد واحدة وقال بهدوء، “قبل الآن، كنت قادرًا على أن تكون مفيدًا إلى حد ما بعدة طرق.”
كانت عيون آدم واضحة بينما *قال* بتعبير دافئ، “لأكون صريحًا، لو لم يكن الطرف الآخر آمون، فسأكون أكثر استعدادًا لمساعدتك في أن تصبح المسيطر على عالم الروح.”
أقيمت أعمدة من الحجر الأسود وساندت كاتدرائية كبيرة ومقدسة تحيط بكلاين بالداخل.
“لدينا الكثير من الأشياء المشتركة. بمعنى ما، نحن أصدقاء قدامى التقينا من قبل.”
في المدينة القديمة قبل الحقبة الأولى، نظر جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قبعة رسمية ومعطف أسودًا، إلى قلعة صفيرة، وكان تعبيره مختلط.
وبهذا قال *ابتسم* وقال: “نلتقي مجددًا، غوامض”
في هذه اللحظة، ظهرت ساحة حجرية تطفو في الفراغ تحت أقدام كلاين.
كانت عيون آدم واضحة بينما *قال* بتعبير دافئ، “لأكون صريحًا، لو لم يكن الطرف الآخر آمون، فسأكون أكثر استعدادًا لمساعدتك في أن تصبح المسيطر على عالم الروح.”

طاااااا طاااااااا طااااااااا
غوامض ؟ اصدقاء هل يعقل ؟؟