كسر الطريق
هذا الفصل برعايه Shaly
لم يكن على استعداد للقتال حتى وفاته بطاقة حادة للغاية في الفراغ ، حيث ظل أثر خافت من الخوف في قلبه لتلك الطاقة التي جاءت من سحيق لا نهاية له.
الفصل 1097: كسر الطريق
على الرغم من أن هذه الخطوات لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة له ولوه يون يانج ، فقد شعر لونغ فتيان بقوة أن القوة التي يمتلكها ، والتي يمكن أن تمنع قدير تايوان سماوي نصف خطوة ، تتبدد ببطء.
بمساعدة تقنية الزراعة الخاصة به ، تمكن لونغ فتيان من الالتقاء مع رقعة المساحة التي فتحها سيده ، وبالتالي تحقيق قاعدة الزراعة لقدير تايوان سماوي نصف خطوة.
بالطبع ، كان هناك أيضًا ثمن يجب دفعه ، على الرغم من أن زراعة لونغ فتيان كانت استثنائية ، إلا أنه لم يكن من السهل بالنسبة له أن يستمر في كونه قدير تايوان سماوي نصف خطوة لفترة طويلة.
يمكن القول أنه كان يخون!
يمكن القول أنه كان يخون!
حتى الجد الإلهي للسلالة البشرية كان عليه أن يتحمل بعض المسؤولية عن أفعال تلميذه.
كان القرص الإلهي للخلق في الأصل في يد لوه يون يانج ، حيث كان سيد القاعة في قاعه هونغ مينغ المقدسه. ومع ذلك ، فقد تغير وأصبح ينتمي الآن إلى لونغ فتيان بسبب القرار الذي اتخذه الجد الإلهي لمسار الجنس البشري.
على الأقل ، لم يكن لونغ فانتان قادراً على الالتقاء مع مساحة الطريق إلى السماوات إذا لم يتواصل الجد الإلهي للسلالة البشرية.
اصطدمت اليد الضخمة لتقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري بالتشكيل الضخم لزلزال الإمبراطور السماوي. كانت كلتا التقنيتين متساويتين من حيث القوة ، لكن زراعة لونغ فتيان قدير تايوان سماوي نصف خطوة كانت أعلى بكثير من زراعة لوه يون يانج.
بالطبع ، كان هناك أيضًا ثمن يجب دفعه ، على الرغم من أن زراعة لونغ فتيان كانت استثنائية ، إلا أنه لم يكن من السهل بالنسبة له أن يستمر في كونه قدير تايوان سماوي نصف خطوة لفترة طويلة.
في الواقع ، كانوا حذرين من الأكوان ال 36 العظيمه كان لوه يون يانج جزءًا منها. لقد أدركوا حقًا أن الأكوان ال 36 العظيمه لم يعد مكانًا يمكنهم الاستفادة منه كما يحلو لهم.
بعد كل شيء ، كان مرهقًا للغاية للحفاظ على حالة نصف قدير تايوان سماوي.
تراجع لونغ فتيان بسرعة ، بعد كل شيء ، لم يكن يهتم كثيرًا بحقيقة أنه يجب أن يمتلك القدرة على قمع لوه يون يانج ، كل ما أراد القيام به كان مجرد التراجع في أسرع وقت ممكن.
وفقًا لتقديرات لونغ فتيان ، كان بإمكانه تنفيذ ثلاث حركات فقط على الأكثر ، ومع ذلك ، كان يعتقد أن خطوة واحدة فقط ستكون كافية.
بمساعدة تقنية الزراعة الخاصة به ، تمكن لونغ فتيان من الالتقاء مع رقعة المساحة التي فتحها سيده ، وبالتالي تحقيق قاعدة الزراعة لقدير تايوان سماوي نصف خطوة.
خطوة واحدة ستكون كافية له لهزيمة لوه يون يانج.
يمثل الطريق إلى السماوات الطريق الذي يسير فيه حاكم البشر ليصعد السماء التاسعة ويقود المسار البشري بأكمله ، ومع ذلك فقد حطم لوه يون يانج ما لا يقل عن عشرات الآلاف من الخطوات.
لسوء الحظ ، كانت الحقيقة القاسية الباردة هي أن أول ضربة قوية له قد تم احتواؤها بالفعل من قبل لوه يون يانج ، الذي كان يرد عليه بقوة بغضب.
تراجع لونغ فتيان بسرعة ، بعد كل شيء ، لم يكن يهتم كثيرًا بحقيقة أنه يجب أن يمتلك القدرة على قمع لوه يون يانج ، كل ما أراد القيام به كان مجرد التراجع في أسرع وقت ممكن.
كان بإمكانه أن يشعر بقوة الدمار الشديدة في غارة لوه يون يانج ، وهو ما جعله يشعر بالتهديد.
لسوء الحظ ، كانت الحقيقة القاسية الباردة هي أن أول ضربة قوية له قد تم احتواؤها بالفعل من قبل لوه يون يانج ، الذي كان يرد عليه بقوة بغضب.
في لحظة انقسام ، ظهرت لوحة من اليشم على شكل رأس اكتمال القمر على رأس لونغ فتيان ، تدور في الفراغ بينما تم الكشف عن أسرار لا حصر لها على سطحها.
لم يكن على استعداد للقتال حتى وفاته بطاقة حادة للغاية في الفراغ ، حيث ظل أثر خافت من الخوف في قلبه لتلك الطاقة التي جاءت من سحيق لا نهاية له.
قرص الخلق الإلهي!
كان ذلك مجرد جهد لحظة ، حيث أن موجة الطاقة قد ارتفعت بالفعل نحو محيطه والطريق إلى السماء بشكل محموم.
الكنز الأعلى لقاعة هونغ مينغ المقدسة ، لم يكن هذا الكنز يحتوي على إبداع غير محدود فحسب ، بل يمكنه أيضًا التحكم في الفرص التي لا نهاية لها للمعركة.
وهكذا ، انهارت اليد الضخمة التي شكلتها تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري لـ لوه يون يانج فورًا عند الاصطدام ، كما انهارت السيوف الشاهقة الأربعة التي هددت لونغ فتيان إلى لا شيء مباشرة بعد أن سقطت اليد الضخمة.
كان القرص الإلهي للخلق في الأصل في يد لوه يون يانج ، حيث كان سيد القاعة في قاعه هونغ مينغ المقدسه. ومع ذلك ، فقد تغير وأصبح ينتمي الآن إلى لونغ فتيان بسبب القرار الذي اتخذه الجد الإلهي لمسار الجنس البشري.
في الواقع ، كانوا حذرين من الأكوان ال 36 العظيمه كان لوه يون يانج جزءًا منها. لقد أدركوا حقًا أن الأكوان ال 36 العظيمه لم يعد مكانًا يمكنهم الاستفادة منه كما يحلو لهم.
سيستخدم لونغ فتيان قوة القرص الإلهي للخلق لتصور عيب لوه يون يانج وهزيمة لوه يون يانج بحركة واحدة.
خطوة واحدة ستكون كافية له لهزيمة لوه يون يانج.
أضاءت عيني لوه يون يانج على الفور أكثر إشراقا عندما رأى القرص الإلهي الخلق ، ويمكن القول أن النية القاتلة في عينيه قد اشتدت!
“يمكن لخطوة لوه يون يانج أن تؤذينا.” كانت نظره قدير السماء المتدفقه والبقية قاتمة.
اندلعت تقنيه الف غرض وعصر امبراطوري من قبله وأصبح هدف السيف المرعب الذي يحيط به أكثر جنونًا.
كان أكثر ما يقلق بشأن السيوف الشاهقة الأربعة ، لذا كان من المثالي بالنسبة له تدمير السيوف الشاهقة الأربعة.
على الرغم من الادعاء بأن قرص الخلق الالهي كان قادرًا على تصور أي شيء ، إلا أن فعاليته تعتمد إلى حد كبير على نوع التقنية التي كان يواجهها ، وكان لوه يون يانج يستخدم تقنية القمة.
في حين أن قرص الخلق الالهي لا يزال بإمكانه تصور ذلك ، فإن الوقت المطلوب سيكون أكثر من بضع ثوان.
في حين أن قرص الخلق الالهي لا يزال بإمكانه تصور ذلك ، فإن الوقت المطلوب سيكون أكثر من بضع ثوان.
على الرغم من أن لوه يون يانج بدا سليما على السطح ، في الواقع ، فإن الضربات السابقة ، وخاصة تلك التي حطمت الطريق إلى السماء ، تسببت بالفعل في صدمة لا توصف لخطوط الطول في جسده.
كان هجوم لوه يون يانج قد اقترب بالفعل من لونغ فتيان عندما ظهرت بعض العيوب الصغيرة أمام لونغ فتيان.
يمكن القول أن أكثر من نصف قوة لوه يون يانج قد استنفدت بالفعل.
ونتيجة لذلك ، لم يكن لدى لونغ فتيان الوقت الكافي لمعرفة أي العيب كان أكثر فائدة له ، وبدلاً من ذلك ، رد على هجوم لوه يون يانج على عجل.
شعر دونغ فانغ تشيتيان والبقية بأعينهم تتأرجح عندما بدأ دمهم يغلي في اللحظة التي رأوا فيها لوه يون يانج ، وبعد سماع وعد لونغ فتيان ، أصبحوا جميعًا أكثر حماسة وزادت سرعتهم إلى مستوى جنوني!
في نفس اللحظة التي ضرب فيها لوه يون يانج ، تعلقت الشمس والقمر عالياً فوق رأسه وتجمع خمسة عناصر عند قدميه ، وظهرت حوله أربعة مواسم من التغيير ، إلى جانب ست مجموعات من الحياة والموت وثمانية زيادات إلهية …
قال: “لا تقلق ، إن اتجاه المسار البشري ليس قراره حتى لو أصبح الحاكم البشري مع سيدنا. لا يزال السؤال عن عدد الأشياء التي يمكن أن يقررها الحاكم البشري”. السيد الأول لقاعه الظلام ، على الرغم من أن صوته كان ناعمًا ، إلا أنه كان يمنح الناس دائمًا شعورًا شريرًا.
يمكن القول أن لونغ فتيان بدا بالفعل وكأنه حاكم بشري لا يقهر.
في الواقع ، كانوا حذرين من الأكوان ال 36 العظيمه كان لوه يون يانج جزءًا منها. لقد أدركوا حقًا أن الأكوان ال 36 العظيمه لم يعد مكانًا يمكنهم الاستفادة منه كما يحلو لهم.
“الإمبراطور السماوي زلازل المجال التسعه!”
يمكن القول أنه كان يخون!
هذه الكلمات الخمس ، التي كان يتحدث بها بشكل مهيب من قبل لونغ فتيان ، بدت وكأنها ولاية السماء ، والتي كان من المستحيل مقاومتها.
أضاءت عيني لوه يون يانج على الفور أكثر إشراقا عندما رأى القرص الإلهي الخلق ، ويمكن القول أن النية القاتلة في عينيه قد اشتدت!
اصطدمت اليد الضخمة لتقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري بالتشكيل الضخم لزلزال الإمبراطور السماوي. كانت كلتا التقنيتين متساويتين من حيث القوة ، لكن زراعة لونغ فتيان قدير تايوان سماوي نصف خطوة كانت أعلى بكثير من زراعة لوه يون يانج.
? METAWEA?
وهكذا ، انهارت اليد الضخمة التي شكلتها تقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري لـ لوه يون يانج فورًا عند الاصطدام ، كما انهارت السيوف الشاهقة الأربعة التي هددت لونغ فتيان إلى لا شيء مباشرة بعد أن سقطت اليد الضخمة.
سيصبح مجرد قدير تايشوان مبجل شائعًا إذا فشل في الصعود إلى عرش حاكم البشر.على الرغم من أنه كان تلميذا للسلف الإلهي لمسار البشرية ، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يصبح قدير تايوان سماوي.
لقد شعر لونغ فتيان بالارتياح حقًا بعد رؤية انهيار السيوف الشاهقة الأربعة.
كان هجوم لوه يون يانج قد اقترب بالفعل من لونغ فتيان عندما ظهرت بعض العيوب الصغيرة أمام لونغ فتيان.
كان أكثر ما يقلق بشأن السيوف الشاهقة الأربعة ، لذا كان من المثالي بالنسبة له تدمير السيوف الشاهقة الأربعة.
سيصبح مجرد قدير تايشوان مبجل شائعًا إذا فشل في الصعود إلى عرش حاكم البشر.على الرغم من أنه كان تلميذا للسلف الإلهي لمسار البشرية ، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يصبح قدير تايوان سماوي.
ومع ذلك ، أدرك لونغ فتيان أن شيئًا ما كان خطأ في اللحظة التي انهارت فيها السيوف الأربعة ، حيث ظهرت موجة من النية القاتلة التي بدت وكأنها دمرت العالم القديم نحو اليد المنهارة.
ونتيجة لذلك ، لم يكن لدى لونغ فتيان الوقت الكافي لمعرفة أي العيب كان أكثر فائدة له ، وبدلاً من ذلك ، رد على هجوم لوه يون يانج على عجل.
كان ذلك مجرد جهد لحظة ، حيث أن موجة الطاقة قد ارتفعت بالفعل نحو محيطه والطريق إلى السماء بشكل محموم.
يمثل الطريق إلى السماوات الطريق الذي يسير فيه حاكم البشر ليصعد السماء التاسعة ويقود المسار البشري بأكمله ، ومع ذلك فقد حطم لوه يون يانج ما لا يقل عن عشرات الآلاف من الخطوات.
بوم! بوم! بوم!
بعد كل شيء ، كان مرهقًا للغاية للحفاظ على حالة نصف قدير تايوان سماوي.
أعطت النية القاتلة المحمومة لونغ فتيان الدافع لسعال الدم ، في حين انهارت تقنية زلزال الإمبراطور السماوي أيضًا بسبب طفرة الطاقة.
كان هجوم لوه يون يانج قد اقترب بالفعل من لونغ فتيان عندما ظهرت بعض العيوب الصغيرة أمام لونغ فتيان.
تراجع لونغ فتيان بسرعة ، بعد كل شيء ، لم يكن يهتم كثيرًا بحقيقة أنه يجب أن يمتلك القدرة على قمع لوه يون يانج ، كل ما أراد القيام به كان مجرد التراجع في أسرع وقت ممكن.
كانت سرعة هذه الأرقام سريعة مثل البرق ، حيث وصلوا بسرعة إلى بقعة ليست بعيدة عن لوه يون يانج ولونغ فتيان.
لم يكن على استعداد للقتال حتى وفاته بطاقة حادة للغاية في الفراغ ، حيث ظل أثر خافت من الخوف في قلبه لتلك الطاقة التي جاءت من سحيق لا نهاية له.
كان لوه يون يانج قد اخترق هذه المساحة ، ونتيجة لذلك ، أصبح من الصعب عليه التقارب مع المساحة ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له للحفاظ على حالته كقدير تايوان سماوي نصف خطوة.
لم يكن مباري لذلك!
كان هجوم لوه يون يانج قد اقترب بالفعل من لونغ فتيان عندما ظهرت بعض العيوب الصغيرة أمام لونغ فتيان.
جعل هذا الفكر لونغ فتيان يشعر بعدم الارتياح للغاية ، ولكن بغض النظر عن مدى عدم ارتياحه ، لن يضع نفسه في مثل هذا الوضع الخطير. كان سيكون حاكم البشر المستقبلي ، لذلك لن يسمح لنفسه أبدًا بأن يكون في خطر.
حتى الجد الإلهي للسلالة البشرية كان عليه أن يتحمل بعض المسؤولية عن أفعال تلميذه.
تهرب لونغ فتيان من الهجوم ، وتبددت الطاقة ، التي كانت قوية مثل تدمير السماء والأرض ، في نهاية المطاف.
خطوة واحدة ستكون كافية له لهزيمة لوه يون يانج.
ومع ذلك ، مثلما تحول لونغ فانتان للنظر إلى الطريق إلى السماء ، أدرك أنه لم يكن هناك فقط آلاف الشقوق الكبيرة والصغيرة على حد سواء ، ولكن أكثر من نصف الخطوات التي شكلتها أكوام من الصخور الزرقاء الضخمة ذات الأجواء القديمة تم تحطيمها من قبل لوه يون يانج.
في الواقع ، كانوا حذرين من الأكوان ال 36 العظيمه كان لوه يون يانج جزءًا منها. لقد أدركوا حقًا أن الأكوان ال 36 العظيمه لم يعد مكانًا يمكنهم الاستفادة منه كما يحلو لهم.
يمثل الطريق إلى السماوات الطريق الذي يسير فيه حاكم البشر ليصعد السماء التاسعة ويقود المسار البشري بأكمله ، ومع ذلك فقد حطم لوه يون يانج ما لا يقل عن عشرات الآلاف من الخطوات.
يمكن القول أن أكثر من نصف قوة لوه يون يانج قد استنفدت بالفعل.
على الرغم من أن هذه الخطوات لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة له ولوه يون يانج ، فقد شعر لونغ فتيان بقوة أن القوة التي يمتلكها ، والتي يمكن أن تمنع قدير تايوان سماوي نصف خطوة ، تتبدد ببطء.
يمكن القول أن لونغ فتيان بدا بالفعل وكأنه حاكم بشري لا يقهر.
كان لوه يون يانج قد اخترق هذه المساحة ، ونتيجة لذلك ، أصبح من الصعب عليه التقارب مع المساحة ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له للحفاظ على حالته كقدير تايوان سماوي نصف خطوة.
ابتسم لونغ فتيان ، الذي بدأ بالفعل يشعر بخيبة أمل ، على الفور في نشوة عندما رأى هؤلاء القدراء يندفعون.
لقد تم بالفعل قمع زلزال إمبراطوره السماوي من قبل لوه يون يانج ، وحقيقة أن لوه يون يانج قد فجر خلال قوته كقدير تايوان سماوي نصف خطوة تضعه في وضع غير مؤات.
يمثل الطريق إلى السماوات الطريق الذي يسير فيه حاكم البشر ليصعد السماء التاسعة ويقود المسار البشري بأكمله ، ومع ذلك فقد حطم لوه يون يانج ما لا يقل عن عشرات الآلاف من الخطوات.
على الرغم من أن لونغ فتيان كان مترددًا للغاية في الاعتراف بذلك ، إذا استمر الوضع الحالي ، كان من الواضح أن منصب حاكم البشر لن ينتمي إليه.
في نفس اللحظة التي ضرب فيها لوه يون يانج ، تعلقت الشمس والقمر عالياً فوق رأسه وتجمع خمسة عناصر عند قدميه ، وظهرت حوله أربعة مواسم من التغيير ، إلى جانب ست مجموعات من الحياة والموت وثمانية زيادات إلهية …
سيصبح مجرد قدير تايشوان مبجل شائعًا إذا فشل في الصعود إلى عرش حاكم البشر.على الرغم من أنه كان تلميذا للسلف الإلهي لمسار البشرية ، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يصبح قدير تايوان سماوي.
تراجع لونغ فتيان بسرعة ، بعد كل شيء ، لم يكن يهتم كثيرًا بحقيقة أنه يجب أن يمتلك القدرة على قمع لوه يون يانج ، كل ما أراد القيام به كان مجرد التراجع في أسرع وقت ممكن.
“لوه يون يانج ، لقد تجاوزت توقعاتي!” يمكن الشعور بإعجاب صريح من خلال كلمات لونغ فتيان. لم يكن في الأصل قلقًا للغاية من لوه يون يانج ، ومع ذلك فهو يعتبر الآن لوه يون يانج أكبر خصومه.
سيصبح مجرد قدير تايشوان مبجل شائعًا إذا فشل في الصعود إلى عرش حاكم البشر.على الرغم من أنه كان تلميذا للسلف الإلهي لمسار البشرية ، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يصبح قدير تايوان سماوي.
على الرغم من أن لوه يون يانج بدا سليما على السطح ، في الواقع ، فإن الضربات السابقة ، وخاصة تلك التي حطمت الطريق إلى السماء ، تسببت بالفعل في صدمة لا توصف لخطوط الطول في جسده.
“الإمبراطور السماوي زلازل المجال التسعه!”
لحسن الحظ ، كان لديه منظم السمات حتى يتمكن من تعديل دستور جسده بسرعة للتعافي من إصاباته. ومع ذلك ، ومع ذلك ، سيظل من الصعب على لوه يون يانج إلحاق مستوى مماثل من الدمار في فترة قصيرة من زمن.
على الرغم من أن هذه الخطوات لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة له ولوه يون يانج ، فقد شعر لونغ فتيان بقوة أن القوة التي يمتلكها ، والتي يمكن أن تمنع قدير تايوان سماوي نصف خطوة ، تتبدد ببطء.
يمكن القول أن أكثر من نصف قوة لوه يون يانج قد استنفدت بالفعل.
سيصبح مجرد قدير تايشوان مبجل شائعًا إذا فشل في الصعود إلى عرش حاكم البشر.على الرغم من أنه كان تلميذا للسلف الإلهي لمسار البشرية ، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يصبح قدير تايوان سماوي.
وقف لوه يون يانج في الفراغ بدون الصخور الزرقاء ونظر بهدوء إلى لونغ فتيان ، “أنت أضعف مما كنت أعتقد إذا كان لديك هذه الحيل الصغيرة فقط. سيكون موقف حاكم البشر لي!”
“لوه يون يانج ، لقد تجاوزت توقعاتي!” يمكن الشعور بإعجاب صريح من خلال كلمات لونغ فتيان. لم يكن في الأصل قلقًا للغاية من لوه يون يانج ، ومع ذلك فهو يعتبر الآن لوه يون يانج أكبر خصومه.
أخذ لونغ فتيان نفساً عميقاً بلطف ، لأنه كان يعلم أنه لن يكون هناك فائدة من قول أي شيء الآن ، ولن يتخلى لوه يون يانج أبداً عن منصب حاكم البشر ، ولن يفعل ذلك أيضاً.
تراجع لونغ فتيان بسرعة ، بعد كل شيء ، لم يكن يهتم كثيرًا بحقيقة أنه يجب أن يمتلك القدرة على قمع لوه يون يانج ، كل ما أراد القيام به كان مجرد التراجع في أسرع وقت ممكن.
“يمكن لخطوة لوه يون يانج أن تؤذينا.” كانت نظره قدير السماء المتدفقه والبقية قاتمة.
هذا الفصل برعايه Shaly
كان لديهم جميعًا موقفًا مشابهًا تجاه الأكوان ال 36 العظيمه ، لكن خطوة لوه يون يانج جعلتهم يشعرون بالقلق الشديد من الأكوان ال 36 العظيمه.
ونتيجة لذلك ، لم يكن لدى لونغ فتيان الوقت الكافي لمعرفة أي العيب كان أكثر فائدة له ، وبدلاً من ذلك ، رد على هجوم لوه يون يانج على عجل.
في الواقع ، كانوا حذرين من الأكوان ال 36 العظيمه كان لوه يون يانج جزءًا منها. لقد أدركوا حقًا أن الأكوان ال 36 العظيمه لم يعد مكانًا يمكنهم الاستفادة منه كما يحلو لهم.
كان أكثر ما يقلق بشأن السيوف الشاهقة الأربعة ، لذا كان من المثالي بالنسبة له تدمير السيوف الشاهقة الأربعة.
قال السيد الأول لقاعه دا تشيان المقدسه بهدوء: “سنكون في مأزق شديد إذا فقد أخونا الأصغر منصب حاكم البشر!”. “لا يمكننا أن نفقد ميزتنا”.
“لوه يون يانج ، لقد تجاوزت توقعاتي!” يمكن الشعور بإعجاب صريح من خلال كلمات لونغ فتيان. لم يكن في الأصل قلقًا للغاية من لوه يون يانج ، ومع ذلك فهو يعتبر الآن لوه يون يانج أكبر خصومه.
قال: “لا تقلق ، إن اتجاه المسار البشري ليس قراره حتى لو أصبح الحاكم البشري مع سيدنا. لا يزال السؤال عن عدد الأشياء التي يمكن أن يقررها الحاكم البشري”. السيد الأول لقاعه الظلام ، على الرغم من أن صوته كان ناعمًا ، إلا أنه كان يمنح الناس دائمًا شعورًا شريرًا.
لم يعد يهتم لونغ فانتان بالمكافأة الفلكية التي وعد بها ، فما كان عليه أن يفعله هو استنفاد كل الوسائل لضمان حصوله على منصب حاكم البشر!
وبينما كان هؤلاء الأشخاص الستة يتحدثون ، جاءت مسارات من الشخصيات فجأة تتسارع من أسفل المسار الممزق إلى السماء.
هذه الكلمات الخمس ، التي كان يتحدث بها بشكل مهيب من قبل لونغ فتيان ، بدت وكأنها ولاية السماء ، والتي كان من المستحيل مقاومتها.
كانت سرعة هذه الأرقام سريعة مثل البرق ، حيث وصلوا بسرعة إلى بقعة ليست بعيدة عن لوه يون يانج ولونغ فتيان.
بعد كل شيء ، كان مرهقًا للغاية للحفاظ على حالة نصف قدير تايوان سماوي.
تمكن لوه يون يانج ولونغ فتيان من رؤية بوضوح من هم هؤلاء الأشخاص عندما اقتربوا ، وهم القدراء السماوين ال 300 من عالم تيان دينغ ، الذين اندفعوا أخيرًا بعد أن حطم لوه يون يانج قمع عالم تيان دينغ.
لم يكن مباري لذلك!
ابتسم لونغ فتيان ، الذي بدأ بالفعل يشعر بخيبة أمل ، على الفور في نشوة عندما رأى هؤلاء القدراء يندفعون.
لم يكن مباري لذلك!
كان هؤلاء الأشخاص سيساعدونه ، ولم يكونوا مفيدين جدًا في البداية عندما واجه الاثنان بعضهما البعض ، حيث تجاهلهم لوه يون يانج بسهولة ، لكنهم سيلعبون دورًا حيويًا الآن.
جعل هذا الفكر لونغ فتيان يشعر بعدم الارتياح للغاية ، ولكن بغض النظر عن مدى عدم ارتياحه ، لن يضع نفسه في مثل هذا الوضع الخطير. كان سيكون حاكم البشر المستقبلي ، لذلك لن يسمح لنفسه أبدًا بأن يكون في خطر.
“الجميع ، المعركة من أجل منصب الحاكم البشري وصلت إلى ذروتها. سأزيد مكافأتك 10 مرات طالما أحصل على منصب الحاكم البشري!”
خطوة واحدة ستكون كافية له لهزيمة لوه يون يانج.
لم يعد يهتم لونغ فانتان بالمكافأة الفلكية التي وعد بها ، فما كان عليه أن يفعله هو استنفاد كل الوسائل لضمان حصوله على منصب حاكم البشر!
لقد شعر لونغ فتيان بالارتياح حقًا بعد رؤية انهيار السيوف الشاهقة الأربعة.
شعر دونغ فانغ تشيتيان والبقية بأعينهم تتأرجح عندما بدأ دمهم يغلي في اللحظة التي رأوا فيها لوه يون يانج ، وبعد سماع وعد لونغ فتيان ، أصبحوا جميعًا أكثر حماسة وزادت سرعتهم إلى مستوى جنوني!
الكنز الأعلى لقاعة هونغ مينغ المقدسة ، لم يكن هذا الكنز يحتوي على إبداع غير محدود فحسب ، بل يمكنه أيضًا التحكم في الفرص التي لا نهاية لها للمعركة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
سيصبح مجرد قدير تايشوان مبجل شائعًا إذا فشل في الصعود إلى عرش حاكم البشر.على الرغم من أنه كان تلميذا للسلف الإلهي لمسار البشرية ، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل بالنسبة له أن يصبح قدير تايوان سماوي.
? METAWEA?
اصطدمت اليد الضخمة لتقنيه الف عصر وغرض إمبراطوري بالتشكيل الضخم لزلزال الإمبراطور السماوي. كانت كلتا التقنيتين متساويتين من حيث القوة ، لكن زراعة لونغ فتيان قدير تايوان سماوي نصف خطوة كانت أعلى بكثير من زراعة لوه يون يانج.
تهرب لونغ فتيان من الهجوم ، وتبددت الطاقة ، التي كانت قوية مثل تدمير السماء والأرض ، في نهاية المطاف.
