Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 1084

غضب السماء

غضب السماء

هذا الفصل برعايه Shaly

وقف هؤلاء الناس هناك وهم يحدقون في المشهد بصوت عالٍ للحظة قبل أن يضحك أحدهم بصوت عالٍ: “إنهم حقاً حشرات يجهلون! حتى أنهم يعتقدون أنهم سيدمرون أسطولنا!”

الفصل 1084: غضب السماء

“إن هدفنا هذه المرة ليس هزيمة هؤلاء اللعينين ، ولكن لنثبت لهم أنهم لا يستطيعون الإساءة إلى عالم تيان دينغ”.

كانت 10 أيام فترة قصيرة حقًا للعرق البشري ، الذي كان متوسط ​​العمر المتوقع طويلًا وشبه لا نهائي. ولم يكن من الواضح ما إذا كان ذلك بسبب تمديد العمر حيث بدأ بعض الأشخاص في العوالم الافتراضية بتعديل الوقت إلى عشرة مرات أسرع مما كان عليه في الماضي.

وأشار الرجل الذي أصدر تعليماته إلى الأمام وأضاف: “أيضًا ، لا تنتبه لما يقولونه. فقط استعجل عليهم بطريقة متعجرفة”.

على الرغم من أن هذا الاقتراح لم يحظ بموافقة الكثير من الناس ، فقد بدأ بالفعل في تشكيل اتجاه.

كما ناقش هؤلاء الشباب بحماس ، بدأت بقع الضوء الأبيض المتوهجة التي لا حصر لها في الظهور على الشاشة الكبيرة أمامهم.

ومع ذلك ، في هذه الأيام العشرة ، حدثت تغيرات مدمرة في المسار البشري. وكان التغيير الأكثر وضوحًا الذي يمكن أن يشعر به العسكريون من الطبقة الدنيا هو انخفاض أسعار الموارد اللازمة للزراعة ، مثل مثل خشب السماء النجمي ، معادن جينج…

في نفس الوقت ، في أسطول الأكوان ال 36 العظيمه ، كانت سفينة حربية على شكل طائر عملاق تقع في منتصف السفن الحربية الأخرى.

القتالين من جيش عالم تيان دينغ الذين استولوا على الموارد مثل المجانين في الاكوان ال 36 العظيمه إما قتلوا أو قمعوا ، مما أدى إلى غرق عدد لا يحصى من الناس في حالة هذيان.

كل من الشباب والقوى في القلعة الضخمة تم تخويفهم.

ومع ذلك ، في نفس الوقت ، بدأ بعض الأشخاص العقلانيين يشعرون بالقلق.

للوهلة الأولى ، كانت بقع الضوء الأبيض مثل رقاقات الثلج ، مما جعلها تشعر كما لو أن هناك خطأ ما في الشاشة.ومع ذلك ، عرف الشباب بوضوح أن هذه البقع البيضاء المجنونة تمثل بحر من المدافع يطلقون النار عليهم.

كان الناس يتواصلون ببطء مع قوة عالم تيان دينغ من خلال العوالم الافتراضية.أدرك الكثيرون أن عالم تيان دينغ كان أقوى بكثير من القاعات المقدسة الخمس الحالية للمسار البشري.

تمايلت العديد من السفن الحربية بشكل متواصل وانهارت في اللحظة التي تلامست فيها أشعة الضوء.

بمجرد أن بدأ البشر السماويون في عالم تيان دينغ في قمعهم بالقوة ، ثم …

ومع ذلك ، فإن الدرع الواقي لأسطول المسار السماوي الذي أقيم عندما وصلت أشعة الضوء التي لا حصر لها تبدد بسرعة مثل لقاء رقاقات الثلج بجحيم عند الاتصال.

لم يكن هذا النوع من القلق غير ضروري ، كما هو الحال في اليوم الحادي عشر ، تمت إزالة القوات من عالم تيان دينغ التي استولت على الأراضي ، ونزل فيلق من عالم تيان دينغ واتجه نحو الأكوان ال 36 العظيمه.

كانت هذه الابتسامة ، بطبيعة الحال ، ابتسامة متهورة أو بالأحرى ابتسامة ساخرة.

على الرغم من أنه لم يكن لديهم هدف ، إلا أن ظهورهم أدى إلى تضخيم الجو المهيب أكثر.

القتالين من جيش عالم تيان دينغ الذين استولوا على الموارد مثل المجانين في الاكوان ال 36 العظيمه إما قتلوا أو قمعوا ، مما أدى إلى غرق عدد لا يحصى من الناس في حالة هذيان.

عندما بدأ العديد من الناس بالذعر وكانوا في حيرة ، ظهرت قطعة من الأخبار المثيرة.

جلسوا بصوت عال على عروشهم العالية مثل الآلهه مع الابتسامات على وجوههم.

كان الأسطول تحت قيادة القاعات المقدسة الخمسة قد عرقل بالفعل الفيلق الذي كان يتجه نحو الأكوان ال 36 العظيمه.

هذا الفصل برعايه Shaly

كان الجيشان ، اللذان يمثلان عالم تيان دينغ و الأكوان ال 36 العظيمه على التوالي ، على وشك الالتقاء مباشرة على بعد 100000 سنة ضوئية.

“إذا كنت تريد أن تقاتل ، فلندخل في حرب شاملة!”

في هذه الأثناء ، في قلعة أكبر بعشر مرات من الشمس العادية ، كانت خمسة مراكز قوه في عالم القدير السماوي تراقب بهدوء شاشة ضخمة.

قال قدير تايشوان مبجل يرتدي درع أرجواني بابتسامة: “يا سيدي ، لقد تم إرسال الأخبار. إنهم يطلبون منا مغادرة الأراضي التي يدافعون عنها على الفور ، أو سيخوضون الحرب معنا!”

جلسوا بصوت عال على عروشهم العالية مثل الآلهه مع الابتسامات على وجوههم.

وقد وافق الجميع على كلمات الرجل العجوز ، على الرغم من أنهم قد يتجاهلون خسارة الأسطول هذه المرة ، بصفتهم قادة كبار في السفن الحربية ، فإنهم سيخجلون من أنفسهم إذا تجاهلوا الموقف تمامًا.

قال رجل يجلس في المنتصف: “إنهم يجرؤون في الواقع على اعتراض طريقنا! إنهم يعتقدون حقًا أن لديهم المؤهلات ليكونوا على قدم المساواة معنا لمجرد أن أحدهم يتنافس على منصب الحاكم البشري”. كان هناك ازدراء واضح في لهجته.

في رأي البشر السماويون ، فقد تجاوزوا بالفعل البشر من الكون 36. لم يكن البشر العاديون فقط أقل منهم في الوضع.

على يساره رجل عجوز نحيف مبتسم “ربما يعتقدون حقا أنهم مؤهلون ليكونوا متساوين معنا إذا استطاعوا التنافس على منصب حاكم البشر”.

“ما نريد تعليمهم إياهم هو التقديس”.

“إن هدفنا هذه المرة ليس هزيمة هؤلاء اللعينين ، ولكن لنثبت لهم أنهم لا يستطيعون الإساءة إلى عالم تيان دينغ”.

على الرغم من أنه لم يكن لديهم هدف ، إلا أن ظهورهم أدى إلى تضخيم الجو المهيب أكثر.

“ما نريد تعليمهم إياهم هو التقديس”.

لم يكن هذا النوع من القلق غير ضروري ، كما هو الحال في اليوم الحادي عشر ، تمت إزالة القوات من عالم تيان دينغ التي استولت على الأراضي ، ونزل فيلق من عالم تيان دينغ واتجه نحو الأكوان ال 36 العظيمه.

قال قدير تايشوان مبجل يرتدي درع أرجواني بابتسامة: “يا سيدي ، لقد تم إرسال الأخبار. إنهم يطلبون منا مغادرة الأراضي التي يدافعون عنها على الفور ، أو سيخوضون الحرب معنا!”

الفصل 1084: غضب السماء

كانت هذه الابتسامة ، بطبيعة الحال ، ابتسامة متهورة أو بالأحرى ابتسامة ساخرة.

“قد نكون أضعف من جانبكم ، لكننا سنقاتل على الرغم من أننا سنهزم!” لقد تخلى سيد القاعه الأيسر الجديد عن أي تردد هذه المرة. لقد كان هادئًا وحاسمًا عندما قال ، “لدينا الأكوان ال 36 العظيمه لم نكون عبيدا لأحد لسنوات عديدة ، ونحن لن نصبح عبيدا لكم أيضا! “

ضحك الرجل الجالس في المنتصف وقال: “اسرع واشحن من خلالهم في غضون 10 دقائق!”

بعد كل شيء ، كان الفرق في الوضع بينهما حادًا ولن يفيده على الإطلاق في جعل سيد القاعة الأيسر الجديد غير سعيد.

وأشار الرجل الذي أصدر تعليماته إلى الأمام وأضاف: “أيضًا ، لا تنتبه لما يقولونه. فقط استعجل عليهم بطريقة متعجرفة”.

كانت هذه الابتسامة ، بطبيعة الحال ، ابتسامة متهورة أو بالأحرى ابتسامة ساخرة.

سألت امرأة جميلة تجلس على اليمين بشكل خافت بعد أن ارتدى قدير التايشوان المبجل درعًا أرجوانيًا: “هل تعتقد أنهم سيجرؤون على مهاجمتنا؟”

على الرغم من أنه لم يكن لديهم هدف ، إلا أن ظهورهم أدى إلى تضخيم الجو المهيب أكثر.

قال الرجل الجالس في المنتصف بصرامة: “بالطبع لن يجرؤوا! من السخف الشديد أن يرغبوا في التنافس مع عالم تيان دينغ مع قوتهم الضعيفة”.

ومع تحليق الخمسة منهم في نفس الوقت تقريبًا ، اجتاحت السماء موجات من قوة القانون المسموح لقدراء التايشوان السماوين ، وبالمثل ، كانت قوة القانون الاسمي ترتفع من السفن الحربية المقابلة لها.

لم يواصل أحد مناقشة الموضوع الذي أثارته المرأة الجميلة ، حيث كان معظم هؤلاء الناس ينظرون إلى الوضع بازدراء تام.

القتالين من جيش عالم تيان دينغ الذين استولوا على الموارد مثل المجانين في الاكوان ال 36 العظيمه إما قتلوا أو قمعوا ، مما أدى إلى غرق عدد لا يحصى من الناس في حالة هذيان.

بعد كل شيء ، لم يصدقوا على الإطلاق أن أي شخص سيجرؤ على تحدي قوته في ظل هذه الظروف.

كل من الشباب والقوى في القلعة الضخمة تم تخويفهم.

في نفس الوقت ، في أسطول الأكوان ال 36 العظيمه ، كانت سفينة حربية على شكل طائر عملاق تقع في منتصف السفن الحربية الأخرى.

على الرغم من أن المسافة بين كل سفينة حربية لم تكن واسعة ، إلا أنها كانت لا تزال تبدو وكأنها تشكيل معركة عندما ينظر إليها من الأسفل ، وكان الطائر العملاق في وسط التشكيل مثل ملك هذه الفرقة.

على يساره رجل عجوز نحيف مبتسم “ربما يعتقدون حقا أنهم مؤهلون ليكونوا متساوين معنا إذا استطاعوا التنافس على منصب حاكم البشر”.

” سفينة عالم تيان دينغ تتسارع. سوف تندفع إلى الأمام في غضون خمس دقائق إذا لم نرد!” رجل يرتدي رداء فضاء أبيض أبلغ باحترام لسيد القاعة الأيسر الجديد.

قال قدير التايشوان المبجل الذي يقف في الوسط بينما كان يصرخ في سيد القاعه الأيسر والقدراء السماوين الآخرون: “أنت سيد القاعة الأيسر الجديد في قاعة هونغ مينغ المقدسة. هل تعتقد أن أسطولك يمكن أن يوقفنا حقًا؟”

خذ سيد القاعة الأيسر الجديد حواجبه ، على الرغم من أنه تلقى أمر لوه يون يانج ، إلا أنه لا يزال في وضع صعب هذه المرة.

ومع ذلك ، في نفس الوقت ، بدأ بعض الأشخاص العقلانيين يشعرون بالقلق.

القيام بذلك سيعني أن الطرفين سوف يتساقطان تمامًا ، على الرغم من أنه لم يكن قلقًا من الخلاف تمامًا مع عالم تيان دينغ ، إلا أنه كان لا يزال حول قوة خصمه.

على الرغم من أن هذا الاقتراح لم يحظ بموافقة الكثير من الناس ، فقد بدأ بالفعل في تشكيل اتجاه.

“حذرهم واطلب منهم المغادرة على الفور!” تردد سيد القاعة الأيسر الجديد للحظة قبل أن يأمر.

للوهلة الأولى ، كانت بقع الضوء الأبيض مثل رقاقات الثلج ، مما جعلها تشعر كما لو أن هناك خطأ ما في الشاشة.ومع ذلك ، عرف الشباب بوضوح أن هذه البقع البيضاء المجنونة تمثل بحر من المدافع يطلقون النار عليهم.

بدا الرجل الذي يرتدي أردية الفضاء الأبيض مترددًا جدًا ، وكان يعرف جيدًا أنه لن يكون ذا فائدة كبيرة حتى لو فعل ذلك.

“إن هدفنا هذه المرة ليس هزيمة هؤلاء اللعينين ، ولكن لنثبت لهم أنهم لا يستطيعون الإساءة إلى عالم تيان دينغ”.

ومع ذلك ، في النهاية ، قرر اتباع أوامر سيد القاعة الأيسر الجديد.

كان الجيشان ، اللذان يمثلان عالم تيان دينغ و الأكوان ال 36 العظيمه على التوالي ، على وشك الالتقاء مباشرة على بعد 100000 سنة ضوئية.

بعد كل شيء ، كان الفرق في الوضع بينهما حادًا ولن يفيده على الإطلاق في جعل سيد القاعة الأيسر الجديد غير سعيد.

بعد كل شيء ، لم يصدقوا على الإطلاق أن أي شخص سيجرؤ على تحدي قوته في ظل هذه الظروف.

“نعم سيدي!”

“حذرهم واطلب منهم المغادرة على الفور!” تردد سيد القاعة الأيسر الجديد للحظة قبل أن يأمر.

بعد دقيقة ، قال الرجل الذي يرتدي ثياب الفضاء الأبيض بصوت مكتوم: “رفض الطرف الآخر اتصالاتنا”.

بمجرد أن بدأ البشر السماويون في عالم تيان دينغ في قمعهم بالقوة ، ثم …

ومض بصيص من الغضب عبر أعين سيد القاعه الأيسر. عادة ، في الفضاء ، لا يرفض المرء قبول الاتصال من طرف آخر.

كان الأسطول تحت قيادة القاعات المقدسة الخمسة قد عرقل بالفعل الفيلق الذي كان يتجه نحو الأكوان ال 36 العظيمه.

شيء من هذا القبيل يعني أنهم لم يعتبروا مهمين على الإطلاق.

قال الرجل العجوز المتوحش: “لقد حقق البشر الكثير من التقدم على مر السنين. إنهم أفضل منا في الأسلحة القتالية على الأقل! ولكن منذ بدء الحرب ، يجب أن نعلم هؤلاء الأطفال درسًا و نبين لهم أنه من الصعب الاعتماد على الأشياء الخارجية “.

عند النظر إلى الشاشة والأسطول الذي يقترب سريعًا ، أصدر سيد القاعه الايسر تعليماته التالية: “اتبع الخطة الأصلية. أرسل تحذيرنا ثلاث مرات. بعد هذه المرات الثلاث ، قم بتنشيط واستخدام مدفع طمس نجوم السماء!”

كانت هذه الابتسامة ، بطبيعة الحال ، ابتسامة متهورة أو بالأحرى ابتسامة ساخرة.

كان مدفع مدفع طمس نجوم السماء هو أقوى سلاح تم تطويره حديثًا في الأكوان ال 36 العظيمه ، وكانت هناك ادعاءات بأنه يمكن أن يحول المجرة إلى رماد بضربة واحدة.

خذ سيد القاعة الأيسر الجديد حواجبه ، على الرغم من أنه تلقى أمر لوه يون يانج ، إلا أنه لا يزال في وضع صعب هذه المرة.

من حيث القوة ، فإن القوة التي أطلقها مدفع طمس نجوم السماء لم تكن أضعف من هجوم من مستوى الذروة.

كان الجيشان ، اللذان يمثلان عالم تيان دينغ و الأكوان ال 36 العظيمه على التوالي ، على وشك الالتقاء مباشرة على بعد 100000 سنة ضوئية.

يمكن القول أن هجوم مدفع طمس نجوم السماء وصل إلى ذروة الآلات.

للوهلة الأولى ، كانت بقع الضوء الأبيض مثل رقاقات الثلج ، مما جعلها تشعر كما لو أن هناك خطأ ما في الشاشة.ومع ذلك ، عرف الشباب بوضوح أن هذه البقع البيضاء المجنونة تمثل بحر من المدافع يطلقون النار عليهم.

على الرغم من أنه لم يكن جيدًا مثل القدير السماوي ، فإن قوة عشرات الآلاف منه التي تطلق في نفس الوقت ستجعل أي قدير تايشوان سماوي يفكر في عدم مواجهتها بشكل مباشر.

قال الرجل العجوز المتوحش: “لقد حقق البشر الكثير من التقدم على مر السنين. إنهم أفضل منا في الأسلحة القتالية على الأقل! ولكن منذ بدء الحرب ، يجب أن نعلم هؤلاء الأطفال درسًا و نبين لهم أنه من الصعب الاعتماد على الأشياء الخارجية “.

كان ثمن مدفع طمس نجوم السماء مئات الدولارات النجمية ، لذلك لم يكن ذلك ممكنا إلا بسبب الجيوب العميقة التي كانت تمتلكها الأكوان ال 36 العظيمه. بعد كل شيء ، قاموا بإخراج مبلغ فلكي من المال لبناء الكثير من مدافع طمس نجوم السماء .

ومع ذلك ، في هذه الأيام العشرة ، حدثت تغيرات مدمرة في المسار البشري. وكان التغيير الأكثر وضوحًا الذي يمكن أن يشعر به العسكريون من الطبقة الدنيا هو انخفاض أسعار الموارد اللازمة للزراعة ، مثل مثل خشب السماء النجمي ، معادن جينج…

كانت القوى القوية من كل من عالم تيان دينغ و المسار البشري تراقب التصادم الوشيك ، حيث ستحدد النتيجة الانتصار وتقرر من هو الأقوى ، عالم تيان دينغ أو المسار البشري لـ الأكوان ال 36 العظيمه؟

“ما نريد تعليمهم إياهم هو التقديس”.

قال شاب سماوي بشعور من الازدراء “لقد تجرأوا في الواقع على القول بأنهم سيطلقون النار إذا كنا على مسافة 10 سنوات ضوئية. هؤلاء البشر واثقون حقًا في أنفسهم” ، على الرغم من أنه كان لا يزال في عالم تيان دينغ ، إلا أن هذا لا يؤثر على ازدراءه للبشر من الأكوان ال 36 العظيمه.

قال قدير التايشوان المبجل الذي يقف في الوسط بينما كان يصرخ في سيد القاعه الأيسر والقدراء السماوين الآخرون: “أنت سيد القاعة الأيسر الجديد في قاعة هونغ مينغ المقدسة. هل تعتقد أن أسطولك يمكن أن يوقفنا حقًا؟”

قال رفيق الشاب بطريقة مماثلة ، “الجاهل لا يعرف الخوف. يعتقدون حقًا أن قوتهم الرديئة يمكن أن تكون …”

وأشار الرجل الذي أصدر تعليماته إلى الأمام وأضاف: “أيضًا ، لا تنتبه لما يقولونه. فقط استعجل عليهم بطريقة متعجرفة”.

كما ناقش هؤلاء الشباب بحماس ، بدأت بقع الضوء الأبيض المتوهجة التي لا حصر لها في الظهور على الشاشة الكبيرة أمامهم.

بمجرد أن بدأ البشر السماويون في عالم تيان دينغ في قمعهم بالقوة ، ثم …

للوهلة الأولى ، كانت بقع الضوء الأبيض مثل رقاقات الثلج ، مما جعلها تشعر كما لو أن هناك خطأ ما في الشاشة.ومع ذلك ، عرف الشباب بوضوح أن هذه البقع البيضاء المجنونة تمثل بحر من المدافع يطلقون النار عليهم.

لم يواصل أحد مناقشة الموضوع الذي أثارته المرأة الجميلة ، حيث كان معظم هؤلاء الناس ينظرون إلى الوضع بازدراء تام.

البشر العاديون الذين اعتبروه حشرات قد فتحوا النار حقا وكانوا يهاجمون بدون رحمة.

“قد نكون أضعف من جانبكم ، لكننا سنقاتل على الرغم من أننا سنهزم!” لقد تخلى سيد القاعه الأيسر الجديد عن أي تردد هذه المرة. لقد كان هادئًا وحاسمًا عندما قال ، “لدينا الأكوان ال 36 العظيمه لم نكون عبيدا لأحد لسنوات عديدة ، ونحن لن نصبح عبيدا لكم أيضا! “

وقف هؤلاء الناس هناك وهم يحدقون في المشهد بصوت عالٍ للحظة قبل أن يضحك أحدهم بصوت عالٍ: “إنهم حقاً حشرات يجهلون! حتى أنهم يعتقدون أنهم سيدمرون أسطولنا!”

بعد كل شيء ، كان الفرق في الوضع بينهما حادًا ولن يفيده على الإطلاق في جعل سيد القاعة الأيسر الجديد غير سعيد.

حرضت كلمات هذا الشخص الضحك الصاخب.

ضحك الرجل الجالس في المنتصف وقال: “اسرع واشحن من خلالهم في غضون 10 دقائق!”

في رأي البشر السماويون ، فقد تجاوزوا بالفعل البشر من الكون 36. لم يكن البشر العاديون فقط أقل منهم في الوضع.

“إن هدفنا هذه المرة ليس هزيمة هؤلاء اللعينين ، ولكن لنثبت لهم أنهم لا يستطيعون الإساءة إلى عالم تيان دينغ”.

ومع ذلك ، فإن الدرع الواقي لأسطول المسار السماوي الذي أقيم عندما وصلت أشعة الضوء التي لا حصر لها تبدد بسرعة مثل لقاء رقاقات الثلج بجحيم عند الاتصال.

حرضت كلمات هذا الشخص الضحك الصاخب.

تمايلت العديد من السفن الحربية بشكل متواصل وانهارت في اللحظة التي تلامست فيها أشعة الضوء.

ومع ذلك ، في النهاية ، قرر اتباع أوامر سيد القاعة الأيسر الجديد.

كيف كان هذا ممكنا؟

كان الناس يتواصلون ببطء مع قوة عالم تيان دينغ من خلال العوالم الافتراضية.أدرك الكثيرون أن عالم تيان دينغ كان أقوى بكثير من القاعات المقدسة الخمس الحالية للمسار البشري.

كل من الشباب والقوى في القلعة الضخمة تم تخويفهم.

يمكن القول أن هجوم مدفع طمس نجوم السماء وصل إلى ذروة الآلات.

هُزمت السفن الحربية الخاصه بالبشر السماويين بعد إطلاق الطلقة الأولى ، وكانت سفنهم الحربية أكثر من طبقة منفصلة.

بعد كل شيء ، كان الفرق في الوضع بينهما حادًا ولن يفيده على الإطلاق في جعل سيد القاعة الأيسر الجديد غير سعيد.

كان من الصعب عليهم قبول هذه النتيجة ، لكن المشهد الذي ظهر أمامهم أجبرهم على قبول هذه الحقيقة المقلقة.

? METAWEA?

قال الرجل العجوز المتوحش: “لقد حقق البشر الكثير من التقدم على مر السنين. إنهم أفضل منا في الأسلحة القتالية على الأقل! ولكن منذ بدء الحرب ، يجب أن نعلم هؤلاء الأطفال درسًا و نبين لهم أنه من الصعب الاعتماد على الأشياء الخارجية “.

وقد وافق الجميع على كلمات الرجل العجوز ، على الرغم من أنهم قد يتجاهلون خسارة الأسطول هذه المرة ، بصفتهم قادة كبار في السفن الحربية ، فإنهم سيخجلون من أنفسهم إذا تجاهلوا الموقف تمامًا.

وقد وافق الجميع على كلمات الرجل العجوز ، على الرغم من أنهم قد يتجاهلون خسارة الأسطول هذه المرة ، بصفتهم قادة كبار في السفن الحربية ، فإنهم سيخجلون من أنفسهم إذا تجاهلوا الموقف تمامًا.

في رأي البشر السماويون ، فقد تجاوزوا بالفعل البشر من الكون 36. لم يكن البشر العاديون فقط أقل منهم في الوضع.

ومع تحليق الخمسة منهم في نفس الوقت تقريبًا ، اجتاحت السماء موجات من قوة القانون المسموح لقدراء التايشوان السماوين ، وبالمثل ، كانت قوة القانون الاسمي ترتفع من السفن الحربية المقابلة لها.

على يساره رجل عجوز نحيف مبتسم “ربما يعتقدون حقا أنهم مؤهلون ليكونوا متساوين معنا إذا استطاعوا التنافس على منصب حاكم البشر”.

على الرغم من أن قوى القانون هذه كانت أضعف بكثير من قواتها ، كان هناك روح قتالية كثيفة في كل من تلك القوانين.

كان الناس يتواصلون ببطء مع قوة عالم تيان دينغ من خلال العوالم الافتراضية.أدرك الكثيرون أن عالم تيان دينغ كان أقوى بكثير من القاعات المقدسة الخمس الحالية للمسار البشري.

قال قدير التايشوان المبجل الذي يقف في الوسط بينما كان يصرخ في سيد القاعه الأيسر والقدراء السماوين الآخرون: “أنت سيد القاعة الأيسر الجديد في قاعة هونغ مينغ المقدسة. هل تعتقد أن أسطولك يمكن أن يوقفنا حقًا؟”

“حذرهم واطلب منهم المغادرة على الفور!” تردد سيد القاعة الأيسر الجديد للحظة قبل أن يأمر.

“قد نكون أضعف من جانبكم ، لكننا سنقاتل على الرغم من أننا سنهزم!” لقد تخلى سيد القاعه الأيسر الجديد عن أي تردد هذه المرة. لقد كان هادئًا وحاسمًا عندما قال ، “لدينا الأكوان ال 36 العظيمه لم نكون عبيدا لأحد لسنوات عديدة ، ونحن لن نصبح عبيدا لكم أيضا! “

في هذه الأثناء ، في قلعة أكبر بعشر مرات من الشمس العادية ، كانت خمسة مراكز قوه في عالم القدير السماوي تراقب بهدوء شاشة ضخمة.

“إذا كنت تريد أن تقاتل ، فلندخل في حرب شاملة!”

بدا الرجل الذي يرتدي أردية الفضاء الأبيض مترددًا جدًا ، وكان يعرف جيدًا أنه لن يكون ذا فائدة كبيرة حتى لو فعل ذلك.

……………………………………………………………………………………………………………………………..

جلسوا بصوت عال على عروشهم العالية مثل الآلهه مع الابتسامات على وجوههم.

? METAWEA?

……………………………………………………………………………………………………………………………..

” سفينة عالم تيان دينغ تتسارع. سوف تندفع إلى الأمام في غضون خمس دقائق إذا لم نرد!” رجل يرتدي رداء فضاء أبيض أبلغ باحترام لسيد القاعة الأيسر الجديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط