جامح
هذا الفصل برعايه Shaly
وبالتالي ، لم يكن اثنان من القدراء السماوين يتطابقان مع قديرُ سماوي واحد فقط .
الفصل 1083: جامح
“من يجرؤ على إنقاذ القدير السماوي شينغ مي على ساعتي؟ هل يفكرون حقًا في عائلة دونغ فانغ؟”
“يريد لوه يون يانج المشاركة في المنافسة على منصب حاكم البشر. ها ها! يا له من أحمق جاهل! هل يعتقد حقًا أن منصب حاكم البشر شيء يمكن أن يطمع فيه؟” في وسط مدينه السماء النجميه ، تحدث شاب بإزدراء.
قال الشاب عندما قال الأخ التاسع بهدوء: “هل الخشب النجمي من الدرجة الذهبية جاهز؟”.
وصلت زراعة الشاب إلى مبجل من المستوي الرابع ، على الرغم من أن زراعته لم تكن عالية جدًا مقارنة بزراعة لوه يون يانج ، فقد كان عضوًا في أقوى ست عائلات في عالم تيان دينغ.
كان يعتقد أن حياته كلها قد انتهت ولم يكن يتوقع أن ينقذها شعب قاعه هونغ مينغ المقدسة ، وبالتالي ، لن يفقد أو يتخلى عن هذه الفرصة للانتقام.
لم يكن ابنًا للزوجة الأولى ، حيث كانت العائلات شديدة الدقة في رعاية أبناء زوجاتهم الأولى.
يمكن حتى أن يقال أن لونغ فانتيان كان على وشك أن يحكم على الأكوان ال 36 العظيمه.
كان أبناء الزوجات الأوائل الذين لديهم زراعة قدير سماوي يتمتعون بالفعل بوضع أعلى بكثير من وضعه.
حتى أن القدير السماوي شينغ مي تجاهل الإصابة على جسده أثناء تحركه المحموم نحو القدير السماوي الذي كان جسمه كله محاطًا بالضوء الأرجواني.على الرغم من أنه كان يعلم أن هجومه لن يكسر دفاع القدير السماوي في الوقت الحالي ، كان عليه أن يطلق خطوته.
ومع ذلك ، في مدينه السماء النجمية والمنطقة داخل كون السماء الشاسعه العظيم ، كان يمثل القوة الهائلة لـ عالم تيان دينغ ، مما يجعل أي شخص يرتجف من الخوف.
لم يكن هؤلاء الناس يملكون الكثير من الأمل فيما يتعلق بزراعتهم ، وبالتالي ، كانوا بحاجة لإرضاء لونغ فتيان إذا أرادوا الاستمتاع بحياتهم أكثر.
كانت كلماته وأفعاله كافية لتحديد حياة وموت مدينه السماء النجميه بأكملها.
“من يجرؤ على إنقاذ القدير السماوي شينغ مي على ساعتي؟ هل يفكرون حقًا في عائلة دونغ فانغ؟”
كان يغرق في فرح بامتلاكه مثل هذه السلطة العظيمة ، ففي النهاية ، لم يخطر بباله أبداً أن أسرته ستكلفه بمهمة مهمة.
في العائلات الأرستقراطية الكبيرة ، سيتم تصنيف الأوغاد مثلهم وفقًا لتاريخ ميلادهم ، ومع ذلك ، لم يكن ترتيبهم يتماشى مع التلاميذ الأساسيين للعائلة.
قال رجل رقيق ودقيق إلى حد ما وهو يلهث: “الأخ التاسع ، أعتقد أن لوه يون يانج يتوقف ببساطة لبعض الوقت من خلال القتال من أجل منصب الحاكم البشري. إنه خائف من أن البطريرك القديم في قاعة هونغ مينغ المقدسة سوف يسبب له المتاعب “.
ظهرت ابتسامة على وجه الشاب بمجرد أن تحدث الرجل. ربت على الرجل الهزيل وقال ، “القديم الثالث عشر ، أنت لا تزال رجلا ذكيا!”
“من الطبيعي أن هذا البطريرك لن يجرؤ على عصيان ترتيب الجد الإلهي طالما أن لوه يون يانج يتنافس على منصب الحاكم البشري”.
حتى أن القدير السماوي شينغ مي تجاهل الإصابة على جسده أثناء تحركه المحموم نحو القدير السماوي الذي كان جسمه كله محاطًا بالضوء الأرجواني.على الرغم من أنه كان يعلم أن هجومه لن يكسر دفاع القدير السماوي في الوقت الحالي ، كان عليه أن يطلق خطوته.
ظهرت ابتسامة على وجه الشاب بمجرد أن تحدث الرجل. ربت على الرجل الهزيل وقال ، “القديم الثالث عشر ، أنت لا تزال رجلا ذكيا!”
لم يجرؤ الشاب الشاب التاسع على التحدث الآن بسبب تحذير قطعة اليشم التي قدمتها له عائلته. ومع ذلك ، فإن القدير السماوي غرين ليف ، وهو صاحب أقوى قاعدة زراعة بين ثلاثة من القدراء السماوين التي تبعته ، قال ساخرا “. القليل منكم فقط يتحدثون عن قتلنا؟ دعني أخبرك بشيء. من الأفضل أن تصرخ! “
في العائلات الأرستقراطية الكبيرة ، سيتم تصنيف الأوغاد مثلهم وفقًا لتاريخ ميلادهم ، ومع ذلك ، لم يكن ترتيبهم يتماشى مع التلاميذ الأساسيين للعائلة.
“حسن. يمكنك الحصول على فريق صيد العبيد للقبض على المزيد من العبيد إذا كان هناك نقص في القوى العاملة. لا أعتقد أن هناك نقصًا في عدد القتالين في مدينه السماء النجميه بأكملها!”
هذا النوع من الترتيب ترك طعمًا سيئًا في أفواههم ، لأنهم كانوا مترددين في قبوله ، ولكن لم يجرؤ أحد على قول أي شيء على السطح.
طاف السيد الشاب التاسع بشراسة ، ولكن بينما كان يفعل ذلك ، تحطمت قطعة من اليشم على جسده.
كما سيتبنون هذا الترتيب فيما بينهم.
حتى أنه شعر أن زعيم هذه المجموعة كان أقوى من زعيم حراسه الشخصيين.
“الشاب التاسع ، ليس علينا أن نولي أي اهتمام لهذا.” ابتسم الشاب الهزيل وقال ، “أعتقد أن اللورد لونغ فتيان لن يولي الكثير من الاهتمام لهذه المسألة أيضًا.”
كانت كراهيته لهم هي الدافع الذي يحتاجه.
بدا الحاضرون محترمين عندما تم ذكر لونغ فتيان ، ليس فقط بسبب قدرة لونغ فتيان ولكن أيضًا لأنهم كانوا يعرفون بوضوح أن اللورد لونغ فتيان سيصبح قريبًا حاكم البشر.
السبب الذي جعل هؤلاء الناس يبقونه على قيد الحياة لم يكن لأنهم كانوا لطفاء ولكن لأنهم أرادوا استخدام قوة بحر الشمال للقضاء على وعي روحه ونتيجة لذلك حولوه إلى دمية عندما يحين الوقت المناسب.
يمكن حتى أن يقال أن لونغ فانتيان كان على وشك أن يحكم على الأكوان ال 36 العظيمه.
“أخبر تلك المخلوقات الدنيئة التي أعطيتها هذا الأمر. إذا تجرأوا على تأخير الحدث الخاص بي ، فسوف أتأكد من أنهم يدفعون ثمن حياتهم وحياة عائلاتهم ، ناهيك عن ذلك خشب السماء النجمي الغبي!”
لم يكن هؤلاء الناس يملكون الكثير من الأمل فيما يتعلق بزراعتهم ، وبالتالي ، كانوا بحاجة لإرضاء لونغ فتيان إذا أرادوا الاستمتاع بحياتهم أكثر.
الشخص الذي كان يتحدث هو القدير السماوي شينغ مي ، وكانت النار مشتعلة في عينيه ، ولم ينس أبداً طائفته وأصدقائه وأقاربه الذين تحولوا إلى رماد من قبل الأشخاص الثلاثة أمامه.
قال الشاب عندما قال الأخ التاسع بهدوء: “هل الخشب النجمي من الدرجة الذهبية جاهز؟”.
الشخص الذي كان يتحدث هو القدير السماوي شينغ مي ، وكانت النار مشتعلة في عينيه ، ولم ينس أبداً طائفته وأصدقائه وأقاربه الذين تحولوا إلى رماد من قبل الأشخاص الثلاثة أمامه.
رجل في منتصف العمر كان يبتسم بينما كان يقف على جانب واحد تشنج فجأة.
كانت كلماته وأفعاله كافية لتحديد حياة وموت مدينه السماء النجميه بأكملها.
قال بخوف ، “السيد الشاب التاسع ، الخشب النجمي من الدرجة الذهبية هو أساس كل خشب السماء النجمي. سيختفي خشب السماء النجمي بأكمله في مدينه السماء النجميه تدريجياً إذا تم قطعه.”
على الرغم من أن زراعة الشاب التاسع لم تكن عالية ، إلا أنه كان لا يزال نذلًا من عائلته واعتبر جيدًا ، وبالتالي ، فقد تمكن من الشعور بعشرات الهالات بجهد لحظة.
“هؤلاء الحرفيون لن يقطعوا أي شيء حتى لو طلب منهم ذلك!”
“أخبر تلك المخلوقات الدنيئة التي أعطيتها هذا الأمر. إذا تجرأوا على تأخير الحدث الخاص بي ، فسوف أتأكد من أنهم يدفعون ثمن حياتهم وحياة عائلاتهم ، ناهيك عن ذلك خشب السماء النجمي الغبي!”
تحدث الشاب بينما كان يسخر الأخ التاسع ، “أليس لديك حل آخر إذا كان الحرفيون غير راغبين في قطعه؟”
“الشاب التاسع ، ليس علينا أن نولي أي اهتمام لهذا.” ابتسم الشاب الهزيل وقال ، “أعتقد أن اللورد لونغ فتيان لن يولي الكثير من الاهتمام لهذه المسألة أيضًا.”
“أخبر تلك المخلوقات الدنيئة التي أعطيتها هذا الأمر. إذا تجرأوا على تأخير الحدث الخاص بي ، فسوف أتأكد من أنهم يدفعون ثمن حياتهم وحياة عائلاتهم ، ناهيك عن ذلك خشب السماء النجمي الغبي!”
“الشاب التاسع ، ليس علينا أن نولي أي اهتمام لهذا.” ابتسم الشاب الهزيل وقال ، “أعتقد أن اللورد لونغ فتيان لن يولي الكثير من الاهتمام لهذه المسألة أيضًا.”
كان يبدو باردًا وعاطفيًا ، ولكن مثلما بدأ الرجل في منتصف العمر يشعر بالخوف ، سمع الأمير التاسع يقول المزيد من الكلمات الشريرة. “استمع بعناية. ستدفن معهم أيضًا عندما أأخذ حياتهم”.
هذا الفصل برعايه Shaly
“لا يمكن لأحد أن يؤخر حفل تنصيب حاكم البشر. أريد أن أبني العرش الأكثر روعة لحاكم اللورد البشري مع أروع خشب نجمي.”
حتى أنه شعر أن زعيم هذه المجموعة كان أقوى من زعيم حراسه الشخصيين.
ارتجف وجه الرجل في منتصف العمر عندما قال باحترام ، “لقد أحطت علما بتعليمات السيد الشاب التاسع. يرجى التأكد من أنني سوف أكمل هذه المهمة في الوقت الذي أعطيتني إياه.”
وبالتالي ، لم يكن اثنان من القدراء السماوين يتطابقان مع قديرُ سماوي واحد فقط .
“حسن. يمكنك الحصول على فريق صيد العبيد للقبض على المزيد من العبيد إذا كان هناك نقص في القوى العاملة. لا أعتقد أن هناك نقصًا في عدد القتالين في مدينه السماء النجميه بأكملها!”
على الرغم من أنهم كانوا جميعًا قدراء تايشوان ، إلا أنه كان لا يزال هناك أقوى وأضعف من منهم ، والفجوة في الزراعة وأحيانًا في تجربة المعركة ستتسبب في قمع أحد الجانبين تمامًا من قبل الآخر.
انفجار!
“الفوضى؟ هل نحن غير منظمين مثلكم يا رفاق؟ هل حسبت عدد الطوائف التي دمرتها بعد أن أتى الناس إلى الأكوان ال 36 العظيمه؟”
وبينما كان يتحدث ، انفجر فجأة جرم خلفه ، وتماسك الشاب الشاب التاسع فورًا عندما شاهد ذلك ، لأنه يعرف جيدًا ما هو هذا الجرم السماوي.
قال الأمير التاسع بخوف: “أنت … أنت مضطرب للغاية. هل تحاول أن تشن حربًا ضد عالم تيان دينغ؟”. ارتعد صوته في خوف وهو يطرح نضاله الأخير.
تم قمع القدير السماوي شينغ مي في بحر الشمال ، وقد ارتبط هذا الجرم الكنزي بتكوين الصفيف الذي قمعه ، فسوف ينكسر الجرم السماوي على الفور إذا تمت مهاجمة تكوين الصفيف.
“كل ما تقومون به مثل عمل قطاع الطرق الذين يركضون في كون السماء الشاسعه العظيم. لقد أمرنا من قبل سيد القاعه الأوسط بالقبض عليكم جميعًا. سنقتلكم بدون عفو إذا كنت تجرؤون على المقاومة!”
“من يجرؤ على إنقاذ القدير السماوي شينغ مي على ساعتي؟ هل يفكرون حقًا في عائلة دونغ فانغ؟”
كل هذه الهالات تنتمي إلى قدراء سماوين.
طاف السيد الشاب التاسع بشراسة ، ولكن بينما كان يفعل ذلك ، تحطمت قطعة من اليشم على جسده.
كان يغرق في فرح بامتلاكه مثل هذه السلطة العظيمة ، ففي النهاية ، لم يخطر بباله أبداً أن أسرته ستكلفه بمهمة مهمة.
أخافته قطعة اليشم المكسورة فجأة ، حيث أعطاها له رب أسرته عندما غادر عالم تيان دينغ.
تم قمع القدير السماوي شينغ مي في بحر الشمال ، وقد ارتبط هذا الجرم الكنزي بتكوين الصفيف الذي قمعه ، فسوف ينكسر الجرم السماوي على الفور إذا تمت مهاجمة تكوين الصفيف.
كان لقطعة اليشم وظيفة واحدة فقط ، وكان ذلك لدفعه إلى المغادرة فورًا عندما كان هناك خطر يلوح في الأفق …
وصلت زراعة الشاب إلى مبجل من المستوي الرابع ، على الرغم من أن زراعته لم تكن عالية جدًا مقارنة بزراعة لوه يون يانج ، فقد كان عضوًا في أقوى ست عائلات في عالم تيان دينغ.
خطر؟ كيف يمكن أن يكون في خطر عندما كان في الأكوان ال 36 العظيمه؟ كيف يمكن أن يكون في خطر في عالم مليء بالبشر الذين يسيطر على مصيرهم والذين يمكن ذبحهم إذا رغب؟
هدأت كلمات القدير السماوي غرين ليف السيد الشاب الشاب التاسع على الفور ، وقد أذهله هذا الموقف المفاجئ لدرجة أنه نسي حتى المؤيدين الأقوياء وراءه.
فجأة شعر أن هذه الأفكار كانت سخيفة ، ولكن في تلك اللحظة صاح أحدهم “من يجرؤ على دخول أراضي عائلة دونغ فانغ؟ هل لديك رغبة في الموت؟”
لم يكن ابنًا للزوجة الأولى ، حيث كانت العائلات شديدة الدقة في رعاية أبناء زوجاتهم الأولى.
بمجرد أن قيلت هذه الكلمات ، غطت موجة من القوة القوية المساحة المحيطة بها.
وصلت زراعة الشاب إلى مبجل من المستوي الرابع ، على الرغم من أن زراعته لم تكن عالية جدًا مقارنة بزراعة لوه يون يانج ، فقد كان عضوًا في أقوى ست عائلات في عالم تيان دينغ.
على الرغم من أن زراعة الشاب التاسع لم تكن عالية ، إلا أنه كان لا يزال نذلًا من عائلته واعتبر جيدًا ، وبالتالي ، فقد تمكن من الشعور بعشرات الهالات بجهد لحظة.
وصلت زراعة الشاب إلى مبجل من المستوي الرابع ، على الرغم من أن زراعته لم تكن عالية جدًا مقارنة بزراعة لوه يون يانج ، فقد كان عضوًا في أقوى ست عائلات في عالم تيان دينغ.
كل هذه الهالات تنتمي إلى قدراء سماوين.
كان أبناء الزوجات الأوائل الذين لديهم زراعة قدير سماوي يتمتعون بالفعل بوضع أعلى بكثير من وضعه.
على الرغم من أنهم جميعًا قدراء تايشوان سماوين ، فإن العديد منهم بالفعل تجاوزوا قوة القدراء الثلاثة الآخرين الذين جلبهم.
شعر السيد الشاب التاسع كما لو أن الفراغ المحيط به قد غلف بينما تحركت الأجنحة الضخمة في الفراغ ، حتى الأشخاص مثل القدير السماوي غرين ليف والآخرين ، الذين كانوا أيضًا في الفراغ ، وجدوا صعوبة في التحرك أيضًا.
حتى أنه شعر أن زعيم هذه المجموعة كان أقوى من زعيم حراسه الشخصيين.
“من الطبيعي أن هذا البطريرك لن يجرؤ على عصيان ترتيب الجد الإلهي طالما أن لوه يون يانج يتنافس على منصب الحاكم البشري”.
“كل ما تقومون به مثل عمل قطاع الطرق الذين يركضون في كون السماء الشاسعه العظيم. لقد أمرنا من قبل سيد القاعه الأوسط بالقبض عليكم جميعًا. سنقتلكم بدون عفو إذا كنت تجرؤون على المقاومة!”
“حسن. يمكنك الحصول على فريق صيد العبيد للقبض على المزيد من العبيد إذا كان هناك نقص في القوى العاملة. لا أعتقد أن هناك نقصًا في عدد القتالين في مدينه السماء النجميه بأكملها!”
لم يجرؤ الشاب الشاب التاسع على التحدث الآن بسبب تحذير قطعة اليشم التي قدمتها له عائلته. ومع ذلك ، فإن القدير السماوي غرين ليف ، وهو صاحب أقوى قاعدة زراعة بين ثلاثة من القدراء السماوين التي تبعته ، قال ساخرا “. القليل منكم فقط يتحدثون عن قتلنا؟ دعني أخبرك بشيء. من الأفضل أن تصرخ! “
كان يبدو باردًا وعاطفيًا ، ولكن مثلما بدأ الرجل في منتصف العمر يشعر بالخوف ، سمع الأمير التاسع يقول المزيد من الكلمات الشريرة. “استمع بعناية. ستدفن معهم أيضًا عندما أأخذ حياتهم”.
“وإلا ، فإن ذلك الكلام لن يكون بمقدور سيدك تحمل غضب أسرة دونغ فانغ ، ناهيك عن سواك!”
الشخص الذي كان يتحدث هو القدير السماوي شينغ مي ، وكانت النار مشتعلة في عينيه ، ولم ينس أبداً طائفته وأصدقائه وأقاربه الذين تحولوا إلى رماد من قبل الأشخاص الثلاثة أمامه.
هدأت كلمات القدير السماوي غرين ليف السيد الشاب الشاب التاسع على الفور ، وقد أذهله هذا الموقف المفاجئ لدرجة أنه نسي حتى المؤيدين الأقوياء وراءه.
وصلت زراعة الشاب إلى مبجل من المستوي الرابع ، على الرغم من أن زراعته لم تكن عالية جدًا مقارنة بزراعة لوه يون يانج ، فقد كان عضوًا في أقوى ست عائلات في عالم تيان دينغ.
قال أول شخص تحدث مرة أخرى بهدوء قبل ظهور رافعة بيضاء ضخمة في الفراغ: “أنت تغازل الموت” ، وكان الرافعة البيضاء تطوق السماء ، في حين بدا جناحيها وكأنهما سيفان إلهيان عملاقان.
قال أول شخص تحدث مرة أخرى بهدوء قبل ظهور رافعة بيضاء ضخمة في الفراغ: “أنت تغازل الموت” ، وكان الرافعة البيضاء تطوق السماء ، في حين بدا جناحيها وكأنهما سيفان إلهيان عملاقان.
شعر السيد الشاب التاسع كما لو أن الفراغ المحيط به قد غلف بينما تحركت الأجنحة الضخمة في الفراغ ، حتى الأشخاص مثل القدير السماوي غرين ليف والآخرين ، الذين كانوا أيضًا في الفراغ ، وجدوا صعوبة في التحرك أيضًا.
“أخبر تلك المخلوقات الدنيئة التي أعطيتها هذا الأمر. إذا تجرأوا على تأخير الحدث الخاص بي ، فسوف أتأكد من أنهم يدفعون ثمن حياتهم وحياة عائلاتهم ، ناهيك عن ذلك خشب السماء النجمي الغبي!”
بريق مبهر يضيء للحظة الانقسام وتم تقطيع جسد القدير السماوي غرين ليف إلى النصف. وكان القديران السماويان خلف القدير السماوي غرين ليف على وشك اتخاذ إجراء. ومع ذلك ، فإن العديد من الظلال الخفيفة قد غلفتهم بالفعل في نفس الوقت تقريبًا.
وبينما كان يتحدث ، انفجر فجأة جرم خلفه ، وتماسك الشاب الشاب التاسع فورًا عندما شاهد ذلك ، لأنه يعرف جيدًا ما هو هذا الجرم السماوي.
على الرغم من أنهم كانوا جميعًا قدراء تايشوان ، إلا أنه كان لا يزال هناك أقوى وأضعف من منهم ، والفجوة في الزراعة وأحيانًا في تجربة المعركة ستتسبب في قمع أحد الجانبين تمامًا من قبل الآخر.
بريق مبهر يضيء للحظة الانقسام وتم تقطيع جسد القدير السماوي غرين ليف إلى النصف. وكان القديران السماويان خلف القدير السماوي غرين ليف على وشك اتخاذ إجراء. ومع ذلك ، فإن العديد من الظلال الخفيفة قد غلفتهم بالفعل في نفس الوقت تقريبًا.
وبالتالي ، لم يكن اثنان من القدراء السماوين يتطابقان مع قديرُ سماوي واحد فقط .
هذا الفصل برعايه Shaly
سأل أحد القدراء في خوف أثناء قمعه ، “ألست تخشى أن عالم تيان دينغ لن يوافق على السماح لكم جميعًا بالتصرف مع مثل هذا الاضطراب؟”
شعر السيد الشاب التاسع كما لو أن الفراغ المحيط به قد غلف بينما تحركت الأجنحة الضخمة في الفراغ ، حتى الأشخاص مثل القدير السماوي غرين ليف والآخرين ، الذين كانوا أيضًا في الفراغ ، وجدوا صعوبة في التحرك أيضًا.
“الفوضى؟ هل نحن غير منظمين مثلكم يا رفاق؟ هل حسبت عدد الطوائف التي دمرتها بعد أن أتى الناس إلى الأكوان ال 36 العظيمه؟”
قال رجل رقيق ودقيق إلى حد ما وهو يلهث: “الأخ التاسع ، أعتقد أن لوه يون يانج يتوقف ببساطة لبعض الوقت من خلال القتال من أجل منصب الحاكم البشري. إنه خائف من أن البطريرك القديم في قاعة هونغ مينغ المقدسة سوف يسبب له المتاعب “.
الشخص الذي كان يتحدث هو القدير السماوي شينغ مي ، وكانت النار مشتعلة في عينيه ، ولم ينس أبداً طائفته وأصدقائه وأقاربه الذين تحولوا إلى رماد من قبل الأشخاص الثلاثة أمامه.
كان يعتقد أن حياته كلها قد انتهت ولم يكن يتوقع أن ينقذها شعب قاعه هونغ مينغ المقدسة ، وبالتالي ، لن يفقد أو يتخلى عن هذه الفرصة للانتقام.
لقد كانوا مرتفعين وساميين في ذلك الوقت ، تمامًا مثل الآلهه فوق السماء التسعة.
“الفوضى؟ هل نحن غير منظمين مثلكم يا رفاق؟ هل حسبت عدد الطوائف التي دمرتها بعد أن أتى الناس إلى الأكوان ال 36 العظيمه؟”
السبب الذي جعل هؤلاء الناس يبقونه على قيد الحياة لم يكن لأنهم كانوا لطفاء ولكن لأنهم أرادوا استخدام قوة بحر الشمال للقضاء على وعي روحه ونتيجة لذلك حولوه إلى دمية عندما يحين الوقت المناسب.
يمكن حتى أن يقال أن لونغ فانتيان كان على وشك أن يحكم على الأكوان ال 36 العظيمه.
كان يعتقد أن حياته كلها قد انتهت ولم يكن يتوقع أن ينقذها شعب قاعه هونغ مينغ المقدسة ، وبالتالي ، لن يفقد أو يتخلى عن هذه الفرصة للانتقام.
هذا الفصل برعايه Shaly
حتى أن القدير السماوي شينغ مي تجاهل الإصابة على جسده أثناء تحركه المحموم نحو القدير السماوي الذي كان جسمه كله محاطًا بالضوء الأرجواني.على الرغم من أنه كان يعلم أن هجومه لن يكسر دفاع القدير السماوي في الوقت الحالي ، كان عليه أن يطلق خطوته.
فجأة شعر أن هذه الأفكار كانت سخيفة ، ولكن في تلك اللحظة صاح أحدهم “من يجرؤ على دخول أراضي عائلة دونغ فانغ؟ هل لديك رغبة في الموت؟”
كانت كراهيته لهم هي الدافع الذي يحتاجه.
كانت كراهيته لهم هي الدافع الذي يحتاجه.
في لحظة قصيرة ، تم قمع وإبادة قدراء التايشوان الثلاثة بالفعل ، على الرغم من أن السيد الشاب التاسع أراد المغادرة ، إلا أنه لم يتمكن من الخروج بسلام.
ارتجف وجه الرجل في منتصف العمر عندما قال باحترام ، “لقد أحطت علما بتعليمات السيد الشاب التاسع. يرجى التأكد من أنني سوف أكمل هذه المهمة في الوقت الذي أعطيتني إياه.”
“بطريرك عائلتي هو قدير تايوان سماوي نصف خطوة. دعني أذهب ولن أتابع هذه المسألة في المستقبل.”
لم يكن ابنًا للزوجة الأولى ، حيث كانت العائلات شديدة الدقة في رعاية أبناء زوجاتهم الأولى.
لم يتابع الأمر بنفسه ، لكن عائلة دونغ فانغ ستفعل ذلك بالتأكيد.
هدأت كلمات القدير السماوي غرين ليف السيد الشاب الشاب التاسع على الفور ، وقد أذهله هذا الموقف المفاجئ لدرجة أنه نسي حتى المؤيدين الأقوياء وراءه.
نظر قدير طائر الكركي الأبيض بهدوء الي الشاب وقال ببرودة: “ما زلت تأمل في العودة؟ كيف يمكن لأشباح مدينه السماء النجميه أن تسمح لك بالذهاب؟ لماذا يسمح لك عساكر الطوائف التي ذبحتها لقد قتلت الأبرياء في مدينه السماء النجميه! كيف ندعك تذهب؟ “
أخافته قطعة اليشم المكسورة فجأة ، حيث أعطاها له رب أسرته عندما غادر عالم تيان دينغ.
قال الأمير التاسع بخوف: “أنت … أنت مضطرب للغاية. هل تحاول أن تشن حربًا ضد عالم تيان دينغ؟”. ارتعد صوته في خوف وهو يطرح نضاله الأخير.
قال رجل رقيق ودقيق إلى حد ما وهو يلهث: “الأخ التاسع ، أعتقد أن لوه يون يانج يتوقف ببساطة لبعض الوقت من خلال القتال من أجل منصب الحاكم البشري. إنه خائف من أن البطريرك القديم في قاعة هونغ مينغ المقدسة سوف يسبب له المتاعب “.
سخر قدير طائر الكركي الأبيض “لا ننوي خوض الحرب ضد عالم تيان دينغ بعد. نحن فقط نعاقب المجرمين الذين دخلوا الأكوان ال 36 العظيمه بمفردهم وتصرفوا بشكل تعسفي!”
سخر قدير طائر الكركي الأبيض “لا ننوي خوض الحرب ضد عالم تيان دينغ بعد. نحن فقط نعاقب المجرمين الذين دخلوا الأكوان ال 36 العظيمه بمفردهم وتصرفوا بشكل تعسفي!”
……………………………………………………………………………………………………………………………..
“من يجرؤ على إنقاذ القدير السماوي شينغ مي على ساعتي؟ هل يفكرون حقًا في عائلة دونغ فانغ؟”
? METAWEA?
كانت كلماته وأفعاله كافية لتحديد حياة وموت مدينه السماء النجميه بأكملها.
“من يجرؤ على إنقاذ القدير السماوي شينغ مي على ساعتي؟ هل يفكرون حقًا في عائلة دونغ فانغ؟”
