الفصل 1010
“جلالتك ، يرجى إعطاء كلمة تشجيع لكل عضو من أعضاء النقابة.”
“إنه تفسير متفائل. لديهم جدران قوية وطعام وفير بينما لدينا ثكنات رقيقة وليس لدينا ما يكفي من الماء للشرب”.
“آه ، نعم. ماذا؟”
قفز ديورث إلى الأمام. كانت السرعة التي ركض بها في السماء سريعة جدًا لدرجة أن الجنود لم يدركوا ما كان يحدث. اعتقد الجنود أن صاعقة ظهرت في السماء. لقد رأوا مصاص الدماء يسقط على الأرض واعتقدوا أن الوحش قد عوقب. كانت أيدي ديورث الخشنة تمسك برقبة نول الرقيقة.
كان الأمر سخيفًا. تجاوز عدد أفراد مدجج بالعتاد 900. هذه المرة ، انضم مدفعيين جدد ، وتجاوز العدد 1،000 شخص. هل كان على جريد أن يشجعهم جميعًا؟ كم ساعة من الأشغال الشاقة يجب أن يدفعها بالمقابل؟
“شخص واحد؟ واحد فقط؟” كانت عيون ديورث صافية حيث أطلق سراح ثمالته للتو.
“جريد…؟”
“أليس هذا مضيعة للوقت؟” رد جريد بطريقة مشوشة.
“مصاص دماء!” اكتشف ديورث بسرعة ما حدث واندفع خارج الثكنات.
أصبح الفارس خائفًا بعد التعرف على ديورث وأومأ برأسه على عجل. “نعم! ومع ذلك ، ستغرب الشمس قريبًا!”
ومع ذلك ، أضاف لاويل ، “يُرجى الوعد بصنع عنصر يناسب احتياجاتهم.”
حول هذا الموضوع ، أعرب عن أمله في أن يعملوا بجد من أجل نقابة مدجج بالعتاد و مدجج بالعتاد مملكة. صرخ بأنهم زملائه. ومع ذلك ، من وجهة نظر جريد ، استخدم ذريعة لمنحهم عناصر رخيصة الثمن. تحول وجه جريد إلى اللون الأحمر. شعر بالخجل من نفسه و بالأسف على أعضاء النقابة.
“ماذا؟ لا أعرف حتى جميع أعضاء النقابة ، ولكن الآن عليّ أن أعد بصنع عناصر من خلال النظر إليهم؟”
كان نقص مياه الشرب مشكلة. كانت كل واحة في الصحراء ملوثة بالسم. كان على الجيش الإمبراطوري الاعتماد على وحدة الإمداد بمياه الشرب لمئات الآلاف من الجنود ، ولكن كيف يمكن لقافلة عبور الصحراء بسهولة؟ هل ستسمح مملكة مدجج بالعتاد بالقافلة بالوصول إليها؟
ماذا أراد الفارس أن يقول؟ في اللحظة التي صاغ فيها ديورث رأسه ، حلت بعض التغييرات شكوكه. كانت الأرض مضطربة والخيمة تهتز. صرخ الجنود الخائفون. كانت هناك قوة سحرية مكثفة جعلت جلد المرء يخدر. كانت هناك رائحة الدم.
“صحيح. جلالتك لا يعرف كل أعضاء النقابة”.
تم تجميع العشرات من القوات الإمبراطورية على حدود ريدان. كان عددهم 280 ألفًا ، لكنهم الآن انخفضوا إلى 230 ألفًا في مهمتهم لغزو مملكة مدجج بالعتاد. لقد خططوا لجذب انتباه العدو وربط أقدام مملكة مدجج بالعتاد بينما تسللت القوات الجوية إلى مملكة مدجج بالعتاد بالعتاد و الإستيلاء على قاعدتها. كان هذا هو الدور الذي أُعطي لهم.
غطت قوة سحرية دموية الصحراء. كانت قوة سحرية ذات طبيعة التسخير.
“… كـ~كان في الأصل هكذا.” لاحظ جريد ما كان يشير إليه لاويل وأغلق فمه مؤقتًا. ومع ذلك ، كان لدى جريد عذر. “ألست أنت الشخص الذي من المفترض أن يدير النقابة في المقام الأول؟ لهذا السبب اتفقت مع رأيك في زيادة أعضاء النقابة”.
إذا كان على جريد أن يعتني بأعضاء النقابة ، فلن يقوم بزيادة عدد أعضاء النقابة. الآن كان لاويل يلوم اللامبالاة.
“أريد التركيز على رفع مستواي وصنع العناصر. الآن يجب أن أهتم بالنقابة؟”
حدث ذلك فجأة. ملأت رائحة الكحول أنوفهم ، وانتشر الدم في الخيمة. كانت الرؤوس الثلاثة التي تدحرجت على الأرض ملكًا للنبلاء الذين أصروا سابقًا على التراجع.
كان جريد مشغول. كان منزعج. لم يكن هناك وقت. لم يكن يحاول صنع الأعذار.
“شخص واحد؟ واحد فقط؟” كانت عيون ديورث صافية حيث أطلق سراح ثمالته للتو.
كان هناك صمت طويل قبل أن يتحدث رجل نبيل شاب نيابة عن الجميع ، “لماذا لا نتراجع أولاً؟”
“أنا مختلف عنك وليس لدي قدرتك. لا يمكنني القيام بالعديد من الأشياء في وقت واحد. يمكنني التركيز فقط على شيء واحد…” أغلقت جريد الغاضب فمه فجأة. عمل…؟ كان تذكر زملائه وتبادل التحيات معهم عملاً؟ أصيب جريد بالقشعريرة. لقد أدرك مدى إهماله لأعضاء مدجج بالعتاد الجدد.
“جريد…؟”
‘أفكر في الأخلاق الأساسية كعمل…’
“نول…!”
“… الملك المدجج بالعتاد.” تشوه وجه ديورث بطريقة مروعة. لم يكن لديه نية في تجنيب الشخص المجنون أمامه الذي شبه دوق الإمبراطورية العظيم بملك مملكة صغيرة. بالإضافة إلى…
حول هذا الموضوع ، أعرب عن أمله في أن يعملوا بجد من أجل نقابة مدجج بالعتاد و مدجج بالعتاد مملكة. صرخ بأنهم زملائه. ومع ذلك ، من وجهة نظر جريد ، استخدم ذريعة لمنحهم عناصر رخيصة الثمن. تحول وجه جريد إلى اللون الأحمر. شعر بالخجل من نفسه و بالأسف على أعضاء النقابة.
إذا كان على جريد أن يعتني بأعضاء النقابة ، فلن يقوم بزيادة عدد أعضاء النقابة. الآن كان لاويل يلوم اللامبالاة.
ارتعدت عينا لاويل ولوح بيده. “ليس عليك أن تأخذ الأمر على محمل الجد. أليس هذا وقت عصيب الآن؟ لقد اعتقدت أنها كانت فرصة لمنح أعضاء النقابة إحساسًا بالارتباط والانتماء. لم أقصد إدانتك…”
كان لا يزال أنانيًا. ابتسم جريد بضعف عندما أدرك ذلك.
“الملك المدجج بالعتاد.”
“لا. أنا أستحق أن أدان”.
“الـ~العدو!” في هذا الوقت ، اندفع فارس وصرخ. “قائد العدو ، كريس ، قادم!”
في السنوات القليلة الماضية ، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين طرقوا باب ‘نقابة مدجج بالعتاد’. كان البعض قد اقترب من نقابة مدجج بالعتاد لإشباع رغباتهم بينما كان لدى البعض الآخر نوايا رهيبة. كان لاويل هو الشخص الذي قضى الوقت والمال لفحص واختيار أعضاء مدجج بالعتاد الحاليين. قبل جريد نتيجة دم لاويل وعرقه ودموعه وسيلانه كحق طبيعي. لم يحترم جهود لاويل لكسب زملائهم.
“لا يمكن لأي شخص أن يتغير بسهولة.”
“أعتقد أنه لم يكذب عندما قال إن هذا كحول من جذور الشجرة المقدسة.” قام ديورث بسحب زجاجة جديدة وابتلعها كلها مرة واحدة. كان وجهه محمرًا تمامًا مثلما ظهر لأول مرة.
كان لا يزال أنانيًا. ابتسم جريد بضعف عندما أدرك ذلك.
“…”
“جلالتك.”
لم يستطع جريد رفع رأسه ، ولم يعرف لاويل ماذا يفعل. كان لاويل منزعجًا لأنه كان يضغط على أكثر الأشخاص انشغالًا. كان جريد هادئًا لفترة طويلة قبل أن يرفع رأسه مرة أخرى. “حسنا. دعونا نتبادل التحيات مع الجميع”.
“هل تقترح إبقاء الجيش خارج الصحراء وانتظار وصول قوات النخبة؟”
“إنه تفسير متفائل. لديهم جدران قوية وطعام وفير بينما لدينا ثكنات رقيقة وليس لدينا ما يكفي من الماء للشرب”.
توقفت عيناه عن الارتعاش ، واتضح بصره. حتى تأسيس مجموعة المدفعية ، كان سيتذكر وجوه زملائه الأعزاء الذين آمنوا به وتبعوه. شعورًا بالإصرار ، كان جريد مستعدًا للبقاء مستيقظًا طوال الليل لأيام. أدوار الملك ، والمحارب ، والحداد ، والخياط ، والأهم من ذلك كله ، سيد النقابة.
يبدو أنه لم يكن لديه ما يكفي من أجزاء الجسم لهم ، ولكن كان عليه أن يؤديهم. أمن جريد بإصراره وحماسه.
“أترك هذه اليد!” كان كريس يهاجم خطوط العدو لصرف الانتباه عن نول. كان يخطط للانسحاب ، لكنه الآن اندفع إلى عمق خطوط العدو. لاحظ كريس ما حدث لنول ، وهرع إلى مركز الجيش الإمبراطوري.
“أترك هذه اليد!” كان كريس يهاجم خطوط العدو لصرف الانتباه عن نول. كان يخطط للانسحاب ، لكنه الآن اندفع إلى عمق خطوط العدو. لاحظ كريس ما حدث لنول ، وهرع إلى مركز الجيش الإمبراطوري.
***
“هل تجرؤ على احتقار سيدي؟”
في الليل ، كان هناك مصاص دماء سليل مباشر والقتلة. خلال النهار ، كانت هناك الديدان العملاقة وكبار الرتب في نقابة مدجج بالعتاد. تعرض الجيش الإمبراطوري للهجوم من قبل الأعداء في الصحراء. كانت وتيرة المسيرة بطيئة للغاية ، ولم يتمكنوا من إراحة أذهانهم ، لذلك كانوا متعبين للغاية. لم تستطع الخيول التكيف بسهولة مع التضاريس ، وكانت درجة حرارة الصحراء أسوأ. فقد سلاح الفرسان قدرته على الحركة والقوة التدميرية.
حول هذا الموضوع ، أعرب عن أمله في أن يعملوا بجد من أجل نقابة مدجج بالعتاد و مدجج بالعتاد مملكة. صرخ بأنهم زملائه. ومع ذلك ، من وجهة نظر جريد ، استخدم ذريعة لمنحهم عناصر رخيصة الثمن. تحول وجه جريد إلى اللون الأحمر. شعر بالخجل من نفسه و بالأسف على أعضاء النقابة.
“معنويات الجنود ليست رائعة. الليلة الماضية ، حاول 359 شخصًا الفرار”.
ضحك ديورث بشكل قاتم وهو يتفقد تعبير ماركيز المشوه. “هل أنت غاضب لأنني قتلت تلك القمامة؟”
“لن تختلف حالة العدو كثيراً عن حالنا. كلما اقتحم العدو ، ألم نرد بشكل جيد وقتلنا الكثير منهم؟”
“نعم. قد نعاني من نفس الضرر ، لكن لدينا تفوق قواتنا. الضغط النفسي على مملكة مدجج بالعتاد أكبر. في جيشنا 359 فاراً…؟ يجب أن يكون هناك 1،000 فار من الفارين في مملكة مدجج بالعتاد”.
كان هناك صمت طويل قبل أن يتحدث رجل نبيل شاب نيابة عن الجميع ، “لماذا لا نتراجع أولاً؟”
“إنه تفسير متفائل. لديهم جدران قوية وطعام وفير بينما لدينا ثكنات رقيقة وليس لدينا ما يكفي من الماء للشرب”.
“أعتقد أنه لم يكذب عندما قال إن هذا كحول من جذور الشجرة المقدسة.” قام ديورث بسحب زجاجة جديدة وابتلعها كلها مرة واحدة. كان وجهه محمرًا تمامًا مثلما ظهر لأول مرة.
كان الهدف الأصلي للجيش الإمبراطوري هو عبور الصحراء في غضون يومين. مهما كانت وتيرة المسيرة بطيئة ، لم تكن ريدان بعيدة ، لذلك اعتقدوا أن ذلك ممكن. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا. وبسبب ظهور أعداء متعاقبين استغرق الأمر أكثر من أربعة أيام. لا ، كان من المحتمل أن يموتوا وحدهم في وسط الصحراء إذا تمسكوا بالمسيرة.
كان نقص مياه الشرب مشكلة. كانت كل واحة في الصحراء ملوثة بالسم. كان على الجيش الإمبراطوري الاعتماد على وحدة الإمداد بمياه الشرب لمئات الآلاف من الجنود ، ولكن كيف يمكن لقافلة عبور الصحراء بسهولة؟ هل ستسمح مملكة مدجج بالعتاد بالقافلة بالوصول إليها؟
لم يستطع جريد رفع رأسه ، ولم يعرف لاويل ماذا يفعل. كان لاويل منزعجًا لأنه كان يضغط على أكثر الأشخاص انشغالًا. كان جريد هادئًا لفترة طويلة قبل أن يرفع رأسه مرة أخرى. “حسنا. دعونا نتبادل التحيات مع الجميع”.
“…” ساد صمت محرج في ثكنات قادة الجيش الإمبراطوري. كان هناك حد لجهودهم لتفسير الوضع بشكل إيجابي.
ظهرت ابتسامة فرحة على وجه ديورث.
“أعتقد أنه لم يكذب عندما قال إن هذا كحول من جذور الشجرة المقدسة.” قام ديورث بسحب زجاجة جديدة وابتلعها كلها مرة واحدة. كان وجهه محمرًا تمامًا مثلما ظهر لأول مرة.
كان هناك صمت طويل قبل أن يتحدث رجل نبيل شاب نيابة عن الجميع ، “لماذا لا نتراجع أولاً؟”
“نـ~نحيي لوردي!” انحنى النبلاء والفرسان في انسجام تام. لم يدن أي منهم قتل ديورث. من يجرؤ على قول كلمات قاسية لوجود فوقهم؟ حتى ماركيز فولباس لم يستطع الكلام.
“هل تقترح إبقاء الجيش خارج الصحراء وانتظار وصول قوات النخبة؟”
“…” لم يجادل أحد في ذلك. ولم يكن هناك توبيخ.
“نـ~نحيي لوردي!” انحنى النبلاء والفرسان في انسجام تام. لم يدن أي منهم قتل ديورث. من يجرؤ على قول كلمات قاسية لوجود فوقهم؟ حتى ماركيز فولباس لم يستطع الكلام.
ازدادت شجاعة النبيل الشاب ، وظل يتحدث ، “مئات الآلاف من الجنود هنا عديمي الخبرة نسبيًا. لم يعتادوا على تضاريس الصحراء ولا يمكنهم إظهار قدراتهم الكاملة. ستكون جيوش النخبة التي شاركت في جميع أنواع الحروب على مدى العقود الماضية مختلفة. كانت جيوش الدوقات السبعة تعبر الصحراء مثل البط الذي يلتقي بالماء”.
“هل تقترح إبقاء الجيش خارج الصحراء وانتظار وصول قوات النخبة؟”
الرجل في الظل لم يقصد إبقاء ديورث على قيد الحياة. مئات الآلاف من الظلال انتشرت في جميع أنحاء ساحة المعركة في لحظة.
“نعم.”
“نعم. قد نعاني من نفس الضرر ، لكن لدينا تفوق قواتنا. الضغط النفسي على مملكة مدجج بالعتاد أكبر. في جيشنا 359 فاراً…؟ يجب أن يكون هناك 1،000 فار من الفارين في مملكة مدجج بالعتاد”.
“…”
ثم تلقوا أنباء عن القضاء على ملك السماء ريجال والقوات الجوية. ومع ذلك ، كان سبب تقدمهم إلى ريدان هو بناء الإنجازات. وبالتالي فقدوا القوات بسبب الجشع. حان الوقت الآن لتوخي الحذر.
ركلت أقدام نول في الهواء حيث تم القبض عليه بقبضة المتعالي. كان الصبي في حالة سكر ومشوش. ضربه ديورث بالقارورة. جرحت قطعة زجاج حادة وجه نول ، وجعلت العطر الثقيل في الهواء نول يفقد روحه أكثر.
تم تجميع العشرات من القوات الإمبراطورية على حدود ريدان. كان عددهم 280 ألفًا ، لكنهم الآن انخفضوا إلى 230 ألفًا في مهمتهم لغزو مملكة مدجج بالعتاد. لقد خططوا لجذب انتباه العدو وربط أقدام مملكة مدجج بالعتاد بينما تسللت القوات الجوية إلى مملكة مدجج بالعتاد بالعتاد و الإستيلاء على قاعدتها. كان هذا هو الدور الذي أُعطي لهم.
ثم تلقوا أنباء عن القضاء على ملك السماء ريجال والقوات الجوية. ومع ذلك ، كان سبب تقدمهم إلى ريدان هو بناء الإنجازات. وبالتالي فقدوا القوات بسبب الجشع. حان الوقت الآن لتوخي الحذر.
“أممم.” كان القائد ماركيز فولباس عميق التفكير. شعر بالمرض لأنه رأى عيون النبلاء الذين أرادوا التراجع. متى أصبحت الإمبراطورية ضعيفة جدًا؟ الإمبراطورية ، التي حكمت الخاسرين في القارة لمئات السنين دون خصم مناسب ، تحولت الآن إلى حيوان مفترس لا يعرف كيف يصطاد.
“جلالتك ، يرجى إعطاء كلمة تشجيع لكل عضو من أعضاء النقابة.”
“لسنا بحاجة إلى جبناء في الإمبراطورية.”
ضحك ديورث بشكل قاتم وهو يتفقد تعبير ماركيز المشوه. “هل أنت غاضب لأنني قتلت تلك القمامة؟”
“…!”
في الليل ، كان هناك مصاص دماء سليل مباشر والقتلة. خلال النهار ، كانت هناك الديدان العملاقة وكبار الرتب في نقابة مدجج بالعتاد. تعرض الجيش الإمبراطوري للهجوم من قبل الأعداء في الصحراء. كانت وتيرة المسيرة بطيئة للغاية ، ولم يتمكنوا من إراحة أذهانهم ، لذلك كانوا متعبين للغاية. لم تستطع الخيول التكيف بسهولة مع التضاريس ، وكانت درجة حرارة الصحراء أسوأ. فقد سلاح الفرسان قدرته على الحركة والقوة التدميرية.
حدث ذلك فجأة. ملأت رائحة الكحول أنوفهم ، وانتشر الدم في الخيمة. كانت الرؤوس الثلاثة التي تدحرجت على الأرض ملكًا للنبلاء الذين أصروا سابقًا على التراجع.
“دعنا نرى؟ أعتقد أن الناس سيقبلون بسعادة وفاة سيد غير كفء. أليس هذا صحيحًا؟”
“السـ~السيد ديورث!” نهض ماركيز فولباس واقفا على قدميه. اندهش النبلاء والفرسان الذين تبعوا أفعاله. برأس مغطى بالزيت ، وملابس فضفاضة ، ووجه متجعد كان أحمر تمامًا ، كانت هوية النبيل الذي يشرب من زجاجة نبيذ هي الدوق السكران ديورث. كان أحد الدوقات السبعة للإمبراطورية.
ازدادت شجاعة النبيل الشاب ، وظل يتحدث ، “مئات الآلاف من الجنود هنا عديمي الخبرة نسبيًا. لم يعتادوا على تضاريس الصحراء ولا يمكنهم إظهار قدراتهم الكاملة. ستكون جيوش النخبة التي شاركت في جميع أنواع الحروب على مدى العقود الماضية مختلفة. كانت جيوش الدوقات السبعة تعبر الصحراء مثل البط الذي يلتقي بالماء”.
“نـ~نحيي لوردي!” انحنى النبلاء والفرسان في انسجام تام. لم يدن أي منهم قتل ديورث. من يجرؤ على قول كلمات قاسية لوجود فوقهم؟ حتى ماركيز فولباس لم يستطع الكلام.
“اواااااك!” صرخ جنود الإمبراطورية الذين لم يتمكنوا من الانتشار. تم سحب الدم من أجسادهم إلى السماء حيث أصبحوا مومياوات. مصاص الدماء إيرل ، نول – كانت معدته منتفخة ، وضحك بفرح ، “كوهاها!”
ضحك ديورث بشكل قاتم وهو يتفقد تعبير ماركيز المشوه. “هل أنت غاضب لأنني قتلت تلك القمامة؟”
كان لا يزال أنانيًا. ابتسم جريد بضعف عندما أدرك ذلك.
ماذا أراد الفارس أن يقول؟ في اللحظة التي صاغ فيها ديورث رأسه ، حلت بعض التغييرات شكوكه. كانت الأرض مضطربة والخيمة تهتز. صرخ الجنود الخائفون. كانت هناك قوة سحرية مكثفة جعلت جلد المرء يخدر. كانت هناك رائحة الدم.
“إنهم أيضًا نبلاء الإمبراطورية الصحراوية. لديهم مناطق وأشخاص وجنود. لا يمكنك الهروب من ضغينة حتى لو كنت الدوق ديورث”.
“دعنا نرى؟ أعتقد أن الناس سيقبلون بسعادة وفاة سيد غير كفء. أليس هذا صحيحًا؟”
إذا كان على جريد أن يعتني بأعضاء النقابة ، فلن يقوم بزيادة عدد أعضاء النقابة. الآن كان لاويل يلوم اللامبالاة.
نظر ديورث حوله إلى العديد من النبلاء والفرسان المصدومين الذين أومأوا برأسهم على عجل. كانت وحشية الدوق ديورث كبيرة لدرجة أن بعض الدوقات السبعة كانوا مترددين في التعامل معها. وهكذا ، لم يجرؤ النبلاء الأدنى على مواجهته. ديورث انتقل إلى المقعد العلوي وحده. ثم أخذ العصا من ماركيز فولباس وصرخ: “لقد تجرأوا على التمرد على دوقات الإمبراطورية. بالنسبة لأولئك الذين تجرأوا على الحديث عن التراجع ، فإن قتلهم وتحويلهم إلى طعام للكلاب لا يكفي!”
“…”
حدث ذلك فجأة. ملأت رائحة الكحول أنوفهم ، وانتشر الدم في الخيمة. كانت الرؤوس الثلاثة التي تدحرجت على الأرض ملكًا للنبلاء الذين أصروا سابقًا على التراجع.
انتشرت قوة سحرية قوية من الكحول عبر الثكنات ، وسرعان ما أصبح النبلاء والفرسان في حالة سكر. خمسة أشخاص فقط. فقط ماركيز فولباس وأربعة إيرلات كانوا قادرين على الوقوف وإبعاد الكحول.
ظهرت ابتسامة فرحة على وجه ديورث.
“آه ، نعم. ماذا؟”
“الـ~العدو!” في هذا الوقت ، اندفع فارس وصرخ. “قائد العدو ، كريس ، قادم!”
“…”
“شخص واحد؟ واحد فقط؟” كانت عيون ديورث صافية حيث أطلق سراح ثمالته للتو.
“أعتقد أنه لم يكذب عندما قال إن هذا كحول من جذور الشجرة المقدسة.” قام ديورث بسحب زجاجة جديدة وابتلعها كلها مرة واحدة. كان وجهه محمرًا تمامًا مثلما ظهر لأول مرة.
أصبح الفارس خائفًا بعد التعرف على ديورث وأومأ برأسه على عجل. “نعم! ومع ذلك ، ستغرب الشمس قريبًا!”
“مصاص دماء!” اكتشف ديورث بسرعة ما حدث واندفع خارج الثكنات.
“ماذا عن غروب الشمس؟”
ماذا أراد الفارس أن يقول؟ في اللحظة التي صاغ فيها ديورث رأسه ، حلت بعض التغييرات شكوكه. كانت الأرض مضطربة والخيمة تهتز. صرخ الجنود الخائفون. كانت هناك قوة سحرية مكثفة جعلت جلد المرء يخدر. كانت هناك رائحة الدم.
“نول…!”
يبدو أنه لم يكن لديه ما يكفي من أجزاء الجسم لهم ، ولكن كان عليه أن يؤديهم. أمن جريد بإصراره وحماسه.
“مصاص دماء!” اكتشف ديورث بسرعة ما حدث واندفع خارج الثكنات.
“…” ساد صمت محرج في ثكنات قادة الجيش الإمبراطوري. كان هناك حد لجهودهم لتفسير الوضع بشكل إيجابي.
في السماء ، كان صبي جميل يضحك بينما يكشف عن الأضراس المدببة.”هاهاهاها! سوف أكلك!”
غطت قوة سحرية دموية الصحراء. كانت قوة سحرية ذات طبيعة التسخير.
“اواااااك!” صرخ جنود الإمبراطورية الذين لم يتمكنوا من الانتشار. تم سحب الدم من أجسادهم إلى السماء حيث أصبحوا مومياوات. مصاص الدماء إيرل ، نول – كانت معدته منتفخة ، وضحك بفرح ، “كوهاها!”
“اواااااك!” صرخ جنود الإمبراطورية الذين لم يتمكنوا من الانتشار. تم سحب الدم من أجسادهم إلى السماء حيث أصبحوا مومياوات. مصاص الدماء إيرل ، نول – كانت معدته منتفخة ، وضحك بفرح ، “كوهاها!”
“نعم. قد نعاني من نفس الضرر ، لكن لدينا تفوق قواتنا. الضغط النفسي على مملكة مدجج بالعتاد أكبر. في جيشنا 359 فاراً…؟ يجب أن يكون هناك 1،000 فار من الفارين في مملكة مدجج بالعتاد”.
شعر بالسعادة الشديدة لتناول عشاء كامل. ومع ذلك ، فقد كان قانونًا أن السعادة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.
“لن تختلف حالة العدو كثيراً عن حالنا. كلما اقتحم العدو ، ألم نرد بشكل جيد وقتلنا الكثير منهم؟”
“اوف!” نول ، الذي كان سعيدًا بارتفاع قوته السحرية من الدم ، توقف فجأة وأمسك بطنه. تحول وجهه الأبيض الثلجي إلى اللون الأحمر. ثم قبضت نظرته المرتجفة على عدو واحد على الجانب. كان المصدر حيث امتصت قوته السحرية شيئًا آخر غير الدم.
كان الهدف الأصلي للجيش الإمبراطوري هو عبور الصحراء في غضون يومين. مهما كانت وتيرة المسيرة بطيئة ، لم تكن ريدان بعيدة ، لذلك اعتقدوا أن ذلك ممكن. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا. وبسبب ظهور أعداء متعاقبين استغرق الأمر أكثر من أربعة أيام. لا ، كان من المحتمل أن يموتوا وحدهم في وسط الصحراء إذا تمسكوا بالمسيرة.
“أريد التركيز على رفع مستواي وصنع العناصر. الآن يجب أن أهتم بالنقابة؟”
كان هناك رجل يقف بهدوء وهو يحمل قارورة. كان الدوق السكران ديورث. “هل أنت سكران بعد شرب الكحول؟ هل أنت ضعيف عندما يتعلق الأمر بالشرب لأنك طفل؟”
في السماء ، كان صبي جميل يضحك بينما يكشف عن الأضراس المدببة.”هاهاهاها! سوف أكلك!”
قفز ديورث إلى الأمام. كانت السرعة التي ركض بها في السماء سريعة جدًا لدرجة أن الجنود لم يدركوا ما كان يحدث. اعتقد الجنود أن صاعقة ظهرت في السماء. لقد رأوا مصاص الدماء يسقط على الأرض واعتقدوا أن الوحش قد عوقب. كانت أيدي ديورث الخشنة تمسك برقبة نول الرقيقة.
ركلت أقدام نول في الهواء حيث تم القبض عليه بقبضة المتعالي. كان الصبي في حالة سكر ومشوش. ضربه ديورث بالقارورة. جرحت قطعة زجاج حادة وجه نول ، وجعلت العطر الثقيل في الهواء نول يفقد روحه أكثر.
“أعتقد أنه لم يكذب عندما قال إن هذا كحول من جذور الشجرة المقدسة.” قام ديورث بسحب زجاجة جديدة وابتلعها كلها مرة واحدة. كان وجهه محمرًا تمامًا مثلما ظهر لأول مرة.
“أترك هذه اليد!” كان كريس يهاجم خطوط العدو لصرف الانتباه عن نول. كان يخطط للانسحاب ، لكنه الآن اندفع إلى عمق خطوط العدو. لاحظ كريس ما حدث لنول ، وهرع إلى مركز الجيش الإمبراطوري.
“دعنا نرى؟ أعتقد أن الناس سيقبلون بسعادة وفاة سيد غير كفء. أليس هذا صحيحًا؟”
“سيف الـ 1000 طن!”
نزل من فوق الجمل. وقع الهجوم النهائي الذي استخدمه أفضل مستخدم سيف عظيم على رأس ديورث. بدا الأمر وكأنه سيحطم رأس ديورث ، لكن هذا لم يحدث. ثنى ديورث الجزء العلوي من جسده وتجنب هجوم كريس بسهولة. ثم ركل من زاوية غريبة. أصيب كريس في وجهه وسقط عن الجمل. “كويك…! سعال!”
لم يستطع جريد رفع رأسه ، ولم يعرف لاويل ماذا يفعل. كان لاويل منزعجًا لأنه كان يضغط على أكثر الأشخاص انشغالًا. كان جريد هادئًا لفترة طويلة قبل أن يرفع رأسه مرة أخرى. “حسنا. دعونا نتبادل التحيات مع الجميع”.
كان جريد مشغول. كان منزعج. لم يكن هناك وقت. لم يكن يحاول صنع الأعذار.
اعتقد أنه سيموت بعد أن أصيب. كان كريس خائفًا من قوة ديورث المخيفة وندم عليها. كان يعتقد أنه مجنون لوقوعه في وسط خطوط العدو ليموت. ثم سرعان ما غير رأيه.
“نول…!”
“نول…!”
رأى شخصية نول البائسة معلقة من يد ديورث وقفز. هل شعر بالندم؟ لا ، يمكن أن يموت طالما أنقذ نول. قدم كريس تعهدًا ورفع قوة الفئة الثانية ، الطاغية.
رأى في وقت متأخر الاسم الذهبي ‘الدوق السكران ديورث’ ، لكنه لا يزال يرفع سيفه العظيم دون تردد. ضحك ديورث. “لقد تمكنت من النهوض على الفور. أنت رجل صعب المراس”.
ضحك كريس أيضا. “لم أكن لأستيقظ إذا صدمني جريد. أنت ضعيف.”
“لسنا بحاجة إلى جبناء في الإمبراطورية.”
“جريد…؟”
نظر ديورث حوله إلى العديد من النبلاء والفرسان المصدومين الذين أومأوا برأسهم على عجل. كانت وحشية الدوق ديورث كبيرة لدرجة أن بعض الدوقات السبعة كانوا مترددين في التعامل معها. وهكذا ، لم يجرؤ النبلاء الأدنى على مواجهته. ديورث انتقل إلى المقعد العلوي وحده. ثم أخذ العصا من ماركيز فولباس وصرخ: “لقد تجرأوا على التمرد على دوقات الإمبراطورية. بالنسبة لأولئك الذين تجرأوا على الحديث عن التراجع ، فإن قتلهم وتحويلهم إلى طعام للكلاب لا يكفي!”
أصبح الفارس خائفًا بعد التعرف على ديورث وأومأ برأسه على عجل. “نعم! ومع ذلك ، ستغرب الشمس قريبًا!”
“الملك المدجج بالعتاد.”
“…” لم يجادل أحد في ذلك. ولم يكن هناك توبيخ.
“… الملك المدجج بالعتاد.” تشوه وجه ديورث بطريقة مروعة. لم يكن لديه نية في تجنيب الشخص المجنون أمامه الذي شبه دوق الإمبراطورية العظيم بملك مملكة صغيرة. بالإضافة إلى…
رأى في وقت متأخر الاسم الذهبي ‘الدوق السكران ديورث’ ، لكنه لا يزال يرفع سيفه العظيم دون تردد. ضحك ديورث. “لقد تمكنت من النهوض على الفور. أنت رجل صعب المراس”.
توقفت عيناه عن الارتعاش ، واتضح بصره. حتى تأسيس مجموعة المدفعية ، كان سيتذكر وجوه زملائه الأعزاء الذين آمنوا به وتبعوه. شعورًا بالإصرار ، كان جريد مستعدًا للبقاء مستيقظًا طوال الليل لأيام. أدوار الملك ، والمحارب ، والحداد ، والخياط ، والأهم من ذلك كله ، سيد النقابة.
“هل تجرؤ على احتقار سيدي؟”
“نعم.”
الرجل في الظل لم يقصد إبقاء ديورث على قيد الحياة. مئات الآلاف من الظلال انتشرت في جميع أنحاء ساحة المعركة في لحظة.
“… الملك المدجج بالعتاد.” تشوه وجه ديورث بطريقة مروعة. لم يكن لديه نية في تجنيب الشخص المجنون أمامه الذي شبه دوق الإمبراطورية العظيم بملك مملكة صغيرة. بالإضافة إلى…
“سأقاتل من أجل وطني الجديد وأردّ ضغينة وطني القديم!”
اقتحمت رماح الظل والسيوف ساحة المعركة بأكملها.
ترجمة : Don Kol
