ختم الحاكم البشري
هذا الفصل برعايه Shaly
ظهرت إشارة من البهجة على وجه لونغ فتيان المتجهم عندما رأى الحاجز الذي منع مسار لوه يون يانج.
الفصل 1098: ختم الحاكم البشري
هتف دونغ فان شيتيان وهو يشكل سلسلة من أختام اليد بسرعة ، في لحظة ، في وقت قصير تجمع بخار من النجوم التي لا نهاية لها وتحول إلى العديد من السيوف الطويلة في الفراغ الذي انقض معًا في لوه يون يانج.
نظر دونغ فانغ تشيتيان والآخرون الـ قدراء التايشوان السماوين ال 300 إلى لوه يون يانج بنظرات معادية ، وقد منحهم لونغ فتيان بالفعل مكافأة يصعب رفضها ، لكنهم ما زالوا على خلاف مع لوه يون يانج حتى بدون هذا العرض.
بدت السحابة الاحتفالية الكبيرة ذات الألوان الخمسة وكأنها لها صلة خاصة بالحاجز الذي شكله ختم الحاكم البشري ، وفي لحظة صدى الاثنان وبدا أنهما يشكلان صلة.
لم يكن هذا لأن لديهم عقلية خدمة لونغ فتيان بكل إخلاص ، ولكن لأن لوه يون يانج أعطاهم صفعة قاسية على الوجه.
حتى أن بعضهم بدأ في التعبير عن عدم تصديقهم: “ها ها! لقد كنت أظن دائمًا أن 300 قدير سماوي جاءوا للتنافس على منصب الحاكم البشري. والآن ، أدركت أخيراً كم كنت مخطئًا.”
قدراء التايشوان السماوين ال 300 قد فشلوا في إيقاف لوه يون يانج وحتى فشل البعض في إدراك أن لوه يون يانج تجاوزهم بالفعل!
إن خسارة منصب الحاكم البشري كانت بلا شك غير مقبولة في ظل هذه الظروف.
لقد كان ذلك وصمة عار بالنسبة لهم ، بالإضافة إلى أنهم ببساطة لا يستطيعون تحمل الخسارة أمام هذا الشخص.
إن خسارة منصب الحاكم البشري كانت بلا شك غير مقبولة في ظل هذه الظروف.
ومع ذلك ، فإن الضغط أثناء الصعود على طريق السماوات جعلهم غير قادرين على الإسراع ، ولم يتمكنوا من الاندفاع بشكل محموم إلا بعد أن دمر لوه يون يانج الضغط الذي كان يثبط المسار.
ومن ثم ، فإن هجماتهم كانت قصيرة على الرغم من أنها كانت رائعة للغاية ولا مفر منها.
هتف دونغ فان شيتيان وهو يشكل سلسلة من أختام اليد بسرعة ، في لحظة ، في وقت قصير تجمع بخار من النجوم التي لا نهاية لها وتحول إلى العديد من السيوف الطويلة في الفراغ الذي انقض معًا في لوه يون يانج.
“آه!” سمع الصعداء في مساحة داخل عالم تيان دينغ. كان الصعداء سلميًا لكنه احتوى على إشارة من خيبة الأمل.
كان هذا أحد تقنيات دونغ فان تشيتيان.
…
كان عادة ما ينفذ هذه التقنية فقط في مواقف الحياة والموت لكنه خزي نفسه كثيرًا لذا لم يعد يهتم كثيرًا!
عندما نظر لونغ فتيان إلى ختم الحاكم البشري ، الذي لم يكن بعيدًا عنه ، خفتت النيران في قلبه ، وسع معظم أساليبه وتقنياته السرية وكان على وشك الإنهاك التام. ، كان من المستحيل في الأساس إيقاف لوه يون يانج بعد الآن.
نفذ تحركاته بسرعة وتبعه الباقي دون أن يتحركوا أبطأ منه. في لحظه اندفعت كل أنواع الهجمات نحو لوه يون يانج في الحال.
ومع ذلك ، فإن الضغط أثناء الصعود على طريق السماوات جعلهم غير قادرين على الإسراع ، ولم يتمكنوا من الاندفاع بشكل محموم إلا بعد أن دمر لوه يون يانج الضغط الذي كان يثبط المسار.
لونغ فتيان كان بالفعل في الهواء عندما قام دونغ فانغ تشيتيان والباقي بمهاجمة لوه يون يانج.
كان لوه يون يانج ولونغ فتيان يشبهان تنانين متصاعدتين يبتعدان عنهما.
كان الشيء الأكثر أهمية في رأي لونغ فتيان هو الاندفاع نحو قمة الطريق إلى الجنة والحصول على السلطة العليا للحاكم البشري.
أثناء حديث قدير السماء المتدفقه ، كان لوه يون يانج على بعد مائة خطوة فقط من ختم الحاكم البشري. بالنسبة لشخص مثل لوه يون يانج ، فإن تغطية مثل هذه المسافة في واحد من عشرة آلاف من المدة يتطلب التقاط إصبع.
لوه يون يانج عانت قاعدتة الزراعية من نكسة كبيرة بعد أن أطلق لكماته السابقة. على الرغم من أنه كان يتعافى بسرعة كبيرة ، لم يكن من السهل عليه التعافي بشكل كامل.لن يحصل بالضرورة على الطرف القصير من العصا إذا تقدم في مواجهة دونغ فانغ شيتيان وبقية القدراء السماوين ، ومع ذلك ، فإنه سيقع في فخهم إذا فعل ذلك.
أصبح تعبير لونغ فتيان أكثر كثافة عندما رأى ختم الحاكم البشري ، وقد بذل جهدًا كبيرًا من أجل أن يصبح الحاكم البشري وخطط للأعمار ، وبالتالي ، مهما كان ، لن يتخلى عن منصب حاكم البشر.
لذلك ، نقل لوه يون يانج سماته إلى سرعته دون أي تردد وطار الطريق إلى السماء على الفور.
ومع ذلك ، فإن الضغط أثناء الصعود على طريق السماوات جعلهم غير قادرين على الإسراع ، ولم يتمكنوا من الاندفاع بشكل محموم إلا بعد أن دمر لوه يون يانج الضغط الذي كان يثبط المسار.
على الرغم من أن جسده عانى من إصابات خطيرة ، إلا أن تجسيدات استنساخ الوحش الفوضوي لم تتأثر نسبيًا ، وبالتالي ، كان لا يزال بإمكانه التفادي والاندفاع خارج نطاق هجوم دونغ فانغ تشيتيان والقدراء السماوين الآخرين بعد نقل سماته إلى سرعته وقبل الاندفاع نحو السماوات.
كان لونغ فتيان سريعًا جدًا. على الرغم من أن الفراغ الذي كان يقع فيه الطريق إلى الجنة قد تضرر ، إلا أنه لا تزال هناك قوانين ساميه متبقية لذلك كان قادرًا على مضاعفة سرعته بدعم من هذه القوانين.
كما يمكن لـ قدراء التايشوان السماوين و دونغ فانغ تشيتيان والقوى الكبرى الأخرى تغيير التضاريس بمجرد التفكير ، ومع ذلك ، لم تكن هذه التقنية مفيدة تمامًا ضد قدراء التايشوان السماوين الأخرين.
كاد يضحك وهو يضحك قائلاً: “لوه يون يانج ، أنت واحد من القوى القليلة في المسار البشري ، لكنك لست مصيرًا أن تصبح الحاكم البشري”.
ومن ثم ، فإن هجماتهم كانت قصيرة على الرغم من أنها كانت رائعة للغاية ولا مفر منها.
“الحياة مثل مسرحية تعتمد كليا على مهارات التمثيل. ما قلته له معنى تام!”
كان لوه يون يانج ولونغ فتيان يشبهان تنانين متصاعدتين يبتعدان عنهما.
كان لونغ فتيان سريعًا جدًا. على الرغم من أن الفراغ الذي كان يقع فيه الطريق إلى الجنة قد تضرر ، إلا أنه لا تزال هناك قوانين ساميه متبقية لذلك كان قادرًا على مضاعفة سرعته بدعم من هذه القوانين.
قال قدير تايشوان مبجل بجانب دونغ فانغ تشيتيان بغضب : “يا لها من سرعة مرعبة!”
كان الشيء الأكثر أهمية في رأي لونغ فتيان هو الاندفاع نحو قمة الطريق إلى الجنة والحصول على السلطة العليا للحاكم البشري.
الناس الذين يشاهدون المعركة من أجل منصب الحاكم البشري من الأكوان ال 36 العظيمه لم يصدقوا ذلك عندما رأوا لوه يون يانج يخترق تطويق دونغ فانغ شيتيان والقدراء ال 300 الآخرين بسهولة.
كان الشيء الأكثر أهمية في رأي لونغ فتيان هو الاندفاع نحو قمة الطريق إلى الجنة والحصول على السلطة العليا للحاكم البشري.
حتى أن بعضهم بدأ في التعبير عن عدم تصديقهم: “ها ها! لقد كنت أظن دائمًا أن 300 قدير سماوي جاءوا للتنافس على منصب الحاكم البشري. والآن ، أدركت أخيراً كم كنت مخطئًا.”
“آه!” سمع الصعداء في مساحة داخل عالم تيان دينغ. كان الصعداء سلميًا لكنه احتوى على إشارة من خيبة الأمل.
“إن موقف الحاكم البشري ليس لهؤلاء ال 300 . مهمتهم الأكثر أهمية هي الانضمام إلى المعركة.”
بعد كل شيء ، قد يشعر لوه يون يانج أنهم ليسوا بعيدين عن قمة الطريق إلى السماء. وبالتالي ، بدلاً من إضاعة الوقت مع لونغ فتيان ، كان من الأفضل الوصول بسرعة إلى القمة.
بمجرد ظهور هذا المنشور الساخر ، بدأت مشاركات لا تعد ولا تحصى في إغراق منتديات العالم الافتراضي.
كاد يضحك وهو يضحك قائلاً: “لوه يون يانج ، أنت واحد من القوى القليلة في المسار البشري ، لكنك لست مصيرًا أن تصبح الحاكم البشري”.
“أوافق ، لكن ما زلت أعتقد أنهم جاؤوا إلى هنا لتحسين مهاراتهم في التمثيل. وإلا ، فلماذا كانوا يزعجونهم؟”
وقال قدير السماء المتدفقه وهو يرثي: “لقد بذل لونغ فتيان قصارى جهده ، لكن خصمه قوي للغاية. متى ظهر مثل هذا الرقم الشائك في الأكوان ال 36 العظيمه؟”
“الحياة مثل مسرحية تعتمد كليا على مهارات التمثيل. ما قلته له معنى تام!”
لقد رأوا منبرًا أزرقًا ماسيًا ينضح بساطة غير مزخرفة في قمة الدرجات المصنوعة من الحجر الأزرق. لم تكن هناك مكاتب أو كراسي على المنصة ، فقط سدادة كبيرة كانت بعرض قدم تقريبًا وكانت تمثل الفراغ.
“لقد احترمت دائمًا قدراء التايشوان السماوين ال 300 ، ولكن بعد رؤية أدائهم الرائع ، لدي احترام أكبر لهم!”
كل شخص في الأكوان ال 36 العظيمه كان يحبس أنفاسه في تلك اللحظة ، وكانوا يخشون من أن يتسبب تنفسهم الخاص في تشتيت نضال لوه يون يانج من أجل منصب الحاكم البشري.
…
في ومضة ، أشع بتألق أعمى شكل حاجزًا ضخمًا وأوقف لوه يون يانج من الاقتراب.
في أقل من دقيقة ، تضاعف عدد المشاركات التي تسخر من قدراء التايشوان السماوين ال 300 إلى عشرات الآلاف في العالم الافتراضي. بالرغم من كره عالم تيان دينغ للتواصل مع الأكوان ال 36 العظيمه من أي ناحية ، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى العالم الافتراضي.
“لقد احترمت دائمًا قدراء التايشوان السماوين ال 300 ، ولكن بعد رؤية أدائهم الرائع ، لدي احترام أكبر لهم!”
ومع ذلك ، ظلت قوى عالم تيان دينغ ستنقرض في وجه هذه السخرية. لم يكن هذا بسبب عدم رغبتهم في التحدث ، ولكن لأنهم لم يعرفوا كيفية دحض هذه المزاعم.
إن خسارة منصب الحاكم البشري كانت بلا شك غير مقبولة في ظل هذه الظروف.
لقد تجاوزت قوة قدراء التايشوان السماوين ال 300 السقف ، لكن في النهاية ، أصبحوا جميعًا أضحوكة.
كان عادة ما ينفذ هذه التقنية فقط في مواقف الحياة والموت لكنه خزي نفسه كثيرًا لذا لم يعد يهتم كثيرًا!
حتى أنهم شعروا أن أداء قدراء التايشوان السماوين ال 300 كان عارًا مطلقًا.
هذا الفصل برعايه Shaly
ساد هذا النوع من الاستهزاء لمدة دقيقة أو دقيقتين فقط ، حيث أعاد معظم الناس انتباههم إلى الفراغ حيث كان الطريق إلى السماء ، حيث كان كل من لونغ فتيان و لوه يون يانج يندفعون بشكل محموم نحو قمة المسار الأزرق.
نظر دونغ فانغ تشيتيان والآخرون الـ قدراء التايشوان السماوين ال 300 إلى لوه يون يانج بنظرات معادية ، وقد منحهم لونغ فتيان بالفعل مكافأة يصعب رفضها ، لكنهم ما زالوا على خلاف مع لوه يون يانج حتى بدون هذا العرض.
يمكن للمرء أن يصبح الحاكم البشري الأعلى بعد صعود المسار الأزرق ؛ يمكن للمرء أن يصبح الفائز النهائي من خلال الوصول إلى القمة.
ومن ثم ، فإن هجماتهم كانت قصيرة على الرغم من أنها كانت رائعة للغاية ولا مفر منها.
كان لونغ فتيان سريعًا جدًا. على الرغم من أن الفراغ الذي كان يقع فيه الطريق إلى الجنة قد تضرر ، إلا أنه لا تزال هناك قوانين ساميه متبقية لذلك كان قادرًا على مضاعفة سرعته بدعم من هذه القوانين.
كان لوه يون يانج ولونغ فتيان يشبهان تنانين متصاعدتين يبتعدان عنهما.
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يستطع الاستفادة من القوانين الساميه في الفراغ ، إلا أن سرعته لا تزال تتضاعف عدة مرات بسبب تعديل سماته. علاوة على ذلك ، بفضل التعافي السريع لجسده وسماته المتزايدة ، أصبحت سرعته أسرع بكثير من أي وقت مضى.
“ختم الحاكم البشري لم يعترف بك. كيف ستصبح الحاكم البشري؟”
لونغ فتيان كان في الصدارة في البداية لكن في النهاية ضاقت الفجوة بينه وبين لوه يون يانج بشكل كبير.
تسارع لوه يون يانج أيضًا بشكل مسعور ، وبصرف النظر عن السمات التي لا تنتمي إلى سرعة الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول ، استمر لوه يون يانج في تحويل جميع السمات الأخرى إلى سرعة.
حتى أن بعض الناس شعروا أنهم كانوا بالفعل متقاربين مع بعضهم البعض.
ومن ثم ، فإن هجماتهم كانت قصيرة على الرغم من أنها كانت رائعة للغاية ولا مفر منها.
لوه يون يانج ، سأصبح الحاكم البشري! لا تفكر حتى في وضع يديك عليه! ” اشتعلت النيران المشتعلة في لونغ فتيان عندما أرسل ثلاث ضربات يد باتجاه لوه يون يانج.
أثناء حديث قدير السماء المتدفقه ، كان لوه يون يانج على بعد مائة خطوة فقط من ختم الحاكم البشري. بالنسبة لشخص مثل لوه يون يانج ، فإن تغطية مثل هذه المسافة في واحد من عشرة آلاف من المدة يتطلب التقاط إصبع.
بينما لوه يون يانج بدا غير مبال ، ما زال يقاوم ويتسارع بينما يواجه هجوم لونغ فتيان.
في عالم تيان دينغ ، كان جميع العسكريين تقريبًا يزأرون في غضب.على الرغم من أنهم كانوا دائمًا يحترمون لونغ فتيان ، فإن السرعة التي أظهرها لونغ فتيان كانت بلا شك سيئة للغاية في رأيهم.
بعد كل شيء ، قد يشعر لوه يون يانج أنهم ليسوا بعيدين عن قمة الطريق إلى السماء. وبالتالي ، بدلاً من إضاعة الوقت مع لونغ فتيان ، كان من الأفضل الوصول بسرعة إلى القمة.
بعد كل شيء ، قد يشعر لوه يون يانج أنهم ليسوا بعيدين عن قمة الطريق إلى السماء. وبالتالي ، بدلاً من إضاعة الوقت مع لونغ فتيان ، كان من الأفضل الوصول بسرعة إلى القمة.
كلاهما تسارع بعد التشابك مع بعضهما للحظة. بينما كانوا يندفعون بشكل محموم إلى الأمام ، هدأ الناس الذين كانوا يشاهدون المعركة فجأة.
“الحياة مثل مسرحية تعتمد كليا على مهارات التمثيل. ما قلته له معنى تام!”
لقد رأوا منبرًا أزرقًا ماسيًا ينضح بساطة غير مزخرفة في قمة الدرجات المصنوعة من الحجر الأزرق. لم تكن هناك مكاتب أو كراسي على المنصة ، فقط سدادة كبيرة كانت بعرض قدم تقريبًا وكانت تمثل الفراغ.
كان عادة ما ينفذ هذه التقنية فقط في مواقف الحياة والموت لكنه خزي نفسه كثيرًا لذا لم يعد يهتم كثيرًا!
حتى قدير تايشوان سماوي لم يستطع رؤية الختم الكبير بوضوح. ومع ذلك ، عندما ظهر الختم ، شعر الجميع تقريبًا بوقاره.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
ختم الحاكم البشري. ختم الحاكم البشري ينتظر المنتصر في ذروته!
بدت السحابة الاحتفالية الكبيرة ذات الألوان الخمسة وكأنها لها صلة خاصة بالحاجز الذي شكله ختم الحاكم البشري ، وفي لحظة صدى الاثنان وبدا أنهما يشكلان صلة.
أصبح تعبير لونغ فتيان أكثر كثافة عندما رأى ختم الحاكم البشري ، وقد بذل جهدًا كبيرًا من أجل أن يصبح الحاكم البشري وخطط للأعمار ، وبالتالي ، مهما كان ، لن يتخلى عن منصب حاكم البشر.
كان لوه يون يانج يستخدم مستوى جنونيًا من السرعة للاندفاع نحو ختم الحاكم البشري ، وقد تخطى لونغ فتيان وكان الآن على بُعد خطوة فقط من ختم الحاكم البشري!
لن يسمح أبداً لموقف حاكم البشر أن يقع في يد لوه يون يانج!
في ومضة ، أشع بتألق أعمى شكل حاجزًا ضخمًا وأوقف لوه يون يانج من الاقتراب.
تسارع لوه يون يانج أيضًا بشكل مسعور ، وبصرف النظر عن السمات التي لا تنتمي إلى سرعة الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول ، استمر لوه يون يانج في تحويل جميع السمات الأخرى إلى سرعة.
عندما نظر لونغ فتيان إلى ختم الحاكم البشري ، الذي لم يكن بعيدًا عنه ، خفتت النيران في قلبه ، وسع معظم أساليبه وتقنياته السرية وكان على وشك الإنهاك التام. ، كان من المستحيل في الأساس إيقاف لوه يون يانج بعد الآن.
أسرع ، أسرع ، أسرع ، سريع ، سريع ، سريع!
أصبح تعبير لونغ فتيان أكثر كثافة عندما رأى ختم الحاكم البشري ، وقد بذل جهدًا كبيرًا من أجل أن يصبح الحاكم البشري وخطط للأعمار ، وبالتالي ، مهما كان ، لن يتخلى عن منصب حاكم البشر.
كان لوه يون يانج يستخدم مستوى جنونيًا من السرعة للاندفاع نحو ختم الحاكم البشري ، وقد تخطى لونغ فتيان وكان الآن على بُعد خطوة فقط من ختم الحاكم البشري!
“آه!” سمع الصعداء في مساحة داخل عالم تيان دينغ. كان الصعداء سلميًا لكنه احتوى على إشارة من خيبة الأمل.
كل شخص في الأكوان ال 36 العظيمه كان يحبس أنفاسه في تلك اللحظة ، وكانوا يخشون من أن يتسبب تنفسهم الخاص في تشتيت نضال لوه يون يانج من أجل منصب الحاكم البشري.
“لقد احترمت دائمًا قدراء التايشوان السماوين ال 300 ، ولكن بعد رؤية أدائهم الرائع ، لدي احترام أكبر لهم!”
في عالم تيان دينغ ، كان جميع العسكريين تقريبًا يزأرون في غضب.على الرغم من أنهم كانوا دائمًا يحترمون لونغ فتيان ، فإن السرعة التي أظهرها لونغ فتيان كانت بلا شك سيئة للغاية في رأيهم.
عندما نظر لونغ فتيان إلى ختم الحاكم البشري ، الذي لم يكن بعيدًا عنه ، خفتت النيران في قلبه ، وسع معظم أساليبه وتقنياته السرية وكان على وشك الإنهاك التام. ، كان من المستحيل في الأساس إيقاف لوه يون يانج بعد الآن.
إن خسارة منصب الحاكم البشري كانت بلا شك غير مقبولة في ظل هذه الظروف.
كما يمكن لـ قدراء التايشوان السماوين و دونغ فانغ تشيتيان والقوى الكبرى الأخرى تغيير التضاريس بمجرد التفكير ، ومع ذلك ، لم تكن هذه التقنية مفيدة تمامًا ضد قدراء التايشوان السماوين الأخرين.
عندما نظر لونغ فتيان إلى ختم الحاكم البشري ، الذي لم يكن بعيدًا عنه ، خفتت النيران في قلبه ، وسع معظم أساليبه وتقنياته السرية وكان على وشك الإنهاك التام. ، كان من المستحيل في الأساس إيقاف لوه يون يانج بعد الآن.
في أقل من دقيقة ، تضاعف عدد المشاركات التي تسخر من قدراء التايشوان السماوين ال 300 إلى عشرات الآلاف في العالم الافتراضي. بالرغم من كره عالم تيان دينغ للتواصل مع الأكوان ال 36 العظيمه من أي ناحية ، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى العالم الافتراضي.
تركته سرعة لوه يون يانج يشعر بالعجز التام ، وقد قدر كل ما بوسعه ، لكن منصب حاكم البشر سيظل يقع في يد لوه يون يانج في النهاية.
نظر دونغ فانغ تشيتيان والآخرون الـ قدراء التايشوان السماوين ال 300 إلى لوه يون يانج بنظرات معادية ، وقد منحهم لونغ فتيان بالفعل مكافأة يصعب رفضها ، لكنهم ما زالوا على خلاف مع لوه يون يانج حتى بدون هذا العرض.
“آه!” سمع الصعداء في مساحة داخل عالم تيان دينغ. كان الصعداء سلميًا لكنه احتوى على إشارة من خيبة الأمل.
“الحياة مثل مسرحية تعتمد كليا على مهارات التمثيل. ما قلته له معنى تام!”
وقال قدير السماء المتدفقه وهو يرثي: “لقد بذل لونغ فتيان قصارى جهده ، لكن خصمه قوي للغاية. متى ظهر مثل هذا الرقم الشائك في الأكوان ال 36 العظيمه؟”
كان لونغ فتيان سريعًا جدًا. على الرغم من أن الفراغ الذي كان يقع فيه الطريق إلى الجنة قد تضرر ، إلا أنه لا تزال هناك قوانين ساميه متبقية لذلك كان قادرًا على مضاعفة سرعته بدعم من هذه القوانين.
بقي القدراء الخمسه الاخرين صامتين عندما راقبوا ما كان يحدث ، على الرغم من أن قواعد الزراعة كانت مثيرة للإعجاب ، إلا أنهم ما زالوا لا يستطيعون منع لوه يون يانج من الصعود إلى الذروة.
“الحياة مثل مسرحية تعتمد كليا على مهارات التمثيل. ما قلته له معنى تام!”
قال قدير السماء المتدفقه بشدة: “لا يجب أن تشعر بخيبة أمل كبيرة. لن يكون من السهل على لوه يون يانج أن يأمر كما يحلو له حتى لو أصبح حاكم البشر. بعد كل شيء ، لسنا هنا فقط للعرض! “
كان لوه يون يانج ولونغ فتيان يشبهان تنانين متصاعدتين يبتعدان عنهما.
أثناء حديث قدير السماء المتدفقه ، كان لوه يون يانج على بعد مائة خطوة فقط من ختم الحاكم البشري. بالنسبة لشخص مثل لوه يون يانج ، فإن تغطية مثل هذه المسافة في واحد من عشرة آلاف من المدة يتطلب التقاط إصبع.
لقد رأوا منبرًا أزرقًا ماسيًا ينضح بساطة غير مزخرفة في قمة الدرجات المصنوعة من الحجر الأزرق. لم تكن هناك مكاتب أو كراسي على المنصة ، فقط سدادة كبيرة كانت بعرض قدم تقريبًا وكانت تمثل الفراغ.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كان ختم الحاكم البشري الذي كان يطفو بهدوء في الفراغ يتصرف فجأة كما لو كان يتأثر بقوة غامضة.
“ختم الحاكم البشري لم يعترف بك. كيف ستصبح الحاكم البشري؟”
في ومضة ، أشع بتألق أعمى شكل حاجزًا ضخمًا وأوقف لوه يون يانج من الاقتراب.
يمكن للمرء أن يصبح الحاكم البشري الأعلى بعد صعود المسار الأزرق ؛ يمكن للمرء أن يصبح الفائز النهائي من خلال الوصول إلى القمة.
ظهرت إشارة من البهجة على وجه لونغ فتيان المتجهم عندما رأى الحاجز الذي منع مسار لوه يون يانج.
“إن موقف الحاكم البشري ليس لهؤلاء ال 300 . مهمتهم الأكثر أهمية هي الانضمام إلى المعركة.”
كاد يضحك وهو يضحك قائلاً: “لوه يون يانج ، أنت واحد من القوى القليلة في المسار البشري ، لكنك لست مصيرًا أن تصبح الحاكم البشري”.
ومن ثم ، فإن هجماتهم كانت قصيرة على الرغم من أنها كانت رائعة للغاية ولا مفر منها.
“ختم الحاكم البشري لم يعترف بك. كيف ستصبح الحاكم البشري؟”
على الرغم من أن لوه يون يانج لم يستطع الاستفادة من القوانين الساميه في الفراغ ، إلا أن سرعته لا تزال تتضاعف عدة مرات بسبب تعديل سماته. علاوة على ذلك ، بفضل التعافي السريع لجسده وسماته المتزايدة ، أصبحت سرعته أسرع بكثير من أي وقت مضى.
بدأت الغيوم ذات الألوان الخمسة تتجمع على رأس لونغ فتيان وهو يتكلم ، وفي لحظات فقط ، تجمعت بقعة من الغيوم الاحتفالية فوق رأسه.
في عالم تيان دينغ ، كان جميع العسكريين تقريبًا يزأرون في غضب.على الرغم من أنهم كانوا دائمًا يحترمون لونغ فتيان ، فإن السرعة التي أظهرها لونغ فتيان كانت بلا شك سيئة للغاية في رأيهم.
بدت السحابة الاحتفالية الكبيرة ذات الألوان الخمسة وكأنها لها صلة خاصة بالحاجز الذي شكله ختم الحاكم البشري ، وفي لحظة صدى الاثنان وبدا أنهما يشكلان صلة.
لقد تجاوزت قوة قدراء التايشوان السماوين ال 300 السقف ، لكن في النهاية ، أصبحوا جميعًا أضحوكة.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كلاهما تسارع بعد التشابك مع بعضهما للحظة. بينما كانوا يندفعون بشكل محموم إلى الأمام ، هدأ الناس الذين كانوا يشاهدون المعركة فجأة.
? METAWEA?
……………………………………………………………………………………………………………………………..
ومع ذلك ، فإن الضغط أثناء الصعود على طريق السماوات جعلهم غير قادرين على الإسراع ، ولم يتمكنوا من الاندفاع بشكل محموم إلا بعد أن دمر لوه يون يانج الضغط الذي كان يثبط المسار.
