كلاين الإستباقي.
1364: كلاين الإستباقي.
أومأت أودري برأسها، متفاجئة، محتارة، وخمنت شيئًا.
بعد فتح “الباب” لجسد القلب والعقل، استخرج كلاين بعناية الذكريات المتعلقة بالأحمق. قام بجمعهم و “تطعيمهم” فوق الضباب الرمادي.
قال كلاين بتعبير بارد، دون انتظار أن تنتهي ،
بعد ذلك، رأى أودري ذات الشعر الأشقر، والتي كانت ترتدي وشاحًا حريريًا أبيض فاتحًا يغطي عينيها، تظهر على الدرجات الحجرية القديمة. خطوة بخطوة، هبطت على جزيرة عقله عبر بحر اللاوعي الجماعي.
“رجل ذو مظهر أكاديمي وشقيقه وأخته ينتقلون. عندما رأوا الأوساخ والغبار على وجوه بعضهم البعض، ضحكوا؛”
بعد بعض التردد، لم يسمح كلاين لوعيه بالبقاء عالياً في السماء بعد الأن. لقد تخلى عن التحكم المقابل وسمح له بالعودة والاندماج معًا.
وضع كلاين فنجان الشاي الخاص به وقال بهدوء، “بالمعنى الدقيق للكلمة، ينقسم الخطر الذي تجلبينه إلى فئتين: الأول عندما تتدخلين بشكل نشاط أو بشكل سلبي في أمور معينة، وتجذبين أعداء أقوياء إلى جانبك، وتورطين عائلتك وأقاربك وأصدقائك، والأبرياء. والآخر هو أن وجودك ذاته يسمح لبعض الفصائل باستهداف الأشخاص الذين تقدرينهم أكثر من غيرهم، مما يؤدي إلى تهديدك.”
إذا لم يفعل ذلك، فسيحافظ على العقلانية المطلقة في العلاج اللاحق، مما يجعله غير قادر على التأثر بكل أنواع الذكريات ويفقد إمكانية تقوية إنسانيته.
‘كم هو مرعب…’
هذا سيعني أن علاج أودري كان محكومًا بالفشل منذ البداية.
وهكذا، بشكل عام، بدا وكأنه شخص غامض مجهول كان يختبئ تحت رداء.
بعد وصولها إلى جزيرة العقل التي تشبه عالم الأحلام باستخدام حدسها الروحي، توقفت أودري وبسطت ذراعيها قليلاً.
المشاهد التي كانت تستحق الاعتزاز، أو تلك التي المختبئع بعمق، أومضت في ذهن أودري واحدة تلو الأخرى. تحت قدميها، من سطح الجزيرة التي مثلت عقل كلاين، تسربت نقاط ضوئية تشبه اليراع من “التربة” وطفت.
تذكرت حب والديها لها، والإثارة التي شعرت بها عندما أصبحت متجاوز لأول مرة، والفرحة التي شعرت بها بعد مساعدة الآخرين على تغيير مشاعرهم وإثارة التقلبات المقابلة.
“لهذا السبب ليست هناك حاجة لفصل هوية أخرى.”
كانت هذه طريقة لإيقاظ ذكريات جيرمان سبارو المتعلقة بإنسانيته. لقد كان تجسد التجاوز لتأثيرات “التعاطف”.
“طفل يخطو خطوة إلى الأمام بساقيه القصيرتين، ويتلقى الآيس كريم؛”
المشاهد التي كانت تستحق الاعتزاز، أو تلك التي المختبئع بعمق، أومضت في ذهن أودري واحدة تلو الأخرى. تحت قدميها، من سطح الجزيرة التي مثلت عقل كلاين، تسربت نقاط ضوئية تشبه اليراع من “التربة” وطفت.
في الثانية التالية، ظهر مجس زلق وهمي تحت الرداء الأسود الغامض للشخص الغامض.
قدمت كل نقطة ضوء مشهدًا مختلفًا:
في الثانية التالية، ظهر مجس زلق وهمي تحت الرداء الأسود الغامض للشخص الغامض.
“طفل يخطو خطوة إلى الأمام بساقيه القصيرتين، ويتلقى الآيس كريم؛”
كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل كلاين يتلقى العلاج النفسي فقط بعد أن قام بالكالد بقمع وعي الإلهي المستحق المستيقظ.
“طالب يقرأ سرا الروايات والقصص المصورة تحت غلاف كتاب مدرسي”.
فوجئ كلاين للحظة قبل أن يرد بعمق، “اكتساب المتجاوزين لخاصية التجاوز هو كتناول البشر للطعام؟”
“مراهق يجلس أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به ويلعب الألعاب بتركيز كامل. عندما سمع صوت مفتاح يتم إدخاله فجأة في ثقب المفتاح، قفز وأجرى إطفاء مجبر لجهاز الكمبيوتر الخاص به. عاد مسرعاً إلى غرفته، سعيدًا لأن لم يتم اكتشاف أفعاله، لقد كان هناك تسارع في خطوته، لقد ذهب إلى غرفة المعيشة، وطلب من والدته مصروف الجيب، قبل أن يظهر بجانب والده ليطرح أسئلة عرضية حول دراسته؛
بعد الإحساس بنهاية العلاج، رفع كلاين يده لمسح وجهه، مما سمح لذكريات الأحمق “المطعمة” فوق الضباب الرمادي بالعودة إلى جسده الحقيقي.
“قام شاب ورفاقه بدفع صديق خجول إلى الممر، وصولاً إلى الشخص الذي كان معجبًا به. ثم استدار ضحك بصوت عالٍ؛
اختفت الابتسامة على وجه أودري ببطء بينما أصبح تعبيرها جادًا تدريجيًا.
“شاب بالغ لديه تلميح من المراهقة إسارق نظرة للطابق السفلي، وهو يراقب شخصية تغادر، لكنه غير قادر على فتح فمه مهما حدث؛”
جلس كلاين على المائدة المستديرة في الشرفة، وكانت إحدى يديه تحمل قبعته الرسمية والأخرى معلقة في الهواء، كما لو أنه كان يريد تغطية وجهه.
“موظف ببطن ممتلئ قليلاً يلوح بيده بفارغ صبر عندما عاد إلى المنزل لقضاء الإجازة. بعد أن طلب من والديه عدم تقديم الطعام له أو إعداد مواعيد عمياء له، لقد رأى شعر والديه الأبيض وفقد نفسه في التفكير عندما هدأ.”
أومأت أودري برأسها قبل أن تهز رأسها برفق. قالت وهي تفكر في الأمر: “لا أعتقد أن ذلك يدعوا للتشائم، تمامًا مثل كيف أن مصدر كل حياة بشرية يأتي من شيء آخر: الهواء، الخبز، اللحم، الماء، إلخ.”
“رجل ذو مظهر أكاديمي وشقيقه وأخته ينتقلون. عندما رأوا الأوساخ والغبار على وجوه بعضهم البعض، ضحكوا؛”
بعد بعض التردد، لم يسمح كلاين لوعيه بالبقاء عالياً في السماء بعد الأن. لقد تخلى عن التحكم المقابل وسمح له بالعودة والاندماج معًا.
“…”
غيرت المواضيع وقالت: “قم بزيارتي مرتين أخريين هذا الأسبوع، سأكون قادرة على جعلك تستقر في ظل الظروف العادية. نعم، الظروف العادية.”
جلس كلاين على المائدة المستديرة في الشرفة، وكانت إحدى يديه تحمل قبعته الرسمية والأخرى معلقة في الهواء، كما لو أنه كان يريد تغطية وجهه.
غيرت المواضيع وقالت: “قم بزيارتي مرتين أخريين هذا الأسبوع، سأكون قادرة على جعلك تستقر في ظل الظروف العادية. نعم، الظروف العادية.”
انزلقت قطرتان شفافتان من الماء ببطء عبر جانبي جسر أنفه وسقطتا في الفراغ.
بعد تكرار ذلك مرارًا وتكرارًا، استغرقت أودري وقتًا غير معروف قبل أن تتمكن أخيرًا من الحصول على النتائج الأولية التي توقعتها.
أغمض كلاين عينيه، وكان تعبيره رقيقًا ومتألمًا.
بعد فتح “الباب” لجسد القلب والعقل، استخرج كلاين بعناية الذكريات المتعلقة بالأحمق. قام بجمعهم و “تطعيمهم” فوق الضباب الرمادي.
في جزيرة عقله، لقد بدا وكأن أودري قد تحولت إلى دوامة من المشاعر بينما جمعت ذكريات متشابهة.
كانت أودري على وشك “تهدئة” نفسها بكل قوتها، مضعفةً الفساد الذي كان أمامها عندما تجمعت نقاط الضوء التي تشبه اليراع فوق الجزيرة بسرعة. لقد أضاءوا الضباب الأبيض المائل للرمادي، مما أدى إلى تخفيف الظلمة حول باب الضوء الغريب، مما جعل المجسات المغطاة بأنماط غامضة تتقلص مرة أخرى.
بعد أن تمت تغطية الجزيرة بأكملها بنقاط ضوئية تشبه اليراع، ظهر ضباب رمادي باهت.
صمتت أودري لبعض الوقت. عضت شفتها السفلى دون بشكل غير واضح وسألت، “ماذا لو أردت فصل هوية؟”
في الضباب، كان هناك باب من الضوء مصبوغ باللون الأسود المزرق. تم تشكيله من أضواء كروية وهمية ورائعة.
إذا لم يفعل ذلك، فسيحافظ على العقلانية المطلقة في العلاج اللاحق، مما يجعله غير قادر على التأثر بكل أنواع الذكريات ويفقد إمكانية تقوية إنسانيته.
تكون الجسم الرئيسي لكل ضوء كروي من ديدان وحشرات شفافة أو حلقية أو تشبه ضوء النجوم. لقد احتضنوا بعضهم البعض وتشابكوا مثل المخلوقات الأسطورية.
“هكذا تقريبًا”. بعد أن قالت أودري ذلك، ضحكت بسخرية من النفس. “ومع ذلك، يبدو أن هذا يشير أيضًا إلى رسالة سلبية: البشر سيموتون في النهاية، ولكن المتجاوزين…”
بدا باب الضوء غريبًا بعض الشيء للوهلة الأولى، لكن إذا نظر المرء عن كثب، سيكتشف أن محيطه كان مظلم. كان الأمر كما لو أنه قد كان يرتدي رداءًا أسود ذو قلنسوة.
وهكذا، بشكل عام، بدا وكأنه شخص غامض مجهول كان يختبئ تحت رداء.
وهكذا، بشكل عام، بدا وكأنه شخص غامض مجهول كان يختبئ تحت رداء.
غيرت المواضيع وقالت: “قم بزيارتي مرتين أخريين هذا الأسبوع، سأكون قادرة على جعلك تستقر في ظل الظروف العادية. نعم، الظروف العادية.”
في الثانية التالية، ظهر مجس زلق وهمي تحت الرداء الأسود الغامض للشخص الغامض.
“لهذا السبب ليست هناك حاجة لفصل هوية أخرى.”
في تلك اللحظة، على الرغم من أن وعي أودري لم يستطع رؤية أو سماع أي شيء، إلا أن حدسها الروحي أعطاها إحساسًا قويًا بالخطر. كان لديها شعور بأن بحرًا من الفساد قد كان على وشك أن يغرقها.
وهكذا، بشكل عام، بدا وكأنه شخص غامض مجهول كان يختبئ تحت رداء.
‘لا، هذا ليس وهم!’ لقد ظنت أنه إذا استمرت الأمور في التطور على هذا النحو، فإنها ستصاب بمرض عقلي حاد، أو حتى تفقد السيطرة وتصاب بالجنون على الفور!
في تلك اللحظة، على الرغم من أن وعي أودري لم يستطع رؤية أو سماع أي شيء، إلا أن حدسها الروحي أعطاها إحساسًا قويًا بالخطر. كان لديها شعور بأن بحرًا من الفساد قد كان على وشك أن يغرقها.
كانت أودري على وشك “تهدئة” نفسها بكل قوتها، مضعفةً الفساد الذي كان أمامها عندما تجمعت نقاط الضوء التي تشبه اليراع فوق الجزيرة بسرعة. لقد أضاءوا الضباب الأبيض المائل للرمادي، مما أدى إلى تخفيف الظلمة حول باب الضوء الغريب، مما جعل المجسات المغطاة بأنماط غامضة تتقلص مرة أخرى.
“طالب يقرأ سرا الروايات والقصص المصورة تحت غلاف كتاب مدرسي”.
كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل كلاين يتلقى العلاج النفسي فقط بعد أن قام بالكالد بقمع وعي الإلهي المستحق المستيقظ.
لقد دخل حديقة عدن مباشرةً.
جعل هذا أودري تشعر بضعف الخطر، وسرعان ما أجرت تحليلًا نفسيًا. ثم قامت على الفور “بتهدئت” الفساد، وقامت بتنويم حقيقي.
في جزيرة عقله، لقد بدا وكأن أودري قد تحولت إلى دوامة من المشاعر بينما جمعت ذكريات متشابهة.
بعد تكرار ذلك مرارًا وتكرارًا، استغرقت أودري وقتًا غير معروف قبل أن تتمكن أخيرًا من الحصول على النتائج الأولية التي توقعتها.
أومأ كلاين برأسه وقال، “ما الذي يدور في بالك بخصوص اقتراح غضب؟”
ثم غادرت جزيرة عقل جيرمان سبارو وعادت إلى جسدها.
“هكذا تقريبًا”. بعد أن قالت أودري ذلك، ضحكت بسخرية من النفس. “ومع ذلك، يبدو أن هذا يشير أيضًا إلى رسالة سلبية: البشر سيموتون في النهاية، ولكن المتجاوزين…”
كان هذا العلاج صعبًا للغاية، لذلك لم تستخدم “شخصية افتراضية” واستخدمت جسد قلبها وعقلها بشكل مباشر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد الإحساس بنهاية العلاج، رفع كلاين يده لمسح وجهه، مما سمح لذكريات الأحمق “المطعمة” فوق الضباب الرمادي بالعودة إلى جسده الحقيقي.
نظرت إلى السيد العالم مقابلها وتمتمت إلى نفسها بشكل متأثر، “هل هذه هي المشكلة العقلية التي جلبتها الألوهية؟”
بعد بضع ثوانٍ، أزالت أودري الوشاح الحريري الأبيض الملفوف حول عينيها وأنفها، لتخرج نفسها من التنويم الذاتي.
لم تفكر أودري كثيرًا في ذلك. اقتلعت خصلة من شعرها الأشقر وسلمتها إلى جيرمان سبارو.
نظرت إلى السيد العالم مقابلها وتمتمت إلى نفسها بشكل متأثر، “هل هذه هي المشكلة العقلية التي جلبتها الألوهية؟”
أغمض كلاين عينيه، وكان تعبيره رقيقًا ومتألمًا.
‘كم هو مرعب…’
لقد دخل حديقة عدن مباشرةً.
أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “نعم، لدى كل ملاك واحد. والفرق الوحيد هو ما إذا كان خطير أو خطير جدًا.”
لقد دخل حديقة عدن مباشرةً.
“يمتلكه القديسون أيضًا. حتى متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة الذين ليسوا أنصاف الآلهة يمتلكونه أيضًا “. أضافت أودري مع تفسير جيرمان سبارو السابق.
انزلقت قطرتان شفافتان من الماء ببطء عبر جانبي جسر أنفه وسقطتا في الفراغ.
“بالنسبة إلى متجاوز تسلسلات منخفضة أو متوسطة ، فإن البصمة العقلية المتبقية للمالك السابق للخاصية أكثر خطورة نسبيًا.” التقط كلاين الكأس المبطن بالذهب وأخذ رشفة. “هذا هو القانون القاسي للعالم الغامض. هذا لأن قوى التجاوز تأتي من أشياء خارجية، من خصائص التجاوز.”
بعد الإحساس بنهاية العلاج، رفع كلاين يده لمسح وجهه، مما سمح لذكريات الأحمق “المطعمة” فوق الضباب الرمادي بالعودة إلى جسده الحقيقي.
أومأت أودري برأسها قبل أن تهز رأسها برفق. قالت وهي تفكر في الأمر: “لا أعتقد أن ذلك يدعوا للتشائم، تمامًا مثل كيف أن مصدر كل حياة بشرية يأتي من شيء آخر: الهواء، الخبز، اللحم، الماء، إلخ.”
كان هذا العلاج صعبًا للغاية، لذلك لم تستخدم “شخصية افتراضية” واستخدمت جسد قلبها وعقلها بشكل مباشر.
“عندما نمتصها، فإننا نمتص أيضًا آثارها السلبية، ونراكم جميع أنواع المشاكل التي تجعلنا في النهاية نمرض. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يتعين علينا مقاومتها تمامًا ومعاملتها كأشياء خارجية. ما إن يتم استيعابها، سيكون هناك دائمًا جزء منها يخصنا.”
“هل لديك اي اقتراحات؟”
“لم أعبر عن ذلك بشكل جيد، لكن أعتقد أنه يجب أن تفهم ما أعنيه.”
فوجئ كلاين للحظة قبل أن يرد بعمق، “اكتساب المتجاوزين لخاصية التجاوز هو كتناول البشر للطعام؟”
فوجئ كلاين للحظة قبل أن يرد بعمق، “اكتساب المتجاوزين لخاصية التجاوز هو كتناول البشر للطعام؟”
أومأ كلاين برأسه وقال، “ما الذي يدور في بالك بخصوص اقتراح غضب؟”
“إذن، يجب أن يتمتع المرء براحة البال وألا يكون لديه الكثير من الأفكار النافرة؛ يتعلق الأمر بمقاومتها، ولكن أيضًا العمل معها؛ قمعها، ولكن أيضًا الاندماج معه؟”
تكون الجسم الرئيسي لكل ضوء كروي من ديدان وحشرات شفافة أو حلقية أو تشبه ضوء النجوم. لقد احتضنوا بعضهم البعض وتشابكوا مثل المخلوقات الأسطورية.
“هكذا تقريبًا”. بعد أن قالت أودري ذلك، ضحكت بسخرية من النفس. “ومع ذلك، يبدو أن هذا يشير أيضًا إلى رسالة سلبية: البشر سيموتون في النهاية، ولكن المتجاوزين…”
“يمتلكه القديسون أيضًا. حتى متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة الذين ليسوا أنصاف الآلهة يمتلكونه أيضًا “. أضافت أودري مع تفسير جيرمان سبارو السابق.
لم تُنهي جملتها، غير راغبة في إثارة المريض المقابل لها.
صمتت أودري لبعض الوقت. عضت شفتها السفلى دون بشكل غير واضح وسألت، “ماذا لو أردت فصل هوية؟”
غيرت المواضيع وقالت: “قم بزيارتي مرتين أخريين هذا الأسبوع، سأكون قادرة على جعلك تستقر في ظل الظروف العادية. نعم، الظروف العادية.”
لن تكون بالتأكيد قادرة على تحقيق ذلك بنفسها.
“أيضًا، يمكنك أن تتذكر الأشياء عندما تكون متفرغ، أو تذهب إلى مكان تتوق للذهاب إليه.”
في الضباب، كان هناك باب من الضوء مصبوغ باللون الأسود المزرق. تم تشكيله من أضواء كروية وهمية ورائعة.
أومأ كلاين برأسه وقال، “ما الذي يدور في بالك بخصوص اقتراح غضب؟”
نظرًا لأن أودري لم تستطع أخذ زمام المبادرة لذكر علماء النفس الكيميائيين، فقد أشار إلى ذلك بشكل مباشر جدًا.
اختفت الابتسامة على وجه أودري ببطء بينما أصبح تعبيرها جادًا تدريجيًا.
“طالما تركت تلك الهوية تؤمن بالسيد الأحمق، فإن الأمر لا يختلف كثيرًا عما قلته الآن. والفرق الوحيد هو أنه، من الآن فصاعدًا، عليك الابتعاد عن عائلتك وأصدقائك والعيش بهوية أخرى “. غرق صوت كلاين قليلاً بينما قال بنبرة جادة، “أيضًا، هل أنت بخير حقًا مع قيام هيرمس بتقسيم الهوية من أجلك؟”
“هل لديك اي اقتراحات؟”
“يمتلكه القديسون أيضًا. حتى متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة الذين ليسوا أنصاف الآلهة يمتلكونه أيضًا “. أضافت أودري مع تفسير جيرمان سبارو السابق.
وضع كلاين فنجان الشاي الخاص به وقال بهدوء، “بالمعنى الدقيق للكلمة، ينقسم الخطر الذي تجلبينه إلى فئتين: الأول عندما تتدخلين بشكل نشاط أو بشكل سلبي في أمور معينة، وتجذبين أعداء أقوياء إلى جانبك، وتورطين عائلتك وأقاربك وأصدقائك، والأبرياء. والآخر هو أن وجودك ذاته يسمح لبعض الفصائل باستهداف الأشخاص الذين تقدرينهم أكثر من غيرهم، مما يؤدي إلى تهديدك.”
“بالنسبة إلى متجاوز تسلسلات منخفضة أو متوسطة ، فإن البصمة العقلية المتبقية للمالك السابق للخاصية أكثر خطورة نسبيًا.” التقط كلاين الكأس المبطن بالذهب وأخذ رشفة. “هذا هو القانون القاسي للعالم الغامض. هذا لأن قوى التجاوز تأتي من أشياء خارجية، من خصائص التجاوز.”
“بالنسبة للأخير، ما لم تموتي، لا توجد طريقة لتتجنبيها أبدًا. بالطبع، معظم هذه الأشياء هي نتيجة الأول.”
أخذ كلاين خصلة شعر ولفها في ثقوب العين في قناع الشخصية.
“إذا تخليت عن جميع هوياتك الحالية في عالم الغوامض، وكنتِ مؤمنة للسيد الأحمق والأنسة أودري هال فقط من الآن فصاعدًا، ولا تأخذي زمام المبادرة للمشاركة في الأمور المتعلقة بالمتجاوزين أو الأمور الأخرى ذات الجوانب غير المتوقعة، يمكن تجنب معظم مخاطر الأول وتقليل الأخير بشكل كبير.”
“لم أعبر عن ذلك بشكل جيد، لكن أعتقد أنه يجب أن تفهم ما أعنيه.”
“في مثل هذه الظروف، مع تفضيل إلهة الليل الدائم لعائلة هال، وحماية السيد الأحمق المقدمة لك كافية للتعامل مع حالات الأخطار النادرة، مما يضمن سلامة عائلتك.”
لن تكون بالتأكيد قادرة على تحقيق ذلك بنفسها.
“لهذا السبب ليست هناك حاجة لفصل هوية أخرى.”
فوجئ كلاين للحظة قبل أن يرد بعمق، “اكتساب المتجاوزين لخاصية التجاوز هو كتناول البشر للطعام؟”
صمتت أودري لبعض الوقت. عضت شفتها السفلى دون بشكل غير واضح وسألت، “ماذا لو أردت فصل هوية؟”
“هكذا تقريبًا”. بعد أن قالت أودري ذلك، ضحكت بسخرية من النفس. “ومع ذلك، يبدو أن هذا يشير أيضًا إلى رسالة سلبية: البشر سيموتون في النهاية، ولكن المتجاوزين…”
“طالما تركت تلك الهوية تؤمن بالسيد الأحمق، فإن الأمر لا يختلف كثيرًا عما قلته الآن. والفرق الوحيد هو أنه، من الآن فصاعدًا، عليك الابتعاد عن عائلتك وأصدقائك والعيش بهوية أخرى “. غرق صوت كلاين قليلاً بينما قال بنبرة جادة، “أيضًا، هل أنت بخير حقًا مع قيام هيرمس بتقسيم الهوية من أجلك؟”
بعد بعض التردد، لم يسمح كلاين لوعيه بالبقاء عالياً في السماء بعد الأن. لقد تخلى عن التحكم المقابل وسمح له بالعودة والاندماج معًا.
تأثرت مشاعر أودري بهذا السؤال. أومضت عيناها بينما قالت، “ومع ذلك، يجب أن يكون تقسيم الهويات أحد قوى تجاوز التسلسل 3 ناسج الأحلام.”
“إذن، يجب أن يتمتع المرء براحة البال وألا يكون لديه الكثير من الأفكار النافرة؛ يتعلق الأمر بمقاومتها، ولكن أيضًا العمل معها؛ قمعها، ولكن أيضًا الاندماج معه؟”
لن تكون بالتأكيد قادرة على تحقيق ذلك بنفسها.
“طالما تركت تلك الهوية تؤمن بالسيد الأحمق، فإن الأمر لا يختلف كثيرًا عما قلته الآن. والفرق الوحيد هو أنه، من الآن فصاعدًا، عليك الابتعاد عن عائلتك وأصدقائك والعيش بهوية أخرى “. غرق صوت كلاين قليلاً بينما قال بنبرة جادة، “أيضًا، هل أنت بخير حقًا مع قيام هيرمس بتقسيم الهوية من أجلك؟”
انحرفت زوايا فم كلاين عندما سأل فجأة، “تستطيعين استخدام قناع الكبرياء ذاك لدخول حديقة عدن مباشرة؟”
“طالب يقرأ سرا الروايات والقصص المصورة تحت غلاف كتاب مدرسي”.
نظرًا لأن أودري لم تستطع أخذ زمام المبادرة لذكر علماء النفس الكيميائيين، فقد أشار إلى ذلك بشكل مباشر جدًا.
كان هذا العلاج صعبًا للغاية، لذلك لم تستخدم “شخصية افتراضية” واستخدمت جسد قلبها وعقلها بشكل مباشر.
أومأت أودري برأسها، متفاجئة، محتارة، وخمنت شيئًا.
قال كلاين بتعبير بارد، دون انتظار أن تنتهي ،
“لا أستطيع دفع السعر المعادل، و…”
“هكذا تقريبًا”. بعد أن قالت أودري ذلك، ضحكت بسخرية من النفس. “ومع ذلك، يبدو أن هذا يشير أيضًا إلى رسالة سلبية: البشر سيموتون في النهاية، ولكن المتجاوزين…”
قال كلاين بتعبير بارد، دون انتظار أن تنتهي ،
بعد فتح “الباب” لجسد القلب والعقل، استخرج كلاين بعناية الذكريات المتعلقة بالأحمق. قام بجمعهم و “تطعيمهم” فوق الضباب الرمادي.
“من ناحية، لقد إبتعد آدم عن السيد الأحمق وكاد يقتلني. من ناحية أخرى، مع اقتراب نهاية العالم، تنبأ السيد الأحمق بشيء: عندما يحين الوقت، قد *ينام* مرةً أخرى. *كمباركه*، لن أتمكن من الهروب من مصير مماثل. والدفع الذي تحتاج إلى دفعه هو أنه، عند حدوث مثل هذا الشذوذ، قومي بأداء بعض الأشياء الخطرة وفقًا لتعليمات السيد الأحمق وحاولي جاهدة *إيقاظه*”
“رجل ذو مظهر أكاديمي وشقيقه وأخته ينتقلون. عندما رأوا الأوساخ والغبار على وجوه بعضهم البعض، ضحكوا؛”
دون إعطاء فرصة للآنسة عدالة لهضم هذه الجملة، مد كلاين يده اليمنى وأمسك عدة مرات بالفراغ الذي أمامه، وسحب قناعًا باردًا باللون الأبيض الرمادي.
باستخدام مكانته وثقة أودري به، استدعى بقوة إسقاط قناع الكبرياء من الفراغ التاريخي.
باستخدام مكانته وثقة أودري به، استدعى بقوة إسقاط قناع الكبرياء من الفراغ التاريخي.
وضع كلاين فنجان الشاي الخاص به وقال بهدوء، “بالمعنى الدقيق للكلمة، ينقسم الخطر الذي تجلبينه إلى فئتين: الأول عندما تتدخلين بشكل نشاط أو بشكل سلبي في أمور معينة، وتجذبين أعداء أقوياء إلى جانبك، وتورطين عائلتك وأقاربك وأصدقائك، والأبرياء. والآخر هو أن وجودك ذاته يسمح لبعض الفصائل باستهداف الأشخاص الذين تقدرينهم أكثر من غيرهم، مما يؤدي إلى تهديدك.”
“إنه مرتبط بعقلي، لذا لا يمكن لأي شخص آخر استخدامه.” أشارت أودري دون وعي إلى المشكلة عندما رأت ذلك.
وهكذا، بشكل عام، بدا وكأنه شخص غامض مجهول كان يختبئ تحت رداء.
قال كلاين بهدوء: “أعطيني خصلة من الشعر”.
دون إعطاء فرصة للآنسة عدالة لهضم هذه الجملة، مد كلاين يده اليمنى وأمسك عدة مرات بالفراغ الذي أمامه، وسحب قناعًا باردًا باللون الأبيض الرمادي.
لم تفكر أودري كثيرًا في ذلك. اقتلعت خصلة من شعرها الأشقر وسلمتها إلى جيرمان سبارو.
“رجل ذو مظهر أكاديمي وشقيقه وأخته ينتقلون. عندما رأوا الأوساخ والغبار على وجوه بعضهم البعض، ضحكوا؛”
أخذ كلاين خصلة شعر ولفها في ثقوب العين في قناع الشخصية.
بعد ذلك، رأى أودري ذات الشعر الأشقر، والتي كانت ترتدي وشاحًا حريريًا أبيض فاتحًا يغطي عينيها، تظهر على الدرجات الحجرية القديمة. خطوة بخطوة، هبطت على جزيرة عقله عبر بحر اللاوعي الجماعي.
ثم أمسك قبعته الحريرية في إحدى يديه والقناع الأبيض المائل للرمادي في اليد الأخرى وهو يقف ببطء.
كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل كلاين يتلقى العلاج النفسي فقط بعد أن قام بالكالد بقمع وعي الإلهي المستحق المستيقظ.
خلال هذه العملية حشد قلعة صفيرة و “خدع” القواعد.
“قام شاب ورفاقه بدفع صديق خجول إلى الممر، وصولاً إلى الشخص الذي كان معجبًا به. ثم استدار ضحك بصوت عالٍ؛
بااا!
بدا باب الضوء غريبًا بعض الشيء للوهلة الأولى، لكن إذا نظر المرء عن كثب، سيكتشف أن محيطه كان مظلم. كان الأمر كما لو أنه قد كان يرتدي رداءًا أسود ذو قلنسوة.
ارتدى كلاين قناع الكبرياء دون مواجهة أي مقاومة. على الفور، رأى حيوانات تلبس كالبشر تمشي منتصبة.
تذكرت حب والديها لها، والإثارة التي شعرت بها عندما أصبحت متجاوز لأول مرة، والفرحة التي شعرت بها بعد مساعدة الآخرين على تغيير مشاعرهم وإثارة التقلبات المقابلة.
لقد دخل حديقة عدن مباشرةً.
انحرفت زوايا فم كلاين عندما سأل فجأة، “تستطيعين استخدام قناع الكبرياء ذاك لدخول حديقة عدن مباشرة؟”
نظر كلاين إلى الكاتدرائية السوداء في وسط المدينة، لف شفتيه وأخرج عصا النجوم وارتدى قبعة الحرير فوق رأسه.
“رجل ذو مظهر أكاديمي وشقيقه وأخته ينتقلون. عندما رأوا الأوساخ والغبار على وجوه بعضهم البعض، ضحكوا؛”
كانت هذه طريقة لإيقاظ ذكريات جيرمان سبارو المتعلقة بإنسانيته. لقد كان تجسد التجاوز لتأثيرات “التعاطف”.
