Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-911

هدم الجسر بعد عبور النهر
PDF

هدم الجسر بعد عبور النهر

* بوووم بوووم بوووم بوووم *

في تلك اللحظة ، لم يكن لدى مورونغ نيكونغ تعبير مشوه فحسب بل كان رؤساء العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة كذلك . لمعت عيونهم دون توقف . كان هناك غضب و لكن الخوف أيضا .

في السماء ، كان مورونغ مينغ تيان في قتال مع السيدة بياو مياو .

غطى الحرير الأبيض للسيدة بياومياو السماء الهائلة . بدا الأمر كما لو كان يتشكل من بحر السحب الكبير ، لكنه بدا و كأنه تنين أبيض طار داخل السماء . لم يكن شرسا فقط ، قوته كانت مرعبة أيضا .

و كان كلاهما ملكين قتاليين من المرتبة السادسة ، إمتلك كلاهما الأسلحة الملكية ، تبادلا الهجمات ذهابًا و إيابًا . لم يكن هناك حد لإستخدامهم للمهارات القتالية القوية و الهجمات الشرسة . كانت قوتهم شرسة جدا . حتى تحالف الجيوش لم يمكنه إلا أن يتراجع ، خائفًا من الإنجراف إلى موجات الصدمة العنيفة و فقدان أرواحهم .

من ناحية أخرى ، على الرغم من أن مورونغ مينغ تيان ، الذي كان سيفه السماوي ذو الثلاثة أقدام في يده و لم يكن لديه قوة قليلة ، كانت هناك آثار حمراء على رداءه الذهبي . كانت هناك جروح مخيفة على وجهه المسن و يده التي حملت السلاح الملكي . و كان قد أصيب فعلا .

على الرغم من أن جيش أرخبيل إعدام الخالد تجنب ذبح السيدة بياوماو بسبب مورونغ مينغ تيان ، في تلك اللحظة بالذات ، كانوا يعقدون حواجبهم بإحكام .

منذ اللحظة التي بدأوا فيها القتال ، كانت السيدة بياومياو هي التي إستفادت و إستمرت في قمع مورونغ مينغ تيان . علاوة على ذلك أصبح مستوى القمع أكثر وضوحًا و ظهورا . لقد بدا الآن كما لو أنه سيهزم قريبًا .

كانت المعركة بين ملكين قتاليين من المرتبة السادسة مخيفة و مدمرة . بغض النظر عن السرعة أو القوة ، لم يكن أي شخص عادي متطابقًا لأي منهما . كثير من الناس الذين يشاهدون لم يتمكنوا من رؤية هجماتهم بوضوح . لم يتمكنوا من رؤية سوى موجات الصدمة العنيفة تنفجر و تنتشر في السماء .

“ماذا تقول؟ نحن في تحالف! من المعقول تمامًا مساعدتنا ، و تريد بعض الفوائد؟ هل يمكن أن يكون … بعد إستعارة قوتنا لتدمير هذا التشكيل الدفاعي هل تشعر أنه لم يعد لنا أي فائدة و تريد التخلص منا؟!” لم يعد لدى الخالد الخامس أي صبر بعد الآن ، لم يستطع تحمل موقف جيانغ تشيشا المتعجرف .

و مع ذلك ، لم يكونوا حمقى . بعد تبادل مقتضب للضربات ، إكتشفوا ، أنه كما قال جيانغ تشيشا ، أن مورونغ مينغ تيان في الواقع لم يكن ندا للسيدة بياومياو .

علاوة على ذلك أثناء حديثه إكتسح بنظراته الحادة على الحشد . و ظهرت لمحة من البريق اللامع في عينيه .

منذ اللحظة التي بدأوا فيها القتال ، كانت السيدة بياومياو هي التي إستفادت و إستمرت في قمع مورونغ مينغ تيان . علاوة على ذلك أصبح مستوى القمع أكثر وضوحًا و ظهورا . لقد بدا الآن كما لو أنه سيهزم قريبًا .

“اللورد جيانغ تشيشا ، أرجو أن تمد يد المساعدة إليه!” ألقى مورونغ نيكونغ نظراته المرافعة تجاه جيانغ تشيشا عند رؤية الظروف المحبطة .

شعر الجميع بالخوف عندما رأوا هذا . كان مورونغ مينغ تيان ، في نظرهم ، الوجود الوحيد الذي يمكن أن يقاتل السيدة بياو مياو . إذا حدث شيء ما له يمكن للمرء أن يتخيل الوضع الذي سيواجهونه ، يمكن أن يتذكروا الطيور الغريبة المروعة التي أطلقتها السيدة بياوماو .

*بوووم*

لا يمكن هزيمة شخص قوي مثل السيدة بياومياو بالأرقام وحدها . لا يهم كم من الناس لديهم . أمام السيدة بياومياو ، لم يكونوا أكثر من النمل . إذا أرادت قتلهم فستفكر بذلك فقط و لن يتطلب الأمر أي جهد .

من ناحية أخرى ، على الرغم من أن مورونغ مينغ تيان ، الذي كان سيفه السماوي ذو الثلاثة أقدام في يده و لم يكن لديه قوة قليلة ، كانت هناك آثار حمراء على رداءه الذهبي . كانت هناك جروح مخيفة على وجهه المسن و يده التي حملت السلاح الملكي . و كان قد أصيب فعلا .

تغلغل الخوف قلوب الجميع . تناثر عدم الإرتياح على وجوههم . كانت قوة السيدة بيو مياو قد تجاوزت خيالهم .

في السماء ، كان مورونغ مينغ تيان في قتال مع السيدة بياو مياو .

من قبل ، عندما كانت طائفة شيطان الليل المقعدة لا تزال تحكم منطقة البحر الشرقي ، عندما فاجأت قوة رئيس الطائفة العالم لم يكن هناك أحد تقريبًا قادر على هزيمة رئيس طائفة شيطان الليل المقعدة .

في تلك اللحظة صرح بالفعل بكلماته بوضوح . بغض النظر عمن كان فلن يكونوا قادرين على البقاء مجمعين خاصة عندما كان أصل جيانغ تشيشا مميزًا للغاية و كانت خلفيته و قوته كبيرة . إذا كان قد قام بإستخدامها ، و قتلهم جميعًا حقًا ليأخذ كل المنفعة لنفسه فكانت الكارثة في طريقهم حقًا .

و مع ذلك ، في ذلك الوقت، قال أحدهم إن السيدة بياومياو هي الشخص الوحيد الذي كان مساويًا تقريبًا لرئيس الطائفة . كثير من الناس لم يصدقوا ذلك و لكن الآن اليوم فعلوا .

في تلك اللحظة ، لم يكن لدى مورونغ نيكونغ تعبير مشوه فحسب بل كان رؤساء العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة كذلك . لمعت عيونهم دون توقف . كان هناك غضب و لكن الخوف أيضا .

*بوووم*

لا يمكن لأحد ، باستثناء الملوك القتاليين أن يوقفوا ضراوة الأعاصير . كان جيش عشرات الملايين مثل الأسماك الصغيرة التي ضربتها موجة ضخمة . في خضم الرشقات النارية كانوا يتدحرجون و ينتشرون بسبب الريح ، و بالتالي يقتلون .

*بوووم*

و كان كلاهما ملكين قتاليين من المرتبة السادسة ، إمتلك كلاهما الأسلحة الملكية ، تبادلا الهجمات ذهابًا و إيابًا . لم يكن هناك حد لإستخدامهم للمهارات القتالية القوية و الهجمات الشرسة . كانت قوتهم شرسة جدا . حتى تحالف الجيوش لم يمكنه إلا أن يتراجع ، خائفًا من الإنجراف إلى موجات الصدمة العنيفة و فقدان أرواحهم .

*بوووم*

“ماذا تقول؟ نحن في تحالف! من المعقول تمامًا مساعدتنا ، و تريد بعض الفوائد؟ هل يمكن أن يكون … بعد إستعارة قوتنا لتدمير هذا التشكيل الدفاعي هل تشعر أنه لم يعد لنا أي فائدة و تريد التخلص منا؟!” لم يعد لدى الخالد الخامس أي صبر بعد الآن ، لم يستطع تحمل موقف جيانغ تشيشا المتعجرف .

فقط في تلك اللحظة ، ظهرت الإنفجارات التي لا نهاية لها مرة أخرى . في الوقت نفسه إنفجرت الطبقات فوق الطبقات من موجات الصدمة التي لا يمكن السيطرة عليها . على الرغم من أن موجات الصدمة كانت غير ضارة بسبب المسافة إلا أن الأعاصير التي نشأت بسبب موجات الصدمة كانت قوية للغاية .

من قبل ، عندما كانت طائفة شيطان الليل المقعدة لا تزال تحكم منطقة البحر الشرقي ، عندما فاجأت قوة رئيس الطائفة العالم لم يكن هناك أحد تقريبًا قادر على هزيمة رئيس طائفة شيطان الليل المقعدة .

مع قوة هائلة ، ظهرت موجة كبيرة من العاصفة في الهواء حيث إنتشرت في الجيش .

من ناحية أخرى ، على الرغم من أن مورونغ مينغ تيان ، الذي كان سيفه السماوي ذو الثلاثة أقدام في يده و لم يكن لديه قوة قليلة ، كانت هناك آثار حمراء على رداءه الذهبي . كانت هناك جروح مخيفة على وجهه المسن و يده التي حملت السلاح الملكي . و كان قد أصيب فعلا .

“هذا ليس جيدًا” . لقد كان لمورونغ نيكونغ و رؤساء العشائر الثلاث تعابير شنيعة و تغيرًا كبيرًا في تعابيرهم . كانوا يدركون مدى سوء الأمر . وضعوا بسرعة تشكيلات الروح و المهارات القتالية الدفاعية لوقف الأعاصير .

“إنه لاشيء . إنه محق جدا . الآن ، أشعر أنه لا يوجد أحد منكم يحظى بأي قيمة . إذا أردت التخلص منكم ، فماذا يمكنك أن تفعل بي؟” و مع ذلك ما لم يتوقعه أحد هو أن جيانغ تشيشا إعترف بكلمات الخالد الخامس .

“آاااه” – و مع ذلك ، كانت الأعاصير ببساطة سريعة جدا . حتى قبل الإنتهاء من بناء دفاعاتهم ، كانوا قد وصلوا .

لا يمكن هزيمة شخص قوي مثل السيدة بياومياو بالأرقام وحدها . لا يهم كم من الناس لديهم . أمام السيدة بياومياو ، لم يكونوا أكثر من النمل . إذا أرادت قتلهم فستفكر بذلك فقط و لن يتطلب الأمر أي جهد .

لا يمكن لأحد ، باستثناء الملوك القتاليين أن يوقفوا ضراوة الأعاصير . كان جيش عشرات الملايين مثل الأسماك الصغيرة التي ضربتها موجة ضخمة . في خضم الرشقات النارية كانوا يتدحرجون و ينتشرون بسبب الريح ، و بالتالي يقتلون .

في لحظة واحدة فقط كان جميع الخبراء الذين جمعهم أرخبيل إعدام الخالد و العشائر الثلاثة الوحشية العظيمة في فوضى عارمة .

*بوووم*

“يا إلهي، هذا …”

في تلك اللحظة تفشت موجات الصدمة الهائجة و في السماء البعيدة ، إستطاعوا رؤية شخصين يقاتلان .

و مع ذلك ، عندما ألقى مورونغ مينغ تيان و الآخرين نظراتهم مرة أخرى في ساحة المعركة بين مورزنغ مينغ تيان و السيدة بياو مياو ظهر الفزع على التعابير المضطربة بالفعل .

لذلك ربما يمكنه أن يصبح حقًا الوجود الأساسي لإنقاذهم .

في تلك اللحظة تفشت موجات الصدمة الهائجة و في السماء البعيدة ، إستطاعوا رؤية شخصين يقاتلان .

فقط في تلك اللحظة ، ظهرت الإنفجارات التي لا نهاية لها مرة أخرى . في الوقت نفسه إنفجرت الطبقات فوق الطبقات من موجات الصدمة التي لا يمكن السيطرة عليها . على الرغم من أن موجات الصدمة كانت غير ضارة بسبب المسافة إلا أن الأعاصير التي نشأت بسبب موجات الصدمة كانت قوية للغاية .

غطى الحرير الأبيض للسيدة بياومياو السماء الهائلة . بدا الأمر كما لو كان يتشكل من بحر السحب الكبير ، لكنه بدا و كأنه تنين أبيض طار داخل السماء . لم يكن شرسا فقط ، قوته كانت مرعبة أيضا .

غطى الحرير الأبيض للسيدة بياومياو السماء الهائلة . بدا الأمر كما لو كان يتشكل من بحر السحب الكبير ، لكنه بدا و كأنه تنين أبيض طار داخل السماء . لم يكن شرسا فقط ، قوته كانت مرعبة أيضا .

من ناحية أخرى ، على الرغم من أن مورونغ مينغ تيان ، الذي كان سيفه السماوي ذو الثلاثة أقدام في يده و لم يكن لديه قوة قليلة ، كانت هناك آثار حمراء على رداءه الذهبي . كانت هناك جروح مخيفة على وجهه المسن و يده التي حملت السلاح الملكي . و كان قد أصيب فعلا .

فقط في تلك اللحظة ، ظهرت الإنفجارات التي لا نهاية لها مرة أخرى . في الوقت نفسه إنفجرت الطبقات فوق الطبقات من موجات الصدمة التي لا يمكن السيطرة عليها . على الرغم من أن موجات الصدمة كانت غير ضارة بسبب المسافة إلا أن الأعاصير التي نشأت بسبب موجات الصدمة كانت قوية للغاية .

“اللورد جيانغ تشيشا ، أرجو أن تمد يد المساعدة إليه!” ألقى مورونغ نيكونغ نظراته المرافعة تجاه جيانغ تشيشا عند رؤية الظروف المحبطة .

منذ اللحظة التي بدأوا فيها القتال ، كانت السيدة بياومياو هي التي إستفادت و إستمرت في قمع مورونغ مينغ تيان . علاوة على ذلك أصبح مستوى القمع أكثر وضوحًا و ظهورا . لقد بدا الآن كما لو أنه سيهزم قريبًا .

شعر رؤساء العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة بالإرتباك عند كلمات مورونغ نيكونغ ، و لكن من خلال موقفه المخلص تمكنوا من رؤية البعض من خطته .

في تلك اللحظة لا يمكن لأحد أن يبقى هادئًا بعد الآن . لم يستطعوا إلا التراجع و اإحتفظوا بمسافة معينة من جيانغ تشيشا . حتى أنهم إستخدموا القوة القتالية بشكل خفي لوضع أنفسهم في حالة القتال المثالية .

في منطقة البحر الشرقي ، كانت قوة قتال تشو فنغ القتالية قد ألقت بالفعل الحس السليم . كان يحمل لقب العبقري ، و يمكنه حتى قتال من هم فوق مستواه و هزيمة تلك الرتب الثلاث فوقه .

“اللورد جيانغ تشيشا ، أرجو أن تمد يد المساعدة إليه!” ألقى مورونغ نيكونغ نظراته المرافعة تجاه جيانغ تشيشا عند رؤية الظروف المحبطة .

نظرًا لوجود مثل هذا الوحش في منطقة البحر الشرقي ، إذا في أرض القتال المقدسة ربما كان هناك العديد من الأشخاص المشابهين لتشو فنغ . ربما كان هذا جيانغ تشيشا عبقري مثله كذلك .

لذلك ربما يمكنه أن يصبح حقًا الوجود الأساسي لإنقاذهم .

تأكدت شكوكهم بشكل أكبر عندما تذكروا التشكيل الذي وضعه في وقت سابق . لم يكن بحاجة إليهم ، الملوك القتاليين لفعل أي شيء . باستخدام قوة اللوردات القتاليين فقط ، إخترق التشكيل الدفاعي غير القابل للتدمير . إذا أشاروا إلى كل ذلك فقد كانوا أكثر ثقة بأن هذا الشاب الذي يدعى جيانغ تشيشا كان غير عادي أيضًا .

في السماء ، كان مورونغ مينغ تيان في قتال مع السيدة بياو مياو .

لذلك ربما يمكنه أن يصبح حقًا الوجود الأساسي لإنقاذهم .

لا يمكن هزيمة شخص قوي مثل السيدة بياومياو بالأرقام وحدها . لا يهم كم من الناس لديهم . أمام السيدة بياومياو ، لم يكونوا أكثر من النمل . إذا أرادت قتلهم فستفكر بذلك فقط و لن يتطلب الأمر أي جهد .

“ما الفائدة لي من إنقاذ سلفك؟” لم يقم جيانغ تشيشا بأي شيء بعد سماع كلمات مورونغ نيكونغ . بدلاً من ذلك سأل سؤالاً بابتسامة . ضمن إبتسامته كان هناك معنى عميق ، لقد أراد حقًا نوعًا من المكاسب .

لا يمكن لأحد ، باستثناء الملوك القتاليين أن يوقفوا ضراوة الأعاصير . كان جيش عشرات الملايين مثل الأسماك الصغيرة التي ضربتها موجة ضخمة . في خضم الرشقات النارية كانوا يتدحرجون و ينتشرون بسبب الريح ، و بالتالي يقتلون .

“ماذا تقول؟ نحن في تحالف! من المعقول تمامًا مساعدتنا ، و تريد بعض الفوائد؟ هل يمكن أن يكون … بعد إستعارة قوتنا لتدمير هذا التشكيل الدفاعي هل تشعر أنه لم يعد لنا أي فائدة و تريد التخلص منا؟!” لم يعد لدى الخالد الخامس أي صبر بعد الآن ، لم يستطع تحمل موقف جيانغ تشيشا المتعجرف .

و مع ذلك ، عندما ألقى مورونغ مينغ تيان و الآخرين نظراتهم مرة أخرى في ساحة المعركة بين مورزنغ مينغ تيان و السيدة بياو مياو ظهر الفزع على التعابير المضطربة بالفعل .

“إصمت”. صاح مورونغ نيكونغ بسرعة في الخالد الخامس ، خائفًا من الإساءة إلى جيانغ تشيشا .

“إنه لاشيء . إنه محق جدا . الآن ، أشعر أنه لا يوجد أحد منكم يحظى بأي قيمة . إذا أردت التخلص منكم ، فماذا يمكنك أن تفعل بي؟” و مع ذلك ما لم يتوقعه أحد هو أن جيانغ تشيشا إعترف بكلمات الخالد الخامس .

“إنه لاشيء . إنه محق جدا . الآن ، أشعر أنه لا يوجد أحد منكم يحظى بأي قيمة . إذا أردت التخلص منكم ، فماذا يمكنك أن تفعل بي؟” و مع ذلك ما لم يتوقعه أحد هو أن جيانغ تشيشا إعترف بكلمات الخالد الخامس .

في تلك اللحظة تفشت موجات الصدمة الهائجة و في السماء البعيدة ، إستطاعوا رؤية شخصين يقاتلان .

علاوة على ذلك أثناء حديثه إكتسح بنظراته الحادة على الحشد . و ظهرت لمحة من البريق اللامع في عينيه .

في السماء ، كان مورونغ مينغ تيان في قتال مع السيدة بياو مياو .

في تلك اللحظة لا يمكن لأحد أن يبقى هادئًا بعد الآن . لم يستطعوا إلا التراجع و اإحتفظوا بمسافة معينة من جيانغ تشيشا . حتى أنهم إستخدموا القوة القتالية بشكل خفي لوضع أنفسهم في حالة القتال المثالية .

ترجمة : محمد لقمان

في تلك اللحظة ، لم يكن لدى مورونغ نيكونغ تعبير مشوه فحسب بل كان رؤساء العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة كذلك . لمعت عيونهم دون توقف . كان هناك غضب و لكن الخوف أيضا .

في منطقة البحر الشرقي ، كانت قوة قتال تشو فنغ القتالية قد ألقت بالفعل الحس السليم . كان يحمل لقب العبقري ، و يمكنه حتى قتال من هم فوق مستواه و هزيمة تلك الرتب الثلاث فوقه .

في تلك اللحظة صرح بالفعل بكلماته بوضوح . بغض النظر عمن كان فلن يكونوا قادرين على البقاء مجمعين خاصة عندما كان أصل جيانغ تشيشا مميزًا للغاية و كانت خلفيته و قوته كبيرة . إذا كان قد قام بإستخدامها ، و قتلهم جميعًا حقًا ليأخذ كل المنفعة لنفسه فكانت الكارثة في طريقهم حقًا .

شعر رؤساء العشائر الوحشية العظيمة الثلاثة بالإرتباك عند كلمات مورونغ نيكونغ ، و لكن من خلال موقفه المخلص تمكنوا من رؤية البعض من خطته .

ترجمة : محمد لقمان

كانت المعركة بين ملكين قتاليين من المرتبة السادسة مخيفة و مدمرة . بغض النظر عن السرعة أو القوة ، لم يكن أي شخص عادي متطابقًا لأي منهما . كثير من الناس الذين يشاهدون لم يتمكنوا من رؤية هجماتهم بوضوح . لم يتمكنوا من رؤية سوى موجات الصدمة العنيفة تنفجر و تنتشر في السماء .

تدقيق : إبراهيم

*بوووم*

* بوووم بوووم بوووم بوووم *

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط