إختيار.
1360: إختيار.
جلس الأوراكل، دانيتز، مرتديًا رداءً رائعًا، على كرسي، وهو ينظر بصمت إلى ألجر ويلسون.
بعد أن كتب كلاين انطباعه عن تينغن، ذكر بإيجاز أنه أكمل الطقس ليصبح متجاوز تسلسل 1 خادم الغوامض، بالإضافة إلى حل إحدى الصدمات التي تعرض لها منذ فترة طويلة- زعيم النظام السري، زاراتول.
كانت تعبر بلباقة عن رغبتها في ترك علماء النفس الكيميائيين، على أمل ألا يأتي أحد للبحث عنها مرة أخرى.
لم يصف مأزقه بالتفصيل، فقط ناقش بجدية المشاكل العقلية التي عانى منها الملائكة.
بعد ارتداء قبعته والوقوف، اتخذ كلاين خطوة للأمام ودخل عالم الروح الذي توافق مع اليوتوبيا.
بعد أن أزال قلم الحبر وطوى الورقة، مد كلاين يده لإخراج صافرة أزيك النحاسية من قلعة صفيرة ونفخها.
وأثناء حديثه، التقط الرسالة ووضعها في يد الهيكل العظمي الرسول.
داخل المقهى الرخيص، ظهرت عظام بيضاء مثل النافورة، وشكلت رسولًا ضخمًا.
لقد كانت خصائص التجاوز داخل الدمى الوحشية، الثروة التي جمعها كلاين في أرض الآلهة المنبوذة.
ثم جمع الرسول جسده، وأصبح بارتفاع الإنسان فقط.
بينما تحدث، اختفت شخصيته تدريجياً في بحر اللاوعي الجماعي.
في الوقت نفسه، جثى على ركبة واحدة ومد راحة يده.
‘لا، يبدو أن أروديس قد قُذف من بحر الفوضى. في بعض الأمور، من الممكن أن يكون وسيط… تنهد، أتمنى فقط ألا يتسبب آدم في إتلافه، وأن يكون لدي الوقت لاستعادته…’
“لا داعي للخوف مني.” عند رؤية هذا، ضحك كلاين. “ليس الأمر كما لو أنني سأفعل أي شيء لك؟”
من خلال الستائر وضوء الشمس الضعيف في الغرفة، جلس شخص بهدوء على كرسي مرتفع مثل دمية كبيرة.
وأثناء حديثه، التقط الرسالة ووضعها في يد الهيكل العظمي الرسول.
“لا تحتاجين إلى إجابتي الأن. أو يمكنك الجمع بين الطريقتين.” نزل الأرنب الأبيض العملاق من المقعد المرتفع ووقف. “أنتِ تعرفين كيف تدخلين حديقة عدن.”
هز الرسول رأسه بقوة عدة مرات. لم يكن معروفا ما كان يتفق معه.
داخل المقهى الرخيص، ظهرت عظام بيضاء مثل النافورة، وشكلت رسولًا ضخمًا.
ثم تفكك جسده وتحول إلى عظام حفرت في الأرض.
بعد أن كتب كلاين انطباعه عن تينغن، ذكر بإيجاز أنه أكمل الطقس ليصبح متجاوز تسلسل 1 خادم الغوامض، بالإضافة إلى حل إحدى الصدمات التي تعرض لها منذ فترة طويلة- زعيم النظام السري، زاراتول.
في هذه اللحظة، أحضر الرئيس القهوة وخبز الشوفان ولحم الضأن المطهي بالبازلاء.
‘لحسن الحظ، لم ينتهز لورد العواصف الفرصة ليأخذهم…” بينما كان كلاين يغمغم في نفسه، لم يستطع إلا أن يشكر ليوديرو.
بينما إستمتع كلاين بوجبة الإفطار التي لم تكن لذيذة جدًا ولكن كانت مليئة بالأسلوب البرجوازي، فقد نظر من النافذة واستمتع بمشهد الصباح دون أي سبب. لقد تعجب بالمارة والعربات والأشجار والضباب والطعام والآلات التي كونت المشهد.
كلما كان يفكر في أمور مهمة، كان هناك دائمًا ظل رقيق حوله لا يمكن لأي شخص آخر رؤيته.
‘لو لم تكن هناك نهاية العالم، فمن الأفضل أن أكون متجاوز تسلسل 7 محافظا على حياتي في تينغن وأعيش على مهل إلى حد ما مع القدرة على التعامل مع معظم الحالات. عند يكون مستعد، لن يبدو الساحر، الذي لديه العديد من الحيل في جعبته، ضعيفًا جدًا عند مواجهة متجاوزي التسلسلات 6 و التسلسلات 5. أما بالنسبة إلى عديم الوجه والمتحكم في الدمى، فيمكن للمرء أن يضيع بسهولة أثناء التمثيل. من السهل نسبيًا أن تفقد السيطرة عندما يتقدم المرء، مما يجعله خطيرًا إلى حد ما. بالطبع، إذا كان لدى المرء جوع زاحف مختومة، فسيكون ذلك مثاليًا…’ فكر كلاين بشكل عرضي وهو يتذكر الجوع الزاحف التي سقطت في أيدي آمون.
بعد أن تنهد، تذكر كلاين شيئًا ما وسرعان ما جعل دودة الروح المناوبه في قلعة صفيرة، تقوم “بتطعيم” منطقة معينة في عالم الروح الذي حدده عندما تقدم.
لم يكن يعرف كيف سيتعامل آمون مع هذه التحفة الأثرية المختومة، لكنه شعر فقط أن غرضا من هذا المستوى لم يكن ذو قيمة لملاك الوقت. بعد اللعب بها لفترة من الوقت، *سيرميها* على الأرجح في “مخزن” سري في الظلام.
قد يكون هذا عديم الفائدة بالنسبة له، ولكن كان لا يزال لديه الكثير من المؤمنين والمباركين الذين سيزدادون تدريجياً في العدد. بصفته ‘إله’، كان عليه أن يخزن بعض خصائص التجاوز من أجل منحها.
‘أتساءل عما إذا كانت هناك فرصة لاستعادتها.’ تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهن كلاين، شعر فجأة بالذنب بعض الشيء.
ثم تفكك جسده وتحول إلى عظام حفرت في الأرض.
كان هذا لأنه حتى لو استطاع انتزاع الجوع الزاحف من بين يدي آمون، فإنه سيرميها في كومة الخردة، يجعلها تنتظر أن تُمنح للمباركين أو المؤمنين الذين يحتاجون إليها.
كان هذا لأنه حتى لو استطاع انتزاع الجوع الزاحف من بين يدي آمون، فإنه سيرميها في كومة الخردة، يجعلها تنتظر أن تُمنح للمباركين أو المؤمنين الذين يحتاجون إليها.
لم يكن هذا مختلفًا عن كونها بين يدي آمون.
فكرت أودري في فتح الأبواب والنوافذ في منتصف الليل وخطت خطوتين إلى الأمام. لقد ردت بافكير “لا داعي للاعتذار. فقط لا تزعجني في المستقبل”.
سرعان ما حوّل كلاين انتباهه.
بينما إستمتع كلاين بوجبة الإفطار التي لم تكن لذيذة جدًا ولكن كانت مليئة بالأسلوب البرجوازي، فقد نظر من النافذة واستمتع بمشهد الصباح دون أي سبب. لقد تعجب بالمارة والعربات والأشجار والضباب والطعام والآلات التي كونت المشهد.
‘لقد فقدت المرآة مرة أخرى.
“في العالم الخارق، وفي ظل ظروف معينة، فإن إبعاد نفسك هو أفضل شكل من أشكال الحب والحماية.”
‘لا يجب أن يهتم آدم بمرآة على مستوى القديس. ربما يمكنني استعادتها…’
بعد أن كتب كلاين انطباعه عن تينغن، ذكر بإيجاز أنه أكمل الطقس ليصبح متجاوز تسلسل 1 خادم الغوامض، بالإضافة إلى حل إحدى الصدمات التي تعرض لها منذ فترة طويلة- زعيم النظام السري، زاراتول.
‘لا، يبدو أن أروديس قد قُذف من بحر الفوضى. في بعض الأمور، من الممكن أن يكون وسيط… تنهد، أتمنى فقط ألا يتسبب آدم في إتلافه، وأن يكون لدي الوقت لاستعادته…’
بينما إستمتع كلاين بوجبة الإفطار التي لم تكن لذيذة جدًا ولكن كانت مليئة بالأسلوب البرجوازي، فقد نظر من النافذة واستمتع بمشهد الصباح دون أي سبب. لقد تعجب بالمارة والعربات والأشجار والضباب والطعام والآلات التي كونت المشهد.
بعد أن أصبح خادم غوامض واكتسب سيطرة أعمق على قلعة صفيرة، امتلك كلاين بالفعل مستوا معين من السلطة في مجال “الإخفاء”.
فكرت أودري في فتح الأبواب والنوافذ في منتصف الليل وخطت خطوتين إلى الأمام. لقد ردت بافكير “لا داعي للاعتذار. فقط لا تزعجني في المستقبل”.
كلما كان يفكر في أمور مهمة، كان هناك دائمًا ظل رقيق حوله لا يمكن لأي شخص آخر رؤيته.
كان هذا لأنه حتى لو استطاع انتزاع الجوع الزاحف من بين يدي آمون، فإنه سيرميها في كومة الخردة، يجعلها تنتظر أن تُمنح للمباركين أو المؤمنين الذين يحتاجون إليها.
كان هذا معادلاً للشكل الجنيني لمملكة إلهية، مملكة الغوامض.
“من اليوم فصاعدًا، سيرتدي ألجر قناعا ويصبح بابا كنيسة إله البحر”.
لذلك تجرأ على التفكير مباشرةً في اسم آدم.
“اثنتان؟” سألت أودري بصوت منخفض.
بعد أن تنهد، تذكر كلاين شيئًا ما وسرعان ما جعل دودة الروح المناوبه في قلعة صفيرة، تقوم “بتطعيم” منطقة معينة في عالم الروح الذي حدده عندما تقدم.
‘لولا حقيقة أن جيرمان سبارو قد أرسل لي رسالة باسم كونه خادم السيد الأحمق لمساعدتي في جعل ألجر ويلسون يستقر، لكنت قد قمت بالفعل بربط هذه القنبلة الموقوتة وأعادته إلى كنيسة لورد العواصف…’ كلما كان دانيتز أكثر خوفًا، كلما لم يستطع إلا أن يغمغم داخليًا.
بعد ذلك مباشرةً، أنهى بقايا لحم الضأن وآخر قطعة من خبز الشوفان الذي غمسه في الحساء. وأنهى القهوة بجانبه.
“لا تقترب من الذين هجرتهم الآلهة.”
بعد ارتداء قبعته والوقوف، اتخذ كلاين خطوة للأمام ودخل عالم الروح الذي توافق مع اليوتوبيا.
بعد أن أزال قلم الحبر وطوى الورقة، مد كلاين يده لإخراج صافرة أزيك النحاسية من قلعة صفيرة ونفخها.
ثم أزال “التطعيم” وعاد إلى أنقاض يوتوبيا.
بعد أن أصبح خادم غوامض واكتسب سيطرة أعمق على قلعة صفيرة، امتلك كلاين بالفعل مستوا معين من السلطة في مجال “الإخفاء”.
كان هذا استخدام قدرات “التطعيم” وقدرته على الدخول بحرية إلى عالم الروح لتحقيق تأثير “إنتقال” بشكل غير مباشر. بالطبع، كان الشرط الأساسي هو أن يتمكن من تحديد موقع المنطقة المقابلة في عالم الروح. في هذه النقطة، بصفته مالك قلعة صفيرة، كان لكلاين ميزة فريدة. أما زاراتول وخادمي الغوامض الآخرين، فلم يكن بإمكانهم إلا الاعتماد على استعداداتهم.
جعله هذا يتذكر مقولة من مسقط رأسه:
بمجرد أن خطى إلى أنقاض يوتوبيا، قام كلاين بمسح المنطقة واكتشف أن المنازل المنهارة والجثث المتفحمة كانت تتلألأ بألوان مختلفة.
كانت تعبر بلباقة عن رغبتها في ترك علماء النفس الكيميائيين، على أمل ألا يأتي أحد للبحث عنها مرة أخرى.
لقد كانت خصائص التجاوز داخل الدمى الوحشية، الثروة التي جمعها كلاين في أرض الآلهة المنبوذة.
بعد أن أشرقت الشمس أخيرًا، عاد الأشخاص المعانين إلى غرفهم الواحد تلو الأخر للتعويض عن قلة نومهم. لم يبق سوى ألفريد وحراس الإيرل هال الشخصيين والشمامسة وصقور الليل الذين أرسلتهم كنيسة الليل الدائم للتحقيق في سبب الحادث الذي وقع الليلة الماضية.
قد يكون هذا عديم الفائدة بالنسبة له، ولكن كان لا يزال لديه الكثير من المؤمنين والمباركين الذين سيزدادون تدريجياً في العدد. بصفته ‘إله’، كان عليه أن يخزن بعض خصائص التجاوز من أجل منحها.
بعد أن أشرقت الشمس أخيرًا، عاد الأشخاص المعانين إلى غرفهم الواحد تلو الأخر للتعويض عن قلة نومهم. لم يبق سوى ألفريد وحراس الإيرل هال الشخصيين والشمامسة وصقور الليل الذين أرسلتهم كنيسة الليل الدائم للتحقيق في سبب الحادث الذي وقع الليلة الماضية.
‘لحسن الحظ، لم ينتهز لورد العواصف الفرصة ليأخذهم…” بينما كان كلاين يغمغم في نفسه، لم يستطع إلا أن يشكر ليوديرو.
بينما إستمتع كلاين بوجبة الإفطار التي لم تكن لذيذة جدًا ولكن كانت مليئة بالأسلوب البرجوازي، فقد نظر من النافذة واستمتع بمشهد الصباح دون أي سبب. لقد تعجب بالمارة والعربات والأشجار والضباب والطعام والآلات التي كونت المشهد.
…
بينما إستمتع كلاين بوجبة الإفطار التي لم تكن لذيذة جدًا ولكن كانت مليئة بالأسلوب البرجوازي، فقد نظر من النافذة واستمتع بمشهد الصباح دون أي سبب. لقد تعجب بالمارة والعربات والأشجار والضباب والطعام والآلات التي كونت المشهد.
مقاطعة شرقي تشيستر، داخل قصر عائلة هال.
بعد أن أشرقت الشمس أخيرًا، عاد الأشخاص المعانين إلى غرفهم الواحد تلو الأخر للتعويض عن قلة نومهم. لم يبق سوى ألفريد وحراس الإيرل هال الشخصيين والشمامسة وصقور الليل الذين أرسلتهم كنيسة الليل الدائم للتحقيق في سبب الحادث الذي وقع الليلة الماضية.
“أنا آسف، لقد استفدت منك.” عندما أُغلق الباب، أخذ الأرنب الأبيض العملاق زمام المبادرة ليقول، “ومع ذلك، ربما تم استخدامي من قبل شخص آخر أيضًا.”
عندما استخدمت أودري المسترد الذهبي، سوزي، لمراقبة تطور الوضع، فتحت باب غرفة نومها ودخلت.
‘علاوة على ذلك، من المؤكد أن الكاردينال يحظى بتقدير كبير من قبل لورد العواصف. قد تجذب خيانة ألجر عقاب إلهي في أي وقت…’ كلما فكر دانيتز في الأمر، كلما زاد ارتجافه وخوفه من أن يتأثر.
من خلال الستائر وضوء الشمس الضعيف في الغرفة، جلس شخص بهدوء على كرسي مرتفع مثل دمية كبيرة.
‘لحسن الحظ، لم ينتهز لورد العواصف الفرصة ليأخذهم…” بينما كان كلاين يغمغم في نفسه، لم يستطع إلا أن يشكر ليوديرو.
كان أرنبًا ضخمًا أبيض اللون.
“أنا آسف، لقد استفدت منك.” عندما أُغلق الباب، أخذ الأرنب الأبيض العملاق زمام المبادرة ليقول، “ومع ذلك، ربما تم استخدامي من قبل شخص آخر أيضًا.”
ارتعشت حواجب أودري وهي تهمس، “السيد غضب”.
‘أتساءل عما إذا كانت هناك فرصة لاستعادتها.’ تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهن كلاين، شعر فجأة بالذنب بعض الشيء.
كان هذا السيد غضب من علماء النفس الكيميائيين الذي تابع تنين العقل، أريهوغ. كان يشتبه في أنه واحدة من هويات هيرميس.
‘لو لم تكن هناك نهاية العالم، فمن الأفضل أن أكون متجاوز تسلسل 7 محافظا على حياتي في تينغن وأعيش على مهل إلى حد ما مع القدرة على التعامل مع معظم الحالات. عند يكون مستعد، لن يبدو الساحر، الذي لديه العديد من الحيل في جعبته، ضعيفًا جدًا عند مواجهة متجاوزي التسلسلات 6 و التسلسلات 5. أما بالنسبة إلى عديم الوجه والمتحكم في الدمى، فيمكن للمرء أن يضيع بسهولة أثناء التمثيل. من السهل نسبيًا أن تفقد السيطرة عندما يتقدم المرء، مما يجعله خطيرًا إلى حد ما. بالطبع، إذا كان لدى المرء جوع زاحف مختومة، فسيكون ذلك مثاليًا…’ فكر كلاين بشكل عرضي وهو يتذكر الجوع الزاحف التي سقطت في أيدي آمون.
وبينما كانت تتحدث، مدت أودري يدها وأغلقت الباب.
لم يصف مأزقه بالتفصيل، فقط ناقش بجدية المشاكل العقلية التي عانى منها الملائكة.
وبهذا الإجراء، أومض ظهر يدها بوشم قرمزي يشبه النجمة.
وأثناء حديثه، التقط الرسالة ووضعها في يد الهيكل العظمي الرسول.
“أنا آسف، لقد استفدت منك.” عندما أُغلق الباب، أخذ الأرنب الأبيض العملاق زمام المبادرة ليقول، “ومع ذلك، ربما تم استخدامي من قبل شخص آخر أيضًا.”
صمتت أودري مرة أخرى بينما بدت عيناها الخضراء وكأنها بحيرة ساكنة.
فكرت أودري في فتح الأبواب والنوافذ في منتصف الليل وخطت خطوتين إلى الأمام. لقد ردت بافكير “لا داعي للاعتذار. فقط لا تزعجني في المستقبل”.
كان هذا لأنه حتى لو استطاع انتزاع الجوع الزاحف من بين يدي آمون، فإنه سيرميها في كومة الخردة، يجعلها تنتظر أن تُمنح للمباركين أو المؤمنين الذين يحتاجون إليها.
كانت تعبر بلباقة عن رغبتها في ترك علماء النفس الكيميائيين، على أمل ألا يأتي أحد للبحث عنها مرة أخرى.
كان أرنبًا ضخمًا أبيض اللون.
حدق فيها الأرنب الأبيض الضخم بعينيه الحمراوتين اللامعتين لبضع ثوانٍ وقال: “رغبتك السابقة كانت حماية والديك وعائلتك، لكن ألا تعتقدين أنك متورطة في الكثير من المشاكل؟ الخطر الذي جلبتها لهم أكبر من المساعدة التي تقدمينها؟”
أومأ الأرنب الأبيض العملاق برأسه، وأذناه تهتزان باستمرار.
صمتت أودري. لم تتكلم لوقت طويل.
ثم أزال “التطعيم” وعاد إلى أنقاض يوتوبيا.
“عادةً ما يمكن للقديس أن يضمن سلامة عائلته وأحبائه، لكن الفرضية هي أنهم لا يشركون أنفسهم في الصراع بين الملائكة أو الآلهة. أو هم على الأرجح جزء من منظمة قوية يمكن الاعتماد عليها بالمعنى الحقيقي للكلمة”. عند قول هذا، قال الأرنب الأبيض الضخم ببطء: “لدي هديتان للتعبير عن اعتذاري. يمكنك اختيار واحدة”.
قد يكون هذا عديم الفائدة بالنسبة له، ولكن كان لا يزال لديه الكثير من المؤمنين والمباركين الذين سيزدادون تدريجياً في العدد. بصفته ‘إله’، كان عليه أن يخزن بعض خصائص التجاوز من أجل منحها.
“اثنتان؟” سألت أودري بصوت منخفض.
‘لقد فقدت المرآة مرة أخرى.
أومأ الأرنب الأبيض العملاق برأسه، وأذناه تهتزان باستمرار.
‘أتساءل عما إذا كانت هناك فرصة لاستعادتها.’ تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهن كلاين، شعر فجأة بالذنب بعض الشيء.
“الأول هو أن تصبحي حقًا الآنسة كبرياء لعلماء النفس الكيميائيين. يمكننا تجاهل كل أسرارك الأخرى والسماح ضمنيًا بعملياتك الأخرى- طالما أنك لا تكشفين عن أمورنا وتجلبي الخطر لعلماء النفس الكيميائيين. بالطبع، سيكون هناك ستكون عيوب معينة. ستتحملين عبء أمور معينة وقد تكونين متورطة في قدر كبير من المتاعب. والفرق الوحيد هو أنك ستتلقين الكثير من المساعدة وسيتم إنقاذك في الوقت المناسب”.
على الرغم من أنه لم يكن لديه سوى فهم تقريبي لكنيسة العواصف، إلا أن دانيتز قد ظن أنه بأسلوبهم في التعامل مع الأمور، فإنهم بالتأكيد لن يتركوا هذه المسألة تذهب. ربما كانت هناك كارثة في طريقها بالفعل إلى أرخبيل رورستد بأكمله لتدميره.
“ماذا عن الثاني؟” لم يكن لدى أودري نية للحصول على تعويض من علماء النفس الكيميائيين. إن عدم قيام المنظمة السرية بإزعاجها لمرة أخرى كان أفضل شكل من أشكال الاعتذار.
حدق فيها الأرنب الأبيض الضخم بعينيه الحمراوتين اللامعتين لبضع ثوانٍ وقال: “رغبتك السابقة كانت حماية والديك وعائلتك، لكن ألا تعتقدين أنك متورطة في الكثير من المشاكل؟ الخطر الذي جلبتها لهم أكبر من المساعدة التي تقدمينها؟”
علاوة على ذلك، اشتبهت في أن النية الحقيقية للسيد غضب وراء *اعتذاره* كانت مجرد شكل آخر من أشكال الاستغلال.
كان هذا السيد غضب من علماء النفس الكيميائيين الذي تابع تنين العقل، أريهوغ. كان يشتبه في أنه واحدة من هويات هيرميس.
أجاب الأرنب الأبيض الضخم بهدوء: “يمكنني مساعدتك في تقسيم هوية أخرى من أجلك حتى تتمكن من البقاء بجانب أسرتك وتوفير بعض الحماية والراحة العاطفية لهم. أما بالنسبة لك، فستبتعدين عنهم وتعيشين على في هذا العالم بهوية أخرى.”
بالطبع، كان فقط يترك أفكاره تنفجر. لم يفكر حتى في اختلافهم في القوة.
“بهذه الطريقة، لن تؤثر مشاكلك على الأشخاص الذين تريدين حمايتهم.”
“في العالم الخارق، وفي ظل ظروف معينة، فإن إبعاد نفسك هو أفضل شكل من أشكال الحب والحماية.”
حدق فيها الأرنب الأبيض الضخم بعينيه الحمراوتين اللامعتين لبضع ثوانٍ وقال: “رغبتك السابقة كانت حماية والديك وعائلتك، لكن ألا تعتقدين أنك متورطة في الكثير من المشاكل؟ الخطر الذي جلبتها لهم أكبر من المساعدة التي تقدمينها؟”
صمتت أودري مرة أخرى بينما بدت عيناها الخضراء وكأنها بحيرة ساكنة.
صمتت أودري مرة أخرى بينما بدت عيناها الخضراء وكأنها بحيرة ساكنة.
“لا تحتاجين إلى إجابتي الأن. أو يمكنك الجمع بين الطريقتين.” نزل الأرنب الأبيض العملاق من المقعد المرتفع ووقف. “أنتِ تعرفين كيف تدخلين حديقة عدن.”
كان هذا لأنه حتى لو استطاع انتزاع الجوع الزاحف من بين يدي آمون، فإنه سيرميها في كومة الخردة، يجعلها تنتظر أن تُمنح للمباركين أو المؤمنين الذين يحتاجون إليها.
بينما تحدث، اختفت شخصيته تدريجياً في بحر اللاوعي الجماعي.
‘أتساءل عما إذا كانت هناك فرصة لاستعادتها.’ تمامًا عندما ظهرت هذه الفكرة في ذهن كلاين، شعر فجأة بالذنب بعض الشيء.
…
كان هذا معادلاً للشكل الجنيني لمملكة إلهية، مملكة الغوامض.
بايام، في غرفة في كنيسة إله البحر.
“ماذا عن الثاني؟” لم يكن لدى أودري نية للحصول على تعويض من علماء النفس الكيميائيين. إن عدم قيام المنظمة السرية بإزعاجها لمرة أخرى كان أفضل شكل من أشكال الاعتذار.
جلس الأوراكل، دانيتز، مرتديًا رداءً رائعًا، على كرسي، وهو ينظر بصمت إلى ألجر ويلسون.
…
اختفى النعاس من الاستيقاظ في منتصف الليل من الخوف.
في هذه اللحظة، أحضر الرئيس القهوة وخبز الشوفان ولحم الضأن المطهي بالبازلاء.
أراد كاردينال كنيسة العواصف الانشقاق إلى كنيسة إله البحر!
‘لو لم تكن هناك نهاية العالم، فمن الأفضل أن أكون متجاوز تسلسل 7 محافظا على حياتي في تينغن وأعيش على مهل إلى حد ما مع القدرة على التعامل مع معظم الحالات. عند يكون مستعد، لن يبدو الساحر، الذي لديه العديد من الحيل في جعبته، ضعيفًا جدًا عند مواجهة متجاوزي التسلسلات 6 و التسلسلات 5. أما بالنسبة إلى عديم الوجه والمتحكم في الدمى، فيمكن للمرء أن يضيع بسهولة أثناء التمثيل. من السهل نسبيًا أن تفقد السيطرة عندما يتقدم المرء، مما يجعله خطيرًا إلى حد ما. بالطبع، إذا كان لدى المرء جوع زاحف مختومة، فسيكون ذلك مثاليًا…’ فكر كلاين بشكل عرضي وهو يتذكر الجوع الزاحف التي سقطت في أيدي آمون.
كانت هذه مسألة كبيرة في مجال الدين، العالم الغامص والسياسة الدولية!
بايام، في غرفة في كنيسة إله البحر.
على الرغم من أنه لم يكن لديه سوى فهم تقريبي لكنيسة العواصف، إلا أن دانيتز قد ظن أنه بأسلوبهم في التعامل مع الأمور، فإنهم بالتأكيد لن يتركوا هذه المسألة تذهب. ربما كانت هناك كارثة في طريقها بالفعل إلى أرخبيل رورستد بأكمله لتدميره.
كلما كان يفكر في أمور مهمة، كان هناك دائمًا ظل رقيق حوله لا يمكن لأي شخص آخر رؤيته.
‘علاوة على ذلك، من المؤكد أن الكاردينال يحظى بتقدير كبير من قبل لورد العواصف. قد تجذب خيانة ألجر عقاب إلهي في أي وقت…’ كلما فكر دانيتز في الأمر، كلما زاد ارتجافه وخوفه من أن يتأثر.
ارتعشت حواجب أودري وهي تهمس، “السيد غضب”.
جعله هذا يتذكر مقولة من مسقط رأسه:
كان هذا السيد غضب من علماء النفس الكيميائيين الذي تابع تنين العقل، أريهوغ. كان يشتبه في أنه واحدة من هويات هيرميس.
“لا تقترب من الذين هجرتهم الآلهة.”
قد يكون هذا عديم الفائدة بالنسبة له، ولكن كان لا يزال لديه الكثير من المؤمنين والمباركين الذين سيزدادون تدريجياً في العدد. بصفته ‘إله’، كان عليه أن يخزن بعض خصائص التجاوز من أجل منحها.
كان هذا لأن هؤلاء الأشخاص قد يتورطون عندما يضرب البرق.
اختفى النعاس من الاستيقاظ في منتصف الليل من الخوف.
‘لولا حقيقة أن جيرمان سبارو قد أرسل لي رسالة باسم كونه خادم السيد الأحمق لمساعدتي في جعل ألجر ويلسون يستقر، لكنت قد قمت بالفعل بربط هذه القنبلة الموقوتة وأعادته إلى كنيسة لورد العواصف…’ كلما كان دانيتز أكثر خوفًا، كلما لم يستطع إلا أن يغمغم داخليًا.
وبينما كانت تتحدث، مدت أودري يدها وأغلقت الباب.
بالطبع، كان فقط يترك أفكاره تنفجر. لم يفكر حتى في اختلافهم في القوة.
اختفى النعاس من الاستيقاظ في منتصف الليل من الخوف.
بعد برهة طرق أحدهم بابه.
عندما استخدمت أودري المسترد الذهبي، سوزي، لمراقبة تطور الوضع، فتحت باب غرفة نومها ودخلت.
قفز دانيتز وسرعان ما سار إلى الباب، وفتحه بصدع.
عندما استخدمت أودري المسترد الذهبي، سوزي، لمراقبة تطور الوضع، فتحت باب غرفة نومها ودخلت.
“أي نتائج؟” سأل بصوت منخفض.
هز الرسول رأسه بقوة عدة مرات. لم يكن معروفا ما كان يتفق معه.
قال مشرف المخابرات لكنيسة إله البحر ببساطة، “اللورد أوراكل، قامت كنيسة العواصف بتغيير الكرادلة.”
‘نُقل إلى مقرهم…’ بينما كان دانيتز مرتبك، ظهر فجأة ضباب أبيض مائل للرمادي أمامه.
“ماذا عن الأصلي؟” ضغط دانيتز في مفاجأة.
‘لا يجب أن يهتم آدم بمرآة على مستوى القديس. ربما يمكنني استعادتها…’
“لقد قيل أنه قد تم إرساله إلى مقرهم.” روى مسؤول المخابرات ما قد علمه من قبل بعض خدم الكنيسة
قد يكون هذا عديم الفائدة بالنسبة له، ولكن كان لا يزال لديه الكثير من المؤمنين والمباركين الذين سيزدادون تدريجياً في العدد. بصفته ‘إله’، كان عليه أن يخزن بعض خصائص التجاوز من أجل منحها.
‘نُقل إلى مقرهم…’ بينما كان دانيتز مرتبك، ظهر فجأة ضباب أبيض مائل للرمادي أمامه.
بعد أن تنهد، تذكر كلاين شيئًا ما وسرعان ما جعل دودة الروح المناوبه في قلعة صفيرة، تقوم “بتطعيم” منطقة معينة في عالم الروح الذي حدده عندما تقدم.
سمع كلمات السيد الأحمق:
صمتت أودري مرة أخرى بينما بدت عيناها الخضراء وكأنها بحيرة ساكنة.
“من اليوم فصاعدًا، سيرتدي ألجر قناعا ويصبح بابا كنيسة إله البحر”.
“لقد قيل أنه قد تم إرساله إلى مقرهم.” روى مسؤول المخابرات ما قد علمه من قبل بعض خدم الكنيسة
…
