الصباح الباكر.
1359: الصباح الباكر.
“أفكر في الأمر من حين لآخر. لولا الأشياء التي حدثت لاحقًا، كنت سأظل بالتأكيد أعيش في تينغن. كنت سأعمل في الوقت المحدد كل يوم. سأكون في مناوبة إدارة الطابق السفلي، وسأتعامل مع الحالات القليلة التي تظهر أثناء لعب الورق مع زملائي. لكنت سأرافق ميليسا وبينسون أحيانًا لمشاهدة مسرحيات أو عروض سيرك. إذا كان بإمكاني العودة إلى المنزل مبكرًا ذات يوم، فسأدرس الطهي. هذه هواية كبيرة لي. عندما تأتي عطلة نهاية الأسبوع، قد آتي لزيارتك وأتحدث عن تاريخ مختلف المجالات…”
شاهد كلاين وألسنة اللهب القرمزية تظهر فجأة وابتلعه.
أراد العودة إلى العالم الحقيقي والعودة إلى المجتمع البشري لتقوية إنسانيته واستقرار حالته العقلية. كانت مشكلته الآن إشكالية نسبيًا. إذا سعى مباشرةً إلى علاج الآنسة عدالة قبل قمع إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، فإنه سوف يلوثها فقط ويسمح لطبيبته النفسية أن تعاني من أمراض عقلية. بالطبع، إذا وصلت الآنسة عدالة إلى التسلسل 2، فلن تكون التأثيرات كبيرة جدًا.
عندما تناثرت الشرارات، كانت شخصيته قد إختفت بالفعل من كاتدرائية القديس صموئيل.
في مواجهة المذبح المليء بالمواد والتحف، رفع كلاين يده اليمنى وفرقع أصابعه.
في غرفة فارغة في نزل عادي، خرج كلاين من ألسنة اللهب المتصاعدة المفاجئة وبدأ في إقامة طقس إعطاء.
“إذا كنت ترغب في نمو ثدييك وانتفاخ جسمك، يمكنك الاستمرار في البقاء هناك.”
سرعان ما انفتح الباب الغامض الذي شكله ضوء الشموع. طار إكسسوار قديم من الظلام اللامتناهي وسقط على المذبح.
“السيدة أوريانا محاسبة، ضحية لقضية خارقة للطبيعة. إنها حساسة ولطيفة، وتسعى إلى حياة رائعة. ولا تتحدث عادةً كثيرًا، لكنها تعتني جيدًا بالجميع ولا تجعل الأمور صعبة علينا فيما يتعلق بالشؤون المالية. على سبيل المثال، نادرًا ما رفضت مطالبات حساب العجوز نيل- بغض النظر عن مدى سخافة السبب. كانت ستترك الأمر للقائد لاتخاذ قرار فقط.”
لقد بدا وكأن هذا الإكسسوار قد كان مصنوع من الذهب. بدا وكأنه طائر نحيف، محاط بزوج من الأجنحة التي شكلتها ألسنة اللهب الأبيض. لمعت العيون البرونزية بطبقات من الضوء كما لو كانت هناك أبواب وهمية مخبأة في الداخل.
…
شكر كلاين بصدق إلهة الليل الدائم، أنهى الطقس، والتقط الإكسسوار الذهبي على شكل طائر.
في مواجهة المذبح المليء بالمواد والتحف، رفع كلاين يده اليمنى وفرقع أصابعه.
‘يبدو أن هذه هي صورة سلف العنقاوات الأسطوري غريغريس…’
سرعان ما انفتح الباب الغامض الذي شكله ضوء الشموع. طار إكسسوار قديم من الظلام اللامتناهي وسقط على المذبح.
وراء مسار الموت القديمة هذه، يبدو *أنها* قد *استوعبت* سلطة جزئية لمسار المبتدئ. هذا استنتاج أولي من أنقاض المدينة في أرض الآلهة المنبوذة التي كانت تؤمن بالعنقاء…’
أراد العودة إلى العالم الحقيقي والعودة إلى المجتمع البشري لتقوية إنسانيته واستقرار حالته العقلية. كانت مشكلته الآن إشكالية نسبيًا. إذا سعى مباشرةً إلى علاج الآنسة عدالة قبل قمع إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، فإنه سوف يلوثها فقط ويسمح لطبيبته النفسية أن تعاني من أمراض عقلية. بالطبع، إذا وصلت الآنسة عدالة إلى التسلسل 2، فلن تكون التأثيرات كبيرة جدًا.
‘لا عجب أن معظم الآلهة القديمة كانوا يجدون صعوبة في التحكم في عواطفهم. كانوا على حافة الجنون. لا، لقد كانوا يتأرجحون باستمرار بين الجنون والعقلانية… قبل ظهور لوحة الكفر الأول، لم يكن لدى أي من مخلوقات التجاوز مفهوم تسلسلات المسارات. لم يكن لديهم سوى مفهوم التجاذب والتكاثر والمحاولات العمياء…’ بينما فحص كلاين بعناية الإكسسوار الذهبي على شكل الطائر، تنهد داخليًا.
“عزيزي السيد أزيك،”
كمالك لقلعة صفيرة، شعر أنه قد كانت هناك علاقة دقيقة بين الإكسسوار ونهر الظلام الأبدي.
“ما مجموعه 11 بنس”، قال الرئيس بعد حساب عقلي.
‘إذن يمكنه أن تحتوي مياه نهر نهر الظلام الأبدي؟ نعم، إن مياه نهر نهر الظلام الأبدي ليست بالتأكيد مياه نهر بالمعنى الحقيقي للعبارة، ولكنها مفهوم أو رمز مجرد.’ أومأ كلاين برأسه في تفكير وألقى الإكسسوار الذهبي على شكل طائر في قلعة صفيرة، وختم في كومة الخردة لمنع أي حوادث غير ضرورية.
على قمة جبلية خارج مدينة بايام.
…
في غرفة فارغة في نزل عادي، خرج كلاين من ألسنة اللهب المتصاعدة المفاجئة وبدأ في إقامة طقس إعطاء.
على قمة جبلية خارج مدينة بايام.
…
راقبت روح الملاك الأحمر الشريرة حافة البحر تضيء تدريجياً بينما غادرت الشمس البرتقالية الأفق ببطء.
“عندما استيقظت ودخلت المجتمع البشري مرة أخرى، في الشوارع، ذكرني ذلك فجأة بالحياة التي عشتها عندما كنت في تينغن.”
في وقت ما، ظهر *بجانبه* شاب يرتدي قبعة مدببة ورداء أسود كلاسيكي.
“حساء المحار الساخن والطازج!”
لعب الرجل بعدسة أحادية كريستالية ولبسها في عينه اليمنى. كان آمون، الذي أصبح السيد خطأ.
أصبحت الطاولة أمامه على الفور فارغة ونظيفة. تم تقسيم جميع الأغراض غير المرغوب فيها إلى فئات وإعادتها إلى مواقعها الأصلية.
أدار ساورون إينهورن ميديتشي *رأسه* ثنظر إلى آمون.
أدار ساورون إينهورن ميديتشي *رأسه* ثنظر إلى آمون.
“التضحية التي قدمتها كانت في الواقع الجسد الأصلي.”
أراد العودة إلى العالم الحقيقي والعودة إلى المجتمع البشري لتقوية إنسانيته واستقرار حالته العقلية. كانت مشكلته الآن إشكالية نسبيًا. إذا سعى مباشرةً إلى علاج الآنسة عدالة قبل قمع إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، فإنه سوف يلوثها فقط ويسمح لطبيبته النفسية أن تعاني من أمراض عقلية. بالطبع، إذا وصلت الآنسة عدالة إلى التسلسل 2، فلن تكون التأثيرات كبيرة جدًا.
“لو لم يكن جسدي الحقيقي، فكيف سيكون لي الوقت لسرقة الطقس واستبدال بيثيل؟” أجاب آمون بابتسامة. “بصفتك متآمرًا مؤهل، لا يجب أن تكون لم فكر في هذا”.
على جانبي *وجهه*، ظهرت الأفواه الدموية مرة أخرى بينما *قالوا*، “بعد استيعاب خاصية التجاوز، من الأفضل أن تبتعد عن بانسي.”
سخر روح الملاك الأحمر الشريرة.
أصبحت الطاولة أمامه على الفور فارغة ونظيفة. تم تقسيم جميع الأغراض غير المرغوب فيها إلى فئات وإعادتها إلى مواقعها الأصلية.
“كيف لي أن أعرف أنك لم تكن تحاول خداعي؟ ربما كنت قد توقعت توقعي؟”
“بيرة الزنجبيل الخاصة المطابقة مع الكعك والبطاطس على الجانب!”
ابتسم آمون ولم يرد مباشرةً. وبدلاً من ذلك، *أخرج* تاجًا غريبًا مغطى بالصدأ والدم.
بعد أن قبض روح الملاك الأحمر الشريرة على التاج الغريب، لقد *فوجئ* إلى حد ما.
“هذه هي مكافأتك”. لقد *ألقى* الغىض إلى ساورون إينهورن ميديتشي.
“كنت دائمًا أحمي محفظتي وأضغط عليها بعناية قبل التوجه إلى المحطة وانتظر عربة النقل العامة مع العديد من الأشخاص.”
بعد أن قبض روح الملاك الأحمر الشريرة على التاج الغريب، لقد *فوجئ* إلى حد ما.
…
“واو، أنت في الواقع لم تحاول التراجع عن كلمتك.”
“عملت في شركة الشوكة السوداء للحماية في 36 شارع زوتلاند، وكان لدي مجموعة من الزملاء الجيدين.”
“القيام بشيء لا يتوافق مع توقعاتك هو أيضًا شكل من أشكال الخداع.” قام آمون بقرص العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى وقال بابتسامة “أنا أتطلع إلى أن تصبح كاهنًا أحمر وتلتهم تلك الشيطانة. عندما يحدث ذلك، ستكون صورتك بالتأكيد مثيرة للغاية.”
وراء مسار الموت القديمة هذه، يبدو *أنها* قد *استوعبت* سلطة جزئية لمسار المبتدئ. هذا استنتاج أولي من أنقاض المدينة في أرض الآلهة المنبوذة التي كانت تؤمن بالعنقاء…’
بينما قال آمون هذا، حملت *ابتسامته* إحساسًا لا يخفى من الدعابة المشوهة.
في غرفة فارغة في نزل عادي، خرج كلاين من ألسنة اللهب المتصاعدة المفاجئة وبدأ في إقامة طقس إعطاء.
صمت ساورون إينهورن ميديتشي للحظة قبل أن يقول، “لا أعتقد أنها ستكون مختلفة تمامًا عما أنا عليه الآن”.
“إذا كنت ترغب في نمو ثدييك وانتفاخ جسمك، يمكنك الاستمرار في البقاء هناك.”
إنفتح فمين على جانبي *وجهه* قبل أن يغلقا بسرعة.
كمالك لقلعة صفيرة، شعر أنه قد كانت هناك علاقة دقيقة بين الإكسسوار ونهر الظلام الأبدي.
عدّل آمون العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى ونظر إلى الجانب الآخر من البحر.
شكر كلاين بصدق إلهة الليل الدائم، أنهى الطقس، والتقط الإكسسوار الذهبي على شكل طائر.
يبدو أن الوضع في القارة الغربية مثير للاهتمام”.
“لدى السيدة سيكا ترون شعر أبيض طبيعي نادر، وهي كاتبة غير ناجحة. لديها مزاج رائع وشخصية هادئة. لا تبدو كمتجاوز يقاتل في الليل. إنها أيضًا شجاعة جدًا وحازمة جدًا. حتى عند مواجهة الموت، فهي لا تتوانى.”
مع ذلك، تحول السيد خطأ الحالي، ملاك الوقت السابق إلى نور وتبدد.
إنفتح فمين على جانبي *وجهه* قبل أن يغلقا بسرعة.
نظر روح الملاك الأحمر الشريرة في الاتجاه الذي كان ينظر إليه آمون وألقى التاج الغريب في *يده*.
على جانبي *وجهه*، ظهرت الأفواه الدموية مرة أخرى بينما *قالوا*، “بعد استيعاب خاصية التجاوز، من الأفضل أن تبتعد عن بانسي.”
على جانبي *وجهه*، ظهرت الأفواه الدموية مرة أخرى بينما *قالوا*، “بعد استيعاب خاصية التجاوز، من الأفضل أن تبتعد عن بانسي.”
“الخضروات الطازجة!”
“إذا كنت ترغب في نمو ثدييك وانتفاخ جسمك، يمكنك الاستمرار في البقاء هناك.”
ابتسم آمون ولم يرد مباشرةً. وبدلاً من ذلك، *أخرج* تاجًا غريبًا مغطى بالصدأ والدم.
جعد ميديتشي *شفتيه* وقال، “أليس هذا شيئًا تتمنيانه كلاكما؟”
أعيد بناء باكلوند الحالية، وعاد عدد المشاة القادمين والذهابين إلى ذروته السابقة. بمجرد أن فتح كلاين باب النزل، سمع كل أنواع الأصوات.
…
…
في مواجهة المذبح المليء بالمواد والتحف، رفع كلاين يده اليمنى وفرقع أصابعه.
ثم فتح الباب وغادر.
أصبحت الطاولة أمامه على الفور فارغة ونظيفة. تم تقسيم جميع الأغراض غير المرغوب فيها إلى فئات وإعادتها إلى مواقعها الأصلية.
فقط عندما اقترب لص، وضع يديه في جيوب المعطف الأسود وسار باتجاه أقرب مقهى.
كانت هذه معجزة نابعة من إحدى أماني كلاين المتراكمة.
“دون سميث كان القائد، المشرف هناك. كان متجاوز ذو خبرة، لطيف، ومسئول. كان يتمتع بشخصية معتدلة ولديه خبرة في وظيفته. كما أنه اهتم أيضًا بجميع أعضاء الفريق، وكان عيبه الوحيد هو ذاكرته السيئة. بالنسبة للأمور التي لم تكن مهمة للغاية، فقد ينسى ذلك في اللحظة التي يستدير فيها. غالبًا ما كان يقول ‘انتظر، لا يزال هناك شيء آخر’. بالطبع، كان هناك سبب: لقد فقد الكثير من رفاقه، وكان يأمل أن يبقوا جميعًا في أحلامه، لذلك غالبًا ما ضل طريقه فيما يتعلق بما هو حقيقة وما كان للأحلام.”
مقارنةً مع محدثي المعجزاتs خادمي الغوامض السابقين، يمكن وصف “المعجزات” التي يمكنني إنشاؤها بأنها متنوعة تمامًا. إنها عملية للغاية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، بناء المنازل، التصميمات الداخلية، وتصنيف الخردة، وحماية البيئة…’ نظر كلاين إلى المكان الذي تم تطهيره وضحك بسخرية من النفس.
…
ثم فتح الباب وغادر.
صمت ساورون إينهورن ميديتشي للحظة قبل أن يقول، “لا أعتقد أنها ستكون مختلفة تمامًا عما أنا عليه الآن”.
أراد العودة إلى العالم الحقيقي والعودة إلى المجتمع البشري لتقوية إنسانيته واستقرار حالته العقلية. كانت مشكلته الآن إشكالية نسبيًا. إذا سعى مباشرةً إلى علاج الآنسة عدالة قبل قمع إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، فإنه سوف يلوثها فقط ويسمح لطبيبته النفسية أن تعاني من أمراض عقلية. بالطبع، إذا وصلت الآنسة عدالة إلى التسلسل 2، فلن تكون التأثيرات كبيرة جدًا.
“كان العجوز نيل أول معلم غوامض لي. وكانت أكثر المهارات المفيدة التي علمني إياها هي المطالبات المتعلقة بالنفقات. لقد كان دائمًا يصمم سحرًا شعائريًا غريبًا، على أمل الحصول على مساعدة من الإلهة. نجح بعضها، بينما تسبب البعض الآخر في حوادث سخيفة. حتى اليوم، لا يزال بإمكاني تذكرها، لقد كان شخصًا لطيفًا للغاية، حتى عندما كان يسعى لتحقيق حلمه الأبدي، لم يرغب في إيذاء الآخرين.”
أعيد بناء باكلوند الحالية، وعاد عدد المشاة القادمين والذهابين إلى ذروته السابقة. بمجرد أن فتح كلاين باب النزل، سمع كل أنواع الأصوات.
“انتظر انتظر!”
“انتظر انتظر!”
“لم أكتب إليك منذ شهر آخر، لأنه لم يكن لدي خيار سوى النوم لبعض الوقت. هذا ليس لأنني مجروح، ولكن لأن الطقس قد تطلب ذلك.”
“سمك طازج من ميناء بريتز. به الكثير من اللحوم وعظام صغيرة. إنه رائع للقلي!”
“السيدة أوريانا محاسبة، ضحية لقضية خارقة للطبيعة. إنها حساسة ولطيفة، وتسعى إلى حياة رائعة. ولا تتحدث عادةً كثيرًا، لكنها تعتني جيدًا بالجميع ولا تجعل الأمور صعبة علينا فيما يتعلق بالشؤون المالية. على سبيل المثال، نادرًا ما رفضت مطالبات حساب العجوز نيل- بغض النظر عن مدى سخافة السبب. كانت ستترك الأمر للقائد لاتخاذ قرار فقط.”
“بيرة الزنجبيل الخاصة المطابقة مع الكعك والبطاطس على الجانب!”
“التضحية التي قدمتها كانت في الواقع الجسد الأصلي.”
“حساء المحار الساخن والطازج!”
“ما مجموعه 11 بنس”، قال الرئيس بعد حساب عقلي.
“الخضروات الطازجة!”
مؤسف أن الحياة تدفعنا دائمًا إلى الأمام وتجعلنا نواجه التغييرات”.
…
“عزيزي السيد أزيك،”
جاء معظم الضجيج من الباعة الجائلين، وبعضهم جاء من عدد قليل من الركاب الذين كانوا يطاردون عربة النقل العامة أو المشاة الذين إصطدموا بالناس في عجلة من أمرهم. رسم الاندفاع في الصباح الباكر مشهدًا صاخبًا حيويا وفوضويًا.
“لو لم يكن جسدي الحقيقي، فكيف سيكون لي الوقت لسرقة الطقس واستبدال بيثيل؟” أجاب آمون بابتسامة. “بصفتك متآمرًا مؤهل، لا يجب أن تكون لم فكر في هذا”.
استمع كلاين إلى هذه الصيحات غير المألوفة ولكن المألوفة ونظر بصمت إلى المشهد أمامه. لم يتحرك لبضع دقائق.
“عملت في شركة الشوكة السوداء للحماية في 36 شارع زوتلاند، وكان لدي مجموعة من الزملاء الجيدين.”
فقط عندما اقترب لص، وضع يديه في جيوب المعطف الأسود وسار باتجاه أقرب مقهى.
“إنه لأمر
“كوب من القهوة الجيدة، صحن لحم ضأن مطهي بالبازلاء، وقطعة خبز من دقيق الشوفان”. قال كلاين لمالك المقهى ذو التكلفة الصغيرة.
عندما تناثرت الشرارات، كانت شخصيته قد إختفت بالفعل من كاتدرائية القديس صموئيل.
“ما مجموعه 11 بنس”، قال الرئيس بعد حساب عقلي.
…
ثم أضاف: “سعر كل شيء يرتفع الآن”.
…
لم يقل كلاين أي شيء. لقد أخرج ورقة 1 سولي من كومة الخردة من قلعة صفيرة وسلمها إلى الرئيس.
مؤسف أن الحياة تدفعنا دائمًا إلى الأمام وتجعلنا نواجه التغييرات”.
ثم وجد مقعدًا بجوار النافذة لم يكن زيتيا جدًا. أخرج بضع قطع من الأنسجة لييطن الطاولة.
“لو لم يكن جسدي الحقيقي، فكيف سيكون لي الوقت لسرقة الطقس واستبدال بيثيل؟” أجاب آمون بابتسامة. “بصفتك متآمرًا مؤهل، لا يجب أن تكون لم فكر في هذا”.
بعد ذلك، وضع كلاين قطعة من ورق الرسائل فوقه وأخرج قلم حبر أحمر غامق.
في مواجهة المذبح المليء بالمواد والتحف، رفع كلاين يده اليمنى وفرقع أصابعه.
بعد مشاهدة مشهد الصباح والمشاة، كتب أخيرًا:
لعب الرجل بعدسة أحادية كريستالية ولبسها في عينه اليمنى. كان آمون، الذي أصبح السيد خطأ.
“عزيزي السيد أزيك،”
في غرفة فارغة في نزل عادي، خرج كلاين من ألسنة اللهب المتصاعدة المفاجئة وبدأ في إقامة طقس إعطاء.
“لم أكتب إليك منذ شهر آخر، لأنه لم يكن لدي خيار سوى النوم لبعض الوقت. هذا ليس لأنني مجروح، ولكن لأن الطقس قد تطلب ذلك.”
كمالك لقلعة صفيرة، شعر أنه قد كانت هناك علاقة دقيقة بين الإكسسوار ونهر الظلام الأبدي.
“عندما استيقظت ودخلت المجتمع البشري مرة أخرى، في الشوارع، ذكرني ذلك فجأة بالحياة التي عشتها عندما كنت في تينغن.”
مع ذلك، تحول السيد خطأ الحالي، ملاك الوقت السابق إلى نور وتبدد.
“في ذلك الوقت، كان الجو دائمًا صاخبًا جدًا في الصباح. كان عدد كبير من المواطنين يغادرون منازلهم، متوجهين إلى المصانع أو الشركات. وكان الباعة المتجولون المتحركين يتجمعون في الشارع ويبيعون خضرواتهم، طعامهم، وفاكهتهم الرخيصة المشكوك في أمرها.”
أصبحت الطاولة أمامه على الفور فارغة ونظيفة. تم تقسيم جميع الأغراض غير المرغوب فيها إلى فئات وإعادتها إلى مواقعها الأصلية.
“كنت دائمًا أحمي محفظتي وأضغط عليها بعناية قبل التوجه إلى المحطة وانتظر عربة النقل العامة مع العديد من الأشخاص.”
“ما مجموعه 11 بنس”، قال الرئيس بعد حساب عقلي.
“عملت في شركة الشوكة السوداء للحماية في 36 شارع زوتلاند، وكان لدي مجموعة من الزملاء الجيدين.”
“أفكر في الأمر من حين لآخر. لولا الأشياء التي حدثت لاحقًا، كنت سأظل بالتأكيد أعيش في تينغن. كنت سأعمل في الوقت المحدد كل يوم. سأكون في مناوبة إدارة الطابق السفلي، وسأتعامل مع الحالات القليلة التي تظهر أثناء لعب الورق مع زملائي. لكنت سأرافق ميليسا وبينسون أحيانًا لمشاهدة مسرحيات أو عروض سيرك. إذا كان بإمكاني العودة إلى المنزل مبكرًا ذات يوم، فسأدرس الطهي. هذه هواية كبيرة لي. عندما تأتي عطلة نهاية الأسبوع، قد آتي لزيارتك وأتحدث عن تاريخ مختلف المجالات…”
“دون سميث كان القائد، المشرف هناك. كان متجاوز ذو خبرة، لطيف، ومسئول. كان يتمتع بشخصية معتدلة ولديه خبرة في وظيفته. كما أنه اهتم أيضًا بجميع أعضاء الفريق، وكان عيبه الوحيد هو ذاكرته السيئة. بالنسبة للأمور التي لم تكن مهمة للغاية، فقد ينسى ذلك في اللحظة التي يستدير فيها. غالبًا ما كان يقول ‘انتظر، لا يزال هناك شيء آخر’. بالطبع، كان هناك سبب: لقد فقد الكثير من رفاقه، وكان يأمل أن يبقوا جميعًا في أحلامه، لذلك غالبًا ما ضل طريقه فيما يتعلق بما هو حقيقة وما كان للأحلام.”
‘يبدو أن هذه هي صورة سلف العنقاوات الأسطوري غريغريس…’
“كان العجوز نيل أول معلم غوامض لي. وكانت أكثر المهارات المفيدة التي علمني إياها هي المطالبات المتعلقة بالنفقات. لقد كان دائمًا يصمم سحرًا شعائريًا غريبًا، على أمل الحصول على مساعدة من الإلهة. نجح بعضها، بينما تسبب البعض الآخر في حوادث سخيفة. حتى اليوم، لا يزال بإمكاني تذكرها، لقد كان شخصًا لطيفًا للغاية، حتى عندما كان يسعى لتحقيق حلمه الأبدي، لم يرغب في إيذاء الآخرين.”
“لم أكتب إليك منذ شهر آخر، لأنه لم يكن لدي خيار سوى النوم لبعض الوقت. هذا ليس لأنني مجروح، ولكن لأن الطقس قد تطلب ذلك.”
“ليونارد شاعر له أسراره الخاصة. في البداية، اعتقدت أنه غامض جدًا، وخبير مخفي أحتج إلى الاهتمام به. لاحقًا، أدركت أنه كان شاب فظ، بسيط، مندفع، متمرد، منعزل، ووقح. علاوة على ذلك، ليس لديه في الحقيقة أي موهبة أدبية، لذلك لا يمكنه إلا الاعتماد على حفظ الأشياء لإكمال متطلبات التمثيل. نعم، بالكاد لديه بعض المزايا. إنه يعتبر شجاعًا إلى حد ما، ولديه حدس حاد و قدرات عقلانية مرعبة في أمور معينة، ولكن هذا يقتصر على أمور معينة.”
“لم أكتب إليك منذ شهر آخر، لأنه لم يكن لدي خيار سوى النوم لبعض الوقت. هذا ليس لأنني مجروح، ولكن لأن الطقس قد تطلب ذلك.”
“كان فراي متجاوز ذو مظهر بارد ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منه. ولكن في الواقع، لديه شعور بالمسؤولية وقلب دافئ. كان يمد يده دائمًا عندما يحتاج الآخرون إلى المساعدة.”
أعيد بناء باكلوند الحالية، وعاد عدد المشاة القادمين والذهابين إلى ذروته السابقة. بمجرد أن فتح كلاين باب النزل، سمع كل أنواع الأصوات.
“كان كينلي قصيرًا جدًا. اعتاد أن يكون موظفًا مدنيًا، ثم أخذ زمام المبادرة للتقدم ليصبح عضو رسمي. لقد كان ذكيًا للغاية، لكنه لن يرفض قضية أبدًا. في كل مرة لعب فيها الورق، كان سيتحدث عن خطيبته.”
“الخضروات الطازجة!”
“روزان هي موظفة الاستقبال في شركة الشوكة السوداء للحماية. إنها حيوية وكسولة، وهي محبوبة من الجميع. بالنسبة لنا، إنها مثل الأخت الصغرى. إنها أيضًا تحب كل فرد منا، لكنها تكره أيضًا جميع الأعضاء الرسميين لأن أباها قد كان ذات يوم متجاوز رسمي مسؤول وتوفي لاحقًا أثناء تأدية واجبه. ربما، في قلبها، كان الأعضاء الرسميون يعادلون الأشخاص الذين تلقوا إشعارًا بأنهم أصيبوا بمرض قاتل.”
“التضحية التي قدمتها كانت في الواقع الجسد الأصلي.”
“السيدة أوريانا محاسبة، ضحية لقضية خارقة للطبيعة. إنها حساسة ولطيفة، وتسعى إلى حياة رائعة. ولا تتحدث عادةً كثيرًا، لكنها تعتني جيدًا بالجميع ولا تجعل الأمور صعبة علينا فيما يتعلق بالشؤون المالية. على سبيل المثال، نادرًا ما رفضت مطالبات حساب العجوز نيل- بغض النظر عن مدى سخافة السبب. كانت ستترك الأمر للقائد لاتخاذ قرار فقط.”
أراد العودة إلى العالم الحقيقي والعودة إلى المجتمع البشري لتقوية إنسانيته واستقرار حالته العقلية. كانت مشكلته الآن إشكالية نسبيًا. إذا سعى مباشرةً إلى علاج الآنسة عدالة قبل قمع إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، فإنه سوف يلوثها فقط ويسمح لطبيبته النفسية أن تعاني من أمراض عقلية. بالطبع، إذا وصلت الآنسة عدالة إلى التسلسل 2، فلن تكون التأثيرات كبيرة جدًا.
“لدى السيدة سيكا ترون شعر أبيض طبيعي نادر، وهي كاتبة غير ناجحة. لديها مزاج رائع وشخصية هادئة. لا تبدو كمتجاوز يقاتل في الليل. إنها أيضًا شجاعة جدًا وحازمة جدًا. حتى عند مواجهة الموت، فهي لا تتوانى.”
“سيزار فرانسيس هو سائق عربتنا. على الرغم من كونه موظفًا مدنيًا، فإنه غالبًا ما يواجه مواقف خطيرة. لذلك، قام القبطان بتسليم الأمور المتعلقة بشراء البضائع والطلبات إليه. لا يجعل وجوده معروف، وربما هذا هو مفتاح بقائه.”
“السيدة رويال تشبه إلى حد بعيد فراي. إنهم لا يتحدثون كثيرًا ولكنهم قلقون للغاية بشأن زملائهم. نعم، باستثناء على طاولة البطاقات.”
بعد ذلك، وضع كلاين قطعة من ورق الرسائل فوقه وأخرج قلم حبر أحمر غامق.
“بيردت هو الأفضل في كتابة التقارير بين الموظفين. إنه رجل رومانسي. على الرغم من أنه متزوج منذ خمسة عشر عام، إلا أنه لا يزال يحب زوجته كثيرًا. أعتقد أنه سيعيش حياة جيدة لأنه يعيش وفقًا لمبدأ كلما قل ما عرفه، كلما طالت مدة حياته.”
عدّل آمون العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى ونظر إلى الجانب الآخر من البحر.
“سيزار فرانسيس هو سائق عربتنا. على الرغم من كونه موظفًا مدنيًا، فإنه غالبًا ما يواجه مواقف خطيرة. لذلك، قام القبطان بتسليم الأمور المتعلقة بشراء البضائع والطلبات إليه. لا يجعل وجوده معروف، وربما هذا هو مفتاح بقائه.”
لقد بدا وكأن هذا الإكسسوار قد كان مصنوع من الذهب. بدا وكأنه طائر نحيف، محاط بزوج من الأجنحة التي شكلتها ألسنة اللهب الأبيض. لمعت العيون البرونزية بطبقات من الضوء كما لو كانت هناك أبواب وهمية مخبأة في الداخل.
“أفكر في الأمر من حين لآخر. لولا الأشياء التي حدثت لاحقًا، كنت سأظل بالتأكيد أعيش في تينغن. كنت سأعمل في الوقت المحدد كل يوم. سأكون في مناوبة إدارة الطابق السفلي، وسأتعامل مع الحالات القليلة التي تظهر أثناء لعب الورق مع زملائي. لكنت سأرافق ميليسا وبينسون أحيانًا لمشاهدة مسرحيات أو عروض سيرك. إذا كان بإمكاني العودة إلى المنزل مبكرًا ذات يوم، فسأدرس الطهي. هذه هواية كبيرة لي. عندما تأتي عطلة نهاية الأسبوع، قد آتي لزيارتك وأتحدث عن تاريخ مختلف المجالات…”
“ما مجموعه 11 بنس”، قال الرئيس بعد حساب عقلي.
“إنه لأمر
بينما قال آمون هذا، حملت *ابتسامته* إحساسًا لا يخفى من الدعابة المشوهة.
مؤسف أن الحياة تدفعنا دائمًا إلى الأمام وتجعلنا نواجه التغييرات”.
عدّل آمون العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى ونظر إلى الجانب الآخر من البحر.
“عندما استيقظت ودخلت المجتمع البشري مرة أخرى، في الشوارع، ذكرني ذلك فجأة بالحياة التي عشتها عندما كنت في تينغن.”
