دمار
1365: دمار.
في اللحظة التي شعروا فيها بتدخل شخص غريب، تحركت الحيوانات التي كانت ترتدي عباءات أو تنانير طويلة رائعة وهي تنظر إلى كلاين برغبة في الهجوم.
لقد استخدم للتو قوى تجاوز ناسج الأحلام لنسج بعض الصور الواقعية تقريبًا. بمجرد أن يعتقد العدو أنهم حقيقيون، سيصبحون حقيقيين. على الرغم من أن الضرر الذي ستسببون به لم يكن له أي مظاهر مادية، إلا أنه من شأنه أن يجعل الهدف يموت لأسباب غير معروفة.
في تلك اللحظة، شعر كلاين، الذي كان يرتدي قناع الكبرياء، وكأنه عدو للمدينة بأكملها.
كلاين، الذي استوعب سلطة “التطعيم”، سار عبرها ببطء، كما لو كان يتفقد مفاهيم الإنسانية والرغبات الوحشية.
لم يكن على دراية بالوضع في حديقة عدن. كان يعلم أن الحيوانات المستقيمة التي ترتدي زي البشر كانت جوانب مختلفة من الرغبات الحيوانية. كانوا أشبه بكيانات مفاهيمية وتجريدية بدلاً من كونها مادية.
برؤية لأن باولي ديلاو فقد معظم عقلانيته ولم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لم يتحكم كلاين بشكل مباشر في خيوط جسده الروحية لتحويل تنين العقل إلى دمية. حافظ على سرعته وهو يقترب ببطء من الهدف.
بمعنى آخر، لم يكن لديهم خيوط جسد روح، لذلك لن يتعرضوا لأي أذى جسدي. وإلا، كان بإمكان كلاين رفع هذه الحيوانات، سامحا لها يالتمايل مع الريح.
أراكم غدا إن شاء الله
في الثانية التالية، مع أخذ الدب الذي كانت بدلته على وشك التمزق لزمام المبادرة، كشفت الحيوانات في حديقة عدن أنيابها أو أطلقت هديرًا منخفضًا أثناء اندفاعها نحو كلاين من جميع الاتجاهات.
في هذه اللحظة، في نهاية الطاولة الطويلة، كان هناك رجل على كرسي متحرك أسود. كان وجهه شاحب بشكل غير طبيعي، وحاجبه الأصفر الباهت طويل. تم تمشيط شعره بدقة، وكانت هناك بعض التجاعيد على جبهته.
بمجرد أن يعضوه أو يحتضنون، سوف يفسد المرء من خلال الرغبة الوحشية المقابلة. لا يمكن للمرء إلا أن يعتمد على قوة إرادته أو قوى التجاوز المختلفة لمسار المتفرج لمقاومتها.
اندفعت الحيوانات التي تحاكي البشر من خلال ارتداء ملابس بشرية إلى جانبه بينما غيروا اتجاهاتهم بشكل طبيعي واحتضنوا بعضهم البعض.
في مواجهة مثل هذا الموقف، قام كلاين، الذي كان يرتدي قبعة رسمية، بنقر عصا النجوم. رفع يده اليسرى، وباعد بين أصابعه، وأغلقها فجأة، دون أن يخاف.
برؤية لأن باولي ديلاو فقد معظم عقلانيته ولم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لم يتحكم كلاين بشكل مباشر في خيوط جسده الروحية لتحويل تنين العقل إلى دمية. حافظ على سرعته وهو يقترب ببطء من الهدف.
حديقة عدن، التي تشكلت من العمارة على الطراز القوطي، غُطيت فجأة بطبقة من الكآبة، كما لو أن ستارة عملاقة قد لُفت فوقها.
كان يعرف بوضوح أن آدم المتخيل قد ذهب إلى أرض الآلهة المنبوذة وكان يحاول الاندماج مع الخالق الحقيقي، مما جعل من المستحيل عليه أن ينزل بجسده الحقيقي في أي وقت في المستقبل القريب. على الأكثر، *سيرسل* واحدة من *هوياته* الأخرى، لكن ذلك سيكون عديم الفائدة ضد ملك ملوك ملائكة. ومع ذلك، لا زال كلاين قد شعر بضرورة توخي الحذر، خشية أن يقع في فخ آدم أو آمون.
“عالم الغوامض”، الشكل الجنيني للمملكة الإلهية!
عند رؤية هذا المشهد، حتى في شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل، وجد باولي ديرلاو صعوبة في منع أفكاره من التوقف وهو يقف متجذرًا على الأرض.
أغلق كلاين حديقة عدن لمنع القوى القوية في الداخل من الهروب.
كلاين، الذي استوعب سلطة “التطعيم”، سار عبرها ببطء، كما لو كان يتفقد مفاهيم الإنسانية والرغبات الوحشية.
بعد ذلك، سار إلى الأمام خطوة بخطوة، مثل رجل نبيل يمشي بعد الوجبة.
عندما دخل الطرف الآخر حديقة عدن، لم يتردد في مغادرة مدينة العقل هذه، لكنه فشل في ذلك.
اندفعت الحيوانات التي تحاكي البشر من خلال ارتداء ملابس بشرية إلى جانبه بينما غيروا اتجاهاتهم بشكل طبيعي واحتضنوا بعضهم البعض.
في الثانية التالية، مع أخذ الدب الذي كانت بدلته على وشك التمزق لزمام المبادرة، كشفت الحيوانات في حديقة عدن أنيابها أو أطلقت هديرًا منخفضًا أثناء اندفاعها نحو كلاين من جميع الاتجاهات.
التهم الثعبان بلسانه الخافت مخلوق كلاب مليء بالرغبة في التزاوج؛ الشخص الغريب الذي لديه عنكبوت ملون كوجهه ربط فأر ضخم أحمر العينين بشبكة؛ الذئب العنيف عض القط الضعيف؛ أعطى الدب البني الذي يمشي منتصبا الثعلب ذو الفراء اللامع عناق دب…
لم يكن على دراية بالوضع في حديقة عدن. كان يعلم أن الحيوانات المستقيمة التي ترتدي زي البشر كانت جوانب مختلفة من الرغبات الحيوانية. كانوا أشبه بكيانات مفاهيمية وتجريدية بدلاً من كونها مادية.
اندمجت هذه الحيوانات التي تمثل الرغبة الوحشية معًا بينما ألغت بعضها البعض في أزواج.
بمعنى آخر، لم يكن لديهم خيوط جسد روح، لذلك لن يتعرضوا لأي أذى جسدي. وإلا، كان بإمكان كلاين رفع هذه الحيوانات، سامحا لها يالتمايل مع الريح.
كلاين، الذي استوعب سلطة “التطعيم”، سار عبرها ببطء، كما لو كان يتفقد مفاهيم الإنسانية والرغبات الوحشية.
رأى على الفور قاعة كبيرة وواسعة، بها صليب ضخم وتمثال تنين أبيض مائل للرمادي ملفوف حول الصليب.
وبهذه الطريقة، سار إلى الكاتدرائية التي بلغ ارتفاعها ثمانين متراً وتوقف.
كلاين، الذي استوعب سلطة “التطعيم”، سار عبرها ببطء، كما لو كان يتفقد مفاهيم الإنسانية والرغبات الوحشية.
ثم رفع رأسه ونظر إلى الجماجم الموجودة في العمود الأسود لمدة ثانيتين.
في اللحظة التي شعروا فيها بتدخل شخص غريب، تحركت الحيوانات التي كانت ترتدي عباءات أو تنانير طويلة رائعة وهي تنظر إلى كلاين برغبة في الهجوم.
لم يتغير تعبير كلاين على الإطلاق. رفع يده اليسرى للضغط على قبعته وصعد الدرج إلى الكاتدرائية.
عند رؤية هذا المشهد، حتى في شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل، وجد باولي ديرلاو صعوبة في منع أفكاره من التوقف وهو يقف متجذرًا على الأرض.
رأى على الفور قاعة كبيرة وواسعة، بها صليب ضخم وتمثال تنين أبيض مائل للرمادي ملفوف حول الصليب.
تحول التنين!
أمام الصليب كانت توجد طاولة طويلة صغيرة بها خمسة مقاعد على جانبي الطاولة الطويلة.
في تلك اللحظة، وصل جيرمان سبارو، الذي كان يمشي ببطء إلى الأمام، بجانب الشجرة العملاقة المعقدة. رفع يده اليمنى، وتحت النظرة الفارغة والخائفة قليلاً لبولي ديرلاو، ضرب بعصا النجوم.
في هذه اللحظة، في نهاية الطاولة الطويلة، كان هناك رجل على كرسي متحرك أسود. كان وجهه شاحب بشكل غير طبيعي، وحاجبه الأصفر الباهت طويل. تم تمشيط شعره بدقة، وكانت هناك بعض التجاعيد على جبهته.
لم يكن هذا بحر الفوضى، بل “إقتراض” لقوته. لقد تم “العبث” به بواسطة كلاين و “إعادة تجميعه”.
كان هذا قائد علماء النفس الكيميائيين، باولي ديرلاو.
بمجرد أن يعضوه أو يحتضنون، سوف يفسد المرء من خلال الرغبة الوحشية المقابلة. لا يمكن للمرء إلا أن يعتمد على قوة إرادته أو قوى التجاوز المختلفة لمسار المتفرج لمقاومتها.
في الوقت نفسه، كان أيضًا الناسك الشهير إريك دريك وملك العرش الأسود باروس هوبكينز.
كان هذا ملاك.
بالطبع، لم يعرف أحد ما إذا كان الجسد الرئيسي أو أحد هوياته المختلفة.
بالمقارنة مع متلاعب بالتسلسل 4، كان شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل الذي عرضه باولي ديرلاو أكبر. علاوة على ذلك، كان هناك تغيير معين في رأسه، مما جعله أقرب إلى السحلية وليس الإنسان. كان له بؤبؤين ذهبيين عموديين وحراشف متشابكة مع أنماط غامضة، مما جعله بارد ومشوه.
عند رؤية جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قبعة من الحرير ومعطف أسودًا، يمشي ببطء وبطريقة قمعية للغاية، قام باولي ديرلاو بإمساك مسند ذراع الكرسي المتحرك بكلتا يديه.
عند رؤية هذا، ارتجفت جفون باولي ديرلاو. دون أي تردد، دفع نفسه عن الكرسي المتحرك الأسود.
عندما دخل الطرف الآخر حديقة عدن، لم يتردد في مغادرة مدينة العقل هذه، لكنه فشل في ذلك.
أراكم غدا إن شاء الله
بدت العيون تحت قناع الكبرياء التي كانت تتحرك نحو جبهته وكأنها تسخر منه.
بدت العيون تحت قناع الكبرياء التي كانت تتحرك نحو جبهته وكأنها تسخر منه.
فووو… سرعان ما ‘هدء’ باولي ديلاو عواطفه قبل أن تضيء عينيه بضوء وهمي نقي.
برؤية لأن باولي ديلاو فقد معظم عقلانيته ولم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لم يتحكم كلاين بشكل مباشر في خيوط جسده الروحية لتحويل تنين العقل إلى دمية. حافظ على سرعته وهو يقترب ببطء من الهدف.
شكل هذا الضوء أمامه زوجًا من الأجنحة المقدسة. تحت طبقات الأجنحة، كان هناك شخص تقي من نور يسجد في الصلاة.
قد يظهر علماء النفس الكيميائيين مرةً أخرى في المستقبل، لكن الشخص الذي يتحكم فيهم في الظل لن يعود من نظام ناسك الغسق، بل هيرميس *نفسه*”.
كان هذا ملاك.
لم يكن هذا بحر الفوضى، بل “إقتراض” لقوته. لقد تم “العبث” به بواسطة كلاين و “إعادة تجميعه”.
في الوقت نفسه، ظهر شيخ بشعر أبيض ومظهر عادي على يسار باولي ديرلاو. إلى يمينه وقف قس يغطي وجهه لحية شقراء شاحبة.
بينما قال ذلك، رفع يده اليسرى وفرقع أصابعه.
الملاك القديم، هيرميس! آدم المتخيل!
‘كما هو متوقع، كان الهدف الحقيقي لهيرميس هو استخدام الفصيل الذي يدعم الأنسة العدل لتدمير حديقة عدن واستخدام ذلك للهروب من آدم.’
لم يتوقف كلاين عن التقدم وهو يتمتم لنفسه، “أتمنى أن تختفي كل الأوهام”.
فوق الضباب الرمادي، قام كلاين، الذي كان جالسًا في مقعد الأحمق، بتفريق الإسقاط التاريخي الخارج عن السيطرة على الفور.
بينما قال ذلك، رفع يده اليسرى وفرقع أصابعه.
بالمقارنة مع متلاعب بالتسلسل 4، كان شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل الذي عرضه باولي ديرلاو أكبر. علاوة على ذلك، كان هناك تغيير معين في رأسه، مما جعله أقرب إلى السحلية وليس الإنسان. كان له بؤبؤين ذهبيين عموديين وحراشف متشابكة مع أنماط غامضة، مما جعله بارد ومشوه.
تبدد ملاك النور وهيرميس وآدم الحالم على الفور واختفوا، تاركين وراءهم باولي ديرلاو واحد جالس على كرسي متحرك أسود.
‘كلمات تنين العقل، أريهوغ *جعلته* يضبط عزمه…’
لقد استخدم للتو قوى تجاوز ناسج الأحلام لنسج بعض الصور الواقعية تقريبًا. بمجرد أن يعتقد العدو أنهم حقيقيون، سيصبحون حقيقيين. على الرغم من أن الضرر الذي ستسببون به لم يكن له أي مظاهر مادية، إلا أنه من شأنه أن يجعل الهدف يموت لأسباب غير معروفة.
برؤية لأن باولي ديلاو فقد معظم عقلانيته ولم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لم يتحكم كلاين بشكل مباشر في خيوط جسده الروحية لتحويل تنين العقل إلى دمية. حافظ على سرعته وهو يقترب ببطء من الهدف.
لقد جعل باولي ديرلاو عددًا لا يحصى من الأهداف يموتون من الخوف في مثل هذه الكوابيس.
خلال هذه العملية، تمدد جسده بسرعة بينما تحول إلى تنين ضخم أبيض رمادي.
لسوء الحظ، كان قد التقى كلاين- ملك الملائكة الذي كان بإمكانه الحفاظ على وضوح الرؤية في الأحلام ولديه أيضًا رؤية حقيقية. لقد استخدم قوة “الأماني” الخاصة بمحدث المعجزات لكسر الوهم بسهولة.
كان هذا قائد علماء النفس الكيميائيين، باولي ديرلاو.
عند رؤية هذا، ارتجفت جفون باولي ديرلاو. دون أي تردد، دفع نفسه عن الكرسي المتحرك الأسود.
ثم رفع رأسه ونظر إلى الجماجم الموجودة في العمود الأسود لمدة ثانيتين.
خلال هذه العملية، تمدد جسده بسرعة بينما تحول إلى تنين ضخم أبيض رمادي.
تحول التنين!
تحول التنين!
‘كما هو متوقع، كان الهدف الحقيقي لهيرميس هو استخدام الفصيل الذي يدعم الأنسة العدل لتدمير حديقة عدن واستخدام ذلك للهروب من آدم.’
شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل!
بالمقارنة مع متلاعب بالتسلسل 4، كان شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل الذي عرضه باولي ديرلاو أكبر. علاوة على ذلك، كان هناك تغيير معين في رأسه، مما جعله أقرب إلى السحلية وليس الإنسان. كان له بؤبؤين ذهبيين عموديين وحراشف متشابكة مع أنماط غامضة، مما جعله بارد ومشوه.
بالمقارنة مع متلاعب بالتسلسل 4، كان شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل الذي عرضه باولي ديرلاو أكبر. علاوة على ذلك، كان هناك تغيير معين في رأسه، مما جعله أقرب إلى السحلية وليس الإنسان. كان له بؤبؤين ذهبيين عموديين وحراشف متشابكة مع أنماط غامضة، مما جعله بارد ومشوه.
فووو… سرعان ما ‘هدء’ باولي ديلاو عواطفه قبل أن تضيء عينيه بضوء وهمي نقي.
عندما ظهر شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل، مسحت جميع أنواع الأفكار، الوعي، الرغبات والإرادات مثل العاصفة، مهاجمةً جزيرة عقل كلاين بطرق نصف وهمية ونصف واقعية.
بين أصوات الأجزاء المتساقطة على الأرض، سقط جسد باولي ديرلاو الذي تم دمجه مع الصليب الضخم على الأرض.
كان هذا مزيجًا من “حرمان العقل” و “الوباء العقلي”، مما سمح لكل مخلوق تأثر بتجربة الفساد والجنون على الفور.
أمام الصليب كانت توجد طاولة طويلة صغيرة بها خمسة مقاعد على جانبي الطاولة الطويلة.
بالنسبة لملاك، كانت مثل هذه الهجمات هي الأشد شؤمًا. كان هذا لأن قس كان لدى *جميعهم* مشاكل معينة مع حالاتهم العقلية. *يمكنهم* أن يفقدوا السيطرة في أي لحظة بسبب إمالة الميزان!
كان يعرف بوضوح أن آدم المتخيل قد ذهب إلى أرض الآلهة المنبوذة وكان يحاول الاندماج مع الخالق الحقيقي، مما جعل من المستحيل عليه أن ينزل بجسده الحقيقي في أي وقت في المستقبل القريب. على الأكثر، *سيرسل* واحدة من *هوياته* الأخرى، لكن ذلك سيكون عديم الفائدة ضد ملك ملوك ملائكة. ومع ذلك، لا زال كلاين قد شعر بضرورة توخي الحذر، خشية أن يقع في فخ آدم أو آمون.
كلاين، الذي كان يرتدي قناع الكبرياء ذو اللون الأبيض الرمادي وقبعة رسمية، لم يتوقف عن السير إلى الأمام. لم يحاول تجنب عاصفة الوباء العقلي. ظل حازمًا ورزينًا وهو يسير خطوة بخطوة نحو باولي ديرلاو.
في تلك اللحظة، تحرك تمثال التنين الأبيض الرمادي على الصليب الضخم خلفه.
في الثانية التالية، ظهرت حشرات شفافة على ظهر يده. توسعت ملابسه كما لو كان عدد لا يحصى من الوحوش التي لا توصف تزحف تحتها.
1365: دمار.
فجأة، فقد كلاين السيطرة وتحول إلى دوامة ضخمة شكلتها يرقات شفافة.
بالمقارنة مع متلاعب بالتسلسل 4، كان شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل الذي عرضه باولي ديرلاو أكبر. علاوة على ذلك، كان هناك تغيير معين في رأسه، مما جعله أقرب إلى السحلية وليس الإنسان. كان له بؤبؤين ذهبيين عموديين وحراشف متشابكة مع أنماط غامضة، مما جعله بارد ومشوه.
مطت الدوامة مجسات زلقة بأنماط غريبة. في الوسط، كان هناك باب من الضوء مصبوغ باللون الأسود المزرق.
إستمتعوا~~~~
عند رؤية هذا المشهد، حتى في شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل، وجد باولي ديرلاو صعوبة في منع أفكاره من التوقف وهو يقف متجذرًا على الأرض.
مطت الدوامة مجسات زلقة بأنماط غريبة. في الوسط، كان هناك باب من الضوء مصبوغ باللون الأسود المزرق.
لقد بدا وكأن التنين الضخم ذو اللون الرمادي والأبيض أصبح دمية؛ تم ملئ رأسه بالغراء وأصبحت مفاصله كلها صدئة.
“عالم الغوامض”، الشكل الجنيني للمملكة الإلهية!
لقد كان يحدق مباشرةً في وجود عظيم لم ينبغي أن ينظر إليه!
في الوقت نفسه، ظهر شيخ بشعر أبيض ومظهر عادي على يسار باولي ديرلاو. إلى يمينه وقف قس يغطي وجهه لحية شقراء شاحبة.
فوق الضباب الرمادي، قام كلاين، الذي كان جالسًا في مقعد الأحمق، بتفريق الإسقاط التاريخي الخارج عن السيطرة على الفور.
بمعنى آخر، لم يكن لديهم خيوط جسد روح، لذلك لن يتعرضوا لأي أذى جسدي. وإلا، كان بإمكان كلاين رفع هذه الحيوانات، سامحا لها يالتمايل مع الريح.
بعد دخوله حديقة عدن وسحب عصا النجوم، قام بتغيير الأماكن مع إسقاط الفراغ التاريخي الذي استدعته ديدان الروح داخل قلعة صفيرة، وعاد مباشرةً إلى قصره القديم.
لم يتغير تعبير كلاين على الإطلاق. رفع يده اليسرى للضغط على قبعته وصعد الدرج إلى الكاتدرائية.
كان يعرف بوضوح أن آدم المتخيل قد ذهب إلى أرض الآلهة المنبوذة وكان يحاول الاندماج مع الخالق الحقيقي، مما جعل من المستحيل عليه أن ينزل بجسده الحقيقي في أي وقت في المستقبل القريب. على الأكثر، *سيرسل* واحدة من *هوياته* الأخرى، لكن ذلك سيكون عديم الفائدة ضد ملك ملوك ملائكة. ومع ذلك، لا زال كلاين قد شعر بضرورة توخي الحذر، خشية أن يقع في فخ آدم أو آمون.
عندما ظهر شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل، مسحت جميع أنواع الأفكار، الوعي، الرغبات والإرادات مثل العاصفة، مهاجمةً جزيرة عقل كلاين بطرق نصف وهمية ونصف واقعية.
بعد ذلك، استدعى نفسه من ضباب التاريخ. ارتدى قناع الكبرياء وأمسك عصا النجوم في يده وهو يسقط نفسه مرةً أخرى في كاتدرائية حديقة عدن.
في الثانية التالية، ظهرت حشرات شفافة على ظهر يده. توسعت ملابسه كما لو كان عدد لا يحصى من الوحوش التي لا توصف تزحف تحتها.
برؤية لأن باولي ديلاو فقد معظم عقلانيته ولم يكن قادرًا على التحكم في جسده، لم يتحكم كلاين بشكل مباشر في خيوط جسده الروحية لتحويل تنين العقل إلى دمية. حافظ على سرعته وهو يقترب ببطء من الهدف.
أثناء انتظار ظهور خاصية تجاوز باولي ديلاو، نظر كلاين حوله وضحك داخليا.
في نظر باولي ديرلاو، كان جيرمان سبارو مثل الموت المتجسد. اقترب منه ببطء بإيقاعه الخاص، لكن لم تكن هناك فرصة للهروب.
‘ومع ذلك، كان يجب أن *يترك* لي بعض التحف الأثرية المختومة. ليست هناك حاجة للهروب بكل شيء… هل يمكن أنه كان يجب أن يرتدي الأرنب قناع الجشع بدلاً من الغضب؟’
في تلك اللحظة، تحرك تمثال التنين الأبيض الرمادي على الصليب الضخم خلفه.
لم يكن هذا بحر الفوضى، بل “إقتراض” لقوته. لقد تم “العبث” به بواسطة كلاين و “إعادة تجميعه”.
في نفس الوقت تقريبًا، رفع كلاين يده اليسرى وسحب للأسفل.
كان يعرف بوضوح أن آدم المتخيل قد ذهب إلى أرض الآلهة المنبوذة وكان يحاول الاندماج مع الخالق الحقيقي، مما جعل من المستحيل عليه أن ينزل بجسده الحقيقي في أي وقت في المستقبل القريب. على الأكثر، *سيرسل* واحدة من *هوياته* الأخرى، لكن ذلك سيكون عديم الفائدة ضد ملك ملوك ملائكة. ومع ذلك، لا زال كلاين قد شعر بضرورة توخي الحذر، خشية أن يقع في فخ آدم أو آمون.
انكمشت ستارة الظل التي غطت حديقة عدن على الفور، ولفّت الصليب الضخم، وتمثال التنين الأبيض الرمادي، وباولي ديرلاو بداخلها.
بينما قال ذلك، رفع يده اليسرى وفرقع أصابعه.
في الثانية التالية، رفع كلاين “الستار”.
“عالم الغوامض”، الشكل الجنيني للمملكة الإلهية!
إندمج المخلوق الأسطوري غير المكتمل الذي تحول له باولي ديرلاو مع الصليب العملاق كما لو كان شجرة عملاقة معقودة.
في مواجهة مثل هذا الموقف، قام كلاين، الذي كان يرتدي قبعة رسمية، بنقر عصا النجوم. رفع يده اليسرى، وباعد بين أصابعه، وأغلقها فجأة، دون أن يخاف.
وربط تمثال التنين الرمادي والأبيض بكامل حديقة عدن، محولا المدينة خارج الكاتدرائية إلى بحر وهمي غير طبيعي يحتوي على جميع الألوان.
في تلك اللحظة، شعر كلاين، الذي كان يرتدي قناع الكبرياء، وكأنه عدو للمدينة بأكملها.
لم يكن هذا بحر الفوضى، بل “إقتراض” لقوته. لقد تم “العبث” به بواسطة كلاين و “إعادة تجميعه”.
لم يتوقف كلاين عن التقدم وهو يتمتم لنفسه، “أتمنى أن تختفي كل الأوهام”.
في تلك اللحظة، وصل جيرمان سبارو، الذي كان يمشي ببطء إلى الأمام، بجانب الشجرة العملاقة المعقدة. رفع يده اليمنى، وتحت النظرة الفارغة والخائفة قليلاً لبولي ديرلاو، ضرب بعصا النجوم.
في الثانية التالية، مع أخذ الدب الذي كانت بدلته على وشك التمزق لزمام المبادرة، كشفت الحيوانات في حديقة عدن أنيابها أو أطلقت هديرًا منخفضًا أثناء اندفاعها نحو كلاين من جميع الاتجاهات.
أصابت هذه العصا التي كانت مرصعة بالعديد من الأحجار الهدف بشدة، وقسمته إلى قسمين.
بالنسبة لملاك، كانت مثل هذه الهجمات هي الأشد شؤمًا. كان هذا لأن قس كان لدى *جميعهم* مشاكل معينة مع حالاتهم العقلية. *يمكنهم* أن يفقدوا السيطرة في أي لحظة بسبب إمالة الميزان!
بين أصوات الأجزاء المتساقطة على الأرض، سقط جسد باولي ديرلاو الذي تم دمجه مع الصليب الضخم على الأرض.
اندمجت هذه الحيوانات التي تمثل الرغبة الوحشية معًا بينما ألغت بعضها البعض في أزواج.
مات زعيم علماء النفس اكييميائيين قبل أن يتمكن حتى من نطق كلماته الأخيرة.
لم يتغير تعبير كلاين على الإطلاق. رفع يده اليسرى للضغط على قبعته وصعد الدرج إلى الكاتدرائية.
أثناء انتظار ظهور خاصية تجاوز باولي ديلاو، نظر كلاين حوله وضحك داخليا.
بالمقارنة مع متلاعب بالتسلسل 4، كان شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل الذي عرضه باولي ديرلاو أكبر. علاوة على ذلك، كان هناك تغيير معين في رأسه، مما جعله أقرب إلى السحلية وليس الإنسان. كان له بؤبؤين ذهبيين عموديين وحراشف متشابكة مع أنماط غامضة، مما جعله بارد ومشوه.
‘كما هو متوقع، كان الهدف الحقيقي لهيرميس هو استخدام الفصيل الذي يدعم الأنسة العدل لتدمير حديقة عدن واستخدام ذلك للهروب من آدم.’
كان هذا ملاك.
‘كلمات تنين العقل، أريهوغ *جعلته* يضبط عزمه…’
مات زعيم علماء النفس اكييميائيين قبل أن يتمكن حتى من نطق كلماته الأخيرة.
‘ومع ذلك، كان يجب أن *يترك* لي بعض التحف الأثرية المختومة. ليست هناك حاجة للهروب بكل شيء… هل يمكن أنه كان يجب أن يرتدي الأرنب قناع الجشع بدلاً من الغضب؟’
في الثانية التالية، مع أخذ الدب الذي كانت بدلته على وشك التمزق لزمام المبادرة، كشفت الحيوانات في حديقة عدن أنيابها أو أطلقت هديرًا منخفضًا أثناء اندفاعها نحو كلاين من جميع الاتجاهات.
قد يظهر علماء النفس الكيميائيين مرةً أخرى في المستقبل، لكن الشخص الذي يتحكم فيهم في الظل لن يعود من نظام ناسك الغسق، بل هيرميس *نفسه*”.
عندما دخل الطرف الآخر حديقة عدن، لم يتردد في مغادرة مدينة العقل هذه، لكنه فشل في ذلك.
~~~~~~~~~
بدت العيون تحت قناع الكبرياء التي كانت تتحرك نحو جبهته وكأنها تسخر منه.
فصول اليوم وفصل الأمس، أرجوا أنها أعجبتكم
في الوقت نفسه، كان أيضًا الناسك الشهير إريك دريك وملك العرش الأسود باروس هوبكينز.
أراكم غدا إن شاء الله
فوق الضباب الرمادي، قام كلاين، الذي كان جالسًا في مقعد الأحمق، بتفريق الإسقاط التاريخي الخارج عن السيطرة على الفور.
إستمتعوا~~~~
‘كما هو متوقع، كان الهدف الحقيقي لهيرميس هو استخدام الفصيل الذي يدعم الأنسة العدل لتدمير حديقة عدن واستخدام ذلك للهروب من آدم.’
لسوء الحظ، كان قد التقى كلاين- ملك الملائكة الذي كان بإمكانه الحفاظ على وضوح الرؤية في الأحلام ولديه أيضًا رؤية حقيقية. لقد استخدم قوة “الأماني” الخاصة بمحدث المعجزات لكسر الوهم بسهولة.
