محنة الرعد اللانهائية
هذا الفصل برعايه Shaly
…………………………………………………………………………………………………………………………….
الفصل 1073: محنة الرعد اللانهائية
ذكّر سيد القاعة الأيسر الجديد “لوه يون يانج” على عجل لأنه رأى أن قبضة لوه يون يانج كانت على وشك ضرب تشونغ مينغ.
بدأت هالة رمادية وبيضاء قادمة من جسد لو شين لونغ تتجمع في رقعة شطرنج ضخمة ، وقد استحضرت تقنية الشطرنج هذه أسلوبه في الزراعة ويمكن أن تنتج كارثة لا نهاية لها.
كان الرعد يتألف بالكامل من قوانين ساميه ويحتوي على مستوى مخيف من السلطة.
كان يعتبر قويًا جدًا بحيث يمكن امتصاص كيان بمستوى مماثل في خضم هذه الكارثة التي لا نهاية لها إذا لم يكن ينتبه.
” أطلق!” عرف لو شين لونغ أن هذا سيكون طريقًا مسدودًا إذا ما واجهه مباشرة ، وبالتالي ، قام على عجل بتشكيل أختام اليد ونفذ أهم خطوة في أسلوبه.
كما أن تقنية الزراعة هذه هي التي سمحت لو شين لونغ لكسب احترام سيده الخاص ونظر له الجد الإلهي للسلالة البشرية.
لو شين تشنغ ، الذي كان على علم بوضع لوه يون يانج ، شعر بأن استياءه من لوه يون يانج يتزايد عندما شعر أن لوه يون يانج لم يكن يقاوم هجماته.
لأنه كان ذا قيمة ، كان بإمكانه حمل نفسه بثقة كما لو كان ينظر إلى الآخرين باحتقار.
لم يكن هذا لأن الضيقة الرعدية التي استدعىها لو شين لونغ كانت أقوى منه بل لأنه أراد فهم طاقة الرعد ، وبالتالي لم يدافع عن نفسه ضدها.
على الرغم من أن لو شين لونغ لم يميز ضد السلالة البشرية ، التي كانت تحت عالم تيان دينغ ، إلا أنه لا يزال يشعر أن أعضاء المسار البشري كانوا أقل من الطبقة المقيمة في عالم تيان دينغ.
اندفع سيد القاعة الأيسر المعين حديثًا ، القدير السماوي بلو سبارو ، والآخرون من جميع الاتجاهات وتجمعوا داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة ، حيث استطاعوا الشعور بهزة القتال حتى لا يجلسوا ويراقبوا بشكل طبيعي.
بعد كل شيء ، كانوا بشرًا أحضروا إلى عالم تيان دينغ من قبل الجد الإلهي للسلالة البشرية واعتبروا أكثر السلالات الموهوبة. .
عندما بدأوا في العمل في نفس الوقت ، ألقى لوه يون يانج أيضًا لكمة.
لم يرفض لوه يون يانج طلبهم بأخذ حجر الطحن العظيم فحسب ، بل تجاوز الحدود بضرب تشونغ مينغ وتوبيخهم ، الأمر الذي أثار حنق لو شين لونغ للغاية.
القبضة الاستبدادية – النموذج الأول!
“لوه يون يانج ، أنا أعطيك فرصة أخيرة. اعتذر و …” أخذ لو شين لونغ نفسًا عميقًا وهو تمتم بدون عواطف.
يمكن حتى القول أن مثل هذه الهالة كانت بالضبط الشيء الذي كان يفتقر إليه.
ومع ذلك ، تحرك تشونغ مينغ في نفس اللحظة وهاجمت لكمة بقوة نحو لوه يون يانج.
لم يكن هذا لأن الضيقة الرعدية التي استدعىها لو شين لونغ كانت أقوى منه بل لأنه أراد فهم طاقة الرعد ، وبالتالي لم يدافع عن نفسه ضدها.
تحولت القصد المجنون إلى خمسة جبال إلهية ضخمة في الفراغ ، يبدو كل واحد منها ساحقًا!
هذا الفصل برعايه Shaly
الأهم من ذلك ، عرضت الجبال الإلهية الخمسة ألوانًا مختلفة لأنها شكلت حدودًا عندما تجمعت في واحدة.
على الرغم من أنه شعر أن تقنياته كانت أعلى بكثير من تقنيات لوه يون يانج ، إلا أنه كان لا يزال أقل شأناً عندما يتعلق الأمر بقوة تقنياتهم.
عرف لو شين لونغ بوضوح مدى سلطات تشونغ مينغ ، وبالتالي توقف فورًا عندما رأى تشونغ مينغ يبرز أفضل أسلوب له ، وهو حدود العناصر الخمسة.
قصدت نية إبادة لا حدود لها بمصاحبة الف غرض وعصر امبراطوري أطلقها لوه يون يانج ، وشاهد لو شين لونغ لوه يون يانج ، الذي كان يلفه نية مدمرة لا تعد ولا تحصى ، يوجه ضربة لكمة عليه.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان أيضًا قدير تايشوان سماوي ، فقد اعتقد لو شين لونغ أن قدير سماوي مثل لوه يون يانج لن يقارن بأمثالهم.
ازدادت إلحاحه للزراعة مع ظهور لونغ فانتان ، وبالتالي ، أسقط على الفور فكرة تحطيم هذه المساحة بعد استشعار القوة المدمرة المتزايدة فيها.
لقد زرعوا أقوى التقنيات التي قدمها الجد الإلهي للعرق البشري ، وقد استرشدت رحلتهم الشخصية شخصياً بأعلى الوجود.
شعر بأنه غير مهم للغاية في مواجهة هذه اللكمة …
لقد كانوا يعتقدون دائمًا أن العرق البشري في الأكوان ال 36 العظيمه كان طبقة أدنى مقارنة بهم ، وبالتالي ، كان ينظر أيضًا إلى القدير السماوي الذي جاء من الأكوان ال 36 العظيمه بدنو ، على الرغم من أنهم كانوا أيضًا قدراء سماوين.
“لوه يون يانج ، أنا أعطيك فرصة أخيرة. اعتذر و …” أخذ لو شين لونغ نفسًا عميقًا وهو تمتم بدون عواطف.
في كلماتهم ، كان هذا قديرتايشوان سماوي الذي جاء من عالم منخفض.
كما أن تقنية الزراعة هذه هي التي سمحت لو شين لونغ لكسب احترام سيده الخاص ونظر له الجد الإلهي للسلالة البشرية.
اندفع سيد القاعة الأيسر المعين حديثًا ، القدير السماوي بلو سبارو ، والآخرون من جميع الاتجاهات وتجمعوا داخل قاعة هونغ مينغ المقدسة ، حيث استطاعوا الشعور بهزة القتال حتى لا يجلسوا ويراقبوا بشكل طبيعي.
رأى لو شين لونغ نية قبضة لوه يون يانج وتبدد بسرعة في نفسه ، وشعر أنه على الرغم من وجود بعض العيوب في تلك اللكمة ، إلا أن مثل هذه الهالة الاستبدادية لم تكن شيئًا يمكنه التنافس ضده.
بمجرد وصولهم ، تم تفجير الحدود التي شكلتها الجبال الإلهية الخمسة نحو لوه يون يانج.
شعر كما لو أنه في حالة حياة وموت وكان على حافة الانهيار.
عندما بدأوا في العمل في نفس الوقت ، ألقى لوه يون يانج أيضًا لكمة.
لم ينتقم. وبدلاً من ذلك ، سمح للقوة المدمرة بالهبوط عليه باستمرار. شعر لوه يون يانج بالهدوء في البداية. ومع ذلك ، عندما كان خط الرعد المائة على وشك الانهيار ، شعر أخيرًا أنه غير قادر على الصمود في هذا طويل.
كانت قبضة لوه يون يانج عادية تمامًا مقارنة بالجبال الإلهية الخمسة ، لكنها كانت محاطة بنوع من القوة الاستبدادية.
لقد زرعوا أقوى التقنيات التي قدمها الجد الإلهي للعرق البشري ، وقد استرشدت رحلتهم الشخصية شخصياً بأعلى الوجود.
القبضة الاستبدادية – النموذج الأول!
الفصل 1073: محنة الرعد اللانهائية
عندما تم اطلاق الشكل الأول للقبضة الاستبدادية ، انهارت أيضًا الجبال الإلهية الخمسة التي تحطمت في لوه يون يانج على الفور.
لم ينتقم. وبدلاً من ذلك ، سمح للقوة المدمرة بالهبوط عليه باستمرار. شعر لوه يون يانج بالهدوء في البداية. ومع ذلك ، عندما كان خط الرعد المائة على وشك الانهيار ، شعر أخيرًا أنه غير قادر على الصمود في هذا طويل.
لم يصدق تشونغ مينغ ما كان يراه ، لأنه لم يفكر أبدًا في أن سيد فاعه هونغ مينغ المقدسه قادر على مطابقة قوته.
على الرغم من أنه لم يكن تلميذاً للسلف الإلهي ، إلا أنه لا يزال يشعر أنه أقوى بكثير من شخص مثل لوه يون يانج.
في رأيه ، كان أسياد القاعات في العالم السفلي مجرد صغار مقارنة بهم.يمكنهم ببساطة التحكم في العالم السفلي بأكمله إذا رغبوا في ذلك ، ناهيك عن أن يصبح سيد القاعة في العالم السفلي.
لكن لكمة لوه يون يانج حطمت هذه الفكرة على الفور ، وبدأ الخوف يتطور عندما طغت عليه نية قبضة لوه يون يانج.
لكن لكمة لوه يون يانج حطمت هذه الفكرة على الفور ، وبدأ الخوف يتطور عندما طغت عليه نية قبضة لوه يون يانج.
على الرغم من أن لو شين لونغ لم يميز ضد السلالة البشرية ، التي كانت تحت عالم تيان دينغ ، إلا أنه لا يزال يشعر أن أعضاء المسار البشري كانوا أقل من الطبقة المقيمة في عالم تيان دينغ.
شعر كما لو أنه في حالة حياة وموت وكان على حافة الانهيار.
رأى لو شين لونغ نية قبضة لوه يون يانج وتبدد بسرعة في نفسه ، وشعر أنه على الرغم من وجود بعض العيوب في تلك اللكمة ، إلا أن مثل هذه الهالة الاستبدادية لم تكن شيئًا يمكنه التنافس ضده.
ذكّر سيد القاعة الأيسر الجديد “لوه يون يانج” على عجل لأنه رأى أن قبضة لوه يون يانج كانت على وشك ضرب تشونغ مينغ.
لأنه كان ذا قيمة ، كان بإمكانه حمل نفسه بثقة كما لو كان ينظر إلى الآخرين باحتقار.
لسوء الحظ ، كان متأخرا جدا ، فقد سقطت قبضة لوه يون يانج بكثافة على تشونغ مينغ.
بمجرد وصولهم ، تم تفجير الحدود التي شكلتها الجبال الإلهية الخمسة نحو لوه يون يانج.
فقاعة!
قام منظم السمة داخل لوه يون يانج بتعديل سمات الدستور باستمرار في نفس اللحظة التي ضربته فيها كل سلسلة إضافية من الرعد ، ومع زيادة سمات الدستور ، انخفض تأثير ضربات الرعد على لوه يون يانج.
تحطم جسد تشونغ مينغ في الفراغ ، بينما استمرت نية قبضة لوه يون يانج في ضم وعيه الروحي بينما كانت تريد أيضًا تدميره ، هالة خافتة لكنها مليئة بقصد مقدس غطت على وعيه الروحي بالكامل.
لسوء الحظ ، كان متأخرا جدا ، فقد سقطت قبضة لوه يون يانج بكثافة على تشونغ مينغ.
أعاد الضوء إحياء جسد تشونغ مينغ في الفراغ ، لكن هالتة كانت أكثر خفوتًا من ذي قبل.
هذا الفصل برعايه Shaly
رأى لوه يون يانج الضوء الذي أعاد إحياء جسد تشونغ مينغ وتراجع تدريجياً عن نيته ، ولم يفعل ذلك لأنه لا يريد أن يركل شخصًا كان معطلاً ، ولكن لأن أصل هذه القوة جاء من الجد الإلهي الأعلي .
شعر بأنه غير مهم للغاية في مواجهة هذه اللكمة …
في حين كان لديه زراعة استثنائية ، كان لا يزال من الصعب عليه كسر قوة الجد الإلهي للعرق البشري ، وبالتالي ، سيكون من الأفضل الانتظار حتى تتبدد السلطة بدلاً من إضاعة قوته الخاصة.
لم يكن هذا لأن الضيقة الرعدية التي استدعىها لو شين لونغ كانت أقوى منه بل لأنه أراد فهم طاقة الرعد ، وبالتالي لم يدافع عن نفسه ضدها.
رأى لو شين لونغ نية قبضة لوه يون يانج وتبدد بسرعة في نفسه ، وشعر أنه على الرغم من وجود بعض العيوب في تلك اللكمة ، إلا أن مثل هذه الهالة الاستبدادية لم تكن شيئًا يمكنه التنافس ضده.
“لوه يون يانج ، أنا أعطيك فرصة أخيرة. اعتذر و …” أخذ لو شين لونغ نفسًا عميقًا وهو تمتم بدون عواطف.
يمكن حتى القول أن مثل هذه الهالة كانت بالضبط الشيء الذي كان يفتقر إليه.
ظل لوه يون يانج هادئًا وغير منزعج بينما كان يواجه ضربات الرعد ، وبرأيه ، كان هذا الرعد قويًا جدًا ولكنه لم يكن كافيًا لتهديده.
على الرغم من أنه شعر أن تقنياته كانت أعلى بكثير من تقنيات لوه يون يانج ، إلا أنه كان لا يزال أقل شأناً عندما يتعلق الأمر بقوة تقنياتهم.
أصبح وجه لو شين لونغ قبيحًا للغاية عندما هبط خط الرعد 490. بعد كل شيء ، فهم أنه كان بالفعل في حدود ما كان قادرًا على تنفيذه.
كان لو شين لونغ منزعجًا للغاية من أنه كان أدنى من لوه يون يانج في هذا الجانب.
على الرغم من بلوغه الحد الأقصى ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يبدو منزعجًا إلى حد كبير بحيث تم إبطال هجومه الأقوى من قبله حتى دون تحريك شبر.
“لوه يون يانج ، لا تعتقد أنه يمكنك أن تكون صغيراً للجميع بمجرد هزيمة تشونغ مينغ . اليوم ، سأجعلك تواجه الفرق الشاسع بين عالمك السفلي و عالم تيان دينغ.” قام لو شين لونغ بحركة تنصت عندما تحدث ، فأرسل رقعة شطرنج ضخمة نحو الفراغ.
لأنه كان ذا قيمة ، كان بإمكانه حمل نفسه بثقة كما لو كان ينظر إلى الآخرين باحتقار.
في لحظة ، أدرك لوه يون يانج أن المساحة المحيطة به خضعت لتغييرات هائلة.
ازدادت إلحاحه للزراعة مع ظهور لونغ فانتان ، وبالتالي ، أسقط على الفور فكرة تحطيم هذه المساحة بعد استشعار القوة المدمرة المتزايدة فيها.
لم يكن في قاعة هونغ مينغ المقدسة بعد الآن ، ولكن في أرض مليئة بالفوضى ، قبل أن يتمكن لوه يون يانج من التحرك ، سقط تنين أرجواني بدا وكأنه خط طويل من الرعد سقط عليه.
كان يعتبر قويًا جدًا بحيث يمكن امتصاص كيان بمستوى مماثل في خضم هذه الكارثة التي لا نهاية لها إذا لم يكن ينتبه.
كان الرعد يتألف بالكامل من قوانين ساميه ويحتوي على مستوى مخيف من السلطة.
? METAWEA?
تجاهل لوه يون يانج ضربة الرعد وسمح لها بضرب جسده ، ولكن عندما سقط عليه خط الرعد ، سقطت سلسلة أخرى من الرعد شعرت أقوى بعشر مرات.
كان يعتقد في البداية أن ضربات الرعد هذه كانت مثيرة للاهتمام إلى حد ما ، لكنه شعر تدريجيًا أن طاقة ضربات الرعد تتوافق مع قوة حجر الطحن العظيم الخاص به.
ظل لوه يون يانج هادئًا وغير منزعج بينما كان يواجه ضربات الرعد ، وبرأيه ، كان هذا الرعد قويًا جدًا ولكنه لم يكن كافيًا لتهديده.
“لوه يون يانج ، لا تعتقد أنه يمكنك أن تكون صغيراً للجميع بمجرد هزيمة تشونغ مينغ . اليوم ، سأجعلك تواجه الفرق الشاسع بين عالمك السفلي و عالم تيان دينغ.” قام لو شين لونغ بحركة تنصت عندما تحدث ، فأرسل رقعة شطرنج ضخمة نحو الفراغ.
لسوء الحظ ، عندما هطلت خطوط الرعد الواحد تلو الآخر مع زيادة قوتها 10 مرات في كل مرة ، أدرك لوه يون يانج أخيرًا قوة هذا الفضاء.
لقد زرعوا أقوى التقنيات التي قدمها الجد الإلهي للعرق البشري ، وقد استرشدت رحلتهم الشخصية شخصياً بأعلى الوجود.
كان يعتقد في البداية أن ضربات الرعد هذه كانت مثيرة للاهتمام إلى حد ما ، لكنه شعر تدريجيًا أن طاقة ضربات الرعد تتوافق مع قوة حجر الطحن العظيم الخاص به.
رأى لوه يون يانج الضوء الذي أعاد إحياء جسد تشونغ مينغ وتراجع تدريجياً عن نيته ، ولم يفعل ذلك لأنه لا يريد أن يركل شخصًا كان معطلاً ، ولكن لأن أصل هذه القوة جاء من الجد الإلهي الأعلي .
على الرغم من أن لوه يون يانج كان قد اكتشف تقريبًا جميع طرق استخدام حجرالطحن العظيم ، إلا أنه تمكن من الحصول على العديد من الأفكار أثناء تجربة خطوط الرعد.
لقد كانوا يعتقدون دائمًا أن العرق البشري في الأكوان ال 36 العظيمه كان طبقة أدنى مقارنة بهم ، وبالتالي ، كان ينظر أيضًا إلى القدير السماوي الذي جاء من الأكوان ال 36 العظيمه بدنو ، على الرغم من أنهم كانوا أيضًا قدراء سماوين.
ازدادت إلحاحه للزراعة مع ظهور لونغ فانتان ، وبالتالي ، أسقط على الفور فكرة تحطيم هذه المساحة بعد استشعار القوة المدمرة المتزايدة فيها.
خط 100 من الرعد … خط 200 من الرعد … خط 300 من الرعد.
لم ينتقم. وبدلاً من ذلك ، سمح للقوة المدمرة بالهبوط عليه باستمرار. شعر لوه يون يانج بالهدوء في البداية. ومع ذلك ، عندما كان خط الرعد المائة على وشك الانهيار ، شعر أخيرًا أنه غير قادر على الصمود في هذا طويل.
لو شين تشنغ ، الذي كان على علم بوضع لوه يون يانج ، شعر بأن استياءه من لوه يون يانج يتزايد عندما شعر أن لوه يون يانج لم يكن يقاوم هجماته.
لم يكن هذا لأن الضيقة الرعدية التي استدعىها لو شين لونغ كانت أقوى منه بل لأنه أراد فهم طاقة الرعد ، وبالتالي لم يدافع عن نفسه ضدها.
القبضة الاستبدادية – النموذج الأول!
لو شين تشنغ ، الذي كان على علم بوضع لوه يون يانج ، شعر بأن استياءه من لوه يون يانج يتزايد عندما شعر أن لوه يون يانج لم يكن يقاوم هجماته.
ذكّر سيد القاعة الأيسر الجديد “لوه يون يانج” على عجل لأنه رأى أن قبضة لوه يون يانج كانت على وشك ضرب تشونغ مينغ.
على الرغم من أنه لم يكن تلميذاً للسلف الإلهي ، إلا أنه لا يزال يشعر أنه أقوى بكثير من شخص مثل لوه يون يانج.
في لحظة ، أدرك لوه يون يانج أن المساحة المحيطة به خضعت لتغييرات هائلة.
ومع ذلك ، لم ينتقم لوه يون يانج على الرغم من هجماته الغاضبة ، وهذا يعني أن هناك فجوة كبيرة في القوة بينه وبين لوه يون يانج.
كان الرعد يتألف بالكامل من قوانين ساميه ويحتوي على مستوى مخيف من السلطة.
هذه الفجوة جعلت لو شين لونغ يشعر بالإحباط ، ومن ثم ، استمر في زيادة قوة الضيق في الفضاء ، راغبًا في أن يدفع لوه يون يانج المتشدد والقاسي ثمنًا باهظًا.
لكن لكمة لوه يون يانج حطمت هذه الفكرة على الفور ، وبدأ الخوف يتطور عندما طغت عليه نية قبضة لوه يون يانج.
خط 100 من الرعد … خط 200 من الرعد … خط 300 من الرعد.
شعر بأنه غير مهم للغاية في مواجهة هذه اللكمة …
قام منظم السمة داخل لوه يون يانج بتعديل سمات الدستور باستمرار في نفس اللحظة التي ضربته فيها كل سلسلة إضافية من الرعد ، ومع زيادة سمات الدستور ، انخفض تأثير ضربات الرعد على لوه يون يانج.
لأنه كان ذا قيمة ، كان بإمكانه حمل نفسه بثقة كما لو كان ينظر إلى الآخرين باحتقار.
أصبح وجه لو شين لونغ قبيحًا للغاية عندما هبط خط الرعد 490. بعد كل شيء ، فهم أنه كان بالفعل في حدود ما كان قادرًا على تنفيذه.
كان يعتقد في البداية أن ضربات الرعد هذه كانت مثيرة للاهتمام إلى حد ما ، لكنه شعر تدريجيًا أن طاقة ضربات الرعد تتوافق مع قوة حجر الطحن العظيم الخاص به.
على الرغم من بلوغه الحد الأقصى ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يبدو منزعجًا إلى حد كبير بحيث تم إبطال هجومه الأقوى من قبله حتى دون تحريك شبر.
لم يكن هذا لأن الضيقة الرعدية التي استدعىها لو شين لونغ كانت أقوى منه بل لأنه أراد فهم طاقة الرعد ، وبالتالي لم يدافع عن نفسه ضدها.
على الرغم من أن الناس من الخارج لم يتمكنوا من رؤية ما يجري ، إلا أنه لا يزال يشعر بالإحباط الشديد.
على الرغم من أن لو شين لونغ لم يميز ضد السلالة البشرية ، التي كانت تحت عالم تيان دينغ ، إلا أنه لا يزال يشعر أن أعضاء المسار البشري كانوا أقل من الطبقة المقيمة في عالم تيان دينغ.
مثلما بدأ تعبير لو شين لونغ يتغير ، تمتم لوه يون يانج ، “إذا كان هذا كل ما لديك ، فعليك أن تأخذ هذه اللكمة مني!”
على الرغم من أن الناس من الخارج لم يتمكنوا من رؤية ما يجري ، إلا أنه لا يزال يشعر بالإحباط الشديد.
شعر لو شين لونغ بعدم الارتياح بعد سماع هذا ، ولكن عندما كان يفكر في كيفية الدفاع عن نفسه ، انتقد لوه يون يانج قبضته.
القبضة الاستبدادية – النموذج الأول!
لكمة أطلقها لوه يون يانج كانت الف غرض وعصر امبراطوري!
لكمة أطلقها لوه يون يانج كانت الف غرض وعصر امبراطوري!
قصدت نية إبادة لا حدود لها بمصاحبة الف غرض وعصر امبراطوري أطلقها لوه يون يانج ، وشاهد لو شين لونغ لوه يون يانج ، الذي كان يلفه نية مدمرة لا تعد ولا تحصى ، يوجه ضربة لكمة عليه.
ازدادت إلحاحه للزراعة مع ظهور لونغ فانتان ، وبالتالي ، أسقط على الفور فكرة تحطيم هذه المساحة بعد استشعار القوة المدمرة المتزايدة فيها.
شعر بأنه غير مهم للغاية في مواجهة هذه اللكمة …
ازدادت إلحاحه للزراعة مع ظهور لونغ فانتان ، وبالتالي ، أسقط على الفور فكرة تحطيم هذه المساحة بعد استشعار القوة المدمرة المتزايدة فيها.
” أطلق!” عرف لو شين لونغ أن هذا سيكون طريقًا مسدودًا إذا ما واجهه مباشرة ، وبالتالي ، قام على عجل بتشكيل أختام اليد ونفذ أهم خطوة في أسلوبه.
لم ينتقم. وبدلاً من ذلك ، سمح للقوة المدمرة بالهبوط عليه باستمرار. شعر لوه يون يانج بالهدوء في البداية. ومع ذلك ، عندما كان خط الرعد المائة على وشك الانهيار ، شعر أخيرًا أنه غير قادر على الصمود في هذا طويل.
كان الهدف من ذلك توسيع الفراغ الذي كان به خصمه وبالتالي تقليل قوة خصمه التي تم إغلاقها في الفراغ.في الماضي ، تمكن لو شين لونغ من جعل العديد من المعارضين الذين كانوا في مستوى أعلى منه يعانون بشكل كبير باستخدام هذه الخطوة.
لم يكن في قاعة هونغ مينغ المقدسة بعد الآن ، ولكن في أرض مليئة بالفوضى ، قبل أن يتمكن لوه يون يانج من التحرك ، سقط تنين أرجواني بدا وكأنه خط طويل من الرعد سقط عليه.
ومع ذلك ، هذه المرة ، شعر بعدم اليقين ، ولم يكن واثقًا على الإطلاق.
خط 100 من الرعد … خط 200 من الرعد … خط 300 من الرعد.
…………………………………………………………………………………………………………………………….
على الرغم من أنه شعر أن تقنياته كانت أعلى بكثير من تقنيات لوه يون يانج ، إلا أنه كان لا يزال أقل شأناً عندما يتعلق الأمر بقوة تقنياتهم.
? METAWEA?
“لوه يون يانج ، لا تعتقد أنه يمكنك أن تكون صغيراً للجميع بمجرد هزيمة تشونغ مينغ . اليوم ، سأجعلك تواجه الفرق الشاسع بين عالمك السفلي و عالم تيان دينغ.” قام لو شين لونغ بحركة تنصت عندما تحدث ، فأرسل رقعة شطرنج ضخمة نحو الفراغ.
خط 100 من الرعد … خط 200 من الرعد … خط 300 من الرعد.
