أصول المصدر الأصلي ؛ نخب تيان دينغ
هذا الفصل برعايه Shaly
من هو لوه يون يانج؟ كان هذا في نظره مجرد طالب صغير. لو شين لونغ كان تلميذًا لأول سيد قاعه أوسط وكان تلميذًا كبيرًا. على الرغم من أن لوه يون يانج لن يكون سعيدًا جدًا ، لا يزال تسليم الكنز.
الفصل 1072: أصول المصدر الأصلي ؛ نخب تيان دينغ
“على الرغم من أنني حاليا يوان يوان ، إلا أنني وجدت صعوبة في الصعود لأنني لا أملك الكنز المناسب لاستخدامه كسلاح”.
أصول المصدر الأصلي!
“أما أنتم يا رفاق ، من تعتقدون أنتم كذلك؟ ما الذي يمنحك الحق في الترشح هنا وإعلان أنفسكم أن يكونوا من كبار السن؟ الآن ، أنا أعطيكم فرصة. انصرفوا!”
تمسكت يد لوه يون يانج حاليًا برمز صغير. رمز مميز يؤدي إلى أصول المصدر الأصلي. كان هذا الرمز بحجم راحة اليد فقط ، ولكن كان هناك شعور خانق ينبعث منه.
تم تثبيت عينيه على لوه يون يانج كما لو أنه أراد أن يلتهم لوه يون يانج في أي لحظة ممكنة ، ومع ذلك ، ظل لوه يون يانج ، الذي كان يجلس بهدوء ، لا يزال كجبل.
وفقًا لما قاله الشيخ الإلهي ، فإن أسباب مصدر الأصل هذه قد تركها شخص أعلي في المسار البشري. دخل سيد القاعه الأوسط السابق لـ قاعه هونغ مينغ المقدسه أصول المصدر الأصلي لاختراق درجة الزراعة الحالية.
لم يتحدث سيد القاعه الأوسط السابق عن الوضع في أصول المصدر الأصلي ، ومع ذلك ، وفقًا لـ الشيخ الالهي ، دخل عدد من الكيانات أصول المصدر الأصلي هذه لأنها لم تتمكن من التقدم في سنوات عديدة أو بسبب مجموعة متنوعة من الأسباب الأخرى.
لم يتحدث سيد القاعه الأوسط السابق عن الوضع في أصول المصدر الأصلي ، ومع ذلك ، وفقًا لـ الشيخ الالهي ، دخل عدد من الكيانات أصول المصدر الأصلي هذه لأنها لم تتمكن من التقدم في سنوات عديدة أو بسبب مجموعة متنوعة من الأسباب الأخرى.
قدير تايشوان ، هذا الشاب كان في الواقع قدير تايشوان.
ومع ذلك ، لم يعد سوى قلة نادرة.
كان لديه في الأصل العديد من الأوهام فيما يتعلق ب عالم تيان دينغ. بعد كل شيء ، كان ل عالم تيان دينغ و المسار البشري علاقة ما. لسوء الحظ ، لم يتخيل أبدًا أن تلميذ أول سيد قاعه أوسط سيأتي ويطلب مثل هذا الكنز.
طالما عاد المرء من أصول المصدر الأصلي ، ستشهد زراعة هذا الشخص زيادة هائلة.
مثلما كان قدير طائر الكركي الأبيض يتساءل كيف سيكون رد فعل لوه يون يانج ، سمع صوت صفعة ، ثم رأى الرجل المعروف باسم تشونغ مينغ يمسك بالجانب الأيسر من وجهه.
نظرًا لقدرة لوه يون يانج ، لم يكن تحقيق اختراق مشكلة كبيرة ، وبالتالي ، لم يكن هناك ضرورة كبيرة للدخول إلى أصول المصدر الأصلي.
نظرًا لقدرة لوه يون يانج ، لم يكن تحقيق اختراق مشكلة كبيرة ، وبالتالي ، لم يكن هناك ضرورة كبيرة للدخول إلى أصول المصدر الأصلي.
بعد كل شيء ، كان دخول أصول المصدر الأصلي محفوفًا بالمخاطر!
بسبب لونغ فتيان ، لم يكن لدى لوه يون يانج انطباع إيجابي عن عالم تيان دينغ ، ومع ذلك ، كان لا يزال عليه أن يلتقي بهم.
لم يتردد لوه يون يانج كثيرًا قبل أن يقرر ما إذا كان سيذهب أم لا ، ولم يكن في الأساس شخصًا غير حاسم ، علاوة على ذلك ، شعر أنه لم يكن لديه خيار سوى الذهاب في ظل هذه الظروف.
تم تثبيت عينيه على لوه يون يانج كما لو أنه أراد أن يلتهم لوه يون يانج في أي لحظة ممكنة ، ومع ذلك ، ظل لوه يون يانج ، الذي كان يجلس بهدوء ، لا يزال كجبل.
على الرغم من أن قاعدته الزراعية لم تكن سيئة للغاية ، إلا أن الرغبة في التقدم أكثر تتطلب سنوات عديدة من الطحن أو دخول مكان بفرص لا نهاية لها.
كانت أصول المصدر الأصلي مكانًا كهذا!
كانت أصول المصدر الأصلي مكانًا كهذا!
نظر لوه يون يانج إلى لو شين لونغ أثناء حديثه بلا مبالاة: “كبير؟ من أكبركم أنتم يا رفاق؟” على الرغم من أن سيدك كان أول معلم في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، لم يعد لديه أي علاقة مع قاعة هونغ مينغ المقدسة بعد مغادرة هذا عالم ودخول عالم تيان دينغ! “
كما تفكر لوه يون يانج في ذلك ، ظهرت تعويذة اليشم بين يديه ، وعبس لوه يون يانج عندما رأى تعويذة اليشم.
ومع ذلك ، لم يعد سوى قلة نادرة.
تم إرسال هذا التعويذة بواسطة قدير طائر الكركي الأبيض. كان هناك سطر واحد داخلها يقول أن بعض الشباب من عالم تيان دينغ قد جاءوا.
كما تحدث تشونغ مينغ ، أشار إلى الشاب الذي تحدث معه للتو ، “بناءً على الأقدمية ، يجب أن تخاطبه بصفته سلفك!”
عدد قليل من القدراء السماويين من عالم تيان دينغ!
هذا الشخص لم يكن كبيرًا جدًا في السن ، على الأقل ، أحس لوه يون يانج أن فترة زراعة هذا الشخص لا يجب أن تكون أطول من عمره.
بسبب لونغ فتيان ، لم يكن لدى لوه يون يانج انطباع إيجابي عن عالم تيان دينغ ، ومع ذلك ، كان لا يزال عليه أن يلتقي بهم.
PA!
قبل دخوله القاعة الرئيسية لقاعة هونغ مينغ المقدسة ، أصاب صوت ساخر أذني لوه يون يانج: “ماذا؟ لوه يون يانج لم يخرج بعد؟ هل يفكر في نفسه على أنه سيد قاعة هونغ مينغ المقدسة؟”
علاوة على هذا الطلب ، فقد استخدم حتى القذف السام.
عبس لوه يون يانج ، وقد تم بالفعل تعيين منصبه كقائد في القاعة لبعض الوقت ، وحقيقة أن هذا الشخص كان ينطق بهذه الكلمات الجامحة هنا هو ببساطة استفزاز يستهدفه.
قيل هذا بسهولة كبيرة ، كما لو كان ذلك منطقيًا ، ولكن بصيص من الغضب برز في عيني لوه يون يانج عندما سمعه.
على الفور ، لفتت ابتسامة المتحدّث عينه ، فكان الشاب يبدو وكأنّه في العشرينات من عمره ، وكان هناك بصمة مقدّسة في منتصف جبهته جعلته يتخلّص من الملوك.
طالما عاد المرء من أصول المصدر الأصلي ، ستشهد زراعة هذا الشخص زيادة هائلة.
قدير تايشوان ، هذا الشاب كان في الواقع قدير تايشوان.
في اللحظة التي تحدث فيها لوه يون يانج ، توتر لو شين لونغ وتشونغ مينغ وحزبهم في حالة صدمة.
على الرغم من أن الأطفال الصغار في عالم تيان دينغ يمكن أن يولدوا بالفعل في ذروة درجة السديم أو حتى درجة الكون ، إلا أن التحول إلى القدير السماوي كان لا يزال مهمة صعبة للغاية.
كان لديه في الأصل العديد من الأوهام فيما يتعلق ب عالم تيان دينغ. بعد كل شيء ، كان ل عالم تيان دينغ و المسار البشري علاقة ما. لسوء الحظ ، لم يتخيل أبدًا أن تلميذ أول سيد قاعه أوسط سيأتي ويطلب مثل هذا الكنز.
هذا الشخص لم يكن كبيرًا جدًا في السن ، على الأقل ، أحس لوه يون يانج أن فترة زراعة هذا الشخص لا يجب أن تكون أطول من عمره.
كانت أصول المصدر الأصلي مكانًا كهذا!
في الواقع ، أصبح قدير سماوي في مثل هذه السن المبكرة لديه الحق في أن يكون متغطرسًا بغض النظر عن مكانه.
لم يتردد لوه يون يانج كثيرًا قبل أن يقرر ما إذا كان سيذهب أم لا ، ولم يكن في الأساس شخصًا غير حاسم ، علاوة على ذلك ، شعر أنه لم يكن لديه خيار سوى الذهاب في ظل هذه الظروف.
“تشونغ مينغ ، كن مهذب عندما تتكلم. لقد جئنا هذه المرة لطلب مساعدة سيد القاعه لوه.” وتحدث رجل شاب وصادق.
عبس لوه يون يانج ، وقد تم بالفعل تعيين منصبه كقائد في القاعة لبعض الوقت ، وحقيقة أن هذا الشخص كان ينطق بهذه الكلمات الجامحة هنا هو ببساطة استفزاز يستهدفه.
لم يشع نفس الشعور الحاد مثل الشاب السابق لكنه بدا مستقراً ولكنه يفرض.
تم تثبيت عينيه على لوه يون يانج كما لو أنه أراد أن يلتهم لوه يون يانج في أي لحظة ممكنة ، ومع ذلك ، ظل لوه يون يانج ، الذي كان يجلس بهدوء ، لا يزال كجبل.
عندما شعر لوه يون يانج بهذا الشخص ، بدا ذلك الشخص أيضًا يشعر به ونظر في اتجاه لوه يون يانج.
هذا الحتمية التي لا ترحم جعلت لوه يون يانج يشعر بالاستياء الشديد.
“تحياتي ، سيد القاعة!” بينما كان قدير طائر الكركي الأبيض هو بالفعل سيد القاعة الأيمن ، إلا أنه كان لا يزال يخاطب لوه يون يانج بصفته سيد القاعة.
كان هذا تلميذًا لرائد القاعة الأولى في قاعة هونغ مينغ المقدسة. ولا عجب حتى أن يضطر قدير طائر الكركي الأبيض إلى إبلاغ لوه يون يانج عن ذلك. نظر لوه يون يانج إلى الشاب المحظور الجالس تحته وقال بابتسامة ، “هل يمكنني التعرف كيف اخاطبك؟ “
استقبل لوه يون يانج بكل احترام.
وفقًا لما قاله الشيخ الإلهي ، فإن أسباب مصدر الأصل هذه قد تركها شخص أعلي في المسار البشري. دخل سيد القاعه الأوسط السابق لـ قاعه هونغ مينغ المقدسه أصول المصدر الأصلي لاختراق درجة الزراعة الحالية.
ابتسم لوه يون يانج في قدير طائر الكركي الأبيض وسار إلى المقعد في المنتصف ، وكان هذا هو مقعد سيد القاعه الأوسط في قاعة هونغ مينغ المقدسة.
وقف لو شين لونغ وهو يتحدث ببرود: “لوه يون يانج ، هل تعرف أي نوع من الإهانة هو ضرب أحد كبار؟”
“لوه يون يانج ، هل رأيتنا؟” غمرت عيون الشاب المعروف باسم تشونغ مينغ الغضب والحرج عندما رأى لوه يون يانج يتجاهله.
ومع ذلك ، لم يكن لدى لوه يون يانج شعور جيد عندما سمع كلمات لو شين لونغ ، فقد شعر بالفعل بغموض سبب قدومه.
كان أهم شيء بالنسبة لهؤلاء الشباب هو الوجه ، حيث أن رؤية لوه يون يانج يتصرف بهذه القسوة جعلتهم يشعرون بالاستياء إلى حد ما.
من هو لوه يون يانج؟ كان هذا في نظره مجرد طالب صغير. لو شين لونغ كان تلميذًا لأول سيد قاعه أوسط وكان تلميذًا كبيرًا. على الرغم من أن لوه يون يانج لن يكون سعيدًا جدًا ، لا يزال تسليم الكنز.
تجاهل لوه يون يانج تمامًا تشونغ مينغ وجلس على المقعد الأوسط قبل أن يقول أخيرًا بلا مبالاة ، “يا سيد القاعه الأيمن ، من هؤلاء الناس؟”
وأشار تشونغ مينغ إلى لوه يون يانج وقال بازدراء: “الآن بعد أن عدنا ، فإن منصب سيد القاعة ليس شيئًا يمكنك تحمله!” إذا كنت تريد منصبك ، فقد طلب منك اقتراض كنز. ولكنك أتيت إلى هنا وبدأت في استخدام كل أنواع الأعذار. هذا مجرد بغيض! “
“لوه يون يانج ، لا تبث على الهواء من سيد القاعة! اسمحوا لي أن أقول لك شيئا. أنا أعلى منك بكثير من حيث الأقدمية والمكانة. أريد أيضا أن أذكرك أن تفتح عينيك وأن تأخذ بصحة جيدة انظر ، إنه تلميذ أول سيد لقاعة هونغ مينغ المقدسه! “
ابتسم لوه يون يانج في قدير طائر الكركي الأبيض وسار إلى المقعد في المنتصف ، وكان هذا هو مقعد سيد القاعه الأوسط في قاعة هونغ مينغ المقدسة.
كما تحدث تشونغ مينغ ، أشار إلى الشاب الذي تحدث معه للتو ، “بناءً على الأقدمية ، يجب أن تخاطبه بصفته سلفك!”
تم تثبيت عينيه على لوه يون يانج كما لو أنه أراد أن يلتهم لوه يون يانج في أي لحظة ممكنة ، ومع ذلك ، ظل لوه يون يانج ، الذي كان يجلس بهدوء ، لا يزال كجبل.
على الرغم من أن القاعات المقدسة الخمس الكبرى قد تم إنشاؤها بواسطة الجد الإلهي للمسار البشري ، كان لسيد القاعة في كل قاعة مقدسة تلميذه.
ومع ذلك ، لم يكن لدى لوه يون يانج شعور جيد عندما سمع كلمات لو شين لونغ ، فقد شعر بالفعل بغموض سبب قدومه.
كان هذا تلميذًا لرائد القاعة الأولى في قاعة هونغ مينغ المقدسة. ولا عجب حتى أن يضطر قدير طائر الكركي الأبيض إلى إبلاغ لوه يون يانج عن ذلك. نظر لوه يون يانج إلى الشاب المحظور الجالس تحته وقال بابتسامة ، “هل يمكنني التعرف كيف اخاطبك؟ “
“لوه يون يانج ، لا تبث على الهواء من سيد القاعة! اسمحوا لي أن أقول لك شيئا. أنا أعلى منك بكثير من حيث الأقدمية والمكانة. أريد أيضا أن أذكرك أن تفتح عينيك وأن تأخذ بصحة جيدة انظر ، إنه تلميذ أول سيد لقاعة هونغ مينغ المقدسه! “
قال الرجل ذو المظهر الأمين بابتسامة خافتة: “أنا لو شين لونغ. لقد جئت إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة هذه المرة لأنني يجب أن أزعج سيد القاعة ببعض الأمور!”
لم يكن يتوقع أبدًا أن يمنح لوه يون يانج تشونغ مينغ صفعة مشددة.
على الرغم من أنه قال كلمة “أزعج” بأدب شديد ، فقد شعر لوه يون يانج أن هذا شيء لا يمكنه رفض القيام به بسهولة.
هذا الحتمية التي لا ترحم جعلت لوه يون يانج يشعر بالاستياء الشديد.
تمسكت يد لوه يون يانج حاليًا برمز صغير. رمز مميز يؤدي إلى أصول المصدر الأصلي. كان هذا الرمز بحجم راحة اليد فقط ، ولكن كان هناك شعور خانق ينبعث منه.
ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كان سعيدًا أم لا ، لا يزال لوه يون يانج يسأل بهدوء ، “لا تتردد في التحدث عن أي شيء. ما دام يمكن أن تساعد قاعة هونغ مينغ المقدسة ، فإننا سنفعل ذلك بالتأكيد!”
ابتسم لوه يون يانج في قدير طائر الكركي الأبيض وسار إلى المقعد في المنتصف ، وكان هذا هو مقعد سيد القاعه الأوسط في قاعة هونغ مينغ المقدسة.
“في هذه الحالة ، لن أتراجع. تقنية الزراعة الخاصة بي ، والتي تسمى مصيبة مصير الجنة ، هي في الأساس طريق قتل عظيم!” كانت نغمة لو شين لونغ هادئة كما لو كان يذكر شيئًا عاديًا جدًا.
ومع ذلك ، لم يكن لدى لوه يون يانج شعور جيد عندما سمع كلمات لو شين لونغ ، فقد شعر بالفعل بغموض سبب قدومه.
ومع ذلك ، لم يكن لدى لوه يون يانج شعور جيد عندما سمع كلمات لو شين لونغ ، فقد شعر بالفعل بغموض سبب قدومه.
وقفوا جميعاً وهرعت موجات من الهالات المهيبة من أجسادهم!
“على الرغم من أنني حاليا يوان يوان ، إلا أنني وجدت صعوبة في الصعود لأنني لا أملك الكنز المناسب لاستخدامه كسلاح”.
نظر لوه يون يانج إلى لو شين لونغ أثناء حديثه بلا مبالاة: “كبير؟ من أكبركم أنتم يا رفاق؟” على الرغم من أن سيدك كان أول معلم في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، لم يعد لديه أي علاقة مع قاعة هونغ مينغ المقدسة بعد مغادرة هذا عالم ودخول عالم تيان دينغ! “
في هذه المرحلة ، نظر لو شين لونغ إلى لوه يون يانج وقال: “منذ فترة ، أخبرني أحد كبار المسؤولين أن لدي تقاربًا حجر الطمس العظيم الذي يمتلكه السيد لوه. لذا أود أن أستعيره قليلاً!”
قبل دخوله القاعة الرئيسية لقاعة هونغ مينغ المقدسة ، أصاب صوت ساخر أذني لوه يون يانج: “ماذا؟ لوه يون يانج لم يخرج بعد؟ هل يفكر في نفسه على أنه سيد قاعة هونغ مينغ المقدسة؟”
استعارة حجر الطمس العظيم ؟
علاوة على هذا الطلب ، فقد استخدم حتى القذف السام.
قيل هذا بسهولة كبيرة ، كما لو كان ذلك منطقيًا ، ولكن بصيص من الغضب برز في عيني لوه يون يانج عندما سمعه.
كما تحدث تشونغ مينغ ، أشار إلى الشاب الذي تحدث معه للتو ، “بناءً على الأقدمية ، يجب أن تخاطبه بصفته سلفك!”
ألقى نظرة خاطفة على لو شين لونغ وأجاب بصراحة ، ” حجر الطمس العظيم هي قطعة من تتعلق بزراعتي بشكل كبير. لذلك ، لا يمكنني إقراضها!”
في اللحظة التي تحدث فيها لوه يون يانج ، توتر لو شين لونغ وتشونغ مينغ وحزبهم في حالة صدمة.
“تباً ، لوه يون يانج! هل تعتقد أنك حقاً سيد في القاعة لمجرد أن الناس يتصلون بك؟ دعني أخبرك بشيء. منصب سيد القاعة كان لك قبل ظهور عالم تيان دينغ!”
وقف لو شين لونغ وهو يتحدث ببرود: “لوه يون يانج ، هل تعرف أي نوع من الإهانة هو ضرب أحد كبار؟”
وأشار تشونغ مينغ إلى لوه يون يانج وقال بازدراء: “الآن بعد أن عدنا ، فإن منصب سيد القاعة ليس شيئًا يمكنك تحمله!” إذا كنت تريد منصبك ، فقد طلب منك اقتراض كنز. ولكنك أتيت إلى هنا وبدأت في استخدام كل أنواع الأعذار. هذا مجرد بغيض! “
في اللحظة التي تحدث فيها لوه يون يانج ، توتر لو شين لونغ وتشونغ مينغ وحزبهم في حالة صدمة.
عند هذه النقطة ، قال أيضًا بغضب: “هل تعتقد حقًا أنك لقطة كبيرة؟ لماذا لا تلقي نظرة جيدة على نفسك؟”
قدير تايشوان ، هذا الشاب كان في الواقع قدير تايشوان.
أظلم وجه قدير طائر الكركي الأبيض عندما قيل هذا.
تمسكت يد لوه يون يانج حاليًا برمز صغير. رمز مميز يؤدي إلى أصول المصدر الأصلي. كان هذا الرمز بحجم راحة اليد فقط ، ولكن كان هناك شعور خانق ينبعث منه.
كان لديه في الأصل العديد من الأوهام فيما يتعلق ب عالم تيان دينغ. بعد كل شيء ، كان ل عالم تيان دينغ و المسار البشري علاقة ما. لسوء الحظ ، لم يتخيل أبدًا أن تلميذ أول سيد قاعه أوسط سيأتي ويطلب مثل هذا الكنز.
وأشار تشونغ مينغ إلى لوه يون يانج وقال بازدراء: “الآن بعد أن عدنا ، فإن منصب سيد القاعة ليس شيئًا يمكنك تحمله!” إذا كنت تريد منصبك ، فقد طلب منك اقتراض كنز. ولكنك أتيت إلى هنا وبدأت في استخدام كل أنواع الأعذار. هذا مجرد بغيض! “
علاوة على هذا الطلب ، فقد استخدم حتى القذف السام.
قبل دخوله القاعة الرئيسية لقاعة هونغ مينغ المقدسة ، أصاب صوت ساخر أذني لوه يون يانج: “ماذا؟ لوه يون يانج لم يخرج بعد؟ هل يفكر في نفسه على أنه سيد قاعة هونغ مينغ المقدسة؟”
PA!
“لوه يون يانج ، هل رأيتنا؟” غمرت عيون الشاب المعروف باسم تشونغ مينغ الغضب والحرج عندما رأى لوه يون يانج يتجاهله.
مثلما كان قدير طائر الكركي الأبيض يتساءل كيف سيكون رد فعل لوه يون يانج ، سمع صوت صفعة ، ثم رأى الرجل المعروف باسم تشونغ مينغ يمسك بالجانب الأيسر من وجهه.
“على الرغم من أنني حاليا يوان يوان ، إلا أنني وجدت صعوبة في الصعود لأنني لا أملك الكنز المناسب لاستخدامه كسلاح”.
على الرغم من أن الجانب الأيسر من وجهه لم ينهار ، فقد كان منتفخًا بشكل واضح.
على الرغم من أن الأطفال الصغار في عالم تيان دينغ يمكن أن يولدوا بالفعل في ذروة درجة السديم أو حتى درجة الكون ، إلا أن التحول إلى القدير السماوي كان لا يزال مهمة صعبة للغاية.
“أنت … لقد تجرأت في الواقع على ضربي. أنت تجرأت في الواقع على ضربي!” عوى تشونغ مينغ في عدم التصديق.
وقفوا جميعاً وهرعت موجات من الهالات المهيبة من أجسادهم!
لم يتخيل أبداً أن شخصًا ما في هذا العالم الشبيه بالأوساخ سوف يجرؤ على ضربه بالفعل ، علاوة على ذلك ، لم يتخيل أبدًا أنه سيضرب على وجهه ، وقد أثارت هذه الصفعة غضبه تمامًا.
على الرغم من أنه قال كلمة “أزعج” بأدب شديد ، فقد شعر لوه يون يانج أن هذا شيء لا يمكنه رفض القيام به بسهولة.
تم تثبيت عينيه على لوه يون يانج كما لو أنه أراد أن يلتهم لوه يون يانج في أي لحظة ممكنة ، ومع ذلك ، ظل لوه يون يانج ، الذي كان يجلس بهدوء ، لا يزال كجبل.
“في هذه الحالة ، لن أتراجع. تقنية الزراعة الخاصة بي ، والتي تسمى مصيبة مصير الجنة ، هي في الأساس طريق قتل عظيم!” كانت نغمة لو شين لونغ هادئة كما لو كان يذكر شيئًا عاديًا جدًا.
وأظلم وجه لو شين لونغ أيضًا ، على الرغم من أنه لم يعجبه موقف تشونج مينغ الصاخب ، إلا أنه لا يزال يوافق على شعور تشونغ مينغ بالتفوق.
من هو لوه يون يانج؟ كان هذا في نظره مجرد طالب صغير. لو شين لونغ كان تلميذًا لأول سيد قاعه أوسط وكان تلميذًا كبيرًا. على الرغم من أن لوه يون يانج لن يكون سعيدًا جدًا ، لا يزال تسليم الكنز.
من هو لوه يون يانج؟ كان هذا في نظره مجرد طالب صغير. لو شين لونغ كان تلميذًا لأول سيد قاعه أوسط وكان تلميذًا كبيرًا. على الرغم من أن لوه يون يانج لن يكون سعيدًا جدًا ، لا يزال تسليم الكنز.
قال الرجل ذو المظهر الأمين بابتسامة خافتة: “أنا لو شين لونغ. لقد جئت إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة هذه المرة لأنني يجب أن أزعج سيد القاعة ببعض الأمور!”
لم يكن يتوقع أبدًا أن يمنح لوه يون يانج تشونغ مينغ صفعة مشددة.
“على الرغم من أنني حاليا يوان يوان ، إلا أنني وجدت صعوبة في الصعود لأنني لا أملك الكنز المناسب لاستخدامه كسلاح”.
على الرغم من أن هذه الصفعة ضربت تشونغ مينغ ، إلا أنها كانت أيضًا هجومًا ضده ، إذا لم يدافع عن تشونغ مينغ ، فستتلف سمعته المستقبلية.
أصول المصدر الأصلي!
وقف لو شين لونغ وهو يتحدث ببرود: “لوه يون يانج ، هل تعرف أي نوع من الإهانة هو ضرب أحد كبار؟”
على الفور ، لفتت ابتسامة المتحدّث عينه ، فكان الشاب يبدو وكأنّه في العشرينات من عمره ، وكان هناك بصمة مقدّسة في منتصف جبهته جعلته يتخلّص من الملوك.
نظر لوه يون يانج إلى لو شين لونغ أثناء حديثه بلا مبالاة: “كبير؟ من أكبركم أنتم يا رفاق؟” على الرغم من أن سيدك كان أول معلم في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، لم يعد لديه أي علاقة مع قاعة هونغ مينغ المقدسة بعد مغادرة هذا عالم ودخول عالم تيان دينغ! “
ومع ذلك ، لم يعد سوى قلة نادرة.
“لقد مات الكثير من الأبطال خلال القتال بين المسار البشري والعرق الغامض في كل هذه السنوات. هؤلاء هم كبار السن الحقيقيين في قاعة هونغ مينغ المقدسة!”
كما تفكر لوه يون يانج في ذلك ، ظهرت تعويذة اليشم بين يديه ، وعبس لوه يون يانج عندما رأى تعويذة اليشم.
“أما أنتم يا رفاق ، من تعتقدون أنتم كذلك؟ ما الذي يمنحك الحق في الترشح هنا وإعلان أنفسكم أن يكونوا من كبار السن؟ الآن ، أنا أعطيكم فرصة. انصرفوا!”
كان هذا تلميذًا لرائد القاعة الأولى في قاعة هونغ مينغ المقدسة. ولا عجب حتى أن يضطر قدير طائر الكركي الأبيض إلى إبلاغ لوه يون يانج عن ذلك. نظر لوه يون يانج إلى الشاب المحظور الجالس تحته وقال بابتسامة ، “هل يمكنني التعرف كيف اخاطبك؟ “
في اللحظة التي تحدث فيها لوه يون يانج ، توتر لو شين لونغ وتشونغ مينغ وحزبهم في حالة صدمة.
تم إرسال هذا التعويذة بواسطة قدير طائر الكركي الأبيض. كان هناك سطر واحد داخلها يقول أن بعض الشباب من عالم تيان دينغ قد جاءوا.
وقفوا جميعاً وهرعت موجات من الهالات المهيبة من أجسادهم!
ومع ذلك ، لم يعد سوى قلة نادرة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
ومع ذلك ، لم يكن لدى لوه يون يانج شعور جيد عندما سمع كلمات لو شين لونغ ، فقد شعر بالفعل بغموض سبب قدومه.
? METAWEA?
على الرغم من أنه قال كلمة “أزعج” بأدب شديد ، فقد شعر لوه يون يانج أن هذا شيء لا يمكنه رفض القيام به بسهولة.
وقفوا جميعاً وهرعت موجات من الهالات المهيبة من أجسادهم!
